رواية أبله كشر الفصل الاول بقلم ميرنا ناصر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية أبله كشر الفصل الاول بقلم ميرنا ناصر حصريه وجديده
انت يا أستاذ… انت يا بيّه… افتح الباب.
أمّا والله لأبلّغ البوليس.
= إيه قلة الذوق دي؟!
انتِ مين أصلًا، وبتخبطي على الباب كده ليه؟
— قلة ذوق؟! دي أنا؟!
ده انت راجل بجح.
يا نهارك أسود ومنيل… وكمان شيشة ودخان، وتلاقيك حاطط نوع من المخدرات.
= ششّش…
انتِ عايزة تفضحينا في العمارة؟ وطي صوتك.
— أوطي؟!
ده أنا هاعلي وهعلي.
من الصبح خبط ودوشة قلت معلش… جار جديد وبينقل والجيران لبعضيها.
صوتك عالي؟ برضه قلت معلش، عُمال وناس كتير طبيعي يحصل دوشة.
إنما بالليل؟
أغاني، وريحة دخان خانقة… والبيه طلع صاحب مزاج.
= انتِ لولا إنك ست… أنا كنت.....
— كنت إيه؟!
بتقطع ليه؟ بتبلع الكلام ليه، آه ما هو البيه مسطول.
يا نهارك أسود… وكمان معاك أطفال!
إيه ده؟!
أبوهم انت ؟!
ولا خاطفهم؟!
لا لا… أنا مش هسكت.
عم سباعي… عم سباعي!
رواية أبله كشر الفصل الاول بقلم ميرنا ناصر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
عم سباعي وصل وهو بينهج، وبلهجته الصعيدي المميزة:
— خير يا ست ماريا… إيه اللي مولّع الدنيا كده؟
— أنا ساكنة هنا بقالي كام سنة يا عم سباعي؟
ابتسم ابتسامة فيها حنين:
— حسبة كده… ييجي حوالي تلاتين سنة، من يوم ما اتولدتي هنا.
— ونص العمارة دي مكتوب باسم مين؟
قالها وهو مخنوق:
— باسمك يا ست ماريا.
— أومال مين البِيه المسطول ده؟
= احترمي نفسك يا ست… أنا من الصبح ساكت لك.
— احترم نفسي؟!
ده انت مش بس قليل الذوق… ده قليل الأدب.
عم سباعي حاول يدخل بينا، واقف زي جندي أعزل بين دولتين نوو يتين، رافع إيده وكأنه بيحاول يوقف حرب مالهاش آخر:
— بس… كفاية.
يا ست ماريا، عمك هاشم هو اللي سكّنه، وهو برضه نص العمارة باسمه.
— عمي هاشم؟
طبعًا… بيتصرف وكأنها ملكه لوحده.
أي حد من هب ودب يسكن في أي حتة.
ما هو صاحب أملاك بقى، مش فاضي يقعد مع المستأجر يعرف هو مين ولا جاي منين.
الراجل ده يلم عزاله ويمشي فورًا.
= بصي يا مدام…
— مدام في عينك.
انسة، الدكتورة ماريا كامل.
ضحك ضحكة فيها تحدّي وقلة احترام:
— حصلنا الرعب العظيم.
أنا مش مستأجر… أنا مالك.
والشقة دي اشتريتها برقم انتِ عمرك ما سمعتيه حتى في خيالك.
رواية أبله كشر الفصل الاول بقلم ميرنا ناصر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
وطالما البيع تم في حدود حصة المالك التاني، اللي هو عمك، يبقى قانوني ومن غير إذنك.
وطلوع مش طالع.
أما الأغاني؟ هاعلي وهعلي.
والدخان؟ في مدخنة جوه.
واللي مش عاجبه… يشرب من البحر.
"وقفّل الباب في وشّنا.
دخلت شقتي وأنا بغلي.
عمي… زوّدها قوي.
مش كفاية نهش الورث، كمان عايز ينهش في لحم بنت أخوه اللي لا ليها أب ولا أم.
أشكال إيه دي اللي يسكنها؟
مخدرات، وأغاني، وليل مسروق من الهدوء.
وكمان قدّامي… قُصادي عين في عين.
وتلاقيه فعلًا خاطف الأطفال دول شكلهم ولاد ناس.
نمت بالعافية، حاطة مليون مخدة على راسي علشان الأغاني.
اتأخرت في النوم… قوي.
صحيت على ريحة خانقة.
خانقة أوي.
بصّيت على الساعة … عشرة.
الدخان مالي الجو، بس دي مش شيشة.
دي ريحة حريق.
فتحت باب الشقة…الدخان طالع من عنده.
وسمعت صويت أطفال:
الحقونا… الحقونا!
قلبي وقع في رجلي.
خبطت، صرخت، حاولت أكسر الباب… مفيش فايدة مش عارفة اكسره.
الجيران اتلمّوا، عم سباعي، أم عبده مراته … ولا حد عارف يعمل حاجة.
فكرة واحدة نطّت في دماغي فجأة.
غبية.
مجنونة.
بس وحيدة.
أنط من البلكونة لبلكونته.
الدور الخامس.
غلطة واحدة… مفيش رجوع.
سمعت أم عبده بتصرخ:
— يا بنتي بلاش!... بلاش ياست ماريا المطافي هتيجي دلوقت.
ما سمعتهاش.
ولا حسّيت بنفسي غير وأنا في البلكونة التانية.
الدخان كان تقيل… خانق.
دخلت بالعافية.
— يا ولاد… حد سامعني؟
" لقيتهم.
الولد الصغير مغمى عليه.
والبنت عند الباب، بتصرخ بهستيريا.
طلّعتهم واحد واحد.
سلّمتهم من بلكونة للبلكونة بتاعتي، بمساعدة ام عبده.
وبعدين رجعت كسّرت الكالون، والجيران دخلوا.
عفش الصالة… شبه اتحرق كله.
رجعت شقتي للاطفال بسرعة وسبتهم هما يطفوها
والحمدلله قدروا يطفوها .
ربع ساعة بحاول افوق الطفل.
الولد ما فاقش.
لبست بسرعة، شيلت البنت، ونزلنا المستشفى
.
ومعانا عم سباعي وهو بيكلم البيه:
— إلحق يا أستاذ مالك… كارثة.
مستشفى الحياة. فورًا.
خرج الدكتور… وشه متقلّب، صوته تقيل.
— انتِ والدة الطفل؟
— لا…آه…آه هو والدي... أقصد… أنا والدته.
" سكت ثانية وخد نفس، ثانية طويلة… تقيلة."
— للأسف الطفل…
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات