القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنثي في حضن الاربعين البارت الثامن عشر حتى الفصل الحادي والعشرون بقلم الكاتبه إسراء معاطي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية أنثي في حضن الاربعين البارت الثامن عشر حتى الفصل الحادي والعشرون بقلم الكاتبه إسراء معاطي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية أنثي في حضن الاربعين البارت الثامن عشر حتى الفصل الحادي والعشرون بقلم الكاتبه إسراء معاطي حصريه وجديده


كل اللي في البيت بيكون في صدمة، ومش مصدقين.

فيروز؟! طب إزاي؟!

وداليا وحبيبة بيجروا عليها وهما بيعيطوا ويصرخوا باسمها بفرحة، مش مصدقين إن فيروز عايشة، وهي بتحضنهم وتعيط في حضنهم بكل حب.

وكل العيلة بتقوم بفرحة مش مصدقين، وأعمامها ومراتهم وولاد أعمامها، وكلهم بيقوموا يسلموا عليها.

ونغم قاعدة مش فاهمة حاجة.

وفريد راح يسلم على عمران اللي واقف مستنيهم يخلصوا سلام.

فريد يروح يسلم عليه بتوتر:

– ألف سلامة عليك يا صحبي.

وعمران بيشوف التوتر والتردد اللي في عينيه، وبيسحبه لحضنه بحب.

وفريد بيحاوطه وهو بيبوس كتفه، وبيقوله بتأثر:

– وحشتني يا صحبي.

عمران يرد عليه بحنين وهو بيقوله:

– وأنا أكتر.

وبعد ما بيخلصوا سلامات على فيروز، عمران بيروح وياخدها في حضنه، وبيوجه كلامه لفريد وهو بيقول له:

– جبتها دلوقتي ليه؟

فكل اللي في البيت طبعًا بيتصدموا إن عمران عارف.

وعمو مصطفى بيقول له بصدمة:

– إنت كنت عارف يا عمران؟!

بيرد عليه عمران وبيقول له:

– أيوه، لسه عارف من فترة قصيرة.

فكلهم بيسألوا إيه اللي حصل؟

فيقولهم عمران:

– حوار طويل يا جماعة، ومش هنقدر نحكي دلوقتي، بس كل اللي أقدر أقوله لكم إن فيروز في خطر، ولازم ما حدش يعرف إنها عايشة.

وبيبص لفريد ويقول له:

– إنت جبتها إزاي؟

بيقوله فريد:

– ما تقلقش، كنت عامل حسابي، ومحدش خد باله إني جبت فيروز وجيت.

وفيروز بتوجه كلامها لعمران، وبتقوله:

– ليه ما جتليش؟ أو ما سألتش عليّا؟ ده أنا حتى عرفت إن فرحك بالصدفة من فريد. كده حتى ما تقوليش؟ هو أنا غريبة يا عمران؟

يرد عليها عمران ويقول لها:

– إنتِ طبعًا يا فيروز، كنتِ عارفة إني متضايق منك بسبب اللي حصل، وسبب إنكم خبيتوه عليّا، بس إنتِ أختي الصغيرة وعاذرك. العيب مش عليكِ.

ويبص لفريد بنظرات ذات مغزى وهو بيقول له:

– العيب على صاحب عمري اللي ما قاليش، واللي خلق ما بينا عداوة.

يبص له فريد ويقول له:

– حقك عليّا يا عمران، بس بجد كنت خايف على فيروز، وإنت عارف هي بالنسبة لي إيه.

يتنهد عمران وهو بيقول له:

– عارف يا صاحبي… عارف.

عند نهى مرات شريف، بتدخل عليه الأوضة، بتلاقيه نايم.

بتروح تفتح الدولاب وتطلع تليفون صغير شريف ما يعرفش عنه حاجة، وبتاخده وتطلع تروح الحمام اللي بره، وترن على رقم شخص مجهول.

بتقوله:

– أيوه، سمعته بيتكلم مع حد، وبيقول إن شحنة السلاح والمخدرات هتتسلم يوم الخميس الجاي العصر في منطقة ***************، هو ده اللي أنا سمعته بالظبط.

وبتقفل معاه، وهي عينيها بتمتلي بالدموع، وتقول:

– حتى لو كانت روحي فيك يا شريف، مش هسيبك تضيع الناس. كفاية إنت ضيعت نفسك، وضيعتني معاك.

وتبدأ تعيط بصوت عالي، وبعدها بتاخد التليفون وتروح تخبيه في الدولاب زي ما كان، وهي بتدعي إن ربنا ما يكشفهاش، عشان لو اتكشفت هتتقتل.

عند نور ورامز، بيكونوا نايمين، وبيصحوا هما الاتنين على صوت صراخ ابنهم اللي جاي من الأوضة التانية.

بيطلعوا يجروا على الصوت، وأول ما بيدخلوا، بيلاقوا ابنهم واقع على الأرض، وفي ورقة جنبه، ومكتوب فيها:

«لو فاكر إني هسيبك يا رامز تبقى غلطان.»

ورامز ونور بيبصوا لبعض بصدمة، وهما مش فاهمين في إيه.

عند عمران ونغم، بيطلعوا الأوضة.

عمران بيقرب من نغم، وبيحيط خصرها بإيده، وهو بيقول لها:

– يلا جهزي شنطتك، علشان هنسافر.

بتتفاجئ نغم وتقول له بفرحة:

– إيه ده؟! بجد؟! هنسافر؟! نروح فين؟

يرد عليها عمران بحنان لما بيشوف فرحتها، ويغمز لها بمرح:

– مفاجأة يا ستي، يلا جهزي الشنط علشان نلحق الطيارة.

بتبوسه نغم من خده وهي بتقول له:

– ثواني، وكل حاجة هتكون جاهزة يا حبيبي.

ولسه هتبعد عنه، لكن عمران بيشدها تاني، وهو بيقرب منها وبيحيط وشها بإيده، وبيقول لها:

– إنتِ بتبوسي ابن أختك ولا إيه؟! دي بوسة تتباس لجوزك… البوسة تبقى كده!

ويقرب منها وبيضغط شفايفه على شفايفها، ويبوسها بكل حب وحنان، وهي بتحيط عنقه.

وهو بيبعد عنها بصعوبة، ويقول لها:

– يلا، عشان لو فضلنا كده هنتأخر على ميعاد الطيارة.

بتؤمّي له نغم، وبتروح تجهز الشنط ​بيخلصوا ويلبسوا، وعمران بينزل يستأذن من عمه، وبيقول لحسن وخالد وسامح إنهم يروحوا يديروا الشغل مع رامز، عشان الشغل تقيل اليومين دول، وهم بيوافقوا ويقولوا له:

– ما تشيلش هم إنت بس، وإحنا مكانك إن شاء الله.

فبيشكرهم وبيمشي هو ونغم وبيروحوا المطار وبيركبوا الطيارة وبيمشوا.

​في بيت أهل نغم بتكون التجهيزات قايمة علشان فرح رحيم ووعد، وبيكون البيت مليان بالحبايب والقرايب وصحاب وعد ورحيم وإخواتهم وأصحابهم، وكلهم فرحان ليهم، إلا الجدة كانت قاعدة حزينة وهي بتدعي إن ربنا يجمعهم بنغم، وربنا يهديها يا رب ويحنن قلبها عليهم.

وبيقوم الفرح في وسط جو من الفرح والسعادة، وكل اللي حواليهم مبسوطين للعريس والعروسة.

​عند نغم وعمران، بيوصلوا بطيارة عمران الخاصة، ونغم بتكون نايمة وعمران بيصحيها وهو بيقولها:

– اصحي يلا يا حبيبة قلبي وصلنا.

تفتح نغم عينيها وتبص حواليها بصدمة وهي بتقول له:

– عمران.. إحنا بجد في جزر المالديف؟!

بيؤمي ليها عمران وهو بيقولها:

– أيوه.

ويقولها:

– يلا انزلي.

وتنزل نغم وهي مش مصدقة الجمال اللي حواليها وتقوله بانبهار:

– وااااو يا عمران! بجد دي كأنها جزء من الجنة!

يبتسم عمران على انبهارها الطفولي وفرحتها وهو بيقولها:

– أهلاً بيكي في المنتجع بتاعي الخاص.

بتشهق بصدمة أكبر وهي بتقوله:

– كمان المكان دا بتاعك؟!

بس يقولها عمران:

– أيوه لوحدي، ودلوقتي بقى بتاعي أنا وإنتي.

بتبصله نغم بحب، وبعدها تقوله:

– بس مكنتش أعرف إنك غني اوي  كده!

يبصلها عمران ويضحك بمرح وهو بيخمس في وشها وهو بيقولها:

– الله أكبر!

تضحك عليه نغم، ويتنهد ويحيط كتفها وهما ماشيين يقولها:

– عارفة يا نغم، أنا شاريها بقالي 3 سنين، عبارة عن ڤيلتين و3 قصور متحاطين بسور وبتاعي أنا بس، المكان دا علشان إنتي عارفة أنا شغلي  في العقارات وكده، واحد كان ما بينا شغل عرضه عليّا بسعر مش قليل بس مناسب ساعتها مترددتش واشتريته وبقى باسمي. كل سنة كنت باجي فيه وبحلم هل ممكن أجيب مراتي فيه وولادي؟ بس كنت بنفي الفكرة لأني عمري ما تخيلت إني أحب وأتحب لغاية أما ظهرتي إنتي وغيرتي كل دا. وتعالي يلا ندخل الفيلا دي، أصغر واحدة فيهم ولكنها أشيك واحدة وأكتر واحدة ترتاحي فيها.. تعالي.

وبيدخلوا


​عند نور ورامز، نور بتكون قاعدة وشايلة ابنها في حضنها وهي بتعيط، ورامز عمال يرن على الأمن بتاع البيت وهو بيزعق فيهم بعنف وبيقولهم:

– تفضولي الكاميرات دي حالاً وحسابكم معايا بعدين!

وبيخلص وبيرمي التليفون في الأرض ويقعد ويحيط دماغه بغضب وعمال يفكر ممكن يكون مين، ونور بتقوم وهي شايلة ابنها وبتروح وتقعد جنبه، وهو بيرجع لورا وبيحاوطها في حضنه ويبوس دماغها بحب وهو بيقولها:

– متخافيش يا حبيبتي.. متخافيش.

بتضم نور نفسها لحضنه وهي بتقوله بصوت خفيض:

– أنا عارفة مين اللي عمل كده يا رامز.

رامز بيتصدم ويطلعها من حضنه ويبص لها وهو بيقول لها بترقب:

– مين يا نور؟!

تقول له:

– مازن، ابن ابن عمة ماما اللي كان خطيبي قبلك.

بيبوصلها رامز وهو بيقولها:

– إزاي؟ وليه بتقولي كده؟

بتبلع نور ريقها بتوتر وهي بتقوله:

– أصل كلمني من فترة وقعد يقولي إنه طلق مراته وإنه مش قادر إنه يعيش من غيري، دايماً في تفكيره وإنه هو كان بيحبني بس بابا اللي مشاه، وطبعاً أنا صديته وزعقت معاه وقلت له إني ست متجوزة وعندي ابني وبحبه وبحب جوزي وابعد عن طريقي، ساعتها قلب عليّه وقعد يقولي نهاية ابنك وجوزك على إيدي ومش هسيبك، وأنا طبعاً أخدت كلامه من هنا وخرجته من هنا مهتمتش وقفلت، وكان كل فترة يبعتلي رسايل تهديد وأنا بطنش، وخفت أقولك تتهور وتعمل فيه حاجة وتروح في داهية.

بيبص لها رامز بغضب وهو بيقول لها:

– إنتِ بتهزري يا نور؟! إزاي ما تقوليليش حاجة زي دي أو حتى تعرفيني؟! ليه سايبة ده كله يحصل وإنتِ مش شايفه الخطر اللي إنتِ بتعرضي نفسك ليه وبتعرضي لابنك؟! أديكِ شفتِ اللي إحنا وصلنا ليه، الله أعلم كان ممكن يعمل إيه في ابنك!

بتعيط نور أكتر وهو بيسكت بضيق وبيحوطها وبيقول لها:

– خلاص ما تزعليش، حقك عليّه، بس إنتِ فعلاً غلطانة وكان لازم تقولي لي.

ترد عليه نور بصوت خفيت وتقول له:

– خفت عليك.

بيبوس رامز دماغها وهو بيقول لها:

– قومي يلا لمي هدومك إنتِ وعمر وهاتي هدوم ليّا علشان هنروح نقعد عند ماما اليومين دول على أما أشوف الدنيا فيها إيه، علشان كدة أنا ما عدتش هأمن عليكِ وتقعدوا لوحدكم تاني وأنا في الشغل.

بتوافق نور وتقوم تلم هدومها هي وعمر ورامز، وبيخلصوا ويروحوا على بيت مامته.


​في القصر، حبيبة بتكون قاعدة بتعيط وبتلاقي الباب بيخبط، بتمسح دموعها وتقول:

– ادخل.

بيدخل عليها حسن أخوها وهو بيقولها بمرح:

– إيه الجميل قاعد لوحده ليه؟

بتبتسم ليه حبيبة وهي بتقول له:

– عادي يا حبيبي والله ما فيش حاجة، حبيت أقعد مع نفسي شوية.

بيروح يقعد حسن جنبها ويحاوط بإيده كتفها وهو بيقولها:

– ماشي يا عم يا اللي عاوز تقعد لوحدك.

ويسكت وهي تدخل في حضنه أكتر، وهو يقولها:

– طب إيه؟

ترد عليه حبيبة بخجل:

– إيه؟

يقولها:

– مش هتحكيلي حكاية اللي متقدملك وأمك قالبة الدنيا عليه دا؟

تتنهد حبيبة وهي بتقوله:

– أقولك إيه يا عمران.. هو شخص محترم جداً ودكتور سنان ومعروف ومن عيلة كبيرة جداً، عنده بنت عندها سنتين مراته ماتت وهي بتولدها، شوفنا بعض كذا مرة صدفة وغصباً عني حبيته واتعلقت بيه وهو كدة برضه، طبعاً لما قالي أنا رفضت في الأول بس لقيتني حباه وعوزاه وهو شخص محترم جداً وأنا ارتحت معاه، فكرت وقلت طب وإيه يعني عنده بنت؟ الظروف مش بإيده ولا بإيدي، قلبي اللي حبه، وطبعاً قلت لأمك عملت اللي عملته وأبوك كان هيضربني.

بيحضنها حسن وهو بيقولها:

– خلاص يا ستي، أنا هشوفه وأسأل عليه، وأوعدك لو كويس أنا هكلم أبوكِ وأمك وأقنعهم، إنتي عارفة إن ليا دلال عليهم.

بتحضنه حبيبة بسعادة وهي بتقوله:

– ربنا يخليك ليا يا حبيبي.

وقبل ما يتكلم بتتدخل داليا وهي بتقولهم بردح وزعيق:

– حبيبك؟! حبيبك إيه يا عنيّا؟! وإنت يا أخ معبط فيها أوي كدة؟!

تفتح حبيبة عينيها بصدمة وهي بتقوله:

– إنتي عبيطة يا بت؟! دا أخويا!

تقولها:

– ولو! حبيبي أنا بس اللي اقولو حبيبي!

يبصلها حسن بخبث ويسيب حبيبة ويروح لها وهي بترجع لورا وهو بيقولها:

– إنتي قد زعيقك دا؟

تبلع ريقها بتوتر وهي بتقول له:

– لا.

يقول لها حسن بخبث أكبر:

– وقد كلمة حبيبي دي؟

تقوله:

– لا.

وتتصدم أكتر لما بتلاقي الحيطة وراها، وأول حاجة بتعملها تطلع تجري وتقولهم:

– معلش بقى الجري نص الجدعنة!

وتسيبهم، وحسن وحبيبة ميتين على نفسهم من الضحك عليها.

​عند نغم وعمران، بيكونوا هما الاتنين بيتخانقوا سوا.

نغم بتقول:

– والله العظيم أنا مش لابسة ده!

وعمران مصمم يقول لها:

– هتلبسيه.

تقول له نغم بحرج:

– ألبسه إزاي؟! ده مايوه!

بيقول لها:

– ما أنا عارف إن هو مايوه يا قلب عمران.

تقول له:

– يا عمران افرض حد شافنا؟

يقول لها:

– يشوفك إزاي يا قلب عمران؟ قولتلك المنتجع ده بتاعي لوحدي، أكيد مش هخليكي تلبسيه لو حد يشوفك بيه غيري، وهتلبسيه بمزاجك، مارضيتيش تلبسيه هلبسهولك أنا بإيدي وبراحتك، اللي إنتي عاوزاه.. 

ها قررتِ إيه؟

تاخده نغم من إيديه بقلة حيلة وهي بتقول له:

– خلاص هلبسه.

وهو يبتسم عليها بخبث وهو يطلع يستناها بره، وهي بتبص على نفسها في المراية وتلطم بإحراج وهي بتبص على جسمها في المراية في المايوه القطعتين اللي باللون الأحمر ومش مداري أي حاجة من تفاصيل جسمها، ولكنها بتبلع ريقها بتوتر وتقول لنفسها:

– عادي يا نغم دا جوزك.

وتطلع تبص عليه تلاقيه واقف بره وعاطي ضهره للازاز، تطلع بخطوات بطيئة وتتنحنح بحرج وهو بيبوصلها، وأول ما عمل كدة بيتصدم من هيئتها ويبصلها وهو بياكلها بعينيه ويبص على المايوه القطعتين اللي ملفوف حوالين جسمها بإغراء مبين تفاصيله المهلكة لرجولته، ولونه اللي عاكس لون بشرتها البيضا، وبيروح لعندها زي المسحور وبيلف إيده حوالين خصرها ويقربها منه أكتر وهو بيقولها بصوت محشرج من شدة الإثارة:

– إيه الجمال دا يا نغم؟

بتبصله بخجل وهي بتقوله:

– بس يا عمران متكسفنيش بقى.

بيبلع ريقه وهو بيقولها:

– حاضر.

ويرجع خطوة لورا وتلاقيه بيقلع التيشرت بتاعه، بتصرخ فيه برعب وهي بتقوله:

– بتعمل إيه يا عمران؟!

بيضحك عمران عليها وهو بيقولها:

– متقلقيش هنعوم شوية.

ترجع نغم خطوة لورا وهي بتقوله:

– مش بعرف.

يمسك عمران إيديها بحب ويقولها:

– هعلمك تعالي.

ويمسك إيديها وينزل بيها في المية، وهي أول ما رجليها بتلمس المية بتصرخ بفزع، بس عمران بيحضنها وهو بيقولها:

– متخافيش.

ويشيلها ويفرد جسمها على المية بإيديه وهو بيقولها:

– غمضي عيونك وسيبي نفسك.

بتغمض نغم عيونها وبتعمل زي ما قالها، ويقولها:

– حركي رجلك.

ويبدأ يعلمها واحدة واحدة ويقولها:

– فتحي عينك كدة.

بتفتح عينيها وتلاقي عمران بعيد عنها وهي عايمة لوحدها وبتحرك رجليها، بتصرخ بمرح وهي بتقوله:

– بعرف أعوم يا عمران!

وعمران يقولها:

– أيوه يا قلب عمران.

ويبدأ يعوم هو كمان وهي متابعاه بانبهار شديد بسبب تحركه في قلب المية بسلاسة، وتبدأ تعوم معاه وهي بتضحك معاه بكل حب ومرح، وطبعاً مش خالية من لمسات عمران على جسم نغم وصراخاتها فيه كل شوية وهو يضحك عليها بكل مرح.

ويشيلها عمران ويطلع من المية وهي بتقوله بعبوس ودلع:

– ليه كدة يا عمرينو؟ عاوزة أعوم شوية.

يبصلها عمران ويغمزلها بمرح:

– عيوني يا قلب عمرينو، أشبع منك بس ونرجعك المية تاني يا باشا.

وياخدها ويدخلوا على السرير اللي في الفيلا، وعمران يعتليها بحب ويقرب منها وياخدها في جولة من جولاته المجنونة.


​بعد مرور أسبوع من الحب والمرح والهزار وقلة أدب عمران ووسط خجل نغم، بيقرر عمران إنه لازم يمشوا علشان الشغل، ونغم بتزعل بس يوعدها عمران إنه في أقرب وقت هيجيبها ويجوا.

وبعد ما يوصلوا بالطيارة الخاصة وبيكونوا رايحين للعربية، في واحد صاحب عمران بيشوفه ويقف معاه، ونغم بتاخد نفسها وتقف بعيد عنهم، وعمران بعد ما بيخلص معاه بييجي يدور على نغم مش لاقيها، ويروح العربية مش بيلاقيها، وبيرن عليها يلاقي موبايلها مغلق، بيجن جنونه ويبدأ يدور عليها بجنون ومش لاقيها، وبيروح لأقرب مكان فيه كاميرات ويبدأ إنه يشوفها، ويتصدم إن فيه حد جه من ورا نغم وحط سكينة في جنبها ووشوش في ودنها بحاجة، وهي مشيت معاه بخوف ورعب وركبت معاه العربية.

وعمران بيشتم:

– يا ولاد الكلب!

وبيروح لعربيته وياخدها ويروح للقصر ويبدأ يدور عليها ويبعت رجالته يدوروا عليها في كل مكان، وكل اللي في البيت قلقانين عليها.

آخر اليوم بالليل عمران بيكون قاعد ومحاوط دماغه بحزن وضيق ودماغه هتنفجر من التفكير، يجيله اتصال من رقم مجهول، يرن بسرعة وأول ما بيفتح بيسمع صوت نغم بتعيط، يقولها بخوف ورعب عليها:

– نغم حبيبتي مالك؟!

ترد عليه نغم بصوت متقطع:

– الحقني يا عمران.. أنا قتلته.. قتلته!


البارت التاسع عشر

#انثي_في_حضن_الاربعين

#اسراء_معاطي

بيتصدم عمران من صوتها ومن اللي بتقولو يقولها قتلتي مين يا نغم طب اهدي اهدي يا حبيبتي ومتخافيش من اي حاجه انا جايلك حالا انتي فين.

​بتوصفلو ملاذ المكان اللي هي فيه وهو بياخد ولاد عمو وبيروح يركب عربيتو ويروح للمكان اللي ملاذ وصفتو ب اقصي سرعه.

​ويوصل ويتفاجئ ب مخزن قديم ويكسر الباب ويدخل وهو بينادي علي نغم ومن وراه حسن وخالد وسامح.

​وبيلاقي اوضه مقفوله وفيه صوت عياط من جوه بيزق الباب ويدخل بيتصدم من هيئه نغم اللي قاعده ف جمب من الاوضه وفيه مسدس علي الارض وفيه واحد واقع علي وشو وهي عماله تعيط وبس.

​بيجري عليها عمران وهو بينادي عليها بلهفه وهي اول م بتسمع صوتو بتقوم وبتترمي ف حضنو وتعيط ب هستيريا وحرقه وبتتكلم بصوت متقطع:

– انا قتلته يا عمران قتلته.

​وبيدخل خالد وسامح وحسن ويروحو ل محمود ابن عم نغم اللي واقع علي الارض ويتحسسو النبض بتاعو يلاقوه لسه عايش ف بسرعه بيطلبو الاسعاف ونغم منهاره ف حضن عمران.

​كل اللي ىتقولو قتلتو قتلتو وجسمها وصوتها بيترعشو وعمران واخدها ف حضنو وهيتجنن عليها.

​والاسعاف بتيجي وبتاخد محمود وعمران بيقول ل ولاد عمو يروحو معاه ودا علشان خوفو علي نغم وهو بيشتال نغم اللي منهاره خالص ويركبها العربيه وبيتجه علي القصر.

​وبيوصل ويشيلها ويطلع بيها فوق وكل العيله واقفين تحت قلقانين عليها ولكنهم مبيطلعوش لما بيلاقوها ب الحاله دي وعمران معاها.

​وبيطلعو وعمران بينزلها علي السرير ويسيبها ويروح يطلع ليها هدوم من الدولاب ويشيلها يدخلها الحمام ويقلعها هدومها اللي متبهدله من تراب المخزن وهي سايبه نفسها ليه خالص.

​ويشيلها ويحطها ف البانيو ويبدأ يغسلها شعرها بكل حب وحنان ويغسلها جسمها وهي مستسلمه تمام ل اللي بيعملو ليها.

​وبيخلص وبيلفها ف الفوطه ويشيلها يحطها اللي السرير ويلبسها هدومها الداخليه ويلبسها بچامه بيتي مريحه ويقعد ينشفلها شعرها ويسرحولها بكل حب وهي باصه قدامها بشرود وساكته وبس.

​وبينيمها علي السرير وبيغطيها وهو كمان بيروح يغير هدومو ل هدوم بيتي مريحه وينام جمبها علي السرير وياخدها ف حضنو بحب وهي بتلف اديها حوالين خصرو وبتدفن دماغها ف صدرو وهو بيحضنها ويبوس راسها ويهديها بكلامو وطريقتو لغايه اما بينام وينام هو كمان من التعب بسبب انو منامش امبارح من بعد م اختفت.

​في المستشفى..

بيكون سامح وخالد وحسن واقفين قدام باب اوضه العمليات ومستنيين الدكتور يطلع علشان يطمنهم على محمود.

​وشويه والدكتور بيطلع بيقول لهم:

– ما تقلقوش يا جماعه الطلقه كانت بعيده جدا عن القلب والحمد لله وبقى كويس بس هيفضل في العنايه المركز تحت المتابعه وان شاء الله اما يفوق ننقله اوضه ثانيه وربنا يطمنكم عليه.

​بيبص سامح وخالد لبعض وحسن يقول:

– احنا ما احناش فاهمين هو ايه اللي حصل.

​بيقول لهم حسن:

– ولا انا كمان عارف بس اكيد في حاجه خلت نغم تعمل كده ولا ليه هو اصلا كان خطفها ولا كان في ايه كل ده هيبان لما هو يبقى كويس وهي تفوق وتقدر تحكي لعمران ويقعدوا قدام الباب وهما مستنينو يفوق ويفهمو اللي حصل.

​عند بيت اهل حمزه..

بتكون منار قاعده مع ام رامز واخته وهي بتحكي لهم اللي حصل وام رامز اخذتها في حضنها وهي بتهديها وقالت لها:

– انا مش هسيبك ترجعبي بيتكم دلوقتي خوفا عليكي وعلى ابني وعلى حفيدي وان شاء الله رامز يقدر يوصلو وكل حاجه تبقى خير يا بنتي.

​وهي بتدعي لها ونور بتبادلها الحضن وهي بتقول لها:

– يا رب يا ماما.

​عند حبيبه وعمار..

بيكونوا قاعدين مع بعض في كافيه وعمار بيتكلم مع حبيبه وهو بيقول لها:

– انا عايزه اجي اتقدم.

​بتبلع حبيبه ريقها بتوتر وهي بتقولو:

– طب ممكن تستنى شويه يا عمار.

​بيبص لها باستغراب بيقول لها:

– دي مش انت قلت ان مامتك وباباك موافقين انهم ما عندهمش مانع.

​بتبص حبيبه حواليها عشان ما تبصش في عينه لكن عمار بيحس ان في حاجه ويمسك ايديها وهو بيقول لها:

– حبيبه هو بجد في حاجه ولا ايه.

​بتتنهد حبيبه وهي بتقول له:

– بصراحه بقى يا عمار انا قلت لماما وبابا و معترضين لكن حكيت لحسن اخويا عنك وهو متفاهم جدا وقال لي ان هو يسال عنك وهيقعد معاك ولو لقاك كويس هيتكلم معاهم وخصوصا ان حسن اخويا ليه دلال عليهم وما تقلقش انا مستحيل اسيبك لان انا بجد عاوزاك.

​بيتنهد عمار بقله حيله وهو بيقول لها:

– خلاص ماشي يا حبيبه وصدقيني انا مستحيل استغنى عنك انا هحارب علشانك لاخر لحظه.

​عند عمران ونغم..

بيقوم عمران مفزوع على صوت نغم اللي بتصرخ وهو بيصحيها وبيقول لها:

– نغم حبيبتي فوقي ايدك فوقي.

​بتفوق نغم وتقوم تقعد على السرير وتبص حواليها لغايه اما بتكتشف ان هي في حضن عمران بتترمي في حضنه وهي بتعيط وهو بيهديها ويقول لها:

– خلاص يا حبيبه قلبي ما فيش حاجه انت في حضني.

​وتقول له بصوت عياط اكثر:

– انا قتلته يا عمران قتلته.

​عمران وهو بيقول لها:

– لا يا حبيبتي انت ما قتلتهوش ولا حاجه هو دلوقتي في المستشفى صدقيني هو كويس وفايق وشويه وهيتنقل ل اوضه ثانيه.

​بتطلع نغم من حضنه وهي بتقول له:

– بجد بجد يا عمران؟

– ايوه يا حبيبتي بجد ممكن بقى افهم في ايه؟

​بتبلع نغم ريقها توتر وهي بتقول له كل اللي حصل:

– ان انا لما انت سبتني ورحت وقفت مع صاحبك انا بعدت بعيد عنكم شويه علشان اديكم المساحه ان انتوا تعرفوا تتكلموا.

​– وانا واقفه لقيت في واحد جاي حاطط سكينه في وسطي فانا طبعا اتخضيت وقلت في ايه قال لي امشي قدامي بدل ما اعورك بيها او حاجه.

​– طبعا خفت وكان نفسي اصرخ وانده عليك بس ما قدرتش ويا ريتني كنت عملت كده رحت معايا ركبت العربيه لقيته رشه حاجه في وشي بعدها نمت ما فوقتش غير وانا مربوطه في كرسي حديد.

​– وببص قدامي لقيت محمود ابن عمي طبعا اتصدمت وقلت له محمود انت جايبني هنا ليه لقيته بيتكلم بطريقه غريبه وهوس غريب وبيقول لي مش عارفه ليه انا قلت لك ان انت بتاعتي ومستحيل اسيبك وجايبك النهارده علشان احقق ده طبعا انا اترعبت وقلت له ايه اللي انت بتقوله ده يا محمود قال لها تعرفي دلوقتي وقام فكني.

​– وتعيط اكتر وهي بتقول له بدموع وخوف وحاول ان هو يتهجم عليا وهو بيقول لي انا هعرفك ازاي انت تفضلي عمران اللي قدك مرتين ده عليا ويبدا ان هو يقرب مني لكني بزقه وهو بيتعصب وبيضربني بالالم وانا بشوف مسدس هدومه فبشده منه.

​– هو طبعا بيخاف ويرجع لورا وقعد اقول له ان ما بعدتش عني انا هضربك بالمسدس ده وطبعا انا كنت بقول له كده تهويش علشان يبعد عني ولكن لما جاي اقرب غصب عني اتقي الله على زناد المسدس والطلقه طلعت في صدره طبعا انا اتنفضت ورميت المسدس على الارض قعدت اصوت وما لقيتش قدامي حل غير اني اخد تليفونه وافتحه بصمه ايده وارن عليك وبس.

​– هو ده كل اللي حصل وخفت يكون مات وانا اللي اكون قتلته.

​طبعا عيون عمران تتقلب بغضب وهو بيقول لها:

– ده انا اللي هقتله ازاي يتجرا ويعمل فيك كده او ان هو يقرب منك.

​وهي بتقول:

– علشان خاطري عمران ما توديش نفسك في داهيه علشان واحد زي ده.

​بيبص لها عمران وهو بيقول لها:

– حاضر يا نغم اللي انت عاوزاه.

وبينام بيقول لها:

– تعالي يلا نامي في حضني تاني عشان ترتاحي.

وبتروح نغم تنام في حضنه وتنام براحه وهو بيبص قدامه بغموض وغضب.

​ثاني يوم الصبح بتكون نغم بقت كويسه شويه وبتنزل تقعد معاهم تحت بعد ما تعرف ان عمران راح الشغل وقال لهم ما تصحوهاش عشان هي لسه تعبانه.

​وبتبدا تحكي لداليا ومنار على اللي حصل وهي بتعيط وهما بيهدوها ورانيا واخدها ف في حضنها وهي بتهديها ونغم مرتاحه في حضنها اللي بتحس فيه في حنان الام اللي هي اتحرمت منه.

​عنده عمران قبل ما بيروح الشركه بيطلع على المستشفى بعد ما يعرف من سامح هو حسن وخالد ان محمود طلع من عينيا المركزه.

​ولما بيروح بيلاقي ان سامح وحسن وخالد روحه وبيدخل له الاوضه وهو نايم وبيقعد جنب على الكرسي وبيبص له بغل لغايه اما محمود بيصحى وبيتفاجئ من عمران اللي قاعد جنبه وبيبلع ريقو برعب.

​وعمران بيبدا يقول له:

– قسما بالله ان فكرت بس ان انت تقرب من مراتي مره ثانيه الطلقه اللي هتكون في صدرك ده هتكون في قلبك ومني نهايتك هتكون على ايدي مراتي خط احمر!

​– واللي انت عملته هتتحاسب عليه بس مش دلوقتي بعدين خليك فاكر ان اللي مخليك رائد الرعده دي هي مراتي.

​– وعلى شان تبقى عارف الوظيفه اللي كانت ليك في الشركه بتاعتنا ما عدتش موجوده سلام!

​وبيطلع من الاوضه وهو طالع بيلاقي ابوه و ام محمود داخلين الاوضه بعد ما عرفوا من ولاد عمه.

​وبيعدي يومين علي الكل ونغم بدات تتحسن عن الاول ومحمود بيروح مع اهله وعمران مشغول بالشغل الكتير اللي في الشركه بتاعته.

​وحسن قابل عمار وقعد معاه وارتاح ليه وسأ ل عنه وقرر ان هو لازم يتكلم مع اهله عنه بعد ما عارف قد ايه ان هو راجل محترم ومهذب وبيحب اخته.

​ونور ورامز لسه مقيمين عند ام رامز ورامز مش مبطل ان هو يدور على مازن ده بس مش لاقيه وحالف انه مش هيرجع البيت غير لما يلاقيه لانه مش هيقدر ان هو يضحي بمراته وابنه.

​وفي يوم ونغم وداليا وحبيبه قاعدين في البيت بيلاقوا عمران داخل عليهم ومعاه بنت.

​طبعا الغيره بتنهش في قلبها وبتقوم بعصبيه وهي بتقول لعمران:

– مين دي؟

يقول لها عمران:

– اهدي يا نغم ما تبقيش عنيفه كده.

تقول له:

– مين دي عمران بقول لك!

يقول لها:

– يا نغم يا حبيبتي ما تقلقيش اسمعيني بس للاخر دي بنت غلبانه وعايزه شغل جايه تشتغل هنا.

​بتص لها نغم من فوق لتحت وبص على هيئتها وهدومها وتقول لها:

– دي غلبانه غلبانه من اي ناحيه؟

​يبص لها عمران ويبرق لها هو بيقول لها:

– خلاص يا نعم في ايه مش هنحرج البنت وهي واقفه كده واحده جت واستنجدت بيا ومحتاجه شغل ايه مش هقف جنبها؟

​وبينده على ام ابراهيم اللي بتساعدهم في شغل البيت وهو بيقول لها:

– روحي يا شمس يلا مع ام ابراهيم وهي هتعرفك ايه الشغل اللي انت هتشتغليه وهي محتاجاك في ايه.

​بترد عليه شمس وهي بتقول له:

– شكرا يا عمران بيه.

​ونغم بتبص لها طرف عينيها وتبص لعمران وهي بتقول له:

– انا طالعه اوضتي.

وتطلع وتسيبهم ويبص عمرنا على اثرها بضيق ويدخل المكتب بتاعه يكمل شغل.

​عند حبيبه وفريد بيكونوا قاعدين سوا وفريد بيبدا يتكلم وهو بيقول لها:

– ها يا فيروز قررتي هتعملي ايه في اللي في بطنك؟

​بتدمع فيروز وهي بتقول له:

– بص يا فريد انا مستحيل انزلو انا بحب ابني او بنتي اللي في بطني ولو على موتي واللي ربنا كاتبه لي هيكون لكن انا انزله ده شيء مستحيل الموت عندي اهون من انه انا اعمل كده.

​– عارفه ان انت بتحبني وبتخاف علي بس صدقني لو مكتوب لي اموت هموت اذا كان بالطفل ده او من غير.

​– ولكن يا فريد انا نفسي في البيبي ده وانت عارف انا نفسي في قد ايه وبجد انا لو مكتوب لي اموت هموت بيه او من غيره لا مكتوب لي اعيش وافرح بيه عايش وافرح بيه.

​– فارجوك ما تحرمنيش من الامومه حتى لو هو في بطني لكن اني انزل ابني او بنت بايدي دا مستحيل وصدقني ربنا مش بيجيب حاجه وحشه.

​بيتنهد فريد بضيق وهو بيقولها:

– حاضر يا فيروز اللي انتي شيفاه واديني جبتلك شقه هنا اهو واستأذنت من اهلي اني هقعد شقه بره.

​– وطبعا ابويا شك فيه وبعت حد يراقبني علشان كده انا مش عاوزه تخرجي من البيت خالص وانشا الله خير واعرفهم انك انتي عايشه واني متجوزك ف اقرب وقت وهما هيفرحو جدا انتي عارفه انتي ب النسبالهم ايه.

​ف القصر عند اهل عمران بيكونو متجمعين علي الاكل ونغم متضايقه بسبب البنت اللي عمران جابها الصبح وعماله تبوصيلو بحنق خصوصا وهي شيفاه بيتكلم عادي وب كل ارياحيه مع ولاد عمو ف مواضيع تخص الشغل.

​والباب بيبخبط وتفتح شمس ويدخل الشرطه.

​وطبعا نغم اول م بتشوفهم بتتخض وبتروح تقف ورا عمران وتمسك ف هدومو وعمران قلبو بيرتجف من الهوف علي نغم وبيسأل عمران بتوتر:

– خير يا باشا؟

​بيبص الظابط ل عمران وهو بيقولو:

– اهلا يا عمران بيه احنا اسفين علي طريقتنا دي بس مدام نغم السويدي مطلوب القبض عليها ف قضيه قتل!؟


البارت العشرين

#انثي_في_حضن_الاربعين

#اسراء_معاطي

​بتمسك نغم في هدوم عمران وهو بيمسك إيديها بطمأنينة ويقول للظابط: "طب ممكن حضرتك تتفضل وأنا هاجي ورا حضرتك أنا ومراتي بالعربية بتاعتي؛ لأن أكيد مش هتيجي في البوكس يعني". والظابط -بما إنه على معرفة بعمران- بيوافق وبيمشي. ونغم تمسك في هدوم عمران، وداليا وحبيبة واقفين جنب نغم بخوف عليها.

​عمران بيلف لنغم اللي بتعيط ويمسك وشها ما بين إيديه وهو بيقولها: "أنتي بتعيطي ليه يا عبيطة أنتي؟". بترد نغم عليه وهي بتقول له بصوت متقطع: "أنت مش شايف يا عمران؟ دول جم لحد البيت وبيقول لك محاولة قتل! هو أنا هتحبس؟". عمران بيمسك وشها أكتر وهو بيحسس عليه بحنان وبيمسح دموعها، بيقول لها: "يا بنتي اهدي، اهدي يا حبيبة قلبي، أنتي مش واخدة بالك إن هو كان خاطفك؟ دي ما جتش في باله يعني وهو بيبلغ ولا إيه؟ وحياتك عندي أنا هعرفه إزاي بس إن هو يروح ويبلغ عنك وهو يكون السبب في دموعك دي! هو كان خاطفك، يعني لو في أي حاجة عبارة عن دفاع عن النفس.. ما تقلقيش، أنا معاكي ومستحيل أسمح لأي حد إن هو يأذيكي". بياخدها في حضنه بحنان وهو بيقول لها: "أنا معاكي يا حبيبة قلبي ويلا ما تخافيش". وبيمشي ويمسك كف إيدها وهي تمسك فيه بضعف وكأنها بتستمد القوة منه.

​في القصر، الحالة طبعاً بتكون متوترة وكلهم قلقانين على نغم، ورانيا قلقانة عليها كأنها بنتها بالضبط، وزينب ومنال قاعدين بلامبالاة ولا كأن حاجة حصلت. وأعمام عمران وولادهم كانوا عاوزين يروحوا لكن عمران منعهم. ووسط كل دا، شمس بتبص حواليها بتوتر وتدخل حمام الشغالين وتطلع التليفون بتاعها وترن على رقم مجهول وهي بتقول له: "إيه يا باشا؟" وبتحكي له على كل حاجة حصلت، وبتقفل معاه وهي بتبلع ريقها بخوف وتعين التليفون تاني وتطلع تمارس شغلها ولا كأن حاجة حصلت.

​في القسم، بتدخل نغم في إيد عمران وهي ماسكة إيده بخوف، وتدخل وتلاقي محمود ابن عمها وعمها جوه. بتبصلهم نغم بخوف وعمران بيبصلهم بنظرة بيترعبوا منها، وتقعد نغم بعد ما الظابط بيقولها: "اتفضلي اقعدي يا مدام نغم واحكي لنا اللي حصل". بتتنفذ نغم بعمق وتبدأ تحكي لهم بصوت متوتر: "أنا كنت أنا وعمران جوزي مسافرين ورجعنا، وإحنا واقفين جه واحد صاحبه وقف معاه، فأنا محبيتش أركب العربية لوحدي ووقفت بعيد شوية.. جه واحد حط سكينة في جنبي وقال لي امشي معايا بالذوق طبعاً، كان نفسي أصرخ وأنده على عمران لكني كنت مرعوبة فركبت معاه، ولما ركبت لف لي ورش لي حاجة في وشي وبعدها محستش بحاجة، ولما فوقت لقيتني مربوطة في كرسي وقدامي محمود ابن عمي.. طبعاً استغربت جداً قلت له أنت جايبني هنا ليه؟ قعد يكلمني بطريقة غريبة وقال لي مش عارفة ليه، أنا قلت لك قبل كده إن أنتي بتاعتي وجبتك هنا النهاردة علشان أحقق دا، وحاول إن هو يتهجم عليا، وقرب مني وحاول يتهجم عليا.. زقيته بعنف ضربني بالقلم". وتعيط أكتر وهي بتقول له: "وأنا بشوف مسدس في هدومه فبشده منه، هو طبعاً بيخاف ويرجع لورا، وقعدت أهدده إنه لو قرب مني أنا هقتله، طبعاً كنت بهوش وفجأة لقيته قرب مني غصب عني إيدي ضغطت على زناد المسدس والطلقة طلعت في صدره.. طبعاً اتنفضت ورميت المسدس على الأرض وخفت يكون مات وأنا قتلته، وأخدت الموبايل بتاعه وفتحته ببصمة صباعه ورنيت على عمران وهو جالي.. والله هو دا كل اللي حصل". وتعيط أكتر.

​يرد عليها محمود بتوتر: "كذابة!". يصرخ فيه عمران بعنف: "ولااااااا! هي مين دي اللي كذابة؟". بيترعب محمود من لهجتو ويقول للظابط: "شايف يا باشا؟". يتكلم الظابط وهو بيقول لعمران: "اهدي يا عمران بيه، وكمان زي ما سمعنا المدام نسمعه". ويبص الظابط لمحمود وهو بيقول له: "ها.. سامعينك". بيبلع محمود ريقه بتوتر وهو بيقول: "والله يا باشا اللي حصل إني كنت قاعد لقيت نغم بترن عليا وهي بتعيط وبتقولي الحقني يا محمود، وبحكم إن هي بنت عمي وكده يا باشا طبعاً هديتها وقولت لها فيه إيه؟ قالت لي إن هي مش مرتاحة مع جوزها ومجبورة ومش عارف إيه ومش متفاهمين بسبب فرق السن، وأنا هديتها وقولت لها عاوز أقابلك وقالت لي بلاش مكان عام وكده علشان محدش يشوفنا وبعتت لي مكان المخزن.. ورحت لها وقالت لي أنا عاوزاك تهربني منه وأطلق ونتجوز ومش عارف إيه، ولما رفضت لقيتها طلعت المسدس وضربتني.. ودا اللي حصل".

​بتصرخ نغم بعنف وبتقول له بحرقة: "كداب والله كداب!" وبتعيط أكتر. وعمران بيبص له بقرف، وبيرجع يبص للظابط والظابط بيبص له ويهز راسه بمعنى "أيوه"، وينده للعسكري ويقول له: "دخله". والراجل اللي تبع محمود اللي كان باعتُه علشان يخطف نغم جه واعترف على كل حاجة، ومحمود قعد يصرخ بعنف واتوتر ويقول: "محصلش!"

. الظابط بيزعق له: "اقعد يلا!". وبيقعد، وباباه بيبص له من طرف عينيه وهو بيلومه.


 والظابط بيقول لعمران ونغم: "اتفضل يا أستاذ عمران أنت والمدام، وأنا هتصرف في باقي الإجراءات، ماتشغلش بالك أنت".

​وبيطلعو، 


وبيطلع وراهم عمها وبينده عليها وهو عينه منها في الأرض ويقول لها: "أقسم لك بالله يا بنتي أنا ما كنت أعرف حاجة عن اللي حصل دا، طبعاً أنا جالي تليفون بيقول لي ابنك عامل حادثة، فطبعاً اتبرجلت وجيت له، ولما جيت له حكى لي نفس الحكاية اللي هو حكاها للظابط؛ إن أنتي اللي اتكلمتيه وكده، فأنا اللي أصريت عليه أنا ووالدته إن هو يبلغ، هو كان معترض ومتوتر وأنا ماعرفش إن هو كان خايف ومتوتر بسبب المصيبه اللي ه

عملها.. بس أقسم لك بالله يا بنتي أنتي مهما كان لحمي ومستحيل إن أنا أعمل فيكي كده، وأنا بعتذر لك بالنيابة عنه". بتبص له نغم بهدوء وهي عينيها كلها دموع وتمسك في عمران، ياخدها ويركب العربية وبيروحوا القصر.


​عندي "نور" بتقوم الصبح على صوت رسائل متتالية من التليفون، بتفتح وبتلاقيهم من رقم مجهول مبعوت لها صور لجوزها في حتت مختلفة وكاتب تحتها: "لو أنتي خايفة على جوزك تسمعي بعد كده كلامي اللي هقوله لك، ومش دلوقتي هتعرفي بعدين". وتيجي تكلم الرقم أو ترن عليه تلاقي مغلق أو غير متاح، طبعاً بتبقى متوترة جداً ومش عارفة إيه، وبتقرر إن هي مش لازم تخبي على "رامز" ولازم تقول له، وبتبقى قاعدة وهي قلقانة عليه مش عارفة تتصرف إزاي، وبتدعي إن ربنا يخرجهم من الموضوع ده على خير.


​عند "شريف" بيكون بيتكلم في التليفون وهو بيقول: "أيوه هي وصلت" ويتنهد بارتياح وبيقول: "الحمد لله، وما تنسيش تعملي اللي قلت لك عليه، وكل ما ألاقيكي بتعملي اللي قلت لك عليه أكتر هزود لك الفلوس أكتر". وبيقفُل وعينيه بتلمع وهو بيقول: "هتكوني ليا في أقرب وقت يا نغم".


​عند "خالد" بيكون قاعد في الجنينة سرحان وهو متضايق جداً ومش عارف يعمل إيه، وبيلاقي "سامح" جاي يقعد جنبه وبيقول له: "مالك يا صاحبي؟". يتنهد خالد ويقول له: "تعبان قوي يا صاحبي والله، من ساعة ما سِبت شمس وأنا مش مرتاح". يتنهد سامح وهو بيقول له: "معلش بقى يا صاحبي مالكوش نصيب في بعض، وما تنساش إن هي حتى ما حاولتش إن هي تتمسك بيك.. أنا عارف إن أنت كنت بتحبها وهي كانت بتحبك، لكن أنت كنت شايف المشاكل دايماً ما بينك وما بين أخوها وده ما كانش هينفع، وأنت خيرتها ما بينك وما بين أخوها وهي اختارت أخوها اللي دايماً بيضربها وبيأذيها وأنت كنت عايز تحميها، بس خليك فاكر إن أنت كنت غلط لما خيرتها ما بينك وبين أخوها، ده مهما كان أخوها.. وربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا حبيبي بيومئ خالد بهدوء ويبص قدامه بحزن وشرود.


​عند "حبيبة" بتكون بتكلم "عمار" في التليفون، فالباب بيخبط، بتقفل معاه ويدخل بعدها أخوها "حسن" وبيقول لها: "عاملة إيه يا حبيبة؟". بتقول له: "كويسة يا حبيبي الحمد لله، أنت عامل إيه؟". بيقول لها: "كويس"، ويرجع يسكت ويبص لها بخبث ويقول لها: "على فكرة أنا كلمت أبوكي وأمك في الموضوع بتاعك أنت وعمار". حبيبه قلبها بينبض بعنف وبتسأله وهي بتبلع ريقها بتوتر: "طب وقالوا لك إيه؟". - "لا طبعاً كانوا معارضين بصعوبة وخصوصاً أمك، بس أنا حاولت على قد ما أقدر إن أنا أخليهم يوافقوا، طبعاً وافقوا على مضض وخصوصا.. أمك أنتي عارفة بس لما عرفت إن هو من عيلة كبيرة ومعاه فلوس ومش عارف إيه، أنتي عارفة إن هي بتحب المظاهر اللي شبه دي يعني فوافقت، وأبوكي طبعاً  انتي عارفه إن أنا ليا دلال عليه فكده الاتنين وافقوا، ويا ستي خليه يجي يجيب أهله ويتقدم وربنا يقدم لك اللي فيه الخير". بتفضل حبيبة باصة قدامها شوية وهي مش مستوعبة وبتسأله بصدمة وقلبها بينبض: "أنت بتتكلم بجد يا حسن؟". يرد عليه حسن وهو بيقول لها: "أيوه". 

بتقوم حبيبة وهي بتعيط بفرح وتحضنه وتبوس خده وتقول له: "شكراً يا أحن وأحلى أخ في الدنيا". بيبوس حسن راسها وهو بيقول لها: "ويخليكي ليا يا حبيبة قلبي وأنا ماليش غيرك وهحاول أسعدك بأي طريقة". يخرج حسن وتكلم حبيبة عمار في التليفون وهي بتقول له بفرحة: "وافقوا يا عمار وافقوا!".


​عند "نغم" و "عمران" بيكونوا قاعدين في العيادة بعد ما قرر عمران إنه ياخدها يكشف عليها بعد ما تعبت منه في الطريق وداخت ورجعت. قاعدة على الشازلونج وعمران ماسك إيدها بقلق، والدكتور بيفحصها وهو بيمشي السونار على بطنها وبيقول لهم بضحك وفرح: "ألف مبروك يا جماعة المدام حامل!". فطبعاً عمران بيفرح جداً ونغم بتفرح وعينها بتدمع وهي بتقول له بصوت  مبحوح من الفرحة: "بجد يا دكتور أنا حامل؟". بيقول لها الدكتور: "أيوه ألف مبروك". وبيقف ويمسد على كتف عمران وهو بيقول له: "ألف مبروك يا عمران بيه"، ويسيبهم مع بعض. وعمران بيقعد قدام نغم ويمسك إيديها ويبوسها بحب وعينيه بتدمع ويقول لها: "ألف مبروك يا حبيبة قلبي، أخيراً هيكون عندي حتة منك وهيكون عندي ابن أو بنت ويشيلوا اسمي.. وكفاية إنهم منك". ونغم بتقول له: "الله يبارك فيك يا حبيبي، أنت ما تتصورش أنا فرحانة إزاي". ويخلصوا ويروح الدكتور يكتب لهم على علاج ويكتب لها المواعيد اللي تتابع فيها الحمل، وياخدها عمران ويروحوا القصر وهم فرحانين.


​بيعدي شهر على الكل؛ نور قالت لـ "حمزة" وهو بياخد احتياطاته ولكن مِعدتش بتقول له حاجة وبتحاول إنها تتعامل طبيعي. كل اللي في البيت فرحوا لعمران جداً، وعمران بيعاملها بحنية وبيخاف عليها من أي حاجة. شمس لسه متابعاهم في البيت وبتنقل كل أخبارهم للشخص المجهول. عمار بيتقدم لحبيبة وبيوافقوا وبيعملوا خطوبة، وحبيبة بتتعرف على "أشرقت" بنت عمار اللي بتحبها جداً وبتتعلق فيها، والبنت بتحبها أوي وبتناديها بـ "ماما" اللي محرومة منها، وحبيبة بترحب بدا جداً وعمران بيبقى مبسوط وبيحمد ربنا.

​وفي يوم ونغم قاعدة مع داليا وحبيبة، بتتفاجئ بعمران اللي داخل وشه باين عليه إنه متعصب جداً، وشه أحمر وعينيه حمراء وشعره منكوش كأنه كان بيشد فيه، وبيدخل وبيروح عند نغم بيشدها من دراعها يوقفها وبيسحبها وراه بيجرجرها على السلم، وطبعاً كل اللي في البيت مش فاهمين فيه إيه بيطلعوا يجروا وراه.. وعمران ونغم كانت هتتكعبل كذا مرة، وهي بتحاول تفهم من عمران فيه إيه مش عارفة.. بيدخل عمران بيها الأوضة ويقفل عليهم ويضربها بالقلم وبتقع على الأرض ومناخيرها وبقها بيجيبوا دم، وطبعاً بتتصدم جداً من معاملة عمران دي وبتعرف تقول له بعياط وضعف: "إيه يا عمران اللي أنت بتعمله ده؟ فيه إيه؟". بيطلع عمران التليفون من جيبه وهو بيقول لها بعصبية وجسمه كله بيترعش: "مش عارفة فيه إيه؟ أنا هعرفك يا ست هانم فيه إيه!". وبيرفع التليفون في وشها وهو بيوريها حاجة، وطبعاً نغم بتتصدم من اللي بتشوفه مش قادرة تستوعب ده إيه.


الجزء الحادي والعشرون

#انثي_في_حضن_الاربعين

#اسراء_معاطي

​تفتح نغم عينيها بصدمة وهي تتنفس بصوت عالٍ، وبتهز دماغها بـ "لا" وهي بتقوله: "والله لا يا عمران.. والله العظيم لا.. ده مش أنا.. أكيد لاااااا!".

​بيضحك عمران بصوت عالٍ وهي بتبص له بصدمة، ويقولها: "صح.. وأنا مفروض أصدق كلامك ده؟".

بتقوله بدموع وضعف: "أيوه يا عمران.. أنا نغم مراتك وأنت أكتر واحد عارفني.. إزاي تصدق عليه هبل زي ده؟".

​بيقف وهو بيهرش في دقنه ويقولها: "مصدقش وهبل وأنا عارفك! أهه صح". وتتصدم بقلم نازل على وشها بعنف! بيمسك شعرها ما بين إيده بقوة ويقولها بفحيح مثل فحيح الأفاعي: "لو فاكرة إن شوية الصعبانيات بتاعتك دي هتدخل عليا تبقي غلطانة.. أنتي واحدة زبالة ورخيصة، ومش أنا اللي ممكن أركب قرون يا هانم وأنتي تعمليني خروف! أنا من يوم ما شوفت توترك يوم ما شوفتي شريف في المستشفى وأنا حسيت إن فيه حاجة، بس كذبت نفسي لأني عارفك".

​وضحك ضحكة كلها وجع: "بس الظاهر إني مش عارفك!". بيزقها بعنف على الأرض وهي بتعيط بصوت عالٍ وتقوله: "متظلمنيش يا عمران.. والله العظيم مظلومة!". بيبصلها باستحقار ويقولها: "هتفضلي هنا زيك زي الكلبة.. مفيش خروج لغاية أما تولدي ابني اللي في بطنك".

​ويرميلها كلمة في الآخر، بتفتح عينيها بصدمة من قساوة الكلمة وهو بيقولها: "ده لو كان ابني أصلاً!". وبيرميلها تليفونه وهو بيقولها: "خليه اتنجس بوساختك". ويسيبها ويطلع ويقفل الباب ويبصلهم وهو بيزعق فيهم بعنف: "أقسم بالله لو حد فتحلها هو حر.. سامعييين!".

​وبينزل وهو متعصب وبياخد عربيته وبيمشي، وكل اللي في البيت مش فاهمين فيه إيه ولكنهم قلقانين على نغم. وفوق عند نغم، بتكون قاعدة وهي بتعيط ومش مستوعبة، وتبص على تليفون عمران وتقوم تقف بضعف وتجيب التليفون وتفتح على الصور وتبدأ تقرأ وتشوف بصدمة وهي بتهز رأسها بـ "لا" من الكلام اللي مكتوب والطريقة المنحرفة بزيادة اللي الكلام مكتوب بيها!

​ولكنها بتشهق بعنف لما بتلاقي كذا صورة فيهم صور قمصان نوم ليها من الدولاب، وكل صورة مكتوب تحتها: "إيه رأيك يا حبيبي؟ ده هلبسه النهاردة لجوزي عقبال أما ألبسهولك"، وصور تانية كتير تحتها كلام أقل ما يتقال عليه سافل وقذر. بترمي التليفون في الأرض وتمسك رأسها بعنف وهي بتصرخ بصوت متوتر مرتعش: "إزاااي؟ إزاااي؟ مستحيل ده مش أنا.. والله ما أنا.. بس رقمي وهدومي! بس والله ما أنا!". وتصرخ بعنف وهي بتقول: "يااارب!". وتترمي في الأرض وهي بتعيط بعنف.

​في القصر من تحت، شمس بتكون متابعة الجو المشحون بالتوتر، وتبص حواليها وتدخل الحمام وتطلع التليفون وهي بتتكلم فيه: "أيوه يا شريف باشا.. كل اللي اتفقنا عليه حصل، وهو دلوقتي جه وكان صوتهم عالي جداً وقفل عليها الباب ومشي".

​وبتقوله وعينيها بتلمع من الطمع: "طبعاً يا باشا عملت كل اللي حضرتك قولت عليه، وعاوزه اللي اتفقنا عليه". بتؤمي ليه وهي بتقوله: "حاضر حاضر.. هكمل اللي اتفقنا عليه للاخر". وبتقفل معاه وبتطلع وهي بتبص حواليها بتوتر.

​عند شريف بيضحك بخبث وهو بيقول: "وطبعاً نغم هتبقى عاوزه تهرب، وبعد أما تعمل كده هتبقى محتاجة حنان واحتواء ومفيش غيري هيعمل ده". وبيضحك بجنون وهو بيقول: "هتبقي ليا في أقرب وقت يا نغم!".

​عند عمران، بيكون ماشي بالعربية بغضب وسرعة مجنونة لغاية أما بيلاقي نفسه قصاد البحر. بينزل وهو متجاهل برودة الجو وشكل السما اللي بيدل إنها هتمطر. بينزل ويقعد على الشط وهو ساكت، ماسك نفسه بالعافية ولاكنه خلاص مبيبقاش قادر، بيدفن وشه في إيديه وبينفجر في العياط كأنه طفل صغير عاوز أمه ومش لاقيها.

​ويبدأ يبص للسما وهو بيقول بضعف: "ليه كده؟ ليه كده ياربي؟ ليه بعد ما الدنيا ضحكتلي أتوجع بالشكل ده؟ أنا تعباااان.. تعباااان وموجوع أوي.. قلبي فيه وجع معدتش حمله.. أقسم بالله حاسس إن فيه جبل واقف عليه.. المرة دي الوجع صعب.. وجع من الإنسانة الوحيدة اللي قلبي عشقها.. اتمنيتها من الدنيا من يوم ما شوفتها وحبها اتزرع هنا". وهو بيشاور على تجاه قلبه: "وجع الحب صعب.. أنا اتوجعت واتكسرت منها.. إزاااي؟ دي بتتكسف مني وأنا بحضنها وأنا ببوسها.. بشوف خجلها ورقتها.. عشقتها.. عشقت جمالها وروحها وبراءتها.. اعتبرتها بنتي.. إديتلها حناني اللي كنت مداريه عن الكل.. ليه أتوجع منها بالشكل ده؟ أقسم بالله إني عشقتها أكتر من روحي.. بقت بنتي وحبيبتي.. يارب مش قاااادر.. يارب زي ما زرعت حبها في قلبي قادر تزرع كرهها".

​ويكمل عياط بضعف والدنيا بتمطر عليه وهو متجاهل كل ده، لغاية أما يبدأ يسعل بقوة وخلاص جسمه بقى همدان. بيركب عربيته وبيتوجه للبيت.

​عند فيروز، بتكون قاعدة وهي مستنية فريد وجواها مش متطمن، وأول ما بيدخل البيت بتجري عليه وتترمي في حضنه وتعيط. فريد بيتخض عليها وبيشيلها بحنان وهو بيقولها: "مالك يا حبيبة قلبي؟ مين اللي زعلك؟". ترد عليه فيروز وهي بتدفن نفسها في حضنه أكتر وتقوله بدموع: "محدش".

​بيمسك فريد وشها ما بين إيديه ويمسح دموعها بحنان، ويقرب منها ويبوس خدها بحب وهو بيقولها: "أومال مالك؟". ترد عليه فيروز بعبوس كالأطفال: "مفيش يا فريد، بس أنا حاسة إني مش كويسة وإني مخنوقة، وإن حد قريب مني أوي تعبان.. حاسة إن فيه حد مش كويس". يبوس فريد إيديها وهو بيهديها ويقولها: "متقلقيش يا حبيبتي.. أكيد إن شاء الله مفيش حاجة".

​عند رامز، بيكون لسه راجع البيت وأول ما بيدخل بيلاقي مريم أخته ومامته قاعدين ومعاهم عمر ابنه، فبيدخل ويشيله ويبوسه بحب ويتكلم وهو بيسأل أمه: "أومال نور فين؟".

​بيتصدم في نفس اللحظة اللي أمه بتقوله فيها نفس الجملة: "أومال نور فين؟". بيتنفض من على الكنبة بذهول وهو بيقولها: "يعني إيه يا أمي أومال نور فين؟". بترد عليه أمه بخوف وهي بتقوله: "نور يا ابني لقيتها جابت عمر ولابسة لبس خروج، بقولها رايحة فين يا بنتي؟ قالتلي رايحة لرامز الشغل متفقين هنتغدا سوا".

​بيفتح رامز عينيه بصدمة وهو يقولها: "إزاي محصلش!". وبيطلع تليفونه بتعجل وخوف علشان يرن عليها، لكن عينيه بتبرق لما بيشوف رسالة من نور منذ ثلاث ساعات مضمونها: "الحقني يا رامز"، وفيه منها رنات. بيلعن نفسه على غباؤه لأنه عامل تليفونه صامت. بيرن بلهفة على تليفونها وبيلاقيه مغلق. بيجري على باب الشقة وأمه بتقوله: "فيه إيه؟". بيقولها رامز بدموع: "نور يا أمي.. نور راحت!".

​عند عمران، بيوصل البيت وهو في حالة اللاوعي، يسعل بشدة وحاسس ببرودة شديدة في جميع جسمه وحاسس إن جسمه همدان. بيطلع بخطى بطيئة للأوضة ويطلع المفتاح ويفتح، وبتبص عليه نغم اللي قاعدة منزوية في ركن الأوضة وبتعيط، ولكنها بتشهق بصدمة وخوف لما بتلاقيه بيقع على الأرض بضعف.

​ويتنفض قلبها الضعيف اللي بيصرخ بعشقه، يتنفض من القلق عليه. بتجري عليه وتمسك إيديه وتنزل لمستواه وتكلمه وهو بيهمهم بكلام غير مفهوم. بتحط إيديها على رأسه وبتشهق بصدمة وهي بتقول: "يا خبر.. ده مولع خالص!". وبتسنده، وبرغم فرق الحجم ما بينهم لكنها بتيجي على نفسها عشانه وتنقله على السرير، وتقلعوا الجزمة والشراب وتغيرله هدومه بصعوبة اللي مليانة مياه.

​وتقعد جنبه على السرير وهي جايبة كمادات ميه باردة وبتحطهالو، وبتديله حقنة كانت عندها للسخونية. وبتقعد جنبه وبتسمعه بيهمهم وهو بيترعش ويقول: "ليه يا نغم؟ ليه خونتيني؟ ده أنا قلبي محبش قدك.. ليه تكسري قلبي وتهدريني بالشكل ده؟ ليه؟". ترد عليه نغم بدموع وتقوله: "والله ما خونتك ولا عمري عملتها.. والله قلبي محبش غيرك يا عمران ومش عاوزه غيرك.. أنت إزاي تشك فيا؟ ده أنا لسه بتكسف وأنا معاك.. هعري نفسي لغيرك إزاي بس؟".

​وعمران ولا هو هنا، لسه بيهزي ومش سامعها، ولكنها بتشهق بصدمة لما تلاقيه بيقول بقساوة: "بس وحياة قلبي اللي حبك وكسرتيه، لهعرفك إزاي تخونيني وتستغفليني.. هندمك وأحرمك من ابنك وأدوقك العذاب ألوان". وبعدها بيسكت من الهزيان وجسمه بيقل ارتعاش. وبتحط إيديها على وشه بتلاقي الحرارة نزلت، وتلاقي بطنها بتعمل أصوات من الجوع. بتملس نغم على بطنها وهي بتقول: "ولأني مليش نفس، بس هاجي على نفسي عشانك يا قلب ماما".

​وتنزل للمطبخ تحت وتعمل لنفسها سندوتش وتاكله وهي عينيها كلها دموع، وتفتكر كلام عمران وتعيط أكتر. وتخلص وهي طالعة من المطبخ بتتصدم بشمس اللي بتشدها من إيديها. بتشهق نغم بصدمة وتقولها: "فيه إيه؟".

​بتبص شمس حواليها بخوف مصطنع وهي بتقولها: "أنتي بنت زيك زيي، واللي مرضاهوش على نفسي مرضاهوش على حد.. أنا سمعت عمران بيه بيتكلم في التليفون وهو بيقول إن هو هيسقط اللي في بطن حضرتك علشان يعني.. لا مؤاخذة.. إنه ابن حرام". تشهق نغم بصدمة ويتردد في ودانها كلمة عمران وهو بيقول: (هحرمك من ابنك)، وبتعيط بدموع وهي بتنفي بدماغها بـ "لا". وتقولها شمس بفحيح كالأفعى: "والله يا هانم ده اللي حصل، وأنا هكذب عليكي ليه؟ المهم دلوقتي أنتي لازم تهربي".

​تؤمي ليها نغم بالموافقة وهي عيونها كلها دموع ومحتضنة بطنها بخوف وهي بتقولها: "أيوه.. أيوه لازم أهرب". تبتسم شمس بخبث كالحية وهي بتقولها بحزن مصطنع: "خلاص يا هانم، أنا ليا واحد معرفة بتاكسي هرن عليه يجي لحضرتك، وأنتي روحي البسي بسرعة وعمران بيه نايم واهربي.. بس الأول إيه الحتة اللي مفيهاش كاميرات علشان يقف عندها؟".

​تفكر نغم وتقولها بخوف وتوجس: "باب الجنينة اللي من الشمال مفيش فيه كاميرات". بتؤمي ليها شمس وهي تتراقص داخلياً فرحاً بسبب نجاح مخططها وتقولها بحزن مصطنع: "طب يلا يا هانم اطلعي بسرعة هاتي حاجتك". بتؤمي بسرعة نغم وتطلع، وشمس تطلع تليفونها وتتكلم فيه وهي بتقول: "أيوه يا باشا كل حاجة تمت.. ابعت الراجل اللي تبعك قصاد الجنينة من الشمال وهي هتطلعله". وتقفل وهي تتراقص داخلياً على المبلغ اللي هتاخده (ارقصي يا قلبي ارقصي.. ده عمران لما يعرف هيشخلعك!).

​عند نغم فوق، بتكون بتلم بعض الهدوم ليها بحذر شديد وهي بتبص على عمران اللي نايم، وبتاخد بطاقتها والفيزا بتاعتها ومفتاح شقتها وعربيتها، وبتشيل شنطتها وتسيب تليفونها بالخط اللي فيه والخاتم بتاع جوازها، وتبص عليه نظرة أخيرة وهي بتقول بدموع: "سلام يا عمران".

​وتنزل نغم لشمس اللي بتقولها: "اتأخرتي ليه يا هانم؟ ده واقف مستنيكي من زمان". تبصلها نغم وتقولها: "معلش.. هو فين؟". تقولها شمس: "واقف بره عند باب الجنينة اللي حضرتك قولتيلي عليه". وتطلع نغم وتلاقي شمس طالعة وراها، تقولها نغم باستغراب: "أنتي رايحة فين؟". ترد عليها شمس بتوتر: "جاية معاكي يا هانم". تقولها نغم: "أنتي اتجننتي؟ أنتي ناسية الحراسة؟ طب أنا هقولهم طالعة أتمشى لأني مخنوقة وأغفلهم وأطلع.. أنتي بقى طالعة ليه؟". بتؤمي ليها شمس وهي بتقولها: "خلاص يا هانم اللي حضرتك شايفاه". بتطلع نغم وهي بتتلفت حواليها وبتحمد ربنا إن الحراس نايمين، بتتسحب ببطء وبتمشي من باب الجنينة.

​وبعد ساعة، بتتصدم شمس من رنين شريف عليها وتفتح عليه وعينيها بتتفتح بخوف وزعر وهي سمعاه بيقولها: "فين نغم يا روح أمك؟ الراجل بقاله ساعة واقف وبيقول لسه محدش طلع!". تتلعثم شمس وهي بتقوله: "إزاي يا باشا؟ أقسم بالله مشيت بقالها ساعة وأكتر!". بيزعق لها شريف بعنف وهو بيقولها: "نعمممم يا روح أمك؟ مشيت يعني إيه يعني؟".

​عند نور، بتكون قاعدة قدام مازن بخوف وتوتر وهي بتقوله: "سيبني أمشي يا مازن.. أنت عاوز مني إيه؟". يقولها مازن بحب: "عوزك". تبص له بدموع وهي بتقوله: "أرجوك أبعد عني متقربش.. ومتنساش إني متجوزة.. أنت قولتلي هقابلك في مكان عام ونتكلم ألاقيك خاطفني؟ أبوس إيدك سيبني أرجع لجوزي وابني". يمسك مازن معصمها ويصرخ فيها بجنون: "مفيش جوزك وابنك تاني.. أنا.. أنا بس اللي هبقى جوزك وعيالك هيبقوا مني". ويملس على وشها بحب مجنون: "بس كله في وقته يا نور". ويسيبها ويطلع ويقفل عليها وهي تعيط بحرقة.

​عند نغم، اللي بتكون راكبة المترو اللي متجه من إسكندرية للقاهرة، وهي بتفتكر إنها غفلت شمس وخرجت من باب الجنينة اللي على اليمين اللي أصلاً الكاميرات مش موجودة عنده، وبتضحك بسخرية: "الغبية فكراني هسمع كلامها.. ده لو عمران إداها بس قلمين هتعترف بكل حاجة، ومين قريبها اللي جايبهولي ب التاكسي دي كمان؟". وتبص من المترو بشرود وغصباً عنها دموعها بتنزل.


​الصبح عند عمران، بيصحى على ضوء الشمس ويبص حواليه ويفتكر تعبه ووقفة نغم جنبه، وبيبص حواليه ميلاقيهاش. ينتفض من على السرير وهو بيدور عليها في الأوضة بجنون، وبيجذب انتباهه ورقة وعليها خاتم جوازهم، فبيروح ويفتح الورقة وتلاقيها كتباله: (لما تعرف الحقيقة يا عمران، والله لو جيتلي زاحف عمري ما هسامحك.. سلام). عمران بيكرمش الورقة في إيده وهو بيصرخ بجنون هز القصر: "نغغغغم!".

​تمشي بخطوات مترنحة ووشها كله دموع وهي حاطة إيديها على بطنها بخوف وحماية، وعمالة تبص حواليها ووراها بخوف لغاية أما بتقف قدام بيت وفي إيديها عنوان، وبتتأكد إن هو ده البيت، وتبصله بقلق وتوتر.

​عند عمران، بيكون خلاص على حافة الجنون وبيصرخ في حراسة القصر بعنف: "يعني إييييه؟ يعني إييييه مش لاقينها؟". ويبصلهم ويقولهم: "ساعة.. ساعة واحدة بس وتعرفولي مكانها، يا إما والله ما هتشوفوا خير!". ويقعد وهو حاطط إيده على رأسه وتدخل رانيا وهي بتبص له بسخرية: "إيه؟ زعلان وخايف؟ خايف على مين؟ هي ولا ابنك؟". يبصلها عمران ويقولها بكذب: "ابني طبعاً.. هي متفرقليش يا مرات عمي". تصرخ فيه رانيا: "كذاب!". وتقوله: "هتندم لما تعرف الحقيقة يا عمران، وهيكون خلاص فات الأوان وخسرتها". وتسيبه وتمشي وهو يبص وراها بخوف شديد.. يكون عندها حق وفعلاً خسرها؟

​عند نغم، بتكون وصلت ودخلت البيت وخبطت وبيفتح بنت جميلة وتبصلها وتقولها: "أنتي مين؟". قالت لها نغم بتعب ودوار: "خالو أحمد وخالو حمدان موجودين؟". بتستغرب البنت وهي بتقولها: "أيوه بابا حمدان موجود.. اتفضلي". بتدخل نغم وأول ما حمدان بيشوفها وخالد ورحيم يشوفوها بيقفوا بصدمة، وهي بتبص لخالها بتوهان وهي بتقول: "خالو.." وترتطم في الأرض بقوة وصوت الصرخات بيعلى من حواليها.

عاملين ايه يا حبايب قلبي ممكن نتكلم كلمتين جد مع بعض ليه بتقرأي ومش بتحطي لايك ولا كومنت انتو متعرفوش بتشجع اذاي لما بلاقي كومنتات كتير ولايكات كتير وبيخليني احب اني اكتب بجد وكلامكو اللي ف التعليقات بيفرحني جدا انا والله م باخد حاجه الا التعليقات بتاعتكو والتفاعل ارجوكو متبخلوش عليه بيها وبزعل جدا لما بلاقي صفحه واخده الروايه وعليها تفاعل اكبر من صفحتي طب ليه د احنا بنات ولبعضينا يمكن الكومنت بتاعك دا يكون سبب ف نجاحي وتحقيق اللي نفسي فيه انتو كلكو حبايبي واخواتي واكتر كمان بحب اسمع تعليقاتكو ورأيكو ووعد لو لاقيت تفاعل حلو هنزل بارت بكره ف معادو مفيش تفاعل فيه اقتباس ومفيش بارت  😔

واخيرا بق رأيكو ف البارت اللي كنت بعيط وانا بكتبو دا🥹😭

 بحبكو اووي 🫂🩷



الفصل الثاني والعشرون من هنا



بداية الرواية من هنا




لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙



تعليقات

التنقل السريع
    close