expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية هوي المصايف الفصل الرابع والأخير بقلم شروق فتحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية هوي المصايف الفصل الرابع والأخير بقلم شروق فتحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية هوي المصايف الفصل الرابع والأخير بقلم شروق فتحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

عادل: 

لا ناصح يلا بقولك ايه انا مش عبيط تفهمنى انتا تعرفها ازاى والا 


رامى: 

خلاص خلاص يا عم انتا قفوشه اوي 


عادل: 

ها انجز احكى 


رامى: 

بص يا عم هى من نوع الى بتتكسف جداً واحنا دفعه الى اكبر منها احنا بنكون قبلها فى الدرس المهم هى كانت جايه مع صحبتها وصحبتها طلع على سلم قدامها وهى وراها علشان احنا كنا يعتبر جمبهم وهى طالعه من كسفه ههههه 


عادل: 

ايه الى حصل ههههه


رامى: 

اتكعبلت وكانت هتاخد سلم كله لا ومشكله مش هنا مسكت فى صحبتها وكانوا هما الاتنين هياخدوها زحلقه هههه 


عادل: 

يخربيتك هههه وانتا مش تتوصى طبعاً اتلاقيكى وقعت على نفسك من ضحك وكسفتها اكتر


رامى: 

لا انا اتخضيت وبرقت وباين عملت ايدى الى هو هشقط هههه بس طلعوا الحمدلله وانا كنت هموت من ضحك مش رضيت اضحك قدامها علشان مش تنحرج منى بس عارف كسوفها وادبها وكل حاجه فيها بتشدنى ليها اكتر 


عادل: 

ده الى يتسمى وقوع فى الحب فعلاً هههه 


رامى: 

انتا هتتريق كتير هتندمنى انى قولتلك 


عادل: 

خلاص مش هتريق تانى بس انتا هتعمل ايه 


رامى: 

عايز اعترف ليها بحبى بس مش عارف وخاصة عائله موجوده 


عادل: 

مشكله فعلاً وخاصة اخواتها،  انا جتلى فكره 


رامى: 

قولى يا حلال العقد مش بقول انتا الى ليا 


عادل: 

مصلحجى اسمع يا عم...... 

🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰

...... 

✨فى اليوم التالى✨

✨عند لمار✨

لمار: 

بس يا بابا احنا مش كنا هنرجع فى اليوم ده 


والد لمار: 

هعمل ايه يا لمار انتى عارفه ان هو شغل هعمل ايه 


لمار: 

ماشى يا بابا (فى نفسها: ده أصلاً رامى مش من نفس بلد وبعد ما خلصنا ثانوى مش بقينا بنشوف بعض الا مره ولا اتنين فى سنه واحنا كنا خدنا على بعض يا مين عالم هشوفه تانى ولا لا) طيب يا بابا هطلع اغير واروح اسلم على عمو وطنط 


والد لمار: 

ماشى يا حبيبتى بس يلا 

..... 

لمار: 

انا جيت اسلم على حضرتك وعلى عمو هتوحشونى اوي 


والدة رامى: 

انتوا هتمشو خلاص 


✨وهنا كان نازل رامى وعادل من على درج ✨


والد رامى: 

عيلة لمار هيسافرو خلاص 


✨نظر رامى لى عادل بمعنى والخطه وكانو فى حالة زهول ليوقظهم من افكارهم لمار✨


لمار: 

بجد كان احلى يوم الى قضيتو معاكوا اشوفكوا على خير 


✨كان ينظر رامى لى لمار ولا يعرف كيف يتصرف كمن كان فى حلم جميل واستيقظ فى نهاية ووجوده كان مجرد حلم ✨


عادل: 

تشرفت بى معرفتك يا لمار 


لمار: 

ده شرف ليا انا (كانت تتحدث واعينها متعلقه بى رامى فكان لسان يعجز عن الحديث والاعين تقول ما بداخلهم فكيف سيبتعدو عن بعض بعدما تعلقو بى بعض على رغم حبهم لى بعض ولكن ذلك اليوم جعلهم اكثر حبا من اى وقت فتأكدوا انه لم يكن حب بل تعدى حدود الهيام) عن اذنكوا 


عادل: 

رامى رامى لمار مشيت 


✨ليستيقظ رامى كأنه كان فى عالم اخر وليسرع لكى يلحق بى لمار قبل ان تذهب✨


رامى: 

لمار لمار استنى 


لمار: 

ها نعم فى حاجه 


رامى: 

انا مش عارف اجبها ازاى بصى انا اعرفك من زمان وكل مره بشوفك بحس المره الاولى وكل مره بقع فى حبك عن المره الى قبليها كأنها مره اولى مش عارف ازاى بس الى عارفه ان انا مش بحبك لا انا هيمان فيك عديت مراحل الحب من زمان 


✨كان وجه لمار محمر للغايه مما جعلها اكثر جمالا ✨وكانت ذاهبه لكن رامى اوقفها✨


رامى: 

انا مش منتظر ردك يكفينى انكى تعرفى مشاعرى اتجاهك 


✨لترد لمار بإبتسامه مسحوبه بى خجل وتذهب ✨ويأتى عادل من خلف رامى✨

🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰

عادل: 

ها طمنى عملت ايه 


رامى: 

انا اعترفت ليها وقولتلها حتى مش منتظر ردك يكفينى انك تعرفى بس 


عادل: 

ده اهم حاجه ده يمكن احسن من انتا كنت تقولها وانتوا بتصطادوا لانك طلعت كل الى فى قلبك بدون تفكير 

...... 

✨عند لمار✨

والد لمار: 

انتى كويسه يا لمار وشك احمر كده ليه لمار لمااار


لمار: 

ها فى ايه يا بابا كنت بتنادى عليا


والد لمار: 

لا أبداً انا كنت بنادى هههههه 


والدة لمار: 

مالك يا لمار فيكى ايه بابكى كان بقاله ساعه بينادى عليكى 


لمار: 

ها لا انا كويسه ممكن زعلانه بس الى احنا هنمشى 


والد لمار: 

ماشى زعلانه وهنعديها وشك احمر ليه هههه 


لمار: 

احمر لا مش احمر ممكن من الحر انا مش بستحمل شمس بس 


والد لمار: 

لا يا شيخه اقتنعت انا كده 


لمار: 

انا هروح اجيب شنطى يا بابا.. 


والد لمار: 

بت فاكرينا تلاميذ ههههه


والدة لمار: 

بطل ترخم عليها بس باين بتحبه اوي 


والد لمار: 

مش بتعرف تدارى بت هبله هههه وباين عارفين بعض من زمان ايوه صحيح ابوه قالى ان هو من محافظتنا 

...... 

لمار: 

يلهوى ايه ده قلبى مش قادره اخد نفسى بس فى نفس وقت هموووت من الفرحه طب ارقص دلوقتى ولا اعمل ايه 

...... 

✨بعد رجوع عائله لمار من المصيف فى الليل وجد والد رامى يرن عليه واتفق معا على ان يأتوا لطلب يد لمار من والدها بعد اسبوع ✨

🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰

✨بعد الاسبوع✨

✨عند لمار✨

رامى: 

ايه رأى حضرتك الخطوبه تكون بعد اسبوع 


والد لمار: 

تمام اتفقنا على بركة الله 


....... 

✨بعد اسبوع تمت الخطوبه ✨

رامى: 

انا مش مصدق خلاص ان دبلتك اصبحت فى ايدى ومكتوب فيها اسمى واسمك حاسس ان انا فى حلم 


لمار: 

عارف مش كنت متوقعه نهائي انك هتيجي وتطلب ايدى حتى لما اعترفتلى مش اتوقعت انك تيجي بسرعه دى


رامى: 

بصراحه مش كنت متوقع ان الدنيا هتضحكلى كده واننا نتكلم مع بعض ونجتمع ولما حسيت انى ممكن افتقدك كلمت بابا علشان نتقدم فى اقرب وقت 

..... 

✨كانت تلك سنه اخر سنه لى رامى فى جامعه خد سنه الجيش وعندما انتهى مباشرة حددوا معاد الزواج ✨

✨وتزوجوا وعاشوا فى تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات ✨

🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰

نهاية اتمنى ان تكون الروايه نالت اعجباكم 🥰💖


بداية الروايه من هنا


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close