رواية زواج بالغصب البارت الحادي عشر والثاني عشر

 


رواية زواج بالغصب

البارت الحادي عشر والثاني عشر


كانت ممسكه بقطعه من البيتزا وشارده فى شى ما وجها حزين للغايه

كان ياكل بشراسه من كثره جوعه لكن لاحظ شرودها 

_مش بتاكلى ليه

افاقت هى من شرودها على صوت حديثها

_احمم .. كنت بتقول حاجه

وضع قطعه البيتزا فى الطبق امامه ونظر لها

_سرحانه فى ايه لدرجه دى اهم منى

 نظرت له بحزن دفئ وضعطت هى الاخرى قطعه البيتزا فى الطبق امامها واردفت بحزن

_ سرحانه فى ياسمين.. هى متستهليش منانه كده..احن بنخونها..هى واثقت فيا ودخلتنى بيتها..وفى الاخر

سكتت ولم تعد ان تكمل حديثها

واقف يوسف وذهب اليها وجث على ركبته وامسك يدها

_امل متعمليش فى نفسك ...متجلديش نفسك على حاجه ملكيش يد فيها...انتى كنتى قليله الحيله...المفروض ان اليجلد نفسه  انا  لانى راجل والمفروض انى اخد قرارتى بنفسى...بس مقدرتيش اكسرلها كلمه امى...الرفضت تتجوز بعد موت بابا وكرثت حياته ليا ولمال ابويا لحد مكربتنى وعمتلى ثروه تعيشنى مرتاح لاخر عمرى.


بكت بحزن على حالتها

_بس هى بتحبك قوى..واكيد مش هتستحمل الخبر وهتنهار.

ازال دموعها بيد ..وبيده الثانيه يضغط على يدها لكى تطئمن وتهدى

_اهدى يا امل وبطلى عياط..ومتفكريش فى حاجه لسه محصلتيش...واحتمال متحصليش

ابتسمت بسخريه على حديثها

_المستخبى بيجى فى يوم ويتكشف ولو بعد الف سنه.

_امل عيشى حياتك عشى اليوم بيومه ومتفكريش فى بكرا..انا مصدقت حالتك اتحسنت بعد وفاه وبابكى

ازدات فى بكائها عند ذكر وفاه ولدها واردفت

_انا لولا بابا موصينى عليك وانا افضل معاك بعد مفكرت اسيبك وامشى ل...

اتنفض واقف بذهول تام ...وينظر له بعينان متسعه من شده ذهوله واردف

_تسيبنى وتمشى...انتى  عايزه تمشى وتسبينى يا امل

انئبت نفسها على ما اردفت بيها...فهو مصدوم وغاضب وهذا واضح على تعبيرات وجه واقفت لتوضح اسباب تفكيرها فى تركه والابتعاد عنه

_انا..انا كنت بس..

قطعه حديثه هو بغضب 

_مش محتاجه لتبرير ...لو عايزه تسيبنى وتمشى براحتك ...محديش هيمنعك...وانا اسف ولو بفرض نفسى عليكى ودى اخر مره تشوفنى فيها... تركها وغادر بغضب والم تركها متصنمه مكانها من صدمتها...فاهى جرحت كبريائه عندما فكرت فى تركه...ابتسم بغباء على نفسه فهو كان يفكر  فى مفجاءه لاعترفه بحبه لها

اما هى لا تصدق ما تفوه بيه..قرر تركها من غير ان  يسمع توضيحها...سقطتت ارضا ببكاء الم فتذكرت جمله زوجه ابيها"بكرا المحروس المجوزها يسيبك ويمشى زى كل البيمشى وسيوبكى"...وضعطت يدها على شفتها لتكتم شهقاتها.


****

_انتى لسه مروحتيش بيتك

استدرت ياسمين براسها لودتها وابتسمت بحب

_لسه الداده هتعملى قهوه هشربها واطلع اغيرى هدومى...يوسف اصلا تلقيه راح المكتب من بدرى

جلست امامها بشرود كانت تفكر باخبار ابنتها بزواج زوجها عليها ..لكنها كانت تخاف من ردت فعل ابنتها فهى تعشقه لابعد حد ...ولا تقدر على العيش يوم واحد بدونه

_امال اخبار البنت القريبه يوسف السكنه فى الدور القبليكم ايه؟

ابتسمت ياسمين بحزن

_ مش كويسه خالص يا ماما ... باباها جايه يزورها وقعد معاها يومين وهو راجع البلد طلع عليه واحد ملثم وقتله...ومن ساعتها وهى مش راضيه تتكلم وحالته تصعب على الكافر

همهمت ولدتها وابتسمت بحزن على طيبه ابنتها وثقتها المفرطه مع كل الناس

_خدى بالك من جوزك يا ياسمين

نظرت ياسمين بتعجب من حديث امها

_ليه بتقولى كده يا ماما....يوسف بيحبنى وانا بحبه وكل واحد شايل التانى فى عيونه وانتى عرفه كده كويس....ايه لزمته كلامك دا

نظرت بعيد قبل ان تفضحها عيونها

_ عادى يا حبيبتى..ام وخايفه على بيت بنتها...وكمان لانك..لانك..

سكتت ولا تجروء على اكمال حديثها

واقفت ياسمين بانفعال وبنبره غاضبه

_عقيمه صح مش دى الكلمه المش قدره تقولها...بس فى علمك يوسف استحاله يتجوز عليا ...هو بيحبنى وانا واثقه فيه ثقه عمياء...ولو على البيبى انا هروح لودتها وهقنعها توافق اننا نتكفل بطفل .

انهت حديثها ومضت ببكاء مرير.


****

مضى اسبوع كان اصعب اسبوع يمضى عليها..اسبوع بدون روائيته او حتى رؤيه طيفه..اسبوع مضى بدون التحدث معه كانت كل يوم تنتظره فكانت تفكر بان سوف تصعب عليه ويرجع فى قرار لكنه لم يرجع..كانت تقف بالساعات وراء العين السحريه لرؤيه وهو يهبط ويصعد الدرج لاكن الحظ لا يحالفها

فاقت من شرودها امام باب شقه ياسمين...ازلت دموعها من على خدها وطرقت على الباب

فتحت ياسمين باب الشقه وجدت امل

 احضنتها بحب وجذبتها لداخل واجلستها على المقعد وابتسمت بحب

_عامل ايه يا امل

اردفت عليها امل وعيونها تدور فى ارجاء البيت كانت تتمنى ان تراء .. فهى اشتاقت ليه كثيرا

_الحمدلله كويسه

انصدمت ياسمين من جديث امل

_ايه دا انتى بقيتى بتكلمى 

اؤمات براسها وهى تدعى الله ان تراء..واستجاب  الله دعائها ..ورئته خارج من باب غرفه المكتب وفى يداه ملف يقراء فيه...وبدون ان يرفع راسه اردف

_سمسم حبيبتى ممكن تعمللى قهوه

ابتسمت ياسمين

_حاضر يا حبيبى...بس ارفع عنيك وشوف مين قاعد معايا وسلم عليها

رفع نظره وجدها جالسه جانب ياسمين وعلى ثغرتها ابتسامه جمليه مثلها

حمم وبعدها نظر للملف مره ثانيه واردف

_ازيك يا امل

اتمحت الابتسامه من على ثغرتها عندما ابتعد نظرها عنها ونظر للملف

_الحمدلله

شعر بنغثه فى قلبه عندما سمع نبترها الحزينه

سار باتجاه المطبخ

_خليكى يا حبيبتى وانا هعمل القهوه لنفسى

ابتسمت ياسمين بحب واردفت

_طب يا حبيبى..ابقا هات عصير لامل معاك

تواقف عن السير واغمض عينها ليتحكم فى مشاعره فعند ذكر اسمها يتغلغ داخله ويبث مشاعره غريبه ..لولا وجود ياسمين لكان احبسها بين اضلاعه الان ولا يتركها الا عندما يكتفى منها فهو اشتاق اليها وكان يتحكم بمشاعره ...كان كل يوم يود الذهاب اليه لكنه كان يتوقف فى اخر لحظه.

_حاضر يا حبيبتى

تحرك وذهب الى المطبخ ليعد قهوته ... بعد فتره من انهاء قهوته وتجهيز عصير طازجا...فهو يعلم بانها لا تحب العصير المعلب.

انتهى من وضعهم على الصينه وخرج من المطبخ

 

اما هى كانت حزينه شارده ولا تسمع كلمه من ثرثره ياسمين...فاقت من شرودها على صوته وهو يضع كوب العصير على الطاوله امامها

_اتفضلى العصير

رفعت نظرها اليه وعيونها تتغلغ فيها الدموع وبنبره حزينه

_شكرا

اؤما براسه واخذ فنجان قهوته وذهب الى غرفه مكتبه

ظلت تتبعه بعينها الى ان اختفى من امامها

_اشربى يا امل العصير

مدت يدها وامسكت الكوب وبدات فى ارتشفه

_عجبك 

ابتسمت بصتنع واردف

_اه جميل

_اممم يوسف بقاله فتره بيعمل العصير طازجا...بقا بيعمله بايده ...ومعتيش بيشرب العصير الجاهز

ابتسمت بداخله فهى تعرف انها اثرت بيها بخصوص هذا العصير..فهى تحب العصير الطازج عن المعلب

رن جرس هاتف ياسمين...ونظرت لها وجدت اسم صديقتها..واقفت واردفت

_ خمس دقائق يا امل هنزل اجيب حاجه من واحده صاحبتى وهجيلك تانى

واقفت امل

_ براحتك انا هنزل لشقتى...وابقا اجيلك وقت تانى

امسكت ياسمين بيدها واجلستها على المقعد

_لا خليكى..انا مش هطول...اوعى تمشى هزعل منك

اؤمت براسها بتوتر موافقه على حديثها


***


واقفه امام باب غرفه مكتبه بتوتر بعد ذهاب ياسمين الى صديقتها..حسمت قرارها وطرقت على الباب

اردف يوسف من الداخل

_ادخلى يا حبيبتى

امسكت المقبض بتوتر وفتحت الباب

كان ينظر الى الملف ولا ينظر للذى  دخلت للتو...وكان يعتقد انها ياسمين

_واقفه ليه عندك

اردفت بتوتر

_مستناك ترفع عينك وتشوف مين الواقفه

رفع نظره بذهول عندما سمع صوته ..واقف بذهول وبعيون متسعه

_امل

سار تجاه بذهول واقف امامها وكان يدور بعينه على ياسمين بقلق

_انتى ايه الجابك هنا...وياسمين راحت فين

_ياسمين نزلت تقابل واحده صاحبته تحت..وانا الجابنى انت..انت وحشتنى قوى ومش عرفه اعيش من غير مشوفك كل يوم...انا بحبك يا يوسف

نظر لها بحزن وبالم فهى جرجت كبريائه

_مش انتى الكنتى عوزه كده...عوزه تبعدى عنى...فانا سهلت عليكى المهمه وبعدت بنفسى...جاى دلوقتى وتلومنى

بكت بحزن والم

_كنت غبيه لما ققرت ان امشى واسيبك وبابا لم عرف انى بحبك قالى اوعى تسيبه ...اليلاقى الحب ويسيبه يبقا غبى وهيندم بعدين ..بس هيكون فات الاوان

رجعت خطوتين لوراء وازلت دموعها وتملكت نفسها ولملمت شتات نفسها واردفت بهدوء مصتنع بعكس  ما بداخلها...فا بداخلها نار لا تخمد غير بقربها منه

_انا اسف..بوعدك مش هتقرر تانى..ودى اخر مره هتشوفنى تانى..انا مش هفرض نفسك عليك تانى.

تركته وركضت وصلت الى الباب وفتحه وكادت تخرج اوقفه صوته.

_امل استنى

استدرت ونظرت ودموعها تساقط على وجها

سار وذهب تجاها واقف امامها واردف بلوم

_برضه عوزه تسيبنى وتمشى تانى...بتكررى الغلط تانى وبتجرحى كرمتى للمره التانيه

اترمت فى احضانها وبكت بالم

_مش انت المش عوزنى وبعدت عنى بقالك اسبوع

شد على احضانها واردف

_انا كنت مش عايش الاسبوع دا..كنت هتجنن واشوفك واجى لقدم باب الشقه واقف ..ولسه امد ايدى وافتح الباب كرمتى تنقح عليا..امل انا بحبك

بكت امل لكن هذه المره بكت بفرحه فهو اعترف بحبه لها

_وانا كمان بحبك

كانت ياسمين واقفه امام باب الشقه الذى تركته امل مفتوح والدموع شقت طريقها على وجها وتهز راسها برفض ...لا تصدق ما تراء ...زوجها وحبيبها يعترف  لى أمرأه اخرى بحبها لها..خاينه..الذى تراء امامها هو خاينه..خاينه..خاينه

هذا كان صدا حديثه داخلها.

يتبع.

البارت(١٢)

  "


ثانيه.. اتنين.. تلاته..كانت تتمنى ان هذا المشهد الذى ترائه امامها يكون مشهد من احدى الأفلام التى تتابعها على التلفاز...لكنه حقيقى، مشهد حقيقى زوجها محضتن امرأه اخرى ويبوح بحبه لها...خاينه زوجها يخونها...ومع من مع المرأه التى فتحته لها بيتها واعتبرتها اخت لها...يالا هذا الحقره...حقراء..وخاينن ..زوجها وصديقتها ...خاينن...كانت تنفس بسرعه رهيبه من هول المشهد ،ودموعها تعرف طريقها على خدها... قررت انهاء هذا المشهد الحقير و فاض بها وقررت التحدث. اردفت وشفتها ترتعش

_يوسف

عندما سمع صوتها كل منهم اتفزع وانبعد عن الثانى ..كى التى لدغته حيه

اتسع عيون كل من يوسف وامل عندما راء امل واقفه على الباب 

زاد بكاء امل لكن بكاء تئنيب وندم

اما يوسف كان ضيع ..هو لا يكن فى الحسبان ...ان ياسمين تكتشف خاينته...نعم هو خانها واحب امل..هو عاهدها على ان قلبه لا يدق الا لها ولا يدق لمراه اخرى غايرها...وعدها بانه لا يتجوز بامره اخرى غيرها..يا للهول فى هذه الورطه الذى وقع بيها الان..قرر ان يتحدث ويوضح واردف بتوتر

_ياسمين انا...

قطع كلامه عندما رفعت ياسمين كفها باشاره ان لا يتحدث

_مش عايزه اسمع حاجه..انا شوفت وسمعت كل حاجه..ومش محتاجه توضيح...خاينتكم اتكشفت خلاص

ابتلع ريقه بصعوبه ونغثه فى قلبه تولمه..مع كل كلمه تردف بها

_ياسمين ..

صرخت بوجه بغضب وعنيه احمرت بغضب

_اوعا...اوعا اسمع اسمى على لسانك مره تانيه.

انهت كلامها وهبطت السلم بسرعه ودموعها تساقط

تهبط الدرج بدون وعى .

ركض ورائه بحزن وخوف

اما امل ظلت واقفه متصنمه والدموع تتساقط من عينه ..فاجاءت الحظه الكانت خايفه منها.


***

كان تركض فى الشارع والدموع شوشت الرؤيه امامها ..كان قلبها ينزف بغزاره من كثره الجروح.. كان يولمها واقفت فجاءه تصرخ بالم وجع..ولا تعيى بالسياره  التى تسير تجاها...وفى لاحظه كانت ياسمين

تفترش الارض بعد ما اتصدمت السياره...وتركها وغادر سائق السياره..من خوفه بعد ما ضربها بالسياره

اما يوسف صعق من المشهد...ياسمين تفترش الارض وراسها تنزف بغزاره...ركضه اليها وجث على الارض واحضتنها بخوف وقلق ...كان اتلم حولهم الناس المره فى الشارع..بعد الحدثه

اردف يوسف بخوف وقلبه يولمه

_حد يتصل بالاسعاف بسرعه.

بعد دقائق وصلت سياره الاسعاف وتم نقل ياسمين الى المشفى ويوسف بجانبها وماسك يدها ويبكى كالطفل الخاف ان يفقد ولدته

كانت داخل غرفه العمليات ... اما هو كان واقف امام الغرفه والدموع تساقط من عينه..وينظر الى باب غرفه العمليات بتوهان وهو يلفظ بجمله واحده.

_انا السبب فى كل حاجه حصلتلها


***

كانت واقفه فى بهو الشقه تتذكر كل لحظه عاشتها فى فهذه الشقه... نعم قررت الرحيل..قررت ترك الشخص الذى نبضه قلبها لهو..فهى قررت ان تصدر حكم خاينتها لياسمين...هى خاينه ..خانت المراه الذى استضافتها فى بيتها وعامتلها كاخت لها...مسكت يد الحقيبه البجوراها... ذهابه لمصير مجهول لتعلم ما يخبائها لها

قفلت باب الشقه وانغلقت عينها مع غلق باب الشقه

_ انا لزم ادفع تمن حبى ليكى يا يوسف...انا مكنيش ينفع احبك..مكينش ينفع.

ذهبت الى الاسانسير وركبته وضغطت على الزر الاراضى.


****

كانت تهبط الطائره فى مطار القاهره الاتيا من المانيا

اول ما هبط سلم الطائره كانت تهبط بيه بسرعه وبفرح

واول لما لمست رجلها الارض ...صرخت بفرحه

_اخيررررا رجعت بلدى...رجعتلك يا بلدى العزيزه

كان واقف فى اعلى درج الطائره ينظر لها بسعاده...على فرحتها برجوعها الى بلدها التى لم ترائها من قبل غير فى الصور ...وفى المجلات والتلفاز

ابتسم بسعاده واردف

_اخيرا يا كريمه رجعنه لبلدنا ...ورجعنا لاحبابنا

صرخت بفرحه 

_انزل يالا يا بابى عشان نخلص اجراءت...عشان عاوزه اشوفه

هز براسه بموافقه وهبط الدرج..

وبعد اتنهاء من الإجراءات الروتنيه ...كانو واقفين امام باب المطار...متنظرين انهاء سائق العربيه من حزم الحقائب

كانت واقفه بتزمر وتمط شفتها بغضب طفولى 

_انا مش هستنا لم تعرف خط سيره يا بابى...انا هروحله واقوله على كل حاجه...دا اخويا..وانا محرومه منه بقالى ١٨ سنه ...ومش هقدر استانا يوم واحد

نظر لها بنظره عتاب فهو اتفق معه انها لا تقترب منه..فهى سوف تراء من بعيد

زمت شفتها بطفوله 

_خلاص يا بابى ...مش هخالف اتفاقنا ...بس بكتيرو بكره واشوفه...بليزز مترفضيش

هز براسه موافقا على راسه..فقتربت منه وقبلت خده لتراضيه

_بحبك يا احلى بابى فى الدنيا

فابتسم بحب على مشاكسته الصغيره..واردف

_يالا يا بكاشه

جاء صوت سائق السياره الذى انتهى من حزم الحقائب

_خلصت يا بيه اتفضل اركب انت وهانم عشان اوصلكم ..للبيت


***

_ المدام حالتها مستقره الحمدلله بس ...المدام

صمت الطبيب

_بس ايه يا دكتور

مسك بذراع الدكتور وهز ليكى يكمل حديثه 

_المدام فقدت الذكره..ومش فاكره اخر سنه من حياتها

اتسع عين يوسف بصدمه

_انت قصدك انها فقدت الذكره ومش فاكره حاجه 

_اه بس افقدان ذكره مؤقت...ممكن فى اى وقت ترجعلها...بس ياريت متضغتوش عليه وتحولى تخليها تفتكر حاجه من السنه دى

هز يوسف راسه بفرحه..سعيد لان ياسمين لم تتذكر مشهد احضتانه لامل

حضنه الطبيب بفرحه وركض بسرعه لعند عرفه امل  وفتح الباب بفرحه عارمه


اما عند امل فكانت تسير فى الطرقات بتوهان وضياع فهى فى مدينه..لم تعرف فيها شئ ... كانت تفكر برجوع الى البلد .. لكن زوجت ابيها ..لا تحبها وسوف تطردتها عند رؤيتها امامها...تعبت من كثره السير فقررت أن  تجلس على الرصيف لتريح رجلها....عدى الوقت واقف لتسير.. ضربه الشمس فى راسها وتشوشت الرؤيه امامها ..وفجاءه احست بدوار يحيط براسها ...امسكت راسها لتحاول السيطره على هذا الدوران...لكن كان اقوى منها وانتصر عليها وسقطت معشى عليها... امام سياره مجهوله سوف ياخذها لمصير مجهول.

يتبع.

علق ب 20 ملصق

إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان آخر الموضوع

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close