رواية ليالي العشق الفصل الثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية ليالي العشق الفصل الثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد حصريه وجديده
سند راسها بايديه بعد ما... اغم عليها وقعت على صدره
خالد بخوف وهو بيهز وشها: مروه رودي في ايه انا والله ما كنت اقصد ازعلك
شالها حطها على السرير برفق و جاب زجاجة برفيوم من بتوعوا اللي كانوا على التسريحه وحطه عند انفها بخوف شديد بس بدون جدوى
طلع التلفون وكلم الدكتوره اللي جت بعديها بفترة قليله كشفت عليها
الدكتوره بابتسامة: الف مبروك المدام حامل
بصله خالد بصدمه وعنيه دمعت من الفرحه: أنتي بتتكلمي بجد مروه حامل
الدكتوره: هي لسه في بداية حملها ياريت تخليها تهتم بأكلها وصحتها اكتر من كدا
بصلها وهي نايمه بقلق: هتفوق امتا
الدكتوره: ربع ساعه و هتفوق و تبقي كويسه
خرج الدكتور من الغرفة قعد جنبها خالد و هو بيمرر ايديه على شعرها بعد ما فقلها الطرحه... لغيط اما فتحت عنيها وبدأت تفوق تدريجياً اتعدلت بفزع وبعدت عنه لأخر السرير
مروه بخوف وبكاء شديد: والله العظيم ما حطتلك السم... في العصير انا مستحيل اعمل كدا ولا ائذي بني ادم انا شوفت الخدامه جايلك على المكتب بيه سالتها لمين قالتلي لـ خالد بيه اخدته منها وجيت جبتهولك
قرب عليها بهدوء خبت وشها بين ايديها بخوف أتفجأة بيه بيمسك ايديها بحنان واتكلم ببعض الغضب: انا لو شكيت في العالم كله عمري ما هشك فيكي انتي بالذات لو جيتي ادتيني سم... وقولتلي اشربه هشربه يا مروه عشان هيكون اخر حاجه هشوفها في حياتي هتكوني أنتي
بصتله بخوف من قربه ليها: أنت مصدقني انا مستحيل اعمل كده فيك
مسح دموعها بلطف وهوا بيحاول يتوه في الكلام: الدكتوره كانت هنا بتكشف عليكي وقالت انك في بداية حملك
بصتله لثواني تستوعب وبكت من الفرحه وهي بتحضنه: بعد السنين دي كلها هخلف واجبلك الولد اللي نفسك فيه ويشيل اسمك
رجع خصلت شعرها اللي نزله على عنيها: انا راضي بالي ربنا بعتهولي اذا كانت بنت او ولد مش هنعترض كله بيجي برزقه
سندت راسها على كتفه بتعب: حاسه اني دايخه ودماغي مصدعه
قبل راسها بحب وهوا بيضمها اكتر: نامي وارتاحي شويه
رفعت عنيها بصتله في عنيه وعنيها دمعت غصب عنها: تفتكر مين عايز يموتك
بصلها بصمت وهوا مش عارف يرد عليها: لسه بدور بس قريب اوي هعرف
بعدها عن حضنه وجه يقوم مسكت فيه بقلق مبالغ فيه: رايح فين
خالد بصلها بهدوء: مالك خوفتي كدا ليه هنزل المكتب اعمل حاجه وهرجعلك على طول
دخلت في احضانه من تاني ومسكت فيه بخوف: لا خليك جنبي متنزلش قلبي مش مطمن
ضمها لحضنه بحنان مفرط وقبل على راسها: طيب اهدي ونامي مش هقوم من جنبك
حطت راسها على صدره العريض وغمضت عنيها ونامت من التعب
لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
في الجنينه كانت قاعده بصه للزرع قدمها بشرود وهي بتفكر في كلام جدتها وعرض تميم الجواز عليها فاقت من شرودها على صوت تميم
: ممكن اخد من وقتك واقعد معاكي
بصتله بهدوء: انت خلاص قعدت
قعد قدمها واتكلم بهدوء: بقالي كتير بكلمك بس انتي مكنتيش معانا شكلك كنتي بتفكري في حاجه
بعدت عنيها عنه بارتباك: لا ابدا... اتنهدت بتعب طالع من القلب انا فعلا كنت بفكر عن اذنك هسيبك تقعد براحتك
قامت وقفت عشان تمشي بس تميم مسك ايديها بسرعه يمنعها: لا استني عايزك في موضوع
لفت وشها بصت لـ ايديه اللي مسكها بيها بتوتر سحب ايديه بسرعه بحرج
: ممكن تقعدي الاول ولا هكلمك وانتي واقفه عندك
قعدت على الكرسي بخوف وهي كل شويه تتلفت حوليها بصلها تميم باستغراب: هوا في حاجه بتتلفتي على ايه
: أبداً بشوف بس لحسن جدي او خالي يشوفنا قعدين مع بعض تحصل مشكله
ابتسم على برائتها واحترامها لاهلها في غيابهم: انا مستاذن من جدي قبل ما اجي اقعد معاكي حتا شوفي هوا واقف ورا شيش شباك اوضته بصصلنا
التفتت وراها بصت على شباك غرفة جدها بس مقدرتش تشوفه لانه كان واقف وراه الشيش فعلاً زي ما تميم قال
شبك ايديه في بعض و اتكلم بجديه: مش هتشوفيه قولتلك وراه الشيش... ليالي انا حبيت اتكلم معاكي و اعرفك اني طلبت ايديكي من جدي لـ الجواز و هوا وافق و اتكلم مع جدتي تكلمك و عرفت منها ردك
ليالي اتوترت جدا وهي بصه للارض بصمت
كمل بهدوء وهوا شايف توترها اللي ملوش لزمه: حبيت اتكلم معاكي عشان اشيل فكرة ان جدي هوا اللي عرض عليا الجواز انا مش عيل صغير عشان معرفش اخد قرار من نفسي او اعرف انا عايز ايه طبيعي يجي في دماغك حاجه زي كدا وحتا لو الموضوع زي ما بتفكري و جدي فعلاً هوا اللي عرض عليا الجواز اكيد مش هتجوز غصب عني لان مفيش راجل بيتغصب على حاجه ممكن البنت توافق تحت ضغط من اهلها بس احنا ك رجاله لا و برضو عايز اشيل فكرة اننا اخوات او اني كبير عليكي و الهبل دا كله لان مش بالسن ولو جيتي تحسبيها فرق السن بنا معقول مش كبير
: تميم أنت بجد متترفضش و الف واحده تتمناك بس انا لا يا تميم متظلمش نفسك معايا عشان الشفقه او لانك شايف ان مفيش حد هيتقبلني في حياته وانا بالوضع دا
شاور بصباعه على فمه بالسكوت في حركة تحذير بمقاطعه: تاني مره لما اكون بتكلم متقطعنيش لاني مش بحب حد يقطعني و انا بتكلم الف واحد يتمناكي ولو مكنتيش من نصيبي ربنا هيرزقك بحد غيري احسن مني كمان بس ادي لنفسك فرصه المره دي بجد تفكري و تختاري بنفسك مش تبقي مجبوره وانا معاكي و هحترم قرارك إين كان هوا ايه
لمعت في عنيها الدموع واتكلمت بخوف: بس انا حامل يا تميم وأنت مش هتقدر تشيل مسؤولية طفل ش من صلبك
: ابنك هيكون ابني قبل منك هوا مش ذنبه حاجه ولا ذنبك و لو كان بيدك كنتي منعتي اللي حصلك متشغليش بالك بالموضوع ده و شليه خالص من دماغك وفكري في مستقبلك و درستك و ابنك اللي كلها تسع شهور و يبقى على ايدك و في حضنك
اتكلمت بصوت مخنوق: حاولة بس مش عارفه اتخطا اللي حصل معايا
: عايزك توفقي بس وانا اوعدك هخليكي تنسي كل حاجه وبعدين هيكون فيه فتره خطوبة هقدر اخليكي تنسي وتتخطي كل حاجه و اشيل الفكره اللي خدتيها عننا
: اشمعنا انا ما قدامك البنات كتير اللي من سنك واللي هتبقي انت اول واحد في حياتها
: ومين قالك اني مختارتش واحده هكون اول شخص في حياتها انا ميهمنيش اين كان مضيكي ايه... اللي يهمني من دلوقتي من ساعت ما شوفتك و فكرة فيكي اعتبري نفسك اتولدتي من جديد من اول ما بقينا مع بعض وانسي كل حاجه حصلتلك قبل كدا لانها مش فرقه معايا و في مرور الوقت هخليها مش فارق معاكي أنتي كمان
مد ايديه مسك ايديها برقة: هوا فعلا سنك صغير بس دماغك اكبر من سنك مش هكدب عليكي و اقولك اني مفكرتش قبل ما اخد الخطوه دي لا انا فكرة كويس وشوفت انك بنت كويسه و محترامه من بيت كويس عارفه ربنا وبتصلي و قبل اي حاجه تكون ام صالحه لـ ولادي وتحافظ عليهم و عليا في غيابي قبل حضوري تكون متعلمه حتا لو تعليم متوسط عشان تنفع عيالي عقلها يبقا ناضج و عارفه هي متجوزه مين و بتتعامل مع مين واهم حاجه ان شوفتك مراتي و حبيبتي و ام لـ ولادي
احمرت وجنتها من الخجل: هفكر في الموضوع تاني وردي هيوصلك مع جدتي
رجع بضهره على الكرسي بابتسامة جذبه: هتوفقي إن شاءلله هتوفقي شايف قبول على وشك
بعدت نظرها عنه بابتسامة رقيقه خجوله ممع زادها جمالاً
"سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد سبع شهور الساعه اتنين بعد منتصف الليل اتجمع البيت كله على صوت صريخ... ليالي اللي هز اركان المنزل خدها تميم وراح المستشفى و معاه جلال و عبدالله فضل تميم رايح جاي قدام غرفة العمليات بقلق و خوف شديد كان حاسس ان قلبه مش في مكانه من خوفه عليها وشكل ليالي وهي بتتوجع مش رادي يروح عن خياله
بصله جلال بطرف عنيه باستغراب من الحاله اللي هوا فيها بس معلقش لان عقله كان مشغول باليالي
خرجت الممرضه وهي شيله طفل قربت عليهم بابتسامة: بنت زي القمر يتربه في عزك
تميم بقلق ولهفه: ليالي عامله ايه دلوقتي
الممرضه: هي كويسه بيفوقها جوه ربع ساعه و هتتنقل الاوضه
جلال شال الطفلة وبصلها بنظره غريبه هوا معرفش يفصرها وكبر في ودانها
فتحت عنيها بتعب لقت تميم جنبها غمضت عنيها: هوا ايه اللي حصل
عبدالله مرر ايديه على شعرها بحنيه: متفكريش كتير أنتي وقعتي من طولك و جبناكي المستشفى و جالك بنت زي القمر كدا شبهك
بصتله بدموع بتلمع في عنيه: بجد طب هي فين عايزه اشوفها
سعدها تميم انها تقعد وحط وراها المخده شالت الطفلة بصتلها بمشاعر متلغبطه وضمتها لحضنها بحنان
تميم كان متابعها بصمت رهيب رفعت وشها بصتله بحيره من سكوته ونظراته اللي مقدرتش تفصرها
تميم بص لـ ملامحها المتعبه بابتسامة حنونه: هتسميها ايه
مسحت دموعها وهي سنده رأسها على كتف جلال بتعب: بتول... ماما فين مجتش ليه معاك
: قاعده مع نيللي وانتي ساعه بالكتير و الدكتور هيجي يطمن عليكي و يكتبلك على خروج
هزت رأسها و هي بصه لـ تميم ابتسملها بحب بدلته ليالي نفس الابتسامة
في القاهرة... كانت ندى نايمه في حضن عامر صحيوا على صوت تليفون عامر و هوا بيرن بصلها وهي بتتململ على السرير بضيق من صوت التلفون بص على اسم المتصل و الساعه و اتعدل بفزع....
#الفصل_الثالث_والعشرون
#ليالي_العشق
كانت ندى نايمه داخل احضانه صحيوا على صوت تليفون عامر بصلها وهي بتتململ على السرير بضيق... من صوت التلفون شاف عامر اسم المتصل و الساعه و اتعدل بفزع
عامر بخوف: ايه يا ماما... أنتوا كويسين حد حصله حاجة
فردوس بصوت مبوح من البكاء: تعالي بسرعه على البلد اختك تعبت... و خدوها المستشفى
عامر قام من على السرير بخوف: متخفيش يا روحي هتبقي كويسه... مسافة السكه وهبقي عندك
رما التلفون على السرير و اخد ملابسه من على الاريكه ارتداها بستعجال
ندى شالت الغطا من عليها و بصتله بقلق: انت خارج
عامر: هسافر البلد ليالي... تعبانه ولازم اكون معاهم هناك
ندى قامت هي كمان تطلع لبس: هاجي معاك
غيرو لبسهم و نزلو من غير ما حد يحس بيهم خد العربيه وساق بأقصى سرعه عدنه لانه حاول يوصل لـ حد منهم بس الظاهر ان مفيش شبكه... لغيط اما عدا عليهم الليل وبقه في نص اليوم التاني واطمن على ليالي انها رجعت البيت
ندى حاولة تخفف عنه قلقه و خوفه و قطعت الصمت: قدمنا كتير عقبال ما نوصل
مبصلهاش و هوا بيرد ودا شئ ضيقها و اتكلم بقلق: احنا خلاص قربنا نوصل اخر استراحه الجايه
بصلها شافها مرهقه جدا... ولون وشها متغير اتغباء نفسه انه سبها فتره طويله من غير ما تاكل حاجه وقف قدام مطعم في الطريق: انزلي نتغداء و نشرب حاجه
نزلت من غير ما تتكلم دخلت معاه المطعم و هي لسه مضيقه منه انه كان ملهوف و خايف على ليالي حتا بعد ما اطمن عليها و مفتكرهاش
عامر مسك ايديها و هوا بصصلها بأسف: أنا اسف خوفي على اختي خلني نسيتك خالص
ندى ديرة وشها بعيد عنه: عادي ولا يهمك
رجع بضهره للخلف سند على الكرسي بتعب بصتله ندى بطرف عنيه و اتعدلة بقلق: مالك يا عامر... أنت تعبان
ابتسم بحب لما شاف خوفها عليه: مصدع شويه
فتحت حقبتها دورة فيها و طلعت حبوب: خد المسكن دا هيخففلك تعب... دماغك شويه لغيط اما نوصل و نرتاح انت منمتش من امبارح و عقلك مشغول باليالي
عامر خد منها الحبوب تناولها: تحبي تاكلي ايه
ندى بخوف عليه: اطلوبلي ذيك
عامر طلب الاكل ورجعوا ركبوا العربيه تاني حست ندى ان نفسها بدأ يتقطع... حاولة تتمسك وتتظاهر بالثبات بس جسمها كله ساب و حست بدوخه و ألم شديد اسفل بطنها
ندى حاولة تطلع الكلام بالعافيه: عامر... وقف العربيه
عامر بصلها بقلق: مالك يا حبيبتي أنتي تعبانه
: مش عارفه حسيت مره واحده بدوخه و صداع هيفرتك دماغي وب طنها وجعتني
: شكلك خدتي دور برد شديد لانك نزلتي من البيت متأخر ومبنش غير بعد ما اكلتي اول ما نوصل هخليهم يعملولك حاجه دافيه تشربيها و تنامي
همست بصوت منخفض و هي شبه فاقده الوعي: لا يا عامر مش قادره وقف العربيه
عامر قلقه زاد عليها لما اتلقي وشها اصفر... مره واحده وظهر عليها التعب الشديد غير طريقه لانه كان قرب يوصل السرايه و طلع على اقرب مستشفى
: خير يا دكتور التعب اللي عندها دا من ايه
الدكتوره: المدام حامل... و التعب اللي حصلها دا من قعدتها في العربيه فترة طويلة و هي لسه في الشهور الحمل الأولى محتاجه راحه تامه بالذات الشهرين الجاين دول و مفيش سفر او مجهود لغيط ما الحمل يسثبت و ياريت كمان تبتدي تتابعي مع دكتور اخصائي على الحمل عشان تطمني على صحتها وصحة الجنين اكتر
عامر كان حاسس انه ساعتها بقا يملك العالم كله من الفرحه و ندى كانت لسه مستوعبتش كلام الدكتور
بس حست بشعور غريب جواها و لما شافت عامر مبسوط من حملها اتبسطت اكتر على فرحته ومن فرحتها عيطت و هي بتدعي ان ربنا يكملها على خير خدها عامر ووصله السرايا كانت فردوس منتظرهم بشوق لانه بقاله سبع شهور مشفتهوش اول ما دخل حضنته فردوس بحب و اشتياق وعرفهم عامر على حمل ندى و كلمت ندى و الدتها عرفتها بحملها و فرحت جداً و عرفتها انها هتقعد فتره لغيط اما حملها يثبت وكانت هبه طيره من الفرحه
"سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد مرور اسبوع... مروه صحيت قبله لقته لسه نايم قعدت جنبه على السرير و هي تتأمل ملامحه بعشق مدت ايديها تلقائية مرراتها على شعره
مروه همست برقة: خالد... اصحى هتتاخر على الشغل
خالد اتململ على السرير بنوم: سبيني شويه لسه بدري
: لا مفيش شويه يلا قوم عشان تلبس و تنزل تفطر و تروح الشغل يلا قوم و انا هجهز الحمام ادخل خد شاور اكون جهزتلك هدومك
خالد فتح عنيه اتلقها قدامه ابتسم بحب: يا صباح الورد
ابتسمت بخجل: صباح النور
لفت عشان تقوم أتفجأة بيه بيشدها عليه واتكلم بهدوء: رايحه فين
: رايحه اجهزلك الحمام سلامتك ما انا لسه قيله ليك
: اجي اساعدك
رفعت حاجبها و هي بتبعد عنه: لا بطل دلع و قوم اجهز
دخل الحمام بعد ما جهزته خرج بعديها اتلقها مطلعه ملابسه و حطاها على السرير زي عدتها ارتداها دخلت مروه اتلقته واقف قدام المرايا بيزرر القميص شبت على طراطيف صوابعها تربطله الجرافته
مسكها خالد من خصرها بلطف: هتفضلي كدا كتير
بصتله في عنيه بهدوء وحد: كدا اللي هو ازاي
خالد بعتاب: تفضلي بعيده عني انا مشوفتش منك اي تأثير في اي حاجه بس أنتي مش معايا يا مروه
مروه بعصبيه خفيفه: وأنت مش عارف ليه أنت اتهمتني بقتلك... يا خالد يعني النفوس شايله من بعض أنت اه مبتعملش حاجه تضيقني او بتغصبني... على حاجه بس جوا قلبك ميت شك من يمتني و عقلك عمال يجيب و يودي عايز تعرف ازاي كنت انا فعلا اللي حطيت السم... ولا الشغاله اللي بعد عملتها السودا اختفت
خالد مسك ايديها و هوا بيبصلها بعتاب: أنا عمري ما شكيت فيكي ولو على الزعل المفروض انا اللي ازعل لان كنت انا المقصود في الموضوع ده مش حد تاني والحمد الله انه كنت أنا لان لو كان حد فيكوا حصله حاجه كنت هموت... كل يوم من حزني انا اسف لو تفكير الزائد انتي فهمتيه حاجه تانيه بس انا عايز اعرف مين اللي ورا دا كله لو تلحظي ان انا و اختي المستهدفين هي حد يطلع يضرب... عليهم نار... وعربيه تخبطهم وانا يضرب عليا نار... ولما ممتش... قاله يخلصه مني بحاجه اسهل بجد عقلي عمال يجيب و يودي من خوفي عليكم انا مش فارقه معايا حياتي اهم حاجه عندي هي أنتوا يا مروه
لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
خبط على الباب ودخل كانت شيله بتول اللي بتعيط و مش عارفه تسكتها و هي بتعيط على عيطها
تميم بقلق: ليالي... أنتي بتعيطي ليه مالها بتول
ليالي رفعت عنيها بصتله بدموع: مش عارفه مالها عماله تعيط ومش عارفه اسكتها
خدها منها تميم ودلكلها جسمها... بلطف وشلها يتمشى بيها بقلق لغيط اما سكتت و نامت في حضنه بأمان بعد ما حست براحه حطها في سريرها برفق
: كنتي شيلها غلط ولوحتيها
قعدت قدامه و مسكت راسها بتعب: انا مش عارفه اتعامل معاها ولا اتصرف و ماما راحت تجاهز مع جدتي الأكل كملت باحباط ودموع انا منفعش ابقى ام
تميم بابتسامة: كل الستات كدا اي ام مبتبقاش عارفه تتعامل مع اول طفل ليها و بتاخد فتره عقبال ما بتتعود وبتاخد على كل حاجه بس واحده واحده
ليالي مسحت دموعها بضهر ايديها بتلقائية و هي بصه على صغيرتها النائمه بعمق: يعني مش انا لوحدي
ابتسم على طفولتها و اترسمت الجديه على ملامحه: لا مش لوحدك... كنت عايزك في موضوع مهم و عارف انك هتفهميني
بصتله بنتباه اتنهد تميم بحزن وحاول يهدي اعصابه: دلوقتي أنتي خلفتي وبقه معاكي بنت من واحد تاني ولازم ابوها يعرف عشان تتكتب على اسمه لان حرام شرعا وقانون انها تتكتب باسم واحد تاني غيى ابوها
ليالي بخوف شديد: انا مستحيل اعرف حد مكاني اكيد اول ما يعرفه مكاني واني منزلتش اللي في بطني مش بعيد يموتوني... انا وبنتي
حاول يمسك ايديها بس هي سحبتها منه بحد و قامت من قدامه بدموع: عايز تخلص مني بعد ما خلفت
تميم بحزن: متصعبهاش عليا بالله عليكي يا ليالي ابو البنت لازم يعرف و تتسجل بأسمه انا معنديش مانع نتجوز انهارده قبل بكره بس دا نسب و فيها مشاكل كتير ممكن تحصل ولو بنتك كبرة و عرفت بحاجه ساعتها ولا انا ولا أي حد يقدر يتكلم ولو متسجلتش باسمه هتبقي...
سكت مروه واحده و قدرش، يكمل كلامه ليالي بصتله بوجع: سكت ليه ما تكمل هتبقي بنت حـ رام... مش كدا
بصلها تميم بحزن: انا مقصدش اقولك حاجه توجعك... بس هي دي الحقيقه ولازم تعرفيها انا عامل عليكي أنتي وبنتك قبل ما اشوف نفسي اهم حاجه عندي هي أنتي
مقدرش يشوف دموعها ولا نظرة كسرتها... اللي شافها في عنيها قدامه اكتر من كدا و خرج من الغرفه قبل ما يفقد اعصابه و يخدها في حضنه يخبيها بين ضلوعه
حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..
نزلة الجنينة و هي مش قادره تاخد نفسها من كتر العياط وقفت قدام الزرع و هي بتاخد اكبر كمية هواء في المكان حاسه ان نفسها بيتقطع... من كتر العياط
أتفجأة برائحة ملت المكان اللي مبتكرهش... قدها التفتت حوليها بضيق وخنقه لغيط اما اتصدمت اول ما شفته قدامها اتسعت عنيها من الصدمه و الغضب بان على معالم ملامحها
مراد قرب عليها و عيونه بتلمع بالدموع حاول ينطق اكتر من مره وب العافيه قال: ليالي...
ليالي كانت بتبصله بقوه و غضب رهيب اول مره يشوف النظرات دي في عنيها لدرجة انه ارتبك
مراد نزلة دموعه بالم... و هو شايفها خست النص ووشها شاحب و دبلانه و عنيها حمرا دم... من البكاء اتكلم بوجع: سامحيني انا.. انا مش عارف ازاي عملت حاجه زي كدا فيكي... انا انا اسف
ليالي مسحت دموعها و هي بصله بقوة و قالت بغضب: أنت ايه اللي جابك امشي من قدامي مش عايزه اشوف وشك
مراد خاف عليها من الحاله اللي دخلت فيها جه يمسك ايديه: ليالي... اهدي
نفضت ايديه من عليها و رجعت خطوه للخلف بصريخ: بقولك امشي مش طايقك اشوف وشك امشي
مراد لسه هيرد قاطعه تميم بغضب: ما قالتلك امشي أنت مبتفهمش
مراد بصله و اتوتر منه تميم قرب عليه من غير اي مقدمات ولكمه في وشه وقع على الارض من شدتها ولسه هيقرب منه وقفت قدامه ليالي بخوف
: سيبه يا تميم ارجوك هوا ميستهلش تدخل السجن فيه
اتنفضت من مكانها برعب لما سمعت صوت زيدان الغاضب جاي عليها من بوابة السرايه وقفت وره تميم و هي مسكه فيه بخوف وبكاء شديد
زيدان بغضب: بتهربي... مين انا والله وجه اليوم اللي تقعي فيه تحت ايدي واخد حقي منك يا "" ""
تميم بعصبيه: لو ليك الحق يبقي عنده هوا مش بنتك
نيللي بصوت مرتفع و هي بتجري عليهم: الحقي يا ليالي بنتك بتعيط
بصلها الكل بصدمه شديدة و ذهول و كانت الصدمه الاكبر لـ مراد قرب منها يمسكها وقف قدامه تميم يمنعه
#الفصل_الرابع_والعشرون
#ليالي_العشق
مراد قرب عليها بغضب مكتوم وقف قدامه تميم يمنعه بصله مراد بحد و اتكلم بعصبيه: أنتي منزلتيش... اللي في بطنك
مكنش باين منها حاجه بسبب انها كانت مستخبيه ورا ضهر تميم اللي بيبصله بغضب رهيب
مراد بصوت مرتفع غاضب: ما تنطقي و تردي عليه أنتي هربتي... من غير ما تنزلي... اللي في بطنك " زاد عصبيته لما مردتش عليه اتكلم بصوت جمهوري " انطقي اه و لا لا اللي جوه دا ابني
ليالي اتنفضت برعب و بصتله بغضب و اتكلمت بعصبيه: أنت جاي ليه يلا امشي من هنا
مراد بصلها بتحدي و اتكلم بعصبيه: جاي اخد مراتي اللي فهمتني انها نزلت... ابني اللي في بطنها
تميم قرب عليها بندفاع : مراتك مين أنت اتهبلت
رفع حاجبه بضيق و غيره من عصبيّة تميم و اندفاعه و ليالي اللي بتتحامه فيه دا خله قلبه يولع... من الغيره : ليالي مراتي اتجوزتها من ست شهور بعد ما هربت من اخوها
اتسعت عين تميم من الصدمه بص لـ ليالي بألم و دموع بتلمع في عنيه اول مره تشوفهم فيه
قربت عليه بصدمه و هي بتحاول تتكلم قالت بالعافيه: الكلام اللي بتقوله دا صحيح
زيدان بهدوء: ايوا صحيح انا مش هتلقي حد يحبك اكتر من مراد هو جه و كلمني و اعترف بغلطه و انه ندمان و قد اي هو بيحبك عشان كدا جوزتهولك
ليالي بدموع: طب و انا فين رأي جوزتني ليه من غير ما حتا تاخد موفقتي الجوازه دي بطله لانها من غير موفقتي
مراد: هتوافقي يا ليالي احنا بقا بنا اطفال و ابني او بنتي هما اللي هيخليكي توافقي
سبتهم و دخلت المنزل لما صوت بكائها زاد راحت عند فردوس و شالتها على ايديها و هي بتحضنها بقوة و دموع
دخل مراد وراها هو و زيدان و عادل ومعاهم تميم خبطت فردوس على صدرها بخضه اول ما شفتهم رمقها زيدان بعصبيه وفضل الصمت
ليالي بصت لـ مراد بغضب: أنت ايه اللي جابك ورايا امشي اطلع برا مش عايزه اشوفك
مراد بصلها بصدمه بس معلقش على كلامها لانه كان عارف و متاكد ان ردت فعلها هتصدمه قرب منها و بص على بتول بحب كبير و لسه هياخدها من ايديها بعدت عنه و هي بتبصله بحد و بتتكلم بغضب: اياك تقرب من بنتي أنت فاهم
مراد: بس دي بنتي يا ليالي و انا ليا فيها زيك بالظبط و حقي انك متحرمنيش منها كفايه انك فهمتيني الفتره دي كلها أنها ماتت و كنتي عايزه تحرميني منها
ليالي مسكت بتول بقوة و اتكلمت بغضب: لا مش حقك يا مراد عشان دي بنتي انا و بس أنت ملكش حق فيها واوعى تنسى أنت عملت فيه ايه و لا هي جت ازاي أنت خرجت من حياتي خالص يوم ما رفضت تتجوزني مع انك عارف نتيجة اللي عملته و ان هيجي يوم و هحمل فيه بس أنت قولت ايه انا مش هلبس نصيبة... غيري و جاي دلوقتي تقولي ندمت و تقولي دي بنتي و انا ليا حقوق فيها أنت متعبتش فيها و لا تعبت في فترة حملي بيها و مكنتش ليها اب في اكتر وقت انا كنت محتجالك فيه و لا هتكون أنت بقيت بالنسبالي ميت... يا مراد و مش هتكون غير كدا بالنسبالي وبالنسبه لـ بنتي يلا اطلع برا و امشي من حياتي انت ليه مصمم كل ما استقر و اقول الحياة بدات تفرحني تيجي تعكر حياتي امشي يا مراد من هنا و اعتبرنا مش موجودين
مراد بصلها بالم و اتصنع الجمود: خلصتي كلامك يلا اطلعي لمي هدومك أنتي وبنتي من غير كلام عشان نمشي من هنا انا مش هسيبك هنا ثانيه واحده مش هسمحلك تبعدي عني و مش هسمحلك تحرميني من بنتي تاني
ليالي بعصبيه: مش جايه معاك في حتا و انت هتمشي و هطلع برا دلوقتي لوحدك
مراد كور ايديه و هو بيحاول يتحكم في غضبه: يلا يا ليالي مش هعيد كلامي كتير و بلاش تختبري صبري اكتر من كدا و كفاية اوي انك هربتي... و لسه بنتي عايشه في بطنك و اخوكي فهمنا غير كدا
بتول بدأت تعيط لما صحيت مفزوعه على صوتهم العالي بصلها مراد بهدوء: هاتيها انا هسكتها عقبال ما تلمي هدومك
ليالي مسكت فيها اكتر و هزت راسها بمعنى لا بخوف
مراد بغضب: ليالي انا ابوها فاهمه يعني ايه ابوها هتيها واطلعي لمي هدومك و متخلنيش اخدها منك بطريقه مش هتعجبك
حبيبه صعب عليها شكل مراد رغم ان كلامه معجبهاش بصت لـ ليالي المرعوبه بهدوء: اديله بنته يا ليالي هوا ابوها مينفعش تمنعيها عنه
بصتله ليالي لحضات بخوف بس ادته بتول و هي مطمنه نوعن ما من وجود اهلها معاها... مراد ضمها ليه بقوة و حب كبير و ابتسم بحب و هو حاسس بمشاعر كتيره و غريبه عليه يمكن عشان اول مره يبقا اب و يشيل قطعه منه من الانسانه الوحيده اللي عشقها و حبها قبل وشها بحب والدموع على خده و هو بيبصلها و هي بتبتدي تستكين وتسكت في احضانه و اترسمت ابتسامه بسيطه على شفايفها مراد ابتسملها بحب و هو بيضمها اكتر بحب
مراد بصلها بابتسامة: أنتي لسه واقفه عندك اطلعي لمي هدومك عشان نمشي قدمنا طريق سفر طويل
قطعه صوت جلال اللي دخل من الباب بهدوء: بس ليالي مش هتمشي من هنا و لو أنت اتجوزتها حقيقي وريني قسيمة الجواز
خرجها عادل من جيب الجاكت: عامل حسابي و جيبها معايا و انا جاي عشان عارفك كويس يا جلال
اخد منه القسيمه واتاكد انها حقيقية بصله و اتكلم ببرود شديد: قسيمة الجواز مظبوطه بس برضو ميمنعش ان ليالي مش هتتحرك من هنا و تروح معاكو محدش هيغصبها على حاجه
عبدالله: روحي يا ام عامر مع امك جهزه السفره عشان الجماعه ياخده وجبهم و يمشه زي ما قال مراد لسه قدمهم طريق طويل عقبال ما يوصله
زيدان اضيق من طريقة تردهم ليالي راحت عند مراد خدت منه بتول و رجعت وقفت مكانها جنب والدتها
جلال: هخلي قسيمة الجواز دي معايا أنتوا عرفين البنت لسه متسجلتش و هنعوزها واحنا بنطلعلها شهادة الميلاد بس اول ما اسجلها هبعتهالك على طول
بصله عادل بغضب و هو خارج: مراد حصلني على العربيه
بصلها مراد نظرة اخيره و خرج و هو قلبه معاها هي و بنته هو و زيدان
عبدالله: فين الغداء لسه مجهزش ليه
قعدت ليالي على الاريكه و هي بصه لـ تميم الواقف قدامها متابع الحوار بصمت راحت فردوس و حبيبه يجهزه الأكل و جلال طلع غرفته و عبدالله دخل المكتب
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..
في الأعلى كانت قاعده داخل احضانه يشم رائحتها التي يعشقها و همس في اذنها: الجميل ماله
رفعت وشها بصتله بهدوء: حاسه بألم بسيط في بطني بس بيروح و بيجي
عامر بقلق: تعالي نروح عند الدكتور نطمن عليكي
ندى بتعب: لا مفيش داعي هقوم اروح الحمام و هبقي كويسه
قامت من جنبه راحت الحمام بصلها عامر بقلق سمع صوت جاي من الحمام
جري عامر على الحمام بفزع: في ايه مالك افتحي الباب
ندى برعب: مش عارفه
فتح الباب و دخل اول ما ندى شفته جريت عليه استخبت في حضنه بخوف شديد
عامر بقلق : في ايه... حصلك حاجه
ندى بخوف: صرصار
وقف في مكانه بصصلها بذهول ثواني يستوعب و دخل في نوبة ضحك على طفولتها لدرجة ان عينه دمعت من الضحك
ندى بتذمر طفولي: والله بتضحك عليا
سكت و بصلها في عنيها بجمود: ينفع تجري و أنتي حامل هتبطلي امتا حركات العيال اللي بتعمليها دي و عقلك يكبر دا كله عشان صرصار
نزلت رأسها في الأرض بأسف رجع شعره للخلف محاولة التخفيف عن غضبه: كلمت الدكتوره و قالتلي تخدي مسكن عادي
فتح درج الكومود طلع حبوب مسكنه خدتها ندى بصمت ونامت على السرير و ادته ضهرها لفها ليه و هو بصصلها في عنيها بحب: متزعليش
: اكيد انا مقصدش اجري عشان اضر اللي في بطني ياريت تبقى عارف أنت بتقول ايه يا عامر قبل ما تتكلم
عامر ميل قبل خدها بحب و هو بيمرر ايديه على بطنها بلطف: حقك عليا بس متعمليش الحركه دي تاني
عضت على شفايفها بخجل شديد: حاضر
عامر: هتنامي دلوقتي ليه لسه بدري جبتلك الفلم اللي طلبتيه
قام جاب الاب توب بتاعه و شغل الفيلم و قعد جنبها سحبها داخل احضانه سندت رأسها على صدره و هي مستمتعه بوقتها معاه و هو يتأمل ملامحها بعشق و مش مصدق انه قاعد معاها بيتفرج على كرتون أطفال
لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
في المديريه رجع بضهره لـ الخلف بارهاق فتح عينه لما سمع صوت خبط على الباب و الظابط دخل بحترام
اسامه بابتسامة : ازيك يا باشا عامل ايه
خالد: الحمدلله في اي جديد
اسامه حط قدامه ملف و اتكلم بجديه : في جديد بخصوص العربيه اللي خبطت... الهانم الصغيره دا عنوان واحد من الرجاله اللي كانو في العربيه الكاميرات اللي في المكان قدرة تجيب وشه و بعد تحريات كتير عرفنا ان عليه احكام في سبع قواضي قبل كدا منهم قواضي تحرش... و سرقه و مشاغبه و اخر حاجه كان ضارب... واحد بالمطوه... و لسه خارج من السجن بقاله تسع شهور
خالد قام و هو بياخد مفتاح العربيه: جهز نفسك هنروحله دلوقتي
اسامه : خمس دقايق هجهز الرجاله و هجي وراك
خالد بصله بمقطعه: لا مش عايز حد يعرف هروح انا و انت
اسامه باستغراب: بس يا خالد المنطقه دي خطر
خالد بعصبيه: واحنا من امتا بيهمنا المنطقه او المكان احنا رايحين شغل مش رايحين نلعب خلص يلا و تعاله ورايه
خرج خالد العربيه فتح الملف شاف عنوانه و عرف عنه كام معلومه لغيط اما اسامه جه وركب العربيه معاه في الطريق رن تليفون خالد و هو سايق شاف اسمها و استغرب رد على طول
خالد بقلق : مروه فيه حاجه حصلت أنتي كويسه
مروه باستغراب : لا الحمدلله مفيش حاجه بس برن اطمن عليك متحسسنيش اني مبرنش غير لما بيكون في حاجه
خالد بص لـ اسامه و رد عليها بهدوء: انا الحمدلله أنتوا كويسين
مروه: اه الحمدلله مالك صوتك متغير ليه أنت اللي في حاجه
خالد بهدوء : في الشغل يا مروه عايزة يبقا صوتي عامل ازاي انا ممكن اتاخر انهارده لان عندي شغل كتير هخلص شغل و هرجع اكلمك سلام
قفل معاها و دخل الحاره اللي الجاردي ساكن فيها ركن عربيته على جنب قبل البيت بمسافه طويله و بصله و هوا بيأكد على السـ لاح : خليك هنا و لو حصل اي حاجه عرفني و انا لو اتاخرت عليك اكتر من نص ساعه تكلم الدخليه و تدخلي بالقوة
اسامه بعتراض: رجلي على رجلك مش هسيبك تدخل لوحدك احنا مش ضمنين مين اللي جوه و لا ايه اللي ممكن يحصل
خالد و هو نازل من العربيه: وعشان احنا مش ضمنين مين اللي جوه خليك أنت هنا عشان لو حصلي اي حاجه تبقا أنت موجود مش هندخل احنا الاتنين و نضيع مع بعض
سمير بقلق: ربع ساعه و هدخلك
هز راسه بهدوء و قفل العربيه و دخل الشارع قرب عليه شاب و هو بيحك في انفه و واضح عليه انه شارب
: تؤمر بحاجه يا باشا
بصله خالد من تحت النضارة بجمود: الأمر لله كان فيه واحد هنا و اخد منه معاد و جاي اشوفه اسمه اشرف
شاور الشاب بيده: البيت اللي هنا دا يا باشا الدور التالت
هز راسه بهدوء و مشي دخل البيت بصله بقرف و طلع خبط على الباب بهدوء فتحله اشرف و اول ما شافه كان هيقفل الباب بس خالد ضربه... برجليه و دخل مسكه و فضل يضرب فيه لغيط اما وقع على الأرض مسكه خالد من التشرت بتاعه قومه و زقه وقع على الكرسي
خالد بصلها بغضب رهيب: مين اللي اتفق معاك تقتل... اختي
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات