الحلقة_الرابعة رواية_جاسر_وحياة بقلم الكاتبة_ملك_إبراهيم حصريه وجديده
" اه سوري ماكنتش أعرف انك سيبتي شغل الخدمة في المطاعم وبقيتي بتخدمي اللي زي أسر الجوهري في اللي يطلبوه منك "
قربت منها حياه وهي واقعة على الأرض واتكلمت قدامها بصوت حاد ومرتفع : " انتي وأشكالك لو ما بعدتوش عن طريقي هتشوفوا مني وش أتمنى ما تشوفهوش "
وقامت حياه متخطياها وهي واقعة على الأرض وحاطة ايدها على خدها الملتهب من قوة الصـ..ـفعة.
وقف صحابها وهم بيصوروها وسريعا شير الجميع الفيديو بشماتة في اللي حصل لميار المغرورة من وجهة نظرهم اللي مخبيينها.
وأصبحت الإهانة من نصيب ميار على ايد حياه.
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
راحت ميار بغضب لعربيتها وهي حاطة ايدها على وشها.
راحت سلمى وراها بسرعة وركبت العربية جنبها عشان تحاول تهديها.
ساقت ميار العربية بجنون وهي بتسب وتلعن في حياه وعايزة تقتـ.. لها.
بصت سلمى لتليفونها بصدمة وهي شايفة الفيديو بقى مشير بطريقة كبيرة والكل متفاعل عليه.
وحطت التليفون قدام ميار وهي بتكلمها بصدمة : " ميرو الحقي الفيديو اللي حياه ضر..بتك فيه معموله شير في كل مكان وعليه نسبة تفااااعل رهيبة "
وقفت ميار عربيتها فجأة وهي بتاخد التليفون من ايدها وبتشوف الفيديو.
وبعدين رمت التليفون واتكلمت بصراخ : " الأغبية قولتلهم يصوروني وانا اللي بهينها مش يصوروها وهي بتهيني وتضر..بني وكمان يعملوا شير.. وبعدين بصت قدامها واتكلمت بغضب أعمى عينيها انا هقتـ. .لها "
ردت عليها تلك الشيطانة اللي قاعدة جنبها بمكر : " وقتـ.. لك ليها مش هيفيدك بحاجة انا عندي ليكي حل أحلى وكمان هيبرد نارك "
بصتلها ميار بانتباه وتركيز شديد.
غمزتلها سلمى واتكلمت بمكر : " احنا نتفق مع ناس يخـ..ـطفوها ويصوروها أي صور انتي تحبيها ونشير الصور وانتي كدا تاخدي حقك لما هي تتفضح "
بصتلها ميار بإعجاب شديد للفكرة بس ضافت بعض التغييرات بحقد أعمى قلبها واتكلمت بشر : " احنا هنخليهم يصوروها بس مش صور عادية هيصوروها فيديو "
بصتلها سلمى بعدم فهم وسألتها تقصد ايه.
غمزتلها ميار وابتسمت بشر وكملت كلامها : " فيديو ليهم وهما بيعتـ..ـدوا عليها "
بصتلها سلمى وهي بتشجع الفكرة بحماس.
ابتسمت ميار بشر وهي بتتخيل اللي هتعمله في حياه.
بس افتكرت حاجة مهمة وبصت لسلمى بتساؤل : " بس في مشكلة يا سلمى مين اللي هينفذ الموضوع دا انا ماعرفش حد "
ابتسمتلها تلك الشيطانة وهي بتتكلم بثقة : " بس انا بقى أعرف "
بصتلها ميار بصدمة وهي مش متوقعة ان صاحبتها تعرف فعلا حد يقدر ينفذ الأمر ده.
ابتسمتلها سلمى واتكلمت : " اطلعي بالعربية وانا هقولك هنروح فين ومين اللي هيساعدنا في الموضوع دا "
بصتلها ميار بسعادة وانطلقت بسرعة بالعربية.
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
عند حياة.
وقفت حياه وجنبها إيناس اللي بتتكلم بسعادة على اللي عملته حياه في ميار.
اتكلمت إيناس بحماس كبير : " بجد اللي انتي عملتيه فيها دا هيفضل مسمع في الجامعة لسنين قدام "
بصتلها حياه بحزن واتكلمت ببعض الندم : " بس انا زعلانة أوي يا إيناس من اللي أنا عملته فيها بس هي اللي استفزتني وقالت كلام مايصحش بنت تقوله "
ردت عليها إيناس بعصبية : " لا بقى هي تستاهل اللي انتي عملتيه فيها وأكتر كمان دي واحدة مغرورة وعمرها ما فكرت في مشاعر حد عشان احنا نفكر في مشاعرها "
حركت حياه راسها بأسف وبصت لكل اللي حواليها وهم بيشاوروا عليها وبيتكلموا بسعادة على اللي عملته في تلك المغرورة اللي بيكرهها الجميع.
اتكلمت حياه لإيناس بحزن : " شوفي بيبصولي ازاي انا دلوقتي بقيت حديث الجامعة "
بصت إيناس حواليها بسعادة واتكلمت بمرح : " بالعكس انتي بقيتي بطلة الجامعة دا انتي اديتي للبنت قلم طارت قدامك على الأرض يعني مش بعيد تلاقيهم جايين دلوقتي يتصوروا معاكي ومع ايد البطل هههههه "
بصتلها حياه بغيظ على هزارها وضحكها كل ما تفتكر الموقف.
واتكلمت ليها بغضب : " انا مش عايزة حد يتصور معايا انا عايزاهم يسيبوني في حالي، الجامعة هنا مكان للتعليم مش للي هما بيعملوه دا خالص.. احنا هنا بنتعلم ازاي نبني مستقبل وازاي ننجح .. لكن مش عشان نحارب بعض ونحقد على بعض "
بصتلها إيناس بجدية وهي بتأكد على كلامها.
راحت حياه وهي بتتكلم بحزن : " بقولك ايه اقفلي على الموضوع دا وتعالي نحضر المحاضرة أحسن، هو دا اللي هيفيدنا "
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
عند ميار.
راحت ميار مع سلمى لواحد من الأماكن المشبو.. هة وكانت بتبص ميار حواليها بعدم تصديق بوجود هذه الأماكن فعلا بس صدمتها الكبيرة هي ازاي صاحبتها تعرف مثل هذه الأماكن.
وقفت سلمى قدام واحد من البيوت وسألت عن شخص وعرفت انه جوه.
اتقدمت عشان تدخل بس ميار وقفت وهي حاسة بر..عب من المكان ده.
وقفت سلمى واتكلمت معاها : " ايه واقفة عندك ليه ما تدخلي "
بصتلها ميار واتكلمت بخوف : " لا يا سلمى ادخلي انتي انا خايفة والمكان شكله مر..عب أوي "
بصتلها سلمى واتكلمت بغضب : " هو احنا هنبات هنا احنا هنتفق ونمشي على طول يلا بقى عشان ما نتأخرش "
دخلت ميار معاها ولقت جوه البيت ده شوية رجالة بيتعاطوا المخـ..ـد.. رات حست بخوف شديد من المنظر.
اتقدمت سلمى ليهم وهي بتسأل عن شخص بينهم.
رد عليها الشخص ده وهو بيبصلها بتقييم.
اتكلمت ليه سلمى وهي بتدعي القوة : " مساء الخير يا معلم احنا جايين لك في مصلحة "
ابتسملها وقام من مكانه وهو بيدخل واحدة من الغرف وطلب منهم انهم يتبعوه.
أخدت ايد ميار ودخلوا وراه.
قعد قدامهم وقال : " لا مؤاخذة يعني يا هوانم المكان مش قد المقام بس دا مكان الاجتماعات المهمة بتاعي "
بصتله سلمى واتكلمت بثقة : " بصراحة يا معلم احنا جايين لك على السمعة وفي مصلحة حلوة لو تمت زي ما احنا عايزين عنينا ليك وهتاخد اللي انت عايزه "
بصلها المجـ..ـرم ده بابتسامة واتكلم بجدية : " ما دام فيها مصلحة حلوة يبقى هتم زي ما انتوا عايزين وزيادة بس ايه هي المصلحة دي "
بصت سلمى لميار عشان تتكلم هزت ميار راسها بـ لا وطلبت منها هي اللي تتكلم.
بصت سلمى للمجـ..ـرم ده واتكلمت : " في بنت مزعلة الهانم واحنا عايزين نعلم عليها "
ابتسملها المجـ..ـرم وهو بيأيد كلامها : " يبقى نعلم لكم عليها بس حابين تعلموا عليها بإيه بالظبط "
بصت سلمى لميار بقلق واتكلمت : " احنا عايزين نصورلها فيديو ورجالتك بيعتـ..ـد..وا عليها "
فتح عينيه بعدم تصديق وهو مش مصدق ان بنات بعمرهم بيفكروا في الانتقام الشيطاني ده واتكلم بثقة : " اللي انتوا عايزينه هيتم بس نتفق على الفلوس الأول "
بصت سلمى لميار واتكلمت بثقة : " اللي انت عايزه هتاخده مش هنختلف في فلوس المهم عايزين التنفيذ النهارده "
بصلها واتكلم باعتراض : " بس ماينفعش النهارده احنا لسه محتاجين نجمع عنها معلومات يعني بتروح فين بتيجي منين عشان نعرف الوقت الصح اللي نعرف نخـ. .ـطفها فيه "
وأخيرا اتكلمت ميار بسرعة : " انا أعرف المكان اللي هي بتشتغل فيه بالليل وممكن تخـ. .ـطفوها بسهولة وهي مروحة "
ابتسم واتكلم : " أخيرا يا هانم سمعنا صوتك دا انا فكرتك خرسه.. بس تمام انتي كدا سهلتيها علينا فاضل بس صورة ليها عشان نعرف شكلها وما نخـ..ـطفش حد غلط "
بصت ميار لسلمى بحيرة لأنهم مايملكوش ليها صورة.
فتحت سلمى تليفونها بتدور جوه صفحة حياه الشخصية ومالقتش ليها أي صورة.
بصت لميار بتفكير وافتكرت أمر الفيديو.
اتكلمت سلمى بحماس : " احنا معناش صورة ليها بس معانا فيديو وهي ظاهرة فيه بوضوح "
بصتلها ميار باعتراض مش عايزة حد يشوف الفيديو ده اللي بتهينها فيه حياه.
بس سلمى تجاهلت اعتراضها وفتحت الفيديو بسرعة وحطته قدام المجـ..ـرم ده.
اللي ابتسم كتير لما شاف حياه وهي بتصـ..ـفعها بقلم قوي جدا.
بص لميار بابتسامة واتكلم بمزح : " لا يا هانم بصراحة تستاهل اللي انتي عايزة تعمليه فيها.. دا البت ادتك قلم ولا بميت راجل ههههه "
بصتله ميار بغضب.
واتكلمت سلمى بسرعة : " ما تخلينا في موضوعنا أحسن "
هز راسه بموافقة وطلب منها انها تبعتله الفيديو ده عشان رجالته يعرفوا البنت دي.
وتم الاتفاق بينهم وكتبتله ميار شيك بالمبلغ اللي طلبه ومشيوا على وعد منه انه يبعت ليها الفيديو المطلوب الليلة دي.
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء.
خرجت حياه من أوضتها وهي مستعدة للذهاب للشغل.
لقت والدتها بتبصلها بقلق.
قربت منها حياه وهي بتسألها باهتمام : " مالك يا ماما شكلك قلقانة من حاجة "
بصتلها والدتها وهي حاطة ايدها على وشها واتكلمت بقلب الأم : " حبيبتي ما تروحيش الشغل النهارده انا حاسة ان قلبي مش مطمن "
بصتلها حياه بابتسامة وهي بتبوس ايدها واتكلمت بإيمان مالي قلبها : " يا ماما ما تقلقيش عليا انا معايا ربنا ومش قعادي في البيت هو اللي هيحميني ربنا سبحانه وتعالى قادر يحميني "
ابتسمتلها والدتها واتكلمت بتأكيد : " طبعا يا حبيبتي احنا مالناش غير ربنا وقادر يحفظك من أي مكروه، روحي يا حبيبتي شغلك، وان شاء الله ربنا معاكي، استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه "
ابتسمتلها حياه وهي بتبوس ايدها وراحت على شغلها.
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
عند جاسر.
كان جاسر قاعد على مكتبه ولقى المخبر المكلف بمراقبة ميار بيتصل بيه.
رد عليه جاسر : " ايه يا توفيق ايه الأخبار "
توفيق : " انا روحت الجامعة براقب الهانم زي ما حضرتك طلبت مني ولقيتها خارجة بعربيتها مع واحدة صاحبتها وفضلت وراهم لحد المكان اللي راحوا فيه "
رد عليه جاسر بملل : " وبعدين يا توفيق قول المهم "
توفيق : " يا باشا ما هو دا المهم الهانم راحت مع صاحبتها مكان مشبوه ودخلوا عند واحد مسجل عندنا وقعدوا عنده نص ساعة "
اعتدل جاسر في قعدته وهو بيسأله باهتمام : " ومين المسجل دا يا توفيق سألت عنه "
توفيق : " طبعا يا باشا دا واحد اسمه صبري الشمام بيشتغل في كل حاجة خـ. .ـطف سر.. قة مخـ..ـد.. رات متنوع يعني لا مؤاخذة "
بص جاسر قدامه بشرود واتكلم مرة تانية : " وبعدين يا توفيق راحت فين تاني "
توفيق : " لا يا باشا هي وصلت صاحبتها وروحت هي كمان "
رد عليه جاسر بتأكيد : " تمام يا توفيق عينك ما تنزلش من عليها وتعرفني كل حاجة أول بأول "
توفيق : " تمام يا باشا تحت أمرك "
قفل جاسر التليفون وهو بيفكر ليه تروح ميار لمثل هذه الأماكن وايه علاقتها بواحد زي دا.
قام فاتح تليفونه عشان يسمع مكالمتها الأخيرة اللي وصلت لتليفونه تلقائيا عن طريق البرنامج اللي نقله على تليفونها.
فتح جاسر آخر مكالمة وكانت بين ميار وسلمى من شوية.
" المكالمة "
سلمى : " ميار ايه الأخبار الراجل كلمك ولا حاجة "
ميار : " لا لسه ما كلمنيش بصراحة انا قلقانة ومتوترة أوي.. خايفه مايعرفش ينفذ اللي احنا طلبناه منه "
سلمى : " ما تقلقيش الراجل دا مشهور جدا واللي هيعمله دا أقل حاجة بيعملها دا في ناس بتطلب منه انه يقتـ.. ل مش يصور بنت ورجالته بيعتـ..ـد..وا عليها "
قام جاسر من مكانه بصدمة وهو مش مصدق اللي سمعه.... بقلمي ملك إبراهيم.
.... يتبع
جاسر باشا مفيش وقت لازم تنقذ بنتنا بسرعة🫣
تفتكروا جاسر هيعمل ايه دلوقتي 🏃🏃
حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️

تعليقات
إرسال تعليق