اقتباس واحد
كان ممسك بيدها ويستند بجبهته على يداهما المتشابكان من كثرة حزنه على ماحدث لها فهى منذ ان علمت بأنه والدها وهى ملقاه فى المشفى لا حول لها ولا قوة لقد مر على وجودها فى تلك الغرفة البيضاء خمس سنوات نعم خمس سنوات وهى ملقاة على ذالك الفراش فما حدث لها لا يستطيع عقل ادراكه وتصديقه وهنا شعر بدلوفها الى الغرفة لينظر لها بحزن واسى
محمد :وبعدين مفيش امل
هناء :للأسف يامحمد سارة خلاص رافضة تواجه الواقع واحنا كدا بنعذبها
محمد:يعنى انتى عايزة منى ايه عايزانى اموتها
هناء:هى كدا كدا ميته مش محتاجه حد يعمل كدا
محمد:سارة عايشة وهتقوم انتوا ليه مش عايزين تفهموا انها بس محتاجه شوية وقت علشان تستوعب اللى حصلها
هناء:وانت شايف ان خمس سنين مش كافيه انها تستوعب
محمد:حتى لو مليون سنه مش هسمح ليكم تموتوها
هناء:محمد اهدى صدقنى كلنا بنحبها وبنتمنى تقوم النهاردة قبل بكرا
لينظر لها محمد بدون تصديق ومازال الحزن يعلو ملامحه
محمد:اسف مش مقتنع لان تصرفاتكوا كلكم وسكت
هناء:صدقنى قلنا بنحبها بس خلاص عدا خمس سنين ومفيش امل احنا عمرنا مسبنا حد ع الجهاز ده زى سارة بس خلاص مفيش امل وده من مصلحتها خليها ترتاح يامحمد بدل محنا معذبينها كدا
محمد:قلتلكم ميت مرة مش هموتها مش هستغنى عنها ابدا حتى لو فضلت كدا طول عمرها متتعبوش نفسكم معايا لانى مش هيجى اليوم اللى اوافق فيه على المهزلة دى
لتأخذ هناء وضعية جديدة وتحدثت معه بحدة
هناء:بس المستشفى رفضت انها تقعد هنا اكتر من كدا
محمد:يعنى ايه
هناء:يعنى النهاردة اخر يوم ليها على الجهاز لو مفاقتش الساعة اتناشر هنضطر نحوش الاجهزة عن اذنك وتركته وخرجت لينظر محمد الى زوجته بحزن وحدثها قائلا
محمد:متخافيش ياحبيبتى مش هسمحلهم يعملو كدا حتى لو كلفنى الامر انى اسافر بيكى برا هسافر
...................................

1 تعليقات
روايه رائعه
ردحذف