expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية نحن عقاب بعضنا الفصل الاول بقلم الكاتبه رين حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

  رواية نحن عقاب بعضنا الفصل الاول بقلم الكاتبه رين حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية نحن عقاب بعضنا الفصل الاول بقلم الكاتبه رين حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

"ليت كان يجمعنا ماضٍ آخر...

(١) ( يجب أن أَرويها لك )

الساعة 9:37 مساءاً يوم الأربعاء بتاريخ 14 إبريل 2024 : 

- يارب وأخيراً هرتاح بقى شوية!! 

تحدثتُ بهذه الكلمات وأنا أفتح باب منزلي بمفتاحي الخاص ثم دلفت إلى داخل المنزل وأغلقت الباب من خلفي ووضعت حقيبتي بجانب مفتاحي على الطاولة.. ثم ذهبت بإتجاه المطبخ لأشرب القليل من الماء وقبل أن أفتح الثلاجة رن هاتفي فأخرجته من جيبي وحين نظرت وجدت المتصل هو "مارينا" صديقتي "مارينا عماد" كنت قد إشقت إليها كثيراً وعلى الفور تركت كل ما بيدي وردت على الإتصال قائله : 

- ألو مارينا، إزيك يا بنتي وحشاني أوي ؟!! 


لم تتحدث بل ظلت هكذا صامتة للقليل من الوقت.. شعرت بالقلق وتبدلت ملامح وجهي إلى الخوف والقلق عليها ثم تحدثت مجدداً قائلة : 

- مارينا.. مارينا إنتِ كويسة في إيه قلقتيني عليكِ أوي! 


كانت محقة في أن تصمت حينها لأنني لم أكن أتوقع أبداً بأنها كانت ستخبرني هذا الخبر حين قالت بكل صوت هادئ ممتلئ بالصدمة والإشتياق : 

- يوناثان ... يوناثان رجع يا رين!! 


لم أكن أتوقع ذلك أبداً حتى أنه لم يأتي في مخيلتي أبداً بأنها ستذكر إسمه مره أخرى على الرغم من معرفتي بأنها لم تنساه يوماً واحداً ولا حتى ثانية.. لأن الماضي هو الشئ الوحيد الذي لا يتوقف عن ملاحقتك مهما ركضت بكل سرعتك سيمسك بك في النهاية ويطرحك أرضًا وحين تستلم له لا رجوع لك من ذلك أبداً. 


وجدت نفسي وأنا أجلس أمام اللاب توب الخاص بي وذهبت إلى إحدى الملفات وفتحتها كانت "رواية مارينا" أو بمعنى أصح ما كانت ترويه مارينا لي كنت دائماً ما أكتبه في الليل لأنني أحب كتابة الروايات ذهبت بعيني إلى  آخر جمله كتبتها وهي "ومازلت مارينا تبحث عن يوناثان" لم أكن أعلم بأنني سوف أذهب لأكمل هذه القصة مجدداً وهذه المره سأكملها للنهاية ولكن قبل أن أبدأ يجب عليك أن تكمل معي الطريق من الآن إذا أردت ظل معي وأكمل قراءة لأن ما أنا على وشك كتابته الآن هو حساس للغاية فإتخذ قرارك من الآن فصاعدًا هل أنت معي أو لا؟! 


جامعة الهندسة عين شمس 2019 


- إنت يا أخرس إيه مبتسمعش كمان؟!! 


قيلت هذه الكلمات إلى "يوناثان" عن طريق زميلة حين لم يستمع إلى نداء الدكتور لأنه قد حان دوره في التصحيح كان "يوناثان" بعالم آخر تماماً مع هذه الفتاة ينظر إليها بتمعن وكأنه يحفظ تفاصيلها بشعرها الأسود المنسدل على ظهرها وعيناها العسلية وصوت ضحكاتها وكأنها موسيقى تعطيك الأمل تملئ قاعة المدرجات بأكملها كان كل من يستمع إلى صوت ضحكاتها يضحك لا إرادياً حتى "يوناثان" حينها قد إكتفى بالإبتسام لها فقط .. توقفت هذه الضحكات حين أخرجت الفتاة من حقيبتها مسطرة على شكل الحرف "تي" في اللغة الإنجليزية وقامت بضرب ذلك الفتى الذي كان يتحدث إلى يوناثان بإستهزاء فسقط الفتى على الأرض يتلوى من الألم تنظر إليه الفتاة قائلة : 

- دي المره الثالثة اللي بحذرك فيها إنك تبطل تتريق على زمايلك وبردو مبتتعلمش!!! 


بدت ملامح الحيرة والدهشة على "يوناثان" وهو يحدث نفسه قائلاً : 

- هي دي نفس البنت اللي كنت معجب بيها دلوقتي هي وضحكتها البريئة ولا محاربة نينجا ولا إيه ؟!! 


بينما كان يوناثان يتساءل تحدثت الفتاه إليه قائله : 

- متزعلش من زميلي هو غاوي هزار دمه تقيل.. بص مش هينفع تدخل دلوقتي ولو دخلت الدكتور هيديك صفر في الماده استنى أنا كده كده دوري آخر واحده في المجموعة نبقى ندخل سوا أنا وإنت!! 


إبتسم "يوناثان" مجدداً ثم قام بإيماء رأسه بالإيجاب، كان "يوناثان" يتشوق لمعرفة إسم تلك الفتاة وكأن أمنيته تحققت في تلك اللحظه حين نادى الدكتور على الفتاة قائلاً: 

- مارينا عماد يلا دورك!! 


فرح يوناثان كثيراً وبدأ يردد إسمها بينه وبين نفسه قائلاً بصوت خافت وهادئ : 

- مارينا... مارينا .. مارينا عماد! 


وحين حان دور "يوناثان" وبدأ يتحدث مع دكتور الماده ظلت "مارينا" تراقبه وتراقب حركاته وطريقة كلامه هي أيضاً بدأت تتفقد تفاصيلة جيداً كان يوناثان طويلاً ذلك الطول الجيد للشباب 180 سم كان جسده ضعيفاً بعض الشئ بشعره الأسود وغمازاته الجميلة كان قمحي اللون بعيناه العسلية كان وسيمًا للغاية وقتها وقد كان خجول بعض الشئ ..بعد أن إنتهى يوناثان خرج فوراً ولم ينظر خلفه مره أخرى فظلت "مارينا" تنظر بإتجاه باب القاعة متسائلة "هل ستراه مره أخرى أو لا؟!" ولكن نادراً ما أن يوافقك القدر في الرأي لكن بشكل آخر... 


حين إنتهت مارينا وخرجت في طريقها إلى خارج الجامعة وضعت يدها في حقيبتها وهي تخرج السماعات لتستمع إلى بعض الأغاني .. كانت "مارينا" تضع السماعات بأذنها فإذ بها تجده يجلس أسفل شجرة ما وكأن باله مشغول بشئ ما وقد كان فضول مارينا يأكلها تتمنى لو تعرف ما الذي يفكر به بكل إهتمام لهذه الدرجة ؟! 


وجدت نفسها وهي تذهب بإتجاهه ثم وقفت وتحدثت قائلة: 

- مبروك أخدت الدرجة الكاملة يا يوناثان .. يوناثان صح ؟! 


رفع رأسه وهو يحاول أن يخفي خجله قليلاً ثم نهض من مكانه قائلاً بلهفه : 

- يوناثان.. يوناثان يوسف الزين.. مارينا صح؟! 


إبتسمت له مارينا وهي تضع شعرها الذي أخذ يتمايل في الهواء خلف أذنها ثم قالت : 

- مارينا ... مارينا عماد حرب!! 


إبتسم مره أخرى ثم ذهب ووضع يده على الشجرة قائلاً : 

- لما بضيع باجي هنا .. يعني لو أي حد مش عارف أنا فين غالباً هيلاقيني هنا لأني بفضل أبص للشجرة كده وأتأملها وأستغرب قوتها ... 


كان سيُكمل حديثة إلى أن قاطعته مارينا قائله : 

- بتستغرب قوتها بسبب جذورها اللي منتشره بعمق في الأرض وفي نفس الوقت حره بتتمايل مع الهوا هي وأوراقها بكل حرية وثقة!! 


إبتسم مجدداً متعجباً كيف يمكن لها أن تفكر مثل ما يفكر هو ثم صمت قليلاً لتقطع مارينا ذلك الصمت قائله مجدداً : 

- خلاص عرفت هلاقيك فين!! 


أراد يوناثان أن يُبادل مارينا الحديث ولكنني إتصلت بمارينا وقتها فحين ردت على إتصالي قُلت لها : 

- إيه يا ماري أنا مستنياكي برا قدام الجامعة في العربية متتأخريش هنروح سوا لو خلصتي محاضرات!! 


ردت مارينا قائله : 

- دقيقتين وهكون عندك!! 


إبتسمت مارينا مره أخيرة ليوناثان قائله : 

- عرفت ألاقيك فين خلاص!! 


ظل يوناثان ينظر إلى مارينا وهي تذهب في طريقها لم يكن يعلم أي شئ ولكنه سعيد ولأول مره كان يوناثان ينتظر الغد لأنها ستكون موجوده فيه معه بعد أن كانت الوحدة ترافقه.. ظن يوناثان أن الحياة بدأت تبتسم له ولكن أحيانًا ما تُخطئ ظنوننا ... 


- إفتحي الباب يا حجه!! 


ضحكت ثم قمت بفتح الباب لم أنتبه إنه كان مغلق وحين نظرت لمارينا وجدتها تنظر بإتجاه بوابة الجامعة بابتسامة خفيفه لن تستطيع إخفاؤها فسألتها : 

- الله الله إيه وحشتك الكلية اللي كل يوم تنزلي عليها بوستات تريقه على الفيس ولا إيه اللي واحشك أوي فيها دلوقتي ؟! 


شعرت بأنها خجلت وقامت بإخفاء إبتسامتها فجأة مجدداً ثم قالت محاولة أن تغير الموضوع قائلة : 

- شكلي هقلل البوستات دي يا رين!! 


ضحكت ثم قلت : 

- مصيري هعرف !! 


إبتسمت بخجل قائله : 

- أنا جعانه وعايزه شاورما يلا!! 


وضعت يدي على مقود السيارة قائلة : 

- صبرك يارب مفيش حد شاطر زيك في تغير الموضوع بس هعرف بردو!! 


وصل يوناثان إلى منزله وحين وضع يده بجيبه لم يجد المفتاح فعلم إنه قد نساه اليوم فطرق الباب قائلاً : 

- إفتح يا يزن .. ده أنا يوناثان!! 


وحين فتح يزن الباب تحدث يوناثان وهو يخلع حذاءه قائلاً مجدداً : 

- إيه يابني ساعة؟!! 


رد يزن بسخرية قائلاً : 

- معلش بعد كده هقف جنب الباب!! 


رد يوناثان وهو يغلق الباب قائلاً : 

- معلش مش عارف أضحك والله مش قصدي أكسفك! 


رد يزن وهو يذهب إلى غرفته قائلاً : 

- ضحكتك وحشه والله وإنك متضحكش دي نعمة من عند ربنا!! 


ضحك يوناثان ثم إتجه إلى غرفة المكتب الخاصة بوالده.. كان والد يوناثان "يوسف الزين" من إحدى علماء مصر وكان يعمل على إختراع حديث كان يأخذ كل وقته ومجهوده أقترب يوناثان من باب الغرفه ثم طرقه قائلاً : 

- بابا حبيبي ممكن أدخل؟! 


رد عليه والده قائلاً : 

- تعالى يا يوناثان!! 


دلف يوناثان إلى داخل المكتب ثم ذهب حتى اقترب من والده وقبل كتفه قائلاً : 

- إيه يا بابا مش هترتاح شوية ولا النوم ده إتعمل ليا أنا بس؟! 


ضحك يوسف قائلاً : 

- أنا كويس يا حبيبي ساعة كده هخلص كام حاجه مهمه وهدخل أريح شوية!! 


رد عليه يوناثان قائلاً : 

- هقول لماما تجيبلك قهوه تصحصك شوية !! 


إبتسم يوسف ليوناثان وقبل أن يخرج يوناثان من المكتب نادى عليه والده قائلاً : 

- إيه سبب المزاج الرايق ده بقى؟! 


رد يوناثان قائلاً في خجل دون أن يستدير قائلاً : 

- لقيت حاجه جميله أوي في الكلية كنت بدور عليها من زمان!! 


ضحك والد يوناثان ثم سأله مجدداً قائلاً : 

- والحاجه دي جماد ولا إنسان ؟! 


ابتسم يوناثان دون أن يرد على والده فتحدث مره أخرى والده قائلاً : 

- شكله إنسان... وإذا كان إنسان حافظ عليه يا يوناثان!! 


من شدة الخجل لم يستدر يوناثان وإكتفى بالإبتسامه التي على وجهه ودلف إلى خارج الغرفه ثم أغلق الباب من خلفه وأغلق عينه ليتخيل مارينا مره أخرى ثم إبتسم مره أخيرة قائلاً : 

- أحافظ عليها بس ده أنا ما صدقت لقيتها !!


شتاء عام 2020 شهر أكتوبر : 


- يعني بعد ما كنتِ إنتِ بتلاقيني هنا دلوقتي أنا اللي لما مبعرفش إنتِ فين بلاقيكي هنا؟! 


قال هذه الكلمات يوناثان بعد أن قام بوضع معطفه على كتفي مارينا وهي جالسه على الأرض بجوار الشجرة ثم تحدث مره أخرى بصوت هادئ للغاية : 

- إتمنيتي إيه بقى ؟! 


نظرت إليه بعد أن إبتسمت له ثم أمسكت بمعطفه الذي على كتفيها بيدها قائله : 

- هو المكان ده مخصص للأمنيات.. طب إذا كان كده إنت بقى إتمنيت إيه ؟! 


ضحك يوناثان قائلاً : 

- من أول يوم إنتِ جيتي فيه هنا... المكان ده ... أنا إتمنيت وأمنيتي بقت حقيقة وبعيشها دلوقتي!! 


صيف 2021 شهر إبريل : 


- بتدوري على مين هنا ؟! 


سأل ذلك السؤال يوناثان بعد أن وجد مارينا جالسه تنتظره كالعادة فجلس بالقرب منها فنظرت له مارينا قائله : 

- بدور على روحي... 


تعجب منها قائلاً : 

- روحك؟! 


ردت بلهفه قائله : 

- إنت روحي!! 


رد قائلاً بصوت ممتلئ بالحب واللهفه : 

- الروح واحده يا مارينا إنتِ الروح!! 

ومرت الأعوام على ذلك الحال ولكن دائماً ما يكون هناك رأي آخر للقدر وكأن القدر لا يكتفي دون أن يضع بصمته في هذه القصة لكي يكون لها ماضٍ وحاضر ومستقبل "لأننا نعيش بفشل الهواء الذي نتنفسه ولكننا نولد من جديد بفضل كل موقف نمر به" كانت هذه الشجرة شاهده على الكثير من الذكريات لمارينا ويوناثان حتى أنني قد شهدت على بعضاً من هذه الذكريات التي رأيتها بعيني أو التي دائماً ما كانت مارينا ترويها لي حتى عام 2022 هذا العام الذي قلب كل شئ رأساً على عقب ... 


الـ7 ما شهر سبتمبر عام 2022 : 


- ألو!! 


كان ذلك الإتصال سبباً في أن ينهي حياة والد يوناثان حين رد عليه المتصل قائلاً : 

- ألو يوسف الزين ؟!


رد يوسف بإستغراب قائلاً : 

- أيوه أنا إتفضل!! 


رد المتصل قائلاً : 

- أنا آسف على اللي هقوله دلوقتي يا يوسف بس مع الأسف الإختراع بتاعك إتنسب لشخص تاني تماماً وأنا مش هقدر أعمل أي حاجه دول ناس واصلة أوي في البلد سامحني والتكريم كمان هيكون للشخص ده لبراءة إختراعة ومتحاولش تعمل أي حاجه لإنك مش هتوصل لحاجه في النهاية ربنا يعوض عليك!! 


لم يستطع يوسف تحمل الصدمة بعد أن ظل لأكثر من ثلاث سنوات يعمل على هذه الإختراع قد نُسب الآن إلى شخص آخر بسبب نفوذه والأموال التي يمتلكها بينما كان يوسف شخص عادي ضاع حقه في الحياة.. على نفس المكتب الذي ظل يعمل عليه لأكثر من ثلاث سنوات في هذا الإختراع لفظ يوسف أنفاسه الأخيرة عليه. 


الـ 14 من شهر سبتمبر 2022 : 


- مش قادر أصدق إنو عدى إسبوع على وفاة بابا حاسس إنو مسافر وراجع تاني !!! 


قال هذه الكلمات يزن بعد أن جلس بجوار يوناثان الذي يجلس أمام غرفة المكتب الخاصة بوالده كان يلتزم الصمت لأنه لم يجد وقتها أفضل منه فأكمل يزن حديثه قائلاً : 

- أقتلوا أبويا بحسرته لما سرقوا مجهوده وإختراعه والمفروض نسكت كمان صح؟!! 


ثم أخرج يزن هاتفه من جيبه وبدأ يتصفح عليه وتوقف أمام منشور ما على الفيسبوك قائلاً : 

- هما دول هو ده خد شوف ولاد الحرام اللي قتلوا أبويا بحسرته عماد حرب!! 


لم ينتبه كثيراً يوناثان وقتها للإسم ولكنه أخذ الهاتف بكل هدوء من يزن وحين نظر إلى الصورة وجد ذلك الشخص المدعو "عماد حرب" يقف بجوار إبنته وحين نظر يوناثان  بتمعن وجد أن من بالصورة هي إبنة الرجل المدعو عماد حرب هي مارينا .. مارينا التي ينبض قلبه من أجلها فتحدث في دهشه وتعجب قائلاً : 

- ما... مارينا تبقى بنته؟؟!!!

يُتبع ...


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close