expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية مراوغة عشق الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والاخير بقلم ملك إبراهيم حصريه وجديده رواية مراوغة عشق الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والاخير بقلم ملك إبراهيم حصريه وجديده

 رواية مراوغة عشق الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والاخير بقلم ملك إبراهيم حصريه وجديده 

رواية مراوغة عشق الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والاخير بقلم ملك إبراهيم حصريه وجديده 


يالهوي يا جدعان، هما الناس دول مش بيتكسفوا ابدا، البت بتحضن الراجل قدام الناس كدا عادي، دا الواحده مننا تتكسف ياختي تسلم على خطيبها قدام حد، انما دا قال ايه حبيبها


تحدثت صديقتها الثانيه وهي تأخذ الهاتف تشاهد الصور. 


ـ يالهوووي ايه الواد القمر دا، دا ليها حق البت اللي معاه تعمل اكتر من كدا، يابختها


ثم اضافة بحماس. 

ـ شوفي كدا يا فرح


تحدثت فرح بضيق. 

ـ مش عايزة اشوف حاجة ومش فيقالكم


ثم ابتعدت عنهم، تحدثت زميلتها وهي تقراء الخبر بصوت مرتفع قليلاً. 


ـ عودة وزير الثقافة الفرنسي إلى وطنه امس


استمعت فرح إلى حديثها، عادت اليهم تتحدث بلهفة قائلة لهم. 


ـ هاتوا الخبر دا كدا لما اشوفه


اخذت الهاتف من يد زميلاتها، نظرت إلى صورة يونس بصدمة، يحاوط خصر فتاة وهي تقبله، خفق قلبها بشدة، تجمد جسدها، من تكون هذه الفتاة؟، ركضت عينيها بين السطور تقرأ الكلمات بعينيها حتى توقفت فجأة هامسة بصدمة. 


ـ حبيبته


لمعت عينيها بالدموع، وقف الفتاتين ينظرون اليها بدهشة، اقتربت منهم صديقتها سها، وقفت سها بجوار فرح تنظر اليها، تحدثت بفضول. 


ـ هو في ايه؟! 


رفعت فرح عينيها تنظر إلى صديقتها، رآت سها دموع فرح بداخل عينيها، حاولت فرح التماسك امام زميلاتها بالعمل، اعطت الهاتف للفتاة، ابتعدت عنهم بخطوات سريعه متجهة إلى الحمام كي لا تتساقط دموعها امامهم. 


وقفت سها تتابع ابتعاد فرح عنهم بدهشة، نظرت إلى الفتاتين قائلة لهم بفضول. 


ـ هو ايه اللي حصل يا بنات؟ 


تحدثت الفتاة صاحبة الهاتف. 

ـ مفيش حاجه حصلت، دا احنا كنا بنشوف خبر منشور على النت وهي جت شافت الخبر وعملت اللي عملته دا


عقدة سها حاجبيها بدهشة قائلة. 

ـ طب هاتي تليفونك كدا اشوف الخبر دا


مدت لها الفتاة يدها بالهاتف، اخذت سها الهاتف، قرأت عنوان الخبر بعدم فهم، تحركت عينيها بين السطور تبحث عن الشئ الذي ازعج فرح إلى هذا الحد، في نهاية الخبر رآت صورة زوج فرح الذي رآته بمنزلها من قبل، يعانق فتاة وهي تقبله، قربت الهاتف إلى عينيها تتأكد من ملامحه، تتذكر شكله جيدًا، همست بصدمة. 


ـ مش معقوول!! دا هو بجد جوز فرح اللي شوفته عندهم


رفعت عينيها تنظر امامها بصدمة، اضافة بعدم تصديق. 


ـ بس ازاي جوز فرح يطلع وزير ومن فرنسا


حاولت استيعاب ما قرأته الان، تغيرت نظرة عينيها الي الشر، هامسة بغيرة وحقد. 


ـ وزير يافرح، يعني كنتوا بتكدبوا عليا انتي وامك واختك لما قولتو انه جوزك، انا برضه مكنتش مصدقه انه واحد زي القمر كدا يتجوز بنت فقيره زيك


عادت ببصرها إلى الهاتف مرة أخرى تنظر إلى الفتاة التي تقبل يونس، همست بشماته في صديقتها. 


ـ ايوه كدا اهي دي اللي تليق بيه بصحيح


نظروا اليها الفتاتين بعدم فهم، تحدثت أحدهم. 


ـ هو في ايه يا بت يا سها، هي كل اللي تمسك التليفون وتقرا الخبر دا تتنح كدا وتقف تكلم نفسها واحنا واقفين مش فاهمين حاجه


ابتسمت سها بمكر قائلة لهم. 

ـ انا هفهمكم كل حاجه عشان تعرفوا الست فرح كانت بترتب لإيه هي وامها


نظروا اليها الفتاتين بفضول، تحدثت سها بحقد. 


ـ قرأتم الخبر بتاع الوزير دا؟ 


حركا الفتاتين رأسهم بالايجاب، اضافة سها بمكر. 


ـ اهو الوزير دا انا شوفته في بيت فرح وكانت بتقول عليه جوزها


شهق الفتاتين بصدمة، ابتسمت سها بشماته وبدأت تحكي لهم ما حدث في منزل فرح مع بعض الاضافات منها كي تجعل الموضوع مثير اكثر، وقف الفتاتين يستمعون اليها باهتمام وتركيز كي ينشرون هذا الخبر بالمشفى باكملها. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك ابراهيم. 


بـ فرنسا. 


خرج يونس من مقر عمله، وقفت امامه سيارة سوداء كبيرة، خرج من السيارة رجل يرتدي بدلة رسمية، اقترب من يونس و تحدث اليه باحترام قائلاً. 


ـ مرحبا سيدي، ارسلني اليك والدك كي اطمئن عليك


ابتسم يونس بسخرية قائلاً له. 

ـ اخبره انني بخير ولا يهدر بعض اللحظات من وقته الثمين في التفكير بي


خفض الرجل وجهه باحترام، تخطاه يونس وتابع السير متجهًا إلى سيارته، وقف الرجل يتابع تحرك سيارة يونس باهتمام، اشار إلى احدى السيارت ان تتبع سيارة يونس لحمايته. 


انطلق يونس بسيارته عائدًا إلى منزله وخلفه سيارة من الحرس. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


بـ مصر امام السفارة الفرنسية. 


وقفت فرح امام السفارة، نظرت امامها بتفكير، تعلم ان السفارة هي طريقة التواصل الوحيدة معه، تريد التواصل معه وطلب الطلاق منه كي لا تصبح نسخة ثانية من والدتها، لا تريد ان تشعر بما شعرت به اثناء قرأتها لـ خبر عودته الي وطنه والفتاة التي رأتها تقبله، لا تقبل ان تبقى على ذمته بعد ما رأته اليوم، تعلم انها لا تناسبه وهو ايضا لا يناسبها. 


اخذت نفس عميق، حاولت التماسك والتحكم بدموعها، تحركت بخطوات مرتبكه، اقتربت من السفارة، تحدثت إلى الحارس بارتباك. 


ـ لو سمحت انا عايزة اقابل السفير اللي هنا


نظر اليها الحارس بتقيم من الاعلي الي الاسفل قائلاً بسخرية. 


ـ وانتي عايزة السفير في ايه يا شاطرة؟! 


لاحظت فرح سخريته منها، عقدت حاجبيها بغضب قائلة له. 


ـ عايزاه في موضوع شخصي، ادخل قوله فرح مرات الوزير بتاعكم عايزة تقابلك


نظر اليها الحارس بدهشة ثم ابتسم بسخرية قائلاً لها. 


ـ ااااه دا انتي شكلك عامله دماغ بقى وجايه تطلعيها علينا


غضبت فرح من حديثه الساخر منها، تحدثت اليه بصوت مرتفع قائلة له. 


ـ مين دي اللي عاملة دماغ يا راجل انت ماتقف معووج واتكلم عدل بدل ما اعدلك انا


تدخل الحارس الثاني وحاول تهدأتها، ارتفع صوت فرح اكثر قائلة لهم. 


ـ انا مش هتحرك من هنا غير لما اقابل السفير بتاعكم دا


تحدث الحارس الاول بغضب. 

ـ البت دي شكلها ارهابيه وجايه تفجر السفارة 


ثم اضاف بغضب اشد. 

ـ وحياة امي لأوديكي في داهيه


خرج مندوب السفارة بعد استماعه إلى تلك الاصوات المرتفعه، اقترب من الحرس وتفاجئ بوجود فرح تتشاجر مع الحارس، تدخل بينهم وطلب من فرح ان تتجه معه إلى الداخل لتخبره بما تريد. 


اتجهت خلفه وهي تشعر بالغضب الشديد، دخل مندوب السفارة غرفة مكتبه وسمح لها بالجلوس، وقفت امامه قائلة له بغضب. 


ـ انا مش جايه اقعد، انا جايه عايزة اتكلم مع يونس


استرخى مندوب السفارة في جلسته قائلاً لها. 


ـ يونس مين؟ 


تحدثت فرح بحده. 

ـ الوزير اللي كان عندنا


حرك مندوب السفارة رأسه قائلاً لها بسخرية. 


ـ وانتي عايزة منه ايه، هو كان وعدك بحاجه؟ 


ضربت بيدها فوق مكتبه قائلة له بغضب. 


ـ انا مش جايه اتكلم في وعد، انا جايه عايزاه يطلقني، ولا هو فاكر انه هيسيبني كدا زي البيت الوقف و حياتي هتقف عليه وهو يعيش حياته برا زي ما هو عايز


تحدث مندوب السفارة بابتسامة سمجه. 

ـ على فكرة معالي الوزير طلقك قبل مايسافر، يعني كل اللي انتي عملتيه دا ملوش اي لازمه، لوكنتي سألتي من الاول كنت هقولك انه طلقك قبل مايركب الطيارة


صدمة كبيرة شلت حركاتها، هل طلقها حقًا؟، هل حذفها من حياته بكل هذه السهوله؟. 


تحدثت بصدمة. 

ـ طلقني!! 


حرك مندوب السفارة رأسه بالايجاب، قائلاً لها ببرود. 


ـ نورتينا وياريت تنسي الوزير خالص ومتجبيش سيرته قدام اي حد ودا لمصلحتك 


تحركت بخطوات ثقيله، تشعر بشئ ثقيل يكتم على انفاسها، لماذا هي حزينه الان، لقد حدث ما ارادت ان يحدث وجائت الي هنا من أجله، تحاملت على نفسها كي تعود إلى منزلها، تابعها مندوب السفارة بقلق، انتظر حتى خرجت من مكتبه، اخذ هاتفه وتحدث به ليخبر شخصًا ما بما حدث وبما اخبرها به الان. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


في المساء بالحارة. 


ذهبت عزة إلى منزل والدتها لتطمئن عليها. 


عادت فرح إلى المنزل تجفف دموعها، حاولت إخفاء عينيها عن والدتها لكن والدتها علمت بان هناك شئ يحزن ابنتها بشدة، تحدثت اليها والدتها بقلق. 


ـ مالك يافرح؟ 


بكت فرح بضعف وهي تقترب من والدتها قائلة لها ببكاء. 


ـ يونس طلقني يا امي


شهقت عزة بصراخ، نظرت إليها والدتها بصدمة، تحدثت بعدم تصديق. 


ـ كلام ايه دا يافرح، مين اللي قالك الكلام الفاضي دا؟، يونس مستحيل يعمل كدا 


صرخت فرح ببكاء قائلة لوالدتها. 

ـ كفاية بقى يا امي، متنطقيش اسمه قدامي تاني


تحدثت شقيقتها بحزن. 

ـ مين اللي قالك الكلام دا يافرح! مين قال انه طلقك؟ 


تحدثت فرح ببكاء. 

ـ روحت السفارة بتاعه النهاردة والراجل اللي هناك هو اللي قالي


ارتمت بحضن والدتها، عانقتها والدتها بحزن قائلة لها. 


ـ متزعليش يا حبيبتي، ربنا يعوضك ويرزقك بابن الحلال 


ثم همست بحزن، تعاتب يونس بداخلها قائلة. 


ـ ليه كدا يا يونس، بقى هي دي الامانه اللي انا امنتك عليها


ابتعدت فرح عن حضن والدتها، اتجهت إلى غرفتها تركض ببكاء، دخلت الغرفة واغلقت الباب عليها من الداخل، استندت على الباب وهي تكتم شهقاتها العاليه، تشعر بالصدمة الشديدة، لماذا هي حزينه الان، لماذا تشعر بكسرة قلبها وتمزق روحها، هل حبته حقًا في هذه الفترة القصيره؟، ام لكلمة الطلاق رهبتها التي تكسر القلب وتمزق الروح، غمضت عينيها بحزن، ينتفض جسدها من شدة البكاء، اقتربت من المرآه، وقفت تتأمل انعكاس صورتها، لا تصدق انها تبكي من اجل رجل، جففت  دموعها سريعًا، لن تسمح له ان يكسرها، وقفت تتأمل عيونها بالمرآه، تتحدثت إلى انعكاس صورتها بغضب قائلة. 


ـ انتي بتعيطي عشان راجل! ، مفيش راجل يستاهل دمعه واحده تنزل عشانه، فوقي يا فرح، فوقي، انتي عمرك ما كنتي ضعيفه كدا، وهو موعدكيش بحاجه عشان تبكي على فراقه


ابتعدت عن المرآه تهمس إلى نفسها بقوة. 

ـ انا لازم انساه، مش هوقف حياتي عشانه، امي محتجاني ولازم اكون قويه عشانها


اقتربت من خزنة ملابسها واخذت ثياب منزليه واتجهت إلى الحمام. 


رواية مرواغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


بعد يومين. 


بالحارة امام ورشة صابر برقوقه. 


اقترب منه صديق شقيق فرح، يحمل بيده ورقة صغيرة ويتحدث بسعادة قائلاً. 


ـ صباح الفل يا سيد المعلمين 


نظر اليه صابر بسخرية قائلاً بغضب. 


ـ صباح الزفت على دماغك، انت فين ياض بقالك يومين؟ 


تحدث الشاب بخوف. 

ـ كنت بعمل اللي اتفقنا عليه يا معلم وخليت الواد احمد مضىٰ على وصل امانه بـ 50 الف جنيه 


ترك صابر الشيشه من يده قائلاً بلهفة. 

ـ فين الورقه دي ياض؟ 


حرك الشاب يده امام عين صابر، رآىٰ صابر الورقه بيد الشاب، تحدث الشاب بفخر. 


ـ معايا اهه يا معلم، بس حلاوتي الاول


اخذ صابر الورقه من يده، فتحها وقراء توقيع احمد شقيق فرح، ابتسم بسعاده، تحدث إلى الشاب بتأكيد. 


ٓـ حلاوتك جاهزة وفوقها 50 الف بوسه، بس اعرف ازاي خليته يمضي عليها؟ 


تحدث الشاب بفخر. 

ـ كان مزنوق في 500 جنيه، ادتهمله ومضيته على وصل امانه بـ 50 الف


تحدث صابر بدهشة. 

ـ وهو مضىٰ كدا من غير ما ياخد باله؟ 


تحدث الشاب ببساطه. 

ـ كان عامل دماغ جامده عليه ومش دريان بحاجه


ابتسم صابر هامسًا بمكر. 


ـ والله ووقعتي تحت ايدي يا فرح


نظر الي الصبي بتاعه وتحدث معه بامر. 

ـ ابسط الراجل دا ياض يا حتاته واديه اللي هو عايزه، وانا هروح مشوار ومش هتاخر


تحدث حتاته بالايجاب. 

ـ امرك يا سيد المعلمين


ابتسم الشاب قائلاً له بسعاده. 

ـ ربنا يخليك لينا يا معلم


ذهب صابر الي المنطقة التي يقطن بها والد فرح مع زوجته الثانيه واولاده. 


رواية مرواغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


بفرنسا. 


وقفت إيلين تتأمل يونس بشرود وهو ينتهي من ارتداء ثيابها امام المرآه، نظر الي انعكاس صورتها امامه بدهشة قائلاً لها. 


ـ لماذا تقفي هكذا إيلين؟ 


اقتربت منه بخطوات هادئه، وقفت خلفه تتأمل انعكاس صورتهم بالمرآه، تحدثت اليه بحزن. 


ـ اشتقت اليك كثيرًا يونس


خفض يونس وجهه بصمت، تحركت ببطئ وقفت امامه، رفعت وجهه بيدها، نظرت إلى عينيه، تحدثت اليه بعشق. 


ـ الم تشتاق الي؟ 


تأملها للحظات، خيل له عقله انها فرح من تقف امامه، يرىٰ فرح امامه الان، ابتسم بسعاده، رفع يده يضمها اليه باشتياق، تحدث بهمس وهي بداخل حضنه قائلاً لها باللغة العربية. 


ـ وحشتيني فرح


ابتعدت عنه ايلين بصدمة، تفهم اللغة العربية جيدًا، نظر اليها يونس بصدمة، اغلق عينيه وفتحها بزهول، يرىٰ إيلين من تقف امامه الان، اين ذهبت فرح، علم انه كان يتخيل وجودها معه، تأكد انه لن يستطيع نسيانها، تحدثت اليه ايلين بغضب. 


ـ من هذه العاهرة التي تشتاق اليها؟


لم يتحمل ان تصف زوجته بالعاهرة، صفعها بقوة على وجهها، قائلاً لها بصوت مرتفع. 


ـ زوجتي ليست عاه،رة إيلين


#البارت_الثاني_والعشرون

#مراوغة_عشق

#ملك_إبراهيم

Malak Ibrahim

#لايك قبل القراءة ❤️


بفرنسا. 


وقفت إيلين تتأمل يونس بشرود وهو ينتهي من ارتداء ثيابها امام المرآه، نظر الي انعكاس صورتها امامه بدهشة قائلاً لها. 


ـ لماذا تقفي هكذا إيلين؟ 


اقتربت منه بخطوات هادئه، وقفت خلفه تتأمل انعكاس صورتهم بالمرآه، تحدثت اليه بحزن. 


ـ اشتقت اليك كثيرًا يونس


خفض يونس وجهه بصمت، تحركت ببطئ وقفت امامه، رفعت وجهه بيدها، نظرت إلى عينيه، تحدثت اليه بعشق. 


ـ الم تشتاق الي؟ 


تأملها للحظات، خيل له عقله انها فرح من تقف امامه، يرىٰ فرح امامه الان، ابتسم بسعاده، رفع يديه يضمها اليه باشتياق، تحدث بهمس وهي بداخل حضنه. 


ـ وحشتيني فرح


ابتعدت عنه ايلين بصدمة، تفهم اللغة العربية جيدًا، نظر اليها يونس بصدمة، اغلق عينيه وفتحها بزهول، يرىٰ إيلين من تقف امامه الان، اين ذهبت فرح، علم انه كان يتخيل وجودها معه، تأكد انه لن يستطيع نسيانها، تحدثت اليه ايلين بغضب. 


ـ من هذه العاهرة التي تشتاق اليها؟


لم يتحمل ان تصف زوجته بالعاهرة، صفعها بقوة على وجهها، قائلاً لها بصوت مرتفع. 


ـ زوجتي ليست عاهرة إيلين


وقفت بصدمة تضع يديها تتحسس صفعته، تحدثت بزهول. 


ـ تصفعني من اجل امرأة اخرى!! 


تحدث يونس بغضب. 

ـ من تتحدثين عنها زوجتي ايلين


وقفت امامه تتحدث بصراخ قائلة له. 

ـ وانا يونس!! ،انا حبيبتك 


ابتعد عنها يضع يديه على وجهه بتعب، لا يعلم ماذا يفعل، يشعر بالحيرة، يشعر بشئ بداخله يجذبه إلى فرح، يشعر بأنه لا يستطيع العيش بدون إيلين، ماذا يفعل الان.


وقفت إيلين خلفه تتابعه ببكاء، اقتربت منه بخطوات هادئة، وقفت خلفه تتحدث ببكاء. 


ـ احبك كثيراً يونس، لا تتركني


ضمته من ظهره باشتياق، لم يستطيع توقيفها، التفت اليها، تأملها بحيرة، اقتربت من شفاتيه، قبلته باشتياق، تجاوب معها، ابتعد عنها بعد لحظات، وضع يديه على خدها، جفف دموعها، اقترب من خدها قبلها بحنان، نظرت اليه بعينيها اللامعة بالدموع، تحدث اليها بهدوء. 


ـ بعتذر منكِ إيلين، كنت انانيًا معكِ، سنتزوج كما اتفقنا من قبل


ابتسمت بسعادة، قفذت من مكانها، قبلته بحماس قائلة له. 


ـ احبك كثيرا يونس، سوف اجهز كل شئ استعدادً لزفافنا


حرك رأسه بالايجاب، ضمته بسعادة، وقف ينظر امامه بتفكير، عليه انهاء زواجه من فرح وبدأ حياته من جديد مع إيلين. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


بداخل شقة بسيطة باحدى المناطق الشعبية، جلس صابر ينتظر والد فرح.


دخل والد فرح يرحب به بدهشة قائلاً له. 


ـ اهلا بيك، ممكن اعرف مين حضرتك؟ 


تحدث صابر بفخر. 

ـ محسوبك الاسطى صابر


تحدث والد فرح بهدوء. 

ـ اتشرفنا بس برضه معرفتش انت مين ياسطى صابر؟ 


استرخى صابر في جلسته، تحدث ببرود. 

ـ المحروس ابنك كان ماضي على نفسه وصل امانه بـ خمسين الف جنيه وانا جاي عايزهم


فتح والد فرح عينيه بصدمة، انتفض من مكانه يتحدث بصوت مرتفع ينادي زوجته.


دخلت زوجته تنظر اليهم بعدم فهم، تحدث والد فرح بغضب. 


ـ تعالي يا ست هانم شوفي الزفت ابنك عمل ايه تاني، ابنك ماضي على نفسه وصل امانه بـ خمسين الف جنيه


ضربت زوجته على صدرها بحسرة، تحدثت بخيبة امل. 


ـ يادي المصايب اللي بتجيلنا من وراك يا احمد يابني


ثم نظرت إلى صابر وتحدثت بلهفة. 

ـ هو كان واخد منك خمسين الف ليه ياخويا؟ 


تحدث صابر بثبات. 

ـ سرق حاجات من عندي من الورشة وانا مضيته على وصل امانه


ضربت والدة احمد على صدرها ببكاء، صرخ والد فرح بصوته المرتفع، طلب من زوجته ان تدخل وتأتي بابنهم من الداخل، توتر صابر من مقابلة شقيق فرح، شعر بالقلق الشديد من مواجهته، اتجهت زوجة والد فرح إلى غرفة ابنها وعادت بعد لحظات قليلة وهو خلفها، نظر اليه صابر بقلق لكنه وبعد لحظات تحول قلقه الي راحة عندما رآى شقيق فرح، شاب صغير يقف يترنح بعدم اتزان، اللون الاسود يحاوط عينيه بشدة، تحدث الشاب بتوهان قائلاً لوالده. 


ـ ايه يا حاج بتصحيني ليه دلوقتي؟ 


تحدث اليه والده بغضب. 

ـ بصحيك تشوف المصايب اللي بتيجي من وراك


ترنح الشاب في وقفته حتى كاد ان يقع ارضًا، صرخة والدته واسرعت في الامساك به، وقف والده يضرب كفوف يديه ببعضهما بحسرة، تنفس صابر براحة عندما رآى حالة شقيق فرح، اخذت زوجة والد فرح ابنها إلى الداخل ليرتاح بغرفته، جلس والده يضم رأسه بيده بحسرة على ابنه الوحيد، تحدث صابر بمكر. 


ـ قولت ايه ياحاج؟ 


رفع والد فرح وجهه ينظر اليه بحزن قائلاً له. 


ـ هقول ايه بس يا بني ما انت شوفت بنفسك حالة ابني، مش داري باي حاجة بتحصل حواليه، ومخلص على كل فلوسي ومش مخلي حيلتي اي حاجه، منهم لله اللي خلوه يمشي في سكة القرف اللي بيشربه ده


تحدث صابر بمكر. 

ـ طب وفلوسي يا حاج، هتسددها ازاي؟ 


دخلت زوجة والد فرح الغرفة وتحدثت إلى صابر بقلق. 


ـ هو انت متأكد ان ابني اللي سرق الحاجات اللي كانت عندك دي؟ 


تحدث صابر بارتباك. 

ـ هو وعيل صحبه ومضتهم علي وصلات امانه


نظرت إلى زوجها، تحدثت معه بحزن. 

ـ هنعمل ايه يا ابو احمد، هنجيب منين الفلوس دي، كده هنتفضح قدام الناس


ضغط والد فرح على رأسه بتعب قائلاً لها. 

ـ مش عارف اجيب منين واعمل ايه تاني، ابنك مش مخلي حيلتي حاجه ومستلف من كل الناس اللي اعرفهم ومليش عين استلف من حد تاني مبلغ زي دا


استرخى صابر في جلسته، شعر ان هذا هو الوقت المناسب، تحدث بهدوء قائلاً لهم. 


ـ الفلوس اللي ليا عند ابنكم دي انا ممكن اعتبرها مهر العروسة، بس لو الحاج وافق


نظروا اليه بعدم فهم، تحدث والد فرح بدهشة. 


ـ عروسة مين يا بني اللي بتتكلم عليها؟ 


تحدث صابر بمكر. 

ـ بنتك فرح


نظرت والدة احمد إلى زوجها بدهشة، تحدث والد فرح بعدم فهم. 


ـ فرح بنتي انا؟ 


تحدث صابر بالايجاب. 

ـ مهو انت متعرفش ان انا كبير المنطقة اللي عايشه فيه المدام بتاعك الاولى هي وبناتها وبنتك الصغيرة فرح بصراحة ونعمه التربية ولولا هي كان زماني سجنت المحروس ابنك من زمان


تحدثت والدة احمد بلهفة. 

ـ يعني انت لو اتجوزت فرح مش هتاخد مننا الفلوس اللي انت بتقول عليها دي؟ 


تحدث صابر بثقة. 

ـ لا مش هاخد حاجة وكمان هدفع لكم 50 الف فوقهم شبكة للعروسة


فتحت والدة احمد عينيها بطمع، نظرت إلى زوجها وجدته يخفض رأسه بحزن، تحدثت الي زوجها بحماس. 


ـ قول مبروك يا ابو احمد 


نظر اليها زوجها قائلاً بحزن. 

ـ اقول مبروك على ايه بس


تحدثت زوجته بقوة. 

ـ تقول مبروك على نجاة ابنك الوحيد ولا كنت عايز ابنك يتسجن


تحدث والد فرح بقلق. 

ـ بعد الشر عليه، دا ابني اللي شايل اسمي واسم العيلة


تحدثت زوجته بلهفة. 

ـ يبقى توافق على الاسطى ونقول مبروك


ابتسم صابر بسعادة قائلاً لها. 

ـ يسلم فُمك يا ست الكل


نظر اليه والد فرح وتحدث بتوتر. 

ـ معلش ياسطى صابر اديني يومين بس اروح للبت واسألها عن رأيها ولو موافقة يبقى على بركة الله


تحدثت زوجته بغضب. 

ـ وهي هترفض جوازه زي دي ليه، ولا هي شكلها بت وش فقر زي امها


وقف صابر وتحدث بتاكيد. 

ـ طب هستأذن انا ومتنسوش الجوازه دي قصاد سجن ابنكم


ذهب صابر وتركهم، اقتربت والدة احمد من زوجها وتحدثت معه بغضب. 


ـ انت مش هتضيع مستقبل ابننا عشان بنتك، صح يا ابو احمد؟ 


وقف والد فرح يفكر بحيرة، ماذا يفعل الان وكيف يطلب من ابنته ان تتزوج لتخليص شقيقها، وقفت خلفه زوجته تتحدث بغضب. 


ـ ابني مش هيتسجن وبنتك لازم تتجوز الاسطى صابر حتى لو غصب عنها


نظر اليها بتفكير ثم حرك رأسه بالايجاب بقلة حيلة. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


بداخل المشفى التي تعمل بها فرح. 


وقفت فرح تزفر بضيق بعد شعورها بالهمزات والغمزات عليها من زميلاتها، اقتربت منها سها تتحدث اليها بمكر قائلة لها. 


ـ مالك يا فروحه مين مزعلك؟ 


تحدثت فرح بغيظ. 

ـ مش عارفه يا سها حاسه ان في حاجه بتحصل مش طبيعيه ونظرات الكل ليا مش مريحاني


تحدثت سها بمكر. 

ـ يابنتي سيبك منهم هما كدا على طول


اقتربت منهم فتاة زميلاتهم بالعمل، نظرت إلى فرح من الأعلى إلى الاسفل قائلة لها بحقد. 


ـ وزير مرة واحدة، طب كنتي قولتي عسكري ولا امين شرطة لكن مش وزير وكمان من فرنسا!!، الكدبه مش لايقه عليكي خالص، بس تصدقي بقيتي ترند المستشفى دلوقتي


نظرت اليها فرح بصدمة، تحدثت بزهول. 


ـ وزير ايه ،انتي جبتي الكلام دا منين؟!! 


تحدثت الفتاة بحقد. 

ـ الكلام دا اللي انتي نشرتيه في المستشفى وكلنا عارفين ان انتي كدابه، وزير ايه اللي يبص لواحده زيك ابوها نفسه رماها يوم ما اتولدت هي وامها واختها، بعد كدا لما تحبي تبقي ترند المستشفى ابقي اختاري حاجة على ادك


لم ترىٰ فرح امامها في هذه اللحظة، صفعة الفتاة بقوة على وجهها، حدثت مشاجرة قوية بين فرح والفتاة، تجمع حولهم جميع العاملين بالمشفي، وقفت سها بخوف تخشى ان يعلم احد انها هي من شاعة هذه الاخبار عن فرح، اقترب مدير المشفى من هذا التجمع، تحدث إلى فرح والفتاة التي تشاجرت معها بغضب قائلاً لهم بعنف. 


ـ ايه اللي بيحصل هنا في المستشفى دا انتي وهي، انتوا فاكرين نفسكم في الشارع، انتوا الاتنين برا المستشفى 


وقفت فرح تحاول عدم ذرف الدموع امامهم، نظرت الي الفتاة التي تشاجرت معها بغضب، ابتعدت عن الجميع وذهبت لتبديل ثيابها كي تعود إلى منزلها، وقف مدير المشفى وتحدث بصوت مرتفع قائلاً للجميع. 


ـ انا حققك بنفسي في سبب المشكلة دي والغلطان هيترفد من المستشفى 


وقفت سها تنظر اليه بخوف، تخشى ان يصل إليها هي في النهاية ويعلم انها هي من بدأت الحديث عن فرح ونشرت تلك الاخبار عنها. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


في الحارة. 


عادت فرح إلى المنزل تشعر بالتعب الشديد، حياتها اصبحت حديث للتسليه بين زميلاتها، تحَّمل يونس مسؤولية كل ما حدث معها، لماذا جاء إلى هنا.. لماذا دخل حياتها وجعل منها حديث للتسلية.. تشعر بالغضب الشديد.. تريد الانتقام منه. 


طرقت علي باب شقتهم بتعب، فتح لها اسلام وهو يخفض وجهه بحزن، نظرت اليه فرح بدهشة، شعرت بالقلق على والدتها، تحدثت بخوف. 


ـ في ايه يا اسلام؟ امي جرالها حاجه؟! 

_____________________


تفتكروا ايه اللي حصل؟؟ 🤔🤔 


#البارت_الثالث_والعشرون

#مرواغة_عشق

#ملك_إبراهيم

Malak Ibrahim

#لايك قبل القراءة ❤️


ـ ايه اللي بيحصل هنا في المستشفى دا انتي وهي، انتوا فاكرين نفسكم في الشارع، انتوا الاتنين برا المستشفى 


وقفت فرح تحاول عدم ذرف الدموع امامهم، نظرت الي الفتاة التي تشاجرت معها بغضب، ابتعدت عن الجميع وذهبت لتبديل ثيابها كي تعود إلى منزلها، وقف مدير المشفى وتحدث بصوت مرتفع قائلاً للجميع. 


ـ انا هحققك بنفسي في سبب المشكله دي والغلطان هيترفد من المستشفى 


وقفت سها تنظر اليه بخوف، تخشى ان يصل إليها هي في النهاية ويعلم انها هي من بدأت الحديث عن فرح ونشرت تلك الاخبار عنها. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


في الحارة. 


عادت فرح إلى المنزل تشعر بالتعب الشديد، حياتها اصبحت حديث للتسليه بين زميلاتها، تحَّمل يونس مسؤولية كل ما حدث معها، لماذا جاء إلى هنا.. لماذا دخل حياتها وجعل منها حديث للتسلية.. تشعر بالغضب الشديد.. تريد الانتقام منه. 


طرقت علي باب شقتهم بتعب، فتح لها اسلام وهو يخفض وجهه بحزن، نظرت اليه فرح بدهشة، شعرت بالقلق على والدتها، تحدثت بخوف. 


ـ في ايه يا اسلام؟ امي جرالها حاجه؟! 


نظر اليها اسلام بحزن، استمعت إلى اصوات غريبة بالداخل، تخطت اسلام ودخلت الشقة تبحث عن والدتها بهلع، تفاجأت برجل في سن الستين من عمره يجلس امام والدتها، اقتربت من والدتها بلهفة، قبلة اعلى رأس والدتها براحة قائلة لها. 


ـ الحمدلله ان انتي كويسه يا امي 


ربتت والدتها على يديها قائلة لها بحزن. 

ـ متخافيش يا حبيبتي انا كويسه 


نظرت فرح خلفها إلى الرجل الجالس يتابعهم بصمت، تحدثت إلى والدتها بفضول. 


ـ مين دا يا أمي؟ 


تحدث الرجل بهدوء. 

ـ معقول مش عارفه ابوكي يا فرح! 


فتح لها ذراعيه لتقترب منه وتعانقه، وقفت فرح بجوار والدتها تنظر اليه بخوف، حركت رأسها بالرفض، تحدثت بصوت منخفض. 


ـ انا مش عرفاك


نظر اليها بدهشة، اقترب منهم اسلام، نظر الي خالته بحزن، تحدث والد فرح بهدوء. 


ـ مش عايزة تيجي تسلمي على ابوكي يا فرح؟ 


تشبثت بثياب والدتها مثل الطفله الصغيره، تشعر بالخوف من والدها، جلس اسلام أمام والد فرح، تحدث معه اسلام بغضب مكتوم. 


ـ نكمل كلامنا قدام فرح عشان تعرف السبب اللي حضرتك جيت عشانه النهاردة 


خفض والد فرح رأسه بخجل، تحدثت والدة فرح بغضب. 


ـ يعني انت جاي بعد السنين دي كلها وعايز تبيع بنتي عشان تنقذ ابنك اللي انت  سبتنا ونسيت بناتك عشانه!! 


نظرت فرح إلى والدتها بعدم فهم، تحدث والد فرح بهدوء محاولا استعطاف فرح. 


ـ متنسيش ان ابني دا يبقى اخو بناتك، يعني هو الضهر والسند ليهم بعد ما اموت


تحدثت فرح بغضب قائلة له. 

ـ دا علي اساس ان حضرتك كنت ضهر وسند لينا وانت عايش عشان ابنك يكون سند وضهر لينا بعد ما تموت


تفاجئ والدها من ردها القوي عليه، تحدث مع والدة فرح بغضب. 


ـ مكنتش اعرف ان انتي ربيتي بناتك يعصو ابوهم يا نعمات


خفضت والدة فرح وجهها بحزن، تحدثت فرح بغضب ردًا على حديث والدها. 


ـ وانت كنت تعرف ايه عن بناتك اصلا عشان تعرف هي ربتهم ازاي، عمرك فكرت بناتك دول بيصرفوا منين، عمرك فكرت بناتك دول عايشين ازاي، اكل ولبس وتعليم، عمرك فكرت فينا عشان تيجي تحاسبها دلوقتي هي ربتنا ازاي


لم يتحمل والد فرح مواجهة ابنته له بما فعله معهم، وقف يتحدث بصوت مرتفع. 


ـ شكلك معرفتيش تربي يا نعمات وجه الدور عليا عشان اربي انا بناتي بنفسي


نظرت اليه فرح بهلع، تشبثت بثياب والدتها بخوف، تحدث اليها والدها بصوت مرتفع غاضب. 


ـ من النهاردة لازم تنسو كل اللي فات ومن اللحظة دي كلمتي انا بس اللي هتمشي عليكم 


نظرت اليه فرح بخوف، اقترب منها والدها، جذبها من ذراعها ابتعد بها عن والدتها، تحدث اليها بصوت مرتفع. 


ـ وانتي يا بت يا ام لسان طويل انتي، انتي عايزة راجل يحكمك ويعلمك الادب


وقف اسلام واقترب من زوج خالته، تحدث اليه بغضب مكتوم. 


ـ ميصحش الكلام اللي انت بتقوله دا يا جوز خالتي ومتنساش ان خالتي تشكر انها ربت بناتها لوحدها والحمدلله ربتهم احسن تربيه


تحدث والد فرح بصوت مرتفع. 

ـ خليك في حالك ومتدخلش في اللي ملكش فيه، دي بنتي وانا حر فيها واربيها بطريقتي 


ثم اضاف بسخرية. 

ـ ولا انت عينك منها؟ 


تحدث اسلام بغضب. 

ـ فرح اختي وطول عمرنا متربين مع بعض


تحدث والد فرح بسخرية. 

ـ يبقى المفروض تفرح لـ اختك لما تلاقي اللي يسترها ويستتها في بيتها


ثم نظر الي فرح، تحدث اليها بتأكيد قائلاً. 


ـ وفرح مش هتلاقي احسن من الاسطي صابر، الراجل طلبها مني وانا وافقت


شهقت فرح بصدمة، غمضت والدتها عينيها بحزن، تحدث اسلام بزهول. 


ـ صابر مين اللي فرح تتجوزه وفرح متجوزه اصلا


نظر اليه والد فرح بصدمة، تحدث بزهول. 

ـ فرح متجوزة يعني ايه، ازاي وامتى وانا معرفش


تحدثت والدة فرح بحزن وهي تبكي. 

ـ وانت من امتى تعرف عننا حاجة


ثم اضافة بحسرة. 

ـ وعلى كل حال فرح خلاص اطلقت


نظر اسلام إلى خالته بصدمة، لا يصدق ان يونس طلق فرح. 


ضرب والد فرح كفوف يديه ببعضهما قائلاً بصدمة. 


ـ والمعلم صابر كبير المنطقه بتاعكم عارف ان فرح كانت متجوزه؟ 


تحدثت والدة فرح بحزن. 

ـ ما المعلم زفت دا هو السبب في الجوازة دي


وقف والد فرح ينظر أمامه بصدمة، لا يصدق انه لا يعلم شئ عن بناته إلى هذه الدرجة. 


تحدث والد فرح.

ـ خلاص انا هتكلم مع المعلم صابر وهحدد معاه ميعاد كتب الكتاب 


تحدثت فرح بانهيار. 

ـ انا مستحيل اتجوز برقوقه الزفت دا 


صفعها والدها بعنف، صرخة والدة فرح باسم ابنتها، اقترب اسلام من زوج خالته يتحدث اليه بغضب. 


ـ مينفعش كدا يا جوز خالتي، فرح مش صغيره عشان تضربها قدامنا وبعدين صابر دا مش الراجل اللي تجوزه بنتك


ثم نظر الي فرح وهي تضم وجهها وتبكي بانهيار، تحدث اليها بفضول. 


ـ يونس طلقك امتى وازاي يا فرح؟ 


صرخة فرح ببكاء قائلة له بانهيار. 

ـ يونس دا السبب في كل اللي حصلي، انا مش عايزه اسمع اسمه تاني، كلكم انانين ومبتفكروش غير في نفسكم


ثم نظرت إلى والدها واضافة بحزن. 

ـ انا مش عارفه اقولك ايه، بس كل اللي اقدر اقولهولك ان انا عمري ما هسامحك على كل اللي عملته معانا انا وامي واختي ومستحيل هسامحك على اللي انت عايز تعمله معايا دلوقتي وجواز من برقوقه مش هتجوز ولو بقى اخر راجل في الدنيا مستحيل اشيل اسمه


وقف والدها يتأملها بتفكير، لا يفكر الان الا في ابنه الوحيد، عليه فعل اي شئ لحماية ابنه مهما كان الثمن، تحدث إليها بغضب. 


ـ انا هنزل اتفق مع الاسطى صابر على كل حاجة وهحط ايدي في ايده وهكتب كتابه عليكي يا فرح ولو عايزه بقى تسجني ابوكي وتقولي اني جوزتك غصب عنك اسجني ابوكي يا فرح


نظرت اليه فرح بصدمة، تحرك والدها اتجاه الباب، خرج واغلق الباب خلفه بعنف، انتفض جسدها مع اغلاق باب الشقة، بكت والدة فرح قائلة بحزن. 


ـ حسبي الله ونعم الوكيل، ياريتك ما كنت افتكرتنا وكنت سبتنا في حالنا زي ما كنا عايشين


جلست فرح على الارض تبكي بقلة حيلة، وقف اسلام يتابع انهيار ابنة خالته بحزن، شعر بالغضب الشديد من يونس، كيف له ان يفعل هذا بفرح، فكر في طريقة للتواصل معه، عليه الذهاب إلى السفارة الفرنسية في صباح الغد. 


اقترب من فرح، تحدث اليها بحزن قائلاً لها. 


ـ متزعليش يا فرح وان شاء الله هنلاقي حل


تحدثت فرح ببكاء. 

ـ حل ايه بس يا اسلام، ابويا هيجوزني لـ صابر غصب عني


بكت قليلاً ثم جففت دموعها، وقفت من علي الارض تتحدث بقوة. 


ـ بس انا مستحيل اتجوزه ولو عملوا كدا هقول ان الجوازه دي باطله وهسجنهم هما الاتنين


نظرت اليها والدتها بحزن قائلة لها. 

ـ هتسجني ابوكي يا فرح!! 


نظرت اليها فرح ،تحدثت بصراخ. 

ـ الراجل دا معملش اي حاجه في حياته تقول انه ابويا


تحدثت والدتها بحزن. 

ـ بس دا ابوكي يا فرح ومينفعش تقفي قصاده وتحربيه وكمان عايزه تسجنيه، دا ربنا يغضب عليكي يا بنتي


نظرت فرح إلى والدتها بزهول، اضافة والدتها بقلة حيلة. 


ـ ارضي بنصيبك يا فرح، يمكن صابر يكون هو الراجل اللي مكتوب لكي تتجوزيه ومحدش بيهرب من المكتوب يا بنتي


حركت فرح رأسها بالرفض، لا تقتنع بحديث والدتها، لا تريد ان تصبح نسخة ثانية منها، تحدثت إلى والدتها بتهور قائلة لها. 


ـ انا مش هتجوز صابر يا امي، ومستحيل ابقى نسخة تانيه منك


نظرت اليها والدتها بحزن، انسالت دموع والدتها امام عينيها بصمت، تحدثت والدتها بقلة حيله. 


ـ اعملي اللي انتي عايزاه يا فرح عشان متبقيش زيي


لم تتحمل فرح ان ترى دموع والدتها، اقتربت من والدتها جففت دموعها بيدها، ارتمت بحضن والدتها قائلة لها ببكاء. 


ـ متزعليش يا امي انا اسفه، انا هعمل اللي انتوا عايزينه وهتجوز صابر بس متعيطيش والنبي، مش عايزه ابقى انا سبب دموعك وسبب كل حاجة وحشه بتحصلك


ربتت والدتها على ظهرها بحزن، يتقطع قلبها على ابنتها لكنها لا تستطيع ان تفعل اي شئ غير الاستسلام لأفعال زوجها كما تعودت ان تفعل. 


وقف اسلام يتابع كل ما حدث بغضب، خرج من شقة خالته واغلق الباب عليهم، اتجه إلى شقته وهو يفكر ماذا يفعل كي يساعد ابنة خالته. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


بالاسفل بالحارة. 


جلس والد فرح مع صابر واخبره باستعداهم لعقد القران. 


تحدث والد فرح بفضول. 

ـ انت كنت عارف ان فرح متجوزه يا سطى صابر؟ 


تحدث صابر بثقة. 

ـ دا كان جواز على الورق بس يا حمايا


حرك والد فرح رأسه قائلاً بفضول. 

ـ ومين بقى الراجل اللي اتجوز فرح وطلقها وجوازهم لسه على الورق


تحدث صابر بارتباك. 

ـ واد كدا كان صاحب اسلام ابن خالتها وكتب كتابه عليها وبعدين سافر وطلقها 


حرك والد فرح رأسه بالايجاب قائلاً له. 

ـ يعني البت كدا ملهاش عده


تحدث صابر بالايجاب. 

ـ عليك نور يا حمايا ومهر العروسه جاهز معايا


ابتسم والد فرح بطمع قائلاً له. 

ـ نبقى نقرا الفاتحه


تحدث صابر بلهفة. 

ـ طب مش نحدد ميعاد الفرح الاول


تحدث والد فرح. 

ـ الوقت اللي تحدده احنا جاهزين فيه ياسطى ومش هنختلف


تحدث صابر بلهفة. 

ـ يبقى الخميس الجاي كتب الكتاب والفرح وبعون الله هعملها فرح يتكلم عنه الحاره كلها


ابتسم والد فرح قائلاً له. 

ـ شكلك مستعجل اوي يا عريس، دا الخميس الجاي دا بعد تلات ايام، معقول هتلحق تجهز الفرح بسرعه كدا؟ 


تحدث صابر بلهفة. 

ـ وقبل كدا كمان يا حمايا، انت متعرفش انا استنيت اد ايه عشان دا يحصل


ابتسم والد فرح قائلاً له. 

ـ يبقى على بركة الله، نقرا الفاتحه والفرح وكتب الكتاب بعد تلات ايام


ابتسم صابر بسعادة ووضع يده بيد والد فرح. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


صباح اليوم التالي. 


ذهب اسلام إلى السفارة الفرنسية لكي يطلب منهم التواصل مع يونس ليفهم منه ما حدث وكيف ومتى طلق فرح بدون ان يخبره. 


قبل ان يقترب اسلام من السفارة، رأىٰ صابر برقوقه يدخل السفارة بحماس، يسمح له امن السفارة بالدخول بكل سهولة، وقف اسلام بصدمة لا يصدق ما رآه الان، ماذا يفعل صابر بداخل السفارة الفرنسية، تراجع اسلام الي الخلف مرة اخرى، وقف بمكان مخفي ينتظر خروج صابر كي يفهم ماذا يحدث. 


بعد نصف ساعة خرج صابر مع مندوب السفارة، وقف الاثنين امام السفارة يتحدثون معا، قبَّل صابر ورقه صغيره اخذها من مندوب السفارة، رفع يده باحترام بجانب رأسه يحي مندوب السفارة قبل المغادرة، اتجه مندوب السفارة إلى سيارته وذهب بها، وقف صابر يتطلع إلى الورقة بيده، قبَّلها مرة أخرى بسعادة ثم ذهب هو الاخر. 


وقف اسلام ينظر أمامه بصدمة، لا يصدق ما رآه، همس إلى نفسه بزهول. 


ـ ايه اللي بين صابر والراجل دا


ثم تحرك بخطوات سريعه متجهًا إلى السفارة، تحدث إلى امن السفارة قائلاً لهم. 


ـ لو سمحتم انا لازم اقابل السفير حالاً، قولوله الصحفي اللي كان عايش عنده الوزير الفرنسي 


_____________________

تفتكروا اسلام هيكتشف الحقيقه قبل جواز فرح من صابر 🤔🤔 


#البارت_الرابع_والعشرون

#مراوغة_عشق

#ملك_إبراهيم

Malak Ibrahim

#لايك قبل القراءة ❤️


ذهب اسلام إلى السفارة الفرنسية لكي يطلب منهم التواصل مع يونس ليفهم منه ما حدث وكيف ومتى طلق فرح بدون ان يخبره. 


قبل ان يقترب اسلام من السفارة، رأىٰ صابر برقوقه يدخل السفارة بحماس، يسمح له امن السفارة بالدخول بكل سهولة، وقف اسلام بصدمة لا يصدق ما رآه الان، ماذا يفعل صابر بداخل السفارة الفرنسية، تراجع اسلام الي الخلف مرة اخرى، وقف بمكان مخفي ينتظر خروج صابر كي يفهم ماذا يحدث. 


بعد نصف ساعة خرج صابر مع مندوب السفارة، وقف الاثنين امام السفارة يتحدثون معا، قبَّل صابر ورقه صغيره اخذها من مندوب السفارة، رفع يده باحترام بجانب رأسه يحي مندوب السفارة قبل المغادرة، اتجه مندوب السفارة إلى سيارته وذهب بها، وقف صابر يتطلع إلى الورقة بيده، قبَّلها مرة أخرى بسعادة ثم ذهب هو الاخر. 


وقف اسلام ينظر أمامه بصدمة، لا يصدق ما رآه، همس إلى نفسه بزهول. 


ـ ايه اللي بين صابر والراجل دا؟ 


ثم تحرك بخطوات سريعه متجهًا إلى السفارة، تحدث إلى امن السفارة قائلاً لهم. 


ـ لو سمحتم انا لازم اقابل السفير حالاً، قولوله الصحفي اللي كان عايش عنده الوزير الفرنسي 


نظروا اليه رجال امن السفارة بدهشة، تذكره احدهم، تحدث اليه بالايجاب. 


ـ انتظر هنا لحظة واحده


حرك اسلام رأسه بالايجاب، اتجه رجل امن السفارة إلى الداخل، عاد بعد وقت قليل، سمح لأسلام بالدخول قائلاً له. 


ـ اتفضل تعالى معايا السفير في انتظارك في مكتبه


ذهب معه اسلام، وصل إلى مكتب السفير الفرنسي، دخل بعد ان استأذن للدخول، رحب به الوزير، تحدث باللغة العربية قائلاً له. 


ـ اهلا بيك اتفضل 


دخل اسلام وجلس بتوتر، تحدث بهدوء. 


ـ انا اسلام الصحفي اللي الوزير الفرنسي كان عايش عندي وابقى ابن خالة فرح اللي كان الوزير متجوزها


تحدث السفير بتفهم. 

ـ اهلا بيك، في اي مشكلة؟ 


تحدث اسلام بغضب مكتوم. 

ـ انا كنت محتاج اتواصل مع يونس، في حاجه مهمه لازم افهمها منه


تحدث السفير بفضول.

ـ  في اي مشكلة تخص زوجة الوزير؟ 


كتم اسلام غيظه من يونس قائلاً له. 

ـ اه في مشكلة وكمان في حاجه غريبة شوفتها وانا جاي دلوقتي ومحتاج تفسير منه لكل دا


نظر اليه السفير بدهشة، تحدث بفضول. 

ـ ممكن اعرف حاجه زي ايه؟ يمكن يكون تفسيرها عندي انا


تحدث اسلام بغضب. 

ًـ عايز اعرف صابر البلطجي بتاع حارتنا ليه ايه هنا عشان يجي السفارة؟! 


عقد السفير حاجبيه بدهشة قائلاً له. 

ـ مين صابر ؟؟ 


تحدث اسلام بغضب. 

ـ صابر دا اللي عايز يتجوز فرح بعد ما يونس طلقها، شوفته دلوقتي خارج من هنا مع المندوب بتاعكم 


تحدث السفير بدهشة. 

ـ يونس طلق زوجته؟! 


حرك اسلام رأسه بالايجاب قائلاً له. 

ـ ايوه مش انتوا اللي قولتوا لفرح ان يونس طلقها


عقد السفير حاجبيه بدهشة، تحدث إلى اسلام بهدوء. 


ـ افتكر ان زوجة الوزير هي اللي طلبت الطلاق واصرت عليه، لكن الوزير مطلقش زوجته ولسه مخدش القرار لحد دلوقتي


تحدث اسلام بدهشة. 

ـ بس فرح عرفت ان الوزير طلقها لما جات هنا


اشار له السفير بهدوء، اخذ هاتفه وتحدث إلى اسلام بهدوء. 


ـ لحظه وهنفهم كل حاجه


اتصل السفير على مكتب يونس بمقر عمله وانتظر الرد. 


ردت عليه مديرة مكتبه بالوزارة، اخبرته ان اليوم زفاف الوزير ولم يأتي إلى عمله. 


نظر السفير إلى اسلام بدهشة، طلب من مديرة مكتب الوزير رقم يونس الشخصي واخبرها ان الامر هام وعاجل. 


اعطته رقم يونس، اغلق السفير الهاتف، نظر الي اسلام وتحدث اليه بزهول. 


ـ اليوم زفاف الوزير بفرنسا


نظر اليه اسلام بصدمة، اضاف السفير بتأكيد. 


ـ انا خدت رقم الوزير الشخصي، ممكن اكلمه ونفهم منه ايه اللي حصل 


حرك اسلام رأسه بالايجاب، اتصل السفير على رقم يونس الشخصي، انتظر كثيرًا ولم يتم الرد، اعاد المحاولة وجاءت بعدم الرد مرة أخرى، اغلق السفير هاتفه وتحدث بهدوء مع اسلام. 


ـ للاسف مش بيرد


نظر اسلام امامه بحزن، تحدث برجاء. 


ـ ممكن تديني رقمه وانا هفضل احاول لحد ما يرد


نظر اليه السفير بتفكير، تحدث اسلام برجاء مرة أخرى. 


ـ لوسمحت، لازم نتأكد من يونس هو طلق فرح فعلآ ولا لأ، المفروض كتب كتاب فرح بعد بكره على صابر وابوها مصمم على الجواز ولو اتضح ان فرح لسه على ذمة يونس واتجوزت صابر هتبقى مصيبه


فتح السفير عينيه بصدمة،اعطى الرقم لـ اسلام قائلاً له. 


ـ اتفضل رقم الوزير الشخصي وانا كمان هحاول اتواصل مع اي شخص في فرنسا يقدر يوصل لبيت الوزير ويخبره يتواصل معانا


اخذ اسلام الرقم وسجله بهاتفه، شكر السفير كثيرا على تعاونه معه. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


بـ فرنسا. 


وقفت إيلين بسعادة في منتصف حديقة منزل يونس، تخبر المصممين ما تريده في تجهز الحديقة للاحتفال بالزفاف. 


وقف يونس بشرفة غرفته يتناول قهوته وهو يتابع ما تفعله إيلين، التفت ينظر إلى داخل غرفته بتفكير، مازال يشعر بالحيرة وعدم الراحة، يفكر في فرح ماذا تفعل الان، هل تسأل عنه، هل تشتاق اليه. 


التفت مرة أخرى ينظر الي إيلين، رآته إيلين من الاسفل، اشارة اليه بسعادة، ركضت الي داخل المنزل، صعدت اليه بسعادة، اقتربت منه وهو بداخل الشرفة، قبلته بعشق، تحدثت اليه بمشاكسة قائلة له. 


ـ من المؤكد ان حبيبي يشعر بالملل بدون هاتفه


تحدث يونس بوجه عابس. 

ـ لا اعلم لماذا اخذتي هاتفي إيلين واخفيتيه عني!! 


تحدثت اليه برقة. 

ـ لا اريد ان يشاركني احد بك اليوم، انت لي وحدي يونس


ابتسم لها بمجاملة، تحدثت اليه بحماس. 

ًـ سأذهب الان الى غرفتي كي استعد للزفاف


حرك رأسه بالايجاب وهو يرتشف قهوته بلا مبالاة ، تحدثت اليه بحماس. 


ـ جهزت لك ملابسك حبيبي بالغرفة وكل شئ أصبح جاهز الان، فقط ارتدي ملابسك وسأكون في انتظارك بغرفتي 


حرك رأسه بالايجاب وهو مازال لا يشعر بالرحة، تأملته إيلين للحظات، تعلم انه في حيرة، تخشى ان يتراجع مرة اخرى، تركته وذهبت إلى غرفتها، وقف يونس ينظر امامه بتفكير، زفر بضيق، يشعر انه لا يريد هذا الزواج، نظر الي السماء، اخذ نفساً عميق، استسلم لما يحدث، عاد الي داخل غرفته ليرتدي البذلة الرسمية الزفاف. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


في مصر. 


جلس اسلام بداخل الجريدة التي يعمل بها، ينظر إلى هاتفه بتركيز، يعيد الاتصال برقم يونس مرارا وتكرارا والنتيجه بدون رد. 


اقتربت منه هدير زميلته بالجريدة، نظرت اليه بدهشة، تحدثت بفضول. 


ـ انت مركز في ايه كده يا اسلام، اوعا تكون بتكلم مزه


تحدث اسلام بحزن. 

ـ مزة ايه بس اللي بكلمها يا هدير، دا في مصيبه هتحصل وانا بحاول اشوفلها حل


جلست امامه تتحدث بدهشة. 

ـ في مصيبة وانت اللي بتحاول تحلها!!! 


اضافة بمرح. 

ـ اسلام انت بتهزر؟!، دا انت اللي دايما بتعمل المصايب والناس اللي حواليك هما اللي بيحلوها


تحدث اسلام بحزن. 

ـ مهو انا فعلا السبب في المصيبه دي وانا برضه اللي بحاول احلها


شعرت هدير ان المشكلة كبيرة وتحزنه حقا، تبدلت ملامحها إلى الجدية قائلة له. 


ـ هو الموضوع بجد ولا ايه يا اسلام؟ 


تحدث اسلام بالايجاب وهو يعيد الاتصال على هاتف يونس قائلاً لها. 


ـ ايوا يا هدير الموضوع بجد جدا ومستقبل فرح بنت خالتي هيضيع وانا السبب


نظرت اليه هدير بصدمة قائلة له بفضول. 


ـ ايه اللي حصل لـ فرح طمني؟ 


نظر اسلام حوله وتحدث بهدوء. 

ـ مش هينفع الكلام هنا، تعالي معايا لاي مكان برا نتكلم يمكن لما تفكري معايا نلاقي حل


حركت هدير رأسها بالايجاب وذهبت مع اسلام إلى احدى الاماكن الهادئه، نظرت اليه قائلة بفضول. 


ـ قولي بقي ايه اللي حصل؟ 


نظر اليها بحزن وبدأ يحكي لها كل ما حدث واخبرها بانه علم ان زفاف يونس اليوم بفرنسا ولا يستطيع التواصل معه، استمعت اليه هدير بتركيز شديد ثم تحدثت بحماس قائلة له. 


ـ انا عندي فكره


تحدث اليها بلهفة. 

ـ ايه هي الحقيني بيها


تحدثت هدير سريعا. 

ـ في صحفية فرنسية اتعرفت عليها من فتره، كنا بنغطي مهرجان واتقابلنا هناك وطلعت بتتكلم عربي كويس واتعرفنا على بعض وبقينا أصدقاء وبقى في بينا تواصل باستمرار


نظر اليها اسلام باهتمام، اضافة هدير باقتراح.


ـ ايه رأيك اكلمها دلوقتي واقولها على موضوع زفاف الوزير دا واطلب منها تروح للمكان اللي فيه الزفاف وتحاول تتواصل معه وتبلغه ان في مصيبة حصلت هنا وانه لازم يرد على تليفونه او تخليه يكلمك من تليفونها


تحمس اسلام للفكرة كثيراا، وقف وقبل اعلى رأسها من شدة الحماس قائلاً لها بسعادة. 


ـ الله عليكي يا هدورة، ايه الدماغ دي


احمر وجهها بخجل، وضعت يديها موضع قبلته تتحسسها بخجل، لم ينتبه اسلام لما فعله بها بعد تقبيله السريع لأعلى رأسها، تحدث إليها بحماس.


ـ اتصلي عليها بسرعه يلا وكلميها


حاولت هدير ان تخفي خجلها وتعود إلى طبيعتها، اخرجت هاتفها من الحقيبة وبحثت عن اسم صديقتها وقامت بالاتصال عليها وانتظرت الرد، ردت عليها صديقتها بعد لحظات، تحدثت اليها هدير بمرح ورحبت بها، وبعد الترحيب تحدثت اليها بهدوء قائلة لها.


ـ مايا في خدمة محتاجاها منك


تحدثت مايا بترحاب.

ـ عيوني لكي هدير


تحدثت هدير بهدوء.

ـ تسلم عيونك حبيبتي، كنت عايزة اسألك، تعرفي الوزير الفرنسي اللي كان اتخطف في مصر أثناء المؤتمر؟


تحدثت مايا بالايجاب قائلة لها.

ـ اكيد بعرفه حبيبتي واليوم زفافه وانا في طريقي لحضور حفل الزفاف


نظرت هدير إلى اسلام بحماس، تحدثت إلى صديقتها بتأكيد.


ـ طب اسمعيني كويس يا مايا، في رسالة عايزين نوصلها للوزير ومش عارفين نتواصل معاه، ممكن انتي توصليله الرسالة دي؟


تحدثت مايا بالايجاب.

ـ من عيوني هدير، ايه نوع الرسالة؟


نظرت هدير إلى اسلام بحيرة، تحدثت اليه بفضول بعد ان وضعت يديها على الهاتف كي لا تسمعهم مايا، تحدثت هدير إلى اسلام قائلة له.


ـ هي في طريقها للمكان اللي فيه زفاف الوزير وبتسأل ايه الرسالة اللي هتوصلها له؟


تحدث اسلام بتفكير.

ـ مش عارف، بس انا محتاج اقوله حاجه يعرف ان في مشكلة بجد


اضاف باقتراح.

ـ ايه رأيك تقوله اسلام عايز يتواصل معاك ضروري وتديه تليفونها وانا اكلمه من تليفونها


حركت هدير رأسها بالايجاب واخبرت مايا ماقاله اسلام، استمعت اليها مايا جيدا وذهبت لتفعل ما قالته له هدير.


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم.


بفرنسا.


وقف يونس يرتدي بذلته الرسميه مرحبا بالضيوف وبجانبه إيلين ترتدي ثوب الزفاف الابيض.


دخلت مايا الحفل تبحث عنه وسط الحضور.


اقترب احد الاشخاص من إيلين ليخبرها ان هناك مشكلة في التنظيم ولا يستطيعون عقد القران الان.


غضبت إيلين كثيراً وذهبت معه لترى ماذا يحدث.


وقف يونس يستقبل التهاني بوجه عابس، شارد التفكير في فرح وفي ما يفعله الان.


نظرت مايا حولها تبحث بعينيها في كل مكان، رآت يونس يقف بعيداً، ركضت اليه سريعاً، وقفت أمامه تلتقط انفاسها بصعوبة قائلة له باللغة الفرنسية.


ـ مرحبا سيدي، هناك شخص من مصر يريد التواصل معك ضرورياً


خفق قلبه بعنف عند نطقها لـ مصر، وقف ينظر اليها بصدمة، تحدث اليها بقلق.


ـ من تقصدين؟


فتحت هاتفها وتحدثت اليه بارتباك.

ًـ يريد الحديث معك بنفسه


نظر اليها يونس بدهشة، اخذ منها الهاتف وضعه على اذنه. 


تحدث اليه اسلام بلهفة عبر الهاتف.


ـ يونس الحق فرح هتتجوز صابر برقوقه


___________________

تفتكروا يونس هيعمل ايه، هيسيب فرحه وايلين ويروح يلحق فرح ولا هيسب فرح ويكمل زواجه من ايلين؟؟؟🤔


يا ترى هتفكر ازاي يا سي يونس 🙆🙆


#البارت_الاخير_من_الجزء_الاول

#مراوغة_عشق

#ملك_إبراهيم

Malak Ibrahim

#لايك قبل القراءة ❤️


بفرنسا.


وقف يونس يرتدي بذلته الرسميه مرحبا بالضيوف وبجانبه إيلين ترتدي ثوب الزفاف الابيض.


دخلت مايا الحفل تبحث عنه وسط الحضور.


اقترب احد الاشخاص من إيلين ليخبرها ان هناك مشكلة في التنظيم ولا يستطيعون عقد القران الان.


غضبت إيلين كثيراً وذهبت معه لترى ماذا يحدث.


وقف يونس يستقبل التهاني بوجه عابس، شارد التفكير في فرح وفي ما يفعله الان.


نظرت مايا حولها تبحث بعينيها في كل مكان، رآت يونس يقف بعيداً، ركضت اليه سريعاً، وقفت أمامه تلتقط انفاسها بصعوبة قائلة له باللغة الفرنسية.


ـ مرحبا سيدي، هناك شخص من مصر يريد التواصل معك ضرورياً


خفق قلبه بعنف عند نطقها لـ مصر، وقف ينظر اليها بصدمة، تحدث اليها بقلق.


ـ من تقصدين؟


فتحت هاتفها وتحدثت اليه بارتباك.

ًـ يريد الحديث معك بنفسه


نظر اليها يونس بدهشة، اخذ منها الهاتف وضعه على اذنه. 


تحدث اليه اسلام بلهفة عبر الهاتف.


ـ يونس الحق فرح هتتجوز صابر برقوقه


خفق قلبه بشدة، شعر وكأن روحه تنسحب من جسده ببطئ، تحدث إلى اسلام بصدمة قائلاً له. 


ـ يعني ايه فرح هتتجوز صابر يا اسلام، انت بتقول ايه!! 


تحدث اسلام بلوم. 

ـ انت اللي ليه طلقتها من غير ما تعرفني يا يونس، على الاقل كنت تقولي عشان اعرف اقف جمبها مش اتفاجئ انك طلقتها وكمان بتتجوز واحده تانيه النهاردة


انفعل يونس كثيرا ، تحدث بصوت غاضب مرتفع قائلاً له. 


ـ طلقت مين انا مش فاهم انت بتقول ايه؟ 


تحدث اسلام بشك. 

ـ مش انت طلقت فرح؟ 


تحدث يونس بتأكيد. 

ـ انا فعلاً فكرت اطلقها، لكن مقدرتش، في حاجه جوايا بتمنعني


تحدث اسلام بصدمة.

ـ اومال ليه قالولها في السفاره بتاعتك انك طلقتها؟! 


تحدث يونس بغضب. 

ـ مين في السفارة قال اني طلقتها!! 


تحدث اسلام. 

ـ مش مهم دلوقتي مين اللي قالها، المهم ان ابو فرح اتفق مع صابر برقوقه على جوازه من فرح وحدد الفرح وكتب الكتاب بعد بكره وفرح مفكره ان انت طلقتها فعلا، يعني مراتك هتتجوز من واحد تاني غصب عنها


جن جنون يونس، لم يشعر بنفسه وهو يتحدث بصوت غاضب بالهاتف، تحدث إلى اسلام بغضب أعمى عينيه قائلاً له. 


ـ فرح مراتي يا اسلام واي حد يفكر يقرب منها انا هقتله


تنفس اسلام براحة، تحدث إلى يونس بحزن. 


ـ انت بتتجوز واحده تانيه النهاردة فعلاً؟ 


تذكر يونس ان اليوم زفافه، نظر حوله وجد الكثير من الحضور يتابعونه بدهشة، اقتربت منه إيلين وهي تبتسم بسعادة، تحدثت اليه بدلال قائلة له. 


ـ لا تقلق حبيبي، تم حل المشكلة، الجميع ينتظروننا


نظر اليها لعدة لحظات بتفكير، تأملته بدهشة، نظر حوله بحيرة، حرك رأسه بالرفض، تحرك من امام إيلين بخطوات سريعة، اسرع في خطواته وركض وسط الحضور الي خارج المنزل، تابعه الجميع بدهشة، وقفت إيلين تنظر اليه بصدمة، وضع الهاتف على اذنيه مرة اخرى، تحدث إلى اسلام بتأكيد قائلاً له. 


َـ انا راجع مصر اليوم اسلام، فرح زوجتي ومستحيل تكون لرجل غيري


ابتسم اسلام بسعادة وهو يستمع اليه، تحدث اليه بسعادة قائلاً له. 


ـ وانا هكون في انتظارك اول ما توصل مصر


اغلق يونس الهاتف، وقف ينظر حوله يفكر كيف يعود إلى مصر في اسرع وقت، نظر الي الهاتف بيده وتذكر انه هاتف الفتاة التي اتت اليه، تذكر ان هاتفه مع إيلين، استعمل هاتف الفتاة وتحدث الي مدير مكتبه، طلب منه ان يأتي اليه ويأخذه الي المطار ويحجز له طائرة خاصة تأخذه إلى مصر الليلة. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


في مصر. 


عند اسلام وهدير. 


تحدث اسلام بسعادة. 

ـ الحمدلله احساسي طلع صح ويونس مطلقش فرح


تحدثت هدير بمرح.

ـ لا وانت حساس اوي الصراحه


ابتسم اسلام بسعادة، تحدث بحماس.


ـ انا هروح استناه في المطار من دلوقتى 


ابتسمت هدير قائلة له. 

ـ تستناه فين ، دا عشان يحجز طيارة ويجي من فرنسا لـ هنا على الاقل يوصل بكره الصبح


وقف اسلام بحماس قائلاً لها. 

ـ مش مهم ،هروح برضه استناه، لازم نعرف ايه اللي حصل وايه علاقة صابر بالراجل بتاع الوزارة 


حركت هدير رأسها باستسلام وذهبت معه لتعود إلى منزلها ويذهب هو الي المطار. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


في الحارة. 


وقف صابر يشرف على تركيب الزينة والانوار وتجهيز الحارة لاقامة زفافه. 


بشقة والدة فرح بالأعلى. 


جلست والدة فرح بحزن، تضع يدها اسفل خدها. 


جلست عزة بجوار والدتها تبكي بصمت على حالها بعد ان ضربها زوجها عماد مرة أخرى واهانها امام والدته. 


جلست فرح بداخل غرفتها تنظر أمامها بصمت، تنسال دموعها دون توقف، لا تصدق انها سوف تتزوج من صابر، نظرت إلى السماء، تمنت ان يخلصها الله من كل هذا الحزن والهم.


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


في الصباح الباكر. 


وصلت الطائرة الاتيه من فرنسا الي مصر.


غفى اسلام وهو جالس في الانتظار، ترجل يونس من الطائرة، شعر وكأن روحه كانت معلقة بهذه الارض، فتح هاتف الفتاة واتصل على اسلام. 


استيقظ اسلام على صوت هاتفه، نظر حوله وعلم انه بالمطار، نظر الي الهاتف وجد رقم الفتاة، رد عليه سريعا بلهفة. 


تحدث اليه يونس واخبره انه وصل إلى ارض مصر، وقف اسلام في انتظاره، بعد دقائق قليله خرج اليه يونس، اقترب منه اسلام بلهفة وعانقه بسعادة، تبادلوا العناق ثم تحدث اليه يونس بقلق. 


ـ عايز اطمن على فرح اسلام


تحدث اسلام بالايجاب قائلاً له. 

ـ هنطمن وكل حاجه بس في حاجات كتير لازم اعرفك بيها وأولهم صابر والراجل بتاع السفارة. 


نظر اليه يونس بفضول، بدأ اسلام يحكي له كل شئ حدث. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم 


قبل المساء في الحارة. 


صعد صابر الي شقة والدة فرح وصعدت معه احدى السيدات. 


فتحت لهم عزة الباب، تحدث اليها صابر وهو ييتسم ابتسامته السمجه قائلاً لها. 


ـ يا صباح الفل، اومال عروستنا الحلوة فين ؟ 


ردت عليه عزة ببرود قائلة له. 

ـ عايز منها ايه؟ 


اشار إلى السيدة التي اتت معه، تحدث ببرود. 


ـ دي الست الكوافيره، جايه تظبط العروسة ومعاها فستان الفرح


زفرت عزة بغضب قائلة له. 

ـ لسه الفرح بكره والحاجات دي بتبقى يوم الفرح


تحدث صابر ببرود. 

ـ لا مهو انا حددت الفرح مع ابوكي النهاردة


ثم اضاف بوقاحه. 

ـ اصلي مش قادر استنى لبكره


نظرت اليه عزة بشمئزاز، لا تصدق ان هذا الرجل سيصبح زوج شقيقتها. 


دخلت السيدة التي اتت معه، عاد صابر الي الاسفل ليشرف على باقى التجهيزات. 


اغلقت عزة باب الشقة وهي تنظر إلى السيدة التي اتت مع صابر وتحمل بيدها ثوب الزفاف الابيض، طلبت منها ان تجلس في انتظار فرح، خرجت والدتها من غرفتها تسأل ابنتها بدهشة قائلة لها. 


ـ مين دي؟ 


تحدثت عزة بحزن. 

ـ الزفت اللي اسمه صابر جايبها وبيقول ان ميعاد الفرح بقى النهاردة


غمضت والدتها عينيها بحزن، تحدثت بقلة حيلة، قائلة لها. 


ـ النهاردة ولا بكره مش هتفرق، كل شيء قسمة ونصيب واللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين


تركت عزة والدتها واقتربت من غرفة شقيقتها وطرقت على الباب بهدوء، سمحت لها شقيقتها بالدخول، دخلت عزة وهي تخفض وجهها قائلة لها بحزن. 


ـ قومي يلا يا فرح


شعرت فرح وكأنها مثل المحكوم عليه بالإعدام، لم تعترض، حركت رأسها بصمت، اشارة عزة إلى السيدة ان تدخل الغرفه وتبدأ في تجهيز العروسة. 


بالاسفل.. 


وقف صابر وسط الحارة يستقبل التهاني ويتابع تجهيز كل شئ، اقترب منه والد فرح وتحدث اليه بدهشة قائلاً له. 


ـ إيه الحكاية يا سطا صابر، مش المفروض الفرح كان بكره زي ما اتفقنا


تحدث صابر بمكر. 

ـ النهاردة من بكره مش هتفرق يا حمايا وبيني وبينك انا مستعجل اوي 


نظر اليه والد فرح بقلق، تحدث صابر بمكر. 

ـ نسيت اديك المهر بتاع العروسه، انا عاينه معايا في الورشة


ابتسم والد فرح بسعادة، تحرك صابر امامه وذهب خلفه والد فرح ليأخذ ثمن بيع ابنته. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


في السفارة الفرنسية بمصر. 


جلس يونس مع السفير في غرفة مكتبه، استمعوا معا إلى حديث اسلام، طلب السفير مراجعة الكاميرات وتأكد من زيارة فرح إلى السفارة ومقابلتها لمندوب السفارة، وتأكد من زيارة صابر إلى مندوب السفارة، زفر يونس بغضب قائلاً للسفير. 


ـ لازم اعرف ايه الهدف من كل اللي عمله دا؟ 


حرك السفير رأسه بعدم معرفة، تحدث يونس بغضب. 


ـ زوجتي كانت هتتزوج من رجل اخر بسببه، انا لازم اسجنه


حرك السفير رأسه بالايجاب، حاول تهدأت يونس، أكد على معاقبة مندوب السفارة على جميع جرائمه، لم يكتفي يونس واراد تأديبه بنفسه ومعرفة السبب الحقيقي خلف افعاله. 


طلب يونس مقابلة مندوب السفارة ومواجهته، طلب السفير من مندوب السفارة ان يأتي إلى مكتبه. 


دخل مندوب السفارة وتفاجئ من وجود يونس ومعه اسلام، نظر اليهم بصدمة، تحدث بارتباك. 


ـ مرحبا سيدي الوزير


نظر اليه يونس بغضب، تحدث اليه بتحذير قائلاً له. 


ـ مين قال لزوجتي فرح اني طلقتها؟ 


نظر اليه مندوب السفارة بصدمة، لم يستطيع الرد عليه، وقف يونس من مكانه وتحدث اليه بغضب. 


ـ ليه قولت لزوجتي اني طلقتها؟ 


حرك مندوب السفارة رأسه بـ لا قائلاً له بارتباك. 

ـ اانا مقولتش حااجه


لكمه يونس بغضب، هب اسلام سريعا من مكانه هو والسفير يحاولون تهدأت يونس، تحدث السفير إلى مندوب السفارة بتحذير. 


ـ كل مقابلاتك مع البلطجي مسجله بكاميرات المراقبه 


نظر اليهم مندوب السفارة بصدمة، تحدث يونس بغضب. 


ـ انا هتواصل مع الشرطة وهبلغهم بكل شئ انت عملته


تحدث مندوب السفارة برجاء. 


ـ انا مليش دعوة بحاجة، انا كنت بنفذ اللي بينطلب مني وبس


نظر اليه يونس بدهشة قائلاً له. 


ـ من طلب منك؟ 


في هذه اللحظة صدح صوت هاتف اسلام عاليا، رد اسلام على عزة ابنة خالته، تحدثت اليه عزة ببكاء. 


ـ انت فين يا اسلام تعالى بسرعة، صابر وابويا اتفقوا ان الفرح يكون النهاردة وجهزوا الفرح في الشارع تحت وامي عايزاك تكون شاهد على عقد جواز فرح 


نظر اسلام إلى يونس بصدمة قائلاً له. 


ـ هيجوزوا فرح لصابر النهاردة 


جن جنون يونس، لكم مندوب السفارة بغضب، تحدث إلى السفير بسرعة. 


ـ بلغ الشرطة بكل اللي حصل 


حرك السفير رأسه بالايجاب، ركض يونس مع اسلام قبل ان يعرف من اتفق مع مندوب السفارة ان يفعل كل ما فعله. 


رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم. 


في الحارة. 


اضاءة الانوار بالشارع، وقفت فرح امام المرآه ترتدي ثوب الزفاف، تنسال دموعها بدون توقف، تحدثت اليها السيدة التي جاءت لتجهيزها. 


ـ مينفعش كدا يا حبيبتي، دي عاشر مره اظبطلك المكياچ بتاعك وانتي مش مبطله عياط


تحدثت اليها فرح ببكاء. 

ـ معلش ،ربنا ميوركيش قهرت قلب الواحده اللي بتتجوز واحد هي مش طيقاه


ارتفعت الاصوات بالزغاريد، دخل عليها الغرفه مجموعه من بنات الحارة يحتفلون بها. 


بالاسفل وقف صابر يستقبل التهاني هو ووالد فرح، تحدث صابر إلى والد فرح. 


ـ انا عايز اعرف بس يا حمايا انت مأجل كتب الكتاب ليه، انا عايز اكتب كتابي دلوقتى عشان افوق للفرح


تحدث والد فرح. 

ـ مش انا اللي مأجله، دي الست ام العروسه هي اللي عايزة اسلام الحيله يشهد على عقد الجواز


حرك صابر رأسه بالايجاب قائلاً له. 

ـ وماله، يشهد اسلام ويمضي ويبصم كمان بس هو فين؟ 


تحدث والد فرح بهدوء. 

ـ هما كلموه وجاي دلوقتي، انا بقول نبدأ الفرح ولما اسلام يجي نكتب الكتاب برحتنا


حرك صابر رأسه بالايجاب، اشار إلى احدى السيدات امرها ان تصعد ويأتوا بالعروسه. 


جلست فرح وسط البنات ولم تتوقف دموعها لحظة واحده، صعدت اليهم السيدة واخبرتهم ان عقد القران تم والعريس بالاسفل في انتظار عروسته. 


لم تتحمل فرح الصدمة، لا تصدق انها أصبحت زوجة صابر، انسالت دموعها بغزارة، لم تعد تستطيع الرؤية، اخذوها الفتيات الي الاسفل، تابعتها والدتها بحسرة، لم تذهب معهم إلى الاسفل. 


وقف صابر بجوار والد فرح في انتظارها، يتأملها بسعادة وهي تقترب منه، لا يصدق انها سوف تصبح ملكه بعد قليل، وقفت فرح امامه تخفض وجهها، تنسال دموعها بدون توقف. 


صدح صوت سيارات الشرطة عاليا تقترب منهم، اتجهت جميع الانظار إلى السيارات، ترجل من السيارات اسلام ويونس ومعهم الكثير من رجال الشرطة. 


نظرت فرح إلى يونس بسعادة، ركضت اليه بثوبها الابيض بلهفة وكأنه طوق النجاة لها. 


استقبلها يونس بداخل حضنه، فتح ذراعيه وضمها اليه بقوة، دفنت وجهها بجانب عنقه، ازداد بكائها لا تصدق انها بداخل حضنه الان، تخشى ان يتركها او يبتعد عنها، ضمها اليه بحماية. 


وقف الجميع يتابعونهم باعجاب شديد، اقترب رجال الشرطة من صابر ووالد فرح، تحدث اليهم الضابط بامر. 


ـ قدامي على البوكس


تحدث صابر بصوت مرتفع. 

ـ بتهمة ايه يا باشا، انا عريس والنهاردة ليلة فرحي


تحدث اليه اسلام بسخرية. 

ـ بتهمة ان انت عايز تتجوز واحده متجوزه بالغصب وبعدين دي مش متجوزه اي حد، دي تبقى حرم معالي الوزير


تحدث والد فرح بصدمة. 

ـ وزير مين، مش انتوا قولتوا ان فرح أطلقت 


استمعت فرح إلى حديثهم وهي بداخل حضن يونس، ابتعدت عن حضنه سريعا، تحدثت اليه بغضب قائلة له. 


ـ ااه صحيح مش انت طلقتني، جاي ليه دلوقتي؟ 


ابتسم لها يونس وتحدث اليها وهو يقربها اليه مرة أخرى ويجفف دموعها بيده قائلاً لها. 


ـ انتي زوجتي وانا بحبك ومستحيل اطلقك


نظرت اليه بعيونها اللامعة بالدموع، لا تصدق انه يقف امامها الان حقا،جذبها إلى حضنه باشتياق. 


ابتسمت شقيقتها عزة وركضت إلى الاعلى لتخبر والدتها بما حدث. 


اخذ رجال الشرطة صابر ووالد فرح إلى القسم. 


اقترب اسلام من فرح ويونس، تحدث إلى يونس بابتسامة وهو يرا فرح تخفي وجهها بخجل بداخل حضنه قائلاً لهم. 


ـ يلا بينا نطلع فوق الناس بيتفرجوا عليكم


تحدث اليه يونس بسعادة. 

ـ اليوم زفافنا انا وفرح


ثم همس اليها وهي بداخل حضنه قائلاً لها. 


ـ تتجوزيني؟؟


حركت فرح رأسها بالموافقة وهي بداخل حضنه، ابتعد عنها قليلاً ينظر اليها عن قرب، تحدث اليها بسعادة قائلاً لها. 


ـ قولتي ايه؟ 


تحدثت فرح بخجل.

ـ موافقة


ابتسم يونس بسعادة، ضمها إلى حضنه، رفعها عن الارض ولف بها كثيرا، ارتفعت الاصوات بالزغاريد من حولهم. 


وقفت والدة فرح تنظر اليهم بسعادة، الدموع تنسال من عينيها، نظرت إلى السماء تشكر ربها


تمت 


بداية الرواية من هنا


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close