U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

الراقي والمتوحشه البارت الثالث.

 


الراقي والمتوحشه

البارت الثالث.


لَعٌيِّوِنِګمَ غٌوِأّلَيِّ 😍😍


ام روان : هتسافرى امتى ؟.

روان : بكرة العصر هامشى .. هاقوم انام اصل انا خلاص فصلت ومبقتش   قادرة .

ام روان بحزن على شقى بنتها : قومى يابنتى .. ربنا يصلحلك حالك.

(روان قامت تانى يوم وجهزت حالها ومشيت من البيت بعد دموع امها .. واتصلت على زين واستناها على اول شارعها ... واخدهها ومشى ).

روان : هو احنا هانروح على فين ؟.

زين : علي المأذون.

روان : ماشى .

(زين اخدها وطلع على المأذون وكتب الكتاب وبقت مراته رسمى ..خلصوا ونزلوا ).

روان : بعد كدة على فين بقا ؟.

زين : دلوقتي هنروح ع بيتي عند امي هنقعد معاها طبعا هي اصلا سبب الجوازه دي.

روان بمكر  : لا قبل مانروح لمامتك ..  عاوزة اروح مشوار لا تلاته ... تلات مشاوير .

زين : مشاوير ايه دي؟.

روان بمكر : هاقولك على اول مشوار ... اطلع على المول يالا.

زين اخدها وطلع ع المول : ادينا وصلنا الزفت في ايه بقا.

روان بمكر : عاوزة اشترى هدوم ليا ... انا مبجتش حاجة معايا ولا هاتسخسر فيا حاجة.

زين : لا طبعا ....اتفضلي انزلي ...زين اخدها سنتر هدوم تحفه ....اتفضلي اختاري اللي انتي عايزاه.

(روان اشترت هدوم كتير وكأنها بتنتقم من زين هدوم بيت وخروج وكل حاجة من ألف للياء واشترت ميكب وكانت عماله تهزر مع الناس اللىى فى السنتر وزين كان واقف هايولع منها ) .

روان : خلصت ..يالا نروح المشوار التانى.

زين : ع فين تاني يا حظي الاسود.

روان : ودينى بيوتى سنتر.

زين : اوديكي فين يا اختي.

روان بابتسامه خبيثه : بيوتى سنتر...مش انت مش عاجبك شكلى لازم اغيرو واشرفك ...وبعدين من حقى ادلع كفايه المرار اللى هاشوفو معاك.

زين : انتي يومك مش فايت ...قدامي اكيد في زفت من ده قريب من هنا ....كسر حقك يا اختي انتي هتتهبلي بقا امشي قدامي خلينا نخلص 

زين اخدها بيوتي سنتر قريب من المول : اتفضلي ي ست روان هانم اتفضلي يارب سيادتك تكوني مبسوطه بس.

روان بابتسامه : جدا هههه اسيبك بقا روح شبرق نفسك لغايه ما اخلص واجيلك .

( روان دخلت البيوتى سنتر وطلبت تظبط شعرها  وتعمل مسكات للوشها وجسمها وخلصت بعد وقت طويل ... وخرجت لزبن اللى كل شويه عمال يرن عليها وهى تكنسل ).

زين واحده خبطت علي عربيته : خير ي انسه 

فرك عيونه بسرعه وبصلها بصدمه : روان.

روان بابتسامه فخر : اه انا هههه ايه رأيك.

زين بعفويه : يخربيتك انتي بتنوري...احم ايه ده 

عملتي ف نفسك كده ليه.

روان : مالكش فيه.... يالا ودينى المشوار التالت..

زين : فين الزفت التالت ده.

روان : محل ورد اسمه ..... عنوانه .....

(طبعا دة محل الورد بتاع مدام سهى اللى كانت بتشتغل فيه روان .. وصلت وطلبت من زين ينزل معاها وقبل ما تدخل شدت زبن وقفته ).

روان : زين انت اسمك ايه ؟

كنان غمزلها  : زين انت اسمك ايه ....حلوة الدماغ دي.

روان : يووووة قولى اسمك اللى انت رصيتهولى فى المستشفى.

زبن : زين حسن نصار.

روان : شغلك ايه؟..

زين : ي صبر ايوب ....مقدم ف الجيش ف الفرقه 777

روان : ياعنى دى حاجة كبيرة .. اقدر اتفشخر بيها على حد .

زين : اه طبعا مستقبل البلد ف ايد الجيش  تقدري بس هتتفشخري ع مين ي حلوة

روان بخبث : هاتعرف .. تعاال 

(روان مسكت فى ايد زين ودخلت المحل ومدام سهى اتفاجئت بيها من لبسها ومكياجها وشعرها كلها اتحولت .. ومين الشخص اللى ماسكه فى ايدة  ..).

مدام سهى بصدمه : روان !.

روان  بابتسامه صفرا : امممم.

مدام سهى : مين دة ؟.

روان : جوزى المقدم زين حسن نصار .

مدام سهى : ايه اتجوزتيه امتى .. انا لسه رافدكى امبارح

زين : اتجوزتني انهاردة فيها حاجه؟.

مدام سهى  خافت من لهجته : لا مفيش ..نعم خير انتى جايه علشان الفلوس بتاعتك .

روان : فلوس ايه لا طبعا ... انا عاوزة بوكيه ورد يكون شيك كدة  وكلفيه زى ماتحبى.

مدام سهى بغيظ : أمرك يا روان .

روان  بقرف : روان هانم لو سمحتى.

( ‏زين كان بيحاول ميضحكش بس غصب عنه ضحك  وسهي بصت ليه بغيظ).

( روان اخدت البوكيه وخرجوا ووصلوا تحت بيت زين اللى مبدئيا المنطقه باين عليها تحفه وبهرت روان ).

***********

زين شاور ع بيت شكله جميل اوي : ده بيتي 

(مسك ايديها وقالها يالا نطلع 

اخدها وطلع لبيته 

وفتح الباب وأمه كانت واقفه ف نص الصاله ).

بصت ليه باستغراب : مين دي يا زين 

زين بابتسامه شر : مراتي يا ماما

نازلي وملامحها بتتحول : مش فاهمه برضوا مين دي .

زين بخبث : مراتي يا نازلي الله. 

نازلي برقت ورجليها مشالتهاش قعدت ع الارض : مراتك انت اتجوزت من ورايا يا زين.

(روان جريت عليها ومسكتها وقعدتها على كرسى وباست جبينها  ..للحظه فكرت ليه زين بيعمل كدة فى امه .. امه دى ست بسكوتايه ليه يجرحها بالشكل دة ...واقسمت انها تنتقم منه شر الانتقام )

روان برقه صدمت زين نفسه : اهدى يا طنط انا اسفه جدا على الموقف البايخ دة قعدت اقوله نقول لمامتك كان رافض خالص .. بس غير رأيه لما عرف ان انا حامل.

نازلي بصدمه اكبر  : يا نهار اسود حامل ....هي دي آخره تربيتي فيك يا زين.....يا عدم فايدتك ف تربيه ابنك يا نازلي  

زبن : حا....ايه يا اختي.

روان برقه : ايه يا حبيبى كفايه كدب بقا هانخبى ليه احنا مش عيال ل كدة مامتك ليها حق علينا ولازم تعرف بحفيدها اللى جاى.

زين  بحدة: روان اتلمي .....وانتي يا ماما ...مش عايزاني اتجوز اهو اتجوزت عايزه ايه تاني ها اتجوز يا زين اتجوز يا زفت اهو زفت اتجوز .

نازلي : والدموع بتجري من عيونها : ربنا يسامحك يا زين علي كسرة فرحتي بيك دي ....وع الطريقه اللي انت اتجوزت بيها دي ....متعرفنيش الا لما مراتك تكون حامل 

حامل يا زين. 

بصت لروان واتكلمت بحده : وانتي ازاي توافقي ع حاجه زى دى واهلك ازاي يوافقوا انتي مجنونه.

روان بحزن : انا مامى وبابى متوفين من وانا صغيرة وجدتى مامت مامتى ربتنى وكبرتنى هى تركيه الاصل كنت بسافر تركيا وبرجع تانى بس 

زين شافنى وحبنى وانا حبيته اوى فى الفترة دى جدتى اتوفت وبقيت وحيدة وزين اصر انه يتجوزنى فى الاول ضحك عليا قالى ان مامته متوفيه  وانه وحيد ومالوش حد وافقت واتجوزته بعد كدة سمعته بيكلمك وبيقولك امى فى التليفون زعلت منه وخاصمته واعتذرلى قعدت اتحايل عليه نقولك كان رافض بيقول عليكى شديدة وصعبه وهاتكرهينى بس الحقيقه طلع كان بيكدب عليا وحضرتك طلعتى بسكوته اوى وجميله جدا وبعدين لما عرف انب حامل فى نونو  قولتلو لازم نقول ل طنط علشان كدة حرام لازم تفرح بابنها.

نازلي : حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا زين قلبي وربي غضبانين عليك ليوم الدين .

زين اتصدم من المصيبه اللى جايبها : يا ماما .

نازلي : ملكش دعوة بيه خالص ...سابته ودخلت اوضتها. 

زين بص لروان بشر : ايه اللي انتي هببتيه ده.

(روان جريت فى الصاله واستخبت وراة تربيزة السفرة )

روان بخوف : حاسب علشان حامل والبيبى هايقع .

زين : حامل ...حامل يا روح امك وديني ماهسيبك .

زين راح ناحيتها وهي بتبصبله بذعر:  البيبي هيقع مش كده.

(روان عدت من تحت ايدة بسرعه ودة ساعدها لانها اوزعه وجريت على اوضه امه وخبطت ودخلت بسرعه )

روان : طنط حضرتك كويسه ؟.

نازلي : خير في ايه... عايزه ايه ؟

زين : تعالي هنا يا روان. 

نازلي اخدت روان ورا ضهرها : عايز منها ايه يا استاذ زين .

زين : لو سمحتي يا ماما بعد اذنك عايز مراتي .

نازلي بحدة  : ايه هتضربها وانا واقفه وهي حامل 

عايز تسقطها .

زين : ماما لو سمحتي متدخليش بينا .

(نازلي رفعت ايديها بكل قوتها ونزلت ع وش زبن 

اللي الصدمه لجمته ...وعينه على روان).

روان فى سرها : يانهار اسود عليا وعلى سنينى السودة ... ولعت.

نازلي بخوف : زين ابني  أنا اسفه 

(وراحت تحط ايديها ع كتفه   بعد عنها ف لحظه ).

زين عينه لمعت : ابعدي عني .

(بص لروان واخدها من ايديها ع أوضته ومهتمش لكلام امه ).

************ 

زين  دخل  أوضته بصوت مخفيف  : بقالي خمسه وتلاتين سنه امي عمرها مغلطت فيه باللفظ حتى وتيجي انتي تخليها تمد ايديها عليا.

(روان جريت طلعت فوق السرير ... والخوف ماليها من نظراته ).

روان بخوف: اهدى يا شبح.

زين : شبح!!!!!....أنا قولتلك شهرين عديهم بالطول ولا بالعرض ...وانتي وافقتي لازمته ايه كل القرف اللي انتي عملتيه ده.

(روان كانت هتتكلم بس لاحظت الباب بيتفتح  وكانت امه نطت على زين ودخلت فى حضنه ودفنت وشها فى صدرة ).

نازلى  : زين.

روان برقه : اهدى يا حبيبى دة مكنش قلم دة.

زين اتوتر  من حركتها  وهمس: ابعدي. 

نازلي : زين أنا اسفه .

زين : انتي امى وانا بحترمك  ومقدرش ازعلك ابدا لكن تمدي ايديك عليا وانا ف السن والوضع والمكانة دي غير مسموح ابدا .

روان لسه ف حضنه همس ليها : ابعدي عني والا وديني اعرفك مقامك كويس.

روان بعند رفعت راسها وبصتله وابتسمت وفضلت فى حضنه : خلاص بقا يا حبيبى .. والله ماما كانت خايفه انك تتهور وتمد ايدك عليا ... اصل يا طنط هو كان قايلى مقولش حكايه الحمل دى... انا بقا فرحانه بالبيبى ونفسى الدنيا كلها تعرف وحضرتك اول حد.

نازلي : يا ابني أنا اسفه ...انت برضوا غلطان تكسر فرحتي بيك كده يا زين ده أنا أمنية حياتي اشوفك عريس . 

زين : خلاص يا ماما مفيش حاجه.

بصت لروان بابتسامه : انتي بتاكلي كويس يا بنتي  والبيبي صحته كويسه.

روان برقه  وفضلت فى حضن زين : مش اوى... زين طول الوقت فى شغله وانا لوحدى .. حتى اخر مرة تعبت اوى ومكنش معايا حد علشان اروح لدكتور  وهو كان فى شغله ... لما حصلى كدة اتحايلت عليه نيجى نعيش هنا معاكى ... واهو اخيرا وافق.

(زين برق وغمض عنيه بغضب) 

نازلي : يا حبيبتي ...طيب ارتاحي وانا هوديكي للدكتور بالليل يطمن عليكي .

(زين فتح عيونه وبصلها بتشفي كأنه بيقولها البسي بقا وريني هتحليها ازاي).

روان بثقه : مانا كنت عندة امبارح وزين كان معايا والحمد لله قالى انك كويسه بس محتاجة الراحه وبلاش مجهود كتير واهتمى بالاكل.

روان وكأنها افتكرت حاجة : اه من حق يا زيزو هو دكتور قالك ايه لما خلانى اطلع امبارح ... نسيت اسألك.

زين همس ليها : اتلمي وعدي ليلتك .

نازلى  : لا هتيجي نطمن عليكي عند دكتور العيله ولا ايه يا زين .

زين بص لروان بتحدى : طبعا يا ماما لازم دكتور العيله يشوفها ونطمن عليها دي رورو دي روحي روحي.

روان بزعل : هو انت مش وعدتنى تودينى انهاردة قبر مامى وبابى ... انهاردة سنويه بابي .... انت لحقت نسيت .

(روان سابته بحزن وقعدت على السرير ودفنت وشها فى ايديها وعيطت ... عيطت فعلا ... عيطت كتير لانها انهاردة فعلا سنويه ابوها  وكانت متعودة كل يوم فى معاد وفاته تروحله وتتكلم معاه كتير بس نسيت وافتكرت لما كانت فى حضن زين ... حضن زين حسسها  بالامان والدفى اللى كانت بتحسهم فى حضن ابوها ... افتكرت ابوها وزعلت من نفسها انها نسيته ودة اهم يوم فى حياتها )

نازلي بزعل : ياحبيبتي يا بنتي خلاص خليها بكره ربنا يرحمهم يا حبيبتي أنا هروح اعملكوا حاجه تاكلوها

وميلت ع زين راضي مراتك يا ابني 

سابته ومشيت وهو استغرب عياطها وراح ناحيتها بنرفزة : بابي وماما ها   ..... مش امك دي اللي انت جايبه ليها الدواء امبارح  ولا دي تهيؤات.

(روان سكتت وفضلت تعيط ... وتفتكر ابوها ومواقفه معاها وهزارة وضحكه ابوها اللى ملحقتش تشبع بيه .. ابوها اللى بعد  ما مات هى اتبهدلت هى وامها .. ابوها .. ابوها.. ابوها ...هى اتيمت فعلا بعد ابوها )

زين : بطلي زفت عياط .. بتعيطي ليه؟!.

روان رفعت وشها وكان احمر وعينها كلها دموع كانت زى الاطفال فى عياطها و قطعت فى كلام : ان ...انهادرة.... سنويه ...بابا .

زين أتأثر : الله يرحمه ...تحبي اوديكي تزوريه .

روان بحزن  : مدفون فى المنصورة مش هنا ...مدافن العيله بتاعت بابا هناك وهو كان كاتب كدة فى وصيته يدفن هناك ... كنت كل سنه بسافر اروحله .. الوقت اتأخر .

زين بصلها بحنيه  عكس الغضب والقهر اللي حاسسهم منها : قومي البسي هوديكي.

روان بحزن وحست انها تعبانه : لا ... انا ممكن بس انام عاوزة انام دلوقتى ... ف اى مكان ..عاوزة اوضه ضلمه وانام .

زين : اوضه ضلمه اشمعنا ؟؟

روان : كدة عاوزة اوضه واطفى النور وعاوزة انام .. علشان خاطرى.

(ودى كانت عادة روان لما تتخنق والدنيا تديق بيها تدخل اوضتها وتطفى النور وتنام بساعات كتيرة ومتحسش بحد ولا بكتر الساعات اللى نامتها).

زين : حاضر 

(طفي ليها النور ودخل بلكونه اوضته قعد فيها وسابها براحتها بس سمع  صوت همس وشهقات مكتومه من اوضته....دخل عليها لقاها نايمه وبتعيط وهي نايمه).

(روان كانت بتحلم ....

روان : يابابا الفستان دة حلو .. انا عاوزاة ماليش فيه .

ابوها : يا روان خدى التانى اللى جنبه.

روان : لونه غريب اوى وقاسى ... لا انا مش عاوزاة .

ابوها : دة احسن يا روان .. اسمعى كلام ابوكى .. دة على مقاسك .. هايبقا حلو .. هو قاسى اه بس هايبقا عليكى احن منى انا .

روان بصت للفستان وبعدها بصت لابوها  : لا مفيش احن منك ...بابا ... بابا ... بابا  .. انت فين ... روحت وسبتنى تانى ... انا مش عاوزة الفستان دة ... انا عاوزك انت .... بااااااااابااااااااا).

(زين روان صعبت عليه جدا شكلها كانت متعلقه بابوها جدا افتكر لما غلط فيه اكتر من مره .…نظرتها ليه الكسره اللي ف عيونها لما سيرته زين يجيبها ع الرغم من شراستها زين قعد جنبها واتفاجئ بروان بتمسك ايديه 

وبتتكلم مع ابوها ف حلمها .. والباب خبط وكانت امه) 

نازلي : زين انت يا ابني. 

زين : نعم يا ماما .

نازلي : الغدا يا حبيبي .

زين : روان نامت وانا كمان تعبان جدا مش قادر هرتاح شويه. 

نازلي : نوم الهنا يا ابني .

زين : تسلمي يا ماما .

(نازلي مشيت وزين قام اخد شاور ولبس بنطلون قطني وملبسش حاجه ف الجزء العلوي ...اتنهد وراح للكنبه ونام عليها ).

(بعد ساعتين روان قامت من النوم تايهه مش عارفه هى فين ... قامت ولعت النور واتفاجئت بزين اللى نايم على كنبه ... لابس بنطلون بس برقت ومسكت مخدة حدفتها فى وشه ).

زين صحي ع خبطه المخده : في اي يا حيوانه انتي.

روان بغيظ: ايه قله الادب دى مش لابس هدومك ليه...ونايم اصلا معايا فى نفس الاوضه ليه ؟.

زين : صح النوم ي عروسه.....انتي ناسيه انك مراتي كمل كلامه بسخريه وف بطنك حته مني.

روان : دة كدب ....تأليف... قوم شفلك مكان تانى نام فيه.

زين : عندي استعداد اقوم اشوف ليا مكان تاني بس نادي ع امي اللي فهمتيها انك حامل والبيبي كويس وزي الفل 

وقوليلها انك كدابه يالا يا حلوة ....ولا اقولك اندهلها أنا 

يا ما...

(روان نطت من على السرير جريت عليه حطت ايدها على بوقه تكتمه ).

روان : ششششش .. انت قبل ما تفضحنى...هاتفضح نفسك ... وقتها هاقولها على كل حاجة عملتها فيا والتهديد وشويه كلمتين من عندى هاخليها تولع فيك وفى تربيتها ليك.

زين : اوعي تكوني فاكره علشان ضربتني بالقلم ده هخليها تعمل حاجه تانيه انتي عبيطه اوي .

مسكها من وسطها بخبث: وبعدين مش انا حبيبك وجوزك وابو ابنك اللي ف بطنك ...متيجي نعيد امجادنا بقا.

روان حطت ايدها على صدرة تبعدة عنها : امجاد يا جدع ... دة تمثيل.

زين : انتي اللي بداتي وقولتي حاجات مش ف اتفاقنا وعامله فيها بنت ناس قدام امي 

(بصلها من فوق لتحت ....قربها منه اكتر أنفاسهم بقت مختلطه وهو مستمتع جدا بنظراتها اللي مليانه خوف وتوتر ).

روان بهمس : ابعد يا زين.

زين : ياختي دلوقتي بقيت زين ....مش كنت شبح من شويه ....مش هبعد اقولك أنا هاخد بوسه يا مراتي يا ام ابني يا غاليه.

روان برقت : بب ايه .. بوسه ..لا يفتح الله ... انا انادى على امك احسن .

زين : امي اه ..

(روان هتنادي ع امه قطع كلامها ببوسه بغل من اللي هي عملته بس شويه ومن غير مياخد باله بوسته ليها اتحولت من غل لشئ بيشبه الحب هي  كمان بادلته بوسته 

اول مره في حياته يبوس واحده ...فتح عيونه وبص عليها ....وهي زي الطفل الصغير ف ايديه مش دي الشرسه اللي كانت بتعانده من شويه فرح لسيطرته عليها حتي لو لدقايق بعد عنها).

زين بابتسامه : بوسه لا يفتح الله ده انتي كنتي هتاكليني  ابعد يا زين بوسه لا يا خبيثه.

روان اتوترت وحاولت تقوم من حضنه : ابعد .. انت قليل الادب ورخم.

زين ضحك عليها ومسكها تاني : عايزاني ابعد هبعد بس بشرط .

روان بتذمر : يوووووة قول خلينى اخلص.

زين شاور ع شفايفه : بوسه .

روان برقت : وربنا انت استحلتها ...لا اوعى تفتكر اننا متجوزين بكدة ... احنا متجوزين كدة وكدة.

زين ببرود : والله انتي اللي قولتي انك مراتي واني حبيبك وانك حامل مني يا سافله فعلشان نخلص من ام الليله دي مش هسيبك الا لما تديني بوسه علشان بعد كده تلعبي مع اللي قدك يا شاطره.

روان : ياعنى ايه لو رفضت هاتعمل ايه ... هانفضل متعلقين كدة.

زين : متعلقين كده لا طبعا ...هنتجوز شرعنا وقانونا يا حياتي.

روان : مش..مش فاهمه .. قصدك ايه ؟.

زين : اممم مش فاهمه لا بتستعطبي  .هتيجيبي البوسه ولا افهمك قصدي بطريقتي.

روان بخبث : لا البوسه ارحم من طريقتك ...طب مش كنت تحلق ام شنبك دة.

زين عرف انها بتحاول تستفزة ضحك : يا حياتي ضايقك معلش مش هعرف احلقه اتعودي عليه الفتره اللي هتتزفتيها معايا.

روان غمزتله بعنيها  : هه‍ه ماشى هاستحمله ... بس اوعى تستحلها وكل شويه بوسه بوسه .. انا مش ماشيه بوزعهم .

زين ضحك  :  هههه وقحه.

روان كشرت :  طب انا وقحه .. طيب مش هابوسك ..ابعد ياعم.

زين : طيب ومالوا افهمك بقا أنا بطريقتي.

روان : يوووة كل شويه طريقتك .. طريقتك .. انا مش بتهدد على فكرة.

زين : بجد طيب 

(زين قربها منه اكتر وباسها هو وبدأت ايديه تتمشي عليها بحريه وجراءه بعد عنها بعد دقايق)

زين غمزلها   : ها مش بتهددي.

روان  ارتبكت : طيب مش اخدت اللى انت عاوزو ..  ابعد بقا.

زين : لا أنا قولت بوسه ...انتي تبوسيني مش انا.

روان : كفايه كدة بقا .. وعلى فكرة انا بنت ناس ... انا زعلت منك لما قولت عليا عامله نفسك بنت ناس.

زين : طيب يا بنت الناس يا حلوة هسهلك الموضوع 

اديني حضن اهو سهل اهو ..ملكيش حجه.

روان : انت ناقص عاطفيا ولا ايه.

زين : لا وانتي الصادقه متجوز وبحب مراتي وبسم الله ماشاء الله حامل وانا لسه متجوزها العصر.

روان ضحكت بصوتها كله : ههههههههههههههه وربنا انا خطيرة عليا دماغ.

(زين فرح لما شافها بتضحك شقيه ومجنونه ولمضه ولسانها متبري منها بس حلوة وضحكتها احلي).

زين  : قومي يا بت انتي يالا وتاني مره متلعبيش مع حد اكبر منك.

روان زقته تانى وفضلت فى حضنه  واتكلمت بخبث: لا انا عاوزة اديك حضن.

زين : بت انتي اي حركه غدر هزعلك.

روان : عيب عليك ... انا بردوا بتاعت كدة.

زين : انتي ام كده ...بس لما اشوف اخرتها اتفضلي اديني الحضن.

(روان حضنته ودفنت وشها فى رقبته وباسته برقه فيها وفضلت فى حضنه كانت بتحضنه بقوتها).

روان بهمس وهى فى حضنه : شوفت نيتى سليمه .

زين ضمها ليه اكتر : لو تحبي اوديكي تزوري باباكي أنا معنديش اي مانع.

روان ضمته اكتر لما جاب سيرة بابها: لا مش عاوزة اروح ... زين ممكن اعمل حاجة .

زين بهمس  : اممم اعملي اللي انتي عايزاه.

(روان باسته تانى فى رقبته وهو حضنها اكتر وبعدها بكل غدر عضته فى رقبته بكل غل وغيظ وقامت تجرى بسرعه ووقفت على باب الاوضه ).

روان طلعت لسانها : اوعى من كيد الستات يا سيادة المقدم ههههههه‍ه.

زين بوجع : اه يا سوسه يا عضاضه .

(زين جري وراها وهي طلعت تجري وتضحك وامه كانت قاعده وشافتها ...ضحكت ع ابنها اللي بيجري ورا مراته زي المراهق متعرفش اللي فيها الغلبانه ).

نازلي : اتهد يا واد بطل جري ورا مراتك 

زين بغيظ  : حاضر يا ماما  ممكن تحضري الغدا 

نازلي:  حاضر يا  حبيبي .

روان طلعت لسانها : لا .

نازلي سابتهم ومشيت وهو بص لروان بوجع  وغيظ: اعتذري احسنلك.

روان طلعت لسانها : لا 

(وجريت وراة مامته فى المطبخ ..واستخبت وراها ).

روان : ماما خلى زين يسكت بيخلينى اجرى وكدة غلط على البيبى.

نازلي : بس يا ولد اتلم .

(نازلي لمحت رقبه كنان لونها ازرق )

بصت لروان : الله يكسفك ايه اللي انتي عملاه ف الواد ده. 

زين فهم امه تقصد ايه انشكح : قولتلها يا ماما عيب أنا راجل مقدم وليه وضعي ومركزي تقولي لا بحبك يا زين 

غمز لروان اللي هتتشل من الصدمه والكسوف.

(روان سكتت ووشها احمر  وبصتله بغيظ ).

روان بارتباك : انا هاروح اغير هدومى عن اذنكوا.

زين : لا والله ميحصل ي مراتي ي حبيبتي ..يالا علشان نتغدا.

روان : هو انتى خلصتى يا ماما الاكل .

نازلي : بضحك اه خلصت يا حبيبتي يالا علي السفرة 

(نازلي طلعت وروان هتطلع بس زين مسكها ...وعضها ف نفس المكان بنفس الطريقه).

روان تأوهت بصمت : اممم .. زين بتوجع.

زين بخبث : لا ي روحي دي حلوة خالص لما انتي عارفه انها بتوجع يا سوسه بتعمليها ليه.

روان بصتله بغيظ : ضايقتنى قولت اخد حقى ... ولا هو حرام يعنى اخد حقى وانا منكسرة وماليش حد .

زين : ياااه ي غلبانه قدامى ع الاكل.

روان : متزوقش بس ياعم طالعه لوحدى.

ع الاكل. 

نازلي : اي يا روان انتي كمان عامله ف نفسك كده ليه.

روان بأحراج : عامله ايه ؟.

نازلي بضحك : ولا حاجه يا حبيبتي .

(ضحكوا كلهم وروان ضحكت باحراج ..قطع ضحكهم 

مكالمه لزين من زميله )

..: زين باشا .

زين : أيوة نعم .

... : في ارهابيين موجودين في النفق ومسكنا منهم واحد وبلغنا بالاسلحه اللي معاهم والعمليات اللي هيعملوها .

زين : طيب طيب جاي حالا .

نازلي : في ايه يا زين. 

زين : في هجوم إرهابي هيحصل ي ماما وفي متفجرات كتير ع النفق اللي بيحرسه الشرطة العسكرية  أنا هنزل.

(زين دخل اوضته وبدأ يلبس ف بدلته العسكريه و روان دخلت وراة وقفت مصدومه منه .. راجل عسكرى بمعنى الكلمه ... زسن وسيم بس فى بدلته شخص تانى له جاذبيه)

روان : زين.

زين : نعم .

روان : هو انت رايح ليه هاتعمل ايه ؟.. هاتضربهم وكدة وضرب نار.

زين : دي حاجه ف علم الغيب محدش عارف هما مجهزين ايه بالظبط ممكن يكونوا زارعين متفجرات تحت الارض ..ممكن يهاجمونا بقنابل وضرب النار ده اخف حاجه بالنسبه للي بيحصل الايام دي.

روان بخوف راحت عندة ومسكت ايدة : وانت رايح ليه .... خليك هنا.

زين اخدها وقعد ع الكنبه : رايح علشان احمي بلدي ي روان رايح علشان احمي اهل البلد دي من أن حد يأذيها.

روان بخوف والدموع ملت عيونها : لا ..بس انت ممكن يحصلك حاجة .. ايه الشغلانه دى  سيبك منها.

زين : ده شغلي وانا بحبه جدا واخترت المجال ده بالذات أنا كاان ممكن اخش شرطه بس اختارت اخش جيش لاني بحبه عرفتي ليه بقا  مش عايز اتجوز.

‏روان عيطت : عندك حق .... طيب حافظ على نفسك علشان خاطر مامتك.

‏زين : انتي بتعيطي ليه بس دلوقتي متخافش مش هموت قاعدلك علشان اخلص اللي عملتيه فيه والتدبيسه اللي دبستيهالي.

‏روان بتعيط وبتضحك : ههههه تعال انت بس بالسلامه وابقى خلص اللى انت عاوزو براحتك.

‏(زين باس راسها وقالها لا اله الا الله طلع لامه شافها خايفه  زي كل مره بينزل فيها لشغله)

‏زين : ايه يا زوزو خايفه ليه ابنك الصقر يعني خافي ع اللي رايح ليهم مني .

نازلي : خد بالك من نفسك ي ابني .

زين : حاضر ي حبيبي خدى بالك انتي كمان من نفسك ومن روان .... (وبص لروان غمزلها )ومن ابني اللي ف بطنها .

(روان مقدرتش تمسك نفسها وقلبها اتقبض فاجأه نفس قبضه قلبها لما ابوها نزل شغله ورجع ميت ..قعدت مكانها فجأه وعيطت ومسكت قلبها وعيطت بصوت عالى )

زين راح لها : انتي بتعيطي ليه بس ي روان.

(انهارده سنويه ابوها وزين بردوا نازل شغله فى جو فى متفجرات واحتمال يحصله حاجة ).

روان : متروحش يا زين ... متروحش .

زين : ويرضيكي ...ناس كبيرة واطفال وامهات يموتوا علشان أنا ملحقتش الموقف ومروحتش وانا قائد فرقتي.

روان : قلبى مقبوض .

‏زين : متخافيش ...الاعمار بيد الله 

(بص لامه):. ارجع الاقيكي عملالي ورق عنب زي كل مره 

يالا لا اله الا الله .

نازلي وروان : محمد رسول الله ..ف حفظ الله.

نازلى راحت لروان : اهدى يا حبيبتى علشان اللى فى بطنك .

روان : قلبى مقبوض اوى يا طنط .

نازلى : طنط ايه بقا .... انتى لسه قايلى من قيمه شويه ماما ... قوليلى ماما على طول .

روان : حاضر يا ماما .

نازلى: عسل يا روان .. متخافيش هو زين كدة بيجيله مأموريات كل شويه وقلبى بيوجعنى عليه بس بيرجع سليم الحمد لله .. ابنى صقر ماشاء الله اسمه دة الارهابين بيخافوا منه .. ماهو علشان كدة ووصل لرتبه بتاعته وهو صغير كدة .

روان : ربنا يحميه وويوفقه ويبعد عنه كل شر .

نازلى : دعوتك حلوة زيك ... وطالعه من قلبك بجد .

روان : وانتى حلوة اوى مشاء الله اللى يشوفك ميقولش مامت زين يقول اصغر من كدة .. اخته ... بنت خالته كدة ياعنى .

نازلى : هههههههه اخته ..بنت خالته .. يابكاشه .

روان : لا والله ما بكش خالص ... شكلك حلو اوى .

نازلى.: ربنا يكرمك يا روان .

روان : بس زين مش شبهك .

نازلى : شبه والدة .. زين واخد شعرى حلو زى شعرى بس هو ملامحه والده ... قومى معايا افرجك عليه وهو صغير .

( نازلى اخدت روان اوضه لطفل صغير ... فيها العاب كتير وسرير ودولاب صغير ومكتب عليها كتب وكراسات واقلام ).

روان باستغراب : اوضه مين دى ؟!.

نازلى : اوضه زين وهو صغير ... وهو صغير مخلفتش غيرة وبحبه اوى وكنت متعلقه بيه لدرجه ان حافظت على كل حاجة تخصه لغايه ما كبر وبنضفها وبحافظ عليها هنا ياستى سريرة وهنا دولابه بصى فى هدومه كلها من عمر يوم لخمس سنين حافظت عليهم ودة مكتبه عليه كراساته واول حروف عرف  يكتبها و وصورو ... بصى دة البوم صورو 

( روان مسكت البوم الصور وفضلت تتفرج وتضحك على صورو كان طفل حلو وجميل وباين عليه كان هادى .... وفى صورة له وهو قالع هدومه بمعنى ( بلبوصه )... روان ضحكت كتير .)

نازلى : هه‍ههههه يالهوى لو زين عرف ان حد شافها هايبهدل الدنيا ... بيكرة الصورة دى اوى .

روان شالتها من البوم : انا هاخدها .

نازلى: هايزعق وانتى مش قد صوت زعيقه ولا غضبه .

روان : متخافيش زين بيحبنى اوى .. مش هايعمل حاجة خالص لو اخدتها .

نازلى : تعرفى انا محافظه على الاوضه دى ليه ؟.

روان : اه ليه ؟.

نازلى: علشان لما زين يخلف ويجيب البيبى ... اعرفه ذكريات زين  .

روان : ان شاء الله تشوفيله اولاد كتير يملوا عليكى البيت .

نازلى ضحكت وحطت ايدها على بطنها : البركه فيكى يا روان والبركه فى حبيب تيته اللى جاى .

(روان زعلت انها عشمتها بالبيبى .... وعرفت انها غلطت غلط كبير .)

*****************

ضع 10 تعليقات واعمل متابعه لصفحتي عشان يوصلك باقى الاجزاء رم 👈👈🌹🌹نيمو محمد 🌹🌹👉👉

الانضمام لجروب القصص الكامله هنا 👈 قصص وحكايات وروايات 👉

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة