رواية أنا لك الجزء الثاني الفصل الاول حتى الفصل الرابع والعشرين بقلم الكاتبه ساره بركات حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية أنا لك الجزء الثاني الفصل الاول حتى الفصل الرابع والعشرين بقلم الكاتبه ساره بركات حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
فى صباح يوم مشرق مليان بالحياة،كانت آشعة الشمس ساطعة فى كل مكان ماعدا بيت واحد بس...
كان نايم فى أوضته وشايف كابوس واحد دايما بيحلم بيه لمدة سبع سنين...
آية بهمس:"أنا مهمتي خلصت إمبارح ، بس إللي حصل بينا ده صدقني ده شيء جميل ، وقصادها إديتلك الهديه دى" *لفت السكينة أكتر*
أدهم بألم وصراخ:"إنتي مريضة."
آية بحزن:"بس!! ، وأنا إللي فكرتك هتقول أكتر من كده !!"
قامت ومشت حوالين البيت وهو متابعها بعينيه إللي زغللت أكتر ومبقاش شايف بوضوح...
آية بإعجاب:" ممممممممممممم،بس تعرف إنت كلفت نفسك كتير أوى ، حلو المكان عجبني، بس أنا آسفة مش هخليك تلحق تتهنى بالديكور التحفة ده...، يلا بقا أنا همشي والدي مستنيني فى المطار عشان متأخرة على الطيارة."
إدتله ضهرها وراحت ناحية الباب عشان تخرج من البيت... وهو فضل يعافر عشان يوصل لموبايله بس ماقدرش ووقع على الأرض رفع إيده للباب وهي بتخرج منه...
أدهم بهمس من التعب:"آية!"
وبعدها الظلام إنتشر حواليه................
صحى من نومه وجسمه كله عرق وبيحاول ياخد نفسه بإنتظام وبهدوء، وبعدها قام من على سريره ودخل الحمام عشان ياخد شاور....
كان بيفكر فى كل حاجة حصلت والمايه بتنزل على شعره وجسمه...
فلاش باك من سبع سنين:
فتح عينيه ببطئ وبص حواليه وإستنتج إنه فى المستشفى، لقى يحيى وسلمى قاعدين قدامه وباين عليهم القلق والتوتر...
أدهم بصوت متعب وبهزار وهو بيبصلهم:"أنا شكلي صحتى جات على المستشفيات ولا إيه؟"
سلمى بقلق وهى بتبصله :"إنت كويس يا أدهم؟"
أدهم بصوت متعب:"فل الفل."
يحيى وهو معقد حواجبه وبضيق:"ماتهزرش ، إنت مش فى حالة تسمح بالهزار."
أدهم بهزار وهو بيبصله:"إنت بالذات تخرس خالص."
يحيى بإستفسار:"أنا عاوز أفهم إيه إللى حصل؟! وحصلك كده ليه؟!"
أدهم وهو رافع حاجبه وبصوت مُتعب:"تقدر تقول كده إن كل حاجه تبعك بتيجى فيا أنا ،إبقى إبعد أعدائك عنى يابنى ، ولا أقولك إبعد إنت عنى، أنا مش عارف البلاوي دى جاتلى منين."
يحيى:"أعداء مين مش فاهم؟!،وفين آية؟ مش هى كانت معاك اليوم إللى قبل الحادثه دي؟"
أدهم لما سمع إسمها عقد حواجبه وقال بصوت متعب:"ماتجبش سيرتها تاني خلاص هي موضوع وإتقفل."
يحيى:"إزاي بس؟ ، إنت فرحك كان من يومين إيه إللى غير كل ده؟"
سلمى وهى ملاحظه عصبية أدهم إللي بدأت تظهر:"خلاص يا يحيى نسأله بعدين هو مش فى حالة كويسه إنه يتكلم دلوقتى.."
قطع كلامهم دخول الدكتور إللى متابع حالة أدهم..
الدكتور:"صباح الخير، أخبارك إيه يا دكتور أدهم؟"
أدهم بتعب:"الحمدلله."
الدكتور:"حلو جدا ، عندى ليك خبر حلو."
أدهم:"إشجينى."
الدكتور بإبتسامة هادية:"إنت محظوظ جدا، طعنة السكينة مأثرتش على أي عضو حيوي ، بمعنى إن إللى ضربك بالسكينه مكنش عاوز يقتلك هو بس كان بيخوفك لإنه كان قاصد إن السكينه تيجى فى مكان مافيهوش أى عضو من أعضاء جسمك، بس الأسف معرفتش أدارى كمية كبيرة من الجرح يعنى علامة الجرح هتفضل موجودة حتى بعد ما الجرح يلم كمان."
أدهم بشرود:"غبية ، دى بقا أقل هدية عندك؟!."
الدكتور:"أفندم؟ حضرتك بتكلم مين؟"
أدهم وهو بيبص للدكتور:"لا مافيش يا دكتور ، هو أنا هخرج إمتى؟"
الدكتور:" فى خلال أسبوع إن شاء الله."
أدهم:"إن شاء الله."
الدكتور خرج من أوضة أدهم..
أدهم وهو بيبص ليحيى إللى مش فاهم حاجة:"إنت جالك تهديد أو حصلك حاجة الفتره إللي فاتت دي؟"
يحيى وهو مستغرب من سؤاله:"لا ، أنا مش فاهم ليه بتسأل السؤال ده؟"
أدهم بشرود:"مش عارف ، يمكن بحاول أبرر لنفسى كل حاجة حصلت."
يحيى بإستفسار:"هى آية عملت إيه؟!"
أدهم بشرود:"قتلت أدهم."
نهاية الفلاش بالك
خرج من الحمام ولبس هدومه.. قبل مايلبس قميصه بص فى المرايه على علامة الجرح القديم إللى فى بطنه، إبتسم بسخرية وبعدها كمل لبس وخرج من البيت...
فى شركة المحجوب
يحيى بعصبية:"أنا عاوز أفهم إنتم مش شايفين شغلكم كويس ليه؟"
مدير الحسابات:"يا يحيى بيه إحنا..."
يحيى وهو بيقاطعه:"بس إنت بالذات ماتتكلمش، حسابات الشركه ناقصة الفتره دي جدا، لازم تشوف بسرعة الفلوس دى بتروح فين؟"
مدير الحسابات:"حاضر يا يحيى بيه ، عن إذنك ."
يحيى:"إتفضل."
يحيى بص للسكرتيرة بتاعته:"هاتي الملفات بتاعة المناقصة دي ضروري."
السكرتيرة بتوتر:"حاضر يا أفندم."
يحيى بعصبية:"هو إنتى لسه واقفه ، ماتتحركي."
السكرتيرة:"أنا آسفة يا أفندم عن إذنك."
خرجت السكرتيرة وفى نفس الوقت دخلت سلمى واللي وقفت تبص عليه وهو مشغول في شغله وبتفتكر قد إيه هو كان شخص حنين عليها وكمان طيب .. ده غير إن حصل بينهم مواقف كتير بعد جوازهم قوت علاقتهم أكتر وبعدها باقت مراته قولاً وفعلاً ونتج عن الحب ده بنتهم الجميلة ملك .. قربت منه بإبتسامة..
سلمى وهي بتحضن يحيى:"حبيبي عامل إيه؟"
يحيى بإبتسامة:"أنا كويس الحمدلله ، طمنيني عليكي؟"
سلمى بدلع:"زعلانة ومخنوقة."
يحيى:"من إيه بس؟"
سلمى:"عشان إنت بقالك يومين بايت بره القصر ومش بشوفك."
يحيى وهو معقد حواجبه وبضيق وبيبعد عنها:"إنتي عارفة إللي فيها غصب عني."
سلمى وهى بتهديه:" خلاص خلاص، إهدى أنا برخم عليك."
يحيى بتنهيدة:" ملك حبيبة بابى عاملة إيه؟"
سلمى وهى بتبص فى عينيه:"كويسة لسه موصلاها للمدرسة من شوية."
يحيى بإستفسار:"وليه توصليها؟ ما السواق موجود."
سلمى بقلق:"مانت عارف إني بخاف من حوادث خطف الأطفال إللى بتحصل اليومين دول."
يحيى وهو بيقرب منها:"يا حبيبتى إنتى عارفة إن لو لا قدر الله ده حصل وهو مش هيحصل يعنى، أنا ههد الدنيا عشان ألاقيها."
سلمى بإستغراب:"هو أنت بتتكلم كده ليه يا يحيى ، زى مايكون نفسك تتخطف؟"
يحيى بتأفف:"شوفى إنتي بتتكلمي فى إيه، أنا بتكلم فى إن لو لا قدر الله حصل وبقول مش هيحصل."
سلمى وهى بتقعد على الكرسى إللى قدام مكتب يحيى:"خلاص خلاص أنا آسفة الغلط من عندى."
يحيى وهو بيقعد على مكتبه:"أنا مش عارف إنتى بتفكرى منين بجد؟"
سلمى بضيق:"نعم! بتقول حاجة؟!"
يحيى بضحكة مكتومة:"لا مابقولش."
قطع كلامهم دخول السكرتيرة...
السكرتيرة :"إتفضل يا أفندم ده ورق المناقصة."
يحيى وهو بيبص للورق:"تمام، إتفضلي إنتى على شغلك."
خرجت السكرتيرة، ويحيى بص لسلمى إللي سرحانة وبصاله..
يحيى وهو رافع حاجبه وبإستفسار:"إنتي بتبصيلي كده ليه؟"
سلمى بهيام:"مافيش ، أصلي مبسوطة يعنى إنك مابتبصش على ست غيرى."
يحيى وهو رافع حاجبه:"على فكره أنا لو عاوز أبص بره هبص."
سلمى بغيظ:"ده بُعدك ، وإبقى إعملها كده عشان تشوف هعمل فيك إيه."
يحيى ماقدرش يكتم ضحكته...
سلمى بضيق:"هو أنا قلت حاجة تضحك؟"
يحيى بضحك:" هبله، يابت أنا بحبك إنتي يعنى هبص بره ليه؟ وبعدين شايفاني فاضى أوي ده أنا حتى ببصلك بالعافية."
سلمى بغرور:"خلاص سامحتك."
يحيى بإستفسار:"هتعملي إيه النهاردة؟"
سلمى:"المفروض هروح لماما، أنا مش عارفة هى ليه مش راضية تعيش معانا في القصر، دى حتى رافضة تعيش مع أدهم."
يحيى بتنهيدة:"سيبيها تقرر لوحدها، وبعدين مش هي عايشة مع خالتك؟"
سلمى:"أه المفروض بس أنا متضايقة."
يحيى بتنهيدة:"من إيه؟"
سلمى:"ماما من ساعة حوار أدهم ده وهى بتجيبله فى عرايس لحد ما أدهم إتخنق."
يحيى:" يا حبيبتي لازم يشوف حياته، كفايه إللى حصله."
سلمى:"بس أنا عارفة أدهم كويس،مش هيتجوز خالص ، حتى لو هو بيقول إنه مبقاش يحبها فمش هيتجوز برده."
يحيى:"ماتقلقيش هي مسألة وقت ، وبعدين مش هو بيحاول يرضى ماما بأي طريقة وبيقعد مع العرايس دول؟"
سلمى بضحك:"أه بس بيطفشهم."
يحيى بضحك:"هو أنا تايه عن أدهم يعنى."
سلمى:"فاكر لما أنت كنت مصمم إن ماما تعمل العملية فى ألمانيا وأدهم كان بيقولك لا شكرا مش عاوزين شفقه من حد."
يحيى:"ههههههههههههههههههههه،أنا مش عارف أخوكي جايب الجمله دي منين بجد ، كل أما يلاقينى عاوز أساعده فى حاجه لازم يقولهالي وفى الآخر يقولى خلاص أنا هتحمل النص وإنت النص."
سلمى بحب وهى بتمسك إيده وبتبص فى عينيه:"شكرا يا حبيبي إنك ساعدتنا، إنت ماتتصورش فرحتي بماما وهى بتمشى تانى كانت عامله إزاى."
يحيى وهو بيبوس إيديها بحب:"ماتقوليش كده، أنا أهم حاجه عندي سعادتك."
سلمى بتنهيدة وهى بتقوم من على الكرسى:"عن إذنك بقا يا حبيبي همشي أنا عشان متأخرش."
يحيى بإبتسامة:"خدى بالك من نفسك ولو إحتاجتي حاجه كلمينى وماتنسيش توصلي سلامي لماما، بقولك أبقى أبعتلك السواق يجيبك من هناك؟."
سلمى:"لا يا حبيبي أدهم هيوصلنى فى طريقه، يلا مع السلامة."
سلمى خرجت من المكتب ويحيى بص لملف المناقصة إللى ف إيده....
يحيى بضيق:"ماشي أما أشوف آخرتها معاكم إيه."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى قاعة المحاضرات:
أدهم للطلبة:"وماتنسوش تحضروا الفصل إللى عليه الدور ، وإللى مش هيحضره عقابي هيكون عسير بس مش عسير أوى يعنى."
القاعه إتملت بصوت ضحك الطلبه...المحاضره خلصت وأدهم دخل على مكتبه وبيجهز للمحاضرات إللى بعد كده، قطع تركيزه صوت خبط على الباب.........
أدهم بإبتسامة وبعفوية وهو بيبص لباب المكتب:"إتفضلى يا آي...*غمض عينيه بضيق وقال بجمود* ..إتفضل."
دخلت بنت فى أواخر العشرينات طويلة وبشرتها غامقة حاجة بسيطة صاحبة قوام ممشوق وشعرها بني غامق وعينيها لونها بنى...
أدهم بإبتسامة وهو بيقوم من على مكتبه:"إزيك يا دكتورة إسراء؟"
إسراء بإبتسامة رقيقة وهى بتسلم عليه:"أنا الحمدلله كويسة، إزيك يا دكتور أدهم؟"
أدهم:"أنا كويس الحمدلله ،ماقلنا بلاش دكتور دي بتعصبني لما بسمعها."
إسراء بخجل وبتوتر:"ماشى..يا..أدهم."
إفتكر طريقة توتر آية فى أول يوم كانوا فيه مع بعض قدام بيت المزرعة... ابتسامته اختفت..
إسراء بقلق:"هو فى حاجة ضايقتك مني؟"
أدهم بجمود:"لا أنا بس إفتكرت إن ورايا شوية شغل."
إسراء:"أنا حقيقي آسفة على الإزعاج ، بس فى حاجة ماكنتش فاهماها وكنت عاوزه حضرتك توضحهالى."
أدهم باعتذار:"أنا آسف معنديش وقت، ممكن وقت تاني طيب؟"
إسراء بحيرة:"طيب حضرتك فاضي إمتى؟"
أدهم:"بعد المحاضرات علطول إن شاء الله."
إسراء بتوتر:"هستنى حضرتك فى الكافيه إللى قدام الجامعة بعد المحاضرات تمام ولا إيه؟؟"
أدهم بإبتسامة خفيفة:"تمام هخلص وهاجي على هناك علطول."
إسراء:"عن إذنك."
أدهم:"إتفضلي."
رجع لمكتبه وركز فى إللى كان بيعمله وخلص محاضراته ويومه بشكل روتينى وراح على الكافيه.........
رواية/ أنا لك.. ولكن! ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثاني
كانت قاعدة فى الكافيه سرحانه وهى مستنياه قطع شرودها صوت أدهم.......
أدهم بإبتسامة:"مساء الخير."
إسراء بإبتسامة رقيقه:"مساء النور."
أدهم وهو بيقعد على الكرسي إللى قدامها:أنا آسف لو إتأخرت عليكي."
إسراء بإبتسامة:"لا بالعكس حضرتك دايما مواعيدك مظبوطة."
أدهم بغرور:"مانا عارف."
إسراء بابتسامة رقيقة:"حضرتك هتطلب إيه؟"
أدهم وهو رافع حاجبه:"أنا إللى هطلبلك معايا."
إسراء:"لا ماينفعش، أنا إللى جايبه حضرتك هنا."
أدهم بإستغراب:"على فكره أنا أدهم مش سوسن."
إسراء:"أنا آسفة والله ماقصدش."
أدهم بإبتسامة أذابت قلب إسراء:"ولا يهمك،أنا هطلبلك قهوة معايا، تمام ولا إيه؟"
إسراء بإرتباك من إبتسامته:"هاه..أه ماشى ..قهوة..تمام."
أدهم طلب قهوة ليهم وإسراء قالتله على إللي هي مش فاهماه....وبدأ يشرحلها ويوضحلها كل كلمة.....وبعد ما أدهم خلص شرح...
أدهم:"ها فاهمة كل حاجة ولا فى حاجة عاوزاني أشرحها تاني؟"
إسراء بسعادة:"لا شكرا بجد لحضرتك إنت ماشاء الله شرحك جميل ومبسط."
أدهم بإبتسامة:"شكرا، بس عشان خاطري بلاش حضرتك دي احنا زمايل برده أنا ادهم من غير دكتور ومن غير حضرتك، إشطا؟"
إسراء بخجل:"إشطا."
أدهم وهو بيبص فى ساعته:"مش هتعوزي حاجة مني قبل ما أمشي؟"
إسراء:"محتاجة أتكلم معاك في موضوع، لو حضرتك تقدر تفضيلي نفسك خمس دقايق."
أدهم بإبتسامة:"لا عادى أنا فاضي، إتفضلي."
إسراء:"أنا كنت عاوزه أقول لحضرتك إني.."
أدهم وهو بيقاطعها:"تاني حضرتك!!"
إسراء بابتسامة متوترة :"أنا آسفة خلاص."
أدهم:"عادي ولايهمك ، تقدري تكملى."
إسراء وهى بتبص فى عينيه:"أنا كنت عاوزه أقولك إني كنت دايما بسمع عنك من قبل ما أحضر الدكتوراه أو الماجستير حتى، ولما أنا إتعينت فى الكلية وأنا من أول يوم شوفتك فيه إتشديت ليك مش عارفة إزاي ممكن عشان كلامك و أسلوبك و طريقة تفكيرك الراقية ، ده غير إنك أشهر دكتور فى المجال ده فى الجامعة، كنت دايما مثلي الأعلى كنت دايماً ببذل أقصى مجهود عشان أوصل إني أتعامل معاك بطريقة مباشرة مش إني أتعامل معاك عن طريق شخص تاني، وأدينا أهوه نعرف بعض بقالنا سنة وبقينا زمايل."
أدهم كان بيبصلها ومبتسملها على كلامها الجميل له..
أدهم بإبتسامة:"خلصتى كلامك؟"
إسراء بإستفسار:"إنت عندك رد على كلامي ده صح ؟"
أدهم بإبتسامة:"أول حاجه إنتي بالنسبالي شخصية كويسة جدا ورائعة وماشوفتش حد في طموحك ده نهائي، بس أنا عندي ليكي نصيحة حلوة."
إسراء بتوتر:"إيه هى؟"
أدهم بإبتسامة:"يوم أما تبذلي مجهود أو تبقي طموحة ، ده يكون عشان نفسك مش عشان توصلي لحد معين أو تتكلمي مع حد، تعرفي إنك كنتي عادي تجيلي الكلية من قبل ما حتى تحضري الماجستير أو الدكتوراه وسألتي عنى كنت قابلتك علطول وإتكلمنا مع بعض بدل ماتبذلي المجهود ده كله على الفاضي وحتى كنت ساعدت معاكى فى الماجستير أو الدكتوراه ، بس إنتي إخترتي الطريق الصعب عشان توصليلي، أنا مش عارف ليه مع إنه عادي أي حد يوصلي."
إسراء بإحراج من كلامه:"بس أنا مش أي حد."
أدهم بعدم فهم:"مش فاهم؟"
إسراء وهى بتمسك ايده:"يا أدهم أنا بحبك."
أدهم بإبتسامة لطيفة:"وإنتي تستاهلي واحد أحسن مني يحبك ويقدملك كل إللي إنتي عاوزاه، عن إذنك."
شال إيده من ايديها وقام من مكانه ولسه جاي يمشي...
إسراء بضيق وبصوت عالي إلى حد ما:"هو أنت لسه بتحبها؟!"
أدهم بص حواليه على الناس إللى بيتفرجوا عليهم بسبب صوتها العالى ، لف وقرب منها
أدهم بعدم إستيعاب وهو بيبصلها بضيق:"إنتي بتقولي إيه؟!"
إسراء بضيق :"أنا سؤالي واضح، إنت لسه بتحب البنت إللي كنت خاطبها دي؟"
أدهم بجمود وهو بيقرب منها:" سؤالي أنا بقا هنا، إنتي هيفيدك فى إيه لو عرفتي الإجابة؟"
إسراء:"مش هيفيدني في حاجة بس أنا كنت عاوزه أعرف ليه رفضتني؟"
أدهم:"مش عشان رفضتك يبقى أكون بحب أو لسه بحب حد، دي حاجة ماتخصكيش عشان تسأليني فيها، وبعدين إنتي عرفتي الموضوع ده منين؟."
إسراء بتوتر من نظراته:" أنا سمعت من والدة حضرتك لما كانت بتزورك فى الكلية قبل كده إنك كنت خاطب واحدة بتحبها وماحصلش نصيب."
أدهم بجمود:"أديكي قولتي إللي فيها ماحصلش نصيب، عن إذنك يا دكتورة إسراء."
أدهم خرج من الكافيه والغضب ماليه...متضايق من تصرفات والدته ، ده غير إنه مش عارف هل هو إتضايق بسبب إنها إتخطت حدودها معاه ولا إتضايق بسبب إنها جابت سيرة آية الإنسانة إللي بسببها دفن مشاعره من سنين؟.
كانوا قاعدين فى الصالة فى بيت خالة أدهم..
سلمى بإستفسار:"ماما، إنتى ليه صحيح مش راضيهطة تيجي تعيشي معايا فى القصر؟"
منى بتنهيدة:"إنتي عارفة إني ماليش فى الأماكن الكبيرة دي، وأعتقد إني قلتلك الكلام ده كذا مره."
سلمى:"ماشي ،طيب ليه مش راضية تعيشي مع أدهم، يعني إنتوا الإتنين محتاجين بعض أكتر مني."
منى بتنهيدة:"إقفلي ياسلمى الموضوع ده."
سلمى:"مانا ياحبيبتي عاوزاكم تاخدوا بالكم من بعض..."
قاطع كلامها دخول خالتها وهى بتقول...
سهير:"هو أنا مش عاجباكي يابنت منى ولا إيه؟، إنتي شايفة مامتك يعنى محتاجة حاجة وهي معايا؟ ، مش عشان يعني إنتي عايشة في قصر وأنا في شقة صغيرة يبقى تتكبري عليا كده."
منى:"ماتقصدش يا سهير إهدى."
سهير بضيق:"مش شايفاها بتقول إيه يامنى."
سلمى:"لا يا خالتي مش القصد بس..."
سهير بضيق وهي بتقاطع كلامها:"من غير بس يلا قوموا عشان نتغدى."
سلمى:"خلينا نستنى أدهم هو زمانه جاي فى الط..."
قطع كلامها جرس الشقة...
منى بسعادة:"أهو جه."
سلمى قامت وفتحت الباب لأدهم...
أدهم لسلمى وهو واقف عند الباب:"ها أكلتوا ولا لسه؟"
سلمى:"خالتك كانت لسه بتقولنا نقوم، يلا إدخل."
أدهم وهو بيدخل من الباب:"خالتك! ، هى خالتي أنا لوحدى؟"
سلمى:"ياعم بقى إمشي عشان أنا متضايقة."
أدهم:"متضايقة من إي..."
قطع كلامه صوت خالته...
سهير بضيق:"هو أنتم مش هتدخلوا ولا إيه هتفضلوا ترغوا على الباب كده كتير؟"
أدهم وهو بيجز على أسنانه:"سوسو حبيبتي وحشتيني."
سهير وهى رافعة حاجبها:"وحشتك؟! يا بكاش."
أدهم بغمزة وهو بيحط إيده على مكان قلبه:"الصراحة ماوحشتنيش، بس إنتي وحشتي قلبي اللي بيحلم كل يوم بلُقاكي."
سهير بخجل:"طب يلا إدخل كل لقمتين عشان ترُم عضمك كده ياحبيبي تلاقيك تعبان بسبب الشغل وقلة الأكل بس إقلع الجزمه الأول قبل ماتدخل عشان أنا لسه غاسلة السجاد من كام يوم ، *بتشاور على سلمى وبتقول بضيق* وإنتى ياللي مش طايقة نفسك تعالي كُلي وإتخني شوية بدل مانتي مسلوعة كده."
أدهم ماقدرش يكتم الضحكه إللى كانت خارجه منه...
سلمى بضيق وهى بتزغده بكوعها فى بطنه:"إتلم."
أدهم وهو بيلقع جزمته وبيضحك:"منظرك عسل ، يلا ندخل يا مسلوعة."
دخلوا أوضة السفرة، أدهم راح على مامته وسلم عليها وباس إيدها..
منى بإبتسامة:"دايما في ميعادك يا حبيبي."
أدهم وهو بيبوس راسها:" من يومي ياست الكل، أخبارك إيه؟"
منى بإبتسامة:"أنا كويسة الحمدلله،إنت أخبارك إيه وأخبار الشغل إيه.؟"
أدهم وهو بيقعد فى الكرسى إللى قدامها على السفرة:"كله تمام الحمدلله."
بدأوا ياكلوا بصمت...بس سهير قررت إنها تقطع الصمت ده..
سهير:"بص بقا يا دومة ياحبيبي أنا جايبالك عروسة إنما إيه ماقولكش جمال إيه وأدب إيه وأخلاق إيه ، هى بس عيبها حاجه واحدة بس ، هى عندها 17 سن..."
قطع كلامها شرقة أدهم وهو بيشرب الشوربة........
أدهم وهو بيشرق:"17..سنه!! ، ده..إزاى؟!"
سهير وهى بتضربه على ضهره بخفة:"سلامتك يا حبيبي ، هو مش عيب أوي يعنى أهو تربيها على إيدك."
أدهم بغضب:"إنتي مستوعبة إللي إنتي بتقوليه ده، أنا أكبر منها ب 22 سنه ده إللى هو إزاى؟ لو أنا كان عندى عيلة كانت هتبقى قدها."
سهير رجعت مكانها وقالت:"بس يا حبيبي حاول تجرب تقعد معاها، إنت مش عاجبك إللي معديين العشرين ولا حتى إللي معديين التلاتين."
أدهم بغضب وهو بيقوم من مكانه:"مش هقعد مع حد، أنا شبعت عن إذنكم."
منى وسلمى كانوا متابعين الحوار وهما ساكتين عشان عارفين رد أدهم...
منى لسهير:"إنتي ايه إللي خلاكي تتكلمي دلوقتي؟"
سهير بضيق:"أنا غلطانة يعني إني عاوزاكي تفرحي بيه بسرعة؟"
منى بضيق:"مش كده يا سهير مش بالطريقة دى."
سهير:"أمال إزاي يعني؟، هو إنتي مش شايفة نفسك وإنتي زعلانة على حاله بقالك سنين"
منى بتنهيدة:"خلاص إهدي، أنا كنت هتكلم معاه بس بطريقتي."
سهير:"برحتك إعملي إللي تعمليه."
منى بتنهيدة وهى بتبص لسلمى إللى بتتفرج عليهم:"حاضر، ربنا يسهل."
كان قاعد بره فى الصالة بيتفرج على التليفزيون وسرحان فى كل حاجة بتحصل حواليه...قطع شروده صوت والدته..
منى بإبتسامة خفيفة وهي بتقعد جمبه:"ممكن أتكلم معاك ياحبيبي؟"
أدهم بإبتسامة:"إتفضلي ياست الكل ، إتكلمي من غير إستئذان طبعا."
منى:"بص يا حبيبي بقا إسمع مني ، عشان خاطري إقعد مع العروسة لو هي مش عجباك ومش داخلة دماغك خلاص نمشي ، جرب وخلاص مش هتندم صدقني."
أدهم بغضب:"ماما إنتي هتمشي ورا كلام سهير!!"
منى:"مش موضوع إني بمشي ورا كلامها ، أنا بس عاوزه أفرح بيك وأشوف عيالك قبل ما أموت."
أدهم بتنهيدة:"ماتقوليش كده بعد الشر عليكي."
منى بحزن وهى بتبصله:"عشان خاطري ،إقعد معاها وإتعرف عليها وراضيني."
أدهم بضيق:"أنا مش عارف هقعد معاها إزاي دي، هنتكلم في إيه يعنى؟ هسألها مثلا إنتي بتشتري المصاصة بتاعتك منين ولا هسالها أقولها إيه؟"
منى بضحك:"لا ياحبيبي ماتقلقش الجيل ده غير جيلك ، ده إنت هتتفاجئ."
أدهم بتنهيدة:"ربنا يستر، وبعدين تعالي هنا، إنتي إزاي تتكلمي مع الدكتورة إسراء عني وتحكيلها عن كل حاجة فاتت؟"
منى بتوتر:"هاه لا، هو أنا بس البنت عجبتني ودخلت دماغي فقلت أحنن قلبها عليك."
أدهم بذهول:"نعم! تحننى قلبها عليا، شايفاني بشحت يا ماما!!"
منى:"هو أنت مش شايف نفسك يا أدهم؟ مش واخد بالك إنك خلاص عندك 39 سنه يعني سنة وهتدخل على الأربعين."
أدهم:"وفيها إيه لما أدخل على الأربعين إن شاء الله الخمسين حتى، إيه العلاقة؟!"
منى:"أقصد ياحبيبى تتجوز وتفرحني بدري كده...."
أدهم بتنهيدة وهو بيقاطعها:"خلاص يا ماما."
منى وهى بتكمل:" وأشوف عيالك قبل ما أموت."
أدهم بنفاذ صبر:"خلاص يا حبيبتي خلاص."
منى بتوتر:"طب يلا إجهز عشان نروح للعروسة، لإن الصراحة إتفقت مع أهلها على النهاردة."
أدهم بصدمة:"إيه!!"
رواية/ أنا لك.. ولكن! ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثالث
كانوا واقفين قدام باب شقة وأدهم كان شايل بوكيه ورد كبير فى إيد وعلبة جاتوه فى إيده التانية وسلمى كانت شايلة أكياس فاكهة في إيديها الإتنين ومنى كانت شايلة علبة حلويات كبيرة ...وسهير كانت بترن على جرس الشقة...
أدهم بضيق:"أنا مش عارف إيه لازمتها إللى إحنا شايلنه ده ماكنا جيبنا حاجة بسيطة وخلاص."
سلمى بتأفف:"ودي بقا خالتك سهير لما تحب تدبسك في واحدة."
سهير بضيق وهى مديالها ضهرها:"سامعاكي ياللي لسانك عاوز قطعه."
منى وهي بتحاول تكتم ضحكتها:"إهدوا الناس هيقولوا علينا إيه لو سمعوا خناقكم."
أدهم بتنهيدة:"إستر ياللي بتستر."
الباب إتفتح ودخلوا وسلموا على أهل العروسة وقعدوا يتكلموا شوية...
سهير:"أمال عروستنا الحلوة فين؟"
والدة العروسة:"عن إذنك، هقوم أناديلها وآجي."
سهير:"إذنك معاكي."
والد العروسة لأدهم:"ألا هو يابني إنت ماقلتليش إنت عندك كام سنة؟"
أدهم بإبتسامة خفيفة:"39 سنة يا عمي."
والد العروسة بصدمة:"نعم!، إنت كبير فى السن كده ليه؟"
أدهم بعفوية:"والله يا عمي أنا قلتلهم كده قبل..."
قطع كلامه سهير وهى بتزغده بكوعها فى جمبه...
أدهم وهو بيجز على أسنانه:"بس مش كبير أوي ياعمي."
والد العروسة بإبتسامة:"عندك حق ، إنت أصلا مش واضح عليك السن ده، شكلك يدي حوالي 28 سنة."
أدهم بإبتسامة وهو بيجز على أسنانه:"الله يخليك ياعمي."
دخلت بنت صغيرة جميلة جدا متوسطة الطول شعرها لونه بني غامق بشرتها لونها أبيض وعينيها عسلي، كانت ماسكة صينية القهوة...راحت ناحية سهير وبتقدملها الصينية..
سهير وهي بتاخد فنجان قهوة من الصينية:"بسم الله ماشاء الله قمر، إنتي إسمك إيه يا حبيبتي؟"
العروسه بخجل:"إسمي آلاء يا طنط."
سهير:"ماشاء الله عاشت الأسامي يا حبيبتي."
راحت ناحية منى ..
منى وهي بتاخد فنجان وبإبتسامة:"شكرا يا حبيبتي، تسلم إيديكى."
آلاء بخجل:"شكرا يا طنط."
راحت ناحية سلمى...
سلمى وهي بتاخد فنجان...
سلمى بإبتسامة:"شكرا."
آلاء بإبتسامة:"العفو."
راحت ناحية أدهم إللى باصص في الأرض ومش عاوز يبصلها...
أدهم وهو بيرفع راسه عشان ياخد فنجان وبسطحية:"شكرا يا شاطرة."
آلاء بضيق وهى بتبصله:"العفو."
حطت الصينية على الترابيزة وقعدت على كرسي قصاد أدهم...
قعدوا يشربوا القهوة...وسهير بس إللي كانت بتتكلم مع والد و والدة العروسة عن أدهم وشغله وحياته...وآلاء كانت بتبص لأدهم طول الوقت وهو كان بيبص في الارض لما عينيه بتيجي فى عينيها...
والد العروسة:"مش يلا نقوم ونسيب العرسان يتعرفوا على بعض شوية عشان نشوف هيرتاحوا لبعض ولا لا."
سهير:"يلا بينا يا جماعة."
قاموا كلهم ولما مشيوا من الصاله ..أدهم إتفاجئ من آلاء إللى جات لزقت فيه......
أدهم وهو بيبعد عنها وبيبصلها وبيحاول يفتح موضوع:"إنتى فى سنة كام يا شاطرة؟"
آلاء بإبتسامة:"داخله تالته ثانوى."
أدهم بإبتسامه هادية:"برافو عليكي ، ونفسك تبقي إيه؟"
آلاء بهيام وهى بتقرب منه:"نفسي أبقى مراتك."
أدهم بصدمة وهو بيبعد أكتر:"إنتي بتقولي إيه؟"
آلاء بهيام:"أنا بحبك أوي."
أدهم بضيق:"وإنتي أوفر أوي ، إيه الكلام إللي إنتي بتقوليه ده؟"
آلاء:"على فكرة أنا بتكلم بجد، عارف إنت الحب إللي من أول نظرة ده، إللي يخطفك فجأة ، أهو أنا من أول ماشوفتك وأنا كده."
أدهم بغضب:"لا إنتي مش طبيعية."
آلاء بضيق:"مش طبيعية إزاي يعني؟"
أدهم بتريقة:"إنتي أصلا تعرفي يعني إيه حب ياشاطرة عشان تتكلمي فيه؟"
آلاء بفخر:"أه طبعا، ده أنا بتابع مسلسلات تركية طول الوقت."
أدهم وهو رافع حاجبه:" لا برافو عليكي فعلا."
آلاء بإبتسامة:"ماتكلمني عنك شوية."
أدهم بضيق:" أونكل أدهم 39 سنه."
آلاء بهيام:"الله حلو 39 سنة ،تعرف إن سن الأربعين للرجاله هو سن الجاذبية، يعني الرجل بيبقى فى كامل جاذبيته ، ماهو عشان كده أنا حبيتك."
أدهم بإستغراب:"هو إنتى بتجيبي الكلام ده منين؟!"
آلاء بسعادة:"مانا بقرأ كتب وروايات كتير برده وعندى خلفيه عن الكلام ده."
أدهم بسخرية:"شاطرة برافو عليكي."
آلاء بهيام وهي بتقول إسمه:"أدهم."
أدهم بضيق:"أونكل أدهم."
آلاء بإبتسامة:"مش هتفرق كتير مانت هتبقى جوزي."
أدهم بعصبية:"ومين إللي قالك إني هتجوزك؟!!"
آلاء بصدمة:"إزاي! أمال إنت جاي ليه؟!"
أدهم بإستغراب:"هو إنتوا إزاي كده؟! عديتوا موضوع فرق السن عادى وماتكلمتوش، وإنتى مصممة إني هتجوزك ومش مقتنعة إني قريب من سن والدك."
آلاء بإبتسامة:"هو السن مايفرقش عموما،الرجل مايعيبهوش غير جيبه."
أدهم بإستيعاب:"ااااااااااااااااه قولي كده من الأول بقا."
آلاء بسعادة:"أنا مبسوطة إنك هتكون من نصيبي."
أدهم بتنهيدة:"بصي يا بنتي يا حبيبتي، أنا هنصحك نصيحة حبيتي تعملى بيها براحتك ماحبتيش خلاص."
آلاء بإبتسامة:"إتفضل."
أدهم وهو بيبصلها:"بصي يابنتي الفلوس مش كل حاجة ، فى ناس كتير معاها ملايين بس الصحة مش معاهم، وفي ناس كتير ماحيلتهاش مليم بس عندها الصحة عشان يعملوا الملايين دى...."
أدهم سكت شويه وبعدها كمل..
أدهم بحزن:"والحب مش كل حاجة، ساعات بتبقى النهاية عكس ماحنا بنبقى متوقعينها من البداية، الحياة عبارة عن مفاجآت يا بترفعنا لسابع سماء يا بتنزلنا لسابع أرض.."
أدهم سكت تاني شوية وبعدها كمل...
أدهم بإبتسامة:" يا آلاء إنتي لسه صغيرة وجميلة جدا ولسه قدامك العمر طويل عشان تتجوزي وتبني عيلة وتبقي مسؤولة عن بيت وأطفال، أهم حاجة دلوقتى تركزي فى دراستك ومستقبلك وتشوفي إنتى محتاجة تبقي إيه في حياتك، البنت مايسندهاش غير تعليمها وشغلها، خليكي قوية بنفسك وبمكانتك فى المجتمع ماتخليش حاجة تكسرك، عن إذنك يا جميلة أنا همشي."
أدهم لسه جاي يقوم من مكانه...
آلاء بإبتسامة وهى بتمسك إيده:"بس أنا لسه بحبك وحبيتك أكتر."
أدهم وهو بيبصلها وبإبتسامة:"وأنا حبيتك بس زي بنتي ، عشان لو كنت إتجوزت فى سن العشرينات مثلا وخلفت كنت خلفت واحدة فى سنك ده، وبعدين إنتي لسه صغيرة على كلام الحب ده ، إسمعي نصيحتي زي ماقلتلك وأتمنالك التوفيق في حياتك ، عن إذنك يا قمر."
أدهم مشي وراح خبط على الأوضة إللى أهله وأهل العروسه قاعدين فيها...
والد آلاء:"إتفضل."
أدهم دخل وبصلهم...
أدهم بإبتسامة وهو بيسلم على والد آلاء:"عن إذن حضرتك أنا مضطر أمشي عشان ورايا شغل، أنا إتشرفت جدا بمعرفتكم."
والد آلاء:"الشرف لينا يا حبيبي ، أنا هستنى ردك علي موضوعك إنت وآلاء."
أدهم بإبتسامة خفيفة:"إن شاء الله."
أدهم وهو بيبص لأهله:"يلا عشان نمشي يا حبايبي."
خرجوا من بيت آلاء وركبوا عربية أدهم وإتحركوا على بيت سهير...
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فى قصر المحجوب:
كان قاعد على كرسى المكتب وبيقرأ في أوراق المناقصة إللى قدامه... قطع تركيزه خبط على باب المكتب...
يحيى:"إتفضل."
عمر وهو بيدخل وبإبتسامة كبيرة:"مش هتقولي حمدالله على السلامة."
يحيى بإبتسامة وهو بيقوم من مكانه:"أهلا أخيرا شرفت، غيبتك طولت المرة دي."
عمر وهو بيسلم عليه:"معلش الشغل عاوز كده، مش إنت إللي باعتني برده هناك ولا إيه؟"
يحيى بتنهيدة:"معلش يا عمر أنا عارف إني تقلت عليك ، مانت عارف بقا بهاء ومشاكله ."
عمر وهو بيقعد على كرسى يحيى إللى قدام المكتب وبإستغراب:"هما لسه! يعني الموضوع ماتحلش؟!"
يحيى وهو بيقعد على مكتبه وبحزن:"للأسف لسه، وأروى تعبانة نفسيا وحابسه نفسها فى الأوضة ومابتخرجش منها خالص."
عمر بحزن وبإستفسار:"هو مافيش أي أمل خالص؟!"
يحيى:"للأسف، وده إللي تاعب أروى."
عمر:"تمام ، هو بهاء فين دلوقتي؟"
يحيى بتنهيدة:"بهاء حاليا في الشركة بيحاول يشغل نفسه بأي حاجة، هو إللي خلاني أروح البيت."
عمر:"تمام ، أمال فين سلمى وملك؟"
يحيى:"سلمى مع أدهم عند خالتهم، وملك رجعت لقيتها نايمة."
عمر بإبتسامة:"حاول تقرب من ملك يا يحيى، إنت بعيد عنها جدا بسبب الشركة وبسبب كل المشاكل إللي حواليك."
يحيى بتنهيدة:"هحاول حاضر."
عمر بتنهيدة:"هقوم أنا بقا عشان أنام شوية لإني تعبان من السفر."
يحيى:"تصبح على خير."
عمر:"وإنت من أهله."
عمر خرج من المكتب ويحيى رجع إنشغل في ورق المناقصه إللي قدامه إللى مش لاقيلها حل....
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فى بيت سهير:
كانوا قاعدين فى الصالة بيتفرجوا على التليفزيون وبيضحكوا ..ماعدا أدهم إللي كان قاعد سرحان وبيفكر فى إللي دايما شاغله باله...
قطع شروده صوت والدته...
منى بإستفسار:"أدهم ، حبيبي إنت معايا."
أدهم وهو بيبصلها:"هاه،أه أنا معاكي خير يا ماما؟"
منى:"عاوزه أتكلم معاك في الأوضة بتاعتي شوية."
أدهم بإبتسامة خفيفة:"حاضر."
دخلوا الأوضة وأدهم قعد على السرير وجمبه والدته...
منى بإستفسار:"لحد إمتى يابني؟"
أدهم بإستفسار:"مش فاهم ، تقصدي إيه؟"
منى بضيق:"إنت عارف أنا بسألك فى إيه كويس، ليه بتفكر فيها لحد دلوقتى؟"
أدهم بإرتباك وهو بيبص فى الأرض:"أنا مابفكرش فيها."
منى بعصبية مع دموع:"كذاب ، لحد إمتى هتفضل توجع في قلبي كده ، ولحد إمتى هتفضل تطفش في العرايس إللى أنا بجيبهملك ،كل ده عشانها! مع إنها هي إللى حاولت تقتلك وهربت وأكيد راحت شافت حياتها وإتجوزت وخلفت و....."
قطع كلامها صوت أدهم...
أدهم وهو بيحاول يهدى أعصابه:"إقفلي الموضوع ده بعد إذنك،وياريت مايتفتحش تانى."
لسه جاي يقوم من مكانه وقفه صوت والدته....
منى بضيق:"قلتلك قبل كده قوانينك مش هتمشي عليا أنا والدتك ، أنا مش أي حد إنت فاهم."
أدهم بتنهيدة وهو بيبصلها:"حاضر، أنا آسف عن إذنك همشي عشان تعبان وعاوز أروح بيتي وأنام."
لسه جاى يخرج من الأوضه...
منى بإستفسار:"لسه بتحبها يا أدهم؟!"
أدهم وهو مديلها ضهره:" ممكن نتكلم فى الموضوع ده بعدين؟"
منى بغضب:"أنا بسألك سؤال واضح لسه بتحبها؟"
أدهم بغضب وهو بيلف لوالدته:"بكرهها."
رواية/ أنا لك.. ولكن! ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الرابع
أدهم بغضب:"بكرهها ، بكره إسمها وبكره ريحتها،بكره كل حاجة حواليا بسببها،بكره نفسي عشان مش عارف أنساها ، بكره ده*بيضرب على مكان قلبه*عشان مش راضية تخرج منه،بكره بيتي ومكان شغلي، بشوفها حواليا في كل مكان، بشوفها قدامي وهي بتعمل الأكل بشوفها قدامي وهي بتغني وبتدندن مع نفسها بشوفها دايما معانا أنا وإنتي وسلمى...."
أدهم سكت وأخد نفس عميق وبص لوالدته إللى بتبكي على حاله...
أدهم بتنهيدة وهو بيمسح دموعها:"أنا آسف ، سامحينى مش قصدي إني أتعصب عليكي يا حبيبتى."
منى وهي بتحضنه:"سامحني أنا ، أنا إللي وجعت قلبك عشان فتحت الموضوع ده، أنا عمري ماهسامحها على إللي عملته فيك بالرغم من إنها هي إللي رجعتك ليا ، بس أنا عمري ماهسامحها."
أدهم بهدوء وهو بيبصلها:"وأنا عمري ماهسامحها،لإن أنا إللي طلعت مخدوع كل ده."
منى بإستفسار:"طب ليه مش بتوافق على أي عروسة أنا بجيبهالك؟"
أدهم بمزاح:"طب بذمتك يا حبيبتي ، العروسة بتاعة النهاردة دي أوافق عليها إزاي؟ ده إنتي حتى مش مقتنعة بيها بس عاوزه ترضىدي نفسك وخلاص."
منى بتنهيدة:"على رأيك، طب والدكتورة إسراء هي مش عاجباك ليه دي حتى زميلتك؟"
أدهم بتنهيدة:"بصي يا حبيبتي، أنا يوم ماهختار واحدة عشان أتجوزها، هختار واحدة مستقلة بنفسها وتفكيرها ماتبقاش عملت كل إللي هي فيه ده عشان توصل لحد معين ،أنا عاوز واحدة تعبت عشان نفسها، عافرت ووصلت لنفسها وبس، ممكن تسيبيني أختار؟"
منى بتنهيدة:"حاضر يابني،ربنا يوفقك."
أدهم وهو بيبوس إيدثها:"ربنا يخليكي ليا ، أنا همشي بقا عشان حقيقي محتاج أنام وتعبان."
منى بإبتسامة:"ماشي يا حبيبى."
خرجوا من الأوضة وراحوا على الصالة وبصوا لسلمى وسهير إللي كانوا قاعدين والحزن واضح في ملامحهم لإنهم كانوا قاعدين سامعين كل حاجة...
أدهم بإبتسامة وهو بيبص لسهير:"أنا همشي أنا ياسوسو بقا مش هتعوزي حاجة."
سهيرو هى بتقوم عشان تسلم عليه:"سلامتك يا حبيبي خد بالك من نفسك."
أدهم بإبتسامة هادية:"حاضر."
وبعدها بص لسلمى:"يلا يا لولو نمشي."
سلمى:"حاضر."
خرجوا هما الإتنين من البيت وفى الطريق...
سلمى:"ماتزعلش يا أدهم من كلام ماما هى بس تعبانة بسبب إللي إنت فيه."
أدهم بتنهيدة وهو مركز فى الطريق:"مش زعلان، إللي مضايقني إنها شاغلة بالها، دي حتى واخده موقف من كل حاجة فى حياتي."
سلمى بإستفسار:"زي إيه؟"
أدهم:"انا عارف إنها مش راضية تعيش معايا فى نفس البيت عشان هي مش حابة تبقى موجودة في نفس المكان إللي حصلي فيه كل ده."
سلمى:"يعني أنا تخميني صح."
أدهم:"واضحة زي الشمس، صحيح أخبارك إيه إنتي ويحيى؟"
سلمى بتنهيدة:"كويسين الحمدلله بس يحيى مشغول الفترة دى، ده غير موضوع أروى وبهاء إللي تاعبنا كلنا."
أدهم بحزن وهو بيبصلها:"هو مافيش أي أمل خالص؟!"
سلمى بتنهيدة:"مافيش للأسف، بس اللي مزعلني إنها مش حابة تستنى أكتر من كده."
أدهم بتنهيدة:"دول سبع سنين يا سلمى طبيعي هتتعب من الإنتظار، عموما لعله خير."
وصلوا لقصر المحجوب ... سلمى وهي بتنزل من العربية...
سلمى:"تعالى سلم على يحيى."
أدهم بإرهاق:"أنا كده كده هروحله الشركة بكره."
سلمى بإبتسامة هادية:"تمام، تصبح على خير."
أدهم:"وإنتي من أهله."
أدهم إتحرك لبيته.......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعدة على سريرها وضامة نفسها وعينيها وارمة من كتر العياط... قطع لحظتها خبط على الباب....
يحيى:"أروى، إنتي صاحية؟"
أروى يصوت متحشرج من البكاء:"أيوه."
يحيى دخل الأوضة وقفل الباب وراه وقعد على السرير قدامها...
يحيى:"لحد إمتى هتفضلى كده؟"
أروى:"لحد ما بهاء يوافق."
يحيى بتنهيدة:"يا أروى لازم ترضي بالمكتوب، ماينفعش تفضلي زعلانة كده."
أروى بدموع: وهي بتبصله"إنت عارف كويس أوي إني نفسي في حتة عيل ونفسي بهاء يساعدني في الموضوع ده ونروح عند أي دكتور عشان يلاقيلنا حل."
يحيى:"إصبري عليه طيب هو تعبان نفسيا وبيحاول يخرج نفسه من إللي هو فيه ده."
أروى بدموع:"وأنا مين إللي يخرجني من إللى أنا فيه؟!"
يحيى بضيق:" هو إنتي مش شايفة نفسك يا أروى؟، مش شايفة إن كل حاجه فى حياتك باقت نكد بسبب الموضوع ده ، ليه مش مؤمنة بقضاء ربنا؟ ، ليه تاعبه نفسك وتاعبانا إحنا وبهاء معاكى؟، هو قالك إنه خلاص مش عاوز عيال وإنك إنتي بنته الوحيدة، ليه مصممة توجعي قلوبنا معاكي."
أروى بقهرة:"عشان ماحدش حاسس بيا، أنا نفسي أبقى أم ، نفسي أسمع كلمة ماما نفسي تساعدوني إن يبقى في أمل."
يحيى بهدوء:"إهدى طيب هي بس مسألة وقت ماتقلقيش، وزي ما قلتلك إرضي بالمكتوب وسيبيها على ربنا."
أروى وهي بتمسح دموعها:"حاضر."
يحيى بإبتسامة:"عاوزك ترجعي إنتي وبهاء تانى زي الأول وأحسن وماتخلوش حاجة تأثر على علاقتكم ببعض."
أروى بتنهيدة:"أنا عارفة إني تعبته معايا الفترة إللي فاتت دي وإنه حقيقي إستحملني ، بس إنصحني يا أبيه...."
قطع كلامها خبط على الباب..
سلمى:"يحيى إنت هنا؟"
يحيى بإبتسامة:"إدخلي يا حبيبتي."
سلمى دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها وفضلت واقفة...
يحيى:"إقعدي يا سلمى عاوزك فى موضوع."
سلمى وهى بتقعد على السرير وبتبص لأروى إللى بتبص قدامها بشرود:"خير يا يحيى؟"
يحيى وهو بيبص لأروى:"عاوزك تجهزي أروى عشان هتروح لبهاء فى المكتب دلوقتي ومش هقوله عشان تبقى مفاجأة حلوة."
أروى بإستغراب وهى بتبصله:"بس إحنا في نص الليل؟!"
يحيى:"يا دلوقتي يا مافيش أنا هبعتك مع السواق مش هسيبك تروحي لوحدك يعني،عن إذنكم أنا هرجع المكتب عشان ورايا شغل كتير."
أروى بإبتسامة هادية:"ماشي يا أبيه."
يحيى خرج وأروى بصت لسلمى...
أروى لسلمى بابتسامة:"هتساعدينى؟"
سلمى بتنهيدة وهى بتبصلها:"أنا يهمنى سعادتك زى مايحيى يهمه ده، وإنتي زي أختي بالظبط فأكيد هساعدك."
أروى وهي بتحضن سلمى:"شكرا يا سلمى ، أنا آسفة إني تعبتك معايا الفترة إللي فاتت دي."
سلمى بابتسامة وهي بتبصلها: ماتقوليش كده،إحنا لازم نستحمل بعض ولو مش هنستحمل بعض مين هيستحملنا يعني؟"
أروى بإبتسامة:"إنتي صح ، عندك حق."
سلمى بإبتسامة كبيرة:"يلا بينا نقوم عشان أشوفلك فستان وأعملك الميك أب."
أروى بسعادة:"يلا بينا."
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد فترة ..كانت نازلة من العربية بأجمل وأحلى صورة ليها كانت لابسة فستان أزرق والهواء كان بيطير شعرها الأسود...
السواق بإستفسار:"أمشي يا مدام أروى ولا أستناكى؟"
أروى بإبتسامة:"إمشي إنت ، يحيى بيه عارف إني هرجع مع بهاء بيه"
السواق:"تمام عن إذنك."
السواق إتحرك بالعربية..بصت قدامها لشركة المحجوب الضخمة وأخدت نفس عميق وقررت تطلع...كان قاعد على مكتبه مشغول بالملفات إللى قدامه ..قطع تركيزه خبط على الباب...
بهاء بإنشغال:"إتفضل."
دخلت بهدوء وقفلت الباب وراها ، كان كل إللي مسموع صوت كعبها العالي وقفت جمبه وحطت إيديها على كتفه...
بهاء بصدمة وهو بيبصلها:"إنتي بتعملي إيه؟!"
السكرتيرة بدلع:"بعمل إللي كان لازم يتعمل من زمان يا بهاء بيه، حضرتك مضغوط الفترة دي ولازم أخفف عنك شويه."
قربت منه قُرب مِش طبيعي .. قُرب مُحَرَّم .. والاتنين انتبهوا لما الباب اتفتح .. بهاء بص قدامه بعدم إستيعاب لصوت الباب إللى إتفتح فجأة....كانت واقفة مصدومة مش مصدقة إللى بيحصل قدامها..
بهاء بصدمة:"أروى!"
كل إللى قدرت عليه إنها خرجت بسرعة من المكتب وخرجت بعدها من الحركه..لما فاق من الصدمه بص للسكرتيرة....
بهاء بغضب و وهو بيبعدها عنه:"إخرجي بره مش عاوز أشوف وشك هنا في الشركة دي تاني."
خرج بسرعة من الشركة بيدور عليها في كل مكان ومش لاقيها قرر إنه يروح البيت عشان يوضحلها سوء التفاهم ده...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد فى مكتبه متضايق من ورق المناقصة إللي مش لاقيله حل.... قطع تركيزه صوت سلمى..
سلمى وهى بتحط إيديها على كتفه:"مش كفاية سهر لحد كده يايحيى؟"
يحيى بإبتسامة هادية وهو بيبصلها:"مشغول شوية لازم أخلص الأوراق إللي في إيدي دي."
سلمى بضيق:"بس أنا بقالي فترة مقعدتش معاك وإنت واحشني."
يحيى بتنهيدة وهو بيبوس إيدها:"أنا آسف يا حبيبتي لازم فعلا أخلص الشغل ده وصدقيني هبقى فاضي وهقعد معاكي إنتى وملك."
سلمى بإبتسامة حزينه:"ماشي، أنا رايحة أنام، تصبح على خير."
يحيى: بإبتسامة:"وإنتى من أهله يا حبيبتي."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت ماشية فى الشوارع الفاضية تايهه و بتعيط من إللى شافته ومش قادرة تستوعب إن جوزها وحب حياتها يعمل فيها كده... مكانتش عارفة تروح فين أو تعمل إيه ...لحد ماجه فى بالها القرار الأخير...
ـــــــــــــــــــــــــــ
وصل القصر وطلع بسرعة على أوضتهم عشان يكلمها لكن ملقهاش موجودة ... نزل تحت على أوضة مكتب يحيى ودخل من غير مايخبط....
بهاء بإستفسار وهو بينهج من الجري:"هى أروى فين!؟"
يحيى بعدم إستيعاب من دخوله المفاجئ:"مش هي معاك!"
بهاء بحزن وهو بينهج:"أروى فهمت غلط."
يحيى بقلق:"إهدى بس كده في إيه؟ إحكيلي إللى حصل، وأروى راحت فين؟!"
بهاء بدأ يحكي ليحيى كل إللي حصل....
يحيى بضيق وهو بيضرب بإيده على المكتب:"غبي، إزاى تسيب السكرتيرة قاعدة فى الشركه لحد وقت زي ده، وكمان إزاي تسمحلها أصلا تقرب منك القرب ده!!! .. ليه مرميتهاش في الشارع بمجرد دخولها عليك المكتب من غير إذنك؟!!!!"
بهاء بحزن:"أعمل إيه؟ هي إللي طلبت وقت إضافى وأنا ماحبتش أحرجها .. وبعدين كل ده حصل على غفلة."
يحيى بغضب:" تعالى ننزل ندور عليها بسرعة قبل مايحصلها حاجة."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى فيلا صغيرة مليانة غموض ...كانت واقفة بتبص في الأرض بحزن....
أروى بصوت متحشرج من البكاء:"أنا جيتلك عشان عارفة إن إنتي الوحيدة إللي هتساعديني بالرغم من كل إللي حصل زمان."
رفعت راسها وبصتلها وعينيها اتقابلت مع اللي واقفة قدامها ومبتسمة ابتسامة هادية ...
آية:"نورتيني يا أروى."
رواية/أنا لك ولكن! ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الخامس
يحيى بغضب:"أنا مش قادر أفهم، هى راحت فين فى الوقت ده؟!"
بهاء بشرود:"صدقنى مش عارف،أنا خايف يكون حصلها حاجه ،أنا مش هسامح نفسي."
يحيى بتنهيدة:"إهدى دلوقتي أنا هتصرف."
أخد الموبايل من جيبه وبدأ يعمل مكالمة....
كان نايم فى بيته بكل هدوء بس صحى من نومه على صوت رنة موبايله المزعجة....قرر إنه يرد..
أدهم بنعاس:"ألو."
يحيى:"أنا آسف يا أدهم إني صحيتك فى وقت زي ده ، بس محتاج مساعدتك ضروري."
أدهم بإستفسار وهو بيقوم من على سريره:"فى إيه؟!"
يحيى:"أروى إختفت دورنا عليها فى كل مكان نعرفه انا وبهاء لكن مالهاش أي أثر."
أدهم:"طب إهدى فى خلال نص ساعة مكانها هيكون عندك."
يحيى بامتنان:"شكرا يا أدهم."
أدهم وهو رايح ناحية دولابه:"ماتقولش كده ، يلا سلام عشان هدور عليها دلوقتى."
أدهم قفل المكالمة وبدأ يغير هدومه.....يحيى كان متضايق من كل إللى بيحصل حواليه ومن كل الضغوطات إللي هو فيها...
يحيى بتنهيدة وهو بيبص لبهاء إللى قاعد جمبه فى العربية:"ماتقلقش، أدهم هيلاقيها."
بهاء بحزن وهو بيمسح على شعره:"أتمنى إنها تبقى كويسه،أنا حقيقي مش هسامح نفسي."
يحيى بإبتسامة وهو بيحط إيده على كتفه:"ماتقولش كده هنلاقيها وهتكون كويسة إن شاء الله."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا قاعدين مع بعض فى غرفة نوم كان ضوء النهار بدأ يدخل فيها...
آية بإستفسار وإبتسامه هادية:"ممكن أسألك سؤال؟"
أروى وهى بتبصلها:"إتفضلى."
آية:"إنتى عرفتي مكاني منين؟"
أروى بتنهيدة:"كنتي قولتيلي قبل كده على العنوان ده من سبع سنين إنك بتقضي فيه أغلب وقت الصيف ، لو تفتكري .. يوم أما إتقابلنا صدفة بس ماكنتش متأكدة هتبقى هنا ولا لا وخاصة إنك إختفيتي من بعد إللى حصل بس قلت أجرب حظي وأجيلك ..ولقيتك."
آية بإبتسامة جميلة:"أنا فعلا لسه راجعة من فتره بسيطة، بس تعرفى كانت أحلى صدفة عشان اتقابلنا أنا وانتي."
أروى بجمود وهي بتبصلها:"صدفة متدبرة."
آية وهى بتحاول تغير الموضوع:"أنا دلوقتي هسيبك تنامي عشان شكلك تعبانة جدا، لو إحتاجتي أي حاجة يا أروى أنا موجودة."
أروى بإبتسامة:"شكرا، أنا عارفة إني جيت في وقت مش مناسب."
آية وهي بتبصلها:"ماتقوليش كده ،إنتي صاحبة مكان يعني تعملي كل إللى إنتي عاوزاه فى الوقت إللى يريحك،عن إذنك."
خرجت من الغرفة و أروى نامت على السرير فضلت تفكر فى كل إللى حصلها لحد ماراحت فى النوم....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل لجهاز الإستخبارات ودخل على مكتب الرئيس بتاعه...
أدهم وهو بيدخل:"بعد إذنك يا سليم باشا أنا محتاج مساعدتك."
سليم بإستفسار:"فى إيه طيب؟!"
أدهم وهو بيديله ورقة:"عاوز أعرف مكان الرقم ده لإن الموبايل مغلق."
سليم بتنهيدة:"تمام يابني إتفضل إقعد وأنا هعمل مكالمة.."
أدهم قعد على الكرسي إللى قدام مكتبه...سليم عمل مكالمة طلب فيها من شخص ما إنه يجيب العنوان الحالي للرقم ده...سليم قفل المكالمة وبص لأدهم...
سليم بإبتسامة:" فى خلال خمس دقايق بالظبط والعنوان هيكون معاك."
أدهم:" شكرا يا باشا ، تعبتك معايا."
سليم:"ماتقولش كده يا أدهم،إنت تطلب أي حاجه وأنا تحت أمرك."
أدهم بإبتسامة:"ربنا يخليك ياباشا."
سليم:"كويس إنك جيت عاوزك فى مهمه."
أدهم بانتباه:"خير؟"
سليم:" فى تاجر سلاح هيسافر إيطاليا عشان يسلم دفعة السلاح إللي هو متفق عليها إحنا تواصلنا مع السفارة المصرية هناك وعرفناهم كل حاجة، هما مستنيين إنك تقبض عليه وتسلمه هناك."
أدهم:"تمام ، المهمة سهلة جدا."
سليم بإبتسامة:"وأنا واثق إنك قدها."
أدهم:"عاوزني أسافر إمتى؟"
سليم:"الأسبوع الجاي تكون مسافر."
أدهم:"تمام يا أفندم."
قطع كلامهم صوت تليفون المكتب..سليم رد على المكالمة وأخد العنوان وإداله لأدهم..
أدهم وهو بيقوم :"شكرا يا سليم باشا، عن إذنك."
سليم بإبتسامة:"إذنك معاك."
أدهم خرج من المكتب...وإتصل بيحيى...
يحيى:"ألو."
أدهم:"أنا معايا العنوان ، إنتوا فين؟"
يحيى:"قول العنوان وماتتعبش نفسك أكتر من كده معانا لازم تروح عشان تجهز لشغلك."
أدهم بضيق:"لازم أجي معاكم عشان أتطمن بنفسي،انتوا فين؟"
يحيى بتنهيدة:"طيب ، أنا وبهاء واقفين بالعربية قدام الشركة."
أدهم وهو بيركب عربيته:"خلاص أنا جاي في الطريق أهوه."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحي من النوم ودخل الحمام ... وبعد فتره بسيطة خرج وغير هدومه ونزل من غرفته على مكتب يحيى على إعتقاده إنه لسه سهران في المكتب...راح المكتب وملقاش حد...
عمر لنفسه:"أكيد قرر ينام."
لسه جاي يطلع لغرفته وقفه صوت الخدامه....
الخدامه:"يحيى بيه وبهاء بيه خرجوا قبل الفجر يا عمر بيه."
عمر بإستفسار:"ليه ، إيه إللي حصل؟!"
الخدامه:"مش عارفة ، بس هما كانوا قلقانين جدا."
عمر بضيق:"تمام خلاص."
عمر مسك موبايله وإتصل بيحيى ....
يحيى:"ألو."
عمر:"إنتوا فين؟، وفي إيه؟!"
يحيى بتنهيده:"أروى إختفت وبندور عليها."
عمر بصدمة:"طب إنتوا فين وأنا أجيلكم؟"
يحيى:"أدهم معاه العنوان أول مايوصل هبعتهولك فى رسالة."
عمر:"تمام هستنى."
يحيى قفل المكالمة..وعمر إتنهد بصعوبة وبيلف لسه عشان يطلع أوضته...
سلمى بصدمة:"هو فى إيه؟"
عمر بهدوء:"أروى إختفت ويحيى وبهاء وأدهم بيدوروا."
سلمى بعدم فهم وقلق:"طب إيه إللي حصل لكل ده؟"
عمر:"أنا حقيقي مش عارف أنا هروحلهم دلوقتى."
سلمى:"أنا هاجي معاك."
عمر:"خليكي هنا ماتتحركيش."
سلمى:"إزاى ...."
قطع كلامها صوت ملك...
ملك بسعادة وهى بتنزل على السلم:"أونكل عمر."
عمر بإبتسامه:"عيون أونكل."
ملك نطت فى حضنه وبعدها شالها من على الأرض...
ملك بطفولة وهى بتبصله:"إخص عليك كده ماتكلمنيش كل ده."
عمر:"أنا آسف يا حبيبتي الشغل كان واخدني منك."
ملك بحزن طفولي:"خليه مش ياخدك مني بعد كده."
عمر وهو بيبصلها وبإبتسامة:"حاضر عنيا، أنا هروح الشغل إللي ورايا ده دلوقتى وهرجعلك بعدها نلعب مع بعض علطول لحد ماتزهقي."
ملك بإبتسامة بريئة:"حاضر هستناك لما أرجع من المدرسة."
عمر:"وأنا مش هتأخر عليكي."
عمر نزلها على الأرض وخرج من القصر...
قعدوا على السفرة عشان يفطروا...
ملك بإستفسار:"مامي فين بابى وأونكل بهاء ومامى أروى مش بيفطروا معانا ليه؟"
سلمى بهدوء وهى بتحاول تداري كذبها:"بابى وأونكل بهاء وراهم شغل، ومامى أروى راحت مشوار وهتيجى بسرعه."
ملك بضيق وهى بترمي المعلقة فى الطبق:"هو دايما كده، مش بيحبنى ومش بيقعد معايا."
سلمى بضيق:" عيب يا ملك ماتقوليش كده على بابي ، بابي بيحبك بس هو مشغول عشان يجيب فلوس الأكل إللى إنتي بتاكليه ده."
ملك بحزن طفولي وهى بتبعد الطبق من قدامها:"وأنا خلاص مش عاوزه الأكل ده مادام هيبعد بابى عنى."
سلمى بهدوء:"كلى ياحبيبتى عشان بابى يفرح إنك أكلتى، عاوزاه يزعل منك؟"
ملك بحزن:"لا."
سلمى بابتسامة:"يبقى خلاص كملى أكل."
ملك كملت أكلها تانى.. وسلمى كان بالها مشغول بكل إللي بيحصل....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل قدام فيلا صغيرة وكان وراه عربية يحيى...نزل من العربية وبصلهم...
أدهم:"المفروض إن ده المكان إللى أروى فيه."
يحيى بعدم فهم:"غريبة! أروى ماتعرفش حد غيرنا."
بهاء بضيق:"إحنا مش هنفضل واقفين كده، انا عاوز أطمن على مراتي."
يحيى:"طيب يلا بينا.."
لسه جايين يدخلوا وقفهم شخص ملامحه يبدو عليها الغموض مفتول العضلات ولابس بدله سوداء ويبدو عليه إنه حارس شخصى...
الحارس باستفسار وهو معقد حواجبه:"إنتوا مين؟ وعاوزين إيه؟"
بهاء:"إنت ماشوفتش واحدة داخله هنا بقالها حوالي ساعتين وكانت لابسة فستان أزرق وشعرها لونه أسود."
الحارس وهو بيبصلهم بغموض وخاصة أدهم:"أه،كانت جايه للمدام صاحبة الفيلا."
أدهم:"إحنا بقا جايين للي كانت جايه للمدام."
الحارس بهدوء:"هبلغ المدام بإنكم هنا، أقولها مين؟"
يحيى:"يحيى محجوب وبهاء محجوب قرايب المدام إللي عندها."
الحارس بتنهيدة:"تمام."
الحارس عمل مكالمته لآية...كانت قاعده فى غرفتها وسرحانه قطع تفكيرها صوت موبايلها...
آية:"أيوه يا أمجد فى حاجه؟"
أمجد وهو بيبصلهم:"فى ناس هنا جايين للمدام إللي عند حضرتك."
آية بإستفسار:"مقالوش هما مين؟"
أمجد:"يحيى محجوب وبهاء محجوب بيقولوا إنهم قرايبها."
آية بتنهيده:"تمام، خليهم يتفضلوا يا أمجد هما فعلا قرايبها."
أمجد:"حاضر يا مدام."
أمجد وهو بيبصلهم:"أنا آسف على التصرف إللى إتصرفته ده، إتفضلوا المدام مستنياكم."
يحيى:"ولا يهمك، ده شغلك."
دخلوا هما التلاتة للفيلا وكان داخل وراهم أمجد ... كانوا واقفين فى الدور الأرضى للفيلا ناحية سلم الدور التاني...
أمجد:"إتفضلوا إدخلوا فى غرفة الأنتريه."
بهاء بنفاذ صبر:"إحنا كده كويسين، هي فين المدام دى؟."
أمجد:"هى زمانها نازلة."
أدهم كان بيبص حواليه على المكان إللى ديكوره يشبه ديكور بيته بالمللى بدون أي تغييرات ماعدا تغيير واحد إن الفيلا كبيره حاجة بسيطة عن البيت... قطع تفكيره صوتها...
آية:" دخلتهم فى غرفة الأنتريه يا أمجد؟"
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل السادس
كانت نازلة من سلم الدور التانى وملبوخة برباط الروب إللى كانت لابساه ....
آية بإنشغال:"دخلتهم فى غرفة الأنتريه يا أمجد؟"
رفعت راسها لما نزلت .. عينيهم جات فى عيون بعض وكان الصمت حليف المكان والزمن وقف حواليهم، كان مصدوم مش مستوعب إنها أخيرا ظهرت، اللي أرهقت نومه وأرهقت تفكيره وأرهقت قلبه قدامه .. كان متكتف مش عارف يعمل إيه يقتلها ولا يعمل إيه.....كانت واقفه فى مكانها ومكانتش مستعده لليوم إللى هى هتقابله فيه...... أدهم كان حاسس بغضب كبير جواه وكان لسه هيتحرك ناحيتها عشان ياخد حقه منها .. اتفاجئ بأمجد وقف قدامه وهو معقد حواجبه بغضب .. كانت ثانية واحدة! بمجرد تحرك أدهم وأمجد وامجد وقف قدامه يمنعه كإنه حاجز منيع يحيى إتحرك في نفس الوقت وراح يسلم على آية:
يحيى"البقاء لله يا آية، أنا آسف إني ماجيتش العزاء إنتي عارفة إللي فيها."
آية فاقت من صدمتها من وجود أدهم قدامها وبصت ليحيى ومدت إيديها ببطئ...
آية بابتسامة هادية وهى بتسلم عليه:"ونعم بالله، ولايهمك."
أدهم فاق من الحالة اللي هو فيها وبص ليحيى بإستغراب ومش مستوعب إللى يحيى بيعمله ومن إمتى هما بيتكلموا أو بيتعاملوا مع بعض! ينتقم منها ولا يعاتب صاحبه اللي معملش حساب للي حصله لإن بالشكل ده صاحبه كده بيطعنه في ظهره! مكنش متوقع رد فعله ده .. مكنش متوقعه أبدا..
بهاء بضيق:"فين أروى؟"
آية وهى بتبص لبهاء:"أروى نايمة."
بهاء جه يتحرك عشان يطلع على السلم، آية وقفت قدامه تمنعه ...
آية:"هى تعبانة سيبها نايمة، هى محتاجة شوية وقت مع نفسها."
بهاء بضيق:"إنتي بالذات ماتتكلميش خالص، ملكيش دعوة بينا نهائي."
أمجد بعد عن أدهم وجه يقرب من آية وبهاء عشان يتدخل، آية بصتله ورفعت إيدها ناحيته عشان توقفه..
آية:"أمجد سيبنا شوية بعد إذنك؟"
أمجد وهو معقد حاجبه وهو بيبص عليهم كلهم:"متأكدة يا مدام؟"
آية:"متأكدة، إتفضل إنت شوف شغلك."
أمجد:"عن إذنكم."
أمجد خرج من الفيلا وأدهم كان متابع كل اللي بيحصل قدامه وحاسس ان وجوده مالهوش لازمة كفاية اللي صاحبه عمله فيه، واللي زاد واللي وجع قلبه أكتر انه انتبه للخاتم اللي كانت لابساه في ايديها مما يدل إنها متجوزة ..
قرر إنه يمشي لإن غضبه الأكبر دلوقتي ناحية يحيى مش آية على الرغم إنها طعنته إلا إن طعنة يحيى ليه كانت أقوى... كانت متابعاه بعينيها وهو خارج من الفيلا بحزن....
يحيى وهو ملاحظ نظراتها لأدهم:"إحنا محتاجين نشوف أروى يا آية."
آية وهى بتبص ليحيى:"طب إتفضلوا في غرفة الأنتريه نتكلم شوية."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان خارج من باب الفيلا شارد وغضبان في نفس الوقت بسبب اللي حصل جوا ده .. ومنتبهش للي قدامه وخبط فيه ..
عمر:"فى إيه يا أدهم مالك؟"
أدهم بص لعمر بعدم إستيعاب وغضب في نفس الوقت ومردش عليه وركب عربيته ومشي ....
عمر مكنش فاهم إيه إللي حصل لأدهم وقال لنفسه:"ماله ده؟!"
راح ناحية باب الفيلا ورن لحد ما الخدامة فتحت...
عمر:"أنا جاى ليحيى محجوب ، هو هنا؟"
الخدامه وهى بتشاورله على الغرفة:"إتفضل هما فى غرفة الأنتريه."
عمر:"شكرا."
دخل غرفة الأنتريه وإتصدم لما شاف آية قدامه ...فاق من صدمته على صوت يحيى..
يحيى:"إدخل يا عمر، واقف عندك ليه؟"
عمر دخل وهو بيبص لآية بإستغراب ..
يحيى وهو بيبص لآية:"أروى عرفت مكانك منين يا آية؟"
آية بإبتسامة هادية:"كنت قايلالها على الفيلا دي من سبع سنين."
بهاء بغضب:"طب ممكن بعد إذن سعادتك تصحيها عشان آخدها وأمشي."
آية وهى بتبصله:"مع إني شايفة إنها تعبانة جدا ومحتاجة ترتاح، بس هصحيها عشان تتكلموا مع بعض مع إني مش عارفة إيه إللي حصل بصراحة."
بهاء بضيق:"وإنتي مايخصكيش أي حاجه تبعنا عشان تعرفيها، مبقاش ليكي الحق في كده نهائي."
يحيى وهو بيبص لبهاء:"فى إيه يا بهاء؟ لازم تحترم الإنسان إللي إنت فى بيته."
آية بابتسامة وهى بتبص ليحيى:"مش مشكلة، أنا هطلع أصحيها."
طلعت فى الغرفة إللي أروى نايمه فيها...
آية وهي قاعدة على السرير:"أروى، إصحي يا أروى يحيى تحت."
أروى إتقلبت على السرير ومافتحتش عينيها لسه...
آية بتنهيدة:"قومي يا أروى يحيى عاوزك."
أروى بنعاس:"فى إيه؟"
آيه بإبتسامة:"يحيى تحت وعاوز يتكلم معاكي شوية."
أروى بإستفسار:"وهو أبيه يحيى عرف مكاني إزاي؟!"
آية بتنهيدة وهى عارفة إن الاجابة أدهم:"مش عارفة يا أروى، هو عاوزك تحت عشان يتكلم معاكي ممكن بقا تقومي وتفوقي كده."
أروى وهي بتقوم:"حاضر."
آية خرجت من الغرفة ..وأروى قامت من على السرير ودخلت الحمام.....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل بيته ورزع الباب وراه مش مصدق إنه سابها ومشي من غير ماياخد حقه منها لا والأدهي إنه مخدش حقه من صاحبه هو كمان، كسر كل حاجة حواليه وبعدها هدي شويه وطلع أوضته وغير هدومه ونزل للجامعة....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت غرفة الأنتريه وإتضايقت من وجوده قدامها ....
أروى بغضب:"إنت بتعمل إيه هنا؟"
بهاء:"يا حبيبتى إفهميني....."
أروى بقهرة:"إطلع بره مش عاوزه أشوفك تاني."
يحيى بغضب:"إهدي يا أروى."
أروى كانت مقهورة من البكاء ومش راضية تسمع أي حاجة، آية قامت وراحت حضنتها عشان تهديها..
آية:"أكيد فى سوء تفاهم."
أروى ببكاء:"عشان خاطري خليه يمشي من هنا مش عاوزه أشوفه."
آية بهدوء:" لازم تسمعيه."
بهاء بحزن وهو بيقوم من مكانه:"يا حبيبتي صدقيني أنا ماخنتكيش، هى إللى دخلت قبل مانتى تيجى بثوانى."
أروى بدموع وهى بتخرج من حضن آية:"كذاب، أنا شوفتكم بعيني."
بهاء بحزن وهو بيقرب منها:" طب أحلفلك بإيه عشان تصدقيني."
أروى بغضب:" أنا مش هصدقك، طلقني."
كلهم إتصدموا من طلبها ...
يحيى بغضب:" مافيش طلاق، وإهدي وإسمعي كل الكلام إللى هو هيقوله ."
أروى سمعت كلام يحيى وقعدت على كرسي وبتبص في الأرض بغضب لإنها مش عايزه تشوفه ..
بهاء:"يا حبيبتي صدقيني أنا كنت قاعد ومشغول في الشغل ماخدتش بالي حتى من مين إللي دخل المكتب غير لما لقيتها بتحط إيدها على كتفي وأنا من صدمتى ماكنتش مستوعب إيه إللي بيحصل لحد مانتي جيتي وشوفتيها معايا."
أروى بغضب:"وإنت فاكرني هصدقك لما تقول الكلمتين دول ، فاكرني هعدي السبب إللى يخليها قاعدة فى الشركة لحد الوقت ده معاك."
آية كانت مركزه طول القعدة مع نظرات عمر الغامضة ليها إللي مش بتفارقها...
بهاء بتنهيدة:"يا حبيبتي هي طلبت وقت إضافي وأنا ماحبتش أحرجها وبعدين ده شغل وكل وقت بحسابه."
أروى بتبصله وبتحاول تقتنع باللي بيقوله....
بهاء بحب:" أظن إن إنتي عارفة كويس إني عمرى ما هبص لحد غيرك."
أروى بدلع:"لا معرفش."
بهاء بإصرار:"لا تعرفى."
عمر بحمحمة :"آسف على اللحظه الجميلة دي إللى أنا بقطعها بس أنا ماليش فى الرومانسية وأظن كده خلاص إتصالحتوا يلا بقا يا جماعة نرجع بيتنا عشان شكلنا بقا مش لطيف خالص وإحنا بنزعج آية...*بصلها بإبتسامه صفرا وهو بيجز على أسنانه* صح يا آية؟"
آية بإحراج من نظراته ومن طريقته:"لا ماتقولش كده، مافيش إزعاج ولا حاجة."
يحيى بتنهيدة:"خلاص ياعمر ، إحنا فعلا آسفين على إزعاجك يا آية، يلا بينا يا جماعة."
آية بإبتسامة هادية:"قلت مافيش إزعاج يا يحيى."
كلهم قاموا وسلموا على آية وأروى حضنتها....
أروى:"أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي."
آية بإبتسامه جميلة:"ماتشكرنيش كان لازم أعمل كده، لو إحتاجتي حاجة كلميني."
أروى بإبتسامة:"حاضر."
خرجوا من غرفة الأنتريه ما عدا عمر إللي مازال بيبصلها..
آية وهى ملاحظة نظراته:"تاخدلك صورة؟"
عمر بابتسامة وهو بيقرب منها:"ياريت."
آية إتحرجت من طريقة كلامه وقبل ما عمر يمشي...
عمر بإبتسامة خبيثة:"على فكرة عجبني تمثيلك أوي."
آية بتوتر:"إزاي مش فاهمة؟ ، إنت بتقول إيه؟"
عمر وهو رافع حاجبه وبيبصلها من فوق لتحت:"يعني ، عجبني تمثيلك زمان من سبع سنين لو تفتكري."
آية أخدت نفس عميق وبصتله:"دي كانت مهمتي وخلصت."
عمر وهو بيهمس فى ودنها:"ماهي فعلا كانت مهمة."
عمر رجع لورا وغمزلها وبعدها خرج ... بلعت ريقها بتوتر ومكانتش فاهمه هو يقصد إيه؟ وليه بيتكلم معاها كده؟ ...قطع تفكيرها صوت الخدامة..
الخدامة:"محتاجة حاجة يا مدام؟"
آية وهى بتبصلها:"لا، شكرا يا منال، إقفلى الباب وراهم بس."
منال:"حاضر يا مدام، الفطار جاهز على السفرة."
آية بإبتسامة:" شكرا."
خرجت منال من غرفة الأنتريه ،وآية أخدت نفس عميق ورجعت تفكر فى أدهم إللي مكانتش متوقعة إنها تشوفه تاني بعد السنين دي كلها ... قطع تفكيرها صوت طفولي ناعِس ...
؟؟:"ماما، مين الناس إللي كانوا خارجين دول؟"
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل السابع
كان واقف قدامها وبيفرك فى عينيه عشان يفوق نفسه...
آية بإبتسامة:"دول شوية معارف يا حبيبي."
مازن بضيق طفولي:"صوتهم كان عالي أوي، وبعدين فى حد ييجى بدري أوي كده."
آيه بضحك وهى بتقرب منه:"لا فالح أوى تقولي إن صوتهم كان عالي ، إنت متأخر على المدرسة يا أستاذ، وبعدين إنت مالك ييجوا في الوقت إللى يريحهم."
مازن بتأفف:"يووووه هو لازم مدرسة النهارده."
آيه بحزم:"اه لازم مدرسة يا مازن ، وإلا هزعل منك."
مازن وهو بيبصلها وبتنهيده:"خلاص مش قادر على زعلك ، أنا قررت قرار ومش عاوز أندم عليه."
آية بإستفسار:"إيه هو؟"
مازن بغرور طفولي:"قررت إني أروح المدرسة طبعا للأسف."
آية ماقدرتش تمسك نفسها من الضحك....
مازن بسعادة وهو بيبصلها:"ضحكتك حلوه أوي يا ماما."
آية:"إنت بتعاكسني؟"
مازن بغرور طفولي:"اه طبعا ، أمال إنتي شايفة إيه؟"
آية بضيق:"طب يلا عشان الفطار جاهز، وباص المدرسة زمانه جاى في الطريق وسيادتك لسه مالبستش اليونيفورم حتى."
مازن :"مانتي مصحتينيش بدري يا ماما، مين اللي غلطان بقا؟"
آية بتنهيدة:"أنا آسفة ياسيدى خلصت خلاص؟"
مازن بقهقهة:"خلاص سامحتك."
آية بضيق:"طب يلا إمشي من قدامي بقا."
مازن:"طب مش هنفطر؟"
آية بتنهيدة:"يلا بينا نفطر."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا خارجين من القصر عشان توصلها للمدرسة، قابلوهم وهما في طريقهم..
ملك بفرحة وهى بتجري على يحيى:"بابي."
يحيى وهو بيحضنها:"قلب بابي."
ملك"كده يابابي تغيب عني."
يحيى بإبتسامة:"ياحبيبتي غصب عني إنتي عارفة الشغل بقا."
ملك بحزن طفولى:"أنا مابحبش الشغل ده لازم تسيبه."
يحيى بقهقهة وبيحاول ياخدها على أد عقلها:"كان على عيني، بس هحاول حاضر."
ملك باسته من خده ونزلها عشان السواق يوصلها...
دخلوا كلهم القصر...
سلمى وهي بتحضن أروى:"خضتيني عليكي بجد ، ليه تعملي فينا كده؟"
أروى بتوتر وهى بتبص ليحيى وبهاء وعمر:"هو بس كان سوء تفاهم، مش أكتر."
سلمى بابتسامة:"خير خير، بس إنتي روحتي فين؟"
يحيى وهو بيقاطعهم:"سيبيها يا سلمى دلوقتى عشان هى تعبانه."
سلمى بتفهم:"تمام ، خلاص نبقى نتكلم مره تانيه."
أروى:"حاضر، أنا هطلع أنام بقا."
أروى طلعت على غرفتها وبهاء طلع وراها....
عمر:"بما إن مافيش حاجة أعملها، أنا هطلع أوضتي أريح شوية."
يحيى:"ماشي، بس عاوزك تروح الشركة على الظهر كده."
عمر:"تمام، عن إذنكم."
عمر طلع ومفاضلش غير سلمى ويحيى...
يحيى وهو بيحاول يتهرب من سلمى:"أنا هدخل المكتب ورايا شغل كتير."
دخل المكتب من غير مايستنى أي رد منها، سلمى دخلت المكتب وراه..
سلمى بإستفسار:"فى إيه يا يحيى مش فاهمه؟ وأروى كانت فين؟"
يحيى وهو بيحاول يشغل نفسه بأوراق المناقصة:"مافيش ، كانت عند واحدة صاحبتها."
سلمى بإستغراب:"صاحبتها!، إللي أعرفه إن أروى مالهاش أصحاب."
يحيى بإستسلام وهو بيبصلها:"أروى كانت عند آية المنياوي."
سلمى بصدمه:"إيه!،إنت بتقول إيه؟ وإزاي تروحلها بعد إللي هي عملته؟"
يحيى وهو بيقربلها:"ماحصلش حاجه لكل ده."
سلمى بغضب:"نعم!!، ماحصلش حاجة!! يعني كل ده وإللي حصل لأدهم وتقول ماحصلش حاجة!! إنت عارف إنت بتقول إيه؟ صح؟"
يحيى بهدوء:"أيوه عارف وبقولك إهدي."
سلمى بصدمه:"أهدى! فهمنى أهدى إزاي؟ وإنت إزاي بتتكلم عادى كده ولا كأن حاجة حصلت؟إزاي بتتكلم كده وأدهم هو إللي إتطعن وكل ده عشان كان صاحبك ونقطة ضعفك زى ماهى قالت."
يحيى بعصبية:"إسمعيني الأول وبعد كده احكمي."
سلمى وهى بتحاول تهدي نفسها وبتبصله فى عينيه وبتريقه:" يلا بررلي موقفك العظيم إللي أنا شايفاه قدامي ده."
يحيى قعد على مكتبه وبص لسلمى إللى قعدت فى الكرسي إللى قصاد المكتب....
سلمى وهى معقده حاجبها:"يلا برر."
يحيى باستسلام:"أنا وآيه بينا شغل كتير."
سلمى بصدمة وغضب:"نعم! ده إزاي؟! يعني إيه يكون في بينك وبين دي شغل بعد ماعملت في أخويا كده؟!!!"
يحيى:"إهدي وإسمعيني."
سلمى بغضب:"مانا هاديه أهوه شايفنى بشد فى شعرى."
يحيى بقهقهة:"لا."
سلمى بضيق:"أنا مابهزرش يلا كمل."
يحيى بتنهيدة:"من بعد ما إبراهيم المنياوي مات،وطبعا الورث كله راح لآية وهى إللي مسكت شركته، طبعا إللي معروف إن الإبن بيكمل مسيرة أبوه ، بس إللي خلانى إستغربت إنها معملتش كده."
سلمى بعدم فهم:"مش فاهمة."
يحيى بتنهيدة وهو بيبصلها:"يعنى آية صفت كل شغل أبوها القذر، وبدأت من جديد ، ونجحت نجاح عظيم."
سلمى بعدم إستيعاب:"وده معناه إيه؟"
يحيى بتنهيده:"معناه إني بدخل شغل مع الشركات النضيفة،فبالتالي بيني أنا وهي شغل."
سلمى بضيق:"بس ده مش مبرر إنك تتصرف برده معاها كده أو تدخل فى شغل معاها بعد إللي عملته معانا كلنا وخاصة أدهم، ده مش مبرر لأي حاجة انت المفروض لما كنت تشوفها في الأول تعمل فيها نفس اللي عملته في أدهم أو أسوأ أو أقل حاجة تجيبها من شعرها ولا إنت ناسى إنها كان هدفها إنت فى البدايه!."
يحيى بصدمة:"أجيبها من شعرها! إيه اللفظ ده فاكر ومش ناسي طبعا اللي حصل منها، بس دنيا الأعمال مافيهاش مشاعر ولا عاطفة، ومعاملتي معاها سطحية تماما كل اللي بينا هو الشغل وبس."
سلمى بغضب:"ده إزاى!! وأخويا إللى كان سايح فى دمه على الأرض ده إيه؟!"
يحيى بغضب:"وطى صوتك."
سلمى بعصبية زائدة عن حدها:" لا مش هوطي صوتي، أنا أخويا كان هيموت بسببها، إنت إزاي بتتكلم كده كأن ده كان شخص عادى مش أدهم أخويا ولا صاحبك، إنت إزاي...."
قاطعها يحيى بغضب:"قلتلك وطي صوتك."
سلمى بدموع:"بتسكتنى عشان دى!هو إنت لسه بتحبها؟!"
يحيى بغضب :"إنتى بتخرفى بتقولى إيه؟"
سلمى:"هو إنت مفكرني جاهلة ومعرفش كل إللي حصل زمان ولما طلبتها للجواز وهي رفضتك، من الواضح إن القلب بدأ يحن أو تقريبا حن من زمان وبيخوني مع.."
قطع كلامها صفعة قوية على وشها....
سلمى بصدمة ودموع وهى بتحط إيدها على مكان الضربه وبتبصله:"أنا كان عندي حق، إنت فعلا لسه بتحبها."
خرجت من المكتب بسرعة من غير ماتستنى رد من يحيى ورزعت الباب وراها ... كان واقف فى مكانه مصدوم من إللي هو عمله وإنه إزاى يعمل كده فى حبيبته وعشرة عمره إستنى شوية على مايهدى وبعدها طلع على غرفتهم عشان يصالحها...
يحيى بتنهيدة وهو بيخبط على الباب:"سلمى، ممكن أدخل؟"
سلمى مردتش عليه...
يحيى وهو بيخبط تانى:" سلمى،أنا هدخل."
سلمى مردتش عليه...لحد ماقرر إنه يدخل...دخل الغرفة وإتفاجئ لما مالقهاش موجودة ... قرر إنه ينزل يسأل الخدم...
يحيى لأحد الخدم:"فين مدام سلمى؟"
الخدامة:"شوفتها وهى خارجة من القصر يابيه قبل ماحضرتك تطلع الأوضة."
يحيى بغضب :"إنتوا إزاى تسيبوها تخرج."
الخدامة:"إحنا مانعرفش...."
يحيى وهو مقاطعها:"خلاص امشي من وشي."
مسح على شعره بضيق...قطع لحظته رنة موبايله من رقم غريب...قرر إنه يرد..
يحيى:"ألو."
؟؟:"أكيد مش لاقيها؟"
يحيى بشك:"إنت مين وبتتكلم عن مين؟"
؟؟ بقهقهة:"بتكلم عن مراتك حبيبة القلب."
يحيى بغضب:"إياك تلمس شعره واحدة منها."
؟؟:"هو أنا بالفعل لمست شعرها ،أتمنى ماتتضايقش ، أصل شعرها حلو أوي."
يحيى بغضب:"إنت ميييين! وعاوز إيه منها؟"
؟؟:"مش عاوز منها حاجة، أنا بس عاوزك تعمل خدمة بسيطه أوي، الصفقة إللى إنت داخل فيها دي تلزمني، لازم تنسحب منها لإنك مش قدها وأنا خايف على مصلحتك وصدقني مراتك في الحفظ والصون هترجعلك أول ما يوصلني بلاغ إنك انسحبت من الصفقة، عن إذنك لإن الدور على آية المنياوي."
يحيى بغضب:"ألو، ألو..."
المكالمة خلصت....يحيى كان واقف مصدوم مش مستوعب إللي حصل ومش عارف يكلم أدهم ويقوله إيه.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد مع السواق الخاص بآية المنياوي وبيشربوا الشاى.....
أمجد بابتسامة:"أخبارك إيه بقا إنت وخطيبتك؟"
عمران بتنهيده:"مخنوق،مش عارف أجهز باقى الشقة والمفروض إن خلاص فرحي قرب."
أمجد وهو بيبصله:" لو محتاج مساعدة، أنا أقدر أساعدك."
عمران بإبتسامة:"لا تسلم خليك إنت فى مشاكلك يابني هو إنت حِمل حاجة ربنا يكون في عونك."
أمجد وهو بيحط إيده على كتفه:"ماتقولش كده إنت زي أخويا الصغير."
عمران بتنهيدة:"أنا خلاص قررت أطلب سُلفة كبيرة من مدام آية وأتمنى توافق."
أمجد بإبتسامه هادية:"هتوافق."
عمران بشك:"ماظنش، وبعدين إنت بتتكلم كده ليه كأنك تعرفها من سنين؟"
أمجد بإبتسامة:"مانا فعلا أعرفها من سنين ، كنت بشتغل مع والدها فى البداية وبعد كده بقيت بشتغل معاها."
عمران بإستفسار:"هو إنت ليه متجوزتش لحد دلوقتي؟"
أمجد بتنهيدة:"مالقتهاش لسه."
عمران:"هى مين؟"
أمجد:"أكيد يعنى الإنسانة إللى هكمل حياتي معاها، ركز شوية."
قطع كلامهم صوت آية...
آية بإبتسامه هادية:"صباح الخير."
أمجد وعمران بصوت واحد:"صباح الخير يا مدام."
آية بإبتسامة:"يلا بينا نروح على الشركة بسرعة عشان جاتلى مكالمة إن ورايا إجتماع مهم جدا."
أمجد:"حاضر يا مدام ، وبالنسبه لمازن بيه أجيبه أنا من المدرسة ولا هييجى بالباص؟"
آية:"هييجي بالباص إنت عارف إنه مابيحبش حد يعامله كإنه طفل، يلا بينا."
ركبوا عربية الشركة بتاعتها..أمجد كان قاعد جمب عمران قدام وآية فاتحة اللاب توب بتاعها ومركزه فيه...قطع تركيزها صوت عمران...
عمران:"إحم إحم، مدام آية كنت حابب أتكلم معاكي في موضوع مهم."
آية وهى بتبصله وبإبتسامة:"إتفضل يا عمران."
عمران بتوتر:"كنت بتمنى إن حضرتك تديني سُلفة عشان فرحي قرب وماكملتش باقى تجهيزات الشقة."
آية بإبتسامة وهى ملاحظة توتره:"إطلب من غير ماتتوتر، ماتقلقش مش هرفض يعني، والفلوس إللي إنت هتاخدها إعتبرها هدية مني ليك، هو أنا عندي كام عمران."
عمران بسعادة:"شكرا يا مدام، فرحتيني جدا."
آية بإبتسامة:"العفو ، أنا يهمني سعادتك."
رجعت ركزت فى اللاب توب تاني وفجأة العربية فرملت...
آية بصدمة:"في إيه؟!"
عمران بقلق:"في واحد مرمي على الطريق قدامنا يا مدام."
أمجد:"خليكي هنا يا مدام ، أنا هنزل أشوف فى إيه، وإنت يا عمران خليك زي مانت فى العربية ماتتحركش."
أمجد نزل من العربية، وآية وعمران كانوا متابعين الموقف بهدوء وفجأه الشخص إللي كان على الأرض قام وضرب أمجد بالرصاص وفى نفس الوقت جه شخص من ورا العربية وضرب عمران بالرصاص فى راسه ..آية صرخت بفزع من إللي حصل قدامها ...و فجأة باب عربيتها إتفتح...
آية بصدمة:"أمير!!"
أمير بسخرية وهو بيتفحصها بعيونه :"أخيرا إتقابلنا."
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثامن
كان واقع على الأرض ورؤيته مش واضحة بسبب إنه خسر دم كتير...شافها وهي بتتسحب بقوة من العربية وبتصرخ حاول يقوم بكل قوته معرفش...
أمجد بتعب:"آية!."
فلاش باك:
آية بإستفسار:"هتقدر تحميني يا أمجد؟"
أمجد بولاء:"ماتقلقيش يا مدام أنا أفديكي بروحي."
آية باطمئنان:"وأنا واثقة فيك."
نهاية الفلاش باك..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أمجد بنفس متقطع:"أنا..آسف."
وبعدها الظلام إنتشر حواليه.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد مع صاحبه فى المدرسة وبيتكلموا....
فارس:"ملك داخله علينا وبتبصلك."
مازن وهو بيبص بطرف عينيه:"يا ستير."
ملك وهى بتقرب منهم وبإبتسامة كبيرة:"مازن، إزيك؟"
مازن بتأفف:"كويس."
ملك بسعادة طفولية:"تعرف إني مبسوطة النهارده."
مازن بتأفف:"وأنا مالى."
وقام أخد حاجته عشان يروح الفصل ...
ملك مسكته من دراعه وبحزن:"انت زعلان مني ليه؟"
مازن بضيق وهو بيشيل دراعه من إيدها:"بصي يا شاطرة، مش عشان بنقعد جمب بعض في الفصل يبقى تفكري إنى بعتبرك من صحابي، لا انتي مش من صحابي أبدا، وياريت ماتلمسنيش تانى."
ملك ماقدرتش تمسك نفسها من العياط بسبب طريقته معاها ومشيت من قدامه...
فارس وهو بيقرب منه:"ليه زعلت ملك؟"
مازن بتأفف:"ماليش فى جو البنات بتوع بابى ومامى دول،مش بطيقهم،وجودها تقيل على قلبى بكرهها من أول يوم شوفتها فيه."
فارس:"بس مكنش ينفع تتكلم معاها كده .. كده عيب."
مازن بضيق:"إنت مالك؟"
فارس:"لا أنا آسف."
مازن:"هروح الفصل."
فارس بتنهيدة:"سلام."
دخل ولقاها قاعدة فى مكانهم وبتعيط،حاول يكتم غضبه وراح قعد جمبها...
مازن بسطحية:"أنا آسف ، ماتزعليش."
ملك وهى بتمسح دموعها وببراءة:"خلاص مش زعلانة."
مازن بقرف:"طيب."
ملك:"إزيك؟"
مازن بملل:"كويس ، وعلى فكرة إنتي سألتيني السؤال ده من شوية، هو إنتي مش لاقية أى حاجه تانية تقوليها؟"
ملك بتوتر:"لا، بس عاوزاك تتكلم معايا."
مازن وهو بيبصلها:"إنتى مش شايفة إنك مملة شوية؟"
ملك بدموع محبوسة فى عيونها:"أنا آسفة."
مازن بضيق طفولي:"بتضايقيني لما بتتأسفي."
ملك وهى بتحاول تكتم دموعها:"خلاص مش هتأسف تاني."
مازن اتنهد بإرتياح وفضل ساكت..
ملك:"معلش بس ممكن سؤال؟"
مازن بتأفف:"إتفضلى."
ملك بفضول:"هو أنت ليه بتيجي بباص المدرسة؟"
مازن:"وإنتي مالك؟"
ملك:"عاوزه أعرف بس."
مازن بسخرية:"أنا مش نونة صغير عشان أخلي مامي أو بابي يجيبوني المدرسة زيك .. وركزى مع الميس بدل مانتي بترغى كده."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى مكتب أدهم فى الكلية:
أدهم بغضب وهو بيلكمه :"إنت بتقول إيه؟،إزاى تتخطف ،وإزاى تمد إيدك عليها؟؟"
يحيى بحزن:"أنا آسف، أنا ماكنتش أقصد."
أدهم بغضب:"لا كنت تقصد، أنا كنت متوقع إنها هتبقى فى أمان معاك ، لكن للأسف إنت خيبت ظني فيك .. خيبت ظني في كل حاجة تبعك .. كنت حاطط في أدآمال كتير عليك لكن انت كل مرة بتدمر آمالي دي!!"
يحيى بندم:"نرجعها بس وإعمل فيا إللي إنت عاوزه، بس المهم إننا نلاقيها، أنا مش عارف أعمل إيه؟"
أدهم بضيق:"أكيد لازم تنسحب من الصفقة دى وأنا مش هرحمهم عشان قربوا من أختي."
يحيى بحزن:"هنعمل إيه؟"
أدهم بغضب وهو بيلف فى المكتب:"إنت بتسألني أنا؟ ماهى مش معاها موبايل عشان أعرف أوصلها."
يحيى:"أنا مركزتش فى باقى كلامه بس تقريبا قال إن الدور على آية المنياوى."
أدهم بانتباه:"إنت بتقول إيه؟"
يحيى:"أنا مش متأكد."
أدهم:" أنا عاوز ملف الصفقة دي ونشوف مين المنافسين بتوعك غير آية المنياوي."
يحيى:"تعالى معايا القصر."
وبعد فتره وصلوا القصر ودخلوا مكتب يحيى....
يحيى وهو بيدي لأدهم الملف:"الورق ده مافيهوش غير أربعه داخلين المناقصة دى قصاد بعض أنا وآية مستبعدين فاضل الإتنين الباقيين دول."
أدهم بص للورق وعينيه جات على إسم أمير إللي داخل المناقصه بكل أسهمه:"تعالى نبدأ ندور من عند الشخص ده ، حاول تجيبلي أي معلومات عنه وكل الأماكن الخاصة بيه، عاوز كل حاجة عنه من الألف للياء."
يحيى:"فى خلال خمس دقايق هيجيلنا كل حاجة."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاقت من المخدر إللي كان أمير إداهولها، لقت نفسها على الأرض في مكان كله ظلام وكانت متكتفة ..وفجأة الإضاءه إشتغلت...
أمير وهو بيقرب منها:"صحي النوم يا جميل ،يلا عشان وراكي شغل تعمليه."
آية بنعاس:"شغل إيه؟"
أمير شاور للحارس إللى وراه وإداله ورق...
أمير وهو بيديلها الورق:"ده ورق الخروج من المناقصة، عاوزك توقعيه بس لما تفوقي من المخدر ده عشان تركزي وإنتي بتوقعي."
آية بضيق:"مش هخرج منها."
أمير بسخرية:"يا المناقصة يا إبنك،إختاري ب..."
قطع كلامهم صوت صريخ...آية بصت للمصدر لقت حارس شايل سلمى على كتفه وبيدخلها للغرفة إللى هى فيها...
سلمى بصراخ:"سيبني."
أمير بغضب وهو بيبصلها:"إخرسي."
الحارس نزل سلمى على الأرض جمب آية....
أمير رجع بص لآية تانى:"لازم توقعي مافيش قدامك حل تاني."
آية بهدوء:"تمام هوقع بس بشرط."
أمير:"قولى شرطك يا جميل."
آيه وهى بتبص على سلمى إللى مصدومه من وجودها:"تسيبها تمشي."
أمير بإبتسامة:"لا هى ليها شغل تاني معايا مش هينفع أسيبها تمشى."
آية بقوة وهى بتبص فى عينيه:"مش من الرجولة إنك تخطف ستات...."
ضربها قلم جامد على وشها...
أمير بعصبية وهو بيخرج مسدس من جيبه وبيحطه على دماغها:"أنا راجل غصب عنك."
آية بتحدي وهى بتبص في عينيه:"لو تقدر تقتلني دلوقتي، إقتلني."
أمير بغضب مكتوم وهو بيبعد المسدس عنها:"لا مش هقدر أقتلك دلوقتي، بس ماتقلقيش هقتلك بعدين."
خرج من المكان والحراس بتوعه كانوا وراه .. آية فكت الرباط بتاع إيديها ورجلها و قربت من سلمى عشان تفك الرباط بتاعها...
آية بإستفسار وهى بتبصلها:"إنتى كويسة؟ عملوا فيكى حاجة؟"
سلمى بدموع:" لا أنا كويسة،أنا لازم أخرج من هنا."
آية بإبتسامه مطمئنة:"أنا هخرجك من هنا ماتقلقيش."
سلمى وهى بتبصلها:"مين ده يا آية؟"
آية:"بلاش نتكلم دلوقتي، لازم نخرج بسرعة قبل ما المريض ده يرجع."
قاموا من مكانهم وخرجوا من الغرفة وبدأوا يتسحبوا لحد ما وقفهم صوته...
أمير بسخرية:"أنا كنت مستنيكوا تخرجوا ، إتأخرتوا كده ليه؟!"
آية بصدمة:"إنت عرفت منين؟!"
أمير وهو بيشاور على كل مكان فى المخزن:"من الواضح إنك ماشوفتيش الكاميرات إللي في المكان ففكرتي إنك هتخرجي من هنا بسهولة."
آية بتحدي:"سلمى إجري دلوقتي حالا وماتبصيش وراكي."
سلمى خرجت بسرعة من المكان ومابصتش وراها لحد ماوقفها صوت ضرب نار، وقفت في مكانها مفزوعة ومبصتش وراها وإفتكرت كلام آية وكملت جري لحد ماقابلت أدهم ويحيى في طريقها..
سلمى وهى بتنهج:"إلحقوها."
أدهم بإستفسار:"مين؟!"
سلمى وهى بتبصله:"آية، خرجتني من هناك وبعدها سمعت ضرب نار."
أدهم جري بسرعة على المخزن..
يحيى حضن سلمى وبصلها وقال:" إجري على العربية بسرعة وإستنينا هناك ،الشرطة جاية في الطريق."
سلمى سمعت كلامه وراحت للعربية...
أدهم دخل المخزن وبص حواليه مالقاش حد وفجأة سمع صوت زعيق...
أمير بغضب:"غبية إزاي تضحي بنفسك عشان تنقذي واحدة ماتعرفيهاش، إنتي خسرتيني كل حاجة وبموتك ده هتخسريني أكتر."
آية بتعب وهي ضاغطة على مكان النزيف إللي في صدرها:"مكنش ينفع تقتلها، دي أمانة عند عيلة المحجوب."
أمير بعدم فهم:"إنتى بتقولى إيه؟"
آية بتعب وهى بتبص لأدهم إللى ورا أمير ورجالته:"وصاحب الأمانة هنا."
وفجأه أدهم بدأ يضرب النار على رجالة أمير ويحيى بيضرب فى الباقيين...آية كانت متابعة كل إللي بيحصل حواليها بألم شديد وبعين ناعسة وفي نفس الوقت بتحاول تتغلب على الإغماء بسبب النزيف، لحد ماسمعت صوت عربية الإسعاف ولقت أدهم بيجري عليها...
أدهم بغضب وهو بيشيلها بين إيديه:" مش هسمحلك تموتي غير على إيدي."
آيه بابتسامة مؤلمة:"إتأخرت يا أدهم."
أدهم بغضب وهو بيبصلها:"لا متأخرتش."
خرج بيها بسرعة على عربية الإسعاف، سلمى كانت مصدومة من منظر آية اللى متغرقه في دمها...
أدهم لسلمى:"روحي إنتي ويحيى في العربية وأنا هكون معاها فى عربية الإسعاف."
سلمى بدموع:"إبقى طمني عليها."
أدهم:"حاضر"
أدهم ركب عربية الإسعاف معاها وكان بيبصلها وهى نايمة من المخدر إللي حقنه المسعفين فيها....
اتكلم بشرود وهو بيحتوي ايديها بإيديه:"مش هتموتي غير على إيدى ،أوعدك."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحي فى غرفة وبص حواليه إستنتج إنه فى المستشفى...حاول يقوم ويشيل الاجهزة إللي على جسمه..
الممرضة:"حضرتك لسه خارج من أوضة العمليات، ماينفعش تتحرك."
أمجد بتعب وهو بيبصلها:"أنا جيت هنا إزاي؟"
الممرضه:"كان في ناس معديين في الطريق إللى كنت مرمي فيه ، وأخدوا حضرتك على هنا، لازم ترتاح."
أمجد:"طب كان في واحد فى العربية، هو فين؟"
الممرضه بحزن:"للأسف مات وجثته موجودة فى المشرحة."
أمجد غمض عينيه من الحزن على صاحبه...قرر إنه يقوم من على السرير...
الممرضه:"إستنى ماينفعش لازم ترتاح."
أمجد باصرار:"لا أنا كده كويس أوي، أنا هاجي أستلم الجثه بعدين ، عن إذنك."
خرج من الغرفة بصعوبة ....وراح عند مكتب الاستقبال وعمل إجراءات الخروج على ضمانته الشخصية...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزل من باص المدرسه ودخل الفيلا وسأل عنها...
مازن لمنال بإستفسار:"هي فين ماما؟"
منال:"عندها إجتماع يا مازن بيه."
مازن:"طيب وفين أمجد؟"
منال:"راح معاها ولسه مرجعش."
مازن بتنهيدة:"طيب ممكن تحضريلى الغداء وهاتيه على أوضتي بعد إذنك."
منال:"حاضر يابيه."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلوا للمستشفى ودخلوها على غرفة العمليات.... وأدهم كان واقف قدام الغرفة بيبص قدامه بشرود ..
يحيى:"هي أخبارها إيه؟"
أدهم بهدوء:"مش عارف، كل إللي أعرفه إنها نزفت كتير."
يحيى وهو بيحط إيده على كتفه:"ماتقلقش هتبقى كويسه."
أدهم بصله ومردش عليه ورجع بص قدامه تاني بيعد الدقايق عشان يقدر ينفذ وعده ليها وهو إنها هتموت على إيده ..
سلمى:"هو ده حصلها إزاي يا أدهم؟أنا كنت سمعت ضرب نار لما خرجت بس معرفش إيه إللى حصل."
أدهم وهو بيبصلها:"هى أنقذت حياتك ، تقريبا أخدت الرصاصه مكانك."
سلمى إتفاجأت من إللى هى سمعته ....
أدهم وهو بيبص ليحيى وبإستفسار:"إنت ماتعرفش أي حد من قرايبها جوزها أو أي حد؟"
يحيى:"صدقنى معرفش أي حاجة."
أدهم:"حاول توصل لرقم تليفون الفيلا وبلغهم بوجودها هنا."
يحيى:"حاضر."
وهنا خرجت من الممرضه من غرفة العمليات....
الممرضه:"المريضه خسرت دم كتير حد فيكم زمرة دمه A+ ؟."
أدهم وهو بيقرب منها:" أيوه أنا."
الممرضه:"هنحتاج ناخد دم من حضرتك."
أدهم بملامح خالية من أي تعبير:"يلا بينا."
أدهم بص ليحيى وسلمى إللى مذهولين منه...
أدهم:"عن إذنكم."
رواية/ أنا لك ولكن ج٢.. بقلم/ سارة بركات
الفصل التاسع
وصل الفيلا بصعوبة ورن على الجرس...
منال بفزع وهى بتفتح الباب:"يا مصيبتى."
أمجد بتعب:"وطي صوتك عشان مازن بيه مايسمعكيش."
منال:"إيه إللى حصل؟"
أمجد بألم وهو بيدخل الفيلا:"هو فين مازن بيه الأول؟"
منال:"فى أوضته فوق."
أمجد بتنهيده:"تمام ، ممكن يا منال تجهزيلي شوية مسكنات عشان خارج."
منال:"طب فين مدام آية؟"
أمجد بتنهيدة:"مدام آية إتخطفت."
منال بشهقة:"يامصيبتى."
أمجد بغضب مكتوم:"قلتلك إهدي مش عاوزين نقلق مازن بيه، أنا هنزل أدور علي..."
قطع كلامهم جرس تليفون البيت....منال ردت على التليفون....
منال:"ألو."
يحيى بإستفسار:"هنا فيلا المدام آية المنياوى؟؟"
منال:"أيوه أنا الخدامة بتاعتها."
يحيى بتنهيدة:"مدام آية في المستشفى، حبيت أبلغكم عشان تبقوا عارفين."
منال:"طب حضرتك ممكن تديلي العنوان."
يحيى إدالها عنوان المستشفى وبعدها قفل..
منال لأمجد وهى بتديله ورقة:"المدام في المستشفى دى."
أمجد بتعب:"طب مين إللى كان بيتصل؟"
منال:"مالحقتش أعرف."
أمجد:"خلاص أنا هروحلها."
منال بقلق:"هتروح كده إزاى؟"
أمجد بضيق:"ده مش شغلك ، هاتى المسكنات بسرعة."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان ماشى رايح جاى قصاد غرفة العمليات ومستغرب هي اتأخرت كده ليه ..
أدهم بإستفسار:"هما إتأخروا ليه لحد دلوقتى؟"
يحيى:"إهدى يا أدهم، هتبقى كويسة."
أدهم بضيق وهو بيبصله:"مانا هادي أهوه،وبعدين أنا مش عارف جوز مين ده إللى يسيب مراته كده ده ماحصلش جوز أرانب حتى."
يحيى بقهقهة:"طب إهدى طيب."
وفي اللحظة دي دخلت أروى وبهاء وعمر...
أروى ببكاء وإستفسار:"طمنوني عليها."
سلمى وهي بتحضنها:"هتكون كويسة ماتقلقيش."
عمر كان طول الوقت بيبص على أدهم إللى كان واضح عليه القلق حتىلو هو بيحاول يداري ده ...خرج الدكتور من غرفة العمليات...
أدهم وهو بيجري عليه:"طمنى عليها."
الدكتور بعملية:"العمليه خلصت على خير، وهننقلها لأوضه ،عن إذنكم."
أدهم إتنهد بارتياح وعينيه جات فى عيون عمر إللى مبتسمله....
أدهم بإستفسار وهو رافع حاجبه:"فى حاجة؟"
عمر بإبتسامة:"لا مافيش."
أدهم لف وبص ليحيى:"أنا همشي أنا يا يحيى مش هتعوزوا حاجة مني؟"
يحيى:"إستنى يا أدهم لحد أما تفوق، وبعدها تقدر تمشي على الأقل تطمن عليها"
مقدرش يرفض لان في حاجة جواه كانت مسيطرة على فكرة إنه لازم يتطمن إنها عايشه وكويسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل المستشفى بسرعة وراح ناحية الغرفة إللي هي فيها لقاهم كلهم موجودين...
أمجد بقلق وهو بيحاول يداري وجعه:"هي كويسة؟"
أدهم باستفسار وهو معقد حواجبه:"أه كويسة، وإنت كنت فين؟، مش شغلك برده إنك تحميها؟."
أمجد بضيق:"وإنت مالك إنت، إنت مين أصلا؟"
يحيى وهو بيتدخل:"إهدوا يا جماعة، بلاش خناقات إحنا في المستشفى."
يحيى بهدوء وهو بيبص لأمجد:"هو إنت كنت فين؟"
أمجد حكى ليحيى كل إللي حصل....
أدهم بشك وهو بيبص لأمجد:"إنت مش شايف إن الموضوع متفبرك شوية، يعنى واحد يموت وواحد يعيش ، إنت متأكد إنك مش من رجالة أمير؟"
أمجد بغضب مكتوم:"لو أنا من رجالته كنت مشيت بعد كل إللي حصل ده وبعدين إنت..."
قطع كلامه خروج الممرضة من غرفة آية:"المريضة فاقت تقدروا تدخلوا."
أدهم اتنهد بارتياح ومشي من غير ماحتى يعرفهم انه هيمشى بس كان فى عيون متابعاه..عيون عمر إللى مستغرب منه .. وعيون أمجد إللي كلها غموض...
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كانت صاحية على السرير ومش مصدقة إللي الممرضة قالتهولها...
فلاش باك:
كانت بتفوق من المخدر والممرضة كانت معاها في الأوضه...
الممرضه بإبتسامة:"حمدالله على السلامه."
آية بتعب:"الله يسلمك."
الممرضة:"إنتي محظوظة جدا على فكرة."
آية بعدم فهم:"مش فاهمة؟"
الممرضه بسعادة:"جوزك كان قلقان عليكي طول الوقت، فضل واقف قدام أوضة العمليات متحركش من قدامها ولا رَيَح حتى، لا ده فصل ثابت واقف هناك، ده حتى إتبرع بدمه ليكى،شكله بيحبك جدا ربنا يخليكم لبعض."
آية بشك:"بس أنا جوزي مش هنا."
الممرضة:"أنا آسفة، أنا فكرته جوزك."
آيه بعدم فهم:"ولا يهمك، بس إللى إتبرعلى إسمه إيه؟"
الممرضة بإبتسامة:"إسمه أدهم الشرقاوى."
آيه بهدوء:"شكرا."
نهاية الفلاش باك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت سرحانة في اللي أدهم عمله عشانها وغمضت عينيها يتسأل نفسها أسئلة كتير أوي بس قطع شرودها دخولهم كلهم...
كلهم فى صوت واحد:"حمدالله على السلامه."
آية بإبتسامة هادية:"شكرا على وجودكم معايا."
أمجد وهو بيقرب ناحيتها وعينيه في الأرض:"أنا هستنى بره، لو حضرتك إحتاجتيني نادي عليا."
آية بإبتسامة:"حاضر."
كانت بتدور عليه بعينيها بس مالقتهوش موجود إتنهدت بحزن وحست بألم بسيط في جرحها بس بعدها عينيها جات فى عيون عمر إللي مركز معاها..حاولت إنها ماتبينش مشاعرها ناحية أدهم ...قعدوا كلهم يتكلموا معاها شوية ماعدا سلمى كانت بتبصلها بس فى الآخر قررت إنها تتكلم...
سلمى بإبتسامة هادية:"بما إنك بقيتى كويسة ،أنا حبيت أقولك إن عيد ميلاد ملك بنتنا أنا ويحيى بعد أسبوعين وأتمنى تكوني موجودة هفرح أوي، ودي أقل حاجة أقدمهالك بعد إللي عملتيه معايا."
آية بابتسامة هادية:"إيه ده! إنتوا جبتوا ملك ،إسمها جميل أوى هى هيكون عندها كام سنه؟"
سلمى بإبتسامة:"عندها خمس سنين."
آية بإبتسامة:"كل سنه وهي طيبة، على كده هي في المدرسة في أول سنة؟."
سلمى بإبتسامة:"أيوه."
آية بإبتسامة:"ربنا يخليهالكم."
سلمى:"تسلمي."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان واقف قصاد غرفتها والتعب ملحوظ عليه جدا، حط إيده على مكان الجرح إللى إتفتح عشان يحاول يمنع النزيف..كانت ماشية جمبه ومركزه في ملف كانت بتقرأ فيه بس وقفت لما لاحظت تعبه...
؟؟: "لو سمحت،حضرتك شكلك تعبان ممكن تكشف عشان ماينفعش تسيب نفسك أكتر من كده."
أمجد بضيق وهو بيبصلها:"ياريت تخليكي فى حالك يا بت إنتي."
؟؟ بضيق:"بت!!،إسمى الدكتورة سارة."
أمجد:"إمشي إلعبي بعيد يا شاطرة وسيبك مني."
سارة وقفت قدامه ولسه هترد عليه شافت الدم إللي موجود على إيده....
ساره بصدمة:"دم!، لازم حضرتك تروح قسم الجراحة بسرعة."
أمجد بغضب:"أنا كويس إمشى من وشى بقا."
ساره:"لا مش همشي دي مسئوليتي كدكتورة لو لقيت حد تعبان ماينفعش أسيبه وأمشي."
أمجد لسه جاي يرد لقى باب غرفة آية بيتفتح...
آية شاورت لأمجد وهي على السرير عشان يدخلها وسارة دخلت وراه...
آية بتعب:"فى إيه ، بتزعق ليه يا أمجد؟"
أمجد لسه جاي يرد قررت سارة تقطع الكلام...
سارة بتوضيح وهى بتبص لأمجد:" بصي حضرتك الشخص ده تقريبا فى جرح اتفتح فى صدره ولازم يتخيط عشان بينزف وكده خطر عليه."
آية وهى معقده حاجبها:"إنت إزاى تسيب نفسك كده، لازم تروح فورا تخيط الجرح ده."
أمجد وهو بيبصلها:"كان لازم أتطمن عليكي الأول..."
آيه وهى تقطع كلامه:"أنا كويسة روح إنت وطمني عليك."
أمجد بإبتسامه جميله:"حاضر."
خرج هو وسارة من الغرفة وآية انتبهت ليحيى إللى بيكلمها...
يحيى بإبتسامة:"إحنا لازم نمشي بقا وإرتاحىطي شوية وإبقي طمنينا عليكي."
آية بإبتسامة:"شكرا."
خرجوا كلهم،وبدأت تنام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان رايح ناحية غرفة الجراحة بس وقف ولف يبُصِلها...
أمجد بضيق:"إنتي ماشية ورايا ليه؟ مش عملتي إللي إنتي عاوزاه ، خلاص سيبيني فى حالي بقا."
ساره بقهقهة:"مش هسيبك."
أمجد بإستغراب:"إنتي مجنونة ولا إيه يابت إنتي؟"
سارة بتفكير:"مش عارفة الصراحة بس بيقولوا كده، يلا إدخل."
أمجد إتنهد بإستسلام ودخل أوضة الجراحة لقى مكتب موجود عليه إسم "الدكتورة/سارة عِتمان"...
أمجد بإستغراب وهو بيبصلها:"إنتى إللى هتخيطيلى الجرح!"
ساره بسخرية:"أمال خيالي، يلا إقعد على السرير ده عشان أبدأ."
أمجد مسك نفسه عشان مايتعصبش عليها وقعد على السرير إللي قصاد مكتبها وبدأ يقلع فى جاكت البدله وقميصه...قربت منه ولسه جايه تحط المخدر...
أمجد وهو بيمسك إيدها:"ماتعمليش حاجه أنا إللى هخيط لنفسى."
ساره:"لا أنا إللي هخيط الجرح ده ،وسيب إيدي عشان أنجز لإن ورايا مرضى كتير."
أمجد بضيق وهو بيسيب إيدها:"مادام وراكي مرضى كتير سيبينى."
سارة بعند:"وأنا قلت لا، وإسكت بقا عشان ماتوترنيش."
أمجد إتنهد بضيق وبعد عيونه السوداء عنها...
سارة وهى بتحطله المخدر:"بس هي جميلة جدا."
أمجد بإستفسار وهو بيبصلها:" هي مين؟"
سارة بإبتسامة هادية:"البنت إللي قالتلك تيجي هنا ، عينيك فاضحاك."
أمجد وهو معقد حاجبه بضيق:"إنتي بتقولي إيه؟"
سارة وهى بتخيطله الجرح:"يعنى لو بتحبها قولها، بسيطة يعني."
أمجد بضيق:"أنا مستحمل التخاريف إللي إنتي بتقوليها دي بالعافية، ياريت ماتتكلميش تاني."
سارة بإبتسامة:"إنت مجبر تسمعني، مابحبش أشتغل وأنا ساكته، المهم إنت بتشتغل إيه؟"
أمجد بضيق:"وإنتي مالك؟"
سارة:"مالي في جيبي، هو أنا سألتك سؤال عيب؟"
أمجد بضيق وهو رافع حاجبه:"ركزى في شغلك وماتتكلميش عشان ماتندميش."
فضلت إنها تسكت وكملت خياطة وبعدها بصتله بعينيها البنية...
سارة:"أنا كده خلصت تقدر تلبس القميص بتاعك، وياريت تيجي بكرة عشان أغيرلك على الجرح ده."
أمجد وهو رافع حاجبه:"لا."
ساره بتحدي:"هتجيلي، وأنا واثقة في كده."
كتم غضبه ولبس قميصه وخرج من غير مايرد عليها،إبتسمت وهي مستغربة طريقته بس رجعت ركزت في شغلها..
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل العاشر
راح لغرفتها وخبط على الباب وبعدها دخل الأوضة ووقف قدامها وبص في الأرض..
أمجد:"أنا آسف إني صحيت حضرتك، بس أتصل بمازن بيه أقوله إيه؟"
آية بنعاس:"إنت مش هتتصل بيه، إنت هتروح الفيلا وترتاح شوية، وقوله إني سافرت."
أمجد:"بس هو كده هيعرف إني بكذب عليه يا مدام."
آية:"حاول على أد ماتقدر ماتحسسهوش إن في حاجة."
أمجد:"حاضر،أنا آسف يا مدام أنا ماكنتش أد وعدى ليكي، انا خذلتك."
آية بإبتسامة:"ماتقولش كده يا أمجد ، إنت عملت كل إللي عليك وزيادة كمان..*كملت بحزن*.. جثة عُمران فين؟"
أمجد بتنهيدة:"في المستشفى إللي أنا كنت فيها."
آية بحزن:" روح إستلمها بكره وخد معاك مبلغ كبير وسلمه لأهله وخطيبته ،أنا مش عارفة أعوضهم إزاي، وأنا السبب في كل ده."
أمجد رفع راسه لقاها بتبكي...
أمجد بهدوء:"كله قضاء وقدر ، ماتزعليش يامدام."
آية:"شكرا يا .."
قطع كلامهم دخول الممرضة...
الممرضه:"عن إذنك المريضه هتاخد مخدر عشان لازم ترتاح."
آية وهي بتبص لأمجد:"إتفضل إنت يا أمجد، تعبتك معايا."
هز راسه وخرج من الغرفة والممرضة إدتلها المخدر وخرجت..آية وهي بتغمض عينيها إتهيألها إنها شافته واقف قدامها إبتسمت واتكلمت بنعاس زي ماتكون بتحلم ..
آية:"إنت جيت! وحشتني أوي."
أدهم دخل غرفتها بعد ما إتأكد إن أمجد والممرضة خرجوا انتبه إنها شافته قدامها بس إستغرب إنها قالتله الكلام ده .. قلبه دق لما سمع الكلام ده منها، هي فعلا قالتله كده؟ طب ليه!! .. عينيه جات على السلة الموجودة في جانب الغرفة لقى إن في مخدر كان لسه محقون فيها اتنهد وعرف إنها تخاريف من المخدر .. تخاريف! من إمتى تعبيرها عن اشتياقها ليه كان تخاريف بجد؟!!! سحب كرسي ناحية سريرها وفضل يتأملها..
أدهم بهمس وهو بيبصلها:"ليه عملتي فيا كده؟! للدرجادي حبي ليكي مغيرش حاجة في قلبك لما كنتي جاية تنتقمي من يحيى؟! للدرجادي كل اللي كان بينا ده كان كدبة! إزاي يا آية أنا صدقتك؟! إزاي كنت مخدوع فيكي!."
عينيه جات على الخاتم اللي في ايديها ..
أدهم بحزن:"زمان إحنا كنا لبعض، إنتي كنتي ملكي، أنا مش عارف ليه هربتي مني، مش قادر أقتنع بسبب هروبك مني، مش قادر أقتنع بالحركة إللى إنتى عملتيها فيا دي أنا إستنجدت بإسمك يومها عشان عارفك كويس ،كنت مستني أي دليل يثبت إنك بتكذبي عليا عشان أمنعك من إنك تمشي حتى بعد كل ده، عشت السبع سنين دول بجيبلك فيهم فى مبررات، وإستنيتك كتير بس الواضح إنك لما رجعتى ماكنتيش آية بتاعة أدهم،بقيتي ... * سكت شويه وكمل كلامه بضيق* ليه بعلق نفسي بقشة مش موجودة أصلا؟ أنا ليه بجيبلك في مبررات وأنا المفروض دلوقتي أكون ماسكك من زُمارة رقبتك؟!"
وعند الفكرة دي غمض عينيه بضيق وقرر يمشي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى قصر المحجوب:
دخلوا غرفتهم وقرر إنه يبدأ كلام....
يحيى بندم وهو بيبصلها:"أنا آسف، مكنش ينفع أمد إيدي عليكي أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي، سامحيني."
سلمى بإبتسامة وهي بتبصله:"أنا لما إتخطفت أول إسم أنا استنجدت بيه كان إسمك، أنا غلطت لما إتهمتك بالخيانة ومع مين؟ مع آية إللى أنقذتني،تعرف إن كان كل همها إنها تخرجني من هناك بأي طريقة."
يحيى بإبتسامة:"أنا مش تايه عنها أكيد، بس هي ليه عملت كده فى أدهم؟"
سلمى بحيرة:"مش عارفه،ومادام كان هدفها إنت،، ليه ماعملتش حاجة فيك؟!"
يحيى:"صدقينى بجيبلها فى مبررات وبحاول أدور على دليل يثبت إنها كانت بتمثل فى الوقت ده بس مالقتش، لإنها من بعدها إختفت."
سلمى بإستفسار:"طب ماتعرفش هي إتجوزت مين؟"
يحيى:"صدقيني معرفش، أنا زى ماقلتلك إحنا كل إللي بينا الشغل وبس يعنى معرفش أي حاجة عن حياتها الشخصية."
سلمى:"تمام، هي فين ملك؟"
يحيى:"تلاقيها نامت ، إنتي ناسية إننا فى نص الليل."
سلمى بإستيعاب:"أه صح ،إفتكرت معلش مش مركزة"
طب يلا ننام يا حبيبتي عشان انتي تعبانة اليوم كانت أحداثه صعبة عليكي .. هزت راسها ونامت في حضنه وهو بيطبطب عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع...
فى فيلا المنياوي:
مازن بغضب طفولي:"فين ماما يا أمجد إنت بتكذب عليا ليه إيه إللي حصلها؟"
أمجد:"يا مازن بيه أنا قلتلك إنها مسافرة في شغل وهتيجي علطول مش هتتأخر."
مازن بإصرار طفولي:"برده بتكذب عليا قولي ماما فين، أنا ماما عمرها ماتتأخر عليا كل ده."
أمجد:"يا مازن بيه صدقنى هي في شغل بتخلصه، وهي هتتصل بيك لما تبقى فاضية علطول."
مازن اتأفف بضيق وخرج من الفيلا وجري على باص المدرسة...أمجد إتنهد بصعوبة وراح لمنال فى المطبخ...
أمجد:"كويس إنك ماقولتيلهوش حاجة."
منال:"هي المدام هتقوم بالسلامة إمتى؟"
أمجد بحيرة:"المفروض الدكتور قال إنها هتخرج بعد أسبوع والأسبوع عدا أهوه، مش عارف لسه هروح أشوفها."
منال:"إبقى طمني عليها."
أمجد بهدوء:"حاضر عن...."
قطع كلامه صوت رنة تليفون الفيلا...أمجد رد
أمجد:"ألو مين؟"
المتصل:"هي دي فيلا المدام آية المنياوي؟"
أمجد:"أيوه حضرتك عاوزها فى إيه؟"
المتصل:"ممكن أكلمها."
أمجد:"المدام تعبانة الفترة دي، قولي عاوز إيه منها وأنا هبلغها."
المتصل:"إحنا بنحاول نوصلها بقالنا فترة عشان نطمنها إن الصفقه بتاعة إيطاليا هتتسلم بكرة."
أمجد بإستفسار:"صفقة إيه؟!"
المتصل:"صفقة الأسلحه إللي هي مشتركه فيها."
أمجد بصدمة:"أسلحة!!!، إنت بتخرف بتقول إيه؟!"
المتصل:"بلغها وهي هتفهم."
أمجد لسه جاى يتكلم الخط قطع....مكنش مستوعب إللي الشخص إللى كلمه ده قالهوله..قرر إنه يروح المستشفى بسرعة ويبلغها...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى بيت أدهم:
كان بيجهز شنطة سفر صغيرة وقطع لحظته صوت رنة موبايله...
أدهم:"أيوه يا سليم باشا."
سليم:"ها جاهز عشان تسافر."
أدهم:"أكيد أنا بحضر الشنطة أهوه وهركب أول طيارة رايحه إيطاليا."
سليم:"تمام يابني،أنا عموما بلغتهم فى المطار إنك هتيجي وحجزتلك مكان فى درجة رجال الأعمال."
أدهم:"ليه كده ياباشا ،أنا كنت هركب فى الدرجة العاديه يعني مالهاش لازمة."
سليم:"لا إنت مش أي حد ولا إيه،المهم أسيبك أنا تكمل إللي بتعمله ،أنا واثق فيك."
أدهم:"شكرا ياباشا."
أدهم قفل المكالمة وإتنهد وكمل تجهيز الشنطه.........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المستشفى:
آية بصدمة:"إنت بتقول إيه؟!"
أمجد:"زي مابقول لحضرتك كده فى صفقة سلاح إنتي مشتركه فيها ومطلوب منك إنك تروحي بكرة."
آية بعدم إستيعاب:"إزاي! بس أنا مش بشتغل فى الحاجات دي، أنا صفيت كل الأعمال بتاعة والدي إللي هى تخص الآثار، ومقابلنيش أى حاجة تخص السلاح نهائي."
أمجد بحزن:"أنا مش عارف يا مدام،ممكن ده يكون لعبة من حد."
آية بضيق وهي بتبصله:"إحجزلى فى أول طياره رايحه على إيطاليا فورا."
أمجد:"يا مدام ماينفعش حضرتك لسه تعبانه...."
آية وهى بتقاطعه وبتقوم من على السرير:"أنا بقيت كويسة، إحجزلي في أول طيارة ضروري يا أمجد."
أمجد باستسلام:"خلاص أنا هاجي مع حضرتك."
آية:"لا ، إنت هتقعد مع مازن ، وهتشوف أمور الشركة وأنا مش موجودة."
أمجد:"بس يا مدام..."
آية بإصرار وهى بتقرب منه وببتص في عينيه:"أنا واثقة إنك قدها."
أمجد بتنهيدة:"حاضر."
خرج من الغرفة وهى بدأت تغير هدومها........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد فى مكانه فى الطيارة وبيقفل موبايله عشان الإقلاع سمع صوتها وهى بتتكلم مع المضيفة...
آية وهى بتنهج من الجري:"دي التذكرة بتاعتي وده رقم الكرسي بتاعي."
المضيفه وهى بتبص للتذكره:"تمام يافندم إتفضلى معايا."
إتحركت هي والمضيفة فى درجة رجال الأعمال ووقفوا عند أدهم إللى باصص لآية بهدوء ....
المضيفة:"مكان حضرتك جمب الأستاذ ده إتفضلي."
المضيفة مشيت، وآية مكانتش مستوعبة إنها شايفة أدهم قصادها... أدهم إتحرك من جمبك شباك الطيارة...
أدهم ببرود وهو بيشارولها على المكان إللى جمبه:"إتفضلي."
آية بلعت ريقها بتوتر وعدت من قدام أدهم...
أدهم وهو بيبصلها:"هو إنتي بتمشي ورايا؟"
آية بإستغراب:"لا طبعا."
أدهم:"رايحة إيطاليا ليه لو مش بتمشي ورايا؟"
آية بتوتر:"شوية شغل."
أدهم وهو ملاحظ توترها:"إللي يشوفك بتوترك ده يقول إنك رايحة تسرقي حاجة أو تعملي حاجة وخايفة حد يشوفك."
آية بتوتر:"لا ده شغل تبع الشركة وطلبوا مني أحضر إجتماع في إيطاليا."
أدهم ببرود:"طيب، مش مستاهله إنك تتوترى."
آية بتوتر:"هو أنت رايح إيطاليا ليه؟"
أدهم بإبتسامة غامضة وهو بيبصلها:"ورايا شغل هناك."
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الحادي عشر
فى المستشفى:
سارة وهي بتفكله الخياطة:"برافو عليا،أنا مش عارفة أكافئ نفسي بإيه عشان أنا إللي كسبت وجيتلي تاني."
أمجد ببرود:"خلصي شغلك وإنتي ساكتة."
سارة بضيق:"أنا مش عارفة إنت مضطهدني كده ليه؟هو أنا قتلتلك قتيل؟"
أمجد بإبتسامة:"لا."
ساره:"إيه ده مانت بتضحك أهوه، أمال مكشرلي ليه بقالك أسبوع."
أمجد وهو بيبصلها:"خلصي ورايا شغل."
ساره بسخرية بنفس نبرته:"خلصي ورايا شغل .. أنا أصلا من يوم ماعرفتك وإنت مش بتقول غير الكلمة دى."
أمجد بنفاذ صبر:"خلصتي؟"
سارة برجاء:"ممكن سؤال عشان خاطرى."
أمجد بتنهيدة:"إتفضلى."
ساره بفرحة:"أخيرا نطقت حاجة تانيه...إحم إحم المهم ، إنت بتشتغل إيه بقا؟"
أمجد:"حارس شخصي."
سارة بإستغراب:"أفندم؟ وأنا إللى فاكراك شخص مهم بالبدلة إللي إنت لابسها دي."
أمجد بسخرية:"أنا آسف إني حطمت سقف توقعاتك."
ساره بتنهيدة:"يلا مش مشكله،إنت خريج كلية إيه؟"
أمجد:"تجارة."
ساره بعدم إستيعاب:"ده بجد؟خريج كلية تجارة وبتشتغل حارس شخصي!"
أمجد بضحكه جذابه أذابت قلب سارة:"ماتتصدميش أوي كده ، أنا إشتغلت محاسب لمدة ست سنين وبعدها دخلت فى المجال إللى مش عاجبك ده."
ساره:"تعرف إن إنت غبى، يعنى محاسب أد الدنيا......"
قاطع كلامها أمجد إللى قام فجأه وزقها للحيطه إللى وراها......
أمجد بعيون كلها شر:"إنتى بتشتمينى؟!"
ساره وهى بتبلع ريقها بخوف:"أنا آسفة،أنا أقصد أديك رأيي فى الموضوع."
أمجد بغضب وهو بيبص فى عينيها البُنيه:"أنا ماطلبتش رأيك، يعنى تسكتي وماسمعش صوتك."
سارة بخوف:"أنا آسفة، ممكن تقعد بس عشان أعمل آخر خطوة."
أمجد فاق لنفسه ورجع لمكانه..سارة عدلت هدومها وراحت ناحيته بخوف....
سارة:"أنا آسفة مره تانيه."
أمجد بهدوء:"أنا إللي آسف، معلش ممكن تخلصي شغلك بسرعة عشان فعلا مشغول."
ساره:"تمام."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعدة متوترة جدا والطيارة جاهزة للإقلاع ومن توترها مسكت فى إيد أدهم جامد...
أدهم بإستغراب وهو بيبص لإيديها:"إنتى خايفه؟!"
آية هزت راسها ب"أه" وضغطت على إيده أكتر..
أدهم شبك ايديه في ايديها واتكلم بهدوء:"خدي نفس عميق."
آية ببكاء وهى بتبصله:"هنموت."
أدهم بابتسامة جذابة وهو بيبص فى عينيها:"لا ماتقلقيش، مش هنموت النهاردة إن شاءالله، إهدى."
فضلت بصاله وبتحاول تهدى.... لحد ما بقوا فى الجو...
آية إتنهدت بارتياح وبصت لأدهم إللى ساب إيدها...
آية بإمتنان:"شكرا يا أدهم."
أدهم ببرود وهو مش بيبصلها:"تقدرى تفكى حزام الأمان إحنا خلاص مش هنموت."
آية بابتسامة:"حاضر."
بعد فترة بسيطة أدهم كان قاعد بيقرأ في كتاب، وآية كانت محرجة تقوم عشان تروح الحمام، لحد ما أخدت قرارها...
آية:"ممكن بعد إذنك تعدينى."
أدهم بإستفسار وهو بيبصلها:"رايحة فين؟!"
آية بحمحمة:"الحمام."
أدهم وهو بيعديها:"إتفضلي."
آية بإبتسامة:"شكرا."
عدت من قدامه بس وشها كان فى وشه .. وبيبصوا في عيون بعض .. راحت الحمام وهو رجع قرأ فى كتابه ... دخلت الحمام غسلت وشها بالمياة وبصت لنفسها فى المرايه...
آية لنفسها:"هو لازم يظهرلى كده فى كل مكان،ماينفعش كده مش هعرف أركز."
أخدت نفس عميق ووقفت شويه فى الحمام ، لحد ماقررت إنها تخرج..خرجت من الحمام لقته في وشها...
أدهم بشك:"إنتى بتعملى إيه فى الحمام كل ده؟!"
آية بتوتر وهى بتبلع ريقها:"أنا بس كنت بغسل وشى و.."
أدهم وهو بيقاطعها:"خلاص مش محتاجة تبرري، عدينى."
آية بعدم إستيعاب:"أفندم؟"
أدهم:"بقولك عديني عاوز أدخل الحمام."
آية:"آسفة، إتفضل."
خرجت بسرعة من الحمام وراحت قعدت فى مكانها وإتنهدت بإرتياح ..أدهم كان واقف فى الحمام مبتسم على تصرفاتها الطفوليه دي بس ابتسامته اختفت لما فاق لنفسه..
خرج من الحمام لقاها نايمة، قعد فى مكانه وكمل قراءة في كتابه...لحد ما الطيار بلغهم إنه خلاص وقت الهبوط...
أدهم جه يصحيها عشان تربط الحزام، بس صعبت عليه ماحبش يصحيها قرر إنه يربطهولها وهى نايمة، لسه بيقرب عشان يربطه...صحت من النوم مفزوعة...
آية بفزع وهي بتبصله:"هو في إيه؟!"
أدهم بهدوء:"إهدى إحنا وصلنا،كنت هربطلك الحزام بس."
آية بتنهيدة:"أنا آسفة."
أدهم وهو بيتعدل على الكرسي بتاعه:"ولا يهمك."
آية ربطت حزامها ومسكت فى إيد أدهم جامد من التوتر...كان مستغربها وكمان كان بيحاول إنه يسيطر على مشاعره وميبينش أى حاجه على أد مايقدر.
بعد فترة وصلوا مطار "ماركو بولو" بالبندقية...كانت ماشية في صالة المطار لحد ماهو وقف ولف وبصلها...
أدهم بتعجب:"إنتي بتراقبيني؟!"
آية بتوتر وهي بتقف:"لا بس أنا معرفش حاجة هنا فكنت ماشية وراك عشان أعرف أخرج من هنا، هي الساعة كام؟"
أدهم بتنهيدة:"نفس التوقيت بتاع مصر."
آية:"شكرا، هو أنا ممكن أمشي معاك لحد مانخرج من هنا؟"
أدهم وهو بيبصلها بشك:"عادي مافيش مشكلة."
آية بابتسامة:"شكرا."
خرجوا مع بعض من المطار....
أدهم وهو بيبصلها:"المفروض إنتي هتركبي تاكسى من هنا ، إتكلمي بالإنجلش عادي بيفهموا ماتقلقيش، وخدي المبلغ ده عشان إنتي شكلك مش معاكي العُملة بتاعتهم."
آية بامتنان:"شكرا ،ماتتعبش نفسك أنا..."
أدهم ببرود وهو بيقاطعها:"ماينفعش أسيبك كده من غير فلوس،إتفضلي خديهم."
آية بإمتنان:"شكرا يا أدهم."
أدهم ببرود:"عن إذنك أنا هجيب حاجة من جوا ، مع السلامة."
أدهم مشي من غير مايستنى رد منها...كانت واقفه حاسة إنها تايهة ومش عارفة تروح فين قررت إنها تتصل بيه...كان واقف جوا فى المطار متابعها وهى مش عارفة تعمل إيه قرر إنه يرجع يساعدها..خرج من المطار ولسه هيقرب منها سمع مكالمتها إللى على التليفون...
آية بسعادة:"وحشتنى ياحبيبى."
؟؟:"............."
آية:"غصب عني، أنا عارفة إن الشغل واخدني منك."
أدهم قرر إنه يمشى من غير مايكلمها...ركب تاكسى بسرعة ومشى...
آية بتنهيده:"يا حبيبي صدقني أنا كان ورايا شغل فعلا الفترة دى."
مازن:" أنا مش مقتنع يا ماما، إنتي وأمجد بتقولوا نفس الكلام،لازم أشوفك وأتأكد إنك كويسة."
آية:"طب بص يا حبيبي أنا دلوقتي فى إيطاليا،ممكن بس تدي الموبايل لأمجد عاوزة أتكلم معاه."
مازن بتنهيدة:"حاضر."
أمجد وهو بياخد منه الموبايل:"أيوه يا مدام."
آية بتنهيدة:"معلش يا أمجد إبعتلي عنوان صاحب الرقم إللي إنت جبته وإبعتلي عنوان أقرب فندق ليا هنا في البندقية عشان محتاسة ومش عارفة أي حاجة."
أمجد:"تمام يا مدام كل حاجة فى خلال دقيقة بالظبط هتكون عندك."
آية بإمتنان:"شكرا ، مع السلامه."
قفلت المكالمه وإتنهدت وبصت حواليها لحد ماسمعت صوت وصول رسالة على موبايلها... بصت للرسالة وشاورت لتاكسى...
آية وهى بتركب التاكسي:
Hilton Molino Stucky Hotel, please." To"
سواق التاكسي:"Ok Ma'am."
ترجمة الحوار:
آية:" إلى فندق هيلتون مولينو ستوكي ، من فضلك."
سواق التاكسي:"حسنا،سيدتى."
التاكسي إتحرك بيها..كانت طول الطريق بتتفرج على الطرق والشوارع وفاقت لما وصلت قدام الفندق...دفعت للسواق أجرته ونزلت من التاكسى...فضلت واقفه بتبص على الفندق الكبير إللي قصادها...أخدت نفس عميق ودخلت للإستقبال...
موظفة الإستقبال:" Hello, How can I help you?"
آية:" Hello, Excuse me,I need a room to stay in."
موظفة الإستقبال:"I'm sorry ma'am but there is no empty room here."
آية:"Please, I just need a room for one night. "
موظفة الإستقبال:"I'm sorry ma'am, as I told you before, there is no empty room here you can go to another hotel."
ترجمة الحوار:
موظفة الإستقبال:" مرحبا، كيف أستطيع مساعدتك؟"
آية:" مرحبا، إذا سمحتي، أنا بحاجة إلى غرفة للبقاء فيها."
موظفة الإستقبال:" أنا آسفة سيدتي ولكن ليس هناك في غرفة فارغة هنا. "
آية:"أرجوكي، أنا فقط بحاجة إلى غرفة لليلة واحدة."
موظفة الإستقبال:" أنا آسفة يا سيدتي ، كما أخبرتك من قبل، لا يوجد مكان فارغ هنا يمكنك الذهاب إلى فندق آخر. "
كان نازل من سلم الفندق ورايح ناحية الإستقبال لقاها موجودة...
أدهم بإستفسار وهو بيقرب نحيتها:"إنتي بتعملي إيه هنا؟"
آية بإرتياح وهى بتبصله:"كويس إنك هنا، مافيش أي أوضة فاضية خالص وأنا مش عارفة أعمل إيه."
أدهم بصلها باستغراب من معاملتها التلقائية معاه بعد اللي عملته فيه بس برر إنها متعرفش غيره في البلد دي."
أدهم بتنهيدة:"أنا هتصرف."
أدهم لموظفة الإستقبال:"Excuse me,Can you find an empty room for my friend?"
موظفة الإستقبال:"Sorry Mr.Adham but there is no empty room all the rooms are reserved."
ترجمة الحوار:
أدهم:"لو سمحتي، هل يمكنك العثور على غرفة فارغة لصديقتي؟"
موظفة الإستقبال:" عذرًا ، سيد/ أدهم ، لكن لا توجد غرفه فارغة ، فجميع الغرف محجوزة. "
أدهم كان لسه هيتكلم لقى مدير الفندق خارج من مكتبه...
أدهم لآية:"تعالى معايا."
آية مشت وراه..
أدهم وهو بيسلم على المدير:"Hello Mr Luther, How are you today?"
لوثر بإبتسامة:"Hello Mr.Adham I'm fine and you?"
أدهم بتنهيده:"well, I'm fine,I'm trying to find a room for my friend but the receptionist said*there is no empty room* Can you help me?".*
لوثر باعتذار:" sorry Mr.Adham you know our system here,but as she is your friend , she can stay with you in the same room."
أدهم بصدمه:" Is there no suggestion other than this?"
لوثر:" I'm sorry."
أدهم بتنهيدة:"it's ok, I'm sorry for disturbing you."
لوثر:"no problem,Excuse me."
ترجمة الحوار:
أدهم وهو بيسلم على المدير:"مرحبا يا سيد/ لوثر، كيف حالك اليوم؟"
لوثر بإبتسامه:"مرحبا يا سيد/أدهم، أنا بخير وأنت؟"
أدهم بتنهيدة:"حسنا،أنا بخير، أنا أحاول أن أعثر على غرفة لصديقتى، لكن موظفة الإستقبال قالت* لا توجد غرفه فارغه* ، هل تستطيع مساعدتى؟"
لوثر باعتذار:"أنا آسف يا سيد أدهم،أنت تعلم نظامنا هنا، ولكن بما أنها صديقة لك يمكنها البقاء معك فى نفس الغرفة."
أدهم بصدمة:"ألا يوجد أى إقتراح آخر غير ذلك؟"
لوثر:"أنا آسف."
أدهم بتنهيدة:"حسنا، آسف على إزعاجك."
لوثر:"ولا يهمك،عن إذنك."
المدير مشي وأدهم وقف بصلها...
آية بحزن:"أنا آسفة إنى بزعجك بس صدقني أنا معرفش أي مكان تاني، لو كنت أعرف كنت مشيت من بدري."
أدهم بتنهيدة:"مافيش أي مشكلة،*بيشاور على الشنطة إللي في ايديها* الشنطه دي بس إللى معاكى؟."
آيه:"أيوه."
أدهم أخد منها الشنطة وشالها...
أدهم وهو بيبصلها:"إنتي هتقعدى معايا في نفس الأوضة، لو في مشكلة هتحصلك بسبب الموضوع ده بلاش."
آية بهدوء:"لا مافيش أي مشكلة هتحصل."
أدهم بتنهيده:"تعالى ورايا."
آية مشيت وراه لحد ماطلعوا لأوضة كبيرة جدا وجميلة،كانت واقفة سرحانة في جمال الأوضة والفيو المطلة عليه...قطع لحظتها صوته...
أدهم:"بصي بما إننا لسه الساعة 7 لو هتنامى فطبعا هتنامي على السرير وأنا هنام على الكنبة هنا لما أرجع."
آية بإستفسار:"ليه إنت رايح فين؟"
أدهم بهدوء وهو بيبصلها:"ورايا شغل، أنا هدخل أغير عن إذنك."
أدهم دخل الحمام..وهى خرجت هدومها من الشنطة طلعت فستان أحمر بكم صغير قصير لبعد الركبة وقررت إنها تلبسه عشان تنزل تدور على الشخص صاحب العنوان إللي معاها...
بعد فترة بسيطة أدهم خرج من الحمام وكان لابس بدله سوداء مظبوطة على جسمه...لقاها واقفه قدامه ولابسه فستان وبتسرح شعرها...
أدهم بإستفسار:"إنتي رايحة فين؟"
آية وهى بتحاول ماتبصلوش:"ورايا مشوار."
أدهم بهدوء:"أيوه يعنى رايحة فين بالفستان ده؟"
آية وهى بتحط روج أحمر فاقع:"رايحة مشوار تبع الإجتماع بتاع بكره."
أدهم وهو بيتابعها بعينيه:"خدى بالك من نفسك كويس الناس هنا أغلبهم مش كويسين."
آية بتنهيدة وهى بتبصله:"حاضر."
أدهم خرج من أوضته وهى قررت تنزل بعده بشوية....
ركبت تاكسي وطلبت من السواق يروح على العنوان إللي معاها....بعد فترة بسيطة وصلت قدام كازينو كبير، أخدت نفس عميق وقررت إنها تدخل...
آية لأحد الأشخاص في الكازينو:"Execuse me where I can find Mr.Kadry?"
الشخص وهو بيشاورلها عليه:"He is the man who is sitting with those girls there."
آية بإبتسامه خفيفه:"Thank you."
ترجمة الحوار:
آية:"لو سمحت، أين يمكنني أن أجد السيد قدري؟"
الشخص وهو بيشاورلها عليه:"هو الرجل الذى يجلس هناك مع هؤلاء الفتيات."
آية بإبتسامة رسمية:"شكرا."
آية لسه جايه تروح ناحية قدري فجأه لقت إيد شدتها من دراعها على جمب ، كانت واقف قصادها وسانده على الحياة إللى وراها...
أدهم بإستفسار وهو بيبصلها:"إنتى بتعملى إيه هنا؟!!"
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثاني عشر
سكتت ومكانتش عارفه تقوله إيه..قطع تفكيرها صوته...
أدهم بهمس غاضب:"ردي عليا ، بتعملي إيه هنا؟،ومش هستحمل أي كذب منك لإنك من ساعة ماكنتي معايا فى الطيارة وإنتي بتكذبي عليا لحد دلوقتي."
آية بتوتر وهي بتبصله:"أنا جايه أنقذ نفسي."
أدهم بعدم فهم:"مش فاهم؟ تقصدى إيه؟"
آية بتنهيدة:"جالي مكالمة الصبح فى الفيلا إني مشتركة في صفقة أسلحة ولازم أجي بكرة على أساس أحضر التسليم، وأنا صدقني أنا معملتش أي حاجة ومادخلتش في أي حاجة، وأنا جيت هنا عشان أتصرف وأخرج نفسي من الموضوع ده بأي طريقة."
أدهم بسخرية:"وإنتي فاكراني هصدقك؟"
آية:"إنت مش مجبر تصدقني بس أنا محتاجة ألحق نفسي."
أدهم وهو رافع حاجبه :"إنتى عارفة أنا جاي هنا ليه؟"
آية بتوتر:"إنت قلتلي إنك جاي فى شغل."
أدهم بثقة:"هتفضلى طول عمرك غبيه، أنا جاي عشان أقبض عليكي إنتى وقدري والباقيين."
آية بخوف:"صدقني أنا معرفش أي حاجة في الموضوع ده، أنا ماليش دخل."
أدهم وهو رافع حاجبه:"إثبتي."
آية بعدم إستيعاب:"هاه؟!"
أدهم وهو مربع إيديه الاتنين على صدره وبتحدي:"إثبتيلى إنك مالكيش أي دخل،وأنا مش هسلمك للسفارة."
بصتله شوية وبعدها قررت إنها تثبتله...راحت ناحية قدري...
آية:"حضرتك السيد/قدرى؟"
قدرى بإبتسامة وهو بيبصلها من فوق لتحت برغبه:"أهلا بآية المنياوي، كنت واثق إنك هتجيلي بس ماكنتش متوقع إنك هتيجي النهاردة."
آية بتوتر من نظراته:"كنت جاية أتكلم معاك فى حوار صفقة الأسلحة ، أنا..."
قدري وهو بيقاطعها:"ماينفعش تتكلمي وإنتي واقفة ده عيب في حقي أنا، إتفضلي إقعدي."
قدري شاور للبنات إللي جمبه إنهم يمشوا ....أدهم كان متابعهم من بعيد وبيسمع المحادثة إللى بينهم عن طريق المكالمة إللى شغاله ينه وبين آية على الموبايل...
آية وهى بتقعد قدامه:"أنا جيت عشان أفهم إزاي إسمي دخل فى الصفقه."
قدرى بتنهيده وهو بيشرب السيجار بتاعه:"الصراحة أنا كنت عاوز يبقى في إسم كبير في الصفقة دي عشان يكون يدخل فيها عدد كبير من التجار."
آية بعدم إستيعاب:"بس إزاي، أنا مكنش عندي علم عشان أدخل صفقة بعقود وإتفاقات...."
قدري بابتسامة خبيثة وهو بيقاطعها:"لا إنتي وقعتي على الصفقة، بس من غير ماتاخدي بالك."
آية بصدمة:"إنت بتقول إيه؟"
قدرى بنظرة خبيثة:"لو تفتكري من كام أسبوع كده،كان في أرواق كتير كانت جيالك المكتب في الشركة عشان توقعيها وإنتي وقعتيهم بسرعة جدا ، وتشكري بجد على سرعتك دي لإنك وقعتي ورقة الصفقة من غير ماتقرأيها، وأنا يسعدني وليا الشرف إن آية بنت إبراهيم المنياوي الله يرحمه تبقى شريكتي."
آية مكانتش عارفة ترد تقول إيه كانت حاسة إنها تايهة ومش عارفة تتصرف...فاقت من إللي هى فيه لما قدري مسك ايديها..
قدرى وهو بيبصلها فى عيونها:"لو حاسة إنك إتدبستي ومش عارفة تخرجي من الصفقه دي أنا عندي ليكي حل."
آية بعدم فهم وهي بتبصله:"حل إيه؟"
قدري بهمس:"ليله واحده معايا هتخرجك من كل....."
قطع كلامه لكمة قوية من أدهم ... فاقت من إللي هي فيه على إيد أدهم إللي بتشدها وراه....
أدهم لآية بغضب:"يلا إمشى قدامى."
قدرى بغضب للحرس بتوعه وهو بيفوق من ضربة أدهم:"إجروا وراهم يا أغبياء."
خرجوا من الكازينو وهما بيجروا لإنهم عارفين إن رجالة قدري وراهم.....كعب جزمتها إتقطم وهي بتجري ورجلها إتجزعت ووقعت في الأرض....
آية بصراخ:"آآآآه، رجلي."
أدهم بصلها وبص لرجالة قدري إللي بيجروا وراهم راح قرب منها وشالها...
آية بفزع:"إنت بتعمل إيه؟"
أدهم بعصبية وهو بيجري بيها:"إخرسي خالص مافيش وقت ، لازم نمشي من هنا وأخليكي في أمان."
فضل يجرى بيها لحد ماعرفوا يبعدوا عن رجالة قدرى...لما إتأكد إنهم بعدوا عنهم نزلها....
آية بامتنان وهي بتبصله:"شكرا يا أدهم."
أدهم ببرود وهو مش بيبصلها وبيتجاهل امتنانها:" عارفه تمشى على رجلك؟"
آية:"أه أنا بقيت كويسة."
أدهم بتنهيدة:"يلا نروح على الفندق."
آية:"بس أنا..."
قطع كلامها إيد أدهم وهو بيشدها جامد وراه،فضلوا كده لحد ماوصلوا للفندق وطلعوا أوضته....
آية بضيق وهي بتسحب إيديها:"فى إيه،ساحبني وراك كده ليه؟."
أدهم بغضب وهو بيبصلها:"إنتي مش شايفة كان بيقولك إيه ولا إنتي هتستعبطي عليا؟"
آيه بعصبية:"مش بستعبط عليك، بس أنا كنت بحاول أنقذ نفسي."
أدهم بغضب وهو بيقرب منها:"بصى بقا عشان أنا جبت آخرى منك، أنا إتعاملت معاكي كويس هنا فى الغربة عشان إحنا أولاد بلد واحدة، وساعدتك عشان ماينفعش أسيبك في موقف زي ده، لكن إنك تعلي صوتك عليا هتندمي على إللي ممكن أعمله."
آية بتحدى مع غضب:"هتعمل إيه يعنى وريني."
أدهم فضل باصصلها جامد وقرب منها وضمها لحضنه بقوة كإنه بيكسر ضلوعها .. حاولت تِبعِد عنه معرفتش لحد ماسكنت تماماً واتنهدت بارتياح وهي في حضنه بس اتفاجأت إن أدهم بِعِد عنها وبيبتسم بسخرية وهو بيلعب في شعرها:"عاوزة إيه مني؟"
آية بعدم فهم:"مش فاهمة،إنت بتقول إيه؟"
أدهم وهو رافع حاجبه وبيبصلها من فوق لتحت:"مش خلصتي مهمتك، ولا إنتي وراكي مهمة تانية وعاوزة تخلصيها هي كمان؟ أنا جاهز على فكرة زي المرة اللي فاتت."
آية إتصدمت لإنها فهمت هو بيتكلم عن إيه....
آية بعدم استيعاب:"إنت إزاى تتكلم معايا كده؟"
أدهم بغضب وهو بيبص في عينيها:"إنتي ناسية آخر مرة كنا قريبين فيها أوي كده إيه إللي حصل؟ فاكراني مسامحك ونسيت الموضوع ده لمجرد بس إنك أنقذتي أختي؟!!!، أنا سبق ووعدتك قبل كده إنك مش هتموتى غير على إيدي، وأديني بنفذ وعدي ليكى."
كانت بتبصله مذهولة ودموعها بدأت تنزل لإنه حسسها إنها رخيصة وكانت لسه هتنطق ..
أدهم بغضب وهو بيمسكها من دراعها بقوة:"من غير ولا كلمة، قدامك خمس دقايق تلمي فيهم هدومك وتطلعي بره الفندق ده فورا، ومش عاوز أشوف وشك تاني، وماتقلقيش على نفسك معايا تسجيل الكلام بتاعك إنتى وقدرى وهتخرجى من القضيه دى."
لسه جاي يمشى منه قدامها...
أدهم بسخرية وهو بيرجعلها:"وأه إبقى إعملي إحترام لجوز الأرانب إللي إنتي على ذمته إللي مش عارف يحكمك فى غيابه."
خرج من الأوضة ورزع الباب وراه...كانت واقفة بتعيط بسبب كلامه بس فاقت لنفسها ولمت هدومها وخرجت من الفندق...كانت واقفه قصاد الفندق فى نص الليل ومستنية تاكسي ياخدها على المطار وبتفتكر كل حاجة فاتت.............
فلاش باك من سبع سنين:
وهما خارجين من المول....
آية لسلمى:"بقولك إيه خدي اللبس ده معاكي عشان هروح لأدهم مش عايزة أتبهدل بيه، خليني أحسن أمشي إيدي فاضية عشان أعرف أتحرك وابقي هاتيه معاكي في الحنة بكرة."
سلمى بعدم فهم:"مانتي يابنتي كده كده أدهم هيوصلك لماما."
آية بتنهيدة:"مش عايزة أتبهدل بيهم حتى وأنا رايحة لأدهم."
سلمى بغمزة:"حاضر ، أيوه بقا عندك ميعاد مهم مع دومي."
آية بإحراج:"بس بقا خلاص، بلاش تحرجيني."
سلمى بحب:" ربنا يخليكم لبعض يا آية."
آية بتنهيدة:"آمين."
أروى بحب:"يابختك ده حتى بهاء معمليش مفاجأة قبل كده وقالي تعالي أنا مستنيكي."
آية بإحراج شديد:"خلاص بقا ياجماعة ، بتكسف يخربيت كده."
سلمى بقهقهة:"أمال لو يحيى كان قالي أدهم عاملك مفاجأة إيه بالظبط كنتي عملتى إيه."
آية وشها إحمر من كتر الكسوف...
آيه:"يوه بقا ، أنا همشي يلا سلام."
سلمى وأروى بضحك وبصوت واحد:"سلام."
وقفت تاكسي وركبته وإتحركت وبعد فترة بسيطة التاكسي وقف فجأة.....
آية بإستفسار للسواق:"فى إيه حض..."
قطع كلامها باب التاكسي وهو بيتفتح........
آية بصدمه:"بابا!"
إبراهيم شدها من دراعها ونزلها من التاكسى بعنف.......
إبراهيم بغضب وهو وراه رجالته:"أنا ساكت كل ده ومابتكلمش قلت هتعقل وترجع تانى، لكن إللى فاجئنى إن فرحك على البنى آدم ده بعد يومين،إنتي فاكراني هوافق وهسيبك تتجوزيه!! إنتي تنسي خالص."
آية بدموع:"يابابا أنا بحبه."
إبراهيم بغضب شديد:"مافيش حاجة إسمها أنا بحبه ، هتسمعي كلامي فورا وتيجي معايا وإلا..."
إبراهيم شاور لواحد من رجالته وجابله لاب توب عليه شاشات كتير لقصر المحجوب وبيت أدهم...
إبراهيم بتهديد:"أنا القناصين بتوعي كلهم محاوطين الأماكن دي ومستنيين إشارة واحدة مني، يا إما تيجي معايا يا إما كلهم هيموتوا، وحتى لو ماخترتيش تيجي معايا هيموتوا كلهم وهاخدك معايا برده."
آية بدموع:"ليه كده؟!"
إبراهيم بغضب وهو بيبصلها:"إنتي بنت إبراهيم المنياوي يعنى إللي هيقربلك هنسفه."
آية ببكاء:"بس يابابا أنا...."
إبراهيم بغضب وهو بيقاطعها وبيكملها كلامها:" بتحبيه...مافيش حاجة عندى إسمها حب ،هتتجوزي على مزاجى وهتعيشي على مزاجى، يلا إمشي قدامي."
آية برجاء وبدموع:"طب أرجوك يابابا سيبلي فرصة أنهي كل حاجة بهدوء ، عشان خاطري أرجوك."
إبراهيم وهو بيشدها:"لا ، يلا إمشي."
آية بقهر:"أنا إخترت إني آجي معاك في مقابل إني أحميهم، أرجوك سيبلي فرصة أنهي كل حاجة بهدوء وصدقني هرجعلك، أدهم لو لقاني إختفيت فجأه مش هيسيب مكان غير لما يدور عليا فيه عشان ياخدني تاني، أرجوك."
إبراهيم فكر فى كلامها شوية....
إبراهيم بتنهيده:"هسيبك تنهي كل حاجة بس بشرط."
آية بأمل:"إيه هو؟"
إبراهيم بشر:"من غير هدوء."
آية بعدم فهم:"مش فاهمه!"
إبراهيم بإبتسامة:"هتنهي كل حاجة بس من غير هدوء، يعنى هتقتلي أدهم الشرقاوي، ولو معملتيش كده كلهم هيموتوا برده حتى هو."
آية ببكاء ورفض تام:"إزاى!! أنا ماقدرش أعمل كده، لا ماينفعش، أدهم لا."
إبراهيم:"لا هتعملي كده وهتقتليه، أنا واثق فيكى إنتي مش أي واحدة إنتي بنتي أنا ،قدامك لحد بكره الصبح لو معملتيش المهمة دي كلهم هيموتوا،إنتي وإختيارك."
إبراهيم سابها وإتحرك برجالته..مكانتش عارفة تعمل إيه فجأة إنهارت من العياط وفضلت تصرخ فى الشارع من قهرها...قامت من مكانها وأخدتها مشي لبيت أدهم....
نهاية الفلاش باك
دخلت الطياره وقعدت في مكانها...مكانتش قادرة تبطل بكاء على إللي عمله فيها رجعت تفتكر تاني فى إللى حصل.........
فلاش باك من سبع سنين:
صحت من النوم لقته حاضنها جامد...فضلت فى حضنه وقعدت تتأمل فى ملامحه وهو نايم...كانت بتبكي من غير صوت عشان ماتصحيهوش...وبعد فتره بسيطه خرجت من حضنه وإتسحبت لحد ما خرجت من الأوضة، نزلت تحت وقعدت فى الصالة وبتفكر تعمل إيه لحد ماقررت....
راحت على المطبخ وأخدت سكينة حامية ووقفت قدام لوح الإزاز الكبير المطل على جنينة البيت بتاعة أدهم...كانت بتدور بعينيها على القناص إللي بيراقب البيت لحد ماعينيها جات فى عينيه..
فضلت بصاله بتحدي ورفعت السكينة بإيديها الإتنين ولسه جاية تطعن نفسها سمعت صوت باب أوضة أدهم وهو بيتقفل...
غمضت عيونها ونزلت السكينه...
وقالت لنفسها ببكاء:"صعبتها عليا يا أدهم."
مسحت دموعها وحاولت تتصرف بشكل طبيعي وبصت للقناص إللي بقى فى وضع الإستعداد لإطلاق النار...قطع تركيزها مع القناص صوته... أدهم وقف وراها وبيضمها
أدهم بنعاس وهمس:"الجميل بتاعي سرحان في إيه؟."
آيه بصتله بإبتسامه مخبيه وراها حزنها:"سرحانة فى مهمتى."
أدهم بإستفسار:"مش فاهم."
آية وهى بتلف ليه وبتبصله:"سرحانة فى مهمتي إللي خلصت."
أدهم بإستغراب:"إنتي بتقولى إ....."
قطع كلامه طعنة سكينة فى بطنه بص للسكينة بصدمة وبعدها بصلها...
أدهم بصوت متقطع وبألم:"ليه؟"
آية وهى بتلف السكينه وبتغرزها أكتر عشان تثبت للقناص إنه هيموت...
آية بإبتسامة مرتعشة مخبيه وراها قهرتها:"بسيطة دي كانت مهمتي من الأول."
أدهم بألم زائد عن حده:"أنا عملتلك إيه؟"
آية بندم:"إنت معملتش حاجة إنت بس جيت فى طريقي بالغلط."
أدهم بصلها بإستغراب وهو فى أشد ألمه وهي مازالت بتلف السكينه فى بطنه...
آية:"طبعا إنت مستغرب، هحكيلك كل حاجة..."
وقفت بعيد عنه وسابت السكينه جوه بطنه...وبصت للقناص من لوح الإزاز وفى نفس الوقت عشان تبعد نظراتها عن أدهم عشان مايكشفش كذبها....
آية بصوت مكتوم من العياط وهى بتتصنع البرود:"بص ياسيدى أنا والدي إللي هو إبراهيم المنياوي كان باعتني هنا عشان أنتقم ومنكرش إن هدفي فى الأول كان يحيى محجوب، لكن شاءت الأقدار إني أتصادف معاك إنت وإنت زي الأهبل إتخدعت ببرائتي و حبتني وإتعلقت بيا عاوزة اقولك بجد إني أمثل دور الغلبانة ده كان أصعب دور مثلته فى كل مهامى*سكتت شوية لما لقت دموعها نزلت إتحكمت في نفسها وبعدها كملت* ، المهم قلت مش مشكلة أهي دي أكبر نقطة ضعف ليحيى هو صاحبه أدهم الشرقاوى، وبس ياسيدى حصل كل ده ، إنشغلت فى مشاكلك ومشاكل أهلك بس مانستش هدفى الأساسي وهو إني أدمر يحيى بأي طريقة عشان هو العائق الكبير لوالدى، وبالنسبة لسامح فهو غبي جدا ويستاهل إللي جراله لإنه مكنش يعرف إني متفقة مع والدي من الأول ، كان كل إللى همه المكان المهم إللي فى حياة الأعمال بتاعة والدي بس هو ماستخدمش ده *بتشاور على العقل* ، اه وبالنسبة لحوار يوم الحادثة لما سامح ضربك بالنار، أنا معملتش كل إللى عملته ده عشان بحبك، لا أنا عملت ده عشان ماينفعش حد يقتلك غيري، صح يا حبيبي، وأنا نفذت كلامك ليا إللي هو لو أنا بعدت عنك هقتلك وأنا الصراحة حبيت أعملها عملي مش معنوي، أنا ليا فى العملي أكتر."
لما لقت إن القناص مقرب على بيت أدهم قربت منه ونزلت فى نفس مستواه وبصتله وهو بياخد نفسه بالعافية وعينه بتزغلل..
آية بهمس:"أنا مهمتي خلصت إمبارح ، بس إللي حصل بينا ده صدقني ده شيء جميل ، وقصادها إديتلك الهدية دى" *لفت السكينة أكتر*
أدهم بصراخ من الألم:"إنتي مريضة."
آية بحزن:"بس!! ، وأنا إللي فكرتك هتقول أكتر من كده !! ياراجل بقا."
قامت ومشت حوالين البيت وكانت بتحاول تداري دموعها إللي بدأت تفضحها أكتر وبتحاول تتكلم فى أي حاجة عشان يصدق كلامها..
آية بإعجاب مخبيه وراه حزنها وقهرتها:" ممممممممممممم،بس تعرف إنت كلفت نفسك كتير أوي، حلو المكان عجبني، بس أنا آسفة مش هخليك تلحق تتهنى بالديكور التحفة ده*سكتت شويه لإنها خلاص مباقتش قادرة تستحمل لحد ماقررت إنها تمشي*، يلا بقا أنا همشي والدي مستنيني في المطار عشان متأخرة على الطيارة."
إدتله ضهرها وراحت نحية الباب عشان تخرج من البيت...مكانتش قادرة تستوعب إنها عملت فيه كده... وقفها صوته...
أدهم بهمس من التعب:"آيه!!."
مسكت نفسها بالعافيه عشان ماتجريش عليه...
آية بهمس مع بكاء:"أنا آسفة يا أدهم ده لمصلحتك."
وبعدها خرجت من البيت.....
نهاية الفلاش باك
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثالث عشر
كان بيتقلب على سريره في الفندق ومكنش عارف ينام بسبب إللى عمله فيها...
أدهم بتنهيدة لنفسه:"هي إللي جابته لنفسها أنا بس كنت باخد حقى ودي أقل حاجة عندي."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلت قدام الفيلا وقت طلوع الشمس كانت الرؤية بالنسبالها مش واضحة بسبب دموعها إللي مفارقتش عينيها من وقتها....دخلت الفيلا بس وقفها صوته ...
أمجد بقلق:"حضرتك جيتي بسرعة كده ليه يا مدام؟!"
كانت واقفه مدياله ضهرها حاولت تمسك نفسها بصعوبة...
آية بصوت ضعيف:"أنا خلصت كل حاجة."
أمجد قلق من نبرة صوتها دي ...
أمجد وهو بيقف قدامها:"مالك يا مدام معيطة ليه؟"
آية بدموع وهى بتبصله:"مافيش."
أمجد بضيق وهو معقد حاجبيه:"هو إيه إللي مافيش ، إنتي مش شايفة نفسك؟"
آية بتعب:"أنا بس محتاجة أنام."
أمجد وهو بيقرب منها:"في إيه؟! إيه إللي حصل؟!"
آية بألم وبكاء:"أنا إنكسرت."
قالت الكلمة دي وبعدها ماحستش بحاجة حواليها....لحقها قبل ماتقع على الأرض وبعدها شالها ودخل بيها على الفيلا وطلع بيها على غرفة نومها...فضل يتأملها بحزن وهي نايمه على السرير...
أمجد بحزن وهو بيبعد شعرها عن وشها:"أنا آسف."
وبعدها باسها من دماغها وخرج...نزل عند المطبخ وقابل منال...
أمجد:"المدام جت وهى نايمة دلوقتي ،مش عاوز أي إزعاج ليها ولو مازن بيه سأل عنها قوليله إنها تعبانة من السفر ونامت، أنا هروح الشركة."
منال:"حاضر."
خرج برا الفيلا وكان متضايق بسبب حالتها دي وبيفتكر الماضي.
فلاش باك من سبع سنين:
آية بدموع:"أرجوك يا أمجد ساعدني أهرب من هنا، أنا مباقتش حابة أعيش في المكان ده."
أمجد بحزن:"أنا آسف يا هانم ، أنا عبد مأمور مش هينفع تخرجي من القصر، دي أوامر مشدده من إبراهيم بيه."
آية بقهرة:"أرجوك ساعدني، أنا بس عاوزة أطمن عليه، عاوزة أشوفه."
أمجد بندم:"كنت أتمنى أساعد حضرتك،بس إبراهيم بيه هيقتلني لو جرالك حاجة."
آية برجاء:"عشان خاطري ،المرة دي بس صدقني."
أمجد:"أنا آسف أنا خايف عليكي قبل ما أخاف على نفسي مش هينفع، عن إذنك."
لسه هيخرج من غرفتها مسكت دراعه ..
آية ببكاء:"طب خلاص روح إنت وطمني عليه، أرجوك."
أمجد بتنهيدة:"حاضر، عن إذنك."
نهاية الفلاش باك...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحي من نومه على صوت منال...
منال:"مازن بيه، إصحى هتتأخر على المدرسة."
مازن بنعاس:"ماما جت؟"
منال بإبتسامة:"أيوه يابيه رجعت من ساعتين، كانت تعبانة جدا من السفر ونامت."
مازن نزل من على سريره بسرعة وحماس وخرج من أوضته..
منال وهي بتجري وراه:"سيبها نايمة يا بيه."
مازن بسعادة طفولية وهو بيبصلها:" هطمن عليها وبعدها هروح المدرسة،جهزي إنتي الفطار."
منال:"حاضر يابيه."
مازن دخل أوضتها وإتسحب لحد ماوصل لسريرها بس ضحكته إختفت لما لقاها دبلانة وعينيها وارمة من العياط...
مازن بحزن وبهمس:"تاني يا ماما!، رجعتي تزعلي تاني، أنا ماصدقت إنك ضحكتي تاني."
سكت شوية لإن دموعه نزلت على حالها وبعدها خرج من الغرفة....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدا أسبوع وهي لسه على حالها حابسة نفسها فى غرفتها ومابتنزلش ودموعها مش بتبطل تنزل....كانت قاعدة على سريرها وضامة نفسها وسرحانة.....قطع شرودها خبط على باب غرفتها...
آية بصوت ضعيف:"إتفضل."
دخل وفضل واقف..
أمجد:"لحد إمتى هتفضلى كده يا مدام؟ لازم تشوفي أمور الشركه الدنيا مش هتقف على حد."
آية وهى بتبصله:"أنا واثقة فيك، إنت هتقدر تديرها."
أمجد بحزن:"لحد إمتى؟"
آية بإبتسامة مُرهَقَة:"لحد أما أبقى كويسة."
أمجد بضيق:"بس حضرتك فضلتي على الحالة دي زمان لفترة طويلة وأنا أما صدقت إنك فوقتي لحياتك وشغلك."
آية بشرود:"أنا مش هسألك إنت بتكلميى كده ليه عشان عارفه إنك خايف عليا وعلى مصلحتى."
أمجد بحزن:"أنا آسف يا مدام إني إتخطيت حدودي."
آية بتنهيدة:"مازعلتش ."
سكتت شويه وبعدها إتكلمت...
آية بإبتسامة حزينة:"تعرف يا أمجد، أكتر حاجة بتقتل الست إن حد يحسسها إنها رخيصة."
أمجد بغضب:"ماحدش يقدر يعمل لحضرتك كده طول مانا موجود."
آية بإبتسامة:"ممكن تسيبني لوحدي؟"
أمجد:"حاضر عن إذنك."
خرج من أوضتها وبعدها سمعت صوت موبايلها وهو بيرن....إبتسمت إبتسامة هادية لما شافت إسم سلمى قررت إنها ترد...
آية:"ألو،إزيك يا سلمى؟؟"
سلمى بإبتسامة:"أيوه أنا كويسه ،وحشتينى."
آية بإبتسامة:"وإنتي كمان."
سلمى بتذكير:"ماتنسيش يا آية بكرة عيد ميلاد ملك زي ماقلتلك، هنستناكي أنا وأروى عشان نظبط كل حاجة، ماتتأخريش علينا."
آية بإستسلام:"حاضر."
قفلت المكالمة وفضلت تفكر إيه إللي هيحصل لما تشوفه تانى....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد سرحان فى الفصل بيفتكر ذكريات قديمه.....
فلاش باك من سنتين:
مازن بصوت طفولي:" لو مسكتني وأنا بستخبى منك يا أمجد هخلي جدو يضربك."
أمجد بضحك:"لا لا أنا ماقدرش على ضرب إبراهيم بيه."
مازن:"يبقى خلاص لما أستخبى كويس إبقى دور عليا، يلا غمض عينيك وإبدأ العد."
أمجد:"حاضر يابيه."
أمجد غمض عيونه وبدأ العد...
مازن كان بيجرى عشان يستخبى فى مكان أمجد مايعرفش يلاقيه فيه لحد ماقرر إنه يستخبى فى مكتب إبراهيم المنياوى...وهو رايح على مكتبه سمعهم وهما بيتكلموا....
آية بدموع:"أنا عمرى ماهسامحك على إللي عملته فيا، إنت السبب فى كل إللي بيحصلي وكل إللي هيحصلي أنا...."
إبراهيم بغضب وهو بيقاطعها:"إنتي بنتي وأعمل إللي أنا عاوزه فى حياتك، حياتك دي مش ملك ليكي، دي ملك ليا فهمتي، أنا إللي أتحكم فيها مش إنتي."
آية بتأكيد وبصوت مُرهَق:"صدقني عمري ماهسامحك."
قطع تركيزه فى كلامهم إيد أمجد إللي على كتفه...
مازن بهمس طفولي:"هو جدو بيزعق لماما ليه؟ وليه ماما بتعيط؟ انا مش عايزها كده."
أمجد بحزن وهو بيتجاهل أسئلته:"يلا يا بيه عشان ماينفعش تفضل هنا."
أمجد شاله وراح بيه على أوضته...
نهاية الفلاش باك..
كانت بتنادي عليه وهو مش مركز معاها...
ملك وهى بتحط إيديها على كتفه وبصوت طفولي:"مازن إنت مش بترد عليا ليه؟"
مازن بانتباه وبيبصلها:"بتقولى إيه؟"
ملك بسعادة:"عيد ميلادى بكره."
مازن بضيق وهو بيشيل إيدها من على كتفه:"يعني أعمل ايه؟"
ملك بحزن:"مش هتقولي كل سنة وإنتي طيبة؟"
مازن بضيق:"لا ، وسبينى فى حالى."
قام من جمبها وخرج من الفصل.......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد فى مكتبه فى الكلية وبيصحح الأوراق بتاعة الطلبه قطع تركيزه خبط على الباب....
أدهم:"إتفضل."
دخلت وهي محرجة وبتبص في الأرض..
إسراء بإحراج:"حضرتك فاضي خمس دقايق؟"
أدهم بسطحية وهو بيبصلها:"إتفضلي إقعدى يا دكتوره ، أنا فاضي."
قعدت في الكرسي إللي قصاده وبتفرك في إيديها من التوتر ومش عارفة تتكلم إزاي..
أدهم وهو ملاحظ توترها:"سامعك يا دكتورة، فى حاجة؟"
إسراء بتوتر وهي بتبص في الأرض:"أنا آسفة على الكلام إللي حصل بينا آخر مرة، أنا حقيقي ماكنتش أعرف أنا إزاي كنت كده، أتمنى إن حضرتك تسامحني."
أدهم بإبتسامة:"طب بصيلى طيب عشان أسامحك."
رفعت راسها وبصتله..
أدهم بإبتسامة جذابة أذابت قلبها:"على فكرة ماحصلش حاجه لكل ده ومازعلتش منك صدقيني."
إسراء بإبتسامة:"شكرا يا دكتور، عن إذنك."
جه فى باله إنه خلاص لازم يشوف حياته ويبطل يعذب نفسه فقرر إنه يتكلم...
أدهم:"دكتورة إسراء ثانية بعد إذنك."
إسراء وهى بتبصله:"إتفضل."
أدهم:"أنا عازمك بكرة على عيد ميلاد ملك بنت أختي، وأتمنى إنك توافقي."
إسراء بابتسامة لان كده بيبدأوا صفحة جديدة سوا:"أكيد حضرتك بلغني بالعنوان والميعاد وأنا هكون عندكم."
أدهم بإبتسامة:"مافيش داعي أنا ممكن أجيلك ونروح مع بعض."
إسراء بخجل:"تمام، شكرا لحضرتك."
أدهم:"العفو."
خرجت من المكتب وهو رجع ركز فى شغله...
رواية / أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الرابع عشر
كانت قاعدة في مكتبها ومركزة في ملفات المرضى إللي فى إيديها..قطع تركيزها خبط على الباب...
سارة بإنشغال:"إتفضل."
دخل وقعد على الكرسي إللي قصاد مكتبها....رفعت راسها وبصتله..
سارة بإبتسامة هادية:"أخيرا جيت."
أمجد بتنهيدة:"أنا آسف على إللي حصل آخر مرة."
سارة:"حصل خير، إنت أخبارك إيه؟"
أمجد بضيق:"مخنوق."
سارة بإستفسار:"من إيه؟ إحكيلي"
أمجد:"هتفهميني؟"
سارة بثقة:"أكيد طبعا، أنا فهمتك من أول يوم شوفتك فيه."
أمجد بضحكة جذابة:"أما نشوف."
سارة بابتسامة:"تعرف إن ضحكتك حلوة أوي."
أمجد وهو رافع حاجبه:"إنتي غريبة جدا."
سارة بانتباه:"قصدي يعني إني دايما بشوفك وإنت مكشر ومعقدلي حواجبك لدرجة إني حسيت إني قتلتلك قتيل."
أمجد بضحكة:"طب يلا عشان إنتي خلتيني أنا كنت مخنوق من إيه."
سارة:"أنا آسفة يلا إحكي."
أمجد بتنهيدة:"أنا مخنوق بسبب إني واقف متكتف مش عارف أعمل إيه هى وهو يهموني جدا ماينفعش أشوفهم كده وأسكت ما..."
سارة بإستفسار وهي بتقاطعه:"هما مين دول؟"
أمجد:"مش لازم تعرفي."
ساره بضيق:"طيب، يلا كمل."
أمجد بحيرة:"مش عارف أتصرف، مش عارف أعمل أي حاجه،حاسس إني لو إتصرفت من نفسي كل حاجة هتتكشف."
ساره بإستفسار:"هو إيه إللى هيتكشف؟"
أمجد بتنهيده:"مش لازم تعرفي."
ساره بضيق:"أمال إنت جايلي ليه مادسام مش عاوزني أعرف؟"
أمجد بضيق:"أنا جايلك عشان تسمعيني، أنا بس محتاج إللى يسمعنى."
ساره بتنهيدة:"تمام،كمل."
أمجد:"أنا كان غرضي إنى أنتقم منه هو ، بس لما شوفتها غيرت رأيي."
أمجد سكت شويه وبص لساره....
أمجد وهو بيقوم من مكانه:"أنا بقول كده كفاية."
ساره بتأفف:"ليه بس أنا إبتديت أحس بتشويق."
أمجد بضحكة جذابة:"هكمل مره تانية عن إذنك ورايا شغل."
ساره بإبتسامة:"إتفضل."
خرج من المكتب وسارة قعدت تفكر في كلامه إللي قاله وبعدها رجعت ركزت في شغلها....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في فيلا المنياوي:
كانوا بياكلوا فى جو كله صمت لحد ماقرر يقطع الصمت ده...
مازن وهو بيبصلها:"ماما."
آية وهي بتفوق من سرحانها:"هاه،أيوه ياحبيبي."
مازن وهو بيحاول يفتح كلام معاها:"زميلتي إللي بتقعد جمبي في الفصل عيد ميلادها بكرة ومش عارف أجيبلها إيه."
آية بإبتسامة:"وأنا كمان بنت صديقة عزيزة عليا عيد ميلادها بكرة وحقيقي محتارة أجبلها إيه."
مازن بإبتسامة:"طب إيه رأيك ننزل نشتري هدايا ليهم وبالمره نتمشى أنا وإنتي شوية؟"
آية:"أنا موافقه بس خلص أكلك الأول وبعدها ننزل."
مازن بسعادة:"حاضر."
وبعد فترة كانوا في المول بيدخلوا على كل محلات الهدايا...
آية بإستفسار:"برده مش عاجبك أي حاجة؟"
مازن بضيق:"مش حلوين."
آية:"هو إيه إللي مش حلوين؟!، كل حاجة هنا جميلة."
مازن بضيق:"لا مش مقتنع بإللى هنا."
آية بغمزة:"هو إنت متأكد يا مازن إنها زميلة بس؟"
مازن بضيق طفولي:"على فكرة يا ماما دي زميلتي وعيب على فكرة أنا لسه صغير على الكلام اللي حضرتك تقصديه ده."
آية بقهقهة:"طب كويس إنك عارف إنك لسه صغير."
مازن بضيق وهو مربع إيده على صدره:"بس كبير برده."
آيه:"خلاص ، بص بقا...."
مازن وهو بيقاطعها:"تعالي ندخل محل الفضيات ده حلو أوى."
سحبها من إيدها وقعد يتفرج على السلاسل...
مازن وهو بيشاور بسعادة:"السلسلة دى جميلة أوي."
آية بتنهيدة:"هتبقى حلوة عليها جدا، إنت متأكد إنها زميلتك يا مازن؟"
مازن بتوتر:"بصي يا ماما من الآخر أنا زعقت فيها النهاردة وكنت عاوز أعتذرلها فالسلسلة هتبقى إعتذار حلو أوي، ده حتى عليها حرفها."
آيه بهمهمة:"حرف ال M ، هى إسمها إيه؟"
مازن بإنشغال:"ملك محجوب يا ماما."
آيه بصدمة:"إنت بتتكلم بجد؟!"
مازن بإستفسار:"مالك يا ماما فيكى حاجة؟"
آيه:"دي بنت صاحبتي إللى عيد ميلادها بكرة."
مازن بسعادة:"طب ده في حد ذاته شيء حلو جدا."
آية بإستفسار:"إزاي؟"
مازن بتوتر:"هاه ، لا مافيش."
آية:"ماشى يا مازن هعديها ، يلا عشان نحاسب عليها."
حاسبوا وخرجوا من المحل......
مازن:"بلاش نمشي دلوقتى يا ماما ، تعالي نتمشى شوية فى المول."
آية بتنهيدة:"حاضر."
مازن بسعادة وهو بيبصلها:"تعرفي يا ماما ، أنا فرحان جدا والفرحة كانت هتكمل لو بابا موجود."
مازن سكت شويه وبعدها الفرحة إختفت من على وشه...
آية بحزن:"مالك يا حبيبي؟"
مازن بحزن طفولي:"لا مافيش."
آية بإستفسار:"عليا؟"
مازن بتأكيد:"مافيش يا ماما."
آية وهي بتغير الموضوع:"تمام، بمناسبة ملك بقا، إنت أكيد هتيجي معايا الحفلة بتاعتها."
مازن برفض:"لا يا ماما مش هروح مش بحب الحفلات."
آية بإستفسار:"ليه يا مازن؟ ده حتى إللي هيحضروا هيكونوا في سنك يا حبيبي."
مازن بضيق طفولي:"لا هما مش في سني عشان هما عقلهم صغير."
آية بضيق:"مازن لازم تعيش سنك ماينفعش تفضل كده وبعدين بطل تتكلم معايا بالاسلوب د...."
شافت فستان جميل جدا سحرها وخلاها فى عالم تانى...
مازن باستفسار وهو بيبصلها:"عجبك يا ماما؟"
هزت راسها..
مازن وهو بيسحبها من إيدها:"يلا بسرعة نشتريه قبل ماحد ياخده منك."
دخلوا المحل وبالفعل إشتروا الفستان وروحوا على الفيلا.....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى اليوم التالى:
كانت في القصر وبتجهز معاهم لحفلة عيد ميلادها...
سلمى بخوف:"يا أروى، يا آية، حد ييجى يسند السلم أنا خايفة أقع."
أروى بقهقهة:"أنا جيالك إستني."
آية بضحك:"إهدي هنجيلك."
وقفوا هما الإتنين وسندوا السلم...
سلمى بسعادة وهي بتعلق الزينة:"بس تعرفوا أنا مبسوطة إنكم بتساعدوني، إحنا متجمعناش كده بقالنا سنين."
أروى بسعادة:"وأدينا إتجمعنا إحنا التلاتة مع بعض،صح يا آية؟"
آيه بإبتسامة خفيفه:"آه صح."
سلمى:" بس كده أنا خلصت."
سلمى نزلت من على السلم وقعدوا هما التلاته مع بعض....
آية بإستفسار وهى ملاحظة حزن أروى:"مالك يا أروى؟"
أروى بإبتسامة هادية:"أنا كويسة ، هو أنا فيا حاجة؟"
آية:"يعنى،مش بتتكلمي كتير واخده جمب دايما ، إحكي وإتكلمى معانا أنا حابة أعرف."
سلمى بحزن:"سيبيها يا آية هي لما تحب تتكلم هتتكلم."
أروى بتنهيدة:"إنتوا عارفين كويس مشكلة الحمل دى وإنتي نفسى أبقى أم ، فطبيعي مش هبقى كويسة ،بحاول على قد ما أقدر أتصرف بطريقة طبيعية بس مابقدرش أعدي الموضوع ده ،صدقوني غصب عني."
آية وهي بتطبطب عليها:"الموضوع كله شوية وقت يا أروى، إصبري."
أروى بتنهيدة:"حاضر."
سلمى:"عن إذنكم يابنات هروح أعمل مكالمة."
آية:"إتفضلي."
سلمى مشيت...وأروى بصت لآية...
أروى بإبتسامة هادية:"تعرفي يا آية إنى عمري ما هصدق إللي حصل."
آية بعدم فهم:"مش فاهمة،تقصدي إيه؟"
أروى:"أقصد إني عمري ماصدقت إنك إنتي آية إللى تأذي أدهم،إنتوا كنتوا بتحبوا بعض أوي، أنا يومها قعدت أدافع عنك وماكنتش مستوعبة إن إنتي دي."
آية بهدوء:"الموضوع قديم وعدا خلاص، أمال فين بهاء ويحيى وعمر؟"
أروى:"فى الشركة، مشغولين جدا هييجوا على الحفلة علطول."
آية بتنهيدة:"طيب."
سلمى:"أنا جيت، يلا يا بنات نقوم نكمل الزينة عشان خلاص معدش في وقت."
آية وأروى بإبتسامة:"يلا بينا."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان وقت خروجهم من المدرسة، خرجوا مع بعض من الفصل لحد ماوصلوا قدام بوابة المدرسة...
مازن بتوتر:"ملك."
ملك بإبتسامة طفولية وهى بتبصله:"أيوة يا مازن."
مازن بإحراج وهو بيقدملها الهدية:"كل سنة وإنتى طيبه."
ملك بسعادة:"إنت جبتلى هدية!!."
مازن بإحراج:"أه إتفضلى."
فتحتها بسرعة...
ملك يسعادة :"حلوه أوي يا مازن ، ممكن تلبسهالي؟"
مازن:"حاضر."
لبسها السلسلة وبعدها لفت ليه وحضنته حضن طفولي...قطع حضنهم صوته...
أدهم بصدمة:"إنتوا بتعملوا إيه؟!!!"
رواية/أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم / سارة بركات
الفصل الخامس عشر
ملك بسعادة وهى بتجري على أدهم:"خالو."
أدهم بابتسامة وهو بيرفعها من على الأرض:"قلب خالو، إيه الأخبار؟"
ملك:"أنا كويسة ،إنت أخبارك إيه؟"
أدهم بمزاح:"زي أهراماتي."
أدهم بص لمازن إللى مركز معاه...
أدهم وهو بيشاور عليه:"مين الواد ده؟"
مازن بضيق طفولي:"إسمي مازن ومش واد."
أدهم بقهقهة ومزاح:"أمال بت!"
مازن بضيق:"ماتحترم نفسك."
أدهم نزل ملك على الأرض وقرب لمازن...
أدهم بابتسامة وهو بيلعبله فى شعره الأسود:"آسف يا أستاذ مازن، بس عيب لما أجي وألاقيك حاضن بنت أختي ولا إنت شايف إيه؟"
مازن بضيق وهو بيبعد إيد أدهم من على شعره:"أنا معملتش حاجة غلط هي كانت بتشكرني على الهدية."
أدهم باعتذار وهو بينزل لنفس مستوى مازن :"أنا آسف الغلط من عندي أنا، أنا إللي فهمتك غلط."
مازن بإبتسامه طفولية:"ولا يهمك."
أدهم بإستفهام:"ممكن أسألك سؤال؟"
مازن:"إتفضل."
أدهم بإستفسار:"إنت طالع لمين؟"
مازن بإستفسار:"ليه؟"
أدهم بإبتسامة:"يعنى بتفكرنى بحد."
مازن بإبتسامة لطيفة:"ماما بتقولي إني طالع ليها أكتر من بابا فى الشكل بس ال...."
أدهم بهزار وهو بيقاطعه:"أمك حلوة يا لمبي."
مازن بصله بضيق طفولي ومتكلمش..
أدهم بقهقهة وهو بيضحك:"خلاص بهزر ، أنا آسف."
مازن بضيق طفولي:"عن إذنك ، الباص هيمشي."
أدهم بابتسامة وهو بيمسكه من دراعه:"إتشرفت بمعرفتك يا مازن ،وأتمنى ماتزعلش مني أنا كنت بهزر معاك."
مازن بإبتسامة بريئة:"وأنا كمان إتشرفت بمعرفتك يا.. هو إنت إسمك إيه؟"
أدهم وهو رافع حاجبه:"إنت؟! هو مافيش حضرتك؟"
مازن بإبتسامة:"معلش، إللى مايعرفك يجهلك."
أدهم بإستغراب:"هو أنت بتجيب الكلام ده منين!! عموما إسمي أونكل أدهم."
مازن بإبتسامه:"ماشى يا أدهم يلا سلام."
مازن خرج من المدرسه وركب الباص...وأدهم واقف مصدوم
ملك وهى بتشده من هدومه:"يلا يا خالو نمشي، إنت واقف ليه؟"
أدهم وهو بيبصلها:"إنتي سمعتيه بيقولي إيه؟ ده بيقولي يا أدهم من غير أونكل، هو الواد ده طالع لمين؟"
ملك بضحكه بريئة:"معلش يا خالو، مازن كده علطول."
أدهم:"طيب، يلا بينا يا روحى."
مسك إيديها وخرج بيها من المدرسة وركبوا العربية وإتحركوا...
ملك بإستفسار:"هي ماما مجتش تاخدني ليه؟"
أدهم وهو مشغول بالسواقه:"مشغوله يا حبيبتى بتجهز الحفلة بتاعتك،فكلمتنى وقالتلى أجي آخدك."
ملك ابتسمت بسعادة وسكتت لإنها منتظرة تروح البيت بفارغ الصبر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلصوا كل التجهيزات بتاعة الحفلة...
آية بتنهيدة:"أخيرا."
سلمى:"شكرا يا آية تعبتك معايا."
آية:"تعبك راحة."
آية راحت لأروى...
آية:"أنا معايا فستان عاوزة ألبسه، أغير فين؟"
أروى:"إطلعى أوضتي أنا و بهاء غيري فيها ماتقلقيش مافيش حد هنا."
آيه:"شكرا يا أروى."
شالت الشنطة إللي معاها وطلعت فوق وفضلت واقفه محتاره بين الأوض...
آيه لنفسها بإستفسار:"يا ترى يا أروى إنتي أنهي أوضة فيهم؟"
قررت إنها تدور فى الأوض...دخلت أوضة لقت فى بدلة سوداء على السرير وعليها فستان وهنا إستنتجت مع نفسها إن دي أوضة أروى وبهاء.
ـــــــــــــــــــــــــــ
دخل عليهم القصر وهو مبتسم ....
أدهم:"أنا جيت ، متأخرتش عليكي يا لولو أهوه."
سلمى وهى بتحضن ملك:"كويس أوي."
أدهم:"بقولك يا لولو ،كنت عاوز أغير هدومي هى فين البدلة بتاعتي؟"
سلمى:"هتلاقيها فى الأوضة بتاعتى أنا ويحيى فوق وهتلاقي عليها فستاني إياك يا أدهم ترميه على الأرض ده لسه جديد."
أدهم بقهقهة:"حاضر إهدي."
أدهم طلع على أوضة سلمى وفتح الباب واتصدم...
آية بصراخ وهى بتغطى نفسها بالفستان:"بره!!!!!!!"
أدهم بصدمة وعدم إستيعاب:"أنا آسف."
آيه بصراخ:"إنت لسه واقف!! ، إخرج بره!!"
أدهم فاق لنفسه وقفل الباب بسرعة وأخد نفس عميق لحد ما أستوعب إنه شافها...
أدهم بضيق:"إيه إللى أنا عملته ده!"
قرر إنه ينزل يقف شويه معاهم لحد ماهي تنزل...
سلمى بإستغراب:"مش إنت قلت إنك هتغير هدومك؟"
أدهم بتوتر:"لا مانا قلت أساعدكم لو في حاجة معملتوهاش لسه."
سلمى:"لا يا حبيبي إحنا خلصنا كل حاجة."
أدهم:"تمام."
سلمى:"إنت واقف كده ليه؟ ماتطلع يا أدهم."
أدهم بتوتر:"لا هتشمس شوية وبعد كده هطلع."
سلمى بضحك:"برحتك."
فضل واقف مستنيها تنزل لحد مانزلت، كانت أقل مايقال عنها جميلة جدا ، كانت لابسة فستان أزرق شيفون طويل بكتف واحد وبحزام من الوسط...فاق لنفسه قبل ماحد ياخد باله من تركيزه معاها...قرر إنه يطلع...
أدهم بهمس مع سطحيه وهو معدى من جمبها:"ماتقوليش لحد على إللي حصل، عشان منظرنا مايبقاش لطيف."
طلع بسرعة على السلم ودخل على أوضة سلمى...
كانت واقفة محرجة من إللي حصل وفي نفس الوقت زعلانة على إللي عمله فيها...بعد فتره بسيطة نزل من الأوضة...
أدهم وهو بيمثل الانشغال عشان مايبصلهاش:"لولو ، بقولك أنا ورايا مشوار تلت ساعه وهاجي ماما جايه فى الطريق هي وسهير."
سلمى:"ماتتأخرش عشان شويه وهنبدأ."
أدهم:"ماتقلقيش."
خرج بسرعة تحت عيون آية اللي سرحانة فيه...
أروى:"آية، إنتى سامعاني؟"
آية وهي بتبصلها:"هاه،معلش ماكنتش مركزة."
أروى وهي فاهمة السبب:"تمام يا حبيبتي،كنت بقولك الفستان كده مظبوط؟"
آية بإبتسامة خفيفة:"أه جميل جدا."
أروى:"بقولك..."
قطع كلامها صوت سلمى...
سلمى بفرحة:"ماما أخيرا جيتي."
منى وهي بتسلم عليها:"إزيك يا حبيبتى؟"
سلمى:"كويسة،إنتي عاملة إيه؟"
منى :"كويسة."
منى بصت حواليها وإتضايقت جدا لما لقتها...
منى بهمس لسلمى:"مش قولتلك ماتجيبيهاش،جبتيها ليه؟"
سلمى:"أنقذت حياتي ودي أقل حاجة أعملها."
منى بضيق:"بعد إللي عملته مع أخوكي."
سلمى بتنهيدة:"معلش ياماما."
سهير بضيق:"إحنا هنبدأ إمتى وفين الجاتوه؟."
سلمى وهى بتسلم على سهير:"هنبدأ بعد شوية ياخالتو والجاتوه هيجيلك أهوه."
أروى قربت منهم وسلمت على منى وسهير..وآيه قربت منهم ببطئ..
آية بإبتسامة وهي بتمد إيدها عشان تسلم على منى:"إزيك يا ما...طنط؟"
مني بصتلها من تحت لفوق ومردتش عليها .. آية إتحرجت وبصت للست اللي جنبها..
آية بإبتسامه خفيفه وهى بتمد إيدها لسهير:"إزى حضرتك؟"
سهير بإبتسامة وهي بتسلم عليها:"بخير يابنتي."
سلمى:"إتفضلوا يلا عشان كل حاجة جاهزة ويحيى وبهاء وعمر فى الطريق وأدهم تقريبا قدامه عشر دقايق وييجي."
وقفوا كلهم وجهزوا كل حاجة عشان الحفلة...
سهير بهمس لمنى:"مين البنت القموره أم فستان أزرق دى مانجيبها عروسه لأدهم، دي لايقة عليه جدا."
منى بضيق:"دي إللي كسرت قلب إبني،إسكتي خالص."
سهير بفزع:"يا مصيبتي!! دي إللي طعنته بالسكينة؟!"
منى بهمس:"أيوه ،وإتلمى بقا."
آية كانت سامعه كلامهم عنها وإتضايقت جدا......
وصلوا للقصر هما التلاتة وسلموا عليهم...
يحيى بإبتسامه وهو بيسلم على آية:"نورتينا يا آية."
آية:"ده نورك يا يحيى."
عمر بإبتسامه غامضة وهو بيسلم عليها:"نورتينا."
آية بإبتسامة خفيفة:"شكرا."
بهاء بإبتسامة كبيرة:"نورتينا يا آية."
آية بإبتسامة:"شكرا ده نورك يا بهاء."
عدت فترة بسيطة ولسه هيبدأوا الحفلة دخل عليهم....
أدهم بإبتسامة وهو ماسك إيد إسراء:"إتأخرت عليكم؟!"
كانت واقفه مش مستوعبة إللي هى شايفاه ومركزة على إيديهم إللى فى إيد بعض...
منى بسعادة وهى بتقرب من إسراء:"لا يا حبيبي أبدا، نورتينا يا دكتورة إسراء."
إسراء بخجل:"ده نورك يا طنط."
منى وهى بتبص لآية وهى رافعه حاجبها:"طنط إيه بس!، قوليلي يا ماما."
إسراء بقهقهة:"حاضر يا ماما."
كلهم كانوا متابعين حركات والدة أدهم وفاهمين إنها بتضايق آية... كانت واقفه ماسكة نفسها بالعافية لإنها حست ان في حاجة بتخنقها وخايفة لتقع ..أروى مسكتها من دراعها عشان ماتقعش...
أروى بهمس وبحزن:"إهدى يا آية ، هياخدوا بالهم."
حاولت تتنفس كويس وإتصرفت كإن مافيش حاجة حصلت...
أدهم وهو بيقرب ليهم وماسك إيد إسراء:"إسراء أعرفك على سلمى أختي."
إسراء بإبتسامة وهى بتسلم عليها:"أنا مبسوطة إني شوفتك."
سلمى بإبتسامة:"وأنا كمان صدقيني."
أدهم وهو رايح ناحية أروى:"ودي بقا أروى، صاحبة سلمى وفي نفس الوقت سلفتها."
إسراء بإبتسامة وهى بتسلم عليها:"أهلا بيكى."
أروى بإبتسامة هادية:"أهلا."
أدهم بابتسامة وهو قدام آية:"ودى بقا آية المنياوى، صديقة عيلة المحجوب، أعرفك يا آية بإسراء خطيبتي."
بصتله بعيون حزينة ... وبصت لإسراء..
آيه بإبتسامه حزينة وتفهم وهى بتسلم عليها:"أهلا بيكى، ألف مبروك."
إسراء بإبتسامه:"تسلمى."
أدهم لف لقاهم بيبصوله بإستغراب بسبب كلمة آية الأخيرة وهي إنها باركتلهم!!..
أدهم بإبتسامة:"أنا آسف يا جماعه، نسيت أقولكم إني طلبت إيد الدكتورة إسراء، بس ماتقلقوش الخطوبة مش هتبقى على الضيق."
وبعدها بص لآية:"مسموح لأى حد إنه ييجي الخطوبة."
منى بسعادة:"الخطوبة إمتى يا حبيبي؟"
أدهم بإبتسامة وهو بيبص لآية إللي الحزن واضح عليها:"بعد أسبوع، والفرح بعد 6 شهور، كان نفسي يكون النهاردة قبل بكرة، بس أنا عارف إنها محتاجة شوية وقت وأنا الصراحة مش هقدر أستنى أكتر من كده يعني تصرف نفسها."
بصتله بحزن وبدموع محبوسة فى عينيها لإنها إفتكرت إن ده نفس الكلام إللى قالهولها يوم خطوبتهم....
يحيى وهو ملاحظ حزن آية:"طب يلا يا جماعة مش هنفضل واقفين كتير كده ،مبروك يا أدهم مبروك يا دكتورة إسراء."
بدأوا حفلة عيد الميلاد وهي مكانتش مركزة فى أي حاجة غير في قلبها إللي مكسور وعمر كان بيبصلها بحزن .... وبعد فترة بسيطة آية راحت لأروى...
آية بإرهاق لأروى:"همشي أنا يا أروى ."
أروى بإستفسار:"مالك؟!فيكي إيه؟"
آية وهي بتحط إيدها على راسها:"تعبانه شوية، ممكن إرهاق ماتقلقيش عليا."
أروى وهي بتسلم عليها:"تمام ، خدي بالك من نفسك."
آية بتنهيدة:"حاضر."
خرجت بصعوبة من القصر بسبب تعبها وده تحت عيون عمر وأدهم ... كانت بتحاول تاخد نفسها بإنتظام خوفا من نوبة الفزع ... ركبت عربيتها وحاولت تسيطر على تنفسها بس فشلت.....مكانتش عارفة تتنفس وكانت منهارة من العياط...حاولت تتحرك بالعربية بصعوبة لحد مابعدت عن القصر بخطوات بسيطه ووقفت بالعربية ... فضلت تحاول كذا مره إنها تتحكم فى تنفسها بس ماقدرتش كل إللى كانت بتعمله إنها بتعيط بقهرة...ماحستش بنفسها غير وحد بيضمها ...
أدهم:"إهدي، أنا معاكي."
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل السادس عشر
أدهم بعد عنها بعد ما لقاها خرجت من النوبة...
أدهم وهو بيبعد عنها ومش بيبصلها:"أنا آسف."
نزل من العربية ورجع للقصر ... مكانتش مستوعبة إللى هو عمله ده ومش فاهمة ليه عمل كده طالما هو هيخطب؟! ليه كان قريب منها كده؟ ليه!!!.
عمر كان واقف عند باب القصر الخارجي ومتابعهم بإبتسامة هادية وبيفتكر إللى فات......
فلاش باك:
كانت بتخرج بصعوبة من القصر، بص لأدهم إللى مركز معاها...قرر إنه يتصرف...
عمر بإبتسامة وهو بيبص لأدهم:عن إذنكم ، أنا ورايا حاجه مهمة."
أدهم بصله بإستغراب....
يحيى لعمر:"إتفضل يا عمر."
عمر قام من مكانه وخرج ورا آية،أدهم كان بيفكر فى كذا حاجة ومتضايق وبيسأل نفسه:"ليه عمر رايح وراها؟."
قطع تفكيره صوتها..
إسراء بإستفهام:إنت سامعني يا أدهم؟"
أدهم بانتباه:"هاه ، أنا آسف."
إسراء بإبتسامة:"ولا يهمك."
أدهم:"عن إذنكم ،أنا نسيت أقول حاجة لعمر شوية وراجع."
خرج بسرعه وفضل يدور عليه لحد ماوصل للبوابة الخارجية للقصر وهنا وقفه صوته....
عمر بخبث وهو واقف وراه:"كنت واثق إنك هتيجي."
أدهم بضيق:"أنا مش فاهمك، إنت عاوز إيه ياعمر وبتلمح لإيه؟"
عمر وهو بيشاور على عربية آية إللى واقفه بعيد:"يا أساعدها يا تسيبها تموت يا إما إنت إللي تساعدها."
أدهم بضيق:"ماتقربش منها."
عمر بضحك:"خلاص قدامك الإختيارين التانيين يا إما تسيبها تموت يا تساعدها إنت."
أدهم كان بيبص لعمر وفى نفس الوقت سامع صوتها وهي بتعيط وبتحاول تاخد نفسها...قرر إنه يروحلها.
نهاية الفلاش باك
أدهم وهو رافع حاجبه وبيقرب منه:"ماتفرحش أوى كده يا دنجوان، أنا بس كنت بساعدها."
عمر بابتسامة:"مش مهم ، المهم إنك عملت إللى أنا عاوزه."
أدهم بتوضيح:"بص يا عمر، أنا وهى إنتهينا من زمان خلاص، هي عاشت حياتها وإتجوزت ، أنا كمان خلاص هخطب أهوه، يعني مافيش أمل نرجع أنا وهي خلاص."
عمر بإستغراب:"غريبة،إنت ماجبتش سيرة إللي حصل زمان ليه؟"
أدهم بضيق:"أنا أخدت حقى بطريقتي خلاص، وإمشي من وشي."
أدهم دخل القصر وعمر وقف فى مكانه وقال لنفسه...
عمر بإبتسامة خبيثة:"أما نشوف يا أدهم مين إللي هيكسب إنت ولا أنا."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى فيلا المنياوي:
دخلت الفيلا وهي بتتسحب ولسه هتطلع على أوضتها وقفها صوته...
مازن بإستفسار:"جيتي بدري ليه يا ماما؟ مش إنتي قولتي إنك هتتأخري؟"
آية بتنهيدة وهى بتلف ليه:"قولت أجي أقضي باقى اليوم معاك."
مازن بصدمة وهو بيقرب منها:"مالك ياماما؟ إنتي كنتي بتعيطي؟!"
آية بتوتر:"لا ياحبيبي معيطتش."
مازن بضيق طفولي:"مش هتعرفى تكذبي عليا، قوليلي مين إللى زعلك وأنا أضربه."
آية بضحك:"صدقني مش زعلانة،أنا تعبت وأنا في الطريق مش أكتر ماتقلقش."
مازن باستفسار:" تعبانة عندك إيه؟"
آية بتنهيدة:"طب ممكن أطلع أغير وأنزل ونتكلم براحتنا عشان مش هفضل واقفه على السلم كتير."
مازن:"ماشى أنا مستنيكى فى غرفة الأنتريه."
طلعت أوصتها وغيرت ونزلت وقعدت جمبه...
مازن وهو بيبصلها:"يلا إحكى يا ماما ،كنتي تعبانة من إيه؟"
آية بإبتسامة:"مافيش إفتكرت باباك؛ فتعبت شوية."
مازن بحزن:"الله يرحمه، وحشني أوي."
آية ببكاء وهي بتحضنه:"وأنا كمان وحشني أوى."
حاولت تغير الموضوع واتكلمت بابتسامة هادية:"إحكيلى بقا ،قدمت الهدية لملك إزاي وفرحت ولا لا؟"
مازن بغرور وهو بيخرج من حضنها:"أكيد طبعا فرحت هو أنا أي حد."
آية بضحك:"طبعا إنت مش أي حد، إنت إبني أنا."
مازن بتنهيدة:"المهم يا ماما إدتلها الهدية عند بوابة المدرسة، بس خالها جه وهي بتحضني وفهمنا غلط."
آية سكتت شوية وبعدها قالت:"إيه إللي حصل بقا؟"
مازن وهو بيبصلها:"طبعا وضحتله سوء التفاهم وكان بيرخم عليا، بس تعرفي .. أدهم ده شخص لذيذ."
آية بإبتسامة:" إسمه أونكل أدهم ياحبيبي."
مازن بإبتسامة طفولية:"لا ،أدهم وبس."
آية بتنهيدة:"برحتك، أنا هقوم بقا."
مازن وهو بيوقفها:"ماما، إستني."
آية بإستفسار:"في إيه؟"
مازن بتوتر:"بما إنك كنتي قولتيلي إن ملك تبقى بنت صاحبتك إللي هى تبقى أخت أدهم يعنى، فأنا ناوي لما أشوفه المرة الجاية أقوله إني إبن آية المنياوي...."
آية بخوف وهي بتقاطعه:"لا."
مازن بعدم فهم:"إيه؟ مش فاهم!! ليه يعنى؟"
آية بتوتر:"لا مافيش، عادي يعنى، ماتقربش من أي حد تبعهم."
مازن ببكاء:"لحد إمتى هفضل وحيد وماليش أصحاب، لحد إمتى هفضل أحس إني يتيم وسط زمايلى فى المدرسة، إنتي فاكراني مبسوط وأنا كده؟"
آية بحزن:"أنا آسفة يا حبيبي، إهدي."
مازن ببكاء وغضب طفولي:"لا مش ههدى، أنا نفسي أعيش سني زي مإنتي عاوزاني أعيشه بس انتي مش عاوزاني أعمل اللي أنا عايزُه."
طلع على أوضته من غير مايستنى ردها ... فضلت قاعدة فى مكانها وبتعيط على كلامه .. ورجعت تفكر في ذكرياتها...
فلاش باك من سبع سنين:
إبراهيم بغضب:"هتتجوزيه يعني هتتجوزيه."
آية بضيق:"لا ،أنا إتفاقي معاك إني أرجع وكله يبقى فى أمان لكن الجواز لا."
إبراهيم بغضب وهو بيمسكها من دراعها:"يبقى خلاص تجهضي اللي في بطنك أو هقتلهولك."
آية بتحدي وصراخ:"هموت نفسي قبل ما يحصل ده، وإنت عارفنى كويس."
إبراهيم بضيق وهو بيبعد عنها:"يبقى خلاص، هتسافري إنجلترا وهعرف كل إللي هنا إنك إتجوزتي وبعدها بفترة هقولهم إن جوزك مات."
آية بلامبالاة:"برحتك تعمل إللي تعمله، المهم إني أمشي من هنا."
نهاية الفلاش باك
إتنهدت بصعوبة وطلعت أوضة مازن....
آية وهي بتخبط على الباب:"ممكن أدخل؟"
مازن مردش عليها...جت تفتح الباب لقته مقفول بالمفتاح....
آية بضيق:"على فكرة لو مافتحتش دلوقتي أنا هزعل منك."
مالقتش رد من مازن....
آية بدموع وهي بتقعد على الأرض وساندة على الباب:"أنا آسفة، بس أنا بخاف، بخاف حد ياخدك مني أنا ماليش غيرك، إنت إللى باقيلى بعد كل ده،إنت أغلى هدية وتعويض ليا عن كل حاجة فاتت."
سكتت شويه ولسه جاية تقوم من مكانها فتح الباب...
مازن وهو بيبصلها:"لحد إمتى هتفضلي تصالحيني بالطريقة إللى بابا كان بيصالحك بيها؟"
آية بحزن وهى بتبصله ولسه قاعدة على الأرض:"لحد أما أموت."
مازن وهو بينزل لنفس مستواها وبيمسح دموعها:"ماتقوليش كده يا ماما، أنا ماقدرش أعيش من غيرك."
حضنته جامد وعيطت فى حضنه أكتر...
مازن بمزاح طفولي وهو بيبعد عنها وبيبص فى عيونها:"قومي بقا من على الأرض ، عشان برستيجك هيروح لو حد غيري شافك كده."
ضحكوا هما الإتنين وقامت من على الأرض وحضنته وراحت على أوضتها...كان متابعهم من بعيد بإبتسامة لحد ما قطع تركيزه صوتها...
منال:"عاوز حاجة يا أمجد؟"
أمجد بانتباه وهو بيبصلها:" لا."
منال:"طب هتعوز مني حاجة قبل ما أنام؟"
أمجد بتنهيدة:"روحى نامي يا منال."
منال:"طيب عن إذنك."
منال راحت أوضتها...وأمجد خرج من الفيلا وبعد فتره وصل لبيته البسيط...دخل أوضته وقلع جاكت البدلة وبص للبرواز إللي موجود على الكومودينو جمب سريره إللي يصادف إن فيه صورة آية ومازن،وبعدها أخد البرواز فى حضنه ونام......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى بيت أدهم:
كان قاعد على سريره وبيفكر فى عينيها الحزينه إللى مفارقتش باله من ساعة ماشافها..
أدهم بحزن:"ياريتك ماكنتى عملتيي فيا كده."
فضل يفكر فيها لحد مانام.....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالى:
كان قاعد فى الفصل وسرحان بيفكر في ماماه ...قطع تفكيره صوتها
ملك:"مازن ،إنت معايا؟"
مازن بانتباه وهو بيبصلها:اه معاكى."
ملك بإستفهام:"كنت سرحان فى إيه؟"
مازن بشرود:"هكون سرحان فى إيه يعنى،أكيد فى أهم إنسانه في حياتي."
ملك بحزن:"إنت تعرف واحدة غيرى؟"
مازن بإستغراب:"واحده غيرك!! إنتى بتتكلمى زى الكبار كده ليه؟"
ملك بدموع:" انا سمعت ماما بتقول كده ليه لبابا."
مازن بضيق وهو رافع حاجبه:"مامتك! طب إنتى بتعيطى ليه دلوقتي؟ إنتى عبيطه يابنتي؟!"
ملك قامت من مكانها وخرجت من المدرسة قبل ميعاد الخروج ومازن خرج وراها بتأفف....
مازن بغضب طفولي وهو بيمسك دراعها:"إنتي رايحة فين؟ وإزاي تمشي من المدرسة دلوقتي؟"
ملك بدموع وهي بتشد دراعها منه:"مالكش دعوة بيا."
مشيت وسابته ومشى وراها من غير ماتاخد بالها...وقف فى مكانه لما لقى إتنين شكلهم مش مريح مقربين ناحية ملك....
واحد منهم:"تعالي أخدك لماما يا شاطرة."
ملك بخوف وهي بتبعد عنهم:"لا شكرا."
التاني وهو بيقرب منها:"تعالي هنا رايحة فين؟"
ملك بصراخ:"يا ماما."
واحد منهم شالها وكتم صوتها بإيده....وركبوا العربيه إللى كانت مركونة جمبهم وإتحركوا...كان واقف بيتفرج على كل ده من بعيد ووقف تاكسي..
مازن بطفولة:"لو سمحت ممكن تمشي ورا العربية دى."
سواق التاكسي بسخرية:"وإنت بقا معاك فلوس؟"
مازن وهو بيطلع مبلغ من شنطته:"أيوه معايا،إتفضل."
ركب التاكسي وإتحركوا ورا العربية لحد ماوصلوا لمخزن قديم....
مازن نزل من التاكسى وإتسحب لحد مادخل المخزن وسمعهم بيتكلموا بس مفهمش حاجة..
الشخص الأول:"إحنا هنسيبها هنا متكتفه لحد ما الدكتور ييجى ويدينا أعضائها، ونديله الفلوس إللى هو هيطلبها."
الشخص التانى:"ماشي،أنا هشغل التلاجة الكبيرة عشان لما كل حاجه تبقى تمام، الأعضاء تبقى جاهزة للتجمد."
إتحركوا وخرجوا بره المخزن....مازن قرب من ملك إللى بتعيط وبيفك الرباط إللى فى رجلها وإيديها
مازن بهمس:"ماتعمليش أى صوت يا ملك."
ملك بدموع:"أنا خايفة."
مازن بهمس:"تعالى ورايا."
مسكها من إيديها ولسه هيخرجوا بره المخزن شافهم داخلين عليهم...جري بيها ورجعوا جوا المخزن دخلوا فى أوضة صغيرة لونها أبيض والباب إتقفل وراهم أوتوماتيكيا....
رجعوا المخزن ملقوهاش...
الشخص الأول بصدمة:"البنت هربت."
الشخص التاني:"لازم ندور عليها أكيد مبعدتش."
خرجوا بره المخزن...شوية ومازن دفع الباب لبره عشان يفتح معرفش يفتحه لإن أوكرة الباب من بره...جرب مره ورا التانيه معرفش...
مازن وهو بيبص لملك إللى بتعيط:"ماتعيطيش يا ملك، هنخرج من هنا."
فضل يدور حواليه على أى حاجة تخرجهم لحد ما عينيه جات على عداد...قرب من العداد وقرأ إللى فيه إستنتج إنهم محبوسين فى تلاجة وقدامهم ساعة على التجمد...
مازن إتصدم من إللى هو إستنتجه وبدأ يحس بالبرد....أخد موبايله وإتصل بيها لحد ماردت...
آية بإنشغال في مكتب الشركة:"أيوه يا حبيبي."
مازن بإرتعاش من البرد:"ماما، الحقينا."
آية بصدمة:"في إيه؟"
مازن وهو بيبص لملك:"أنا وملك محبوسين فى تلاجة."
آية بعدم إستيعاب:"إنت بتقول إيه؟!! ودخلتوا هناك إزاي؟"
مازن بضيق:"مالوش لازمة السؤال ده دلوقتي، إعملى أي حاجة لازم نخرج من هنا قدامنا أقل من ساعة على مانتجمد."
آية وهي بتحاول تستوعب الموقف:"أنا هتصرف."
مازن بتنهيدة:"بسرعه يا ماما."
قفل المكالمه وبص لملك إللى بترتعش من البرد وقرب منها...
مازن وهو بيحضنها حضن طفولي:"متعيطيش يا ملك ماما هتيجي وتخرجنا من هنا."
ملك وهي بتعيط:"هنموت."
مازن:"ماتقوليش كده."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرجت بره شركتها وركبت العربية بسرعة وإتحركت لبيته...وبعد فترة بسيطة وصلت ورنت على جرس البيت...لحد ما الباب إتفتح...
أدهم بتعجب:"إنتي بتعملى إيه هنا؟!"
آيه وهى بتعيط:"إلحقني ،أرجوك ساعدنى."
أدهم بإستفهام:"مالك فى إيه؟"
آية بقهره:"إبني هيموت يا أدهم."
أدهم بصدمة:"إبنك!!!"
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل السابع عشر
مكنش مستوعب إللي هي بتقوله كان مصدوم بدرجة صعبه....
آية بدموع:"وملك هي كمان فى خطر."
أدهم بعدم إستيعاب وهو بيبصلها:"نعم!! ملك بنت أختي؟!!"
آيه:"أيوه، ملك ومازن فى خطر ولو إتأخرنا هيموتوا."
أدهم وهو بيفوق لنفسه:"طب إدخلي أنا هغير وهنزل بسرعة."
طلع على أوضته وبدأ يغير هدومه .. كانت واقفه تحت عند لوح الإزاز الكبير المطل على الجنينة بتاعة بيته وبتفتكر كل حاجة حصلت يومها.....نزل من أوضته بصلها وهي واقفة وبتعيط عند لوح الإزاز ومدياله ضهرها إفتكر اليوم ده بكل تفاصيله بس مش وقته يفكروا في اليوم اللي غير حياتهم ده ..
أدهم وهو بيقرب منها:"أنا جاهز يلا بينا."
آية بدموع وهى بتبصله:"يلا."
خرجوا من البيت وأدهم وقف عند عربيته...
أدهم وهو بيبصلها:"هتركبي معايا عشان مانتوهش من بعض."
آية بإستسلام:"حاضر."
ركبت جمبه وربطت حزام الأمان وأدهم إتحرك بسرعة...
أدهم وهو بيبصلها:"هاتي رقم مازن."
إدتله رقم مازن وأدهم عمل مكالمة...
أدهم:"ألو يا سليم باشا معلش عاوزك بأقصى سرعة تحددلي مكان الرقم ده."
إداله الرقم وقفل معاه،مكانتش قادرة تبطل عياط من الخوف عليهم...
أدهم وهو بيمسك إيدها وبيهديها ومركز فى السواقة:"هيكونوا كويسين إن شاء الله."
بصتله بعيون كلها دموع وفي اللحظة دي هو كمان بصلها،كانت لحظه صغيرة بس نظراتهم لبعض والكلام إللى فيها حسسهم إنهم بيبصوا لبعض لوقت طويل ... أدهم ساب إيديها بتردد ورجع ركز فى الطريق...موبايلها رن ردت بسرعة لما لقته مازن وشغلت المايك....
آية بخوف:"ألو ، أيوه ياحبيبي."
مازن بصوت ضعيف:"ماما، إنتى فين؟!"
آية بدموع:"أنا في الطريق،جيالك ياحبيبي ماتقلقش."
مازن بصوت متقطع:"بسرعة يا ماما."
آية:"حاضر، ملك معاك؟"
مازن بإرتعاش:"ماتقلقيش، ملك صاحية."
آية:"حاضر ماتقلقش إحنا جايين في الطريق أهوه، أهم حاجة ماتنامش يا مازن أرجوك .. محدش فيكم ينام."
مازن:"حاض..."
المكالمة فصلت...
آية بصراخ:"لا ،ألو...مازن...ألو."
أدهم وهو بيمسك إيديها يهديها وهو بيسوق:"إهدى خلاص هيكونوا بخير."
آية بقهر:"مش هقدر أعيش من غيره، أنا ماليش غيره، أنا هموت لو جراله حاجة، معنديش حد بعده."
أدهم:"صدقينى هيبقى كويس..."
قطع كلامه رنة موبايله رد على سليم وعرف العنوان...
أدهم وهو بيبصلها:"قدامنا بالظبط خمس دقايق وهنكون هناك ماتقلقيش."
آية بدموع:"مش فاضل غير ربع ساعه أنا خايفة أوى."
أدهم وهو بيزود الساعة:"ماتخافيش."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان واخدها فى حضنه وبتعيط...
مازن بصوت ضعيف:"خلاص يا ملك ماما هتيجي أهيه."
ملك:"هنموت."
مازن:ماتقوليش كده، شويه وهنلاقيها هنا أنا واثق فيها، دي بطلة حياتي."
ملك:"أنا آسفة عشان إتخانقت معاك وسبت المدرسة ومشيت."
مازن:"الموضوع خلص يا ملك."
سكتوا شويه وبعدها إتكلمت...
ملك:"مازن؟"
مازن وهو بيقاوم النوم:"نعم."
ملك:"إنت تعرف واحدة غيرى؟"
مازن بقهقهة ضعيفة:"إنتي عبيطة أوى،أنا كنت بتكلم عن ماما."
ملك بندم:"انا آسفة."
مازن:"ولا يهمك."
ملك سكتت شويه وبعدها حست إن جسم مازن تلج...
ملك وهى بتبصله:"مازن ،إنت نمت؟"
مردش عليها وكان مغمض عينيه
ملك بدموع وهي بتهزه:"مازن رد عليا."
ملقتش أى رد منه...
ملك ببكاء طفولي وهى بتحضنه:"مش بتبصلي ليه يا مازن هو أنا وحشة؟"
ماسمعتش منه أي رد....فضلت حاضناه لحد ماسمعت صوتهم...
آية:"مازن."
أدهم:"ملك."
قامت عند باب الثلاجة...
ملك بصراخ:"أنا هنا يا خالو ،أنا هنا."
وقفوا لما سمعوا صوتها وراحوا عند التلاجة...أدهم فتح الباب بصعوبة...شافوا ملك بتعيط قدامهم وبصوا لمازن إللى مغمض عينيه ومش حاسس بأي حاجة حواليه...
آية بصراخ وهى بتجرى عليه:"مازن!!!!!!!!!"
لسه جايه تقرب عليه، أدهم مسكها من دراعها....
أدهم:"ماينفعش تقربي منه،أحسن تعملي حركة غلط ويروح فيها."
بعدت وأدهم شال مازن بحذر شديد وخرج بيه من التلاجة ... كانت ماشية وماسكة إيد ملك اللي بتشهق من البكاء، خرج لعربيته ونزل مازن بحذر....
أدهم لآية:" نبضه ضعيف، خليكي جمبه وإحضنيه كويس عشان يتدفى على مانوصل للمستشفى."
آية هزت راسها وهي فى عز دموعها وركبت جمب مازن..
ملك ركبت جمب أدهم..وأدهم إتحرك بسرعة...وبعد فترة بسيطة وصلوا، نزلوا من العربية وأدهم شال مازن ودخل بيه على المستشفى ...
أدهم بغضب للدكاترة أول مادخل:"إلحقوه بسرعة."
أدهم شرحلهم حالته وبدأوا يفوقوه بحذر.
كانت قاعدة بره بتعيط وهي حاضنة ملك، أدهم خرج من أوضة مازن ولما شافها زعل على زعلها.
أدهم وهو بيقعد جمبها وبيطمنها:"ماتقلقيش، النبض بتاعه رجع طبيعى، شوية وهيفوق ."
آية ببكاء وهى بتبصله:"شكرا يا أدهم."
فضل يبص فى عينيها إللى مليانه دموع كان بيتمنى يضمها عشان يطمنها بس فاق من شروده سمع صوت رنة موبايله...
أدهم بضيق وهو بيبعد عن آية:"يا نعم."
يحيى بصدمة:"إلحقني يا أدهم، ملك إختفت."
أدهم بتريقة:"لا ياراجل صباح الفل."
يحيى بضيق:"أنا مش بهزر، السواق راح يجيبها من المدرسة ،المدرسين قالوا إنها خرجت بدري، وأنا مش لاقيها."
أدهم بضيق:"بنتك معايا يا مُهمل، أنا مش عارف مادام إنتوا مش أد الخلفة بتخلفوا ليه؟."
يحيى بإستفسار:"هو إيه إللي حصل؟"
أدهم بغضب:"بنتك كانت مخطوفة يا أستاذ ولولا زميلها مازن إبن آية المنياوي، كان زمانها ماتت."
يحيى بصدمة:"نعم!! طب قولي إنتوا فين؟"
أدهم قاله على عنوان المستشفى....رجع تانى لآية وقعد جمبها...
أدهم وهو بيبصلها:"بقيتي كويسة؟"
آية بإرهاق:"أيوه."
أدهم بإحراج:"أنا حقيقي مش عارف أشكرك إزاي على إللي إبنك عمله مع ملك."
آية بإبتسامة هادية:"حصل خير، المهم إنها كويسة."
أدهم بحيرة:"هو أنا ممكن أسألك سؤال؟"
آيه بإبتسامه:"أكيد."
أدهم بحيرة:"هو فين جوزك؟أقصد باباه يعنى؟"
آية بكذب وهى بتبعد عينيها عن عينيه:"باباه متوفي."
أدهم بهدوء:"البقاء لله."
آية بابتسامة وهي بتبصله:"ونعم بالله."
أدهم وهو بيمسح على شعره بإحراج:"وآسف إني جرحتك يومها."
آية بإبتسامة:"حصل خير، أه صحيح مبروك على الخطوبة مرة تانية."
أدهم بإبتسامة هادية:"الله يبارك فيكي، على فكرة إنتي ومازن لازم تيجوا وأهو بالمرة تبقى بداية صفحة جديدة بينا، كأصدقاء يعني."
فضلت بصاله بحزن لثواني بسيطة وبعدها إتكلمت:"شكرا."
الاتنين انتبهوا على خروج الممرضة..
الممرضه وهى بتشاور على أدهم:"المريض فاق وبينادي على باباه."
آية بحزن وهي بتبص لأدهم:"أنا مامته، باباه مش موجود."
الممرضه:"أنا آسفة لحضرتك، إتفضلى."
آية دخلت لمازن ووراها أدهم ومعاه ملك...
مازن بتعب:"ماما."
آية بابتسامة وهي بتمسك إيده وبتملس على شعره:"أنا معاك أهوه."
ملك بصوت طفولى:"مازن، إنت بقيت كويس؟"
مازن بإبتسامة خفيفة:"كويس يا ملك ماتقلقيش."
أدهم بمزاح:"برافو عليك يا بطل أنقذت البنيه، لازم أجوزهالك بس لما تقوم بالسلامة."
مازن بإبتسامة:"شكرا ، بس مش عاوز أتجوز أنا لسه صغير."
أدهم:"لا يا وَحش عيب ماتقولش كده، إنت خلاص إتدبست."
كلهم ضحكوا مع بعض...
مازن بدموع وهو بيبصلها:"تعرفي يا ماما إن دي أول مره فعلا أحتاج فيها بابا معايا."
آية وهي بتحضنه وبتبص لأدهم إللى بيبصلها في المقابل:"ماتقلقش يا حبيبي هو كان معاك *وبعدها بعدت عيونها عن أدهم وباست راس مازن*بس بروحه."
سمعوا خبط على الباب...
أدهم:"إتفضل."
دخلوا وكانوا واقفين مصدومين....
ملك وهي بتجري على يحيى:"بابي."
أدهم بتريقة:"أخيرا شرفتوا."
يحيى بإستفسار وهو بيشيل ملك وبيبص لمازن:"مش تعرفونا؟"
أدهم بتريقة وهو بيحط إيده على كتف مازن:"حضرته يبقى البطل إللى أنقذ ملوكه ، بنتك حبيبتك..."
آية بإبتسامة وهى بتقاطع أدهم:"مازن إبنى."
أروى بإستفسار:"بس إنتي ماقولتليش يا آية إنك مخلفة؟!"
سلمى وهى بتبص لمازن نظرات كلها غموض:"ولا أنا، ماقولتيش أي حاجة."
أدهم بمزاح وهو ملاحظ توتر آية:"أظن يا جماعة السؤال ده مايتسألش هنا وفسطي الوقت ده."
يحيى وهو بيبص لآية:"عندك حق، إحنا آسفين، حمدالله على سلامته يا آية."
آية بإبتسامه:"الله يسلمك."
يحيى لمازن بإبتسامة:"شكرا يا بطل."
مازن بإحراج:"العفو، معملتش حاجه يا أونكل."
أروى وهى بتقرب من آية وبتحضنها:"إنتى كويسه؟"
آية:"الحمدلله بخير."
بهاء وهو بيسلم عليها:"حمدالله على سلامته يا آية."
آية وهي بتسلم عليه:"شكرا."
بهاء وأروى خرجوا من الأوضة ويحيى بص لسلمى إللى تايهه فى التفكير...
يحيى وهو شايل ملك:"سلمى؟"
سلمى بانتباه:"نعم؟"
يحيى:"مش يلا بينا؟"
سلمى وهى بتبص لمازن:"اه اه،يلا."
خرجت بسرعة من الأوضة وفي كذا فكرة فى دماغها ناوية عليها...
أدهم بسخرية وهو بيبص لعمر إللى واقف على جمب وساكت:"إيه يا دنجوان عصرك، واقف كده ليه هتمشي ولا هتقعد؟"
عمر وهو بيبص لآية:"هقعد، محتاج أتكلم مع آية شوية."
أدهم بتنهيدة وهو رافع حاجبه:"تمام،عن إذنكم أنا بقا."
أدهم خرج من الأوضة وعمر قرب من آية ومازن...
عمر بإبتسامة لمازن:"حمدالله على سلامتك يا بطل، طالع لأبوك."
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثامن عشر
كان خارج من المستشفى راح بسرعة نحية يحيى...
أدهم:"هات ملك هتركب معايا."
يحيى بتعجب:"ليه؟!"
أدهم بضيق:"هو إيه إللى ليه؟ عاوز أتكلم معاها شوية."
يحيى بتنهيدة وهو بيديله ملك إللى حاضنها:"إتفضل."
أدهم أخد ملك وركبوا عربيته وإتحركوا...
أدهم لملك:"ملوكة حبيبتي إنتي فايقة ومركزة صح؟"
ملك بإرهاق:"أه يا خالو."
أدهم بهدوء:"هسألك سؤال وضروري أعرف إجابته منك."
ملك بإستفسار:"إيه السؤال يا خالو؟"
أدهم:"مازن عنده كام سنة بالظبط؟"
ملك بحيرة:"مش عارفه."
أدهم:"لا معلش حاولي تركزي كده أنا عاوز أطلع بأي حاجه مفيدة منك."
ملك:"يا خالو أنا مش فاهمة السؤال."
أدهم بضيق:"طالعه لأبوكى الغبى."
اتنهد وسأل بتوضيح أكتر :"طب هو أكبر منك بفصل مثلا ولا معاكي فى الفصل؟"
ملك بصوت طفولي:"لا معايا فى الفصل."
أدهم وهو بيبصلها:"غريبة، مع إنه شكله أكبر منك وتصرفاته مش تصرفات عيل عنده 5 سنين."
ملك بتثاؤب:"مش فاهمة؟"
أدهم بضيق وهو مركز فى السواقه:"نامى ياختى،وإبقى حطى إيدك على بوقك بعد كده."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المستشفى:
كانت مصدومة من الكلام إللي قاله لمازن ومش مصدقه....
آية بضيق وهي بتبصله:"إنت بتقول إيه؟"
مازن بسعادة وهو بيبص لعمر:"هو أنت كنت تعرف بابا؟!"
عمر بإبتسامة:"أكيد يا حبيبى ،ده كان بيموت فيا كده ،ده إحنا حتى كنا أصحاب جدا."
مازن:"طب ممكن تحكيلي عنه، عاوز أعرف عنه أكتر، ولو معاك صوره ليه ياريت نفسي أشوفه أوى."
عمر بهدوء وهو بيبص لآية إللي مش عارفة تقول إيه:"مش معايا صور ياحبيبي، ممكن طيب أتكلم مع ماما شوية عاوزها فى موضوع، وإنت إرتاح شوية."
مازن:"حاضر."
عمر لآية:"ممكن نتكلم بره؟"
آية بضيق وهى بتبصله:"طيب."
خروج بره الأوضة وراحوا الكافيتيريا....
آية بضيق لعمر:"إيه إللى إنت عملته ده؟"
عمر:"عملت إللى المفروض يتعمل، إزاى ماتقوليلهوش إن أدهم يبقى أبوه؟"
آية بصدمة:"نعم!."
عمر:"إنتى فاكرانى عبيط ومش فاهم حاجة، لا أنا عارف كل حاجه وساكت من يوم ماظهرتي."
آية بعدم إستيعاب:"إنت بتقول إيه؟"
عمر وهو بيبص لآية:"أنا هحكيلك."
فلاش باك من سبع سنين:
عمر كان خارج من المطار وإتصل بيحيى...
يحيى:"ألو."
عمر:"باشا ،أنا وصلت خلاص."
يحيى:" إنت وصلت بدرى كده ليه مش إنت قولتلى إنك هتوصل على العصر؟"
عمر:"لا مانا خلصت كل حاجة بسرعة وركبت أول طياره لمصر وجيت."
يحيى بتنهيدة:"طب حلو أوى، بقولك أنا وسلمى هنكلم أدهم عشان هنروحله ،إسبقنا على هناك."
عمر بتنهيدة وهو بيوقف تاكسي:"ماشي، أنا خلاص ركبت أهوه."
يحيى:"تمام ،يلا سلام."
وبعد فترة بسيطة وصل لبيت أدهم ، وقف بالتاكسي بعيد عن البيت لما شافها خارجة من البيت وهدومها كلها دم وفجأة وقعت على الأرض ودخلت فى هيستيرية عياط مع صراخ، لسه هينزل من التاكسي عشان يروحلها، لقى شخص ملثم ماسك بندقية بيقرب منها، الشخص ده حااول يشيلها من على الأرض فضلت تضرب فيه وهو مش راضي يسيبها لحد ماجه إبراهيم المنياوي..
إبراهيم بغضب وهو بيشدها من دراعها:"يلا إتحركي."
آية بقهرة:"سيبنى أرجوك، خلاص أنا قتلته إنت عاوز إيه تاني؟"
إبراهيم بغضب:"كملي إتفاقك للآخر يابنت المنياوى وإلا هقتل الباقيين."
إتحرك بيها لعربيته وركب جمبها والسواق إتحرك بيهم وعربية الحرس كانت وراهم.....
نزل من التاكسي ودخل على البيت بسرعة لقى أدهم مرمي على الأرض ومتغرق في دمه وإتصل بالإسعاف....
نهاية الفلاش باك
عمر وهو بيبصلها:"لحقته فى آخر لحظة، كان في خطر بسبب إنه نزف كتير."
آية بدموع مع إستفسار:"إنت قلت حاجة لحد؟"
عمر:"أنا لما عرفت إللي حصل والكلام إللي إنتي قولتيه لأدهم كنت في موضع شك إللى هو مش عارف أصدق إللى شوفته ولا إللي سمعته؟ بس اليوم ده كان بيطاردنى زى الكابوس لمدة سبع سنين،وفى مره..."
فلاش باك من شهور:
كان فى طيارة مصر إللى خارجه من لندن،سمعها وهى بتكلمه...
آية:" إهدى يا حبيبى ماتتضايقش."
مازن:"عاوزانى إزاى ماتضايقش يا ماما وكل إللى معايا فى الفصل هيكونوا أصغر منى؟"
آية:"معلش ياحبيبى إنت مضطر تاخد سنه أولى تانى عشان في مصر ماينفعش تدخل سنه تانية من غير أولى."
مازن بضيق وهو بيربع إيده على صدره:"أما نشوف آخرتها."
نهاية الفلاش باك
عمر بتنهيدة وهو بيبصلها:"ولما رجعتي وإتقابلنا فى الفيلا يوم لما أروى سابت القصر وجاتلك تصرفاتك كانت طبيعية عينيكي كانت حزينة لما قابلتينا ، كنت بحاول أدقق فى أى تفصيلة في حركاتك عشان أثبت لنفسي قبل ما أثبت لأي حد إنك مظلومة، وإتضح إنك مظلومه ،وكل ده من تخطيط إبراهيم المنياوي نفسه ، يعنى كل إللي حصل ده كان تحت التهديد مش أكتر، وبالنسبة لسؤالك لو قلت لحد؟ فلأ ماقلتش لحد ، بس أدهم لازم يعرف عشان...."
آية بخوف وهى بتقاطعه:"لا ماينفعش."
عمر باستغراب:"إزاي ماينفعش؟ إنتى بتقولي إيه؟"
آية ببكاء:"هياخده مني، ماتقولش حاجة."
عمر بعدم إستيعاب:"إنتى بتقولى إيه؟! مش هياخده منك مش بعيد ترجعوا لبعض كمان وكل حاجه تتصلح."
آية ببكاء:"لا مش هنرجع."
عمر بعدم إستيعاب:"مش فاهم؟ تقصدى إيه؟"
آية:"أقصد...."
قطع كلامها رنة موبايلها ردت لما لقته أمجد...
آية:"ألو."
أمجد:"حضرتك فين يا مدام أنا جيت الشركة عشان آخدك بس إنتي مش موجودة."
آية بشهقات وبكاء:"أنا فى المستشفى."
أمجد بصدمة:"خير فى حاجه؟!"
آية:"مازن تعبان شويه."
أمجد بعفوية:"خلاص أنا جاى."
آية:"مالهوش لازمه يا..."
المكالمه فصلت،إستغربت رد فعله ولما فاقت رجعت بصت لعمر...
آية:"هو إحنا كنا بنقول إيه؟"
عمر:"مش هترجعوا ليه؟"
آية بتوضيح:"أدهم خلاص إختار وقرر هيعمل إيه فى حياته ، وأنا مش عايزه أبوظله حياته تاني كفاية إللي عاشه بسببي، ده حتى عرض عليا إننا نفتح صفحة جديده ونبقى أصحاب...."
لما قالت الكلمه دي عيطت أكتر ...
عمر بهدوء:" من الواضح إنك مش مقتنعة بكلامك وبتحاول تمثلي إنك مقتنعة."
آية بدموع:"خلاص كل حاجة باقت كويسة، مش عاوزه أدمر سعادة أي حد تاني كفاية لحد كده."
عمر:"ومين إللي قالك إن أدهم مبسوط؟ أدهم بيحاول يتخطاكى لإنه لسه مش قادر ينساكي، ولو على كلامه ليكي النهارده فهو بيحاول يقرب منك تاني بس هو مُغيب ومش عارف هو بيعمل إيه."
آية وهى بتبصله:"إنت ماشوفتش صدمته لما عرف إنى مخلفة، أكيد بيتعامل معايا كده عشان صعبانة عليه مش أكتر ، واحدة مخلفة طفل أنقذ بنت أخته وإكتشف فجأه إن أبو الطفل ده ميت، فبيحاول يلطف الجو، إنت عارف أدهم يعنى ومش تايه عنه لما حد بيصعب عليه بيعمل كده."
عمر بإبتسامة:"بس إنتي مش أي حد، إنتي روحه."
آية بقهقهة:"ضحكتني،أدهم هيخطب خلاص إنت مستوعب؟"
عمر بتنهيدة:"إيه المشكلة؟ مش معنى إنه هيخطب يبقى إنتي مش روحه، أدهم لازم يعرف كل حاجة عشان ترجعوا لبعض."
آية بحزن:"ماينفعش يرجعلي عشان أنا أم إبنه وإني عملت كل ده عشانه، أنا يوم أما أحب إن أدهم يرجعلي، لازم يرجعلى عشان أنا آية حبيبته وروحه إللى سامحها على إللي عملته فيه وإنه مستعد يربي طفل باباه ميت ويحبه عشانى أنا وبس ووقتها أنا هقوله الحقيقة."
عمر بتحدى:"طب وإللى يرجعلك أدهم عشانك إنتى بس؟"
آيه بعدم فهم:"مش فاهمه؟"
عمر بإبتسامة خبيثة:"أنا هساعد في إن أدهم يرجعلك عشان لسه بيحبك ومستعد يسامحك على كل إللي حصل ومش عشان إنك أم إبنه وإن كل إللي حصل ده كان لعبه."
آية بإبتسامة هادية:"ولو مرجعش؟"
عمر بتحدي:"هيرجع."
رواية / أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل التاسع عشر
آية بعدم فِهم:"وإنت مالك واثق أوي كده ليه إنه هيرجعلي؟"
عمر بإبتسامة خبيثة:"هلعب على نقطة ضعفه."
آية بإستفسار:"إللي هي؟"
عمر:"إنتي."
آية بسخرية:"أنا نقطة ضعفه، ضحكتني جدا."
عمر:"صدقيني لو ماكنتيش نقطة ضعفه مكنش فضل معاكي هنا في المستشفى لحد ما مازن فاق، ولو أخدتي بالك هو مكنش طايق نفسه لما قلتله إني هقعد أتكلم معاكي شوية، إضطر إنه يمشي عشان مايبانش عليه حاجة، زمانه دلوقتي ميت من الغيرة، إحنا عاوزينه يعترفلك بنفسه إنه لسه بيحبك وترجعوا، بس هو حاليا بيعاند نفسه."
آية بإبتسامة:"طب والمطلوب؟"
عمر:"تنفذي كل حاجة أنا هقولك عليها بدون أي إعتراض، أنا عارف هرجعكم لبعض إزاي،وفي الوقت الحالي يوم خطوبته تكوني لابسة أحلى وأجمل حاجة عندك ، عاوزك تبقي أحلى من العروسة نفسها..* سكت شوية*...الخطوبة هتبقى في بيت أدهم طبعا إنتي عارفة العنوان هبقى أكلمك وهقولك على اليوم والميعاد وهاجي أخدك إنتي ومازن."
آية بإبتسامة:"شكرا يا عمر."
عمر بتنهيدة:"العفو، أنا همشي بقا عن إذنك."
عمر مشي وفضلت قاعدة مع نفسها تفكر في إللي هيحصل وبعدها راحت على أوضة مازن، دخلت الأوضة لقت مازن وأمجد بيضحكوا مع بعض...
آية:"إزيك يا أمجد أخبارك إيه؟"
أمجد بإبتسامة هادية:"أنا كويس يا مدام، حضرتك ماقلتليش ليه على إللي حصل عشان أساعد؟ هو مش أنا الحارس الشخصي بتاعك؟"
آية:"لا إنت مش الحارس الشخصي بتاعي،إنت دراعي الليمين، أنا بس كنت ملخومه وماكنتش عارفة أتصرف إزاي."
أمجد بإستفسار:"وروحتيله؟!"
آية وهى بتحاول تتهرب من سؤاله:"المهم كويس إنك جيت عاوزاك في موضوع، عن إذنك يا مازن."
خرجوا هما الإتنين ومازن كان بيحاول يفهم نفسه هما كانوا بيقولوا إيه بس هو مش فاهم ....
أمجد:"إحنا خرجنا أهوه في إيه بقا؟"
آية وهى بتاخد نفس عميق وبتبصله:"أيوه روحتله، عشان هو الوحيد إللي كان هيساعدني."
أمجد:"و فرحتي لما ساعدك ورجعلك إبنك إللي هو مايعرفش إنه إبنه؟"
آية بحزن:"مسيره هيعرف."
أمجد بضيق:"ماينفعش يرجعلك عشان إنتي أم إبنه لازم يرجع عشان إنتي حبيبته."
آية باستسلام:"فاهمه صدقني وعمر محجوب هيساعدنى فى كده."
أمجد بإستفهام وهو معقد حواجبه:"وحضرتك واثقة فى عمر ده؟"
آية:"نبرة صوته كانت بتوحيلي إني لازم أثق فيه."
أمجد:"خلاص إللى يريحك."
آية بابتسامة وهى بتبص في عينيه:"شكرا يا أمجد على وقفتك معايا، إنت بالنسبالي أخ، وقفت جمبي أنا ومازن كتير، إنت إللى حضرت ولادته وإنت كنت بالنسباله صديق ليه فى وقت وحدته."
أمجد:"ماتقوليش كده ده واجب عليا."
آية:"يلا بينا ندخل لمازن، زمان دماغه شغاله ومحتار إحنا بنتكلم فى إيه."
أمجد بضحك:"يلا بينا."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوم خطوبة أدهم:
كانت واقفه قصاد مرايتها وبتحط على وشها آخر لمسة،كانت مسيبة شعرها و لابسة فستان لونه رصاصي فاتح ستان متناسق على جسمها مفتوح من عند الركبة من جمب واحد مرصع باللولؤ من عند الصدر ... جرس الفيلا كان بيرن نزلت بسرعة وفتحت الباب...
آية بإبتسامة:"مساء الخير، إزيك يا عمر."
عمر وهو بيبصلها من فوق لتحت:"أنا مش عارف أقول إيه الصراحة،بس إيه القمر ده؟"
آية بإحراج :"شكرا."
عمر بغمزة:"أنا كده هعرف أشوف شغلي كويس."
آية حست بالخجل وقطع كلامهم صوته..
مازن وهو بيعدل جاكت بدلته:"يلا يا ماما أنا جاهز."
عمر:"إيه البدلة الحلوة دي يا مازن."
مازن بهدوء:"شكرا."
مازن لآيه:"أمال فين أمجد يا ماما هو مش هييجى؟"
آية:"أمجد هييجي بس هيجيب معاه حد، أنا وإنت هنروح مع عمو عمر."
مازن بضيق طفولي من وجوده حوالين مامته:"طب يلا."
عمر بضحكه مكتومة:"يلا بينا."
خرجوا من الفيلا ولسه هيركبوا عربية عمر...
مازن وهو بيبصله:"ماما هتقعد ورا وأنا هقعد جمبك."
عمر بتعجب:"ليه؟!"
مازن:"هو كده، يا إما مش هنركب معاك."
عمر باستسلام:"خلاص حاضر."
ركبوا العربية وإتحركوا وآية طول الوقت بتضحك على تصرفات مازن مع عمر...
وبعد فتره بسيطة وصلوا لبيت أدهم....نزلوا من العربية وراحوا على الجنينة إللى فيها الحضور مازن راح لملك ، وعمر مد إيده لآية عشان تأنكجه وهي اتوترت للحظات بس خطتهم بتعتمد على إن أدهم يغير عليها وبالفعل أنكجته ودخلوا الحفلة ... أدهم كان واقف مع إسراء وبيسلم على الحضور وبعدها عينيه جت عليهم، عقد حواجبه لما لقاهم ماسكين إيد بعض ومقربين عليه...
عمر بإبتسامة وهو بيمد إيده التانية لأدهم عشان يسلم عليه:"ألف مبروك يا أدهم، عقبال الفرح."
أدهم وهو بيجز على أسنانه وبيبص لعمر وبيسلم عليه:"عقبالك."
آية بإبتسامة هادية وهى بتمد إيدها وبتسلم عليه:"مبروك يا أدهم."
أدهم بإبتسامة هادية وهو بيمسك إيدها وبيسلم:"الله يبارك فيكي."
عمر بغمزه وهو بيسحب آية وراه:"عن إذنك بقا ياعريس، نسيبك إحنا."
عمر مشي بسرعة قبل ما أدهم يرد عليه، كان واقف مش مستوعب إللى شايفه قدامه وبيبص عليهم وهما مأنكجين بعض وبيضحكوا مع المعازيم...قطع تركيزه صوتها...
إسراء بإستفسار:"هو في حاجة يا أدهم؟"
أدهم بانتباه وهو بيبصلها:" لأ مافيش."
إسراء:"إنت كويس يعنى."
أدهم بإبتسامة هادية:"صدقينى مافيش."
ــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا داخلين الحفلة مع بعض...
سارة:"أنا مبسوطه أوي ،أخيرا خرجت بره جو الشغل إللى دافنة فيه نفسي، شكرا يا أمجد."
أمجد بإبتسامة جذابة:"العفو."
أمجد وسارة قربوا من آيه إللي واقفه مع عمر...
أمجد:"إزيك يا مدام ، أخبارك إيه؟"
آية بإبتسامة:"كويسة الحمدلله، إزيك إنت؟"
أمجد بإبتسامة:"أنا كويس الحمدلله، أحب أعرفك ، الدكتورة ساره."
ساره بسعادة وهى بتسلم عليها:"إزيك عامله إيه؟، أنا كان نفسي أقابلك من زمان ،أمجد كان...."
امجد حمحم وقاطعها..
آية بقهقهة:" أنا حقيقي إتشرفت بمعرفتك."
سارة بإحراج:"الشرف ليا."
أمجد لآية:"عن إذنك هنتمشى شوية."
آية:"إتفضلوا."
أمجد أخد سارة على جمب...
أمجد بضيق:"إنتي بتقولي إيه؟"
سارة بتأفف:"أنا غلطانة إني كنت عاوزه أخليها تحس بيك."
أمجد بضيق:"إنتي تسكتي خالص."
سارة بإستسلام:"طيب."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آبة راحت تسلم على يحيى وسلمى وأروى وبهاء ووقفت معاهم شوية وأدهم كان متابعها بنظراته ومش مركز مع إسراء تماما .. كانت منى بتبص عليها ومتابعاها من بعيد قطع تركيزها صوت سهير...
سهير بندم:"شايفة البنت حلوة إزاي!، أنا مش قادرة أقتنع إنها طعنته بالسكينة دي عاملة زي البسكوتة."
منى وهي بتبص لسهير:"غريبة أنقذت سلمى وبعد كده إبنها أنقذ ملك، بس في الأول طعنت إبني."
سهير بإستفسار مع شك:"طب مايمكن في حاجة غلط فى الموضوع ده؟"
منى بتنهيده:"وحتى لو في حاجة .. خلاص إبني خطب بنت جميلة وتستاهله، بلاش نتكلم فى الموضوع ده ،ربنا يصلح حالها."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت واقفة مع عمر وبتتفرج على أدهم وهو بيرقص مع إسراء ...
آية بضيق:"شوف ماسكها إزاى؟"
عمر بإبتسامة وهو بيجز على أسنانه:"إمسكي نفسك أحسن نتكشف."
آية بعصبية مكتومة:"مش هعرف، ماينفعش يرقص مع واحدة غيري."
عمر:"يبقى خلاص غيره هيرقص معاكي."
آيه بعدم فهم وهى بتبصله:"يعنى تقصد إيه؟"
عمر وهو بيمد إيده ليها:"يعنى هنرقص أنا وانتي يلا بينا."
مدت إيديها ليه بتوتر وبعدها راحوا جمب أدهم وإسراء....عمر مسكها نفس مسكة أدهم لإسراء وبدأوا يرقصوا...
بس آية رفعت إيده على أكتافها الاتنين .. ورقصوا
عمر قرب من ودنها وبهمس وهما بيرقصوا:"إفردى البوز إللي إنتي عاملاه ده، وإعملي نفسك بتضحكي."
آية بصوت عالى:"ههههههههه،يخربيتك ، دمك خفيف."
عمر بضحكة و بهمس وهو بيجز على أسنانه:"إنتى تخرسي أحسن يا فاشلة، أنا غلطان، وأنا إللي كنت فاكر إنك هتعرفي تمثلي يا خايبة زي تمثيلك لما طعنتيه."
آية بتأفف:"يووه خلاص بقا إقفل الموضوع ده."
عمر:"هقولك على حل."
آية:"إيه هو؟"
عمر مسك إيدها ولفها وبعد كده قربها ليه تانى...
عمر:"تخيلينى أدهم،وعيشي اللحظة."
آية بإحراج:"إزاي؟"
عمر:"زي الناس مابتتخيل إنجزي."
آية بصت فى عيون عمر وكانت بتحاول تتخيل إنه أدهم وبالفعل صورة أدهم باقت قدامها وبدأت تبصله بهيام وبترقص معاه براحه أكتر....أدهم كان مركز مع عمر وآية وهو بيرقص مع إسراء وكان ماسك نفسه بالعافية...قطع تركيزه معاهم...
إسراء بسعادة:"أنا مبسوطة أوي يا أدهم أخيرا حلمي أتحقق وبقيت خطيبتك."
أدهم بضيق وهو بيبص لعمر وآية وبيجز على أسنانه:"أه ، مبروك لينا."
كمل تركيز مع آية إللى بتبص لعمر بهيام....
أدهم بضيق لنفسه:"دي بتبصله نفس البصة إللي كانت بتبصهالؤ."
إسراء بإستفسار وهى بتبصله:"نعم! بتقول إيه؟!"
أدهم :"لا مافيش، ماقلتش حاجة."
عمر كان بيبص لآية إللى بتبصله بنظرة أول مرة يشوفها فى عيون حد وقرر إنه يستمتع شوية بالتمثيل ده....عمر بعد عنها وراح للدى جى وبلغه يشغل أغنية مطرقعة وبعدها رجعلها تانى...
آية:"هو فى إيه؟"
عمر بإبتسامة خبيثة:"هنزود العيار شويه."
الأغنيه بدأت تشتغل..وعمر بدأ يرقص معاها، وأدهم كان بيحاول يكتم غضبه وهو بيتفرج عليهم بس مكنش عارف يتصرف إزاي عشان يشيل إيده من عليها لحد ماقرر...
أدهم:"يلا يا إسراء نرقص."
إسراء:"بس أنا مبعرفش أرقص عليها."
أدهم:"أنا هخليكى تعرفى."
بدأ يرقص معاها أى حاجه وهو مركز مع عمر وآيه...
أدهم بضيق لنفسه وبتعجب:"دي بتعرف ترقص عليها!."
إسراء بعدم فهم وهي بتبصله:"هاه ، بتقول إيه؟"
أدهم بضيق:"مش بكلمك، ركزي في الرقص."
كان بيشيط أكتر لما بيلاحظ قرب عمر منها ،قرر إنه يلف إسراء ويبعتها لعمر......
أدهم بصوت مسموع وهو بيلف إسراء وبينادى:"عمر، هنبدل."
عمر لف آية وبعتها لأدهم....ومسك إسراء وإبتسملها وبدأ يرقص معاها..
أدهم مسك آيه وقرب منها أكتر، فضلوا يبصوا فى عيون بعض وهما بيرقصوا كانوا تايهين فى بحر العشق القديم إللي كان بينهم....كانوا كلهم مصدومين من أدهم وآية إللي بيرقصوا مع بعض بكل رومانسية واللي يأكدلهم إن الحب اللي كان بينهم لسه عايش مماتش...
سهير لمنى:"شكلها بتحبه أهيه."
منى بضيق:"إسكتي خالص."
سهير:"أديني سكت."
يحيى لسلمى وهو بيمد إيده ليها:"ماتيجي نرقص."
سلمى بإبتسامة وهي بتمد إيديها ليه:"يلا بينا."
راحوا هما الإتنين وقفوا جمب أدهم وآية وبدأوا يرقصوا..
بهاء لأروى بغمزة:"طب إيه؟"
أروى بقهقهة:"يلا بينا."
ملك لمازن:"تعالى نرقص يا مازن."
كان هيعترض بس ملك مسكت إيده وسحبته وراها عندهم وبدأوا يرقصوا...
سهير لمنى:"خلينا قاعدين."
منى بصتلها بضيق وماتكلمتش ، ورجعت تركز مع آية وأدهم...
الأغنية اللي كانت شغالة خلصت وإشتغلت بعدها أغنية رومانسية أجنبية وكله بدأ يرقص سلو...
عمر بإبتسامة لإسراء:"تعرفى إنك بترقصي حلو أوي."
إسراء بخجل وهي بتبصله:"شكرا."
عمر وهو بيحاول يشغلها عن أدهم:"عندك كام سنة بقا؟"
إسراء بإبتسامة:"عندى 30 سنه ."
عمر بإبتسامة جذابه:"تعرفى إن الست فى سن الثلاثينيات هى أكتر جاذبيه من سن العشرينيات، يعنى إنتي داخلة على مرحلة كلها جمال."
إسراء بإحراج وتوتر زائد عن حده:"شكرا."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان وهي هترقص سلو مع أدهم وناسية كل حاجة حواليها قطع تركيزه صوتها...
سارة:"أنا عاوزه أفهم إنت مش راضي تعترفلها ليه؟"
أمجد بضيق وهو بيبصلها:"أنا بقا إللي نفسى أفهم إنتي رغايه كده ليه؟"
سارة بضيق:"مش عارفة أفهمك بصراحة، إزاى تشوف واحدة بتحبها فى حضن واحد تانى وساكت كده ، إنت غريب بجد."
أمجد بتنهيدة:"مالكيش دعوه خليكي في حالك."
سارة بضيق:"أنا غلطانة إنى بفكر فى مصلحتك."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان ناسي نفسه معاها وهما بيرقصوا وبيشم فى ريحة شعرها ،إكتشف أد إيه هو مشتاقلها ومشتاق يكونوا سوا، كانت بتدمع من فرحتها وهي معاه وكانت بتتمنى إن اللحظة الحلوة إللي بينهم دي ماتخلصش ...وبعد فترة بسيطة الاغنية خلصت رفعت راسها عشان تبص لأدهم بعينيها إللي مليانة دموع، كان بيبصلها بهيام فترة بسيطة وبعدها فاق لنفسه وبعد عنها وأخد إسراء من إيدها وراحوا يقعدوا عشان يلبسوا الدِبل...كانت واقفة في مكانها وبتعيط وبتتفرج عليه وهو بيلبسها دبلته...قطع تركيزها صوت عمر...
عمر بحزن:"يلا يا آية نقعد."
آية بدموع وهى بتبصله:"خطبها خلاص."
عمر بهدوء:"بس دي بداية خطتنا ،نسيتي ولا إيه لسه قدامنا كتير."
راحت قعدت على ترابيزة وكانت بتبص لأدهم طول الوقت...
عمر وهو بيبصلها:"آية."
آيه بدموع وهى بتبصله:"نعم؟"
عمر بإبتسامة هادية:"أنا هجيب عصير ، أجبلك معايا؟"
آية بإبتسامة حزينة:"ياريت."
عمر قام وسارة قعدت مكانه...
سارة لآية:"بصي بقا عشان أنا زهقت من نظراته ليكى إللي مش بتخلص لازم تعرفي إن أمجد...."
قطع كلامها أمجد وهو بيمسكها من دراعها وبيشدها وراه...
ساره بضيق وهو بتشد دراعها من إيده:"فى إيه؟"
أمجد بغضب وهو مش دريان بإللى حواليه:"قلتلك تخرسي وماتتكلميش."
سارة بصوت عالي:"أنا غلطانة يعنى إني رايحة أقولها إنك بتحبها."
أمجد بعصبية زائده:"ماينفعش."
ساره بعصبية:"ماينفعش ليه؟"
أمجد بصوت جهورى:"عشان دى تبقى أختى، أنا أبقى إبن إبراهيم المنياوى .. أنا أخوها الكبير."
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الحادي والعشرين
آية بإبتسامه خفيفه:"مش هتدخلنى؟"
أمجد وهو بيفوق لنفسه:"أه ، إتفضلى."
دخلت البيت وفضلت تتفرج على التفاصيل القديمة ليه الجدران المتشققه و الأثاث القديم...قطع تركيزها صوته...
أمجد:"تحبي تشربي شاى؟"
آية بإبتسامة:"ياريت."
أمجد دخل المطبخ وبيجهز الشاي...هي كملت تركيز فى كل ركن من أركان البيت ودخلت على أوضته ولقت صورتها مع مازن جمب سريره إبتسمت إبتسامة جميله وبعدها خرجت من الأوضه...
آية وهى بتدخل المطبخ:"عاوزه أتكلم معاك يا أمجد."
أمجد بإبتسامة:"ثواني والشاى هيبقى جاهز، وهنتكلم براحتنا."
آيه بإبتسامة هادية:"تمام."
خرجت من المطبخ وقعدت على الكنبه إللى فى الصاله... أمجد خرج بصينية الشاى وحطها على الترابيزة الصغيرة إللى قصاد الكنبة وقعد جمب آية...
آية وهي بتبصله:"ممكن أعرف إيه الحكاية؟"
أمجد بتنهيدة:"أنا كنت مجرد شاب عادي كان عندي وقتها تقريبا 30 سنة فى مره كنت راجع من الشغل لقيت والدتي تعبانه جدا وكانت بتقول كلام متلخبط ومش مفهوم قربت منها وحاولت أهديها لكن قالتلي إن خلاص ده وقتها ماكنتش مستوعب كلامها، جريت بسرعة وإديتلها علاجها بس برده كانت لسه تعبانة زي ماهي، قالتلي إنها عاوزه تقولي حاجة مهمه جدا،قعدت وسمعتها ودموعى كانت نازلة منى على حالتها ، قالتلى إنها لما كان عندها 17 سنه كانت بتشتغل فى قصر كبير خدامة مع جدتى كان ابن صاحب القصر بيبصلها نظرات غريبه كلها طمع، وفى مرة كان راجع من بره سكران دخل عليها أوضتها وهى نايمه وإغتصبها، صدقينى أمى حاولت بكل الطرق إنها تمنعه بس معرفتش...*سكت شويه بسبب دموعه وبعدها كمل*من بعدها لبسها مصيبه هى وجدتى يعنى إتهمهم بسرقة مبلغ كبير من القصر وعيشهم إتقطع ،أمي وجدتي إتبهدلوا كتير وخاصة أمى لإن بعدها بفتره بسيطة جدتى توفت، أمي كانت بنت غلبانه ويتيمة شايلة فى بطنها عيل ومش عارفه تروح بيه فين،قررت إنها ترجع القصر وتتكلم مع والد إللى إغتصبها بس طردها قبل ماتتكلم ورماها فى الشارع."
أمجد سكت وبص لآية إللى بتعيط..
آيه بدموع مع صدمة:"بابا إللى إغتصبها!!"
أمجد بحزن:"للأسف باباكى عمل فى أمى أنا كده."
اخد نفس عميق وكمل كلامه:" أمى قررت إنها تشيل مسؤوليتى وتشتغل وتعمل كل حاجة عشان لما أجى الدنيا دى ماشيلش أى هم،كان المفروض تكرهنى بسبب إنى إتوجدت بطريقه صعبه بس لا بالعكس دى كانت بتحلم باليوم إللى أنا هتولد فيه، أمى دى بطلة حياتى وكل حاجه بالنسبالى الله يرحمها .. بدأت تشتغل وتمسح فى سلالم البيوت وبتتحايل على الناس إنها تنضفلهم بيوتهم قصاد مبلغ بسيط،وكانت بتشتغل فى أى شغلانه بتقابلها فى الشارع عشان تجيب فلوس لقمتها،أمى كانت بتنام على الأرض فى مخازن المحلات،وفى مره قابلها شخص كويس ومحترم حبها وهى حبته، إحترمها جدا لما حكتله عن كل حاجة حصلتلها وقرر إنه يربينى ويحبنى عشان هو بيحبها هى ومستعد يعمل أي حاجة عشانها،أنا إتولدت وكنت طول حياتى مفكر إن ده والدى،وأنا عندى عشر سنين الراجل الطيب ده اتوفى وسابلى أنا وأمى البيت البسيط ده ومبلغ بسيط ، أمى قررت ترجع تشتغل تانى عشان أكمل تعليمى وكانت بتتمنى دايما إنى لازم أبقى أحسن واحد عشان أسندها وأبقى ضهرها لما تكبر، خلصت الثانويه ودخلت الكليه وهنا أمى تعبت وقعدت فى البيت، وقتها أنا بدأت أشتغل كنت بروح الكليه الصبح وبنزل أشتغل بعد الظهر أى حاجه عشان أعرف أجيبلها الدواء وكنت برجعلها نص الليل،وفضلت على الحال ده طول سنين الكليه ، بس كنت بنسى تعبى لما بشوفها وبعوز أشتغل أكتر عشانها،وطبعا مانستش نفسى كنت باخد كورسات مجانيه فى أى حاجه تقابلنى عشان أطور من نفسى على ما أتخرج من الكليه وبالفعل إتخرجت وقدمت على وظايف كتير وربنا رزقنى بوظيفه محترمه فى شركه كبيره إشتغلت محاسب لمدة سنين وأثبت كفاءتى وخبرتى وكان معايا مبلغ حلو عشان كنت ناوى أخلى أمى تحج لإنها كان نفسها فيه أوى ،بس للأسف فى اليوم إللى كنت كملت فيه فلوس الحِج ،أمى حكتلى كل إللى حصل ده وتوفت،ومن بعدها كان كل همى إنى أدور على أبوكى وآخد حق أمى منه، الطفله البريئه إللى إغتصبها بدون رحمه،وصلت لإبراهيم المنياوى وعلى حظى كان فى وظيفه متاحه إللى هى حارس شخصى،جربت حظى وقدمت وبالفعل إتقبلت ،كانت خطتى إنى أأذيه وآخد حقى منه بس فى يوم ، لقيته سافر ورجع تانى بس رجع ببنته إللى خرب حياتها بإيده ،كنتى بتوجعى قلبى عليكى كل يوم وأنا مش عارف أتصرف وأنجيكى من الظالم ده وفى نفس الوقت ماكنتش عارف أعمل أى خطوه عشان الحراسه كانت مشدده عليه واللى هو أنا منهم..قررت إنى أتنازل عن خطتى وآخد بالى منك حتى لو من بعيد ، كنت دايما بتصنت عليكم إنتى وإبراهيم المنياوى وبسمع خناقاتكم مع بعض وعرفت عنك كل حاجه وعرفت إنتى إتدمرتى إزاى،ولما إبراهيم المنياوى بعتك على إنجلترا أنا أقنعته إن لازم يبقى فى حد معاكى وقريب منك عشان مايحصلكيش حاجه وحشه وفعلا بعتنى هناك أقعد معاكى فتره لحد ولادة مازن ، نسيت كل همومى لما شلت مازن فى إيدى قررت إنى عيش ليكى إنتى ومازن وبس ، ماتجوزتش وماشوفتش حياتى عشان أفضل جمبكم بس إنتوا فعلا بقيتوا كل حياتى."
آيه حضنت أمجد وهى بتعيط على إللى حصله...
آيه:"وهى بتبصله أنا آسفه يا أمجد على إللى حصل إمبارح صدقنى كان غصب عنى ،أنا بس كنت مصدومه."
أمجد وهو بيمسحلها دموعها:"حصل خير ، ماتقلقيش أنا هفضل معاكم ومش هسيبكم."
آيه:"طب يلا بينا."
أمجد بإستفسار:"يلا فين؟"
آيه:"يلا بينا على الفيلا ،هتعيش معايا أنا ومازن من النهارده."
أمجد بإبتسامه:"لا أنا مرتاح هنا فى بيتى."
آيه:"ماينفعش لازم تعيش معانا."
أمجد بتنهيده:"صدقينى انا فعلا مرتاح هنا."
آيه:"طيب ممكن طلب؟"
أمجد بتنهيده:"إطلبى."
آيه:"ممكن تمسك نص الشركه؟"
أمجد بضيق:"لا."
آيه بإستفسار:"ليه؟"
أمجد:"انا مش هحط إيدى على أى حاجه تبع إبراهيم المنياوى أبدا."
آيه بتوضيح:"صدقنى أنا بديلك حقك الشرعى وإنت حقك اكتر من كده *للذكر مثل حظ الأنثيين* إنت ليك ضعف إللى المفروض أخده؛ فأرجوك لازم تاخد حقك عشان ماينفعش تسيبه كده."
كملت بابتسامة لما لقته سكت:"واه صحيح إنت إللى هتمسك الشركه كلها مش حقك إنت بس عشان عاوزه أفوق لحياتى الصراحه."
أمجد بإستفسار:"مش فاهم؟"
آيه بتوضيح:"يعنى زى ماقلتلك أدهم لسه بيحبنى فبحاول أخليه يعترف بس بطريقه غير مباشره."
أمجد بإبتسامه:"طيب، مازن أخباره إيه؟"
آيه بإحراج:"ماكذبش عليك هو متضايق جدا من إللى حصل مش مصدق إن صاحب عمره إللى هو إنت تبقى خاله."
أمجد:"تعرفى ، لو الولد ده مكنش إتربى على إيد إبراهيم المنياوى كان طلع واحد حنين وطفل حقيقى، مش واحد كبير على هيئة طفل."
آيه بحزن:"صدقنى يا أمجد مازن شيل هموم الدنيا كلها فوق كتافه أنا مش قادره أقتنع إن إبنى إللى عنده 6 سنين يبقى كده ،أصحابه إللى حواليه أطفال وبيعيشوا سنهم ،لكن مازن جسمه جسم طفل ودماغه دماغ أدهم."
آيه ضحكت لما جابت سيرة أدهم...
آيه بضحك:"تصدق هو فعلا طالع لأبوه."
أمجد بضحك:"واضح جدا."
آيه بإستفسار:"عملت إيه مع ساره؟"
أمجد بهدوء:"ماتجبيش سيرتها تانى."
آيه:"ليه؟ هى بس كانت عاوزه مصلحتك يا حبيبى ،ماتبقاش قاسى عليها أوى كده."
أمجد بضيق:"أنا حذرتها كذا مره لكن هى زى الهبله بتتصرف من نفسها،أنا مش عارف هى بتفكر منين دى."
آيه بضحكه:"إللى بيحب بيدور على مصلحة حبيبه مهما كان الحوار إيه."
أمجد:"إنتى مصدقه الكلام إللى إنتى بتقوليه ده؟،طب بزمتك ده منظر واحده عاقله."
آيه:"أنا حبيتها على فكره، وأنا شايفه إنك معجب بيها وماتنكرش."
أمجد بضيق:"إنتى بتقولى إيه؟"
آيه وهى رافعه حاجبها:"بقول الحقيقه،تقدر تفسرلى إنت جبتها معاك فى خطوبة أدهم ليه؟"
أمجد بتردد:"يعنى،معرفش."
آيه بضحكه خفيفه:"أنا صح ، ممكن بقا تكلمها وتطمنى إنك مش زعلانه منها؟"
أمجد بتنهيده :"حاضر."
آيه بأمر:"دلوقتى."
أمجد بصدمه:"نعم!!."
آيه:"تكلمها قدامى دلوقتى وتعزمها عندى على الغداء عاوزه أتعرف عليها أكتر."
أمجد بضيق:"طيب."
طلع موبايله وبدأ يتصل بيها..
ساره بلهفه ودموع:"أنا آسفه يا أمجد ،أنا ماكنتش أقصد إن كل ده يحصل وماكنتش أعرف أى حاجه...."
أمجد وهو بيقاطعها:" خلاص خلاص نازله رغى كده فى إيه؟"
ساره بدموع:"أنا مانمتش من إمبارح بسبب إللى أنا عملته ده."
أمجد بتنهيده:"حصل خير."
ساره بدهشه وهى بتمسح دموعها:"يعنى بجد سامحتنى."
أمجد بتنهيده وهو بيبص لآيه:"خلاص سامحتك، العفو عند المقدره."
ساره بفرحه:"بجد طب يلا ننزل نخرج دلوقتى."
أمجد بقهقهة:"أنا بتصل بيكى عشان أعزمك على الغداء فى الفيلا بتاعة أختى."
ساره بدهشه:"إيه ده؟! هو إنتوا إتصالحتوا!!"
أمجد بإستفسار:"هو إحنا كنا متخاصمين؟"
ساره:"مش عارفه ، المهم هتيجى تاخدنى إمتى؟"
أمجد بضحكه عاليه:"قبل ما أجيلك هعرفك ،يلا سلام."
قفل معاها وقعد هو وآيه يضحكوا على تصرفاتها...لما قفل معاها رمت الموبايل وقامت إتنططت على السرير من كتر فرحتها لحدد ما السرير وقع بيها...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعده مع مازن بتحاول تقنعه إنهم ظالمينه....
مازن بضيق:"بس يا ماما ده مقاليش."
آيه بتنهيده:"كان خايف يقول أحسن تزعل بس كان بيدور على أى طريقه يقولنا بيها."
مازن بتنهيده:"خلاص يا ماما يقدر ييجى."
آيه:" على فكره كان هييجى حتى لو أنت مش مقتنع وكان هيقنعك."
مازن وهو رافع حاجبه:"بقا كده؟"
آيه بتحدى:"أه كده ، ويلا إجهز عشان زمانه فى الطريق ومعاه خطيبته المستقبليه."
مازن بضحكه طفوليه:"ماشى."
وبعد فتره جه أمجد ومعاه ساره وقعدوا طول الوقتيضحكوا عليها من تصرفاتها الطفوليه ،آيه كانت مبسوطه لإنها خلاص حست إن عيلتها باقت كامله ماعدا شخص واحد *أدهم*
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثاني والعشرون
بعد مرور ثلاثة أشهر:
آية بضيق وهى بتتكلم فى الموبايل:"هنعمل إيه دلوقتى ميعاد الفرح بيقرب وإحنا بقالنا كتير بنحاول ،ولسه بيعاند نفسه ،أنا إتخنقت بجد."
عمر بتنهيده:"ممكن تهدى طيب؟"
آيه:"فاضل حوالى تلات شهور على فرحهم وعاوزنى أهدى؟!"
عمر:"أنا غلطان كنت عامل خطه لذيذه ، بس إنتى الخسرانه."
آيه:"لا خلاص ،قول هنعمل إيه؟"
عمر:"بصى أدهم هييجى القصر هيقعد مع يحيى شويه ، وأنا هستغل الفرصه دى وهعرفهم فى القصر إنى هجيلك، المهم إنتى تجهزى نفسك وتعملى حسابك إن أدهم هييجى."
آيه:"جبت كل الثقه دى منين؟"
عمر:"مافيش راجل هيقبل على نفسه إن واحد غريب يقعد مع حبيبته القديمه إللى لسه بيحبها فى نفس البيت وأتمنى إننا ننجح المره دى."
آيه بتنهيده:"أتمنى،مع السلامه."
قفلت المكالمه وبصت لمازن إللى نازل من على السلم...
آيه بإبتسامه:"جهز نفسك يا مازن أونكل عمر جاى فى الطريق."
مازن بضيق:"وده هييجى ليه؟!"
آيه:"عيب يا مازن ، لازم تتعود على وجوده فى حياتنا."
مازن بتأفف:"هو إنتى مش شايفه إنه لازقلنا يا ماما؟"
آيه بضحكه مكتومه:"معلش لازم تتعود."
طلعت أوضتها ومازن وقف فى مكانه...
مازن لنفسه:"أما نشوف يا ماما."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى قصر المحجوب:
أدهم دخل القصر وسلم على سلمى ويحيى...
يحيى بإبتسامه:" إيه الأخبار؟"
أدهم بتنهيده:"زى أهراماتى مافيش أى حاجه."
سلمى بغمزه:"يقصد يسأل عنك إنت وإسراء يا أدهم."
أدهم بسطحيه:"كويسين".
عيونه جات على عمر إللى نازل من أوضته ومتشيك..
أدهم بضيق لعمر:"رايح فين يا عريس الغفله؟."
عمر بإبتسامه جميله:"رايح لآيه عشان نحدد يوم لخطوبتنا وأقضى اليوم معاها هى ومازن."
أدهم بصدمه:"نعم يا حبيبى خطوبة إيه؟ إنت أخرك تعرفلك كام بنت وخلاص."
عمر بهيام:"لا خلاص ده كان زمان، آيه دى روحى وحب حياتى."
أدهم حاول يمسك نفسه ، ويحيى وسلمى بيحاولوا يكتموا ضحكتهم.
عمر بإبتسامه:"عن إذنكم بقا."
وقفه صوت أدهم...
أدهم بصوت عالى:"إستنى ، أنا جاى معاك."
عمر بإستفسار:"وإنت جاى معايا ليه؟"
أدهم وهو رافع حاجبه:"رايح أزور مازن يا أخى ،إنت مالك؟"
عمر بإبتسامه:"ماشى ،يلا بينا."
أدهم خرج مع عمر...وسلمى بصت ليحيى إللى متابع عمر بنظراته..
سلمى بإستفسار ليحيى:"هو عمر بيتكلم بجد؟"
يحيى بإبتسامه:"سيبيه،أنا واثق فى عمر وعارف هو بيعمل إيه."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى فيلا المنياوى:
منال:"عاوزانى أعمل حاجه تانيه يا مدام قبل ما أروح بيت أخويا؟"
آيه بإبتسامه:"شكرا يا منال،تقدرى تمشى"
منال :"عن إذنك."
راحت أوضة الأنتريه وقعدت مع مازن إللى واضح عليه الضيق وبدأوا يتكلموا...
آيه بتنهيده:"أنا حقيقى مش عارفه إنت متضايق من إيه."
مازن بضيق:"مش قادر اتقبل وجود أى راجل فى حياتك غيري."
آيه بإبتسامه:"لازم تتقبل الموضوع ده يا حبيبى ،مش هفضل سينجل طول عمرى."
قطع كلامهم جرس الفيلا...قامت من مكانها وعدلت هدومها وشعرها وراحت فتحت الباب...
آيه وهى بتفتح الباب:"حبيبى أخيرا جي..."
عملت نفسها متفاجأه بوجود أدهم إللى رافع حاجبه بضيق ليها مع عمر...
آيه بإحراج:"إحم إحم،إزيك يا أدهم؟"
أدهم بضيق مع سطحيه:"كويس."
آيه وهى بتبص لأدهم:"إتفضلوا."
أدهم شد دراع عمر قبل مايدخل ودخل قبله....
كانوا قاعدين فى أوضة الأنتريه...أدهم كان قاعد جمب مازن ومربعين إيديهم وبيبصوا بضيق لآيه وعمر إللى قاعدين جمب بعض.....
أدهم بهمس لمازن:"شوف أمك بتعمل إيه؟"
مازن بضيق وبهمس:"مانا شايف أهوه أنا مش أعمى."
أدهم بهمس:"ماتتصرف."
مازن بضيق:"أنا بفكر أهوه."
عمر لآيه بصوت مسموع:"ها إيه رأيك نعمل الخطوبه بعد بكره؟"
آيه بفرحه:"خلاص حلو أوى أنا موافقه."
أدهم بضيق لنفسه:"دى فرحانه."
آيه بإستفسار لأدهم:"نعم؟ كنت بتقول حاجه؟"
أدهم وهو بيجز على أسنانه:" اه بقول مبروك."
آيه بإبتسامه هادية:"تسلم، عقبال فرحك."
أدهم وهو رافع حاجبه:"إن شاء الله."
مازن وهو ملاحظ ضيق أدهم:"ماما أنا هاخد أدهم ونطلع فى أوضتى."
آيه:"إتفضل يا حبيبى."
أدهم:"هاه ، لا خلينا هنا المكان حلو."
مازن بضيق وهو بيشد إيد أدهم:"يلا بينا."
أدهم بإستسلام:"طيب."
طلعوا فوق فى أوضة مازن....
عمر لآيه بتنهيده:"أنا تعبت من التمثيل."
آيه بضيق:"مش أكتر منى،هنعمل إيه لو معترفش بحاجه؟."
عمر بثقه:"هيعترف."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان ماشى فى أوضة مازن رايح جاى....
مازن بضيق:"ماتقعد بقا خيلتنى."
أدهم بضيق:"طلعتنا ليه؟ ، ياترى بيعملوا إيه دلوقتى؟"
مازن بنفاذ صبر:"ماتهدى بقا وإقعد عشان نتكلم."
أدهم وهو بيقعد على سريره:"هاه أدينى قعدت عاوز إيه؟"
مازن بإبتسامه طفوليه:"هو إنت بتحبها للدرجادى؟"
أدهم بإرتباك:"هاه ، بحب مين؟!"
مازن:"بتحب ماما."
أدهم:"عيب الكلام ده يا ولد، وبعدين إنت لسه صغير."
مازن بضيق طفولي:"أنا مش صغير."
أدهم:"خلاص إهدى، أنا آسف."
مازن بإستفسار:"هنعمل إيه بقا؟"
أدهم بتنهيده:"صدقنى مش عارف."
مازن بضيق:"هو أنت كل حاجه كده مش عارف؟."
أدهم:"يعنى أعمل إيه يعنى؟،أقولها لا ماتتخطبيش."
مازن بضيق طفولي:"أيوه قولها كده."
أدهم إبتسم لمجرد ذكرى مرت فى مخيلته...
مازن بإستفسار:"هو أنت بتضحك على إيه؟"
أدهم بحب:"تعرف إن أنا ومامتك كنا مخطوبين من زمان."
مازن بصدمه:"نعم؟ ده بجد؟"
أدهم بإبتسامه:"بقول الحقيقه،أنا ومامتك كنا بنحب بعض جدا..*وبعدها سكت والإبتسامه إختفت من على وشه* أو أنا إللى كنت فاهم كده."
مازن بإستفسار:"طب ليه ماتجوزتوش؟على الأقل كنت إنتى هتبقى بابايا"
أدهم وهو بيبص لمازن وبحزن:"مافيش نصيب."
مازن يعدم فهم:"لسه بتحبها ومافيش نصيب ،إزاى يعنى؟"
أدهم بتنهيده:"أنا ذات نفسى معرفش إزاى."
مازن بتنهيده:"ماتتصرف وتخطبها إنت."
أدهم بضحكه مكتومه:"بس أنا خاطب."
مازن بضيق:"فالح تخطبلى إللى إسمها إسراء دي وبتتفرج على ماما من بعيد وفى واحد غيرك بياخدها منك ،إنت غبى يا أدهم."
أدهم بضيق:"ماتحترم نفسك ، إنت مش ملاحظ إنى فى سن أبوك؟"
مازن بضيق:"ماتبص لنفسك، إنت إللى بتتصرف زى الأطفال."
أدهم بتنهيده:"يعنى أعمل إيه يعنى؟ وبعمين انت بتجيب كلام الكبار ده منين؟؟
مازن بتنهيده:"أنا عموما آسف، والكلام ده بجيبه من الافلام للقدينة اللي ماما دليما بتتفرج عليها اللي هي الأبيض وأسود، بس لازم نتصرف يا أدهم، أنا ماينفعش أوافق على عمر ده."
أدهم بتنهيده:"لولا إنه كان أنقذ حياتى قبل كده كان زمانى قتلته من زمان."
مازن بإبتسامه خبيثه وهو بيبص لأدهم إللى فهمه:"هتصرف."
أدهم بإبتسامه:"وأنا موافق على إللى هتعمله."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آيه بإستفسار لعمر:"تفتكر هما بيتكلموا فى إيه دلوقتى؟"
عمر بضحكه مكتومه:"بيتفقوا إزاى يخلصوا منى."
وفجأه سمعوا صوت مازن وهو بيصرخ.....
مازن بوجع وهو ماسك بطنه:"اه يا ماما إلحقينى."
ادهم بهمس وهو واقف:"مش كده عَلِى صوتك أكتر."
مازن:"ااااااااااااااااااااااااااه، بطنى يا ماما إلحقييينى."
دخلت الأوضه بسرعه..
آيه بقلق وهى بتقرب منه:"فى إيه؟!!"
أدهم وهو بيبصلها:"مش عارف فجأه بطنه وجعته ومن ساعتها بيصرخ."
عمر وهو بيقرب نحية مازن لآيه:"إستنى أنا هشوف أنهى جزء بيوجعه عشان نعرف ده بسبب إيه."
مازن بصراخ وهو بيبص لأدهم:"اااااااااااااااااااااااااااااه."
أدهم وهو بيسحب عمر من دراعه:"لا أنا إللى هشوف."
أدهم قرب من مازن وضغط على معدة مازن.......
مازن بصراخ:"ااااااااااااااااااه."
أدهم بتنهيده وهو بيبص لآيه:"هو تقريبا كده أكل حاجه تقيله لإن معدته هى إللى بتوجعه."
آيه بتوتر:"طب هنعمل إيه؟"
أدهم:"لو فى أى دواء لعسر الهضم هاتيها."
آيه وهى بتهز راسها:"أيوه فى هنا ، هنزل أجيبه."
نزلت من الأوضه وعمر فضل واقف فى مكانه بيتفرج على الدور إللى أدهم ومازن بيعملوه...
عمر بإبتسامه:"أنا همشى أنا بقا ، عشان ورايا شغل ومتأخر جدا."
أدهم وهو مديله ضهره:"سكة السلامه ، خد الباب فى إيدك وإنت خارج."
عمر بضحكه مكتومه وهو بيبص على مازن إللى لسه بيكمل صريخ:"وماله،عن إذنكم."
أول ما خرج من الأوضه مازن قام من على السرير....
مازن بضيق لأدهم:"إيدك تقيله."
أدهم:"أمال عاوزه يكشفنا ده إذا ماكشفناش أصلا."
مازن بتنهيده:"طب هنعمل إيه ماما هتدينى الدواء وأنا مش بحب الأدويه أصلا."
أدهم بإبتسامه:" تعرف ، بتفكرنى بنفسى وأنا صغير."
مازن بضيق:"مش وقته ذكريات دلوقتى، هنعمل إيه؟"
أدهم:"أنا هتصرف ، المهم إنت كمل صريخ."
مازن :"أما نشوف آخرتها."
مازن كمل صريخ وآيه دخلت الأوضه...
آيه بتوتر وهى ماسكه علبة الدواء:"يلا يا حبيبى إفتح بوقك عشان تاخد الدواء."
أدهم وهو بيبصلها:"هاتى أنا أديله الدواء إنتى متوتره إنزلى تحت وأنا هاجى وراكى."
آيه وهى بتبصله وبدموع مكتومه:"أنا خايفه عليه."
أدهم بإيتسامه خفيفه:"ماتخافيش أنا معاه."
آيه خرجت من الأوضه ونزلت تحت...
أدهم بتنهيده:"خلاص قوم."
مازن بتنهيده وهو بيقوم:"شكرا يا أدهم."
أدهم بإبتسامه خفيفه:"العفو."
مازن:" بقولك أنا هنام عشان مرهق من التمثيل ده،تصبح على خير."
أدهم وهو بيمشى من الأوضه:"وإنت من أهله."
أدهم نزل من الأوضه وراح لآيه إللى بتعيط فى أوضة الأنتريه....
أدهم بإستفسار وهو بيقد جمبها:"بتعيطى ليه؟"
آيه وهى بتبصله:"عشان أنا أم فاشله ومهمله."
أدهم:"ليه بتقولى كده؟"
آيه:"يعنى بحدد فى يوم خطوبتى المفروض ، وإبنى يطلع تعبان وأنا معرفش."
أدهم بإبتسامه:"ماتقلقيش هو بقا كويس ، وبعدين إللى عندها واحد زى مازن ده مايتقالش عنها فاشله بالعكس يتقال عنها ست ب 100 راجل، بطلي بس تفرجيه على أفلام أبيض واسود معاكي، فرجيه على كرتون توم وجيري يعيش طفولته شوية."
آية بإحراج:"شكرا يا أدهم على وقفتك جمبى."
أدهم بحب وهو بيبص فى عينيها:"ماتقوليش كده ، أنا موجود فى أى وقت."
آيه إتنهدت بضيق وقامت من مكانها..أدهم إستغرب من حركتها دى...
أدهم بإستفسار وهو بيمشى وراها:"فى إيه؟!"
آيه بضيق والدموع فى عينيها وبتبصله:"إنت عاوز منى إيه؟!"
أدهم بعدم إستيعاب:"مش فاهم،تقصدى إيه؟"
آيه بنفاذ صبر من بروده:" أنا إللى مش فاهماك ، إنت بتعمل إيه فى بيت خطيبتك القديمه وإنت خاطب وهتتجوز قريب؟"
أدهم بإستفهام وهو بيبص فى عيونها:"هو مش إحنا إتفقنا إننا نكون أصحاب؟."
آيه بدموع:"أنا مش صاحبة حد."
أدهم بإستفسار:"أمال إنتى إيه؟"
آيه بضيق:"أنا إللى عاوزه أسألك ، أنا بالنسبالك إيه؟"
أدهم سكت شويه ولسه هيرد...
آيه بدموع:"إستنى...أنا عارفه الإجابه، أنا بالنسبالك واحده إنت حابب تقضى معاها يومين قبل ماتتجوز بحكم الصحوبيه إللى إنت واخدها حِجه،إنت عاوز تكسرنى أكتر، عاوز تنتقم منى على إللى عملته فيك من سنين، مش إنت عايز تاخد حقك منى صح؟ انا هخليك تاخده ،إستنى."
راحت المطبخ ورجعت بسكينه حاميه....
آيه وهى بتحط السكينه فى إيده:"إتفضل يلا خد حقك بس المره دى أنا عاوزه أموت مش عاوزه أعيش."
أدهم بص للسكينة إللى فى إيده وبعدها بصلها فى عيونها...
آيه ببكاء:"واقف ليه؟ ماتاخد حقك منى."
أدهم بحب وهو بيبصلها فى عيونها إللى كلها دموع وبيرمى السكينه فى الأرض:"مش هقدر."
آيه بإستفهام:"ليه؟!"
أدهم بهيام وهو بيقرب منها أكتر:"لإنى لسه بحبك."
وضمها لحضنه بقوة..
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثالث والعشرين
كانوا قاعدين فى أوضة الأنتريه وبيتكلموا مع بعض....
أدهم وهو بيبصلها:"أنا عاوز فرحنا يبقى قريب يعنى مش هيبقى عندى خُلق أعمل خطوبه وأستنى."
آيه بابتسامة حزينه:"طب وإسراء؟"
أدهم بتنهيده وهو بيبصلها:"أنا كنت ناوى الصراحه أكلمها قبل ما أجى هنا وأفشكل الخطوبه،بس إنشغلت بيكى إنتى وعمر."
آيه ضحكت وفضلت باصه لأدهم إللى مستغرب..
أدهم بإستفسار:"هو أنا قلت حاجه تضحك؟"
آيه بإبتسامه:"لا ، بس أنا وعمر مش هنتخطب."
أدهم بإستفسار:"أمال إيه الكلام إللى إتقال ده النهارده، وإيه الحركات إللى كانت بتتعمل قدامي دى؟"
آيه بضحكه مكتومه:"الصراحه كنا متفقين إننا نعمل كده عشان تعترفلى إنك لسه بتحبنى."
أدهم بضيق وهو رافع حاجبه:"شايفانى أهبل صح؟"
آيه بضحك:"لا ماقلتش كده."
أدهم اتنهد بضيق وبعد عنها ورجع لأوضة الأنتريه...
آيه وهى بتمشى وراه:"يا أدهم صدقنى أنا ماقصدتش حاجه."
أدهم بإبتسامه وهو بيبصلها:"خلاص مافيش مشكله."
آيه بإستفسار:"متأكد؟"
أدهم:"أكيد ، ممكن أسألك سؤال؟"
آيه:"إتفضل."
أدهم بتنهيده:"فى سؤال بيدور فى دماغى بقاله سبع سنين."
آيه:"إللى هو؟"
أدهم بإستفسار:"ليه عملتى كده؟ أنا مش مقتنع لحد الآن إنك عملتى كده عشان بتنفذى خطة إبراهيم المنياوى."
آيه لسه جايه ترد عليه قطع كلامها صوت رنة موبايل أدهم...
أدهم بص لموبايله لقاها إسراء قرر إنه يرد...
أدهم وهو بيبص لآيه:"ألو."
إسراء:"إزيك يا أدهم؟"
أدهم:"أنا كويس،إنتى اخبارك إيه؟"
إسراء:"أنا تمام،ممكن نتقابل دلوقتى؟"
أدهم وهو ملاحظ حزن آيه:"أنا موافق،بس هنتقابل فين؟"
إسراء بتنهيده:"الكافيه إللى بنقعد فيه دايما."
أدهم:"هكون هناك فى خلال عشر دقايق ، سلام."
أدهم قفل المكالمه ولقى آيه قامت من جمبه...
أدهم وهو بيقرب منها:"مالك فى إيه؟"
آيه بحزن:"هتروحلها؟"
أدهم:"أكيد لازم أروحلها ، أمال هنهى إللى بينا إزاى؟َ!"
آيه الأمل إتجدد جواها لما قال كده..
أدهم بإبتسامه:"عن إذنك همشى أنا ، ونتكلم لما أروح البيت."
خرج من الفيلا وآيه كانت بتفكر إزاى تقوله إن مازن يبقى إبنه.........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعده فى الكافيه سرحانه ومستنياه...قطع سرحانها صوته..
أدهم بإبتسامه وهو بيقعد قصادها:"مساء الخير."
إسراء بإبتسامه خفيفه:"مساء النور."
أدهم بتنهيده:"كويس إننا إتقابلنا كنت عاوز أقولك حاجه."
إسراء:"ممكن أنا إللى أتكلم الأول؟"
أدهم:"إتفضلى."
إسراء بتنهيده وهى بتبصله:"أنا مش حابه أكمل."
أدهم بإبتسامه هادية:"ممكن أعرف ليه؟"
إسراء بتنهيده:"تعرف ، إن إللى بتتخطب لواحد بيحب واحدة غيرها ،عمرها ما هتلاقى السعاده معاه."
أدهم بإستفسار:"عرفتى منين؟"
إسراء:"أنا مش هبله يا أدهم أنا عارفه كل حاجة، نظراتك ليها من يوم عيد ميلاد ملك وكلامك ليها إللى كان بيضايقها، ونظراتك ليها يوم الخطوبه وإنك رقصت معاها وكنت متضايق إنها بترقص مع عمر، وغيابك المستمر عنى إللى بيأكدلى إنك مش حابب تتعامل معايا حتى أو تدى لعلاقتنا فرصه."
أدهم بإبتسامه حزينه:"أنا آسف يا إسراء إني عملت فيكي كده."
إسراء بإبتسامه:"ولا يهمك ، المشاعر مش بإيدينا، ها كنت حابب تقولى إيه؟"
أدهم بإبتسامه وبهيام:"كنت جاى أقولك إنى بحبها جدا."
إسراء:"وأنا أتمنالك التوفيق."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعده فى الفيلا مستنياه يرن عليها وبالفعل رن....
آيه:"ألو، إتأخرت كده ليه؟"
أدهم:"أنا آسف ، المهم إلبسى أنا داخل على الفيلا."
آيه بعدم إستيعاب:"مش فاهمه، هو مش إنت قلت هتروح البيت؟"
أدهم :"أيوه قلت كده بس غيرت رأيى ، أنا وإنتى هنخرج."
آيه:"بس إحنا فى نص الليل يا أدهم."
أدهم:"مانا عارف ، يلا إلبسى."
قفل معاها وطلعت على أوضتها وغيرت هدومها...كان واقف قصاد الفيلا مستنيها تخرج لحد ماخرجت....
آيه بدهشه وهى بتبصله:"إنت جبت الموتوسيكل؟!"
أدهم بإبتسامه وهو بيديلها الخوذه:"إيه رأيك؟ أنا حبيت أرجع ذكرياتنا من تانى."
آيه بفرحه وهى بتركب وراه:" فكره حلوه أوى ، يلا إتحرك."
أدهم إتحرك بيهم لحد ماوصل لقمة جبل المقطم...
آيه وهى بتنزل من الموتوسيكل وبتقلع الخوذه وبذهول:"المنظر هنا حلو أوى يا أدهم."
أدهم بغرور وهو بيبصلها:"عشان بس تعرفى إنى زوقى حلو."
آيه بضحكه مكتومه:"من يومك،المهم جايبنى هنا ليه؟ هترمينى من فوق الجبل ولا إيه؟"
أدهم بإبتسامه:"ياريت."
آيه بضيق:"نعم! تقصد إيه؟"
أدهم بتأفف:"مانتى إللى بتسألى، المهم."
آيه:"ها؟"
أدهم وهو بينزل من على الموتوسيكل وبيقرب منها وبهيام:"أنا جبتك هنا عشان أقولك إنى بحبك."
آيه بعدم إستيعاب:"مانا عارفه إنك بتحبنى ،بس ليه هنا؟"
أدهم بحب:"عشان مصر كلها تشهد على حبى ليكى."
آيه بضحكه مكتومه:"يعنى جايبنى المسافه دى كلها عشان تقولى الكلمتين دول هنا."
أدهم بتنهيده:"إنتى فصيله على فكره، يلا إركبى عشان نمشى."
آيه بضحك:"خلاص إهدى ، وأنا كمان بحبك على فكره."
أدهم بغرور:" مانا عارف."
قعدوا شويه على الجبل بيتفرجوا على المنظرالجميل إللى قصادهم .. وبعد فتره بسيطه قررت إنها تتكلم..
آيه بتنهيده وهى بتبصله:"أدهم؟"
أدهم بحب وهو بيبص فى عينيه:"نعم يا قلب أدهم."
آيه بإستفسار مع حزن:"تفتكر مامتك هتوافق عليا؟"
أدهم بهدوء:"سيبيهالى أنا هقنعها."
آيه:"ربنا يستر."
أدهم:"هيسترها ماتقلقيش ، يلا عشان أروحك."
آيه بإبتسامه جميله:"يلا بينا."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى اليوم التالى، أدهم راح يزور والدته فى بيت سهير عشان يكلمها فى حوار جوازته هو وآيه....
منى بضيق:"نعم! إنت بتقول إيه؟!! هتتجوزها يا أدهم؟!!"
أدهم:"إهدى يا ماما شويه عشان نعرف نتفاهم."
منى بعصبيه مكتومه:"مانا هاديه أهوه شايفنى بشد فى شعرى."
أدهم :"لا ماقلتش كده ، أنا جاى أتكلم معاكى فى الموضوع ده ونتفاهم فيه عشان أقنعك."
منى بضيق:"وأنا مش مقتنعه ومش موافقه يا أدهم."
أدهم بحزن:"ويهون عليكى قلبى إللى هيتكسر؟"
منى بعصبيه:"أنا برده إللى هكسر قلبك؟ إنت نسيت كل حاجه ولا إيه ،إذا كنت إنت نسيت فأنا مش هنسى أبدا إللى هى عملته فيك."
أدهم وهو بيقعد جمبها وبيبوس إيدها:"عشان خاطرى يا ماما سامحيها ،الموضوع عدا خلاص، المفروض لازم نشيلها فوق راسنا بعد إللى عملته مع سلمى وبعد إللى إبنها عمله مع ملك."
منى بضيق:"فلنفرض إنى سامحتها، دى مخلفه يابنى إزاى هتتجوز واحده كانت متجوزه ومخلفه."
أدهم بحب:"مش مهم ، المهم إنى بحبها ومستعد أقضى معاها باقى عمرى كله،سعادتى هتبقى معاها هى وبس."
منى بتنهيده:"برحتك إعمل إللى تعمله."
أدهم وهو مربع إيده على صدره ورافع حاجبه بضيق:"بس ده مش الكلام إللى أنا عاوز أسمعه منك."
منى بتنهيده وبإبتسامه:"خلاص أنا موافقه."
أدهم باس إيدها ولسه جاى يمشى ....
منى :"صحيح إستنى يا أدهم؟"
أدهم بإستفسار:"فى إيه؟"
منى:"كانت سلمى من فتره طلبت منى صور ليك وإنت صغير وإنت عندك حوالى خمس أو ست سنين وتقريبا نسيت تاخدهم، إستنى هديهملك عشان تديهملها."
أدهم بتريقه:"وهى سلمى عاوزه صورتى ليه ، هتقدملى على مسابقه صورتك وإنت صغير؟"
منى بتنهيده:"صدقنى مش عارفه."
دخلت أوضتها وبعدها خرجت تانى...
منى:"إتفضل يابنى."
أدهم بص للصور وفجأه عقد حواجبه بضيق.....
منى بإستفسار:"فى حاجه يابنى؟"
أدهم بعدم إستيعاب وهو بيبصلها:"ده أنا! إنتى متأكده؟!"
منى بإستغراب:"أيوه يابنى هو فى حاجه؟!إنت نسيت شكلك وإنت صغير ولا إيه؟!!"
أدهم بضيق:"لا مافيش ومانستش،عن إذنك."
أدهم خرج من البيت من غير مايستنى رد والدته وركب عربيته وإتنهد بضيق وهو بيبص للصور....
أدهم لنفسه بعدم إستيعاب:"معقوله!مازن يبقى إبنى!."
رواية/ أنا لك ولكن ج٢ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الرابع والعشرين
فضل فى عربيته بيبص على صوره وهو صغير ومقتنع إن ده مازن إبن آيه مش هو ...
أدهم لنفسه بضيق:"أنا إزاى غبى كده؟!، إزاي مخدتش بالي من الشبه اللي بينا؟!!."
مسك موبايله وإتصل بيها...
آيه بفرحه:"ألو،أيوه يا حبيبى."
أدهم بجمود:"مازن فى البيت؟"
آيه بإستغراب من طريقة كلامه:"هو فى المدرسه ،ليه فى حاجه؟"
أدهم بتنهيده:"لا مافيش، بقولك أنا حابب أقضى معاه اليوم النهارده."
آيه:"ماشى ، بس ليه؟"
أدهم بسطحيه:"يعنى حابب أتعرف عليه بما إنه هيبقى إبن مراتى ، ولا إيه؟"
آيه بإبتسامه:"عندك حق."
أدهم:"سلام."
قفل معاها المكالمه،كانت مستغربه جدا من طريقه كلامه السطحيه وفضلت تفكر وتسأل نفسها ماله....قطع تفكيرها صوته...
أمجد بإستفهام:"فى حاجه؟"
آيه وهى بتلف ليه:"مش عارفه صدقنى،المهم إحنا كنا بنقول إيه؟"
أمجد بتنهيده:"كنت بقول إنى خلاص قررت أتقدم لساره."
آيه بفرحه وهى بتحضنه:"بجد! هفرح بيك بقا."
أمجد بضحكه خفيفه:"عقبال أما أفرح بيكى ، عاوز أحدد ميعاد مع أهلها وأخدك معايا ونتقدملها."
آيه:"انا معاك فى أى وقت ، إنت بس بلغنى."
أمجد:"طيب."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان واقف قصاد مدرسة مازن لحد ماوقت الخروج جه...
ملك وهى بتجرى على أدهم:"خالو ، إيه إللى جابك هنا؟"
أدهم وهو بيحضنها:" أنا جاى أسلم عليكى ياحبيبتى، أومال فين مازن زميلك؟"
ملك:"مازن بيكلم واحد زميله شويه وهيطلع."
أدهم بتنهيده وهو بينزلها:"طب يلا روحى إنتى السواق مستنيكى وسلميلى على مامى وبابى."
ملك بإبتسامه طفوليه:"ماشى يا خالو باى."
أدهم بإبتسامه:"باى."
وقف شويه لحد ما مازن خرج...
مازن بعدم إستيعاب:"إنت بتعمل إيه هنا؟ ملك روحت"
أدهم بإبتسامه جميله:"أنا جايلك إنت."
مازت بإستفسار:"ليه؟!"
أدهم بتنهيده:"حابب نتعرف على بعض ونقرب من بعض أكتر بما إنى هبقى جوز مامتك ، ولا إنت إيه رأيك؟"
مازن بعد تفكير وبتنهيده:"ماشى أنا موافق ، يلا بينا."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى بيت أدهم:
مازن وهو بيتفرج على ديكور البيت إللى شبه ديكور الفيلا:"هو إنت بتقلدنا يا أدهم؟"
أدهم بعدم إستيعاب:"هاه ، مش فاهم؟"
مازن:"إنت عامل نفس ديكور الفيلا بتاعتنا."
أدهم بغرور:"أنا مابقلدش حد ، مامتك هى إللى مقلدانى."
مازن وهو رافع حاجبه:"أنا دلوقتى فهمت ماما كانت مصممه على الديكور ده ليه."
أدهم بضحك :"طب يلا بينا نجهز الغداء."
مازن بإبتسامه طفوليه:"يلا بينا."
أدهم بدأ يحضر الغداء ومازن كان قاعد على رخام المطبخ بيتفرج عليه....
مازن بإستفسار:" ممكن تحكيلى بقا قصة حبك القديمه مع ماما؟"
أدهم بإبتسامه وهو بيبصله:"بص يا سيدى، كنا بنشتغل مع بعض فى الأول وبعدها حبينا بعض وإتخطبنا بس ماحصلش نصيب بينا من سبع سنين."
مازن:"بس كده؟"
أدهم بإستفسار:"مش فاهم إنت عاوز تعرف إيه؟"
مازن:"دى قصة حبكم بس؟"
أدهم بضحكه خفيفه:"فى كتير بس عيب إنت لسه صغير."
مازن بضيق وهو بيربع إيده على صدره:"قلتلك أنا مش صغير."
أدهم بإبتسامه خفيفه:"فى حاجات معنيه إنت صغير عليها، يلا الأكل جاهز."
أدهم نزل مازن من على الرخام وبدأوا ياكلوا وبعد فتره بسيطه...
أدهم وهو بيشيل الأطباق:"ألا قولى بقا يا مازن إنت عندك كام سنه؟"
مازن بتفكير:"قربت أتم السبع سنين يعني عندي ست سنين ونص."
ادهم بإبتسامه مخبى وراها حزنه لتأكيده إنه إبنه:"العمر كله ياحبيبى."
مازن بإبتسامه:"شكرا يا أدهم."
أدهم بإستفسار:"بس إنت ليه مع ملك فى الفصل هى عندها خمس سنين."
مازن بتنهيده:"مافيش أنا كنت فى مدرسه فى لندن وفضلت فيها سنه بس لما وصلنا خبر وفاة جدو ، ماما قالت إننا لازم ننزل مصر عشان نحضر العزاء ، فنزلنا ولما جيت أقدم على المدرسه إضطريت إنى أبدأ من تانى."
أدهم بإستفسار:"ممكن أسألك سؤال؟"
مازن:"إتفضل."
أدهم:"إنت شوفت باباك؟"
مازن بحزن:"كان نفسى أشوفه."
أدهم:"ممكن تحكيلى الموضوع؟."
مازن بتنهيده وهو بيبص فى الأرض:"ماما قالتلى إن بابا اتوفى فى حادثه قبل ما أتولد ، طلبت منها صورته عشان أعرف شكله بس قالتلى إنها مش معاها ولا صوره فى الأول إستغربت بس بعدها عادى نسيت الموضوع ، ولما أونكل عمر قالى إنى طالع لبابا سألته لو معاه صوره ليه ، قالى مش معايا."
أدهم بصدمه:"عمر!"
مازن:"أيوه فى حاجه؟"
أدهم بضيق مكتوم:"لا مافيش، كمل."
مازن بتنهيده:"قلتلها طب قوليلى كان شكله عامل إزاى، قالتلى إن عيونه نفس لون عينيا وشعرى نفس لون الشعر، وتصرفاتى ودماغى وغرورى نفس كل حاجه تبع بابا ، فدى الصفات إللى حبيت أحافظ عليها عشان أبقى فاكره طول عمرى."
وهنا مازن بدأ يعيط...
أدهم بحزن وهو بيحضنه:"ماتزعلش ياحبيبى ، أكيد هو معاك وزعلان عليك ماتزعلش."
أدهم معرفش يقوله إزاى إنه أبوه بس قرر إنه لازم يتأكد أكتر و يواجهها....
أدهم بإبتسامه وهو بيمسح دموع مازن:"إيه رأيك أحلقلك شعرك ده؟"
مازن بإستغراب:"بس انا مش بحلقه."
أدهم :"وإنت ماينفعش تسيبه كده ، جرب ومش هتخسر حاجه تعالى معايا."
أدهم أخده وطلع بيه على أوضة نومه وقعده قدام التسريحه بتاعته وبدأ يحلق فى شعره... وفى نهاية اليوم أدهم وصله الفيلا...
مازن بفرحه قبل ماينزل من العربيه:"أنا إنبسطت أوى النهارده يا أدهم."
أدهم بإبتسامه:"وأنا يهمنى سعادتك، وصل سلامى لماما."
مازن بإبتسامه:"حاضر."
مازن نزل من العربيه ودخل الفيلا...وأدهم إتحرك بسرعه على بيته...دخل البيت وأخد عينه من شعر مازن إللى حلقهوله وحطه فى كيس ونزل بيه على عربيته وإتحرك لأقرب مستشفى لإجراء تحليل ال DNA....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرورة عدة أيام:
صحيت من النوم على وجع شديد فى بطنها.....
أروى بتعب وهى بتصحى بهاء:"بهاء إصحى ، بطنى بتوجعنى."
بهاء بنعاس:"أكيد أكلتى حاجه تعبتلك معدتك."
أروى بصراخ:"اااااااه بطنى."
بهاء قام مفزوع من صريخها وغير هدومه ونزل بيها على أقرب مستشفى....
وبعد فتره.....
الدكتور بإبتسامه وهو بيقعد على مكتبه:"مبروك ، المدام حامل."
بهاء بصدمه:" بجد!!"
الدكتور:"اه بجد، إيه الغريبه فى كده مش فاهم؟"
بهاء وهو بيستوعب الموقف:"لا مافيش ،بس حضرتك متأكد؟"
الدكتور بإبتسامه:"متأكد."
بهاء بفرحه :"يعنى أنا هبقى أب."
الدكتور:"ايوه حضرتك هتبقى أب."
بهاء وأروى كانوا سعداء جدا بالخبر الجميل ده ...خرجوا من أوضة الدكتور وهما خارجين من المستشفى قابلوا أدهم إللى كان تايه فى ملكوت تانى وهو داخل المستشفى...
بهاء وهو بينادى على أدهم إللى مش سامعه:"أدهم، إنت سامعنى."
أدهم وهو بيفوق وبيبصلهم:"بهاء!،إزيك اخبارك إيه؟"
بهاء بفرحه:"كويس جدا الحمدلله.
أدهم لأروى:"إزيك يا أروى؟"
أروى بفرحه:"أنا كويسه جدا الحمدلله."
أدهم بإستغراب:"فى حاجه غريبه فيكم إنتوا الإتنين ولا أنا بيتهيألى؟"
بهاء بسعادة وهو بيبص لأروى:"أيوه إنت عندك حق، أروى حامل."
ادهم بسعادة:"الف مبروك ، كان عندى حق لما قلتلكم ده مجرد وقت ، وكل حاجه هتتحل."
بهاء بإبتسامه جميله:"شكرا يا أدهم، بس إنت بتعمل إيه هنا؟"
أدهم بتنهيده:"كنت بعمل تحليل إمبارح وهستلم النتيجه دلوقتى المفروض."
بهاء بقلق:"خير فى حاجه؟"
أدهم بإبتسامه:"ماتقلقش كل خير شوية فحوصات روتينية، المهم ألف مبروك مره تانيه ، عن إذنكم بقا عشان متأخر."
أدهم مشى وراح أخد نتيجة التحليل...
أدهم لنفسه وهو بيفتح الظرف بتاع التحليل:"أتمنى إن إللى كل إللى وصلتله ده يكون كذب ، أتمنى ماتخيبيش ظنى فيكى يا آية."
فتح الظرف والحزن كله إنتشر فى ملامحه والدموع كانت محبوسه فى عيونه لما لقى إن نتيجة تحليل ال DNA متطابقه بنسبه 99%.....
أدهم بدموع وهو بيبص للتحليل:"من يوم ماشوفته وأنا كنت حاسس إنه إبنى إللى ماخلفتهوش."
خرج من المستشفى وركب عربيته وإتحرك لفيلا المنياوى....وبعد فتره بسيطه كان بيرن على جرس الفيلا...فتحت الباب ودخل...
آيه بإستغراب وهى بتبص لملامح الغضب إللى على وشه:"أدهم، مالك فى حاجه؟!"
أدهم وهو بيقرب منها وبيديها نتيجة التحليل وبغضب مكتومه:"ممكن تفسريلى إيه ده؟"
آيه بصت للورقه إللى فى إيدها بعدم إستيعاب...
آيه بصدمه وهى بتبصله:"إيه ده!!"
أدهم بغضب:"أنا برده إللى تسألينى إيه ده؟!!"
آيه بتوتر:"يا أدهم أنا......"
أدهم بغضب شديد:"بس ، ماتتكلميش كلمه تانيه بعد كده، خبيتى عنى السنين دى كلها إن عندى إبن ، حرمتينى من كل لحظه حلوه كان ممكن أعيشها معاه ،حرمتينى من كلمة أب ، حرمتى إبنى منى وسجلتيه بإسم الشخص إللى إتجوزتيه ، حرمتينى من الحياه والسعاده ،حرمتينى من فرحتى لما أعرف إن هيجيلى طفل، أنا عشت طول السبع سنين دول مكسور ومقهور بسببك ، ودلوقتى قتلتينى،قتلتى أدهم إللى حبك، أنا مش قادر أصدق ، أنا إزاى كنت غبى الفتره إللى فاتت دى ، إبنى كان قدامى طول الوقت ده وأنا معرفش!، عايش وحيد طول السنين دى كلها وأنا معرفش إن ليا إبن!!!."
آيه بدموع:"يا أدهم إسمعنى أنا....."
أدهم بغصب وهو بيقاطعها:"ششششششششش،أسمع إيه!! إنتى معتقده إنك هتضحكى عليا بدموعك دى!! ههههههههههههه لا بقا ده إنتى إتهبلتى فى عقلك، فوقى،تعبت من تمثيلك الأوفر ده ، تعبت منك وبسببك ، إرحمى نفسك بقا وإرحمى إللى حواليكى ، سامحتك لما طعنتينى بالسكينه وقلت لنفسى خلاص يا أدهم المسامح كريم أكيد الموضوع فيه حاجه وآيه مش كده ومظلومه ،بس أنا كنت غلطان ، أنا أستاهل كل إللى بيحصلى منك وبسببك عشان حبيتك وإنتى ماتستاهليش أى حاجه منى،ياريت ماشوفش وشك فى حياتى تانى وفى خلال 24 ساعه تقولى فيهم لمازن إنى باباه وهو إللى بإيده هيختار يعيش معايا ولا معاكى، إنتى المفروض تحمدى ربنا أصلا إنى شخص محترم ومش هاخده منك بالعافيه."
أدهم خرج من الفيلا بعد ماقال الكلام ده ورزع الباب وراه.....كانت مقهوره من العياط بسبب إللى حصل وحست إن خلاص كل أمالها برجوع أدهم إتدمرت...قطع عياطها صوته...
مازن بصدمه:"ماما الكلام إللى بيقوله أدهم ده صح؟!!!!"
آيه وهى بتبصله وبدموع:"صدقنى يا مازن غصب عنى."
مازن بعدم إستيعاب:"يعنى أنا بابا عايش!! وإنتى ماقولتيش؟!!"
آيه بصوت متقطع من العياط:"صدقنى يا مازن كنت هقولك بس..."
مازن بصدمه مع دموع:"بس إيه؟!!! إنتى حرمتينى من بابا!،أنا كنت مصدق إنى يتيم زى ماقولتيلى ، أنا كنت بموت كل يوم لما بشوف كل واحد من زمايلى مع أبوه ومبسوط ، أنا ماكنتش أعتقد إنك هتعملى فيا كده يا ماما أبدا ، إنتى كنتى بطلة حياتى ، إنتى دمرتى صورتك إلٍلى رسمتها ليكى طول السنين دى."
مازن طلع على أوضته وقفل الباب على نفسه بالمفتاح وقعد على الأرض وضم نفسه ودخل فى حالة بُكاء هستيرى....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل لقصر المحجوب والغضب كان ماليه....دخل القصر وفضل يدور عليه بعيونه لحد مالقاه نازل من أوضته....
عمر بإستغراب وهو بيقرب من أدهم:"مالك يا أدهم فيك حا..."
قطع كلامه لكمة قوية على وشه من أدهم ووقع على الأرض....
أدهم بغضب:"دى عشان قربت من حاجه تخصنى."
قرب منه وشاله من على الأرض وضربه تانى..
أدهم بغضب:"ودى عشان خبيت عنى إنى ليا إبن."
لسه جاى يضربه تانى يحيى وقفه...
يحيى وهو ماسك فى ادهم:"فى إيه يا أدهم؟! إيه إللى حصل لكل ده؟!"
أدهم بغضب:"إبعد عنى،سيبنى أقتله بإيدى."
سلمى:"إهدى يا أدهم."
يحيى:"إهدى وإحكيلى كل إللى حصل في إيه؟"
بهاء وأروى وهما نازلين من أوضتهم:"فى إيه؟!"
أدهم بعصبيه:"البيه والهانم كانوا مخبيين عليا إن مازن يبقى إبنى."
الجميع بصدمه:إنت بتقول إيه؟!!"
أدهم بغضب:"زى ماسمعتوا."
أدهم وهو بيشاور لعمر إللى بيمسح فى دمه:"إياك .. إياك أشوفك تانى ، صدقنى المره الجايه هتموت على إيدى فعلا."
أدهم خرج من القصر......
يحيى بصدمه لعمر:"الكلام ده صح؟!!"
عمر مردش عليه .....
يحيى بعصبيه:"رد عليا الكلام ده صح؟"
عمر بضيق:"الكلام صح، لكن أدهم مايعرفش أى حاجه."
سلمى بعدم إستيعاب:"إنت بتقول إيه؟"
عمر وهو بيبصلهم كلهم:"أنا عارف كل حاجه حصلت من سبع سنين وآيه مظلومه."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعده على الأرض وسانده جسمها على باب أوضة مازن...
آيه بصوت متقع من العياط:"عشان خاطرى ..يامازن..رد عليا."
فضلت فى مكانها بتعيط على الحاله إللى وصلت ليها...لحد ما الباب إتفتح...
آيه بفرحه:"أخيرا قررت ترد عليا."
مازن بسطحيه وهو مش بيبصلها:"أنا قررت أعيش مع بابا."
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم


0 تعليقات