رواية أنثي في حضن الاربعين البارت الرابع والعشرون بقلم الكاتبه إسراء معاطي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية أنثي في حضن الاربعين البارت الرابع والعشرون بقلم الكاتبه إسراء معاطي حصريه وجديده
تقف نغم بصدمة وهي مش مصدقة إن عمران وصل لها وعرف مكانها، وتتخض أكتر لما بتلاقيه راح عند "كريم" وبيخانق معاه.. ولكنها بتكون مركزة في تفاصيل وشه وشكله، اللي غصب عنها وحشوها. ولأول مرة تلاحظ إن السن بان عليه؛ دقنه نامية بزيادة، تحت عينيه أسود، جسمه ضعف ضعف جامد، شعره طول وفيه شعر أبيض كتير.. وغصب عنها عينيها بتدمع عليه؛ حبيبها تعبان بالشكل ده وهو السبب في تعبها وتعب نفسه!
فجأة بتفوق من شرودها على صوتهم العالي وعلى لمة البيت كله عليهم، لكنها بتصرخ بصدمة وتفاجؤ لما بتلاقي خالها جاي وفي إيده "مسدس" وهو بيوجهه ناحية عمران وبيقول له: "وليك عين كمان تيجي هنا يا بجح؟ بعد ما غلطت في شرف وعرض بنتنا؟ لا وكمان بتهجم على أهل بيتي!".
بيقف عمران وهو بيبص له ببرود ويقول له: "أنا متهجمتش على حد، أنا جيت لقيت واحد بيسبل لمراتي وبيقول لها تتجوزيني! إيه؟ أقعد وأحط إيدي في إيده وأقول له يلا وأجوزها له؟ أي حاجة تانية ما بيني وبين مراتي بس".
بيتغاظ منه حمدان ولسه هيضرب عليه نار، بتجري نغم تقف قدام عمران بحماية وهي بتصرخ في خالها بعنف، اللي لما بيشوفها بيبعد السلاح طبعاً، وبتقول له بقوة وشراسة: "إيه يا خالو؟ هتقتل جوزي وأنا واقفة ولا إيه؟ وقلت لك قبل كده أي حاجة بيني وبين عمران جوزي بس، ومحدش ليه يتدخل فيها! أنتم أهلي على عيني وعلى راسي، وهو غلط لما دخل بالطريقة دي، إنما إيه؟ هتقتله؟".
بيسكت خالها وهو بيبص لها بلوم وعتاب، وهي بتتجاهل نظرته وبتاخد عمران وتقول لهم: "معلش يا جماعة هاخد جوزي ونتكلم في الأوضة بتاعتي شوية". عمران بيروح وراها وهو جواه أمل إنها ممكن تكون سامحته، لكن كل ده بيتمحي لما يلاقيها بتقفل الباب بعنف وبتبص له بشراسة وهي بتقول له: "خير؟ جاي عاوز إيه؟".
يقرب منها عمران وعلى وشه ابتسامة وهو بيقول لها: "عايزك".
بتتخصر نغم وهي بتبص له بسخرية وتقول له: "والله؟ وعاوز إيه مني بقى يا أستاذ عمران؟ جاي تكمل الإهانة لحضرتك مكملتهاش؟ طب ما أنا هربت! ولا جاي تقتل ابني؟ ولا عايز إيه؟".
يبص لها عمران بخجل وهو بيقول لها: "حقك عليا يا نغم، أنا عارف إني غلطت في حقك وجاي استسمحك إنك تعذريني.. والله العظيم كان غصب عني، وشريف هو اللي دبر كل ده، والبنت اللي اسمها شمس هي اللي عملت كل ده".
تبص له نغم بصدمة ولكنها بتحاول تداري وتقول له: "إزاي؟".
عمران بيتنهد بضيق ويبدأ يحكي لها كل حاجة، ونغم دموعها بتنزل وبس، وبتروح تقعد على الكرسي بحزن وتقول له: "خير بقى يا عمران؟ جيت عشان تقول لي أنا آسف حقك عليا يلا نروح بيتنا؟ ذيأي اتنين متجوزين طبيعيين؟ طب إزاي؟ إزاي أقدر أعيش معاك وأنت كنت متهمني في شرفي؟ إزاي هتقدر إنك تبص في وشي أصلاً وأنت كنت قايل لي كلام زي ده؟".
ودموعها بتنزل بحزن وهي بتقول له: "أنا يا عمران؟ إزاي تشك فيا بالطريقة دي؟ ده أنا كنت بتكسف وأنا في حضنك، هعري نفسي قدام غيرك إزاي؟ طب ده أنا وقفت قدام أعمامي عشان أتجوزك لأني حبيتك، ما همنيش فرق السن، ولا همني فرق التفكير، ولا همني فرق الطباع.. بصيت على إنك راجل وإني حبيتك وإني عاوزة أبقى معاك.. حبيتك من كل قلبي، حسيت معاك بالدفا والأمان اللي أنا طول عمري مفتقداهم، حسيت معاك من يوم ما اتجوزتك بالعيلة والحب وسط عيلتك.. وجيت أنت في ثانية كسرتني وهدتني! عارف أنا حسيت بإيه وأنت جاي بتوريني الصور دي؟ مع إني عارفة إني مكنتش غلطانة، لكن حسيت إن الأرض عايزة تنشق وتبلعني، كنت عايزة أموت نفسي إن بس ممكن أنت تفكر إني كاتبة كلام زي ده! إزاي أنا ممكن أعمل ده؟ وكمان تتهمني إن اللي في بطني مش ابنك؟".
وتقف وهي بتمسح دموعها بوجع وتقول له بتحدي: "لأ.. لأ يا عمران، أنا مستحيل هارجع لك ولو على موتي. مالكش عندي غير ابنك اللي أنت كنت مشكك في نسبه، غير كده مالكش حاجة عندي، واتمنى إن ورقتي توصلني بكل هدوء وأنا متنازلة لك عن كل حقوقي، مش محتاجة منك أي حاجة.. مالكش عندي غير ابنك.. لكن إني أرجع معاك ونعيش تاني دي مستحيل بالنسبة لي، يلا اتفضل!".
بيوصلها عمران بحزن، وتتصدم نغم لكنها بتداري لما بتلاقي دموعه بتنزل وهو بيقول لها بضعف: "يعني أنتي شايفه كده يا نغم؟ شايفه إننا مش هنقدر نكمل مع بعض؟ طب أنا والله العظيم كنت موجوع أكتر منك وأنا شايف الكلام ده.. أنتي متخيلة؟ يعني أنا واقف وشايف مراتي كاتبة الكلام ده لواحد غيري! عارف إني كنت غبي ومتخلف إني مفكرتش ودورت، بس والله العظيم ما كنت في عقلي، كنت كل ما أغمض عيني مش بشوف غير الكلام والصور.. كنت بموت، قلبي كان فيه وجع غير طبيعي.. أنا عشقتك يا نغم، مش هقدر أعيش من غيرك".
تبص له نغم وتقول بقوه عكس قلبها الضعيف اللي بينبض جواه وتقول له: "بس أنا هقدر أعيش.. وتشاور عليه الباب وهي بتقولو اتفضل ".
يبص لها عمران بحزن ويمسح دموعه اللي نزلت غصب عنه وهو بيقول لها بضعف: "حاضر يا نغم.. اللي أنتي عاوزاه
".
وبيلف ويسيبها ويمشي وينزل من الأوضة بخطوات سريعة ويركب عربيته وهو بيعيط ويصرخ ويناجي ويقول: "يااااااارب مش هقدر أعيش من غيرها!".
عند نغم اللي كانت ممثلة القوة، بعد ما عمران سابها ومشي، اترميت على السرير وهي بتعيط بحزن ومش قادرة تتخيل إنها تعيش من غيره، لكن برضه كرامتها غالية واللي حصل مكنش سهل.
في منطقة مقطوعة وبعيدة عن الأنظار، كانت الدنيا ليل والهدوء يسبق العاصفة. كانت عربيات دفع رباعي كتير واقفة ومحوطة المكان، وشريف واقف في النص وبكل جبروت وباصص لساعته، وحواليه رجالة كتير شايلين سلاح.
وصلت عربية نقل كبيرة، ونزل منها واحد من كبار المهربين، وسلموا على بعض ببرود. شريف شاور لرجاله وقال بصوت واثق: "يلا.. نزلوا البضاعة وفتشوا السلاح، مش عاوز غلطة واحدة، النهاردة العملية دي هتنقلنا في حتة تانية خالص".
وبدأ الرجالة يفتحوا الصناديق اللي كانت مليانة أسلحة من كل الأنواع، وشنط تانية فيها "بودرة" ومخدرات بكميات مهولة.
وهما في عز الانشغال وبتبادل الشنط والفلوس، فجأة المكان كله اتنور بكشافات قوية جداً، وصوت ميكروفونات الشرطة هزت المكان: "اثبت مكانك أنت وهو! المكان كله محاصر! ارمي السلاح!".
شريف عينيه وسعت بصدمة وبرق، وفي ثانية تحول المكان لساحة حرب. ضرب النار بدأ من كل حتة، والشرطة بدأت تهجم بقوة. شريف مسك سلاحه وبدأ يضرب نار وهو بيصرخ في رجاله: "غطوا عليا! لازم نخرج من هنا!". الرصاص كان زي المطر، وناس كتير من رجالة شريف وقعوا، والشرطة كانت بتقرب أكتر وأكتر.
شريف بذكاءه وخبثه، استغل انشغال الشرطة مع رجاله، واتسحب من ورا العربيات وهو بيجري وسط الملاحقات، وركب موتوسيكل كان مركون على جنب تبع رجاله، وطار بيه بأقصى سرعة وسط ضرب النار اللي كان وراه. الظابط صرخ: "وراه! متسيبوهوش يهرب! شريف السيوفي لازم يتمسك النهاردة!".
بدأت مطاردة مرعبة بالعربيات والموتوسيكلات، وشريف كان بيسوق بجنون وبيدخل في وسط المدقات الجبلية وهو بيحاول يهرب من الرصاص اللي بيعدي من جنبه. وبأعجوبة، قدر يدخل في منطقة وعرة العربيات مكنتش عارفة تمشي وراه فيها، واختفى وسط الضلمة.
لكن الصدمة كانت لشريف لما عرف وهو بيهرب إن الشرطة حرزت كل البضاعة والسلاح، ولأول مرة "شريف السيوفي" يتمسك متلبس بالصور والفيديو من كاميرات المراقبة اللي كانت الشرطة حطاها، وبقى "مطلوب أمنياً" وصورته في كل حتة، وكل أملاكه وشغله مهدد بالضياع.. شريف هرب بجسمه، بس خسر كل حاجة تانية، وبقت نهايته مسألة وقت مش أكتر!
في بيت رامز، كانت نور قاعدة على الكنبة ومنزلة راسها في الأرض بأسف، ورامز قاعد قصادها وشه في الناحية التانية وعينيه مليانة غضب وكسرة في نفس الوقت، ومبيكلمهاش من ساعة ما رجعوا.
نور قامت ببطء وقربت منه وحطت إيدها على كتفه بخوف وقالت بصوت واطي: "رامز.. حبيبي، خلاص بقى، والله أنا أسفة.. متعملش فيا كده وتفضل ساكت، صوتك وحشني يا رامز".
رامز نفض إيدها بعصبية وقام وقف وبص لها بوجع وقال: "عايزاني أقول إيه يا نور؟ أقولك برافو إنك كذبتي على أمي وقلتيلها إنك نازلة تتغدي معايا وأنتي رايحة للمجنون ده برجليكي؟ أقولك شاطرة إنك خبيتي عليا تهديداته ليكي وكنتي فاكرة إنك بطلة وهتحلي الموضوع لوحدك؟".
نور بدأت تعيط وقالت: "والله كنت خايفة عليك، كنت خايفة يجرالك حاجة بسببي.. مكنتش عاوزة أدخلك في مشاكل".
رامز صرخ فيها بوجع: "أنتي مشاكلي يا نور! وأنا راجلك، يعني مفيش حاجة اسمها تخبي عليا! أنتي عارفة أنا كان حالي إيه وأنا مش لاقيكي؟ كنت بموت في كل ثانية، كنت هروح فيها لو كان لمس منك شعرة واحدة.. أنتي كسرتيني يا نور بقلة ثقتك فيا دي".
نور ارتمت في حضنه وهي بتشهق من العياط وماسكة في قميصه بقوة وقالت: "حقك عليا.. أنا غبية والله، بس والله العظيم ماليش غيرك.. أنا كنت بموت من الرعب وبقول يا رب رامز يلحقني.. أنا من غيرك ولا حاجة يا رامز، سامحني عشان خاطري، مش هعمل كده تاني أبداً، وهحكيلك على النفس اللي بتنفسه".
رامز قلبه لآن قدام دموعها، مهنش عليه يسيبها وهي منهارة كده، راح لافف إيده حواليها وحاضنها بتملك ودفن راسه في رقبتها وهو بيتنهد بتعب: "أنا مكنتش هقدر أعيش من غيرك يا نور.. متبعديش عني تاني ولا تخبي عليا حاجة، أنا قوتي بيكي وأنتي اللي بتكمليني".
نور رفعت راسها وبصت له بعيونها الحمرا من العياط وابتسمت بضعف: "وعد.. مش هخبي حاجة تاني، أنا بحبك أوي يا رامز"
رامز باس راسها بحنان وقال: "وأنا بعشقك يا نور عيني.. بس الحساب لسه مخلصش، عشان الكذبة اللي كذبتيها على ست الكل دي، لازم تصالحيها هي كمان".
نور ضحكت وسط دموعها وقالت: "من عيوني، المهم إنك مش زعلان مني
في كافيه هادي، كان سامح قاعد مع مريم
اللي مقابلتهم كترت مع بعض واتعرفو علي بعض اكتر، وكان باين عليه التوتر والتردد، ومريم كانت بتبص له باستغراب وقالت: "مالك يا سامح؟ بقالك ساعة بتبص للفنجان ومش بتتكلم، قلقتني".
سامح أخد نفس عميق وبص في عينيها بإعجاب شديد ومسك إيديها وقال بقوة: "مريم، أنا مش عاوز أضيع وقت تاني.. أنا من يوم ما شوفتك وأنا حاسس إن فيكي حاجة مختلفة، رقتك وحنيتك اللي شوفتها وقت أزمة نور ورامز خلتني أتأكد إنك أنتي البنت اللي بتمناها"
مريم وشها احمر واتكسفت جداً، وسامح كمل وقال بصدق: "مريم، أنا عاوز أتقدم لك.. وعاوز أشوف رامز وأطلب إيدك منه رسمي، موافقة تديني الفرصة دي؟". مريم ابتسمت بخجل وهزت راسها بالموافقة وهي مش مصدقة فرحتها، وسامح ضحك وقال: "يبقى على بركة الله، نخلص موضوع عمران ونغم ده وأكون عندك في البيت".
خالد كان قاعد مع خطيبته شمس في البيت عندهم
، وكان باين عليهم الفرحة والهدوء بعد كل المشاكل اللي حصلت. خالد مسك إيد شمس وقال لها: "أنا مش مصدق إن الأمور هديت يا شمس، كان قلبي تاعبني إن أخوكي يفضل رافض، بس الحمد لله إن ربنا هداه وقدرنا نعدي المحنة دي".
شمس ابتسمت له بحب وقالت: "ده بفضلك أنت يا خالد، صبرت عليا وعلى أهلي كتير.. لولا وقفتك جنبي كان زماننا ضايعين بسبب عمايل اخويا ". خالد باس إيدها وقال بمرح: "يا بنتي أنا مصدقت لقيتك، هو أنا هسيبك بالساهل؟ أنا دلوقتي بس أقدر أقول إني مطمن، وعاوز اتجوزك ف اقرب وقت متبعديش عن عيني لحظة واحدة". شمس ضحكت وقالت له: "وأنا معاك في أي حجة، المهم نفضل سوا".
بتعدي الشهور وشريف لسه مختفي، ونهى مش عارفة هو فين، وخصوصاً إن هي اللي بلغت الشرطة عنه وأخدت بنتها ومشيت وراحت حتة بعيد، علشان لو عرف ممكن يقتلها.
وعمران بيكون هالك نفسه في الشغل وبس من بعد آخر مقابلة ما بينه وما بين نغم، وهو مطمن شوية إن هو لقاها وعارف هي فين، وكان كل فترة والتانية بيتصل على رحيم وخالد ولاد خالتها يطمن عليها، إلا إنها كانت بترفض إن هي تقابله أو تكلمه. وصحته كانت بتدهور، وشكله كبر فعلاً فجأة، وبقى مش مهتم بنفسه ولا بصحته ولا بحاجة غير إنه يشغل نفسه بالشغل وبس، لأن دي أكتر حاجة بتنسيه اللي هو فيه.
عند نغم، بتكون بقت في الشهر السادس، وجسمها اكتسب بعض الوزن من الحمل، وغصب عنها بتشتاق لعمران لكنها بتكتم الشعور ده جواها. أخدت على الجو جداً في بيت خوالها، وقد إيه هما وأولادهم حنينين وكويسين معاها. وكريم بعد عنها بعد ما هي قالت له بنفسها إنها بتحب عمران جوزها، ولكنها مش قادرة تسامحه، بس يمكن يجي اليوم اللي تسامحه فيه.
وفي يوم بتبقى زهقانة وبتتكلم مع نيرة وبتقول لها: "أنا هطلع اتمشى شوية". بتقول لها نيرة: "استني خديني معاكي". لكن نغم بترفض وبتقول لها: "معلش مخنوقة شوية وعايزة أمشي لوحدي". نيرة بتستسلم لطلبها، وبتطلع نغم تتمشى حوالين القصر. ومن بعيد بيكون مراقبها واحد، وأول ما بيشوفها بيرن على التليفون وهو بيقول: "أيوه يا باشا.. المدام نغم أخيراً خرجت!".
في الجانب التاني عند شريف، بيكون بيرد عليه في التليفون بلهفة وهو بيقول له: "خلاص اعمل اللي اتفقنا عليه، وأنا هتصل على الراجل بتاع السفر عشان نظبط لنا الجوازات وآخدها معايا وأمشي.. ميفعش أفضل هربان أكتر من كده، محدش ضامن إن الشرطة ممكن تيجي في أي وقت، وأنا مستحيل أخرج من غير نغم!".
بيقفل معاه، والراجل بيروح يركب العربية بتاعته ومعاه اتنين من الرجالة، وبيمشوا ويقفوا جنب نغم، وفي سرعة البرق بيشدوها جوه العربية وهم كاتمين نفسها! نغم بتحاول تصرخ وتقاوم لكنها مابتقدرش، وبياخدوها ويمشوا.. وبيرشوا على وشها مخدر، وبتروح في النوم وهي بتنادي على اسم "عمران".
عند عمران، بيكون مهلوك في الشغل، بيلاقي رقم رحيم بيرن، بيرد عليه طبعاً بلهفة، ولكنه بيتنفض من على الكرسي بصدمة وخوف شديد وهو سامع رحيم بيقول له: "الحق يا عمران.. نغم اتخطفت!".
يا تري بق عمران هيلحق نغم ولا شريف هياخدها ويهرب 🤔
انا اسفه علي التأخير حصلت ظروف معرفتش انزل امبارح متقلقوش دا نزل دلوقتي والاخير ف معادو ب الليل 🫂🩷
رأيكو وعلي فكره التفاعل نازل ولو ملقتش تفاعل مفيش بارت بليل
البارت الخامس والعشرين والاخير من هنا
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


0 تعليقات