expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

الدهاشنه التالت والرابع بقلم آيه محمد

الدهاشنه

التالت والرابع


 سافر هاشم وإبتته بعد أن أخبرها بكل شئ وأخبرها بأن تجلس معه وأن لما ترتاح سيلغي هذا الزفاف رفض خالد.السفر معهم حتي لا يفقد أعصابه علي جده هبطت راوية من السيارة تتأمل هذا المنزل بستغراب فهي لا تحبز الجلوس بالصعيد كيف لها بالزواج منهم ؟؟!! أما نادين فكانت تنظر للمنزل بفرحه شديدة وأخذت تجوب المكان بعين تحمل الفضول لتنقل بين تلك الحقول والمنزل لا تعلم أنها الخطوة الأولي للمجهول . *_____________________* بمنزل الكبير كانت نظراته تشع الجحيم وخاصة بعد أن أخبره جده بأن هاشم القناوي طلب حضورهم غدا حتي ترتاح الفتاة من مشاقة السفر كان الغضب يتراقص بعيناه الخضراء لتصبح كجمرات من حجيم مرء الليل علي الفهد ولم يشعر به ليحمل سلاحه ثم توجه لغرفة سليم . *____________________* بمنزل واهبة القناوي كانت راوية ونادين بغرفة واحدة فستيقظت راوية علي صوت تلك الحمقاء نادين بصوتا منخفض :_ راوية أجابتها بعضب فهي لم تذق طعم النوم :_عايزه أيه نادين بفرحة :_أنتي صاحية؟؟ راوية بسخرية :_أنت نمت أصلا نادين :_طب كويس قومي يالا راوية بستغراب :_أقوم ليه !! وقفت نادين وأتجهت لخزانة الملابس ترتدي ما يقابله ذراعيها قائلة :_هنخرج نتمشي شوية بالحدائق دي راوية بصدمة :_الله يخربيتك تتمشي فين يا مجنونة أحنا هنا في مكان مختلف تماما عن مصر أحمدي ربنا أن بابا عرف يقنع جدك علي شعرك دا نادين بسخرية :_ماله شعري ياختي مهو ذي الفل أهو ثم أني عايزه أخد علي الجو بسرعة ثم أكملت بضحكة سخرية :_ وعلي فكرة أنتي محتاجة دا أكتر مني لانك هتفضلي هنا علي طول راوية بغضب :_طب غوري من وشي أصل أدفنك هنا وضعت نادين السماعات ثم غادرت للركض تحت نظرات راوية المنصدمة فالساعة الخامسة صباحا *__________________* بغرفة سليم كام مستلقي علي الفراش بأهمال ليتفأجي بالفهد فيفزع بشدة سليم بخوف مصطنع :_مالك يا فهد أنت كويس فهد بسخرية :_أني كويس أنت ألا ما بتصدج تكون وحدينا عشان تتحدث كيف البندر زفر سليم بحنق قائلا :_مأنت بتعرف تحكي كيفهم علامنا هناك خالينا نتحدث كيفهم فهد بغضب:_أني أكتر واحد غبت بالعلام هناك وبتكلم بلهجتنا سليم بتأفف :_ماشي يا واد عمي أنت جاي بالوقت ده عشان تتطمن علي لهجتنا عاد إبتسم الفهد بسخرية قائلا :_لع جي لأجل ندلي للصيد جحظت عين سليم ليتحدث بصدمة :_بالوجت ده لم يعيره الفهد أهتمام وهبط للأيفل قائلا غير خلجاتك وحصلني زفر سليم وشدد.علي شعره الأسود الطويل بعض الشئ فسليم يحمل ملامح شرقيه وبعضا من الغرب بشعره الطويل الذي يصل لأخر رقبته وعيناه السوداء التي تشبه الليل الكحيل علي عكس الفهد ملامحه تحمل الغموض يفشل أحدا أن يميز من أين ينتمي فعيناه خضراء وشعره أسود مائل للبني وبشرته التي أصبحت قمحية بفضل الشمس . وبالفعل قام سليم وأبدل ثيابه بجلباب أسود ولم يضع عمامته أكتفي بوضع الشال الأبيض علي كتفيه وهبط ليجد الفهد بأنتظاره بالسيارة *___________________* ركضت نادين مسافة كبيرة جدا ولم تعد تعلم كيف السيبل للرجوع حتي الهاتف لا يوجد تغطية به فحملته وركضت قليلا حتي تحصل عليها لم تري هذا الذئب(ديب ) الذي يحاوطها بعيناه حتي أنه يقترب منها ويصدر أصوات ترعب الأبدان فهي تضع السماعات كيف لها الأستماع لهذا الصوت خلعت نادين السماعات حتي تري هذا الخيال الذي يحاوطها ليعجز لسانها عن النطق عندما رأت هذا الحيوان يقترب منها تصنمت مكانها حتي الصرخ عجزت عنه أعلقت عيناها عندما تلاشت المسافة بينهما لتصرخ عندما تستمع لصوت رصاص حي بجانبها فتحت عيناها لتجده يقف أمامها وبيده السلاح هذا الشاب المختلط الملامح بجلبابه الأسود الذي يزيده جمالا علي جماله سليم بتعجب :_أنتي مين وكيف أدلتي هنه ؟ كانت بعالم أخر تطلع له بدهشة كيف لهذا الشاب أن يكون من الصعيد أتي الفهد علي صوت الرصاص الحي ليجد فتاة تبدو أنها بندرية غضب بشدة عندما وجدها تقف بلا حجاب وترتدي ملابس غير محتشمه بعض الشئ فهد لسليم :_في أيه يا سليم ؟ سليم :_معرفش يا واد عمي أنا سمعت صوت ديب فجيت أشوف في أيه لجيت الحرمه دي واجفه كيف التمثال !! أتاهم صوتها الغاضب قائلة :_أنا مش تمثال يا أخ أنت صحيح أنا مش فاهمه كلامك لكن الحمد لله ربنا كشف بصيرتي عشان أفهم تمثال دي فهد بغضب :_حسك لو علي مش هرحمك نادين بستغراب :_حس يعني أيه ثم قالت بصوتا مسموع :_بص يا أخ أنت أنا مش فاهمه كلامك أنا تايهه هنا ومش عارفه أرجع البيت فأرجوك ساعدني نظر سليم لفهد ليعلم أن كان بأمكانهم مساعدة تلك الفتاة أما لا ولكن ليس من أخلاق الدهاشنه ترك أحد يحتاج لمساعدتهم سليم :_جولي الأسم وهنحاول نساعدك نظرت له بعدم فهم لينظر سليم للفهد كأنه يحصل علي الأذن حتي يتحدث بنبرتهم وبالفعل اشار له بالحديث سليم :_أسم باباكي أيه أو أسم الناس الا جايلهم هنا إبتسمت نادين قائلة بندهاش :_أنت بتتكلم ذينا سليم بجديه :_ممكن تخلصينا وتسيبك من اللهجات قالت بتوتر :_أنا مش فاكره أسم جدي فهد بغضب :_واه كيف ؟؟ نادين بفرحة وهي تصفق بيدها كيف الأطفال :_بس أعرف أسم بابا سليم بسخرية :_الحمد لله كادت أن تخبرهم بأسم أبيها ولكنها تذكرت أنه لم يأتي هنا كثيرا وتوفي من فترة طويله فالموكد أن هاشم المعروف فهد بغضب :_هنجضي النهار أهنه أما الهانم تفتكر أسم أبوها نادين :_هاشم القناوي هنا تحولت نظرات الفهد لجحيم حتي أن سليم نظر له بخوف شديد من أن يقتل تلك الفتاة ويقتله هو الأخر فقرر أنقاذ الموقف سليم :_أيوا تعالي ورايا وأنا هشاورلك علي الطريق وبالفعل أتبعته نادين تحت نظرات الفهد الواشك علي قتل تلك الحمقاء كيف لها ان تقف وتتحدث مع رجال وهي لا ترتدي حجابا ولا ملابس محتشمه أطبق علي يده بغضب يتوعد لها بالكثير . أتابعت نادين سليم إلي أن وقف أمام المنزل وأشار لها عليه لتبتسم قائلة :_أيوا فعلا هو دا شكرا يا هو أنت أسمك أيه سليم بتأفف :_مالك ومال إسمي يابت الناس أديكي عاودتي بيتك والحمد لله كاد أن يغادر لتتحدث هي قائلة :_أنت قالبت صعيدي تاني ثم مدت يدها قائلة بأبتسامة :_ عموما أنا نادين نظر لها قليلا ثم ليدها الممدوة بسخرية وغادر تاركها تغلي من الغضب تقسم علي أن تروض هذا المتعجرف لا تعلم تلك الحمقاء من سليم الدهشان . توجهت للمنزل لتجد راوية تنتظرها بالأسفل والخوف بدي علي وجهها وما أن رأتها حتي أنقضت عليها تكيل لها الضربات نادين :_أيه يابت الله راوية بغضب:_ليكي عين تتكلمي بقالي ساعة بكدب بسببك وكمان بتكلميني ببرود أدخلي حسابك معيا بعدين . وسحبتها راوية من السلم الخلفي إلي غرفتهم ثم أبدلت ثيابها وهبطت للأسفل معها حتي تلتقي بكبير عائلة القناوي واهية القناوي واهبة بستغراب :_كل ده نوم يابتي راوية :_معليش يا جدي نادين منمتش طول الليل رابحه الجده :_ليه يا جلبي راوية :_أصلها مش واخده علي الجو هنا يا تيتا نادين :_اااه ذي ما قالت راوية كدا أنهي الكبير طعامه ثم وجه حديثه لهاشم وللرجال قائلا :_خلصوا وكل وحصلوني بالمكتب هاشم :_حاضر يا حاج وبالفعل أنهوا طعامهم ودلفوا للمكتب خلف واهبة *___________________* عاد سليم ليجد الفهد بأنتظاره بالسيارة والغضب يشكل علي وجهه إنذرات بالدمار فصعد للسيارة ليسرع الفهد حتي صرخ سليم به من السرعة المفروطه ولكن الغضب لم يتملك منه لينجرف عن الطريق فنظر لسليم تارة وللسيارة تاره أخري هنا فهم سليم ما ينوي الفهد فعله ففتح باب السيارة وقذف بنفسه خارجها وكذلك فعل الفهد لتصطدم السيارة بشجرة عمالقه فتتهشم إلي جزيئات صغيرة كحال غضبه نظر له سليم بخوف قائلا :_أرتاحت دلوجت نظر له الفهد.قليلا ثم للسيارة قائلا :مش هرتاح إلا لما حال بنت البندر يبجا كيف السيارة وتركها الفهد ينظر للسيارة ويبتلع ريقه بخوفا شديد قائلا :_يا عني علي حال البنيه ربنا يلطف بيكي وغادر هو الآخر خلف الفهد *___________________* بغرفة عمر أستيقظ عمر علي صوت هاتفه فرفعه ليستمع لصوت رفيقه المقرب كدا يا خاين أنت ما صدقت يالا عمر بنوم :_حيلك يا عم داخل فيا علي الصبح كدليه خالد :_طب عارفني الداخله الصح توجه عمر للشرفة قائلا بأبتسامة :_لا يا سيادة الرائد في كذا داخله ربنا ما يورهالك أينعم أنا محامي عقر بس نتواضع معاك ياعم إبتسم خالد قائلا :_لا والله متواضع طب خف شويه من أم التواضع داا لأحبسك عمر بخوف مصطنع :_لا وعلي أيه الطيب أحسن خالد :_أيوا كدا أتعدل هترجع أمته عمر بجديه:_معرفش والله يا خالد الجو ملبش هنا جدي عايز إبن عمي تجوز واحده من مصر وإبن عمي بيكره بنات البندر ضحك خالد قائلا :_أنت قلبت أنت كمان بندر أيه دا وبعدين يابني دا تخلف هم يعني البنات الا في الصعيد يفرقوا عن مصر ولا العكس الا بيفرق ياعمر في البنات الأخلاق مش البلد عمر :_عندك حق يا خالد والله الأخلاق هي الا بتزين البنت وبتخاليها تتميز عن غيرها خالد :_سبك أنا عندي ليك خبر حلو عمر بلهفة :_أيه هتتجوز خالد بغضب لتذكره ماضيه :_أنت مفيش عندك الا السيرة دي عمر بستغراب :_أمال أيه الخبر خالد :_أنا جاي الصعيد عمر بفرحة :_بجد يا خالد خالد :_أنشف ياض شكلك مش عارف تعيش من غيري ضحك عمر بصوته الرجولي الجذاب قائلا بنبرة نسائيه :_أيوا يأبو علي الحياة من غيرك مالهاش طعم دانا والعيال مبطلناش عياط ياخويا ضحك خالد قائلا :_متعيطتش يا مسعده أنا جايلك بكرة ياختي أنفجر عمر ضاحكا قائلا بجدية :_مستانيك يا صاحبي خالد :_طب يالا بقا أصل لو أتقفشت بالفون هيتخصم مني الأجازة عمر :_بس مقولتليش جي الصعيد ليه ولمين خالد :_أنا جدي من عندك ياغبي بعدين هشرحلك سلام عمر :_سلام يا صاحبي وأغلق عمر الهاتف ووقف يتأمل المزراع والحقول أمامه ليستمع لصوت صراخ يأتي من جانبه فألتفت ليجد ريم بالشرفة المجاورة له تتمسك بالملابس وتصرخ عند رؤيته حتي أنها هرولت للداخل تطلع لمكانها الخالي بتعجب ثم إلي نفسه ليجد أنه يرتدي تيشرت بحبلا رفيع يظهر عضلات صدره تعجب من تلك الفتاة ودلف لغرفته بدهشه قائلا بصوتا منخفض:_مجنونه دي أمال لو نزلت مصر هتعمل أيه ؟! *_____________________* بالغرفة المجاوره هنية بتعجب لصراخ إبنتها :_في أيه يابتي ريم وقد تلون وجهها بحمرة الخجل :_مفيش يامه هنية بستغراب :_مفيش أذي طب والخلجات منشرتهاش ليه ؟! هرولت ريم للخارج بتوتر قائلة :_خالي نواره تنشرهم وهرولت للخارج مسرعه لتتعثر به مجددا عمر :_أنتي قصداني بقا ريم وقد زادت حمرة خجلها قائلة برتباك :_جصدك أيه يا واد عمي عمر بنبرة صعدية:_مجصديش حاجة يابت الناس أني جافل خشمي أها إبتسمت ريم ووضعت وجهها أرضا ليبتسم عمر هو الآخر قائلا :_عشان تعرفي بس أني مستحيل أنسي لهجتنا ريم بخجل :_أسفه مجصتش بس كنت مخربطه شوي عمر بخبث :_ ممكن أسامحك علي فكرة بس في شروط ريم بستغراب :_شروط أيه عمر :_بلاش واد عمي ده أنا ليا أسم والله ناديني عمر بس هنا واصل الخجل إلي أبعد حدود لتغادر من أمامه حتي لا يلاحظ هذا الأحمق ما بها تأملها عمر حتي أختفت من أمامه ليجد يدا موضوعة علي كتفيه وهو بعالم أخر بدر :_واجف كدليه يا ولد عمر وعيناه علي الفراغ :_أنا فوق مش تحت بدر بستغراب :_فوج فين عمر :_بين السحاب والشمس ومعيا القمر بدر بعدم فهم :_سمس أيه وقمر أيه مالك يا إبن اخوي أتجننت إياك هنا تدرج عمر وعيه ليجد بجانبه عمه عمر :_ها في حاجه ياعمي بدر :_أني الا أسالك أنت زين عمر :_أنا ميت فل وعشرة عن أذن حضرتك وغادر عمر ليصفق بدر بيده بتعجب قائلا :_حسرة علي شباب العيله بالأسفل هبط عمر ليجد الفهد وسليم يدلفون من الخارج ويبدو ان الفهد في قسمات الأسود فتجانبه عمر وأتجه لسليم الذي يتابع الفهد هو الأخر بعيناه صعد الفهد إلي الأعلي فتحدث عمر قائلا ؛_في أيه يا سليم سليم وهو يبتلع ريقه بخوف:_جابلنا البندرية عمر بعدم فهم :_بندرية مين سليم :_خاليك إكده مش فاهم أحسنالك ربنا يستر من الا جاي يا واد عمي عمر بخوف :_هو لسه في حاجة جايه سليم :_كتييير عمر :_لا أنا من بكره هسافر مصر بتجول حاجة يا ولد تطلع عمر ليجد الكبير أمامه عمر بتوتر :_بقول يا جدي أرجع مصر أنا كفيا كدا الكبير وقد ضرب الأرض بعصاه الأبنوسية قائلا :_مفيش سفر جبل ما نكتب كتاب واد عمك عمر :_حاضر يا جدي فزاع لسليم :_كنت فين يا سليم سليم :_مع فهد يا جدي فزاع بستغراب :_أدليتوا فين في الوقت دا سليم بأرتباك :_كنا بنتمشي يا جدي فزاع :_أتتمسخر عليا يا سليم سليم بلهقه :_لا يا جدي مجدرش بس حضرتك علمتنا حفظ السر وأني معيزش أخونه يا جدي ضحك فزاع علي حفيده الذي يعلم كيف ينفذ من غضبه فأشار لهم بالأنصراف وبالفعل غادر عمر وسليم القاعة وتوجهوا لغرفة الفهد . *____________________* بالأسفل كانت هنية ورباب يقومون بأعداد الطعام بالمطبخ لاحظت رباب شرود هنية الغير معتاد فوضعت يدها بحنان علي يديها قائلا بقلق :_أنتي بخير ياخيتي نظرت لها بعين تلمع بالدمع قائلة :_ لع يا رباب جلبي بيتجطع علي فهد يا حبة عين أمه مش جادر ينسي الا عمالته بنت المركوب دا فيه بيكره أي حد يجيب سيرة البندر بسببها رباب بحزن :_معلش يا بت عمي بكره الامور تتصالح ربك كريم يجعل القبول علي يد البندرية دي هنية بأمل :_يارب يا رباب ياررب نوال بغيرة :_بتودود علي ايه أنتي وهيه رباب :_ولا حاجة يا عمه دي هنية تعبانه وأني بقولها تروح تريح وأني هشرف علي الخدم نوال بشك :_روحوا أنتي وهيه أتحدتوا برحتكم وأني هشرف علي الوكل رباب :_حاضر يا عمة تعالي يا هنية وأخذتها رباب وخرجت تحت نظرات نوال الحقوده لهم *_____________________* مرء اليوم بسلام وجاء المعاد المحدد للقاء الفهد بتلك الفتاة التي ستحدث إنقلاب بحياته أرتدي فهد الجلباب البني والعمامة البيضاء التي تزبده جاذبيه ووسامة وتبقا عيناه باللهيب الأنتقام من تلك البندرية هبط للأسفل ليجد الجميع بأنتظاره فزاع بنبرة تحذرية :_ما تنساش حديتنا يافهد فهد بغموض :_أتطمن يا جدي وهدان :_خلاص يابوي فهد مهوش عيل إصغير بدر :_أخوي معاه حج يابوي فزاع :_أما نشوف يالا هموا وبالفعل غادر الرجال بدر صعد بسيارة والده سليم ووهدان بسيارة عمر والكبير بسيارة فهد ليصلوا بكبرياء الدهاشنه أمام منزل واهبة القناوي هبط الشباب حصون مملكة الدهشانه بكبرياء وكذلك هبط الكبير فحضوره لهذا المنزل فخر لعائلة القناوي كذلك كانت يتحدث الصعيد دلف الجميع للداخل مع أستقبال واهبة لهم أستقبال يليق بتلك العائلة العريقة ثم أخذوا يتسامرون الحديث فيما بينهما لحين قدوم اللحظه الحاسمه وهي أن يتحدث هاشم ويخبرهم بشرطه ليجن جنون فهد فمن هو ليملي شروط علي كبير الدهاشنه ولكن هدءه جده بنظراته التي يفهمها الفهد جيدا فصمت وكبت غضبه المضاعف ليستمع لهذا الشرط ويتعجب فهاشم يريد أن يتركهم يتحدثوا لدقائق ثم يأخذ رأي إبنته كيف ذلك والنساء بالصعيد ليس لهم رأي تفهم الكبير الأمر وأمر فهد أن يتبع هاشم للحجرة المجاورة حتي يجلس معها بمفردهم كانت أعين الفهد كفيلة بوصف ما به من غضبا جامح ولكنه أتابعه بخطوات كجحيم الموت ليستعد لرؤية تلك الحمقاء التي رأها صباحا فقد أقسم علي تلقينها درسا تتذكره مدي الحياة . لا يعلم أن لا حدود للعشق حين يأسر بنظرات أعين برئية تفتك به وبحصونه ليعلن أستسلامه للجميع 

الرابع

دلف بخطوات بطيئه يتذكر كلمات جده فيضع عيناه أرضا حتي لا تري تلك الحمقاء الغضب بعينه نظرت له راوية بتعجب فهو يضع رأسه أرضا شعرت بالأهانه المواجهة إليها حتي أنها كادت أن تخرج من الغرفة فستمعت لصوته الغاضب فهد بغضب ومازالت عيناه أرضا :_إسمعي ذي ما لكي شروط ليا شرط أنك تتحشمي وتلبسي الحجاب هنا رفع عيناه الخضراء ليقابل عيناها الرمادية ليتوقف عن الحديث نظر لها بصدمة بتلك الفتاة تختلف تمام عن من رأها صباحا راوية بغضب :_أتحشم شايفني أدامك بلبس مش محترم أذي تكلمني كدا ؟ لم يكن يستمع لها عيناه تأبي ترك عيناها حتي هي صمتت قليلا وأستجابت له بالنظرات فتلك الفتاة تشعره بأنه بكوكب أخر كوكب لا يوجد بيهم سواهم فقط نظرات السائدة بينهم حتي أنها وضعت عيناها أرضا بتعجب من نظراته الغريبه أما هو فكأنه القوة تخلت عنه أمام تلك الأميرة لتعلنها ملكة لعرش قلبه لا يعلم أنها ستعاني مع تلك القسوة الموجوده بداخله قطع تلك النظرات دلوف هاشم الذي جلس بجانب إبنته ثم نظر للفهد قائلا :_إسمع يا بني أنا قصدت أننا نقعد لوحدنا عشان أقولك كلمتين قال فهد بهدوء:_أتفضل يا عمي نظر هاشم لراوية ليجد القبول علي وجهها فقال:_قومي يا حبيبتي هاتي لفهد العصير راوية بتفهم :_حاضر يا بابا وبالفعل خرجت راوية وتبقا هاشم مع الفهد قائلا :_أنا عارف أن في الصعيد هنا في عادات وتقاليد غير مصر أنا سالت عليك وأتاكدت أنك شخص قمة الأحترام والأخلاق فأرجو يابني أنك تحترم أن بنتي لسه متعرفش تقاليدكم فأرجو أنك تصبر عليها وتديها الفرصة أنها تفهم وتتعلم فهد بأحترام :_متخافش يا عمي أني فاهم كل دا ومتفهامه زين إبتسم هاشم له قائلا علي بركة الله يا بني أنا موافق وبالفعل خرج الفهد ومعه هاشم للخارج يتفقون علي موعد محدد لعقد القرآن *___________________* بالمطبخ كانت شاردة بتلك العيون الغامضة لا تعلم كيف أشارت لأبيها بالموافقة علي هذا الزفاف هي أردت الرفض لتصرف عذا المتعجرف ولكن لا تعلم ماذا حدث لها بالخارج تم الأتفاق علي عقد القرآن والمعاد المناسب للزفاف تحت نظرات إندهاش عمر وسليم للفهد الصامت الغارق في بحور ذكرياته التي ستزيده قوة وقسوة مع تلك الفتاة كانت متخفية تراقبه من بعيد تتواعد له بالكثير فهو الفتي الوحيد الذي نال إعجابها كانت تنوي الزواج منه وتنوي ذلك في نفس اليوم الذي سيكون فيه عقد قرآن راوية فتلك الحمقاء تعيش الحياة بعفوية بزمان مملؤء بالحقد والخداع تم الاتفاق علي كل شئ وظلوا بأنتظار العروس لتدلف راوية ووجهها تلون بحمرة الخجل وضعه عيناها أرضا تقدم المشروبات للجميع . تفاجئ سليم بتلك الفتاة المحجبة فعلم أن الآخري من المؤكد أن تكون أختها وزعت المشروبات علي الجميع وتبقا الفهد لتقترب منه بخجل وتناوله الكأس رفع عيناه بها ونظراته القاسية عادت لتكسو وجهه من جديد فهو الآن ببؤرة محصورة بالماضي نظرت له راوية بستغراب لتجده يلتقط الكأس بالقوة كأنه يعتصر ذكريات مضت بالجرح والعذاب غادرت راوية المكان وهي بحالة فضول وإستغراب من هذا الشاب أم نادين فظلت تراقب سليم إلي ان سنحت لها فرصة الحديث معه عندما خرج للرد علي هاتفه بالخارج . أنهي سليم المكالمة وألتفت ليعود ليجد تلك الفتاة أمامه نادين بأبتسامة :_مش هتقولي إسمك أيه نظر لها قليلا بدهشة ثم قال :_أنتي معندكيش خشى كيف الحريم نادين بستغراب :_كلمني مصري ينوبك ثواب تأفف سليم وأستدار ليغادر ليستمع لحديثها قائلة :_هنتجوز إذي من غير ما أعرف أسمك صدم سليم وقال :_جواز أيه الا عم تتحدثي عليه أقتربت نادين وعلي وجهها إيتسامة ثقه قائلة :_جوازنا أنا وأنت سليم بعضب :_أنتي مجنونه يابت أنتي ولا أتخبلتي في مخك عاد نظرت له بأبتسامة قائلة :_أيا كان الا بتقوله فأنا بتكلم بجد وجوزانا هيكون مع إبن عمك دا وهنشوف مين الا هينفذ كلامه أنا والا أنت سلام مؤقت وتركته وصعدت للأعلي تحت نظراته الغاضبه من تلك الفتاة أخراجه من بؤرة غضبه عمر قائلا بستغراب :_واقف كدليه يا سليم جدي بيسال عليك سليم بصدمة :_أني مشفتش جلة حيه إكده عمر بستغراب :_ليه في أيه ؟! قص له سليم عن تلك الفتاة لينفجر ضاحكا ومندهشا قائلا :_عمالتها أذي دي هههههههههههههه وعرفت أذي أن جدك هيعمل كدا نظر له سليم بعدم فهم قائلا بدهشة :_تجصد أيه عمر :_جدك أول مأنت خرجت عرف أن ليها أخت كمان أو بين بنت عمها راح طالبها ليك سليم بغضب لم يري له أحدا مثيل :_كيف ده وأني رحت فين إذي يعمل إكده من غير ما يشورني رفع له عمر أكتفه قائلا :_محدش يفهم دماغ الكبير الا الفهد. سليم بعصبيه :_أني مش موافج وهدخل أقوله الكلام ده وتوجه سليم للداخل ليجد يد عمر الأقرب له قائلا بنبرة تحذيريه :_بلاش يا سليم مش هنا علي الأقل لما نروح البيت ما تنشاش أي تصرف هنعمله هيتحسب علي الدهاشنه أمال ليه جدك منبه علي الفهد أنه ما يتكلمش خالص نظر له سليم بأقتناع ولكن عقله سيجن كيف أتت الفتاة بكل تلك الثقه وكيف حدث ذلك ؟؟ *___________________*. عاد الكبير إلي المنزل ومن معه ليتحدث سليم بصوتا مرتفع فجمع لأجله من بالمنزل سليم بغضب :_كيف ده ياجدي تتفق علي الجوز من بنت البندر وأني أخر من يعلم بدر بخوف من أبيه :_كيف تعلي حسك علي جدك إكده أجفل خشمك هو أدرا بمصلحتك فزاع بغضب :_أسكت أنت يا بدر كمل كلامك يا سليم تدارك سليم ما أرتكبه فقال بصوتا منخفض بعض الشئ :_يا جدي أني مش عايز أتجوز البنت دي ودا الا عندي أنقبض قلب نواره عندما إستمعت للحديث بينهم وكذلك حزنت ريم فالكبير يفعل ما يرأه مناسبا لهم دون نقاش أما رحاب فبكت لعلمها بأن المشاكل ستكون حليفتهم بالمنزل فالفهد يتحكم بغضبه مع الجميع أما سليم فيفشل بذلك الآمر حل الصمت المكان ليتحدث الكبير قائلا :_ألا عندك كيف وكلمتي تتكسر جدام عيلة القناوي سليم :_يا جدي أني قاطعه صوت الكبير قائلا بغضب حطم جدران المنزل :_مفيش حديت تاني هتكتب عليها مع الفهد في نفس الليله ودا أخر حديت فاهم نوال بأبتسامة نصر متخفيه خلف الحزن :_يابوي مينفعش إكده وكادت أن تكمل حديثها لينظر لها الكبير نظرة أخرستها قائلا للنساء بغضب :_أنتوا وجفين كدليه إنجروا من إهنه وبالفعل غادر الجميع من أمامه لينظر الكبير لسليم قائلا :_حسك العالي ده هعرف كيف أوطيه وتركهم الكبير وصعد لغرفته فلحق به واهدن وبدر وتبقا الفهد الشارد بملكوت أخر وعمر المتطلع لغضب سليم الذي يراه هكذا لأول مرة جلس سليم بغضب :_كيف تكون الحرمه دي مرأتي دي مش محجبة ولبسها عفش عمر بهدوء:_أنت الا بتقول كدا يا سليم خاليك عاقل وعلمها براحة أنا عرفت أنها بنت أخو هاشم القناوي وأبوها وأمها ميتين بقالهم كتير يعني مالقتش الا يواجهها وأنت في أيدك كل حاجة جدك أد كلمة مستحيل يرجع فيها أبدا وأنت عارف دفش سليم المزهرية بغضب ثم توجه لغرفته أما عمر فنظر للفهد وعندما وجده شاردا حمل هاتفه وغادر مسرعا حتي لا يصبح ضحية مرة أخري *__________________* بغرفة الكبير وهدان :_معلش يابوي عيل صغير وغلط فزاع بغضب :_كيف يعني ؟! بدر :_أهدا يابوي فزاع :_لما شوفت البت لقيتها أخلاق وإحترام فجولت فرصة أكيد بت عمها نفس الأخلاق وكل ما قوينا علاقتنا بعيلة القناوي أفضل لينا عشان الكل يعرف حدوده مع الدهاشنه . *___________________* بمنزل واهبة القناوي هاشم بستغراب :_وأنت هتديهم نادين كمان يا حاج واهبة :_وماله يا ولد الناس طلبوها والعيلة دي متتخيرش عن بعضيها هاشم بخوف :_يعني كنا نستنا لحد ما نشوف راوية هتعرف تمشي معهم ولا لا مش نعطيهم الأتنين ثم أن نادين مش هتعرف تمشي معهم خالص واهبة :_خلاص يا ولدي أنا إديت كلمة لفزاع ومش هتراجع فيها شباب الدهاشنة قيم وأخلاج يا ولدي متخافش أني عارف انا بعمل أيه زين نظر له هاشم بصمت فهو يعلم بصدق حديثه *______________________* جلس يتذكر ماضيه المزروع بالأشواك ريماس:_أرجوك يافهد أرجوك ما تبعدش عني فهد :_بعد أيه بعد ما أكتشفت خيانتك ليااا أذي تعملي كدا ريماس بدموع :_كان غصب عني لازم أشتغل كدا عشان أصرف علي إخواتي فهد بصدمه :_تغضبي ربنا عشان أخواتك تبيعي نفسك أنا مش مصدق بجد أنتي أذي بتعملي القرف دا وأنا مخدوع فيكي ريماس بدموع:_هسيب كل حاجه عشانك ضحك بسخرية قائلا :_أنا صعيدي عارفه يعني أيه أحمدي ربنا أنك لسه بتكلميني وعايشه لحد دلوقتي كل شئ منهي بينا لو شوفت وشك تاني أوعدك بأنك هتكوني جثة ودا وعد شرف مني ليكي وتركها فهد وغادر تركه وقلبه محطم مما رأه رأها بأحضان رجلا أخر ثم أكتشف أنها تبيع نفسها مقابل المال عاد للصعيد وقلبه محطم حتي عمله تركه وأصبح يعمل مع الكبير حتي صار الذراع الأيمن له يعرف الكثير عن الكبير علي عكس الجميع فهو بئر أسراره أفاق علي ذكري عيونها نعم هو ظن أن تلك الفتاة هي التي ستكون زوجته ولكنه تفاجئ بتلك الحورية لا يعلم هل ما زال قلبه ينبض بالحب أما أن تلك الفتاة أقتلاعت الحب من قلبه وجعلته كالحجرة . *_____________________* بغرفة سليم كان يغلي من الغضب والتوعد لتلك الفتاة تبسم بمكر مرحبا بها في بئر الشيطان ليرها من هو سليم الدهشان أما بالغرفة المجاورة هناك من تتواعد لتلك العائاة بالهلاك ثم بخت سمها القاتل بعقل نوراه التي أستجابت لها سريعا وإلي خططها . *___________________* صعد عمر للأعلي ليتقابل معها فتلتقي عيناهم بنظره طويله هو بعيناه التي تشبه الذهب الصافي وهي بعيناها الخضراء فريم تمتلك نفس لون عين أخاها الفهد ريم :_هو في أيه ؟ عمر بهدوء:_مفيش يا ريم متشغليش بالك بالا بيحصل عشان محدش يسمعك كلمه ملهاش لازمه ريم بتفهم :_لع مش هسأل تاني وتوجهت لغرفتها ثم وقفت علي صوته عمر :_ إلا أنا ممكن تسالني الا تحبيه ضحكت بأبتسامة بسبطة ثم أستدرت له ليقترب هو قائلا بنبرة تحمل الكثير من الغموض:_جدي عاوز يجوز سليم الدور عليا أنا رفعت عيناها عندما أستمعت تلك الجملة لتطلع بأهتمام بأنتظار ما سيقوله ليقول عمر بخبث حتي يعرف ما تخبأ تلك الفتاة :_جدي عاوز يجوزني أنا كمان بس أنا قولت له أني بحب واحده من البندر لمع الدمع بعيناها فرسمت بسمة بسيطة علي وجهها قائلة :_وهو قالك أيه تعجب عمر من قوة تلك الفتاة وقال :_مقاليش حاجه مهمه يعني ريم بأبتسامة جميله :_ربنا يهديلك الحال يا واد عمي عن أذنك الوقت إتأخر وتوجهت لتدلف الغرفة لتجد يده متماسكة بيدها بقوة قائلا بدهشة :_بتداري أيه يا ريم ريم بستغراب وهي توزع نظراتها بين يده وبين عيناه :_سبني هداري أيه يعني أتركني لحالي عمر :_عينك بتقولي كل حاجة يا ريم ما تحوليش تنكري ريم :_أنكر أيه ؟بلاش كلام ماسخ سيب يدي عمر :_مش قبل ماأعرف أيه الا بتحاول تداريه ريم بخوف وهي تتلفت حوالها :_أرجوك سبني لو أخوي شافك مش هيحصل خير سبني وبالفعل تركها عمر ثم توجه لغرفته حزينا يشعر بأنها تحاول أن تخفي شيئا ما *____________________* أما هي فدلفت الغرفة وجلست أرضا تبكي بصوتا مرتفع فهي بأنتظار خبر قتلها عندما يعلم جدها أنها ليست عفيفة نعم هي تتذكر أنها لم تفعل شيئا هي لا تعلم كيف أنه أفقدها شرفها وكيف هي سلمته نفسها بتلك السهولة هي بريئة لم تفعل شئ ولكن لن تجد أحدا يصدقها ولا حتي الفهد سيتفهم ذلك فنحن بمجتمع يحمل الجهل برؤيته عفة البنت حتي ولو وقع عليها إعتداء ننظر لها علي أنها الجاني وليست المجني عليه *____________________* هناك سرا مخفي تخفيه ريم ولكنه لن يظل طويلا فيكشف عند زوجها منه ماذا سيكون رد فعله عندما يجدها .....؟ جحيم يحرك سليم للزواج بتلك الفتاة ليريها أشد قسوة وعذاب ولكن ماذا لو كشف المجهول ؟ هل ستتمكن راوية من الفوز بقلب الفهد وماذا لو عاد الزمان نفسه مجددا ؟ تلك الفتاه ستظهر مجددا بحياة خالد هل هي جاني أم مجني عليها ؟ خطط ومؤامرت لتحطم الحصون هل ستنجح ؟؟ كل ذلك وأكثر في


الاول والتاني 👇👇👇👇👇


من هناااااا

تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close