الحلقة_الخامسة رواية_جاسر_وحياة بقلم الكاتبة_ملك_إبراهيم حصريه وجديده
قام جاسر من مكانه بصدمة وهو مش مصدق اللي سمعه ومسك التليفون في ايده بتركيز وهو بيسمع باقي المكالمة.
ميار : " بس انا قلقانة أوي وفي نفس الوقت متحمسة للحظة اللي هيبعتلي فيها الفيديو وساعتها هعمله شير وأفضـ.. حها في الدنيا كلها "
ما استناش جاسر يكمل باقي المكالمة وأخد تليفونه وراح بسرعة لعربيته وانطلق بيها بسرعة جنونية وقام متصل على المخبر المكلف بمراقبة ميار وسأله عن عنوان الراجل اللي راحتله.
قاله المخبر العنوان بالتفصيل.
قفل جاسر التليفون وهو بيزود من سرعته وحاسس ان الوقت بيجري أسرع منه. هو لازم ينقذ البنت اللي مايعرفهاش ولا يعرف ليه عايزة خطيبته تنتقم منها بالطريقة البشعة دي.
وصل قدام العنوان اللي قاله عليه المخبر ووقف قدام البيت ودفع الباب برجله بقوة.
ودخل لقى مجموعة من الرجالة اللي بيتعاطوا المخـ..ـد.. رات.
خرج جاسر سلا..حه وهو بيوجهه ليهم واتكلم بصوت قوي رعب قلوبهم : " مين فيكم صبري الشمام "
شاور الجميع عليه وهم رافعين ايديهم لفوق في وضع الاستسلام.
شاورله جاسر بسلا..حه انه يتقدم ليه.
راح ليه صبري وهو رافع ايديه لفوق ووقف قدامه برعشة وحاول يتكلم بخوف : " والله يا باشا ما عملت حاجة "
قام جاسر لاكمه بقوة أسقطته على الأرض ووقف قدامه وهو مصوب سلا..حه على وشه واتكلم بغضب وقوة رعبت قلوب الجميع : " البنات اللي جولك النهارده عشان تخـ....طف صاحبتهم عملت ايه في موضوعهم "
بصله صبري بر..عب وحاول الإنكار بس لقى جاسر بيركله برجله بقوة وهو مستني منه الرد.
اتألم كتير ونطق بسرعة من قوة الألم : " ايوا يا باشا انا بعت الرجالة تنفذ "
في اللحظة دي جن جنون جاسر وقام ماسكه من هدومه ووقفه من على الأرض بسرعة لحد ما بقى قدامه واتكلم قدام وشه بغضب كبير : " اتصل عليهم حالا يوقفوا أي حاجة وما يقربوش من البنت "
بصله صبري بر..عب وخرج تليفونه واتصل على واحد من الرجالة بس لقى تليفونه مقفول.
حاول يتصل على واحد تاني بس لقاه مقفول برضه.
بص لجاسر واتكلم بر..عب : " تليفوناتهم مقفولة يا باشا هما بيقفلوها وقت أي عملية "
بصله جاسر بغضب واتكلم بقوة : " هما هياخدوا البنت فين؟ "
بصله صبري وهو حاطط ايده قدام وشه كحماية خايف انه يلكمه مرة تانية واتكلم بر..عب وقاله على المكان بالتفصيل وقاله على نوع العربية اللي بيستخدموها.
دفعه جاسر للأرض مرة تانية وراح من قدامه بسرعة واتجه لعربيته وساقها بسرعة جنونية وهو مش بيفكر غير في شيء واحد بس.. لازم ينقذ البنت .
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
عند حياة.
خرجت حياه من شغلها هي وإيناس وهما بيتكلموا بس فجأة وفي لحظة واحدة لقت اللي جاي من وراها وبيحط منديل فيه مخـ..ـد ر على وشها وشخص تاني قام ضار..ب إيناس بقوة على راسها وفي لحظة كانوا شالوا حياه جوه العربية وانطلقوا بيها بسرعة قبل ما حد يمسكهم.
وقعت إيناس على الأرض فاقدة للوعي والتفت الحشود حواليها منهم اللي اتصل بالشرطة ومنهم اللي اتصل بالإسعاف ومنهم اللي قرب عشان يشوف إصابتها ومنهم اللي وقف يبصلها بحزن وقلة حيلة ومنهم اللي فتحوا تليفوناتهم عشان يصوروا اللي حصل.
أخد المجـ..ـر مين حياه بعد ما بقت فاقدة للوعي ومش حاسة بأي شيء حواليها وراحوا بيها في طريقهم للمكان اللي هينفذوا فيه جر..يمتهم.
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
عند والدة حياة.
قعدت والدة حياه في البيت وهي حاسة بالوجع والخوف بيزيد في قلبها ومش عارفة سببه.
دعت من قلبها الله عز وجل يريح قلبها وقامت تصلي وهي بتدعي في سجودها ان يحفظ الله بنتها ويحفظ البنات أجمعين.
كانت بتدعي من قلبها وهي ساجده لربنا ان يحفظ بنتها ويمنع عنها أي أذى.
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
عند جاسر.
كان جاسر سايق عربيته بجنون ومش شايف أي شيء قدامه.
وصلوا المجـ..ـر..مين للمكان اللي هينفذوا فيه جر.. يمتهم.
وقبل نزولهم من العربية.
بص المجـ..ـر..م اللي قاعد جنب حياه ليها وهي فاقدة للوعي.. وقام فاكك حجابها وبص لشعرها وابتسم وهو بيكلم زمايله : " احنا شكلنا هنتبسط النهارده يا رجالة الصراحة البت جامدة وتستاهل "
ابتسم الاتنين التانيين وهم نازلين من العربية وبيطلبوا منه انه يشيلها ويدخل بيها معاهم.
وقبل ما يشيلها لقوا اللي داخل عليهم بعربيته بسرعة.. ونزل من العربية حتى قبل وقوفها ورفع سلا..حه في وشهم واتكلم بقوة وغضب : " البنت فين؟ "
رفعوا ايديهم لفوق وقام واحد منهم ساحب سلا..ح خاص بيه من جوه هدومه ورفعه في وش جاسر هو كمان.
ابتسم جاسر بشر ونزل سلا..حه وحطه في جنبه واتكلم بسخرية : " تصدق انت صح انا أصلا مش محتاج سلا..ح "
وقام جاسر بسرعة وبخطوات ذكية ومدروسة جدا بلكمه وإسقاط سلا..حه بحركة واحدة منه وقام لاكم الاتنين التانيين بقوة وفضل يسدد ليهم اللكمات السريعة، وبعد لحظات أسقطهم التلاتة حواليه بينزفوا على الأرض.
بصلهم بغضب واتجه بسرعة للعربية لقى الفتاة وواضح انها فاقدة للوعي.
قام شايلها وأخدها لعربيته وحطها جوه العربية بهدوء وقام حاطط حزام الأمان عليها.
وركب جنبها وساق عربيته عشان يخرج من المكان ده ويقدر يفوقها في مكان تاني.
فضل يبصلها طول الطريق وهو مش فاكرها أبدا وفاكر انه أول مرة يشوفها.
وفضل يفكر هي عملت ايه البنت دي في خطيبته عشان تنتقم منها بالطريقة البشعة دي.
لفت نظره كشك صغير على الطريق وقف العربية ونزل واشترى منه شوية مية وعصاير واتجه للعربية مرة تانية وبعد عن الكشك ده بمسافة معقولة وبص للبنت وقام فاتح ازازة المية وبدأ يحط بعض النقط على وشها وبصلها بعمق وهي بتتحرك وفي بداية رجوعها للوعي.
حست حياه بوجع قوي في راسها وحست ان عينيها مش بتستجيب ليها وهي بتحاول تفتحها وحطت ايدها على راسها بألم وحاولت تفتح عينيها بهدوء.
بصلها بترقب شديد وهو مستني رد فعلها لما ترجع للوعي.
وبعد لحظات فتحت حياه عينيها وبصت قدامه لقيته بيبصلها بعينيه القاسية اللي فاكراها كويس.
صر..خت حياه بقوة وهي بتبعد عنه بر..عب.
بصلها جاسر باستغراب وهو بيكلمها بهدوء : " ما تقلقيش انا ظابط وانا اللي أنقذتك من اللي كانوا خاطـ..ـفينك "
بصت لعينيه بر..عب أكتر وافتكرت يوم ما ضر..ب نا..ر على المجـ..ـرم والرصا..صة وهي بتقرب منها وبتتخطاها بسرعة وبتروح للي كان واقف وراها.
حس جاسر بالذهول من خوفها منه للدرجة دي حتى بعد ما قالها انه ظابط.
مد ايده ليها بازازة المية أخدتها منه بايد بتترعش.
بص لخوفها الكبير وفهم ده على انه تأثير الصدمة بعد خـ..ـطفها بالطريقة دي.
وحاول انه يسألها بذكاء هي تعرف مين عمل فيها كده ولا لأ عشان كده اتكلم بهدوء : " انتي تعرفي مين اللي كانوا خاطـ..ـفينك دول أو ليكي أعداء مثلا يكون حد منهم هو اللي اتفق على خـ..ـطفك "
هزت راسها بـ لا وهي لسه بتبصله بر..عب.
بص لخوفها بإحباط وقام متكلم مرة تانية : " طب انتي اسمك ايه "
بصتله بخوف واتكلمت بصوت ضعيف جداا : " حياه "
بصلها وهو مش سامع صوتها وقرب منها أكتر عشان يسمع صوتها بوضوح وسألها قالت ايه.
اتكلمت حياه بصوت أوضح أكتر : " حياه اسمي حياه "
رجع براسه لورا وهو بيبصلها بعمق وبيردد اسمها بإعجاب : " حياه اسمك حلو أوي يا حياه "
ابتسمتله برعشة واتكلمت بصوت منخفض مرة تانية : " لو سمحت ممكن توصلني لأي مكان قريب أقدر أروح منه "
بصلها بعمق واتكلم بتأكيد : " انا هوصلك بنفسي للبيت بس قوليلي عنوانك ايه "
بصتله باستغراب لأنها فاكرة انه عارف هي ساكنة فين لما ضر..ب نا..ر عليها قدام بيتها وحاولت تتكلم وكان صوتها منخفض جدا من الخوف وقالتله على العنوان ومالقتش منه أي رد فعل يقول انه فاكرها أو فاكر أي شيء من اليوم ده.
ساق جاسر عربيته بهدوء وهو بيبصلها بطرف عينيه.
بصتله حياه بتوتر ورفعت ايدها عشان تظبط حجابها.
بس بسرعة صر..خت بكل صوتها.
وقف جاسر العربية بسرعة وهو بيبصلها باستغراب وصدمة من صريخها.
لقاها حاطة ايدها على شعرها وبتصرخ وبتبكي وهو مش فاهم ليه.
سألها بغضب هي بتصرخ كده ليه.
ردت عليه حياه بغضب وصوت مرتفع واتحولت لبنت تانية : " الحجاب بتاعي الحجاب بتاعي فين "
بص جاسر لشعرها باستغراب وهو مش فاهم هي تقصد ايه وحاول يفهم منها وسألها بهدوء : " حجاب ايه؟ انتي قصدك يعني ان انتي محجبة؟ "
هزت حياه راسها وهي بتبكي.
بصلها جاسر وهو مش عارف يعمل ايه وحاول يكلمها بهدوء : " طب ممكن تهدي هو أكيد اتخلع وهما بيخـ..ـطفوكي لأن لما أنقذتك منهم ما كانش حد فيهم لسه قرب منك وانا الحمد لله لحقتك في آخر لحظة "
بصتله حياه وسألته باستغراب : " لحقتني من ايه بالظبط هما كانوا عايزين يعملوا فيا ايه "
بصلها جاسر بصدمة وهو مش عارف ازاي يبلغها باللي كانوا عايزين يعملوه فيها بس قرر انه مش هيقولها عشان ماتخافش أكتر واتكلم بهدوء : " أكيد يعني ما كانوش هيعملوا فيكي حاجة انا بتكلم عموما يعني اني لحقتك قبل أي حاجة "
حطت حياه ايديها الاتنين على وشها وهي بتبكي بحزن.
حس جاسر بقلبه لأول مرة في حياته بيتألم على بكاء حد بصلها بحزن واتكلم بثقة وتأكيد : " ما تزعليش وصدقيني انا هجبلك حقك من اللي خـ..ـطفوكي وأي حد اتسبب في أذيتك "
بصتله حياه وهي لسه بتبكي.
بص لعينيها اللامعة بالدموع وحس بإحساس غريب بيخترق قلبه.
بعد نظره عنها بسرعة وبص قدامه وساق العربية وبعد شوية وقف العربية مرة تانية واستأذن منها انه لازم ينزل يجيب حاجة مهمة وهيرجعها للبيت مباشرة.
هزت حياه راسها بالايجاب .
بصلها ونزل من العربية بسرعة وقفلها عليها من برا.
وبعد لحظات قليلة رجعلها مرة تانية وهو بيمد ايده ليها بكيس صغير.
بصت حياه لايده باستغراب وبعدين بصتله بتساؤل.
ابتسملها وهو بيحط الكيس في ايدها.
فتحته حياه وبصت جواه وبعدين ابتسمت بسعادة وهي بتخرج منه حجاب جديد.
خرجته بسرعة وحطته على شعرها وبصتله بامتنان واتكلمت بشكر : " شكرا لحضرتك انا بجد مش عارفة كنت هروح كدا ازاي "
بصلها بإعجاب شديد بتدينها وفرحتها الكبيرة اللي شافها في عينيها وسعادتها بتغطية شعرها.
هو لأول مرة في حياته يقابل بنت زيها كده.
بصلها باستمتاع شديد وهو شايفها بتحكم الحجاب كويس على شعرها وهي بتتأكد انها خبت شعرها بالكامل ومش ظاهر منه شيء..... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
وبكده نقدر نقول.. قلبك مبقاش ملكك خلاص يا حضرة الظابط 🫣🏃😂
ياترى جاسر هيعمل ايه في ميار🤔
حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️

تعليقات
إرسال تعليق