القائمة الرئيسية

الصفحات

الحلقة_الثالثة رواية_جاسر_وحياة بقلم الكاتبة_ملك_إبراهيم حصريه وجديده

 الحلقة_الثالثة  رواية_جاسر_وحياة بقلم الكاتبة_ملك_إبراهيم حصريه وجديده 



" ميار بتفتكر المكالمة اللي جتلها من شوية من صاحبتها سلمى" 

سلمى قالتلها انها عرفت ان حياه بتشتغل جرسونة في مطعم مشهور وقالتلها على اسم المطعم.

وكان هو ده نفس الاسم اللي ميار قالته لجاسر انها عايزة تتعشى فيه.


ابتسم لها جاسر وانطلق بعربيته.


وهي قاعدة جنبه بتفكر ازاي هتهين حياه وتغيظها وهي داخلة المطعم مع خطيبها الوسيم ظابط الشرطة اللي كل البنات هتموت عليه.

رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.

عند حياة.

بعد ما حياه وإيناس راحوا شغلهم ولبسوا اليونيفورم الخاص بالشغل خرجوا المطعم عشان يلبوا طلبات الزباين، أصحاب السلطة والنفوذ وذو المستوى المادي والاجتماعي العالي.


دخلت ميار وهي بتتهادى في مشيتها بدلال وهي حاطة ايدها جوه ايد خطيبها وبتدور بعينيها في كل مكان على حياه عشان تغيظها.


قعدت هي وجاسر في ركن هادي في المطعم اختاره جاسر.


راحت إيناس ليهم عشان تعرف هما عايزين ايه وبصت لميار بصدمة لما شافتها لأنها عارفاها كويس وعارفة انها بتكره حياه ودايما بتعمل معاها مشاكل وبصت لللي قاعد جنبها وحست بر..عب من هيبته الواضحة.


بصتلها ميار بسخرية وهي شايفاها موطية وشها وبتسألهم بكل احترام هما عايزين ايه.


كان جاسر في عالم تاني مش حاسس باللي بيحصل حواليه من مكر ميار وهي بتبص للجرسونة اللي واقفة قدامه فكان كل تركيزه ازاي يعرف منها هي عارفة بأعمال والدها الغير مشروعة ولا لأ.


اتكلمت ميار بدلع وهي بتبص لإيناس اللي واقفة قدامها بمكر : " ايه رأيك يا حبيبي تحب نطلب ايه "


بصلها جاسر بابتسامة وهو بيحاول يجاريها في الكلام عشان ياخد منها كل المعلومات اللي محتاجها.


عشان كده اتكلم ليها بابتسامة : " اللي تختاريه يا حبيبتي انا موافق عليه "


بصتله ميار بسعادة وبعدين حولت نظرها للواقفة قدامها وبصتلها بمكر واتكلمت بطريقة فيها كتير من التكبر : " بصي ياااا اسمك ايه انتي "


بصتلها إيناس وهي بتحاول تكتم غيظها واتكلمت باحترام : " اسمي إيناس يا فندم تحت أمرك اتفضلي حضرتك تطلبي ايه "


ابتسمت ميار بسعادة وهي شايفة انها كده بتذلها وقالتلها بكل كبرياء على طلباتها.


سجلت إيناس طلباتها ومشيت من قدامها باحترام وهي بتسب وتلعن فيها جواها هي واللي قاعد جنبها.


دخلت إيناس تبلغ الطلبات ولقت حياه في طريقها للخروج عشان تودي طلبات لبعض الزباين وقفت إيناس بسرعة قدامها وهي بتمنعها عن الخروج واتكلمت بسرعة : " انتي رايحة فين "


بصتلها حياه وهي واقفة قدامها كده واتكلمت ليها باستغراب : " في ايه يا مجنونة انتي هكون رايحة فين يعني!!! طالعة أوصل الطلبات دي للناس اللي برا "


بصتلها إيناس بتوتر وهي بتحاول تدور على سبب تمنع بيه حياه عن الخروج من المطبخ عشان ماتشوفهاش ميار وتحاول تهينها وتذلها قدام الناس برا.


عشان كده اتكلمت بطريقة مش مفهومة : " لا ما ماينفعش تخرجي برا اصل اصل "


بصتلها حياه باستغراب واتكلمت بعدم فهم : " اصل ايه ما تتكلمي "


بصتلها إيناس وبعدين حطت ايدها على جبينها بطريقة درامية واتكلمت بسرعة : " اصل انتي شكلك تعبانة ووشك أصفر وانا خايفة عليكي لتقعي ولا حاجة انتي خليكي هنا وانا هشتغل مكانك النهارده "


بصتلها حياه بعدم فهم وبعدين لقتها بتقف وتكلم باقي البنات اللي شغالين معاهم وهي بتشرحلهم تعب حياه : " يا بنات حياه تعبانة النهارده وطبعا كلكم عارفين انها لو غابت يوم هيتخصم بيومين وطبعا ماينفعش تغيب يبقى نعمل ايه نسيبها ترتاح شوية واحنا نسد مكانها ايه رأيكم "


اتحمس الجميع وهم بيقولولها انهم هيغطوا مكانها وعليها بالراحة.


بصتلها إيناس بابتسامة وهي بتحمد ربنا ان حياه مش هتخرج ومش هتتعرض لأي إهانة.


في الخارج.

كان بيحاول جاسر يتكلم مع ميار في مواضيع مختلفة عشان يعرف يقرب بالكلام للي هو عايزه.


وبعد لحظات جه ليهم الأكل.

بصت ميار حواليها بفضول وهي مش شايفة حياه وفكرت انها يمكن ماجاتش الشغل زي ما ماجاتش الجامعة الصبح.

وبصت لجاسر بابتسامة وبدأوا ياكلوا.


وبعد وقت مش قليل وبعد محاولات كتير من جاسر حاول بيها انه يعرف منها اذا كانت تعرف بشغل والدها ولا لأ.

بس مالقاش منها غير كلام عن السفر والخروج وألوان الشعر اللي عايزة تغير شعرها ليها وأماكن السهر اللي عجبتها واللي ماعجبتهاش.


بصلها جاسر باستغراب وهو شايف قدامه بنت تافهة في كل شيء.


وبيسأل نفسه هو ليه وافق على الخطوبة دي.. هو وافق بعد زن والده اللي كان مصمم انه يخطب بنت شريكه.. الراجل اللي شايفه محترم.. و جاسر مكنش فارق معاه يخطب او يتجوز لأن شغله واخد كل وقته.. والموضوع بالنسبه له كان مجرد دبله في ايديه عشان يخلص من زن والده إللي عايز يفرح بيه.. بس دي أول مرة يركز مع ميار وياخد باله انها تافهة للدرجة دي.. ومستحيل يتخيل انها تكون زوجه له وأم لأولاده. 


وقفت ميار وقالتله انها رايحة الحمام.


بصلها بابتسامة هادية وقالها بسرعة انه عايز يعمل مكالمة مهمة لواحد صاحبه من تليفونها ورفع قدامها تليفونه وهو بيقول انه فصل شحن.


ابتسمتله ميار وقامت فاتحة تليفونها واديتهوله وراحت الحمام.


أخد جاسر التليفون وقام فاتح تليفونه وبعت برنامج لتسجيل المكالمات وقام موصله بتليفونه وقام مخبي البرنامج جوه تليفونها بطريقة محترفة وحط التليفون بسرعة قدامه لما شافها جاية من بعيد.


قربت منه ميار بابتسامة وهي بتسأله برقة هل خلص مكالمته رد عليها بابتسامة بنعم وقام وطلب منها انهم لازم يمشوا.


بصتله ميار واتكلمت برقة : " لا يا جاسر عشان خاطري خلينا شوية كمان "


ابتسملها جاسر واتكلم بهدوء : " معلش يا حبيبتي احنا لازم نمشي لأن عندي شغل بدري ولازم أكون مركز وانتي كمان عندك جامعة الصبح "


بصتله ميار بإحباط وهي ماشية قدامه للخروج.


وقفت إيناس من بعيد وهي بتبص ليهم وهما في طريقهم للخروج وفضلت واقفة لحد ما اتأكدت انهم مشيوا واتنفست براحة كبيرة وشكرت ربنا على مساعدتها في حماية صاحبتها من الإهانة من الشيطانة الصغيرة دي.


ودخلت المطبخ مرة تانية واتكلمت مع حياه بابتسامة وهي بتسألها هي قاعدة كده ليه.


بصتلها حياه واتكلمت بجنون : " انتي عايزة تجننيني مش انتي اللي قولتي ان وشي أصفر ومحتاجة أرتاح "


بصتلها إيناس واتكلمت بابتسامة : " يا شيخة انتي بتاخدي على كلامي دا انتي زي الفل أهوه "


بصتلها حياه واتكلمت ليها بغضب : " تعرفي يا إيناس انتي أكتر انسانة مجنونة أنا شوفتها في حياتي "


ردت عليها إيناس بثقة وفخر : " طبعا يا روحي دا الطبيعي بتاعي "


بصتلها حياه بإحباط وراحت تكمل شغلها.

رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.

في صباح اليوم التالي.

خرجت حياه من بيتها لقت إيناس مستنياها.

بصتلها حياه باستغراب وسألتها باهتمام : " حبيبتي صباح الخير في ايه "


بصتلها إيناس بابتسامة واتكلمت بمرح : " صباح الفل يا قلبي انا جيت عشان نروح الكلية مع بعض عشان ماتخافيش "


بصتلها حياه بابتسامة وهي بتعلق على كلامها : " وهخاف من ايه بقى ان شاء الله "


اتكلمت إيناس بثقة : " من الظابط طبعا اللي ضر..ب عليكي نا..ر انا استأذنت من أختي مش هتوصلني للجامعة النهارده وهتروح هي على شغلها على طول وقولتلها ان هعدي عليكي ونروح مع بعض عشان انتي تعبانة "


بصتلها حياه بسعادة وحب وراحوا في طريقهم للجامعة.


وبعد ما وصلوا قدام الجامعة.


لقت حياه عربية بتقف قدامها مرة واحدة وبينزل منها شخص تعرفه كويس.


وهو أسر الجوهري.


زميلها في الجامعة ابن أحد رجال الأعمال المعروفين.

شاب ضايع ومستهتر بيقضي وقته في تضييع فلوس أبوه في السهر والعلاقات النسائية.

بيطارد حياه دايما رغم صدها القوي ليه لكنه مابيرجعش عن تصميمه وعايزها بأي طريقة.


وقف أسر قدام حياه وهو بيبصلها بابتسامة.


بصتله بغضب وهي بتكلمه بصوت عالي شوية : " هو انت ايه مابتزهقش ابعد عن طريقي أحسن لك "


بصلها بابتسامة وهو بيكلمها بطريقة درامية : " الكلام دا تقوليه لقلبي اللي مش قادر ينسى حبك رغم قسوتك عليه "


ابتسمتله بسخرية وهي بتحييه على الكلام التافه ده اللي بيقوله.

واتكلمت بغضب وهي بتتخطاه وماشية من قدامه : " انا مش نوع البنات اللي تعرفهم.. واللي في تفكيرك دا مش هيحصل "


ومشيت من قدامه هي وصاحبتها وسابته بيبص في طيفها وبيكلم نفسه بشرود : " ماشي يا حياه بس انتي لو مابقتيش ليا مش هتبقي لغيري "


اتكلمت إيناس بغيظ من أسر وهي ماشية جنب حياه : " انا مش عارفة كل واحد معاه قرشين وعربية آخر موديل مفكر انه ممكن يشتري بنات الناس بفلوسه، بصراحة مش عارفة اللي زي دول معانا في الجامعة هنا بيعملوا ايه.. ليه ما بيروحوش جامعات خاصة ويريحونا "


بصتلها حياه واتكلمت بسخرية : " ويروحوا جامعات خاصة ليه ويسيبونا في حالنا دول بييجوا الجامعة مخصوص عشان يقرفونا "


ابتسمتلها إيناس وهي بتكلمها بمرح : " طب بقولك ايه ما تيجي معايا الكافتيريا أعزمك على عصير فريش يروق دمك وكدا كدا لسه بدري على المحاضرة بتاعتنا "


بصتلها حياه بابتسامة واتكلمت بمشاكسة : " اه انتي اللي هتعزميني زي كل مرة انتي تطلبي وانا أحاسب "


عدلت إيناس هدومها واتكلمت بفخر : " يا قلبي احنا لازم نقسم كل حاجة على بعض يعني انا أطلب وانتي تدفعي "


بصتلها حياه بابتسامة وهي رايحة معاها على الكافتيريا.

رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.

عند جاسر.

قعد جاسر في مكتبه وهو بيكلف واحد من المخبرين انه يراقب ميار وينقله كل تحركاتها.


وبدأ الشغل في كل الاتجاهات عشان يتمكن من انه يمسك كل الخيوط عشان يوقع المجـ..ـرمين دول في شر أعمالهم.

رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.

راحت سلمى لصحابها القاعدين في الكافتيريا في الجامعة وهي بتكلمهم بحماس : " يا بنات يا بنات شوفتوا خناقة حياه مع أسر بتاعة النهارده "


بصولها البنات بحماس واتكلمت ميار بملل : " هي الجامعة خلاص مابقاش فيها غير البرنسيس حياه "


بصتلها واحدة من البنات وهي بتغمزلها واتكلمت بسخرية : " مالك يا ميرو مش طايقة البنت ليه ولا تكوني زعلانة عشان أسر سابك وبيجري وراها "


بصتلها ميار بغيظ واتكلمت بثقة وغرور : " أسر مين دا اللي سابني على فكرة انا اللي سيبته واتخطبت لجاسر وطبعا مفيش أي وجه مقارنة بينه وبين جاسر "


ردت عليها سلمى بتأكيد : " فعلا يا ميرو جاسر دا يا بختك بيه كل البنات بتحسدك عليه انا مش قادرة أوصفلك شكلهم يوم الخطوبة لما شافوه دا حتى روفيده كانت عايزة تخطفه منك ههههه "


بصتلها ميار بثقة واتكلمت بغرور : " مفيش واحدة تملى عين جاسر غيري جاسر دا بتاعي وبس "


اتكلمت سلمى وهي بتغمزلها : " الحقي شوفي مين داخلة علينا "


لفت ميار لقت حياه داخلة الكافتيريا هي وصاحبتها.


غمزت ميار للبنات القاعدين معاها وهي بتتكلم بتسلية : " ايه رأيكم نتسلى عليهم شوية بدل الملل دا "


وافقوها البنات بحماس.


ابتسمت ليهم وطلبت انهم يفتحوا الكاميرات بتليفوناتهم ويصوروا اللي هتعمله ميار مع حياه والإهانة اللي هتهينها لحياه.


اتحمس الجميع وقاموا فاتحين الكاميرات.


قامت ميار من مكانها وراحت لمكان حياه وإيناس.


واتكلمت بتكبر : " انتوا قاعدين في الكافتيريا بتعملوا ايه المفروض تقفوا تخدموا علينا"


وبعدين وجهت كلامها لحياه: " انتي يا اسمك ايه انتي روحي هاتيلي حاجة أشربها مش انتي شغالة جرسونة في مطعم برضه "


بصتلها حياه بغضب واتكلمت بصوت منزعج : " اتفضلي روحي مكان ما كنتي قاعدة احنا هنا كلنا طلبة زي بعض ولو عايزة حاجة تروحي تجيبيها لنفسك "


ابتسمتلها ميار بسخرية واتكلمت بإهانة : " اه سوري ماكنتش أعرف انك سيبتي شغل الخدمة في المطاعم وبقيتي بتخدمي اللي زي أسر الجوهري في اللي يطلبوه منك "


وقفت حياه بغضب وصـ..ـفعتها بقوة لدرجة انها وقعت على الأرض من قوة الصـ..ـفعة..... بقلمي ملك إبراهيم.

...يتبع

جدعة يا حياة 🥊 تسلم أيدك والله 😂

ياترى ميار هتعمل ايه بعد الصفعة الجامدة دي🏃🏃

هتروح تجيب لنا الباشا خطيبها حضرة الظابط ولا ايه🔫🫣

حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️

لازم إللي تخلص قراءه تحط لايك وخمس كومنتات ياريت تسعدوني زي مبسعدكم وابسطكم

تعليقات