قصة سلمى الجزء الاول والثاني والثالث والاخير

  


🌷قصة سلمى الجزء الاول والثاني والثالث والاخير 🌷🌷🌷🌷🌷🌷

كانت سلمى بنت وحيده لى اب وام يحبوها جدا وكانت سلمى جميله جدا الجميع يتحدث عن جملها واخلاقها ودينها ... وفى يوم طلب ايدها واحد جارها ... وهى وافقت وكانت الخطوبه الجميع يتحدث عن جمال العروسه وبعد الخطوبه بى اسبوع العريس واهله كانو معزومين عند اهل سلمى ... وبيتكلمو فى تحديد ميعاد الفرح والعريس (امير ) كان عايز الفرح بعد 3 شهور بس يكون خلص كل شى فى الشقه ... الجميع بيتكلم وسلمى وحدها فى المطبخ وفجاه تصرخ سلمى يجرى الجميع الى المطبخ ... الطرحه مسكت فيها النار وسلمى تصرخ ومش عرفه تعمل اى ويجرى امير يشد الطرحها من عليها لكن النار كانت مسكت فى شعرها وفى الفستان الكانت لبساه يجرى ابو سلمى وقى ايده فوطه ويبلها من البانيو ويحضن سلمى فى حضنه وهى تصرخ ويطلع على صوت الصرخ جارهم حسين ويجرى امير بى سلمى على المستشفى وترفض سلمى تشيل الفوطه عن وشها طول ما امير وقف ... يخرج امير وترفع سلمى الفوطه الدكتور يتصل سريع بى قسم الحروق ويجى دكتور مصطفى يشوف الحرق فى وش سلمى.

د.مصطفى :- خير ... خير ... بسيطه بس انتى هتفضلى معانا كام يوم معانا فى القسم عندنا ... ولازم تعمل غيار بسيط على وشك فى حجرت العمليات .

سلمى :- عمليات ... ليه ... انا وشى فيه اى .

د.مصطفى :- ولا حاجه حروق سطحيه بس عشان الحرق فى الوش لازم يبقى فى غرفه معقمه.. ( ينظر لى الممرضه) كلمو غرفة العمليات انى معايا حاله بعد نص ساعه هنكون فوق ... ويخرج لى اهل سلمى ... الحروق فى وشها جمدا لازم تدخل غرفة العمليات بسرعه .

امير :- مش مهم تدخل العمليات .. المهم ان وشها يرجع زى ما كان .

حسين جارها :- المهم يا دكتور هى بخير .

د.مصطفى :- قول الحمد لله انى الحروق بسيطه عند الرقبه كانت ممكن تموت فيها ... انا كل اليهمنى دلوقتى انى الحق الحرق وهو لسه فى اوله .

امير :- المهم وشها يرجع زى الاول .

د.مصطفى :- انت تقرب ليها اى ؟

امير :- انا خطيبها ... وخد الفلوس الانت عايزها المهم وشها يرجع زى ما كان .

د.مصطفى :- ينظر لى حسين ... وانت تقريب ليها اى ؟

حسين :- انا جارهم ... وانا وسلمى اكتر من اخوت .

د.مصطفى :- ينظر لى الممرضه ممنوع حد يدخل ليها وهى هتطلع من الباب التانى ممنوع حد يشوفها ... خطيبها بس الممكن يدخل اتفضل معايا .

يدخا امير ومعاه الدكتور و اول ما يشوفها مش يتكلم .

سلمى :- امير اخرج بره انت دخلت ليه .

يخرج امير بدون اى كلام وتدخل سلمى غرفة العمليات وامير من ساعة ما شاف سلمى وهو مش بيتكلم ... سلمى بتفضل فى غرفة العمليات اكتر من ساعتين والكل فى قلق ... 

ام سلمى :- امير يابنى انت بس الشوفت سلمى هى كانت كويسه .

امير :- ( بى صوت واطى ) 

الجواز قسمه ونصيب .

ام سلمى :- انت بتقول اى يابنى انا مش سمعا .

امير:- ( بى صوت عالى ) الجواز قسمه ونصيب ... انا عايز الدهب بتاعى . 

تحزن ام سلمى ومش عارفه تقول اى لى امير وبنتها لسه فى العمليات .. الكل يتصدم من رد فعل امير .

حسين :- ليه كده بس يا امير ... سلمى بنت كويسه واخلاق وانت بتحبها .

امير :- هعمل اى بى اخلاقها وحبى ليها ... ليه اتجوز وحده مشوها .. ليه اخد وحده محروقه .. اسكت يا حسين انت مش شوفت وشها اسكت .

ام سلمى :- تصرخ بنتى بنتى يالله يالله بنتى انا مشوها ... ياالله رحمتك يا الله .

تخرج الممرضه :- سلمى خرجت من غرفة العمليات وهى دلوقتى فى الافاقه واتفضلى ده الدهب الهى كانت لبسه عشان غلط تلبسه اثناء العمليه .

ام سلمى :- تاخد الدهب ... اتفضل الدهب بتاعك وانا عندى بنتى المشوها اغلى من الدهب ... ولو سمحت اتفضل امشى مش عايزه بنتى تشوفك او تعرف اى حاجه لما تفوق ... مع السلامه .

ياخد امير الدهب ويمشى واهله مش عارفين يعمله اى بس يمشو معاه ويفضل فى المستشفى ام سلمى وابو سلمى وحسين الجار وبعد 6 ساعات الدكتور يروح لى ام سلمى .

د.مصطفى :- سلمى بخير والعمليه نجحت ممكن تشوفها ... بس فين خطيبها هى بتسئل عليه .

ام سلمى :- خطيبها رافض يكمل الخطوبه بعد ما شاف وشها .

د.مصطفى :- كنت عارف انه هيعمل كده.

ام سلمى :- هى بنتى فعلا مشوها ؟

د.مصطفى:- انتى هتشوفيها دلوقتى والشاش هيتشال من على وشها بعد 10 ايام وقولى يارب ... ويبص لى حسين .. انت ليه مش مشيت مع صحبك .

حسين:- هو مش صحبى انا جار سلمى فى نفس العماره .

د.مصطفى :- جار طيب .. المهم مش عايز اى شى يزعل سلمى المهم دلوقتى العامل النفسى عشان الخلايا فى وشها تلم بسرعه اتفضلو ادخلو شوفوها .

يدخلو كلهم مفيش حاجه من وش سلمى واضح كلها شاش .

ام سلمى :- تبكى بنتى الحمد لله انك بخير يابنتى الحمد لله .

سلمى :- مين معاكى يا امى ... بابا ... امير ؟

حسين :- لا انا حسين يا سلمى وابوكى وامك بس .

سلمى :- فين امير ... لما شاف وشى سبنى صح .

حسين :- لالالالا بس امير اتبرع ليكى بالدم وتعب شوبه و روح مع اهله .

سلمى :- يعنى امير مش سبنى يا حسين .

حسين :- هو يقدار يخسر انسانه زيك .

سلمى :- الحمد لله انا كنت خايفه اوى ... ماما هاتى الدبله بتعدى الممرضه قالت ان الدهب معاكى هاتى الدبله بس .

حسين :- انا روحت الدهب البيت عندى امك كانت خايفه يقع منها .

سلمى :- حسين بعد اذنك انا عايزه الدبله ممكن تجبها او تبعتها مع امير .

حسين :- امير مش هيقدار يجى غير بعد 10 ايام لما اتبرع بالدم تعب والدكتور كتب ليه على راحه 10 ايام .

تانى يوم يجى حسين معاه الدبله بس مش دهب حقيقى وتفرح بيها سلمى اوى ويلبسها حسين الدبله .

سلمى :- معلش يا حسين انا تعباك معايا ... بس اعمل اى لصحبك ده انا تعبانه يروح هو كمان بتعب ... طيب يكلمنى فون حتى ... هو لو جه انا اصلا مش هشوفه بس اسمع صوته حتى بالفون .

حسين :- امير جاى فى الطريق ليكى ... هو كلمنى وقالى انه هيجى ليكى .

ام سلمى :- وهو يجى ليه قوله مش يجى هنا .

سلمى :- ايوه اتصل بيه قوله مش يجى احسن يتعب تانى .

حسين :- حاضر يا سلمى هتصل بيه ... كنت عايزك شويه يا امى عايز اتكلم معاكى بره شويه ... وتخرج ام سلمى مع حسين ... يقولها فات من 10 ايام يومين بس والدكنور قال ان لازم مش تزعل عشان خلايا وشها تلم ... انا هاجى بعد شويه واتصرفى على انى امير .

ام سلمى :- ازى يابنى اكيد هتعرف.

حسين:- هى مش شايفه من الشاش الكتير العلى عينيها وامير صحبى واعرف اتكلم زيه كويس .

ام سلمى :- الصوت مش هو .

حسين هتصرف ادخلى انتى وقولى انى مشيت .

تدخل ام سلمى وبعد ساعه يجى حسين ومغير شويه فى الصوت.

حسين :- انا جيت يا نور عينى ... كنت هموت واطمن عليكى ... الدكتور قالى راحه 10 ايام وانا مش اقدار ابعد عنك .

سلمى :- المهم انك بخير يا امير ... بس مال صوتك.

امير :- خدو منى دم كتير تعبت واعندى ارهاق فى كل حاجه حتى فى صوتى .

سلمى :- فعلا صوتك باين عليه الارهاق .

ويفضل حسين معاها طول اليوم على انه امير يضحك معاها وياكلها بى ايده وينام على باب الاوضى مش سايبها لحد ما فى اليوم العاشر الدكتور غير ليها على وشها وقال انهارده بليل هتبقى اخر غيار بس دلوقنى شاش خفيف شويه .

سلمى :- ايوه كده كنت هنسا شكل النور ... بس مش شابفه اوى ... مش ممكن يا دكتور تشيل الشاش شويه كمان من على عينى .

الدكتور :- الصبر كلها ساعات وكل شى يخلص .

طبعا امها مش تعرف بالتغير ده ولا حسين كمان ... هما بره والدكتور معاها هو والممرضه وبس .... يخرج الدكتور و تدخل ام سلمى .

سلمى :- ( شابقه امها من الشاش ) امى فاين امير .

امها :- امير بره ثوانى هجيب عصير ليكى ويجى .

يدخل حسين :- سمعت حد بيسئل عنى ... اى يا حبيبتى كنت بشترى عصير نشربو مع بعض .

سلمى هتجنن ده حسين وبيتكلم بى صوت امير ازى ... وامها ليه بتكلم معاه على انه امير ...و فين امير ... وليه حسين بيعمل كده ؟؟؟؟ يشرب حسين العصير ويشرب سلمى بى ايده العصير .

سلمى :- هو فين حسين مش بسمع صوته من يوم ما انت جيت .

حسين :- اكيد عنده شغل ...ثم سيبك منه امير حبيبك معاكى تسئله عن حسين ليه .

سلمى :- حسين شاب جدع اوى عارف لما انت كنت تعبان مش سبنى وهو الجاب الدبله ليا وكمان هو اللبسهالى بى ايده ... وتبص لى الدبله ( فى سرها ... مش هى ده الدبله بتاعتى ) ... ويجى الليل والدكتور يجى عشان يشيل الشاش .

الدكتور :- مبروك ... كام يوم بالكريمات التجميل وكل شى يرجع زى ماكان ولا كانى فى اى حاجه .

سلمى :- طيب عايزه اشوف وشى ... وتبص فى المراءه .. بس فى تغير فى لون البشره فى كذا مكان .

الدكتور:- مش مشكله كريمات التجميل هترجع الوش زى ما كان بس الشمس مش تيجى على وشك الفتره دى ... ممنوع الزعل ...ممتوع الشمس ... ممنوع اشوف وشك هنا تانى غير بعد شهر اشوف لون بشرتك وحده مفيش اى اختلاف .

سلمى:- شكرا ليك يا دكتور ... وتضحك لى امها وحسين وابوها ... وتسئل عن امير .

حسين :- امير وهو جى فى الطريق رجله اتسكرت وانا مش كنت عايز اقولك 

سلمى :- انت ليه بتكذب الكذب ده كله ... انت ليه عملت معايا ده كله ... وانت بتشربنى وبتاكلنى وسايب شغلك ومعايا على طول وهو هرب منى كنت عارفه انه هيسيبنى ... ليه يا حسين بتعمل معايا كده.

حسين :- عشان كنت خايف عليكى ... وكمان يا عبيطه انتى زى اختى .

سلمى :- زى اختك ... كذب تانى ... كلامك الحلو ليا وانت عامل امير مش كلام اخ لى اخته ... حنانك عليا مش حنان اخ لى اخته ... نظرت عينك ليا دلوقتى مش اخ لى اخته ... انا بحمد ربنا على الحدثه دى عشان اعرف ان امير عايز الجمال عشان يتقال خد اجمل بنت فى المنطقه ... لكن لما شاف وشى محروق هرب وسبنى .

حسين :- وانت فى نظرى قبل الحدثه اجمل بنت فى المنطقه وبعد الحدثه اجمل واطيب قلب فى العالم .

ابو سلمى :- اخر الكلام ده كله اى ... حسين يابنى انا يشرفنى انك تكون ابنى المش من صولبى .

حسين :- وانا يا عمى يشرفنى اطلب ايد بنتك سلمى واكون ابنك وابو احفادك .

ام سلمى :- لولولولولولولولولولولولى 

يخرجو من المستشفى وترجع سلمى البيت وهى حطه الطرحه على وشها عشان الدكتور قال غلط ... محدش يعرف انها كويسه وتعرف ام سلمى الشارع كله بالحصل من امير وحسين وان حسين خطب سلمى وبعد شهر برجع وش سلمى زى ما كان وفى يوم فرحها على حسين امير وقف بعيد بيبص عليها .

امير :- من بعيد ... زى القمر ياسلمى كنت خساره فيا انتى تستهلى واحد زى حسين ربنا يسعدكم ... ويبعد امير عن الفرح من غير ما حد يشوفه ويعيش حسين وسلمى فى سعاده .

شجعوني بكلمة طيبة لكي استمر 

شكرا لكل من قرأ وعلق ب 5 ملصقات على قصصي 

دمتم أحبائي وأعزائي

اذا حصلت تفاعل راح انشر القصص كاملة

إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان آخر الموضوع

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close