الحلقة_الثانية رواية_جاسر_وحياة بقلم الكاتبة_ملك_إبراهيم حصريه وجديده
"يعني ايه !! يعني حضرتك كنت عارف اللي في الملف وعارف اني هرجع لحضرتك تاني "
العميد هز راسه بثقة وهو بيطلب منه يقعد.
جاسر قعد قدامه وهو مش مصدق اللي بيحصل دلوقتي وبص للعميد بتركيز شديد وهو بيسمع كلامه.
العميد اتكلم بتأكيد : " ايوا يا جاسر انا كنت عارف انك هترجع تاني بعد ماتقراء ملف التحريات وتعرف ان حماك والد خطيبتك هو اول المتورطين في القضية دي "
جاسر فتح عينه بصدمة وهو مش قادر يصدق لانه دايما عارف ان والد خطيبته راجل صالح ودايما بيعمل الخير وليه كتير من دور رعاية الايتام والاهم انه شريك والده في كل حاجة وبدأ يفكر يا ترى والده كمان متورط معاه في القضية دي، عشان كده بص للعميد واتكلم بقلق : " حضرتك اكيد عارف ان صفوت منصور مش بس حمايا.. دا بيكون شريك والدي في كل شئ يعني افهم من كدا ان والدي من المتورطين في القضيه دي "
بصله العميد بابتسامة وهو بيهز راسه ب لا واتكلم بثقة وتأكيد : " لا يا سيادة الرائد والدك راجل محترم وبعيد تماما عن كل الجرايم دي ومايعرفش عنها اي حاجه واحترامه دا كان سبب ان صفوت منصور يشاركه عشان يستغل سمعة والدك الطيبه لصالحه "
جاسر بص قدامه وهو سرحان وبيحاول يفكر في كل الكلام ده.
العميد بصله وهو عارف الحرب اللي دايرة في تفكيره دلوقتي، عشان كده العميد اتكلم مرة تانية : " بص يا جاسر انا اخترتك انت بالتحديد في القضيه دي لأني عارف ومتأكد ان انت معندكش حد فوق القانون وانك هتعمل كل اللي تقدر عليه عشان توصل للحقيقة ومتأكد انك هتوصل لكل المجر.. مين دول في أسرع وقت وكل مجرم منهم لازم يتعاقب العقاب اللي يستحقه "
رد عليه جاسر بثقة وتأكيد : " طبعا يا فندم وانا هبدأ من دلوقتي وان شاءالله هيتم القبض عليهم في أسرع وقت "
العميد ابتسمله بثقة وهو بيشجعه : " بالتوفيق يابطل "
جاسر ابتسم وقام من مكانه وألقى عليه التحية باحترام وراح على مكتبه.
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
وصل لمكتبه وقعد وهو بيبص للملف مرة تانية وبيبص على أول اسم من أسامي المتورطين في القضية دي وهو اسم حماه رجل الأعمال صفوت منصور.
بس هو كان عايز يتأكد من حاجة الأول وهي يعرف يا ترى خطيبته عارفة بأعمال والدها الإجرامية ولا لأ.
عشان كده بص قدامه بتفكير وتركيز شديد وبعد لحظات فتح تليفونه وقام متصل بيها.
خطيبته بصت للتليفون بسعادة وهي قاعدة وسط زمايلها في الجامعة وقامت عشان تكلمه بعيد عنهم.
ردت عليه بحماس كبير لأنها مش متعودة انه يتصل بيها و هي دايما اللي بتحاول توصله وتتصل بيه، عشان كده ردت عليه واتكلمت بسرعة : " حبيبي عامل ايه؟ اول مرة انت اللي تتصل بيا اكيد وحشتك صح "
جاسر حاول يرد عليها بطريقته العادية عشان ماتحسش بحاجة : " طبعا ياحبيبتي وحشتيني وعايز أشوفك "
ميار حست بسعادة كبيرة لما جاسر نطق الكلام ده اللي كانت دايما نفسها تسمعه منه من ساعة خطوبتهم وسمعت باقي كلامه بسعادة أكبر.
" ايه يا حبيبتي ساكته ليه هو انتي مش فاضيه نتكلم دلوقتي انا ممكن اقفل وابقى اكلمك تاني ".
ردت عليه ميار بسرعه : " لا لا تقفل ايه انا اصلا في الجامعه والمحاضرات خلصت من بدري انا كنت قاعده شوية مع اصحابي "
رد عليه جاسر بهدوء : " طب انا عايز اشوفك ايه رأيك اعزمك علي العشا النهارده "
ردت عليه ميار بحماس : " موافقة طبعااا "
جاسر اتكلم وهو بينهي معاها المكالمة : " تمام يا حبيبتي يبقى هعدي عليكي النهارده في البيت اخدك نتعشى في المكان اللي تختاريه "
ردت عليه ميار بسعاده : " أوكي "
جاسر ابتسم وانهى المكالمة.
ميار وقفت مذهولة وهي بتبص للتليفون ومش مصدقة ان جاسر بقى رقيق معاها زي ما اتمنت بس هي حاسة بسعادة كبيرة وده أهم حاجة بالنسبة لها.
ميار رجعت لاصحابها مرة تانية وراحت قعدت جنبهم.
واحدة من صحابها اتكلمت بتساؤل : " هي اللي أسمها حياه دي ماجتش الجامعه النهارده "
ردت عليها صاحبة تانية اسمها سلمى وهي الصاحبة المفضلة لميار : " اه شكلها ماجتش النهارده غريبه يعني دي عمرها ما فوتت محاضره "
ميار بصتلهم واتكلمت بغرور وتكبر : " هي مين دي اللي انتوا عاملينها شخصيه مهمه ومهتمين اوي اذا جت او ماجتش دي مجرد واحده بيئة وعايز تقارن نفسها بأسيادها "
بصولها بابتسامة وردت عليها واحدة من البنات بمكر : " بس ماتنسيش انها نجمة الجامعه "
بصتلهم ميار واتكلمت بغضب : " مين دي اللي نجمة الجامعه دي واحده انا مرضاش اشغلها عندي خدامه "
صاحبتها سلمي بصتلها واتكلمت بطريقة حاولت بيها تجنن ميار اكتر : " بس بصراحه يا ميرو البنت دايما متفوقه وعلي طول تطلع الاولي علي الجامعه وكل الدكاترة بيحبوها وبيقولوا انها لها مستقبل عظيم "
واحدة من البنات كملت كلام سلمى وهي بتتكلم بغيرة من حياه : " دا غير أسر الجوهري اللي هيموت عليها وهي دايما تصده "
بصتلهم ميار بغضب وغيظ وهي حاسة بنار الحقد بتاكل في قلبها كل ما تسمع اسم حياه ونجاحها وتفوقها الدايم وحب الناس كلها ليها، عشان كده اتكلمت ليهم بغضب وهي قايمة من مكانها ومستعدة تمشي : " انا ماشيه وافضلوا انتوا بقى اتكلموا علي حياه هانم وانجازاتها سلام "
بصولها وهي ماشية من قدامهم بغضب وبعد ما اتأكدوا انها مشيت بصوا لبعض وضحكوا جامد على انهم غاظوها.
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء.. عند حياة.
إيناس صاحبة حياه في الجامعة وصاحبة عمرها راحت لبيت حياه عشان تطمن عليها ويروحوا سوا الشغل.
والدة حياه فتحت لإيناس وهي داخلة وبتتكلم بمرحها الدايم : " مساء الفل يا كركر فين البت حياه اوعي تكون لسه نايمه "
والدة حياه ابتسمت على الاسم ده اللي دايما صاحبة بنتها بتناديلها بيه واللي بتعتبرها بنتها التانية واتكلمت ليها بابتسامة : " لا صاحيه وبتجهز جوه.. ادخليلها "
إيناس باستها من خدها وهي بتقول بمرح : " تسلمي ياست الكل.. هدخلها "
ونادت بصوت عالي على حياه وهي رايحة على اوضتها : " انتي يا ست حياه ياللي هربتي من الجامعه النهارده انتي فين "
حياه بصتلها وهي داخلة عليها الاوضة بكل الدوشة دي اللي عملتها من ساعة ما دخلت البيت واتكلمت ليها حياه بغضب مصطنع : " هو انتي ايه يابنتي دايما كدا عامله ازعاج لكل الناس اللي حواليكي "
إيناس ابتسمتلها وهي بتغمزلها بعينيها واتكلمت بطريقة مضحكة وكأنها شاب بيعاكس حياه : " ايه ياقمر انت الجمال دا كله هو القمر بيطلع بالليل ولا ايه "
حياه بصتلها واتكلمت بغيظ : " دا علي أساس ان القمر بيطلع الضهر مالقمر بيطلع بالليل ياغبيه وبعدين دي معاكسه دا انتي كرهتيني في نفسي "
إيناس ابتسمتلها وهي بتحاول تقولها اي كلام : " ما انا قولت اجود من عندي انا بسمعهم يقولوا هو القمر بيطلع الصبح ولا ايه قولت انا اغير واقول بيطلع بالليل ولا ايه "
حياه بصتلها واتكلمت بغضب : " طب بس اسكتي صدعتيني من اول مادخلتي ، وكفايه عليا الا انا شوفته النهارده "
إيناس بصتلها وهي بتسألها بجدية : " شوفتي ايه هو ايه اصلا اللي حصلك وليه ما جتيش الجامعه النهارده "
حياه بصتلها بحزن وحكتلها اللي حصل معاها الصبح.
إيناس بصتلها بصدمة وضمتها بسرعة وهي بتشكر ربنا على انقاذ حياة صاحبتها.
وبعدين بعدتها عنها وهي بتدور في جسمها على حاجة عشان تطمن عليها.
حياه بصتلها باستغراب واتكلمت وهي بتبعد ايدها عنها : " في ايه يابنتي انتي بدوري فيا علي ايه "
إيناس اتكلمت بجدية : " بدور ليكون في رصا..صه جت فيكي ولا حاجه "
حياه بصتلها بغضب واتكلمت ليها بغيظ وهي بتبعد ايدها عنها : " انتي بجد مش معقوله يعني يا ذكيه هكون مصابه برصا..صه من الصبح ومش حاسه ولا جرالي حاجه ومستنياكي تيجي بعد كل دا تكتشفيها "
إيناس هزت راسها وهي بتتكلم بجدية : " يمكن من الصدمه ماتحسيش تعرفي ان اي حد بيتصاب وهو مصدوم ما بيحسش بحاجه "
حياه بصتلها واتكلمت باستخفاف وهي بتتقدم قدامها عشان تخرج من الاوضة : " خفه اوي يعني انا هكون مصدومه لدرجة اني ماحسش برصا..صه وهي بتدخل في جسمي وخليني ماحستش.. فين الد..م ؟، فين ان انا لسه عايشه قدامك لحد دلوقتي وانتي هتجيبي لي شلل بكلامك "
والدة حياه بصتلهم وهي بتبتسم على جنان بنتها من افعال وكلام ايناس اللي قادر يجنن اي حد واتكلمت ليهم بابتسامة : " مع السلامه يا بنات وخدو بالكم من نفسكم "
البنتين ودعوها وراحوا على الشغل.
والست كريمة وقفت وهي بتدعيلهم ربنا يحفظهم في كل مكان يكونوا فيه.
رواية جاسر وحياة بقلمي ملك إبراهيم.
عند جاسر.
جاسر راح لبيت صفوت منصور والد خطيبته عشان ياخدها يتعشوا برا.
صفوت منصور جاله وهو بيرحب بيه.
جاسر بصله بابتسامة وكأنه أول مرة يشوفه.
صفوت سأله عن اخباره في الشغل.
جاسر رد عليه بتحفظ شديد.
وبعد لحظات جت ليهم ميار وهي في كامل اناقتها وبصت لجاسر بابتسامة.
جاسر وقف عشان يستقبلها بابتسامة هو كمان.
والدها بصلهم بسعادة وقام وهو بيكلمهم قبل ما يروح على اوضة مكتبه : " يلا يا ولاد مش عايز اعطلكم واتمنلكم سهره سعيده "
ميار شكرته وهي بتبص لجاسر وماسكة ايده، جاسر ابتسملها وخدها وخرج بيها برا البيت وفتحلها باب عربيته وقفله بعد ما قعدت واتجه هو لمكان السواقة جنبها وهو بيسألها بهدوء عن المكان اللي عايزة تروحه.
ميار بصت قدامها وهي سرحانة وبتفتكر المكالمة اللي جتلها من شوية من صاحبتها سلمى اللي قالتلها انها عرفت ان حياه بتشتغل جرسونة في مطعم مشهور وقالتلها على اسم المطعم وكان هو ده الاسم اللي ميار قالته لجاسر انها عايزة تتعشى في المطعم ده..... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
ياترى ميار ناويه على ايه🤔
وحياة هتعمل ايه لما تشوف الظابط اللي كان هيموتها الصبح وهو داخل المطعم مع ميار🙈🏃
حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️

تعليقات
إرسال تعليق