القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الثالث والعشرون بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الثالث والعشرون بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الثالث والعشرون بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده 


 كان هشام قاعد قدّام خطيبته ميار في كافيه هادي، فنجان القهوة قدامه بقاله وقت ما لمسوش.

ميار كانت بصاله بضيق، متوترة من سكوته، ومش فاهمة هو جايبها ليه وكل اللي قاله قبل ما يقعدوا: «الموضوع ده ضروري».

قالت وهي بتكسر الصمت:

- هشام... هنفضل قاعدين ساكتين كده كتير؟

رفع عينه ليها، أخد نفس طويل وقال بتردد:

- بصي يا ميار... أنا بصراحة مش عارف أفتح الموضوع إزاي، بس اللي هقوله ده هيتوقف عليه مستقبلنا.

اتعدلت في قعدتها، ملامحها شدّت.

كمّل بصوت واطي:

- أنا عارف إني غلطت زمان كتير. كنت أعرف بنات، ومش هنكر إني وأنا معاكي كمان كنت أعرف بنات.

وسكت ثانية قبل ما يكمل:

- كنت بشرب خمرة، ومخدرات، ومعتمد على بابا في كل حاجة... حياتي من الآخر كانت فوضى.

ميار فضلت ساكتة، فكمّل:

- وانتي كمان... كان عاجبني لبسك، تحررك. كنت شايف إن طالما مش بتعملي حاجة غلط، يبقى من حقك تلبسي اللي على كيفك.

قالت بحدّة:

- وبعدين؟

بلع ريقه:

- أنا راجعت نفسي. فكرت كتير. حياتي من الأول ما كانتش عاجباني... وحقيقي بحاول أتغير.

وبص لها بثبات:

- وعايزك انتي كمان تتغيري معايا.

ضحكت ضحكة قصيرة فيها استهزاء:

- أتغير إزاي يعني؟

- لبسك... المكياج الأوفر... علاقاتك ببعض أصحابك.

انفجرت:

- يعني إنت عايزني ألتزم وأقاطع صحابي عشان إيه؟ عشان موت جدك مأثر فيك؟

وقربت بوشها منه:

- طيب افرض المشاعر دي راحت؟ وانت رجعت زي الأول؟

ما تكمليش معايا المرة دي، قال بهدوء موجع:

- ساعتها هبقى لا أصلح أكون زوج ولا أب 

وبص في عينيها مباشرة:

- وبنصحك تسيبيني بنفسك، لأنك مش هتكوني مرتاحة معايا.

لو رجعت زي زمان... هرجع للأسوأ.

سكت لحظة، وبنبرة صادقة:

- بصي يا ميار، لو حابة تكملي معايا هشام الجديد، صدقيني هتكوني مبسوطة.

مش هخونك، ومش هعرف عليكي حد، وهتقي الله فيكي، وهعاملك بما يرضي الله.

فضلت ميار ساكتة، عينيها ما بين الصدمة والغضب


ميار فضلت ساكتة شوية، عينيها مثبتة في فنجان القهوة، صباعها بيلف على حافته كإنها بترتب أفكارها.

وبصوت واطي قالت:

- إنت فاكر إن اللي قولته ده سهل؟

رفع عينه لها من غير ما يتكلم.

- أنا طول عمري حاسة إن في حاجة ناقصة... إن في حاجة غلط وأنا بضحك وبخرج وببان قوية.

ورفعت عينيها ليه:

- بس عمري ما حبيت حد يفرض عليّ حاجة.

شدّ نفسُه، فقالت بسرعة قبل ما يقاطعها:

- بس اللي خلاني أسمعك للنهاية... إنك ما طلبتش، إنت خوّفتني.

خوّفتني من إنك ترجع أسوأ... ومن إني أفضل مع واحد مش شبه اللي قدامي دلوقتي.

سكتت ثانية، وبنبرة أهدى:

- أنا مش هتغير عشانك وبس، ولا عشان موت جدك، ولا عشان أي صدمة.

أنا عايزة أتغير عشان نفسي... يمكن أكون محتاجة ده من زمان وأنا بهرب منه 

هشام اتنفس براحة خفيفة، لكنها كمّلت قبل ما يبتسم:

- بس خلّي بالك...

لو حسّيت إنك بتشدني لورا، أو إن التغيير ده بقى قيد مش اختيار،

ساعتها همشي... ساعتها أنا اللي هقفل الباب.

مدّ إيده على الترابيزة وقال بصوت ثابت:

- عندك حق.

ابتسمت ابتسامة خفيفة فيها خوف وأمل مع بعض:

- أنا موافقة على هشام الجديد...

بس بشرط واحد.

- إيه هو؟

قربت منه وقالت بهمس:

- ما تبقاش هشام لوحدك... خلّيني أبقى ميار الجديدة معاك.


في شركة شعيب، كان اليوم الأخير لمروة.

واقفـة جوّه المكتب، بتشرح الشغل للموظفة الجديدة بهدوء مبالغ فيه، كإنها بتحاول تقنع نفسها قبل أي حد إن القرار صح.

من جواها ما كانتش مبسوطة...

بس كانت عارفة إن البُعد عنه هو الحل الوحيد اللي فاضل.

، لمّت حاجتها، وبصّت نظرة أخيرة للمكان قبل ما تمشي.

أول ما خرجت من باب الشركة، اتفاجئت براجل واقف مستني.

في الأول ما عرفتهوش...

لكن لما بنت صغيرة شدت في إيده ونادت عليها 

عرفته.

أيمن. استغربت مروه من منظره 

هدومه مبهدلة، شعره منكوش، دقنه طويلة ومهملة، ملامحه شاحبة كإن السنين عدّت عليه 

حاولت تتجاهله وتعدي من جنبه، لكنه جري ووقف قدامها.

قالت مروة بعصبية مكبوتة:

- إنت جاي تاني ليه؟ عايز مني إيه؟

صوته كان مكسور:

- جاي أعتذر... وأتأسف على كل حاجة عملتها فيكي، وعايزك تسامحيني.

ضحكت ضحكة قصيرة موجوعة:

- أسامحك على إيه؟

على إنك كنت بتكسرني كل يوم؟

ولا إنك سيبت أهلك يذلّوني؟

ولا على إنك حرمتني أبقى عروسة، ومن أول يوم عاملتني كإني حشرة، وخليت الكل يدوس عليّ؟

قربت خطوة، وصوتها علي:

- رغم إني كنت بتقي ربنا فيك!

وبناتك اعتبرتهم بناتى !

في اللحظة دي، كان شعيب نازل من الشركة.

شاف مروة واقفة، الغضب باين في وشّها.

قرّب خطوة... وبعدين وقف 

سمع كلامها، وقرّر ما يتدخلش.

قال لنفسه: سيبها تطلّع كل اللي جواها... لو احتاجتني هتلاقيني.

اتكلم أيمن وهو بيعيط:

- أنا عارف إنك عندك حق...

أنا جيت عليكي، وعمري ما اعتبرتك زوجة. 

رفعت حواجبها في صدمة، فكمل بسرعة:

بس ده كان بسبب إحساسي بالذنب ناحية وفاء.

وعلى فكرة... أنا ما قربتلكيش يوم الفرح.

أنا اديتك برشام هلاوس.

اتخشبت مروة مكانها.

- كنت بحب مراتى من أيام الكلية... اتجوزنا عن حب.

عشت معاها أحلى أيام حياتي.

كانت بتستحمل أهلي وتعدّي عشاني.

اتأخر الحمل ست شهور، ساعتها أهلي بدأوا يتدخلوا...

وبعدين خلفنا البنات.

صوته واطي:

- كانت كتومة... ما كانتش تحكيلي عن تعبها.

ولما مرضت وما بقتش قادرة تخدمهم، حكتلي كل حاجةعشان امى كانت بتجبرها تنزل وهى تعبانه وهى صحتها خانتها مابقتش تقدر 

منعتها تنزل... بس كان المرض سبقنا.

وصلنا لمرحلة اللاعودة... وماتت.

سكت شوية، وبص لبناته:

- وسابتلي بنتين.

رفع راسه لمروة:

- أهلي ما عرفوش يربّوهم... زنّوا عليّ أتجوز.

اتجوزتك...

بس ما قدرتش أقرب منك.

سيبتك لأهلي.

قلت: ليه ما تجربيش اللي وفاء جربته؟

تبقي زيها... أشمعنى هي بس اللي تتحمل؟

نزلت دموعه:

- معرفش ليه فكرت كده...

يمكن حسّيت لو عاملتك كويس أبقى بخونها. وانى بكده هكون قصرت معاها واديتك اللى مقدرتش اديهولها مش عارف 

بس اللي متأكد منه إني مش قادر أعيش من غيرها.

سكت.

الصمت وقع تقيل.

مروة كانت سامعة...

بس قلبها كان بيسمع حاجة تانية.

قالت بهدوء :

- خلّصت؟. اللي قولته ده مش اعتذار يا أيمن.

ده اعتراف.

وأنا مش قاضية... ولا ربنا.

قرب خطوة.

- خليك مكانك!

وقف.

- إنت ما ظلمتنيش عشان كنت موجوع...

إنت ظلمتني عشان اخترت تظلمني.

اخترت تسلّمني لأهلك،

وتكسّرني باسم الوفاء لواحدة ماتت.

دمعة نزلت من عينها، مسحتها بسرعة:

وفاء مظلومة...

بس أنا كمان كنت إنسانة ومش مسمحاك ولا هسامحك 

جت تمشى وقفها مره تانيه واتكلم بصوت مبحوح 

ـ ربنا جبلك حقك وبنتى ماتت 

رجعت بصت للبنت الصغيره بشفقه هى مالهاش ذنب فى أى حاجة بس مش هينفع تعلقها بيها تانى 

لفت وشها ومشيت والدموع بدات تنساب من عيونها ومكنتش قادره توقفها ولا تتحكم فيها حاسه بالذنب اتجاهها بس هى مكنش فى اديها حاجه تعملها 

هما مش بناتها عشان تقدر تاخدهم من اهلهم 

هى حبت البنات وهما مالهمش ذنب بالعكس كانوا ضحايا زيها وكانوا بيهونوا عليها كتير 

فضلت تعيط ومش عارفه تمسك مابقتش شايفه قدامها من كتير الدموع وهى بتعدى الشارع عربيه قربت منها كانت هتخبطها 

لكن شعيب شدها عليه مره واحده 

وقفت مروه بين ادين شعيب مصدومه مش عارفه تعمل ايه وهل هى اصرت والبنت ماتت بسببها 

( عايزه اقول ملاحظه للناس اللى شايفه مروه سلبيه 

مروه مش سلبيه هى ضعيفه زى ما فى الاطفال فروق فرديه الكبار كمان ليهم فروق فرديه هى وصفا عاشوا نفس الظروف ونفس التربيه بس للاسف كل واحد جواه طبع وقدرات 

زى فى طفل بيتكلم بدرى وطفل تانى بيمشى بدرى فى برضو واحده جريئه ممكن تقف تاخد حقها وواحده تانيه ممكن تتحرج تطلب حاجه من حد 

دى شخصيات ولازم نتقبل الفروق دى ) 

ـ اهدى اهدى انتى كويسه 

بعدت مروه عنه وهى بتعيط 

ـ أه أه انا كويسه .. شكرا ليك عن اذنك

ـ استنى اوصلك هتمشى إزاى كده 

ـ لأ مش هينفع هاخد تاكسى اروح بيه 

ـ مش هينفع تمشى كده اصبرى انا هجيب العربية واوصلك ماتتحركيش من هنا 

سايها شعيب ومشى عشان يجيب العربيه لكنها وقفت اول تاكسى ومشي 

وصل شعيب مكان ما كانت واقفه لاقها مشي 

ضرب الدريكسيون بعصبيه ومشى بعدها 

فى الفرع الرئيسي وصل ماهر المكتب زى ما اتفق مع شعيب وطلع المكتب الرئيسي واتفاجئ بوجود صفا قدامه 

قرب منها بإبتسامه 

ـ انسه صفا 

ـ أهلا بحضرتك يا ماهر بيه 

ـ انتى اتنقلتى هنا 

ـ أه شعيب بيه قالى همسك هنا وجيت انهارده استلمت من السكرتيره القديمه 

ـ تعرفى إن انا اللى همسك الشركه الفتره الجايه لحد مانعمل إجتماع مجلس إدارة ونحدد مين اللى هيمسكها 

ـ أه عرفت ربنا يعينك انت ادها 

ـ عموماً انا مكتبى هنا اهو لو احتاجتى أى حاجة فى اى وقت كلمينى على طول

ـ تمام شكرا لحضرتك 

دخل ماهر مكتبه وهو مبسوط وبيكلم نفسه لكن مره واحده افتكر إن هشام هو اللى هيمسك بداله لما يتعلم الشغل وإنه هيشتغل هنا وهيشوفها كتير 

حس بغيظ وغيره إن ممكن هشام يفكر يضايقها مره تانيه وخصوصا بعد موضوع قصه الرهان اللى حكاهاله شعيب 

بس وقتها قرر إنه مش هيدى فرصة لهشام يقرب منها أو يضايقها 

مرت الايام واستلم  كل موظف شغله الجديد 

واتنقلت مروه الفرع الرئيسي لكن 

ملامح مروة كانت مختلفة.

ساكتة أكتر،

نظرتها شاردة،

كإنها جاية بجسمها…

وسايبة روحها في مكان تاني.

وكان واضح إن اللي فات

لسه ما خلّصش كلامه جواها. هى بتنفذ كلام العقل واللى شايفاه صح واللى مزود حزنها مو.ت بنت أيمن اللى مش قادره تتخطاه 

فى الفترة دى كان شعيب حاسس إن فى حاجة ناقصه فى الشركة 

رغم إن مروه مكنتش بتكلمه لكن نظرتها اللى مربوطه بضحكتها لما بتشوفه كان بيعزز جواه شعور المسئولية تجاهه 

وصل شعيب مكتبه واتصل بشرين عشان يقابلها ويخرجوا يمكن تنسيه التفكير في مروه 

تفتكروا هتقدر تنسيه ولا هتخرب الدنيا أكتر؟؟ 

تفتكروا مروه ممكن تتغير ؟؟ 



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙






أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close