القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية زواج بالقوه كامله علي النجم المتوهج من الفصل الاول حتي الخامس

 اول حاجه نتعرف ع ابطلنا :‎

البطله : مريم عندها ٢٠ سنة ف تالته جامعه من عائله مستوها المادي متوسط عيونها عسلي و رومشها طويله و شعرها اشقر و انفها كنذه و شفيفها زي التفاحه و بشرتها بيضه جدا و جمسها رشيق جدا زي عارضات الازياء يعنى بمعنى الكلمة مزة و البنت الوحيده يعنى دلوعة امها و ابوها .



البطل: احمد ٢٧ سنة مهندس معماري شغال ف شركة والده بعد ما والده توفي هو اخد مكانة ف الشركه و كان قدها و قاد الشركه بكل قوة و كان صعب جدا ف المعامله و بيحب شغله جدا و كان غنى جدا و ساكن ف فيلا روعه و كان اغلي شئ ف حياته هى امه كان بيحبها جدا حب جنون عمره م رفض لها طلب و كان عيونه لونها اسود و عيونة واسعه و اي حد يبص فيها يعشق النظر ليه و كان شعره طويل و ناعم و بشرته قمحي و جسمه رياضي جدا و كان طويل .


هنتعرف ع باقي الاشخاص ف الرواية .

الفصل الاول

يشرق يوم جديد ع ابطلنا

مرفت والدة مريم : يلا يا مريم اصحي علشان متتأخريش ع الجامعه

مريم : حرام عليكي انا نايمه متأخر شوية و هقوم اروح الجامعه بس سبينى انام شوية مرفت :يلا يا بت قومي تعبتيني معاكي و يلا علشان ابوكي يوصلك و هو رايح الشغل

مريم : خلاص قومت ‏

مرفت: يلا يا بت قومي البسي ‏

مريم: حاضر انا هقوم


قامت مريم لبست لبس الجامعه المكون من جيبه و بضي و طرحه و كانت زي الملائكه و مكنتش من نوع البنات اللي بتحط مكياج علشان هى حلوة لوحدها لبست وصلت الفجر و خرجت وكان والدها قاعد ع السفره البسيطه المكونة من اربع كراسي

مريم : صباح الخير يا بابا


كامل والد مريم : صباح الخير يا مريم عامله اي يا حبيبتي ؟

مريم :كويسه جدا بس هبقي احسن لو قولت ل ماما متصحينيش بدري تانى انا هبقي اصحي لوحدي علشان انا ببقي تعبانة علشان ببقا قاعده اذاكر طول الليل

كامل :خلاص كفاية كلام اي راديو فتح هقولها خلاص

مريم:حبيبي يا بابا

مرفت : يا مريم يا مريم !!!


مريم : نعم يا ماما

مرفت : تعالي طلعي معايا الفطار علشان تلحقي تفطري و تروحي الجامعه

مريم : ماشي يا ماما جايه

نسيب مريم و عائلتها تفطر ‎.

نروح ع فيلا المهندس احمد

كان احمد بيلبس البدلة السوداء ورش برفانة المذهب للعقل و خرج من غرفتة و ذهب لوالدته

احمد:صباح الخير يا احلي ام

حنان والدة احمد :صباح الخير يا حبيبي عامل ايه ؟

احمد :الحمدلله


حنان : انا عايزه اروح عند صحبيتي بس مش حابه ان السواق يودينى اي رايك لو انت بعد الشغل بتعدي عليا تودينى ‎

احمد:من عينى يا اجمل ام ف الدنيا بس عايزه تروحلها الساعه كام اصل انا عندي انهارده شغل لغاية الساعه ٧

حنان :انا اصلا هروح ف الوقت ده

احمد:خلاص يا حبيبتي هعدي عليكي و اوديكي


ساره الخدامه : حنان هانم الفطار جاهز ع السفره

حنان: شكرا يا ساره اتفضلي احنا جين نفطر تسلم ايديكي

ذهب احمد و امه حنان علشان يفطروا

ع العلم حنان انسانة طيبه جدا و بتحب الخير لكل الناس

خلصوا فطار واحمد سلم ع امه ووعدها ان هو يوصلها عند صحبتها و هو ذهب شركته

نروح عند مريم

مريم بعد ما خلصت فطارها هى و عائلتها الصغيره ووالدها وصلها للجامعه


مريم : اهلا ازيك يا فاطمه وحشانى جدا ؟

فاطمه صديقة مريم من الطفوله :حبيبتي يا مريومة انا كويسه انا زي الفل وانتي عامله ايه انتي والواد المز اللي لازق فيكي ده

مريم :ايه يابت الكلام ده اولا هو مش لازق فيا و بصراحه من نحيت مز ف مز بس بقولك مشفتهوش

فاطمه :لأ انا جايه قبلك يجي بنص ساعه بس مشفتهوش

مريم :طب ماشي يلا ندخل المدرج علشان الدكتور قرب يجي و علشان اشوف خالد يمكن يكون جوه

فاطمه يلا


مع العلم خالد ده مع مريم ف نفس الكليه بس هو اكبر منها بسنتين علشان كان عايد سنتين يعنى بياخد السنة بسنتين و هى معجبه بيه جدا و بترسم حياتها معاه و هو كمان بيكلمها بس تسليه

المهم مريم دخلت المدرج لقت خالد قاعد مع بنت و البنت دي صايعه لابسه بنطلون جينز ديق جدا و بضي ع القمر و بحمالات و سايبه شعرها وقاعد يضحك معاها ف هى اديقت جدا ف ندهت عليه


مريم :خالد

خالد: ثوانى وجاي

خرج خالد لمريم

خالد:ازيك يا مريومه ؟

مريم :مين دي اللي كنت قاعد تضحك معاها

خالد بصلها وضحك و قال : مالك بتغيري ولا ايه و ع فكره انتي اجمل منها بكتير

مريم بصتله بستغراب و كان دموعها هتنزل بس هى قاومت نفسها و مسحتها من غير ما هو يشوفها وقالت : لأ انا اغير من دي


خالد:طب مدايقه لي بقا

مريم:خلاص يا خالد خلينا نقعد يلا يا فاطمه نقعد

فاطمه كانت مديقه ع مريم ان هى بتحب شخص مش بيحافظ ع مشاعرها كده

و راوح قاعده ف المدرج و اليوم عدي و مريم قاعده مع خالد ف الكافتريا

نسبهم يقعدوا مع بعض


نروح عند احمد ف شغله و كلم والدته و قالها ان هو هيجي ع الساعه ٥ علشان خلص شغله بدري

و مريم خلصت يوم وروحت بيتها و كانت بتذاكر

واحمد روح الفيلا و كان بيجهز نفسه علشان يوصل ولدته عند صحبتها!!!!

ياتري مين هتكون صحبتها؟؟؟!

الفصل الثاني

بعد ما جهز احمد نفسه و امه حنان كانت جهزت نفسها و احمد كان وسيم جدا وصل احمد حنان عند بيت صحبتها قال احمد قبل ما يمشي امي انا هجي اخدك كمان ساعتين

حنان:ماشي يا حبيبي


راح احمد كافية جميل جدا وكانت ريم مستنياه

ريم دي حبيبت احمد كانت لابسه بنطلون جينز و بضي و سابغه شعرها اشقر و حاطه عدسات و حاطه مكياج جامد جدا اكيد بعد كل ده هتبقي حلوه ‏‎

ريم:ازيك يا حبيبي

احمد:تمام انتي عامله اي يا ريم ؟

ريم:تمام كله زي الفل مدام انت جنبي حبيبي

احمد:عامله ايه ف الجامعه امتحاناتك قربت؟


ريم:انا مش عامله حاجه انا بروح بس الجامعه علشان اغير جو واقابل صحباتي بس

احمد بضحك :انتي هتطلعي من الاوائل

ريم بضحك مع احمد :اكيد يا بني انا مش بسيب الكتاب لوحده ابدا

احمد:ربنا يهديكي ياريم

ريم :يسمع منك ربنا

نسيبهم يتكلموا مع بعض ونروح عند ميرفت صاحبة حنان

حنان :ازيك يا مرفت وحشانى جدا ؟

مرفت :الحمدلله بخير انتي ايه اخبارك يا حنان ؟

حنان :كله بخير والحمدلله امال فين مريم بقالي كتير مشفتهاش ؟


مرفت : بتذاكر عن اذنك هناديها

مرفت :مريم قومي سلمي ع حنان صحبتي جت و بتسأل عليكي

مريم بفرحه : بجد ابله حنان عندنا

خرجت مريم مبسوطه تسلم عليها و قاعدوا مع بعض وقت ممتع وكانوا كلهم مبوسطين جدا و هما بيتكلموا راحت حنان بتقول لمريم : بقيتي عروسه بسم الله ما شاء الله عليكي

مريم :عروسه ايه بس يا ابله حنان انا لسه ماخلصتش جامعه ومش بفكر فى فكره الجواز دي اصلا


مرفت : شوفتي يا حنان دماغها عامله ازاي وكل ما يجيلها عريس ترفضه قبل ما يجي و يشوفها

حنان :مش ينفع كده يا مريم انتي مش عايزه تشوفي مامتك فرحانة بيكي و انتي عروسه و اسعد انسانة ف الدنيا

مريم :اكيد نفسي بس مش وقته يا ابله حنان

حنان :لأ وقته انتي اصول تفكري شوية اكتر هتلاقي ان انا و مامتك عندنا حق

مرفت:ربنا يهديكي يا بنتي

مريم :حاضر يا ابله حنان هفكر ف الموضوع تانى

نسيبهم يحكوا مع بعض ونروح عند احمد الكافيه

احمد بيبص ف الساعه لقاها الساعه ٩ قال لريم ان هو هيمشي ريم اوصلك

ريم:لأ يا حبيبي انا معايا عربيتي

احمد:طب يلا باي


راح احمد عند بيت مريم و كان واقف تحت و اتصل ع والدته و قالها ان هو مستنيها تحت و هى قالتله ان هى نازله

حنان :مع السلامه يا مريومه و فكري كويس ف موضوع الجواز

مريم: حاضر يا ابله حنان و ابقي زورينا تانى

حنان :ماشي ياحبيبتي

مرفت:هتوحشينى ياحنان

حنان:ابقي جيبي مريم و تعالي اقعدي معايا

مرفت :ان شاء الله

روح احمد و امه ع الفيلا

احمد دخل اوضته يغير لبس الخروج ويلبس لبس البيت

و حنان كذالك

و بعد كده حنان و احمد كانوا بيتعشوا ع السفره

حنان :نفسي افرح بيك يا احمد قبل ما اموت و مشفكش و انت عريس و اشيل عيالك

احمد:بعيدالشر عليكي ياماما ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي

حنان:طيب انا عايزه افرح بيك انت عمرك بقا ٢٧ سنة و عندك شركه مش ناقصك حاجه غير عروستك


احمد:عروسه ايه بس يا ماما الجواز ده هم

حنان : ولا هم ولا حاجه طب ايه رايك انا جيبالك عروسه

احمد:امي انا مش بحب جواز الصلونات ده وانتي عارفه كده كويس

حنان:بس البنت دي بنت صحبتي و هى كويسه جدا

احمد :اسف ياامي انا مش حابب جواز الصلونات ده

حنان:طب انت عندك عروسه ؟‎

احمد:انتي مصره اوي كده ليه و هو انا قاعد فوق دماغك ياحبيبتي ‎

حنان :ابدا يا حبيبي بس انا عايزه افرح بيك

احمد :طب خلاص انا عندي عروسه و انا متأكد لما انتي تشوفيها هتحبيها ع طول

حنان:ربنا يسعدك يا حبيبي

احمد:يا رب يا اغلي و احن ام ف الدنيا

حنان:طب خلاص يا حبيبي كلم والد البنت و اتفق معاه ان احنا نروح نزورهم يوم الجمعه اللي جاييه

احمد :ماشي يا روحي

حنان:يلا يا حبيبي تصبح ع خير انا هصلي العشاء وهنام

احمد:وانتي من اهل ال‎خير وانا كمان هروح انام ‏

نسيب احمد و امه يناموا

نروح عند مريم ‏


بعد ما ام مريم و باباها اتعشوا و ناموا مريم دخلت تكمل مذاكرتها و بعد ما خلصت قعدت تكلم خالد ع الفيس بوك

وبعد كده نامت

مر الايام عادي مفيش اي جديد مريم بتذاكر علشان امتحانتها قربت جدا ‏‎ ‎

واحمد ف شغله و كل يوم بيقابل ريم

واتفق مع والدها ان هما هيروحلهم يوم الجمعه

جيه يوم الجمعه احمد و حنان امه كانوا بيجهزوا نفسهم

و مريم كانت بتذاكر اكتر من الاول علشان امتحانتها قربت و كانت صحبتها الانتيم فاطمه بتذاكر معاها و مريم بتقول لفاطمه:انا خايفه جدا من الامتحانات

فاطمة:متخفيش احنا بنذاكر كويس ربنا بيقول فى قوله تعالي{ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا} صدق الله العظيم

مريم:و نعمه بالله

نسبهم يذاكروا و نروح عند احمد و والدته

جهزوا نفسهم و راحوا عند ريم فى بيتهم اول ما داخلوا باين ان هما ناس مش ملتزمين خالص وده غريب ع مامت احمد علشان هى ست ملتزمه و محترمه ومحافظه ع دينها فأول ما دخلت جت سلمت عليها ريم :ازيك يا طنط حنان

حنان:الحمدلله


و كانت ريم لابسه فستان بينج و قصير فوق الركبه و كان حمالات و كانه مفيش اي دين

ام احمد مكنتش مرتاحه خالص و مكنتش بتتكلم واحمد لاحظ ده و عدي الوقت

وروح احمد و امه

احمد دخل اوضته علشان يغير

و حنان بردو عملت كده بس احمد بعد ما غير لبسه نزل علشان يقعد مع امه زي ما هو متعود يقعد يتكلم معاها ع اللي حصل طول اليوم

بس حنان كانت مدايقه منه جدا و محبتش تقعد معاه و قعدت ف غرفتها فأحمد راحلها غرفتها و قالها :مالك يا ست الحبايب


حنان :انا كويسه بس انا يا احمد مش موافقه انك تتجوز ريم لو انت عايز تتجوزها اتجوزها بعيد عندي

احمد:ليه كده بس ما ريم كويسه وانا برتاح معاها و احنا متفاهمين جدا

حنان :احمد ده اخر كلام عندي انا مش موافقه

احمد:طب انتي عوزانى اعمل ايه علشان تبقي مبسوطه و راضية عنى

حنان:تتقدم لمريم بنت صحبتي

نسيب احمد و حنان شوية

نروح عند مريم

مريم بتذاكر و ..

الفصل الثالث

كانت مريم بتذاكر علشان امتحاناتها قربت جدا و فاضلها اسبوع

مريم كانت بتكلم خالد بتقوله: اخيرا يا خالد ناقص بس سنة و نص و نتجوز انا و انت و هفرح ماما بيا

خالد:اكيد يا حبيبتي


مريم: ادعيلي يا خالد اجيب تقدير علشان انا تعبت اوى ف المذاكره

خالد :اكيد هتجيبي تقدير كويس دا انتي مفيش حد بيذاكر قدك دا انتي دحيحه

مريم: يالهههههوي هتقعد بقا تقر عليا

خالد:هههههههههه ربنا يوفقك يا حبيبتي

خالد:مريم انا نفسي اسمع منك كلمه واحده ‎

مريم :كلمة ايه انا مش فاهمه!!

خالد: كلمة بحبك

مريم اتكسفت جدا وقالت:هبقي اقولك الكلمه دي لما تكون حلالي

خالد: بس انا بحبك وانتي عارفه ان احنا هنتجوز فيها ايه لو قولتيها


مريم اديقت و بصتله و مردتش

خالد: دا انتي حتي كمان كل ما اجي امسك بس ايدك بتقعدي تزعقيلي و تعمليلي محكمه ‎

مريم:خالد انا بجد تعبت من تصرفاتك انا هقفل علشان ادخل اكمل مذاكره

خالد:ماشي يلا سلام

مريم بعد ما قفلت

قالت انسان فعلا بارد يعنى لما قولتله انا هقفل مقالش اي حاجه اووووووووف

يعدي كام اسبوع و كل حاجه زي ما هى احمد بيقابل ريم عادي

و مريم دلوقت بتمتحن ناقصلها يومين و تخلص امتحانات نص السنة


مريم :صباح الخير

كامل:صباح الفل يا حبيبتي

مرفت: صباح الفل يا روحي

مريم :ادعولي خلاص بعد بكره اخر امتحان

كامل:ربنا يوفقك يا حبيبتي عندك امتحان انهارده الساعه كام ؟

مريم:الساعه ٩ انا هخلص فطار و هدخل البس

كامل:طب استناكي اوصلك يا حبيبتي؟

مريم:كتر خيرك يابابا لأ انا هأخرك كده يا بابا انا هكلم صحبتي فاطمه و نروح مع بعض

كامل:ماشي يا حبيبتي يلا مع السلامه ربنا يوفقك و افرح بيكي يا بنتي

مريم :باي يابابا يا اغلي اب ف الدنيا

مريم دخلت لبست و كلمت فاطمه و راحوا مع بعض الجامعه و الامتحان كان سهل جدا بالنسبه ليها هى و فاطمه اما خالد ف بيخرج من الامتحان يقول عادي اللي عرفته حليته و مريم بتخاف لحسن مش ينجح بس هو بيطمنها ان هو هينجح


‏ و مرت الايام و مريم خلصت امتحاناتها

و حنان والدة احمد بتقعد تسأله كل شوية عن رأيه انه يخطب مريم بنت صحبتها

واحمد بيقولها ان هو بيفكر

و مر يوم مش بيحصل حاجه

جيه الليل ف يوم وكانت حنان قاعده مع احمد بيتعشوا

حنان :اي يا احمد لسه بتفكر بردو ف الموضوع؟

احمد ف نفسه قال ان هو علشان يرضي امه هيقولها ماشي و يتقدملها و يرفض احمد بعد ما فكر قال لحنان :ماشي يا ماما خلاص انا وافقت اتقدم لمريم

حنان كانت مبسوطه جدا :بجد يا ابني دي بنت مفيش احسن منها ف الدنيا جمال و حسب و نسب

احمد :ماشي بس خلي بالك انا لو رفضت ميبقاش فيها زعل

حنان: ابدا يا ابنى الجواز ده قسمه ونصيب

احمد:طب خلاص مش بكره الجمعه كلمي والدتها و قوليلها ان احنا هنروحلهم بكره


حنان بفرحه:ماشي يا حبيبي

احمد:يلا يا ماما تصبحي ع خير انا هروح اوضة المكتب اعمل شوية شغل وبعدين انام

حنان :ماشي يا حبيبي تصبح ع خير

احمد ذهب لمكتبه

وحنان هتكلم مرفت

حنان:السلام عليكم ازيك يا مرفت؟

مرفت:و عليكم السلام الحمدلله بخير انتي عامله ايه ياحنان ؟

حنان:بخير والحمدلله

مرفت:يارب دايما يا اختي

حنان:انا كنت عاوزه افتح معاكي موضوع بس كنت عوزاه يبقي رسمي واكلم احمد ابنى الاول واخد موافقه منه

مرفت:موضوع ايه ؟

حنان:احمد عاوز يتقدم لمريم


مرفت بفرحه وبتقول لنفسها ان دي صحبت عمرها و عارفه ان بنتها لو اتجوزة ابنها ان حنان هتعملها احسن معامله و عارفه تربيت حنان لإبنها

حنان: ايه يا مرفت احنا عاوزين نجي بكره و كمان بكره الجمعه و اكيد الحج كامل هيبقي اجازه من الشغل ف ايه رايك؟

مرفت: بصي انا لو الموضوع عندي انا اديكي بنتي وانا مغمضه عينى بصي يا حنان انا هخد رأي بابها و رأيها و هرد عليكي انهارده

حنان: ماشي ياأختي انا هستنى اتصالك ومش هنام غير ماتطمنينى


مرفت :ماشي مع السلامه

‏ بعد ما مرفت قفلت التليفون مع حنان كانت مبسوطه جدا و كان زوجها جاي من الشغل و قاعد قدام التلفزيون بيتابع الاخبار و مريم قاعده ف اوضتها بتكلم خالد ع فيس بوك و بتسأله هى النتيجه هتطلع امتي علشان هى مستنياها ع نار

مرفت:يامريم يا مريم

مريم:نعم يا ماما

مرفت:تعالي عوزاكي ف موضوع

خرجت مريم وقعدت مع امها كان بابها كمان قاعد

مرفت:بصوا هو حنان صحبتي كلمتنى من شوية و بتقولي ان ابنها احمد عاوز يتقدم لمريم


كامل:هو انسان محترم جدا انا كنت عارف والدة الله يرحمه بجد ناس قمه ف الأخلاق انا موافق

مرفت:هي بتقولي عاوزين يجوا بكره اي رأيك؟

كامل :مفيش مانع خليهم يشرفونا بكره

مرفت :ماشي و انتي يا مريم اي رأيك؟

مريم مش مصدقه نفسها ان الكل موافق جدا و هى مش عارفه هتقول مبرر اي انها مش عاوزه تتجوز حد غير خالد

مرفت:مريم روحتي فين ايه رأيك؟

مريم:ماما انا مش عاوزه ارتبط بحد قبل ما اخلص كليتي وانتوا عارفين كده كويس

مرفت:بس احمد ده انسان كويس جدا و انتي عارفه والدته انسانه مفيش زيها


مريم:انا عارفه يا ماما انه انسان كويس بس انا مش عاوزه اتجوز دلوقت انا لسه نقصلي سنه و نص عقبال ما اخلص الجامعه

كامل ادخل ف الكلام : بس انتي عارفه يا بنتي ان كل بنت بتتجوز ف سنك ده وانتي اكيد عارفه ان صحابك معظمهم مخطوبين و منهم متجوزين

مرفت:و يا مريم ده هو بس هيجي يقعد معاكي و تتكلموا لو مش عجبك ارفضيه يا بنتي هو حد غصبك ع حاجه

مريم مش بترد علشان المبررات اللي كانت دايما تقعد تقولها بقا ملهاش فايده

كامل : خلاص يا مرفت كلمي


صحبتك و قوليلها يشرفونا بكره

مريم قاعده بتسمع ومش قادره تتكلم

بعد كده فعلا مرفت كلمت حنان و قالتلها انهم يجوا بكره

ومريم دخلت اوضتها تعيط بس لا حياة لمن تنادي

مريم كلمت خالد ع فيس لقته قافل و ع فون مش بيرد

فقعدت تبكي لغاية ما نامت


جيه اليوم الجديد مرفت مبسوطه جدا و هى نفسها تفرح جدا ببنتها الوحيده وكانت بتجهز كل حاجه و لغاية ما قرب ان هما يوصلوا كانت مريم قاعدة ف غرفتها امها دخلتلها واتفجأت ان بنتها لسه ملبستش فأمها لبستها فستان راقي جدا ولفتلها طرحتها و حطتلها روج و كحل و كانت مثل الاميره ........

الفصل الرابع

لما مرفت دخلت لقت مريم لسه ما لبستش راحت ساعدتها ف انها تلبس بسرعه علشان احمد و امه ع وصول

مريم لبست فستان رقيق جدا و ف نفس الوقت محترم و لفت طرحه قصيره بطريقه جميله و امها حطتلها روج خفيف و كحل زاد من جمالها كانت مثل الاميرة

نروح عند احمد


كان احمد خلص تجهيز نفسه و كان انيق جدا كان لابس بدله سوداء و قميص ابيض كان مثل العريس و حط برفانه المفضل و كان شكله يجنن و كانت امه جهزت نفسها

و نزلوا و ع وصول عند بيت كامل

اول ما نزلوا كان شكل العماره حديث بس مش اوى بس بالنسبه ل فيلا احمد مش حاجه

طلعوا و داخلوا

كانت الشقه مكونه من تلات غرف اوضة مرفت و كامل و اوضة مريم و اوضة الصالون واكيد الصاله اللي فيها انتريه بسيط

اول ما داخلوا


احمد:السلام عليكم

كامل:وعليكم السلام اتفضلوا اتفضلو ع اوضة الصالون

الاوضة فيها صالون شيك و احمد قعد و حنان و مرفت و كامل

و سلموا ع بعض و كامل كان يعرف والد احمد فا مش غريب عليه

فمرفت سحبت نفسها و راحت ل مريم ف غرفتها المكونه من سرير ودولاب للملابس وتسريحه حاطه عليها ادوات التجميل و البرفانات بتاعتها و مكتب بسيط عليه كمبيوتر

المهم مرفت دخلت لمريم علشان تقدم للضيوف عصير و تدخل علشان تقابل العريس

فمريم فدماغها انها تبقي عادى علشان مهما كان ده ابن صاحبه امها الانتيم و بتقول ان امها قالتلها ان مفيش حد هيغصبها ع حاجه

يعنى هترفضه


المهم مريم سمعت كلام والدتها و اخدت عصير المانجو

وأول ما دخلت كانت محرجه زي اي بنت بس هي واخده قررها قبل ما تقعد

فمريم قدمت لأم احمد كوب العصير و لكامل باباها و جيه انها تقدم لأحمد فا وهى بتديلوا الكوب بصتله كان باين ع ملامحه العصبيه وانه مش مبسوط خالص فا هى انتبهت ان عيونها مركزه عليه رغم انه اخد الكوب ف بلعت رقها و قاعدت جنب والدتها

فالكلام كان عادي فاأحمد اتكلم و قال : اكيد يا عمي انت عارف انى جاي اتقدم للأنسه مريم

كامل :و ده يشرفنى يا ابنى

احمد: ربنا يخليك


راحت حنان قالت:اي رأيكم نسيب احمد و مريم يتكلموا شوية

كامل :اه اكيد

خرج كامل و حنان و مرفت و قاعدوا يتكلموا ف الصاله وكانت حنان و مرفت مبسوطين جدا وكل واحدة فيهم كانت بتتمنى ان الجوازه تتم

فأول م خرجوا مريم كانت قاعده وبصه ف الأرض

واحمد بيبص عليها و لقيها مكسوفه جدا و محرجه فعلشان يمشي جو الكسوف ده قال :ازيك يا مريم ؟

مريم:تمام

احمد:انتي ف سنة كام؟

مريم:انا ف تالته كليه اداب قسم جغرافيا

احمد:اها ربنا معاكي

مريم لسه باصه ف الارض

ورجع الصمت تانى


واحمد ف نفسه معقول ف بنات لسه بتتكسف كده

فاأحمد قالها :العصير طعمه جميل تسلم ايديكي

مريم : شكرا

فمريم اول حاجه تعرفها عنه انه بيحب عصير المانجو

فأمها و ابوها و حنان داخلوا

و قاعدوا يتكلموا عادي

و احمد بيفكر هيرفضها ازاي مع انها مفيش حاجه تترفض وكمان هو مشفش بنت محترمه زيها كده

و مريم بتفكر هتقول لأمها اي و هترفضه ازاي بردو

احمد كان بيتكلم مع كامل و بيبص ع مريم بس مريم كانت مركزه مع حنان و مرفت وباين عليها الادب

فالزياره خلصت واحمد سلم ع كامل وحنان ومرفت سلموا ع بعض والكل راح بيته


مرفت:ايه يا كامل اي رأيك؟

كامل :بجد احمد ده مفيش زيه وانا هبقي مطمن و بنتي معاه

مرفت:يعنى موافق

كامل:ايوه طبعا

مرفت:يا رب مريم توافق دي شكلها بيقول انها رافضه مش عارفه اعمل معاها ايه ياكامل؟

كامل :سبيها متكلمهاش دلوقت سبيها تفكر

مرفت :حاضر ربنا يهديكي يا بنتي

عند مريم كانت قاعده ف اوضتها و بتفكر هتعمل اي و قالت انها هتقول لأمها انها مش موافقه

بس بتفكر تانى ان حكاية موضوع ان امها و ابوها بيقعدوا يقولولها ع حكاية انها تتجوز دي كده هتفضل سنة ونص لغاية ما تخلص الجامعه علشان خالد يجي يتقدملها

احتارت وقعدت تفكر لغاية ما غلبها النوم و نامت

عند احمد كان قاعد ف الجنينه بتاعت الفيلا اللي مزروع فيها انواع من الزرع المختلف وكان شكل الجنينة تحفه وكان قاعد يفكر انه عمل خطوة انه يتقدم لمريم دي علشان امه و قاعد يفكر طب لو قال لأمه انه رافضها هتعمل ايه


واحمد بيحب امه جدا من ساعة ما والده توفي و امه دي بقت اغلي من حياته و بيخاف ع زعلها جدا

احمد عزم انه هيقول لأمه انه رافضها و طلع الفيلا علشان ينام

احمد كل ما يغمض عنيه علشان ينام يجي ف خياله مريم و هي مكسوفه و باصه ف الارض ولغاية ما غلبه النوم

يوم جديد ع ابطلنا

احمد راح الشغل

ومريم راحت مع فاطمه تجيب النتيجه علشان طلعت والاتنين جابوا امتياز وكانوا مبسوطين جدا علشان هما تعبوا جدا ف المذاكره

و مريم مكنتش قالت لحد ع احمد ولا حتي فاطمه علشان هى عارفه ان هى هترفضه


المهم مريم روحت و خبرت امها بالنتيجه و امها فرحت جدا علشانها

مرفت سألتها :ايه رايك يا حبيبتي ف احمد؟

مريم :انا مش موافقه يا ماما انا عايزه اكمل دراستي

مرفت: ما احمد هيكملك دراستك و ده شاب كويس جدا ده اخلاق جدا وامه هتشيلك ف عينها

مريم:عارفه يا ماما بس

مرفت قاطعتها :مفيش بس انتي يا مريم رافضتي عرسان كتير و احنا كنا بنقولك ماشي بس احمد ميترفضش

مريم:بس انا مش موافقه

مرفت:طب قوليلي سبب يخلينى اقتنع انك ترفضيه غير انك عايزه تكملي تعليمك


مريم واقفه مش عارفه تقول ايه

راحت امها قالتها بصي اهو مفيش انا كلمت ابوكي امبارح وقال انه موافق ع احمد جدا و انه هيبقي مطمن وانتي معاه

مريم:يعنى ايه هتجوزنى ع رأيكم انتم

مرفت:احنا عرفين مصلحتك فين واحمد هيحافظ عليكي وامه بتحبك جدا انا لما حنان تكلمنى هقولها ان احنا موافقين سامعه ‎

مريم دخلت ع اوضتها وفضلت تبكي و فضلت مريم تفكر ازاي هتطلع من المشكله دي

نسبها تفكر و نروح عند احمد

بعد ما احمد خلص شغله و رجع ع البيت غير لبس الشغل و راح يقعد مع امه

احمد:ازيك يا ماما؟


حنان:انا كويسه انت عامل ايه يا حبيبي؟

احمد:تمام

حنان:ايه رأيك ف مريم؟

احمد: بصي يا امي هى انسانة كويسه و محترمه و اهلها كويسين بس انا مش موافق يا امي

حنان: طب مدام هى فيها كل ده انت رافض ليه؟.........

الفصل الخامس

احمد:امي بصي هى مريم كويسه جدا و محترمه و اهلها ناس طيبه بس انا مش موافق

حنان:طب مدام فيها كل ده ليه رافض يا احمد

احمد مش عارف يقول ايه


حنان:ايه يااحمد قولي سبب يخليك ترفض بنت مفيش زيها ف الدنيا كلها ادب و احترام و جمال مش ناقصها حاجه

احمد:بس انا مش موافق وانتي عارفه ياامي انى عاوز اتجوز ريم

حنان:ريم دي متجيش حاجه جنب مريم ولو انت عاوز تتجوز ريم دي يبقي تنسي انك عندك ام

احمد الكلمه وقعت عليه مثل الصاعقه وان امه دي اغلي من حياته و هو عمره ما زعلها


راحت امه سابته و خرجت واحمد طلع اوضته ومش عارف يعمل اي كل حاجه متلغبط فضل يفكر هيعمل ايه ووصل لحل بس هنعرفه ف الاحداث القادمه واحمد راح ع مكتبه يعمل شغله

نسيب احمد يكمل شغله و نروح عند مريم

مريم قاعدة تفكر هتعمل ايه و ان امها قالتلها ان هما موافقين و هيردوا عليهم انها موافقه

راحت عزمت انها تكلم خالد و تقوله ع كل حاجه

مريم:ازيك يا خالد

خالد:الحمدلله صحيح يا مريم الف مبروك ع النتيجه و كمان ع الامتياز ياست الدحيحه ههههههه

مع العلم خالد نجح بس بمقبول


المهم مريم ردت و تفكيرها ف حاجه تانية خالص الله يبارك فيك

خالد:مالك يا مريم ف حاجه؟

مريم : بصراحه اه يا خالد ف موضوع مهم جدا لازم اتكلم معاك فيه

خالد:موضوع اي ؟

مريم:خالد انا متقدملي عريس

خالد:ماشي ارفضيه زي اي عريس بيتقدملك و بترفضيه

مريم بعصبية انها لقته بيرد بكل برود ماشي يا خالد بس العريس ده مش اي عريس ده ابن صاحبة ماما و ماما و بابا موافقين عليه جدا و هيجوزونى غصب عنى

خالد بكل برود: طب هتعملي ايه ؟

مريم:مفيش غير حل واحد انك تيجي تتقدملي‎

خالد:بس انا متفق معاكي انى هتقدملك بعد ما نخلص الجامعه وده اتفقنا


مريم: عارفه يا خالد ان ده اتفقنا بس انا مستحيل اجي اتقدملك و انا ولا لسه مخلص كلية ولا حتي بشتغل و انتي عارفه انى لو اتقدمتلك اهلك هيرفضونى

مريم بحزن و رجاء من جواها طب قولهم انك بتشتغل مع والدك وانزل اشتغل معاه من بكره ف الشركه

خالد:مش هينفع يا مريم انتي عارفه انى ما اعرفش اقول كده وانا اصلا مش بشتغل

مريم :يعني اعمل ايه اوافق ع العريس‎

خالد:محدش قالك وافقي عليه ارفضي يا مريم و انا اول ما نخلص الجامعة هنتجوز

مريم :ماشي سلام يا خالد


مريم قفلت مع خالد و قاعدت تبكي وانهارت من العياط و حست انه اتخلي عنها ف اكتر وقت هى كانت محتجاه فيه وسابها و حتي مكنش مدايق عليها عكسها انها هتموت عليه

مريم قاعدت تعيط لغاية ما غلبها النوم ونامت

نروح عند احمد

بعد ما خلص شغلة راح علشان يتعشي وكانت امه قاعده ع السفره

قال احمد:مساء الخير يا امي

حنان مردتش علية اكتفت بنظرة عتاب و كملت اكلها و احمد متكلمش تانى لغاية ما خلصوا اكل

وكل واحد راح على اوضتة

احمد ف حيره خايف يكون القرار اللي اخده ده هيكون كده ظلم مريم بس بيرجع تانى بتفكيره انه عمره ما يقدر يزعل امه


احمد غلبه النوم ونام

مر يومين ع ابطلنا و الكل محتار مش عارف يعمل ايه

بعد رجوع احمد من شغله غير لبسه و لبس لبس كاجوال مكون من بنطلون جينز و تشيرت يبرز عضلاته و حط برفانه المفضل وكان ف غاية الجمال بمعنى اصح كان مز‎

و عزم انه لازم يقول لأمه ع قراره

راح احمد لأمه لقاها بتقراء قرأن فأمه اول ما لقيته وقفت علشان هما بقالهم يومين مش بيكلموا بعض و اخر مره لما قالها انه رافض مريم

المهم احمد قاعد قرب من امه :ازيك يا امي ؟

حنان بشوق لأبنها اللي بقالها يومين مكلمتهوش:الحمدلله

احمد:امي انا اخدت قرار ف موضوع مريم

حنان:قرار ايه


احمد:انا موافق عليها

حنان من كتر فرحتها قامت حضنت ابنها وقالت بجد انا مبسوطه جدا بجد مريم ده مفيش زيها

احمد اول مره يشوف امه سعيدة للدرجه دي و قال ربنا يسعدك يا امي دايما .

حنان بلهفه خلاص انا هكلم مرفت هشوف رأي مريم ايه

احمد :ماشي ياامي

احمد امي انا هخرج و هاجي ع بليل عاوزه حاجه

حنان :عاوزه سلامتك يا حبيبي

خرج احمد و راح يقعد مع ريم ف مطعم وكان عازمها ع الغدا

نرجع لحنان

اول ما احمد خرج حنان من كتر الفرحه مقدرتش تستنى و اتصلت ع مرفت


حنان :اهلا ازيك يا مرفت ؟

مرفت:الحمدلله بخير انتي عامله ايه ياحبيبتي ؟

حنان :انا الحمدلله بخير و مريم عامله ايه ؟

مرفت:كويسه الحمدلله

حنان : بصي يا مرفت احمد كلمنى و قالي انه موافق ع مريم و عايز يعرف رد مريم ؟؟

مرفت بفرحه :احنا موافقين و كامل مبسوط جدا بيه ‎

حنان :يعنى اقول لأحمد و ان شاء الله نجي تانى علشان نتفق ع الخطوبه

مرفت :اكيد تنوروا

حنان :ماشي هكلم احمد وانا مستنيه منك تليفون و تقوليلى نجي علشان نتفق ع الشبكه امتي ؟

مرفت :ان شاء الله انا هكلم كامل وهرد عليكي

حنان:ماشي مع السلامه

مرفت بعد ما قفلت التليفون كان لسه كامل ف الشغل و مريم كانت قاعدة ف اوضتها قدام الكمبيوتر بتتفصح اكاونت خالد و كانت مصدومه من كمية البنات اللي عنده ع الاكاونت بتاعه و كانت بتقول لنفسها ازاي انا ماأخدتش بالي من حاجه زي كده


امها دخلت عليها فجأه و كانت مبسوطه

مرفت:حبيبتي حنان صحبتي لسه مكلمانى وقالتلى ان احمد وافق و هقول لأبوكي علشان عاوزانى اقولها ع يوم ييجوا فيه علشان نتفق ع الشبكه

مريم كانت كل كلمه بتسمعها بتقتلها

مريم من كتر الصدمه متكلمتش و ان كمان امها و ابوها غصبينها ع الجوازه دي وان خالد كمان استغنى عنها

ف امها خرجت و سابتها

مريم حاسة انها هتموت من كتر الخانقه فقامت لبست جيبه و بضي و لفة طرحتها وكانت جميله جدا كانت مثل الملاك البريئ فخرجت و قالت لأمها انها هتروح تقعد مع صحبتها فاطمه


امها وافقت ‏

مريم خرجت بس مارحتش عند صاحبتها راحت تقعد عند النيل اكتر مكان هى بتحبه و بترتاح نفسيا فيه وكانت بتبكي بس من غير صوت ‏

و ده اكتر وجع انك تبكي من غير صوت ‏

نروح عند احمد كان قاعد مع ريم ف المطعم بس ريم جالها اتصال من والدتها انها لازم ترجع البيت ف ريم استأذنت من احمد و مشيت ‏

فأحمد دفع الحساب و خرج من المطعم و كان المطعم ده قريب جدا من النيل ‏

فأحمد لقا انه لسه بدري انه يرجع البيت ‏

وراح يتمشي‎ ‎ع النيل و كان مستمتع جدا....



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close