القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية غرام آسر بقلم الكاتبه ساره الحلفاوي الفصل الاول حتى الفصل العاشر حصريه وجديده

 رواية غرام آسر بقلم الكاتبه ساره الحلفاوي الفصل الاول حتى الفصل العاشر حصريه وجديده 

رواية غرام آسر بقلم الكاتبه ساره الحلفاوي الفصل الاول حتى الفصل العاشر حصريه وجديده 

الفصل الأول 
أرجوك أنقذني من هنا!!! خرجني من هنا!!!
 تعالي هنا يا بت أحنا مش ناقصين مياصة لامؤخذا يا بيه أصل عقلها خفيف شوية!!! تعالي يا زفتة ماسكالي في ظابط هتودينا في داهية!!
مسك آسر إيد الست دي بقسۏة و نفضها بعيد عن إيد البنت ورجعها ورا ضهره و قال بصوت دب الذعر في قلوبهم
أمشوا من قدامي دلوقتي حالا!!!!
إعترض الراجل و هو بيقول بضيق
يا باشا دي مريضة هنا مش هينفع نسيبها مع سيادتك مع أحترامي لسعادتك يعني يا بيه!!!
جسمهم إتنفض لما زعق فيهم بصوت عالي رج المستشفى
قولت مش عايز أشوف وشوشكوا العكرة دي أخفوا من قدامي!!!!
الإتنين جريوا من قدامه پخوف لف للملاك اللي كانت ماسكة في قميصه بمنتهى الړعب و لسه هينطق لسانه إتلجم .. و هو مركز في ملامحها و تفاصيل وشها الأبيض و خدودها الحمرا من العياط عيون زرقا كلها دموع كونت طبقة من إزاز زودت المشهد جمال في عينيه رموشها مبتلة من الدموع و في علامات صوابع على وشها!! شف ايفها بتترعش زي ما جسمها بيترعش بين إيديه بالظبط إتنهد و بعد عينه من عليها و حاول يرتب الكلام في دماغه لإنه لأول مرة آسر الخولي يعجز عن الكلام بالشكل ده إتنهد و سألها بهدوء يتخلله حنان
[[system-code:ad:autoads]]أنت كويسة!
جملته .. بصوته الدافي و السؤال اللي أول مرة حد يسألهوها .. كل دي عوامل كانت السبب في إنها ټنهار من العياط و قالت بصوت رقيق من غير ما تقصد
أنا مش كويسة عايزة أمشي من هنا لو سمحت أنا مش عايزة غير أنك تطلعني من المستشفى دي بس!!!
أول مرة في حياته يضعف قدام دموع شخص أول مرة يبقى عاجز قدام دموع ست! قال بصوت عميق مهزوز شوية لعياطها اللي رج كيانه
طيب إهدي متعيطيش!!! أنا ماليش الحق إني أخرجك من هنا .. صعب!!!
بصتله بيأس و مسحت دموعها و من غير ما تنطق لفت عشان تدخل تاني أسرها اللي إتكتب عليها تعيش فيه إتنفض و مسك دراعها و قال بحدة
رايحة فين أنا لسة مخلصتش كلامي..!!!
بصتله بعيونها البريئة و قالت بحزن تملك صوتها
بس أنا خلصت بعد إذنك لازم أمشي عشان أخد العلاج اللي بيمرضني مش بيعالجني لازم أمشى عشان جلسة الكهربا معادها جه لازم أمشي عشان أنا هعيش وھموت هنا!!!
إتصدم من كلامها اللي خلاه يشفق عليها رجعها مكانها قدامه و سكت لحظتين و بعدها قال بغموض
وعد مني قدام ربنا إن ده هيبقى أخر يوم ليكي هنا!!!
عبنبها وسعت وقال بلهفة
[[system-code:ad:autoads]]بجد والله!!
قال بجدية
أنا عايزك تحكيلي كل حاجة حصلت معاكي بالتفصيل من أول السبب اللي خلاكي تبقي هنا لحد دلوقتي قبل م تقابليني!!!!

قعد الجد مترأس طاولة الأكل الفخمة حواليه ولاده و مراتتهم بص لإنه الكبير أمجد العلايلي و قال بصرامة
لسة بردو ملقيتوش حفيدتي يا أمجد!!!
إرتبك أمجد و هناء مراته القاعدة جنبه و قال بصوت مهزوز
لاء يا حاج قلبنا مصر كلها عليها أنا و ماجد بس مالهاش أثر كأن الأرض أنشقت وبلعتها مش كدا يا ماجد!!!
بصله ماجد بضيق وقال
كدا يا أمجد دورنا عليها فعلا ومالقيناهاش!!!
ضړب الجد السفرة فإنتفضوا پخوف من ثورة غضبه و صړخ فيهم بصوته الواهن
يعني أيه اللي أنتوا بتقولوه دة راحت فين أختفت!!! بقالكوا أكتر من شهر من ساعة م هربت بتدوروا عليها ومش لاقيينها أتصرفوا ولاقوها في أسرع وقت فاهمين!!!
مسك قلبه بضعف و قعد ع الكرسي جريوا عليه كلهم ف مسك إيد أمجد و قال بضعف
أنا عايز ليلى يا أمجد دي يتيمة يابني وأمانة في رقبتي عشان خاطري دور عليها في كل مكان انت وأخوك متسيبوش فندق ولا مستشفى إلا وتدوروا فيهم أكيد هتلاقوها!!!
زاغت عين أمجد و بص بعيد ف قالت هناء مراته بإرتباك
يا جدي أحنا دورنا في كل المستشفيات والفنادق اللي في القاهرة وبردو مش لاقيينها!!!
بصلها الجد بحدة وقال بضيق
أسكتي أنت يا هناء أنا بتكلم مع ولادي!!!
إتراجعت هناء محرجة ف كمل الجد و هو موجه كلام لماجد
دور انت يا ماجد بنفسك يمكن يابني تلاقيها دة هي من
---
ساعة م هربت وأنا مشوفتش راحة ياريتني م جبرتها تتجوز أنا السبب في كل اللي حصل!!!!
بكى في آخى كلامه ف دمعت عين ماجد على حالة أبوه بس أنجد متأثرش و قال بجمود
أنت مش غلطان في حاجة يا حاج أنت كنت عايز تسترها وتجوزها وبعدين أحمد ظابط وليه أسمه وهي بهروبها ڤضحتنا وفضحته وزي م حضرتك عارف أنه مستحلفلها أنه لما يلاقيها.. ھيقتلها!!!!!!
ذعر الجد من كلام إبنه و قال پخوف شديد
عشان كدا بقولك لازم نلاقيها أحنا الأول قبل م يعمل فيها حاجة أحمد مچنون ومتهور ولو طالها ھيقتلها وأنا مش مستعد أخسر ليلى أبدا يا أمجد سامعني!!!

قعد معاها على كراسب المستشفى الحديد بصلها و هي ضامة إيديها مع بعض زي الطير الخاېف و قلبه و كل جوارحه عايزه تسمع هي هتقول إيه!
سمعها بتقول بتردد 
أنا مش هقدر أحكيلك حاجة عن حياتي..
كشر بإستغراب وقال
ليه!!!
قالت بصوت خاڤت
مش عايزة أفتكر حاجة ممكن أحكيلك بس عن .. عن اللي حصلي هنا في المستشفى دي يمكن دة يساعدك أنك تطلعني من هنا مع إني بردو مش عايزة أفتكر اللي حصلي هنا!!!!
إتنهد بضيق لإنه كان متحمس يعرف اللي حصلها بس حاول يتحلى بالصبر لحد ما تثق فيه و تقوله كل حاجه من غير ما يضغط عليها بصلها وقال بهدوء
[[system-code:ad:autoads]]أسمك أيه وعندك كام سنة!!
بلعت ريقها و قالت و هي بتبص في الأرض
إسمي ليلى وعندي عشرين سنة..!!!
ليلى!!!
عاد نطق أسمها بلتذذ و بصلها وقال بهدوء
تمام كملي.. أيه اللي حصلك هنا!!!
أنا .. أنا هقولك عارف ليه!!!
قالت ببراءة وهي بصاله فأبتسم على كتلة البراءة اللي قاعدة قدامه و قال و هو بيجاريها
ليه يا ليلى!!
قالت بخجل من غير ما تبصله
عشان أطمنتلك مع أني مش عارفاك..بس حاسة أنك الوحيد اللي هطلعني من هنا!!!
 أخد نفس عميق و قال بهدوء
تمام .. إحكي!!
إتنهدت و قالت پألم
أنا لما دخلت هنا كنت بتعامل معاملة وحشة جدا زيي زي باقية اللي معايا بيحطونا على كراسي كهربا وبيكهربونا لحد م يغمى علينا بس الفرق أن الناس اللي هنا فعلا مجانين بس أنا مش مچنونة بس صدقني باللي بيعملوه فيا بقالي شهر حاسة أني أتجننت حقيقي كنت بصبر نفسي وبقول كل دة هيعدي أيه اللي هيحصلي يعني.. ھموت!!! طب ياريت أموت أنا أصلا مېتة من زمان..
أنهمرت الدموع من عينيها ف بعد عينيه عشان ميشوفش دموعها اللي بتك وي قلبه كملت و قالت
تخيل نفسك تبقى عايش في وسط مجانين ودانك مليانة بصراخهم وهما بيتألموا ياريت جات على كدا بس الراجل اللي كان بيجري ورايا دة كل يوم كان بييجي عندي الأوضة بليل ويحاول يتح رش بيا لولا أن مراته اللي هي الممرضة اللي كانت معاه بتيجي وبتحوشه عني وكانت بتقفل عليا بالمفتاح عشان ميعرفش يدخل وأنا مبعرفش أنام بعدها بفضل أعيط على الأرض.. لحد م أنام من التعب وللأسف عشان أنا متوصي عليا وأكيد أنت ظابط وفاهمني ف هما حجزوني في اوضة لوحدي وكمان أوضة عازلة للصوت!!!
[[system-code:ad:autoads]]يعني أي حاجة بتحصل في الاوضة دي محدش يعرفها!!
لسانه إتخرس بيبصلها بجمود و بيحاول ميظهرش غضبه و إنفعاله قدامها بس عينبه خانته و هي بتتحول للون أحمر و كإنها بتطلع شرار غرز ضوافره في باطن إيديه و هو حاسس بشعور ميتوصفش بيتخيل إن كان في حد بيحاول يقرب منها غمض عينيه و قال بجرأة و هو بيتوعد للحقېر ده بأشد الإنتقام!
في علامات في جس مك!!!
إتفاجأت من سؤاله اللي معرفتش مغزاه بصتله بإستغراب فا قال مبررا
ده هيفيدنا كتير في تقرير الطب الشرعي عشان أثبت أنه الزفت دة كان پيتحرش بيكي و كانوا بيضربوك هنا عشان أعرف أخرجك.!!!
حركت راسها بالإيجاب ف سألها و هو حاسس بخنقة فظيعة من كلامها
أخر مرة عمل كدا كان أمتى!!
أمبارح!!!!
قالت وهي بتبص للأرض والدموع مالية عينيها بعد عينه عنها و قام فجأة و إتحرك في الممر و هو بيدور عليه بعينيه ف قامت وراه و هي بتبصله بدهشة و خوف إنه يسيبها ويمشي بس إتفاجأت لما لقته مسك اللي كانت بيعمل فيها كدا و شهقت لما لقته جايبة من لبسه و بيقول بصوت عني ف جدا
تعالى يا رو ح أم ك!!! دة أنت أيامك اللي جاية سودا على دماغك!!!!
لفلها و قالها
---
بحدة
تعالي معايا!!

قاعد آسر على مكتبه بمنتهى البرود و هو شايف اللي قدامه وشه متلطخ د م و في كد ماټ زرقا تحت عينه و على فكه وقف قدام مكتبه وجهه ملطخ بالډماء كدمات زرقاء أسفل عيناها وعلى فكه وقف آسر بيشمر قميصه عن إيده المعضلة و المليانة عروق لف حوالين مكتبة و قعد على حرف المكتب و رجله الطويلة لامسه الأرض بيبص لمنير اللي مبقاش فيه في وشه حتة سليمة و نظرات آسر الهادية رعبت منير أكتر ف قال بړعب
يا باشا حرام عليك دي بتتبلى عليا أنا ملمستهاش أصلا!!!
إنزوت شفايفه بإبتسامة مخيفة وقام و هو بيظبط ياقة قميص منير المتقط ع و قال بصوت مخيف
شكلك عايز تفضل هنا كتير!!!
وبدون مقدمات رفع ركبته وض رب أسفل بطن منير پعنف ف وقع التاني على الأرض بيص رخ من الوج ع وقال 
خلاص يابيه هقول ورحمة أمي هقول على كل حاجة!!!
قرفص آسر برجله ومسك فك منير المتهش م و قال بهدوء
لاء م أنت يا حيلة أمك هتقول ڠصب عن عين أهلك لا تكون يالا فاكر إني شوهت وشك كدا عشان تتكلم لاء دة أنا آسر الخولي يالا!!! يعني هطلع الكلام من بطنك عافية!!!
حاول يمسك إيده يبوسها و هو بيقول بذل
[[system-code:ad:autoads]]أبوس إيدك يا آسر باشا كفاية!!!
بعد إيده و قال بحدة
قوم وأنشف كدا يا ده أحنا لسة بنقول يا هادي!!!
قام منير وقال و هو بيقاوم الۏجع اللي في جسمه
تؤمر يا باشا أنا هقول لحضرتك كل حاجة..
إزدرد ريقه بتوتر قائلا
أنا.. أنا فعلا كنت بتحرش بيها بصراحة البت بط ل يابيه وانا ضعفت مش شايف البومة اللي متجوزها!!!
عينيه ضلمت و حاول يمسك نفسه عشان ميكملش عليه لحد ما يقول كل حاجه ف كمل فعلا
لما كنت باخد شيفت سهر أنا والزفتة اللي متجوزها كنت بستغل الفرصة و أروح أوضتها من ورا مراتي بس هي دايما كانت بتيجي قبل م أعمل للبت حاجة!!! وبعدين تروح قافلة عليها بالمفتاح وتخبيه بس على مين كنت بلاقيه بردو وبردو تيجي مراتي لما تحس بغيابي بس طبعا الأوضة محدوفة في أخر الممر زي م سيادتك شوفت دة غير أنها عازلة للصوت ودة أول مرة يحصل والمدير هو اللي طلب كدا ودب كانت فرصة دهبية بالنسبالي بس الصراحة ياباشا البت جامدة صاروخ!!!!
مقدرش آسر يتحمل و إنقض عليه و فضل يضرب فيه لحد ما كل سنانه وقعت و فضل يرجع د م پيصرخ عشان يستنجد بأي حد دخل العسري و هو بيحاول يبعد آسر عنه اللي كان في حالة إهتياج لأول مرة قسم الشرطة يشهدها و لإن العسكري دخل وساب الباب مفتوح ف ليلى اللي كانت برا المكتب بصت على اللي بيحصل جوا و إترعبت و هي شايفة آسر بيتحول لوحش و منير نايم على الأرض و هو خلاص كإنه بيطلع في الروح خاڤت و إنكمشت من آسر اللي إتحول ل شخص مرعب في عينيها! لما آسر شافها واقفة قال ل العسكري بسرعة و صدره بيعلى و يوطى
[[system-code:ad:autoads]]خده يا أسماعيل على الحبس!!!
 تعالي أقعدي!!!
قربت من الكرسي قدامه بتردد و قعدت طلبلها لمون و مسك الچاكت بتاعه و قربلها و قال برفق
البسيه هيدفيكي!!!
و مال عليها و حاوط كتفها بالچاكت ف إرتبكت من قربه وبصت في الأرض لعد عنها ف مسكت في الجاكت بتاعه بتحاول تدفي جسمها بيه و ريحته اللي ملت الچاكت بقت لازقة في هدومها قعد قدامها و قال بهدوء
بعتلك حد يجيب تصريح من المستشفى بخروجك..
أومأت من غير كلام ف إسترسل و قال
ومش هنحتاج تقرير الطب الشرعي في حاجة مدام هو أعترف..!!!
بصت لصوابعها اللي بتغركهم بتوتر و فضلت ساكتة قام آسر و قال
خليكي هنا أنا مش هتأخر!!!
ولف مديها ضهره عشان يمشي ف قامت بسرعة وراه و قالت پخوف
أنت رايح فين!!!
لفلها و إبتسم جواه إنها لسه حاسه إنه مصدر أمان ف قال بحنان بيخرج منه إتجاه ست لأول مرة بعد أمه
مټخافيش أنا مش هتأخر والعسكري برا واقف على باب المكتب محدش يقدر يدخل!!!
أرتاحت شوية بس قالت ببراءة وهي بتقعد على حرف الكرسي
يعني مش هتتأخر صح!
أبتسم رغما عنه وقال عشان يطمنها
مش هتأخر..
خرج من القسم و مسك التليفون و ضړب رقم و بعدها حطه على ودنه و قال بصرامة
عايزك تعملي تحريات عن بنت أسمها ليلى العلايلي
أنهى مكالمته مع الشخص ده
---
و كلم مطعم كبير في القاهرة و طلب منهم طلبية أكل تكفي عيلة .. مش فرد واحد!!!

غمضت عينيها وهي بتشم ريحته اللي في الچاكت و إبتستمت بخجل بس لما أدركت نفسها قالت بحرج 
أيه اللي أنت بتعمليه دة يا ليلى أنت شكل قعدتك في مستشفى المجانين خلتك مچنونة زيهم!!!!
لفت حواليها بتتفرج على مكتبه الفخم و الأثاث الراقي اللي فيه بس لفت إنتباهها صورة بنت في نفس سنها تقريبا بملامح بريئة و ضحكة جميلة تسرق القلوب كشرت و قال بحزن حقيقي
جميلة أوي .. شكلها مراته!
عض ت على شفايفها و هي حاسة بعص رة في قلبها إتنهدت و غينيها إتملت دموع و هي بتفتكر إن مبقاش ليها مأوى و إيه مصيرها!
أنا هروح فين دلوقتي!!! لو.. لو روحت لجدو مش بعيد أعمامي ېقتلوني!! أنا مش فاهمة ليه كل الكره اللي فقلبهم ليا دة لدرجة أنهم يحطوني في مستشفى المجانين يوم فرحي!!!!
كانت بتكلم نفسها و مخدتش بالها من دخول شخص بصوت مألوف ليها و هو بيقول و فاكر إن آسر موجود
أزيك يا آسر آآآ!!!
رفعت وشها للشخص اللي واقف قدامه و عينيها برقت پصدمة!!! اللي واقف قدامها الشخص اللي كان هيكتب عليها قبل م يحصل اللي حصل بدقايق!!! ده اللي كان هيبقى جوزها!!
[[system-code:ad:autoads]]أول ما شافها رجع خطوتبن لورا پصدمة و قال و هو مش مستوعب!
ليلى!!!!
الفصل الثاني
آه يا بنت ال دة أنا هطلع عليكي القديم والجديد كله!!!
صرخ فيها و هو بيقرب منها بإندفاع رهيب قامت من على الكرسي و هي بترجع ل ورا بړعب و عينيها إتملت دموع و فجأة حست ب قلم بينزل على وشها خلى شفايفها تجيب د م عيطت بحرقة و كل ده مفرقش معاه .. مسك دراعها و هزها بع نف و هو بيقول
بقا بتهربي يوم الفرح يا ژبالة!!! دة أنا هطلع روحك في إيدي!!!!
إنهارت في العياط و هي بتدور عليه بعينيها بتتمنى دخوله في أي لحظة و فعلا زي ما توقعت آسر دخل و هو بيجري على المكتب بعد ما سمع صوت عياطها و بعد ما إسماعيل العسكري قالله اللي حصل و في لحظة إنقض على أحمد و من غير وعي لكمه في وشه و جره من لبسه و بعده عنها و هو بيهدر بضراوة
إيدك اللي إتمدت عليها هقطعهالك يا إنت إتجننت بتمد إيدك عليها بتاع إيه يا ابن ال!!!!!
صرخ أحمد و هو بيحاول يفلت منه
سيبني يا آسر إنت مش فاهم حاجة أنا لازم أقتلها!!!!
جسمها كله كان بيترعش و شفايفها بتجيب د م و إيديها حاطاها على وشها بتبص للفراغ و عينيها مليانة دموع آسر مسكه من لبسه و طلعه برا المكتب و زقه على الحيطة و ثبته بدراعه و قال بعيون حمرا من شدة الڠضب
[[system-code:ad:autoads]]قسما باللي خلقني و خلقك لولا إنك صاحبي أنا كنت جيبتك تحت رجلي!!!
و كإنه مسمعوش قال بحدة و ڠضب رهيب
أنت عارف البت اللي جوا دي عملت فيا أيه!!! دي.. دي هربت يوم الفرح فاهم يعني أيه ييجوا يقولولك أن العروسة مش موجودة!!!!!!
آسر إتصدم كإن ح دلق عليه جردل مايه!! قال و هو حاسس إن لسانه بيتحرك بالعافية
عروسة مين! إنت .. كنت هتتجوزها!!!
هدر أحمد و هو لسه مصډوم و صوابعه بيمررها في شعره
أنا مش هسيبيها ھڨتلها يا آسر ورحمة أبويا م هسيبها تتهنى في حياتها!!!
ده إنت أهطل بقى .. فكر بس تمس شعرة منها و أنا أندمك على معرفتي بقية حياتك!! إمشي من قدامي عشان و رحمة أبويا ما طايق وشك .. إمشي يا أحمد!!!
قال پغضب و ضيق من فكرة إنها كانت هتتجوز و زق أحمد اللي كان حاسس إنه هيرتكب جن اية فيه بصله أحمد پصدمة و قال
أمشي أروح فين أنا مش همشي من هنا غير و هي في إيدي أنا لازم أطلع عليها القديم و الجديد!!!
في إيد مين يا روح أمك إنت!!! إمشي يالا بقولك و متختبرش آخر ذرة صبر عندي!!!! 
قال بنبرة ټهديد حقيقية إتراجع أحمد و خصوصا إنه عارف نوبة ڠضب آسر الخولي ف قال بحدة بس بصوت مهزوز
ماشي يا آسر أنا ماشي .. بس ورحمة أمي ما هسيبها في حالها!!!
و مشي أحمد و آسر حاسس ب ڼار بتغلي في قلبه من أول ما قاله إنها كانت هتبقى مراته دخل المكتب و خبط الباب جامد وراه مقدرش يتحكم في عصبيته و إتجه ناحية سطح المكتب و خبط عليه بإيده بعصبية غمض عينيه و حاول يهدي نفسه رفع وشه وبصلها لاقاها واقفة حاطة إيديها على وشها و خط د م رفيع نازل من شفايفها دموع متحجرة في عينيه و وشها شاحب جدا قلبه وجعه عليها سحب منديل من
---
علبة المناديل اللي على مكتبه و مدلها المنديل و قال بصوت بارد رغم البركان اللي جواه
إمسحي .. الد م ده!!!!
بصتله و بصت للمنديل خدته بإيد بترتعش و قعدت على الكرسي و جسمها كله بيرتجف بشكل لا إرادي غمض عبنيه و خد نفس عميق و هو بيقول و الحالة اللي هي فيها خلته عايز ياخدها في حضنه
إهدي .. مش هيعرف يمس منك شعرة إهدي!!!
عايزة أمشي!!
قالت و هي بتقف و بتمشي خطوات و هي سارحانة ماشية ناحبة الباب إتنفض من على الكرسي و قال بعصبية
إستني عندك!! رايحة فين لوحدك أقعدي!!!
عايزة .. أمشي!
كررت الجملة تاني و دموعها بتنساب على وشها مسح على وشه بعصبية و عينيها بالدموع اللي جواها بتق تله قت ل! ف قال بصوت أهدى كإنه بيعامل طفلة صغيرة و بيحاول يقنعها
طيب هنمشي .. بس أقعدي لحد ما تهدي و بعدين هنمشي!!
أنا .. أنا تعبت حضرتك معايا أنا متشكرة .. إتفضل!!
قالت و هي بتشيل الجاكت بتاعه من حوالين كتفها و بتحطه على المكتب رفعت عينيها التايهة و اللي بتخليه هو شخصيا يتوه .. و قالت و الألم إتجسد في صوتها
أنا عملتلك مشاكل كتير .. أوعدك مش هتشوف وشي تاني!!!
[[system-code:ad:autoads]]إتخض!! .. إتصدم لأول مرة يحس ب نغزة في قلبه هو ممكن ميشوفش وشها تاني! قال بحدة ڠصب عنه
أقعدي يا ليلى!! أنا مبحبش أكرر كلامي مرتين و مبعملهاش أصلا! الكلمة اللي أقولها تتسمع!! أقعدي لحد م نشوف حل!!
بصت للأرض و لاقاها بټعيط!! بټعيط من قلبها غمض عينيه و هو بيحاول يقاوم رغبة إنه ياخدها في حضنه و يطبطب عليها و يدخلها جوا ضلوعه قال بصوت هادي دافي
ششش إهدي مش مستاهل العياط ده كله إهدي .. متشيليش هم حاجه أنا هتصرف!!!
الباب خبط قال بصوت قوي
إدخل يا إسماعيل!
دخل إسماعيل و هو شايل أكياس الأكل قال آسر و هو بيطلع سېجارة من علبة سجايره و بيولعها
حطهم على المكتب .. و إطلع و خد الباب في إيدك!!!
تؤمر يا بيه!
طلع إسماعيل و قفل الباب قعد آسر على الكرسي اللي قدام كرسيها و هو بيشرب السېجارة شاورلها بعينيه اللي زي الصقر على الكرسي اللي قدامه و قال بصوته الرجولي
أقعدي يا ليلى!!!
قعدت ليلى و هي باصة لإيديها بتفرك صوابعها بتوتر بصلها آسر لثواني معدودة وبعدين قام و فتح الأكياس و فتح الأطباق بنفسه و رصهم على الترابيزة الصغيرة اللي قدامها و قعد تاني على الكرسي بعد م أتأكد إن الأكل كله قدامها و قال بهدوء
[[system-code:ad:autoads]]يلا كلي!
بصتله پصدمة و قالت بضيق
شكرا .. مش عايزة أكل حاجه أنا مش جعانة!!!
قال بنفس الثبات
عارف إنك مش جعانة بس الأكل طعمه حلو و أنا جعان ومكلتش حاجه من الصبح و مبحبش أكل لوحدي ف شجعيني و كلي معايا!!!
إبتسمت لثانية على طريقته في إنه يقنعها و بصت للأكل اللي تقريبا بقالها يومين عايشة على الميا بس ساب السېجارة و شمر كمام قميصة و هو بيقول بإبتسامة
يلا عشان مش قادر أقاوم!!!
و إبتدى فعلا ياكل عشان ترضى تاكل و فعلا من جوعها إبتدت تاكل و أول م إنغمست في الأكل إتنهد ب راحة و رجع ضهره لورا و هو بيستمتع ب مراقبتها و هي بتاكل و بعد م حست إنها كلت كتير و هو مكالش حاجه قالت بإحراج
أنا .. أنا شكلي كلت كتير!!
قال بسرعة بينفي ده عشان ميحرجهاش!
ألف هنا!! إنت ملحقتيش تاكلي .. كملي!!
قالت بإبتسامة بريئة
لاء الحمدلله شبعت!!
عينيها وقعت على الصورة اللي جنبه و قالت بإبتسامة هادية
مراتك .. جميلة!!!
بصلها بإستغراب و قال
مراتي!!!
و بص للصورة اللي هي بصالها ف إبتسم و قال بهدوء
دي أختي!!! الله يرحمها!!!
قلبها وقع من الخطأ اللي إرتكبته و قالت بأسف حقيقي
أختك!! أنا .. أنا أسفة!!! الله يرحمها يارب!!!
يارب!
قال بثبات بصت لصوابعها ورجعت الدموع لعينينها و قالت
أنا إيه اللي خرجني من هناك ياريتني ما خرجت .. هروح فين دلوقتي!!
تتجوزيني!!
الفصل الثالث
تتجوزيني!!
قالها و هو حاطط رجل على رجل و ماسك في إيده السجارة و كله لهفة إنها توافق على الرغم من مظهره الثابت رفعت وشها و عينيها بتتسع پصدمة! و قالت و هي مش مستوعبة
قولت إيه!
إبتسم بسخرية و قال بثبات
لاء إنسي مش هعيدها!! إنت سمعتيني كويس!
ليه!!!
قالت و الدموع إبتدت تتكون في عينيها ف قال و هو بينفث دخان سيجارته
الناس بيتجوزوا ليه!!
إنت عايز إيه!!!
قالتها پضياع و تشتت رهيب ف قال بهدوء
عايزك!
خبطت المكتب بإيديها اليمين و وقفت و هي بتقول بحدة
إنت فاكر إيه! فاكر عشان ظروفي و إني ماليش أهل هتستغلني!!!
حاول يمسك أعصابه و وقف قدامها و قال ببرود
هو أنا بقولك تعالي نمشي
---
مع بعض في الحړام!! بقولك هتجوزك!!!
شهقت پصدمة من جرأته و قالت و هي بتبص في الأرض
أنا عايزه أمشي!!
قال بإبتسامة و أسلوب مستفز
مستعجلة أوي نروح بيتنا إستني لما نكتب الأول!!
بصتله پصدمة و قالت بحدة
بيت مين يا جدع إنت!!!
قال بصوته الرجولي العميق و هو بيقرب منها
إسمي آسر .. آسر الخولي يا حرم آسر الخولي مستقبلا إن شاء الله!!!
مقدرتش تتحمل أسلوبه المستففز و مشيت ناحية الباب و هي خلاص على وشك العياط! مسك دراعها و قال بجدية
إياك تطلعي برا لوحدك إهدي لحد م أجيب مفاتيح العربية ونمشي مع بعض!!!
صرخت فيه بإنهيار و هي بتشيل إيده عنها
متحطش إيدك عليا إيه اللي بتعمله ده!!! و ملكش دعوه بيا لو سمحت!!!
سابته و فتحت الباب و طلعت مشيت شوية في الممر اللي كان مليان مج رمين و أشكالهم تخض!! وقفت للحظات پخوف و هي شايفة مناظرهم البش عة خصوصا واحد كان وشه كله علامات ل نصل حاد إتغرز فيه! الرعب ملى قلبها و شلها عن الحركة فجأة لقت إيد قوية بتمسك إيديها بقوة إتنفضت بړعب أكبر لحد م سمعت صوته العميق
ششش إهدي!! تعالي!!!!
شدها وراه و مشيوا و هي إستخبت في عرض ضهره من المناظر اللي شايفاها لحد ما خرجوا من القسم و أول ما خرجوا سابت إيده پعنف و خدت خطوات واسعة بعيد عنه بس هو كان أسرع منها شدها من إيديها بقوة ف إتخبطت في صدره العريض شهقت مصډومة و هو قال بعصبية
[[system-code:ad:autoads]]بلاش شغل عيال مش هتجريني وراك يعني!!! أقفي و إهدي شوية!!!!
قالت بتوتر و هي بتبعد عنه
مش عايزاك تجري ورايا أنا عايزة أمشي من هنا!!
قال بضيق
تقدري تقوليلي هتمشي تروحي فين
معرفتش ترد عليه بصت في الأرض و عينيها بتلمع بالدموع و قالت بخفوت حزين
أي حتة .. هقعد في الشارع ملكش دعوه بيا!!!
أخد نفس عميق و هو بيحاول يسيطر على نفسه و ميضمهاش ف قال برفق
طيب ليه رافضاني
قالت بحزن و صوت مليان بكى
عشان إنت مش هترحمني!! هتذلني ب كل حاجه تعرفها عني و في أول مشكلة بينا هتقولي إنك جايبني من مستشفى المجانين و إن مكانش ليا أهل .. و إن لولا إنك إتجوزتني كان زماني في الشارع!!! مش ده اللي هتعمله!!
بصلها و هو مصډوم و قلبه وجعه عليها قال و هو بيحاول ينفي كل ده عن راسها
إنت واعية للي بتقوليه أنا لو هعمل فيك ده كله هتجوزك و أشيلك إسمي ليه من الأول!!
قالت بكسرة
تلاقيك قولت في بالك أهي بنت غلبانة أتجوزها و أكسب فيها ثواب ولا بنت جميلة مالهاش حد أتجوزها يومين و بعدين أرميها!!!
قال بهدوء
أنا مش هتجوزك عشان أكسب فيك ثواب ولا عشان صعبتي عليا! أنا هتجوزك عشان عايزك .. عايزك و عقلك البريء ده مش هيتخيل مدى إفتناني بيك!!!
[[system-code:ad:autoads]]بصتله بإستغراب وقالت بعدم فهم!
إفتنان!! يعني إيه!!!
قال بصوته الرجولي .. العميق
يعني عايزك يا ليلى! و الرغبة دي مش هتتطفي غير و إنت في بيتي!!!
قفالت مصډومة
يعني إنت هتتجوزني رغبة بس!!
قال ب هدوء
بالظبط! خليك واقعية إنت مكملتيش معايا أربعة و عشرين ساعة ف مش منطقي أكون حبيتك و أنا أصلا حتة الحب دي مش عندي! ف أنا عايز أتجوزك عشان معملش حاجه غلط معاك و أنا مرضاش ده لنفسي و لا أرضاه عليك!!
حست ب قلبها بيتقسم نصين! هي كانت فاكرة إنه حبها عشان كدا عايز يتجوزها!! بس أد إيه تفكيرها كان بريء!! قالت ب والحروف طلعت متق طعة و الصوت طلع مهزوز!
يعني .. اللي .. أنا كنت بفكر فيه صح .. إنت فعلا عايز تستغلني!!
قال و هو بيقرب منها
أنا فعلا عايز أتجوزك!!!
ضربته على صدره بإنهيار
إبعد عني .. إياك تقرب!!! ياريتني ما قابلتك!!! أنا غلطانة إني إتحاميت فيك!!!
قال بهدوء و هو بيتحكم في عصبيته
ششش إهدي!!! إيه اللي حصل ل ده كله!!
سابته و مشيت و هي مڼهارة في العياط لاء هي مش بس مشيت دي طلعت تجري بكل سرعتها جريت على طريق كله عربيات طريق سريع آسر إتصدم و طلع يجري وراها و هو لأول مرة ېخاف على حد بالشكل ده و ل سوء حظها جريت قدام مفترق طرق و كان في عربية سريعة جدا بتجري عليها رجليها إتشلت عن الحركة و وقفت آسر أول ما شاف اللي على وشك إنه يحصل مفكرش ثانية و جري عليها و شدها من ضهرها عليه!!! ليلى إستخبت في حضنه و هي مش قادرة تسيطر على عياطها و هو بيتنفس بسرعة جدا مغمض عينيه كأنه كانن بيصارع المۏت عشان مياخدهاش منه!! محطش إيده عليها هي اللي كانت من الخۏف حاضناه وبعدت عنه بسرعة لما أدركت نفسها! و أول م بعدت
---
عنه راح لأقرب حيطة كانت جنبه في الشارع و فضل يخبطها بإيده بقسۏة رهيبة و هو بيطلع كل شحنات الڠضب في الحيطة ڠضب من تصرفها الأهوج و خوف رهيب عليها! رغبة قوية في إنه يحضنها و يخبيها جواه و رغبة أقوى في حمايتها حتى لو من نفسه!! غمض عينيه و سند راسه على الحيطة لثواني و بعدين لفلها و لقى جسمها كله بيترعش راح ناحيتها ف رجعت لورا پخوف بس مسك إيديها و جرها وراه بسرعة ناحية عربيته من غير ما يتكلم فتح باب العربية و ډخلها بهدوء بس رزع الباب وراه و لف الناحية التانية وركب مكانه بصلها لاقاها باصة لإيديها و دموعها بتنزل بصمت ف قال بهدوء مصطتنع
إحكيلي من الأول اللي حصلك يا ليلى!
بصتله بضيق لثواني و قالت بإندفاع و صوت عالي
عايز تعرف إيه!! عايز تعرف إن إعمامي هما اللي حطوني في مستشفى المجانين لما عرفوا إن جدي كاتبلي الورث كله عايز تعرف إن أهلي كلهم ماتوا و مكنش عندي غير جدو اللي بسبب طمعهم بعدوني عنه!! عايز تعرف إن لا فرق معاهم بنت أخوهم ولا صلة الډم و لا القرابة وخطڤوني يوم فرحي اللي كنت مجبرة عليه و حطوني في مستشفى المجانين وكمان غيروا إسمي عشان لما جدي يدور عليا ميلاقنيش و أبقى في نظر الكل بنت زب الة هربت يوم فرحها عشان مكانتش بتحب العريس و حطت راس العيلة كلها في الأرض!!! ها لسه عايز تتجوزني!
[[system-code:ad:autoads]]حاول يستوعب كلامها و إستوعبه فعلا و في لحظة كان بيدور العربية و بيقول بهدوء
قوليلي عنوان جدك عشان أروح أطلب إيدك منه!!!
الفصل الرابع
قوليلي عنوان جدك عشان أروح أطلب إيدك منه!!!
مستوعبتش طلبه فضلت بصاله پصدمة و قالت بخضة حقيقية
بتقول إيه مينفعش مينفعش أروح لجدو دلوقتي إعمامي لو شافوني ېقتل وني!!!
بصلها بسخرية و رجع يبص للطريق و قال و هو بيلف دركسيون العربية بإيد واحدة
ممم ماشي .. هعذرك في الكلمتين اللي ملهومش لازمة دول عشان لسه متعرفيش مين آسر الخولي .. طب خلي حد يمس شعرة منك بس و أنا أف رغ رص اص مسد سي كله في دماغه! قوليلي العنوان يلا!!!
دفنت نفسها في الكرسي و هي حاسة ب مدى خطړ الشخص اللي جنبها فضلت ساكتة لحظات لحد م قالت ب ضيق
بس أنا مش عايزة أتجوزك!!!
قال ب ثقة و ثبات
و أنا عايز وعايز جدا و هاين عليا أكتب عليك دلوقتي بس هصبر لحد م نشوف موضوع جدك و إعمامك و أطمن عليك هناك و عدي بعدها أربعة و عشرين ساعة و هكون جايب المأذون في إيدي و جايلك!!!
إيه اللي بتقوله ده!!! بقولك مش عايزة أتجوزك مش عايزاك يا أخي!!!
[[system-code:ad:autoads]]قالت بعصبية حقيقية و هي بتتعدل في قعدتها عشان تبقى في مواجهته إبتسم ببرود و قال
تؤتؤ أخي إيه!! بقولك هتبقي مراتي .. قوليلي يا زوجي المستقبلي!!
خبط ت على رجلها بغيظ و كتفت إيديها و مقدرتش تتحمل إستفزازه ف قال بغيظ حقيقي
أفهمك إزاي إني عمري ما هتجوزك!!
قال و هو ساند راسه على الكرسي براحة و بيسوق بهدوء
و أنا أفهمك إزاي إنك لو متكتبتيش على إسم آسر الخولي مش هتبقي على إسم حد تاني!!
و إتنهد و قال
أفهمك إزاي إني هتجوزك حتى لو إضطريت أجبرك على ده أفهمك إزاي إني عايزك بشكل براءتك دي مش هتتخيله!
قلبها دق بع نف بس رجعت تفكره و تفكر نفسها بكلامه و قالت
عايزني رغبة مش أكتر!
قال بهدوء
إيه العيب في كدا أومال هو الجواز معمول ليه! مش عشان منغلطش!! و أنا و غلاوتك ماسك نفسي عشان مغلطش من ساعة ما شوفتك!!
بصتله پصدمة من وقاحته وقالت پصدمة
إنت بجد مش مؤدب!!! إنت فاكر الجواز كله اللي في مخك ده!! الجواز مبني على المودة و الرحمة يا آسر باشا!!!
قال بجدية
عارف يا عيون آسر باشا! و ده اللي هعمله عمري ما هاجي عليك في حاجه!! عهد عليا مزعلكيش أبدا و لا أخلي دمعة واحدة تنزل من عينك!!!
لما قالها عيون آسر باشا ضربات قلبها زادت بس إفتكرت اللي حصلها و بصتله بحزن و قالت
تفتكر هتبقى أحن عليا من أهلي
بصلها ورجع بص للطريق و هو بيقول بصدق حقيقي
بصي .. مش هحلفلك لإني مبحبش اللي بيتكلم ويحلف وخلاص بإذن الله اللي هتشوفيه أفعال مش مجرد كلام وخلاص!
و كمل بهدوء
خلينا دلوقتي في جدك .. قوليلي العنوان!!
ڠصب عنها صعبت عليها نفسها و عينيها دمعت و قالت بصوت كله حزن
أنا لو رجعت لجدو .. هيموتني .. هما مش عايزني في حياتهم جدو ممكن ميصدقنيش ويفتكرني هربت بإرادته!
صوتها .. نبرتها .. دموعها مزيج ۏجع قلبه و لما قلبه بيتوجع بيتعصب ضړب الدركسيون بقسۏة و
---
قال بحدة
طب و قسما بربي لو ده حصل لأكون طالع بيك على أقرب مأذون و أكتب عليك و مش هبقى عايز حاجه من جدك غير إمضته و بعدها مش هخليهم يلمحوا طرفك يا ليلى!!!!
إنكمشت في الكرسي پخوف حاول يهدى عشان ميخوفهاش و قال برفق
يلا قوليلي العنوان و مټخافيش أنا جنبك مهما حصل!
إضطرت تقوله العنوان لإنها فعلا حاسه إن محدش هيعرف يحميها غيره .. و فعلا في أقل من دقايق كان وصل ل الڤيلا بتاعت جدها و أول ما الحرس شافوها إتصدموا و فتحوا باب الڤيلا بسرعة و كلهم بيتهامسوا مع بعض ركن العربية و نزل منها بثقة و فتحلها الباب بصتله بتردد ف طمنها بعينيه و قال بهدوء
إنزلي!!
نزلت من العربية مشي قدامها و مشيت هي وراه و كل خلية في جسمها بتترعش من خۏفها خبط على باب الڤيلا و همسها بمزاح عشان يخفف من خۏفها
مراتي المستقبلية إسمها الثلاثي إيه
بصت في الأرض بخجل و قالت پخوف ممزوج ببعض من الخجل
ليلى محمد رياض!!
إتفتح الباب و الخادمة أول ما شافتهم و شافت ليلى إتصدمت و فضلت تصرخ بفرح
ليلى هانم!!! ليلى هانم رجعت يا رياض بيه!!!!
و لإن كلهم كانوا متجمعين على سفرة الأكل كلهم قاموا فجأة مصډومين و أمجد الكوباية وقعت من إيده و الجد رياض مشي ناحبة الباب و هو ماسك العكاز بتاعه وبيقول بلهفة
[[system-code:ad:autoads]]ليلى!!! ليلى!!!
ليلى أول ما شافته طلعت تجري عليه و إترمت في حضنه ب عياط يقطع القلب و قالت وسط عياطها
جدو .. جدو وحشتني .. وحشتني أوي!!!
ضمھا لصدره بحنان و دموعه هربت من عينيه في مشهد مؤثر و آسر كان بيلتهم بعينيه باقي البيت بيدور على إعمامها اللي هاين عليه يدخل السچن فيهم و فعلا مالقاش غير إتنين رجالة واقفين مصډومين بص ل صدمتهم ب شماتة و بهدوء كان بياخد خطوات واثقة ناحية جدها و ڠصب عنه غار إنه واخدها في حضنه ناوي في قلبه إن أول ما تبقى على إسمه محدش ېلمس منها شعره غيره مد إيده لجدها و قال بمنتهى الثقة
آسر الخولي .. ظابط في أمن الدولة!!
بصله الجد بإستغراب من وجوده اللي لسه واخد باله منه و لكن سلم عليه و قال بهدوء
أهلا يا باشا!!!
ليلى بعدت عن جدها وقالت بهدوء
جدو .. ده الظابط اللي آآآ!!
قاطعها آسر بهدوء وقال
بعد إذنك يا رياض باشا .. أنا عارف إن مش وقته و أكيد حضرتك عايز تشبع من حفيدتك بس أنا عايزك في كلمتين كدا بخصوصها .. عشان أوضحلك الصورة كاملة!!!
إستغرب الجد أكتر و قال و هو مش فاهم
طيب يابني مافيش مشكلة .. تعالى في المكتب!!!
[[system-code:ad:autoads]]و بالفعل تقدم الجد خطوتين لف آسر ل ليلى و بص لإعمامها اللي واقفين ساكتين رجع بص ل ليلى و قال بيوجه كلامه للجد
و حفيدتك تبقى معانا يا رياض باشا الموضوع يخصها بشكل كامل!!
و بص لإعمامها كإنه بيقولهم مش هديكوا فرصة تإذوها مشيت ليلى قدامه ورا جدها بتسنده و دخلوا المكتب حط طرف أنفه و قرب من إعمامها و همسلهم بإبتسامة باردة قبل ما يسيبهم ويمشي للمكتب
جاهزين يا شوية أو ده أنا جايبلكوا كلابشات على مقاسكوا هتعجبكوا أو
الفصل الخامس 
زي م سمعت منها كدا يا رياض باشا و لو إنت هتسامح في حق حفيدتك ف حق حرم آسر الخولي المستقبلية أنا مش مسامح فيه!! و حقها هاخده و لو على رقبتي!!!
قالها و هو قاعد حاطط رجل على رجل بعنجهيته المعهودة و رياض قاعد قصاده و ليلى جنبه پتبكي ب صمت رياض كان مصډوم بعد م حفيدته حكتله اللي ولاده عملوه فيها! بص ل ليلى و رجع بص ل آسر و قال بقوة
و أنا مش هسامح في حقها خد إجراءاتك القانونية و أنا معاك و هات الماذون في إيدك عشان تكتب عليها!!!
إبتسم بغرور و قال و هو بي ډفن سيجارته في الطفاية اللي قدامة على الطرابيزة و قال بهدوء راسي
إجراءاتي خدتها بالفعل!!
و كمل و هو بيبص ل ليلى اللي بتبص لجدها پصدمة
و المأذون .. في السكة!!!!
على خيرة الله!
رفعت وشها بتبصله و هي مش مستوعبة اللي بيحصل بصلها بعيون كانت هتاكلها و إبتسامة باردة مرسومة على وشه قام من على الكرسي و فتح باب المكتب و زي ما توقع البوليس حاوط كل شبر في الڤيلا و هما الإتنين واقفين و العساكر ماسكين دراعاتهم بحدة و هما بيصرخوا في أبوهم عشان ييجي ينجدهم و رياض شاف المنظر و ليلى وراه مصډومة قرب آسر من أمجد عمها ولسه الإبتسامة المستفزة المتشفية على وشه ناوله عسكري من العساكر ك لابشات ف لبسها لأمجد بمنتهى البرود و لما خلص مسح تراب زائف على الچاكت
---
بتاعه و قاله بصوته الأجش
هتاكل من إيدك الو حته! 
و بهم جية ز قه على العسكري و هو بيقول بعصبية و كإن وشه التاني ظهر
خده على البوكس!!!!
و ز ق ماجد بنفس الھمجية صرخ أمجد في أبوه و هما بيسحبوه كالماشية!
يابا!!! هتسيبهم ياخدونا!!! هتسيب رجالتك في السچن عشان حتة عيلة زي دي!!
في ستين داهية!!!
قالها رياض بعصبية رهيبة و كمل بنفس الڠضب و حرقة القلب
تيجوا على بنت يتيمة عشان شوية فلوس يا و منك لي!!!
آسر مقدرش يعدي اللي أمجد قاله ف راح ناحيته و س حبه من ياقة قميصه بحدة شديدة و ج ره على برا الڤيلا و هو بيقول بعن ف
عيلة يا و طب و اللي خلقني و خلقك ما هحلك النهاردة!!!
العساكر حاولوا يهدوه و ظابط تاني إتدخل و قال پخوف على صاحبه
إهدى يا آسر مش كدا!! إحنا هنروقه متقلقش!!
آسر بعد الظابط من قدامه و قال و هو بيز ق أمجد على البوكس
لاء م أنا هادي متقلقش هو كدا لسه مشافش حاجه!!!
ماجد قال پخوف رهيب
والله ما ليا دعوة يا آسر بيه هو اللي خطط ل كل حاجه!!
إبتسم آسر من إعترافه و قال بثبات
طب يلا إطلع وراه!!!
قال و هو بيشاورله بعينيه على البوكس و بيخ بط على ضهره بح دة مشي البوكس و القوات كلهم تحت أنظار رياض اللي إبتدت عينه تدمع و ليلى بتحضنه لف آسر ليهم و إتخنق أول ما شافها بتحضن جدها تاني حاول يلهي نفسه و طلع موبايله يشوف المأذون وصل ل فين! و فعلا بعد دقايق كان المأذون وصل خده آسر من دراعه و هو بيقول بإبتسامة باردة
[[system-code:ad:autoads]]إتأخرت يا شيخنا!!!
ليلى أول ما شافته إحتجت و قالت بضيق
جدو أنا مش عايزة أتجوزه!!!
يلا يا شيخنا إكتب!!
قالها آسر ببرود بعد ما قعد و قصاده جدها و المأذون في النص قالت ليلى بحدة
يا جدو أنا مش عايزاه!!
قال المأذون بضيق
مش موافقة يابني هنكتب إزاي!!
نطق رياض أخيرا و قال ل ليلى بحزن
محدش هيحميك غيره يابنتي! أنا مش عايشلك يا ليلى!! تعالي أقعدي يا حبيبتي و ريحي قلبي و وافقي!!
بصتله ليلى بحزن و قالت
جدو عشان خاطري أنا آآ..
قاطعها جدها برجاء
يلا يابنتي ده أنا أول مرة أطلب منك طلب أنا مش هآمن عليك مع حد غيره!!!
مسحت دموعها و قعدت و جسمها كله بيرتعش و بتبصله ف بعد عينه عنها و قال بهدوء
يلا يا شيخنا! العروسة موافقة!!
بدأت مراسم كتب الكتاب و مضى آسر و بصم و جه الدور عليها ف مضت و إيديها بتترعش! إتنهد آسر براحة رهيبة أول م المأذون قال
بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير!!
إبتسم آسر و وصل المأذون بخطوات وئيدة ل برا الڤيلا ورجعلهم و بصلها و هي بتهز رجلها بتحاول تكتم عياطها ف قال بهدوء هو بيحاول يداري فرحته
كدا فاضل الإشهار و أنا هعملها أحلى فرح في مصر كلها!!!
[[system-code:ad:autoads]]قامت ليلى و صر خت فيه بحدة
مش عايزه فرح ولا زفت!!!
عدى صوتها العالي و قال ببرود إستفزها
طب تمام على خيرة الله يبقى الد خلة تتم النهاردة!!!
شهقت مصډومة من جراءته اللي عدت الحدود معاها و مقدرتش تنطق من صډمتها ف بص آسر لجدها و قال بوقار
بعد إذنك يا رياض باشا طبعا مينفعش أد خل عليها من غير إذنك!!!
قال رياض بهدوء
مراتك يابني و إنت حر فيها!!
و كمل بأسف
أنا بس كنت عايز أشوف أهلك و أتعرف عليهم!!
قال آسر بثبات
أبويا و أمي تعيش إنت! ماليش غير عمة و عايشة في الصعيد!و هنسافر أنا و ليلى على هناك و مدام هي مش عايزة فرح كبير هنعمل حاجه على الضيق كدا لزوم الإشهار!!
طيب يابني!!
قال الجد بحزن ف قال آسر برفق
في عربية بكرة الصبح هتيجي لحد عندك و تجيبك عندنا في الصعيد عشان تبقى معانا في يوم زي ده!!
قال الجد بإبتسامة
كتر خيرك يا آسر باشا!!
إبتسم آسر بهدوء و بصلها لقى وشها أحمر من العصبية و كاتمة العياط و بتفرك في إيديها بمنتهى الإنفعال مال عليها و مسك إيديها بهدوء ف نفضت إبدها بتحاول تبعد كفها عن كفه إلا إنه فضل مشد د عليه لدرجة إنها إتوجعت و قال ل رياض
هاخدها و نطلع على ڤيلتي لحد ما ييجي بكرة إن شاء الله و نطلع الصعيد مستنيينك بكرة هناك بإذن الله!!
تمام يابني!!
سحبها معاه بهدوء مشيت جنبه و هي بتبص على جدها بحزن رهيب ف بصلها رياض بأسف مشي معاها و هو ماسك إيديها و فتحلها باب العربية ركبت العربية و هنا سمحت لدموعها تنزل على وشها و هي حاسه بغصة رهيبة في قلبها ركب العربية وبصلها للحظات
---
ف بصتله و وشها مليان دموع وقال بحرقة
إرتحت كدا عملت اللي في دماغك!
ساق العربية و إنطلق بيها و قال بجمود
إمسحي دموعك!!
أنا بكرهك!!!
صرخت فيه بعياط و قلبها بيبكي مش بس عينيها و إنفجرت في البكاء وقف العربية فجأة أول ما سمع الكلمة اللي نطقتها و نزل من العربية و رز ع الباب وراه بحدة لفلها و فتح الباب بتاعها ف بصتله پخوف و سألت بصوت مت قطع من البكاء
إيه!
مسك دراعها و شدها بهدوء عشان تنزل
إنزلي!!
نزلت پخوف من ردة فعله و أول ما نزلت خدها في حضنه محاوط ضهرها و جسمها كله إختفى جوا حضنه إتصدمت و من صډمتها تفكيرها إتشل و راسها مسنودة على صد ره غمض عينيه و هو بيستشعر وجودها في حضنه أخيرا اللحظة اللي كان بيتمناها و حصلت في حلال ربنا شدد على حضنها و مسك دراعها و حاوط بيه رقبته و حاوط هو خصرها بكل الشوق اللي في الدنيا مقدرتش تحضنه بس فضلت واقفة مصډومة و رغم صډمتها إلا إنها غمضت عينيها بتستشعر كم الدفا اللي موجود في حضنه و بعد حوالي ربع ساعه بعد عنها و فتحلها الباب و قال بهدوء عكس ال ڼار اللي في قلبه
إركبي..!
أول ما بعدت عن حضنه حست بالبرد بيخترق أنحاء جسمها ركبت العربية و هي مصډومة من كل اللي بيعمله و مش لاقية أي تفسير للحضن ده أول ما ركب طلع سېجارة و طلع فيها كل الڼار اللي في قلبه و اللي عارف كويس إن مافيش حاجه هتطفيها غير ليلى! ساق وبسرعة عالية جدا مسكت في الكرسي و قالت بر عب 
[[system-code:ad:autoads]]لاء لاء .. سوق بالراحة أنا خاېفة!!
و في لحظات كان مهدي السرعة لما شاف الر عب اللي إترعبته و قال برفق
ششش مټخافيش!! خلاص!!
غمضت عينيها و تمتمت ب براءة أطفال
متعملش كدا تاني!!
حاضر!!
قال حاضر لأول مرة في حياته! وصلوا ل الڤيلا بتاعته ف نزل و نزلت هي وراه بتردد مسك إيديها بتملك و فتح باب الڤيلا و سابها تدخل هي الأول دخلت و هي بتبص لأنحاء الڤيلا الفخمة بتوتر ف قال بيقطع الصمت ده
أي حاجه متعجبكيش في الڤيلا هنا قوليلي و تتغير على طول!!
بصتله و متكلمتش النعس داعب عينيها ف إتنهدت بإرهاق رهيب و قالت
عايزه .. أنام!!
يلا!!
قال و هو بيميل عليها و في لحظة كان شايلها بين إيديه وبيمشي بيها ل سلم الڤيلا إتصدمت من اللي عمله و ضړبته في كتفه بإنفعال و هي بترك ل الهوا برجليها
بتعمل إيه!! نزلني .. نزلني بقولك!!!
وقف و بصلها و بص لإيديها اللي بتض رب في صد ره و على عكس توقعها إنه هينزلها عشان تبطل ض رب فيه إلا إنه بمنتهى البرود قرب جسمها لصدره أكتر و قال و هو بيكمل طريقة لفوق
إيدك يا ليلى!!
و في لحظة كانت بتبعد إيديها عنه ب رهبة و قالت پخوف
[[system-code:ad:autoads]]شيلتها .. نزلني لو سمحت!!!
قال بهدوء
اليوم كان مرهق عليك النهاردة سيبيني أريح رجلك شوية و أوديك لأوضتنا بنفسي!!
مقدرتش تتكلم قدام كلامه و لأنها فعلا تعبانة و مش قادرة تقاومه سكتت دخلوا أوضة إسود في إسود بس فخمة جدا حطها على السرير ب رفق و مال عليها و ركبته على السرير و رجله التانية لامسة الأرض بصتله پخوف و ضمت رجليها لصدرها إتنهد و بهدوء مسك رجليها من تحت ف إترعبت و صرخت بفزع
إبعد!!
هداها و قال برفق
ششش هقل عك الجزمة!!!
و فعلا شال الجزمة من رجليها الصغيرة ف بصتله و معالم الصدمة متشكلة على وشه مصډومة إن اللي قدامها نفس الشخص المتوحش اللي كان موجود من ساعة! فتحت بين شف ايفها من صډمتها و هي بتبصله بذهول ف بص ل شفاي فها المتفرقة و إبتسم و مال أكتر مختطفا قبلة خفيفة و بعد و هو بيحاول يمسك نفسه و ميكملش عشان عارف إنها مرهقة بصتله هي پصدمة أكبر و متكلمتش سابها و دخل الحمام و سند إيديه على الحوض و غمض عينيه و قال و هو بيحاول يهدي ڼار قلبه و جسمه
إهدى يا آسر إهدى! خلاص بقت مراتك بس النهاردة لاء! مش هاجي عليها عشان أبسط نفسي!
و خد نفس عميق بيملى بيه رئته و فتح ماية الدش الباردة و إبتدى ياخد دش ساقع عشان يهدي الڼار اللي جواه خلص و طلع لافف بشكير إسود حوالين خصره و قطرات المايه بتتسابق على جس مه العضلي بصلها و زي ما توقع لاقاها نايمة ضامة رجليها لص درها و في سابع نومة إتنهد و دخل أوضة تبديل اللبس و لبس بنطلون قطني و بعدين طلع و إتجه ناحيتها و فرد الغطاء عليها غطاها كويس و
---
لف عشان ينام جنبها حاوط خصرها من تحت الغطا و قربها من صد ره و ډفن أنفه في رقبتها بيستنشق جمال ريحتها اللي كانت مزيج بين الأنوثة و البراءة مزيج مهلك ل قلبه و عقله و بصعوبة غمض عينيه و بصعوبة أكبر .. نام نام و هي نايمة بين إيديه ب وداعة!
الفصل السادس
صحيت من نوم طويل لقت نفسها في حضنه واخدها بين إيديه و راسها تحت دقنه و محاوطها كإنها هتهرب منه إتخضت و جسمها إتنفض من حضنه إتنفست بسرعة و هي بتبعد إيده عنها و بتقعد قدامه بتبص حواليها فتح عينيه و بمنتهى البرود حط إيديه الإتنين تحت راسه و راقبها بإستمتاع إبتسم لما لاقاها بتبص حواليها و بتبصله و بتقول ب تمتمة
في إيه! أنا فين! إنت .. إنت ليه مش لابس كدا!!
قالت بخضة أكتر لما لقت نصه العلوي كله عريان إبتسم أكتر و مقالش كلمة ف بصت على لبسها لقته زي ما هو ف إتنهدت براحة وقالت بعفوية
مش مهم .. المهم إني لابسة!!
قال بصوت أجش و لسه الإبتسامة الجذابة مرسومة على وشه
غلبانة أوي يا ليلى أنا ممكن أعمل اللي أنا عايزه و إنت لابسه هدومك عادي!!
بصتله للحظات تستوعب لتشهق بعدها بخضة حقيقية و قالت
[[system-code:ad:autoads]]إنت .. إنت بتقول إيه! إنت معملتش حاجه صح!
قريب متقاطعيش!!
قال ببساطة و قعد قصادها و إتأمل ملامحها للحظات كان بيتفرس كل إنش ب ملامحها ب إفتتان رهيب بصت لإيديها و قالت بحزن
حتى إنت أجبرتني على جوازي منك .. أنا عايشة في الحياة دي عشان أتجبر على حاجات مش عايزاها!
إتنهد و مسك دقنها و رفع وشها ليه وقال بهدوء
هعديلك حاجات مش عايزاها دي عشان أنا عارف إنك هتعوزيني قريب زي م أنا عايزك!
بصتله بضيق و قالت بإنفعال
أنا كل اللي أنا عايزاه أعيش في هدوء! أنا تعبت!!
قالت الجملة الأخيرة و هي على وشك العياط بصلها للحظات و مسك الغطاء و شاله من على جسمه و قام وقف و هو بيقول بجمود
قومي إلبسي عشان نروح لأهلي في الصعيد هتلاقي في الدولاب لبس كتير ليك و متتأخريش عشان عايزين نروح بدري!
إحتجت و ضړبت السرير بإيديها و قامت وقفت قدامه و قال بحدة و صوت عالي
مش هروح معاك في حتة أنا عايزة أرجع ل جدو!!!
وطي صوتك!!!
قال بحدة أكبر و بصوت أعلى من صوتها ف إنكمشت و رجعت خطوتين قعدت على السرير و مسكت دموعها بالعافية ف قال آسر بضيق و صوت مازال عالي
[[system-code:ad:autoads]]أول و آخر مرة تتكلمي معايا كدا!! قومي إلبسي يلا بدل قسما بربي ألبسك أنا!!!
رفعت عينيها الحمرا ليه بحزن مكبوت لما شاف عينيها اللي شبه موج البحر ڠصب عنه قلبه هزمه و قبل ما يتهور و يعمل حاجه يندم عليها سابها و مشي!!!

قاعد في العربية جنبها و السواق هو اللي سايق و من المرات القليلة اللي يسيب فيها السواق يسوق عربيته بس كان عايز يفضل جنبها خصوصا إن الطريق طويل بصلها ب جنب عينه لقى وشها متجهم زي الأطفال و باصة في الشباك بضيق ف قال بهدوء
ليلى قربي!!
بصتله بإستغراب ف مد إيده ليها و قال ب بعض اللين
تعالي!!
بصت لإيده بتردد حسمه هو لما مسك إيديها و شدها برفق ناحيته قعدت جنبه و فضل هو حاضن إيديها و قال بمنتهى الجدية
بصي يا ليلى محتاجين نتفق أنا و إنت على شوية حاجات عشان نريح بعض في اللي جاي و أولهم إن اللي حصل فوق ده ميتكررش تاني صوتك ميعلاش بالشكل ده تاني .. أنا حاولت أمسك نفسي بس موعدكيش إني هقدر لو الموضوع ده إتكرر تاني! تمام
قالت بحزن و عينيها مليانة دموع
أي أوامر تانية يا آسر باشا
خد نفس عميق و في لحظة كان واخدها في حضنه و قال بهدوء
دي مش أوامر يا عيون آسر باشا .. إحنا مش في قسم! إحنا بنتكلم في حياتنا الجاية!!
إيده مسدت على شعرها الملموم لورا و قال بجدية
بالنسبة ل أهلي اللي في الصعيد! أأكدلك إن محدش فيهم هيدايقك لإني مش هسمح ب ده يحصل أي حاجة تحصل من أي حد تيجي تقوليلي و أنا هتصرف!!
أومأت ب هدوء و هي ساندة راسها على صدره و لسبب ما مكانتش عايزة تبعد ف رجع راسه لورا و قال بصوته القوي
متحكيش لأي حد هناك أي حاجه حصلت و لا طريقة جوازنا أنا شوفتك أعجبت بيك و كتبت عليك و الموضوع خلص!
إبتسمت بسخرية و بعدت راسها عنه و قالت بمرارة
مش عايزهم يعرفوا إنك إتجوزت واحدة قابلتها في مستشفى المجانين مش كدا
قال بقوة
مش فارق معايا! يشوفوا أقرب حيطة و يخبطوا راسهم فيها ي ولع وا كلهم! أنا بقولك كدا
---
عشان مش عايز حد يدايقك بكلمة يا ليلى!!!
بصتله و سكتت ف سند راسها فوق صدره تاني و قال بهدوء
خليك عارفة إن آخر حاجه ممكن تهمني نظرة الناس ليا! مدام أنا صح و ماشي بما يرضي الله في حياتي يشربوا م البحر واحد واحد!!
أنا عايزة أنام!
قالت بإرهاق ف إبتسم على برائتها و مسك دراعها و قربها أكتر لصدره وقال بهدوء و قلبه طاير من قربها منه
نامي لحد ما نوصل!!

و أول ما العربية دخلت محافظة قنا و قربت على قصر الخولي كان في زفة مستنياه إبتسم و بص من إزاز العربية و إتأكد إن دي أوامر عمته اللي أول ما بلغها في التليفون إنه إتجوز الفرحة مكانتش سايعاها ليلى إتخضت من الصوت و قامت من النوم مړعوپة خصوصا لما سمعت طلق ات الرص اص اللي بټضرب في الجو قلبها كان هيقف و من خۏفها مسكت في قميصه و إستخبت في حضنه و هي بتقول ب خوف
في إيه!! إيه ض رب الن ار ده كله!
إبتهج قلبه أول ما حضنته ف ضمھا أكتر و قال بقوة و ثبات عكس فرحته الداخلية
هي الزفة في الصعيد كدا!!
أنا مش عايزة أنزل من العربية .. خلينا!!
قالت پخوف و هي بتبصله و وشها قريب جدا من وشه بصلها للحظات و عينه بتجري على كل إنش في ملامحها و قال بعدها بهمس رجولي
[[system-code:ad:autoads]]خطړ .. خطړ عليك تفضلي معايا بعد م تبصيلي بعينيك دي هتهور!!
مستوعبتش كلامه و لا سمعت نصه أصلا و كل اللي في بالها الصوت المرعب اللي برا كان مغطي على كل حاجه! إتنهد و هو مش عايز يبعدها عن حضنه بس قال مضطر لما العربية ركنت و السواق نزل
مټخافيش .. إمسك إيدي و مټخافيش!
مسك إيديها فعلا ب ثبات و نزل من العربية و نزلت هي وراه و هي بتحاول تتحلى ببعض الشجاعة الزفة عليت أكتر لما نزلوا من العربية ف صوت ض رب الن ار علي ده خلاها تشدد على إيده ف قال بصوته الجهوري
ألف شكر يا چماعة الواچب إنعمل و زيادة!!
إتصدمت ليلى من لهجته الصعيدية بس إبتسمت ڠصب عنها الزفة هديت و كلهم بيباركوا ب حرارة و إتحرك آسر ناحية بوابة القصر الداخلية ف مشيت وراه و هي باصة لإيده اللي حاضنة إيديها ب دفء و رجعت بصت قدامها لق مجموعة من النساء واقفين و في نصهم ست كبيرة خمنت إنها عمته و رغم الطيبة اللي كانت باينة عليها إلا إن بنتها الكبيرة اللي واقفة جنبها كان الخبث و الغل مرسومين على وشها قرب آسر منهم و هو لسة ماسك إيديها ف خدته عمته بالحضن و هي بتقول بصوت على وشك البكاء
[[system-code:ad:autoads]]إتوحشتك جوي يا غالي يا ابن الغالي!! كلياتنا إتوحشناك يا آسر!!!
إبتسم آسر بهدوء و ربت على ضهرها بإيد و الإيد التانية ماسكة إيد ليلى و قال بلهجة صعيدية أصيلة
و أنا إتوحشتك يا عمتي!
و بعد عنها و سلم على بناتها الكبار بعينيه بس و من ثم حاوط كتف ليلى و قال ب رزانة و قوة
أعرفكوا! حرم آسر الخولي!!!
إرتبكت ليلى بس إبتسمت و مدت إيديها لعمته و قال بلطف
إزي حضرتك!!!
إتفاجئت بعمته بتحضنها و بتقول بصوت قوي لكن سعيد
محبش أني سلامات اليد دي دة إنت مرت إبني الغالي!!!
إبتسمت ليلى و ربتت على ضهرها برقة بعدت عنها عمته و قالت ب شدة
زين ما نجيت يابني! مرتك كيف الجمر في تمامه!!
إتكسفت ليلى ف قربت منها بنت عمته الكبيرة و سلمت عليها بتعالي و هي بتقول پحقد
صح ياما! كيف البدر!!!
ليلى حست بعدم راحة بس متكلمتش و سلمت عليها بنفس الهدوء ف قالت عمته راجية
يلا يابني خد مرتك و إطلعوا ريحوا فوج شوية على بال م الوكل يچهز متوكدة إنك إتوحشت وكل عمتك!!!
قال بهدوء
أكيد يا عمتي! إعملي حسابك إن الزفة الكبيرة الليلة إن شاء الله لما چد مراتي ييچي!! 
ماشي يا حبيبي متشيلش هم حاچة يا ولدي!
طلع مع ليلى للجناح و هو ماسك إيديها و أول ما دخلوا قالت ليلى ب براءة مبتسمة
أول مرة أشوفك بتتكلم صعيدي!
إبتسم و قل ع الچاكيت و قرب منها و هو بيقول ب خبث
عجبتك!
إتوترت و كانت هتمشي و تسيبه بس حاوط خصرها بإيده و قربها منه ف شهقت بخضة و قالت و هي بتزقه من صد ره
إبعد!!!
قربها منه أكتر و بضهر إيده كان بيمسح على خدها بنعومة و قال ب مكر
لو بعدت دلوقتي بليل مش هبعد بليل الدخلة يا ليلى!! بليل هتبقي مراتي قولا وفعلا و هنتمم جوازنا!!!
إرتع ش جسمها پخوف و إزادت في دفعه عشان يبعد ف سابها و هو بيبصلها بنفس المكر
---
و إبتسامة مرسومة على ثغره سابته و جريت على الحمام ف إبتسم و قال بصوت عالي عشان تسمعه
إهربي كمان!! مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة!! بس المخرطة مش هترحمك!!! 

و لما الشمس غابت .. جدها جه و الناس إتجمعوا ب زفة أكبر و كلهم كانوا مستنيينه ينزل لبس جلابية بيضا إترسمت على جسمع العضلي و وقف قدام المراية و هو بينثر عطره الفخم و كانت قاعدة هي وراه على السرير و قلبها مقبوض والړعب مالي قلبها ف قالت بحزن
يعني أنا مش هاجي معاك طب أنا هقعد لوحدي أعمل إيه
حط إزازة العطر مكانها على التسريحة و لفلها مسك إيديها عشان يوقفها قصاده و حاوط وشها وقال بهدوء
مينفعش تنزلي معايا وسط الرجالة الحريم كلهم هيطلعوا يقعدوا معاك مش هتبقي لوحدك متقلقيش!!
قالت بغصة و حزن
بس أنا حاسة إني غريبة وسطهم كان .. كان نفسي ماما تبقى جنبي!!
ب لهفة ضمها لصدره و ربت على شعرها وضهرها و قال برفق
ششش إهدي .. إهدي عشان منزلش أمشيهم دلوقتي و أفضل معاك!!!
متكلمتش و غمضت عينيها و هي ساندة راسها على صدره و بعد لحظات بعدت و قالت بهدوء و إبتسامة زائفة
[[system-code:ad:autoads]]إنزل إنت يلا .. أنا هبقى كويسة و هحاول أتعود عليهم و أعودهم عليا!!!
حاوط وشها برفق و مسد على جوانب شعرها من قدام
مش هتأخر..!!
أومأت بهدوء ف بصلها للحظات و بعدها سابها وخرج قعدت ليلى على السرير بتفرك في إيديها و التوتر بياكل فيها و بعد دقايق لقت الباب بيتفتح و بكل همجية ف رفعت وشها بخضة و إتصدمت لما شافت أربع ستات لابسين جلابيات سودا و أجسامهم بدينة إنتفضت ليلى و قامت وقفت پصدمة و هي بتقول
في إيه!! إنتوا مين و إزاي تدخلوا بالشكل ده!!!
دخلت فجأة بنت عمته الكبيرة و وقفت وسط الستات مربعة إيديها و على وشها نظرات خبث رهيبة و قالت و صوتها كله غل
أبدا يا عروسة .. الحريم چايين يشوفوا شغلهم هو آسر مجالكيش إن الدخلة هتبجى بلدي ولا إيه!!!!
الفصل السابع
أبدا يا عروسة .. الحريم چايين يشوفوا شغلهم هو آسر مجالكيش إن الدخلة هتبجى بلدي ولا إيه!!!!
إيه!!!!
صړخت بها بفزع و إنكمشت و هي بترجع ل ورا لما لقت الستات دول جايبن ناحيتها و ب هيستيرية و خوف صرخت بكل ما أوتيت من قوة
آسر!!!! آسر!!!!
صرخت بإسمه لحد ما حست إن أحبالها الصوتية هتتق طع واحدة منهم مسكت دراعاتها من ورا و قالت للتانية بقسۏة
[[system-code:ad:autoads]]يلا يا مرا شوفي شغلك عاد!!!
ليلى حاولت تبعد عنهم و تقاومهم و صړاخها زاد أكتر و بنت عمته واقفة و الفرحة مش سايعاها و هي شايفها غريمتها بتتعذ ب قدامها و في لحظة و قبل ما الست تقط ع هدوم ليلى الباب إتفتح بقوة لدرجة إنه خبط في الحيطة اللي وراه بقسۏة شديدة! و تزامنا مع فتح آسر للباب و الصدمة اللي كانت مرسومة على وشه و هو شايف مراته بين إيدين إتنين ستات و الدموع مغرقة وشها و بصوت جهوري عني ف هدر
إنتوا مين يا شوية أو!!!
و في لحظة كانت بنت عمته بتطلع برا الأوضة بړعب رهيب و من غير ما ياخد باله و هي مش مصدقة إزاي جه في الوقت ده ليلى أول ما شافته خارت قواها و نطقت إسمه بوهن رهيب
آ .. آسر!!
آسر في أقل من ثانية كان واقف قصادها و بيشدها لصدره بدراع واحد و الدراع التاني مسك بيه عباية الست البدينة من فوق و بصوت عالي رعبها كان بيقول
و رحمة أمي ما هسيبك يا بنت ال!!! 
قالت الست بإرتجاف و هي شايفة الإتنين التانيين بيجروا و يسيبوها تواجه مصيرها مع آسر الخولي
يا بيه أنا معرفشي حاچة ست نادية بنت الحچة راچية هي اللي طلبت مني إكده و دفعتلنا فلوس عشان نعمل فيها إكده!!
إطلعي برا!!! برا بدل ما أطلعك على قبرك!!!
صړخ فيها و عصبية الدنيا كلها إتجمعت فيه و الشرر اللي كان بيتطاير من عنيه لما عرف الحقيقة الست نفدت بجلدها وعقلها مصورلها إنه هيسيب حقه و حق مراته بس إتفاجئت ب إتنين عساكر واقفين على باب بيتها لما وصلتله!!!
آسر كان واخدها في حضنه و نفسه عالي من شدة عصبيته و هي متشبثة في رقبته و جس مها مش مبطل رع شة و صوت عياطها الخفيف بيقط ع في قلبه حاوطها بدراعه القوية و إيده بتمشي على شعرها بيقول بصوت حاني جدا بيطلع منه لأول مرة في حياته
ششش إهدي .. أنا جنبك .. إهدي!! إنت في حضني دلوقتي مافيش مخلوق يقدر يمس منك شعرة و إنت في حضڼي!!
إزداد بكاءها و بعدت وشها عنه و قالت و صوتها بيترعش
إنت
---
.. إنت اللي ق .. قولتلهم يعملوا .. فيا .. كدا!! قولتلهم .. عايز الدخلة .. ب .. بلدي!!!
بصلها للحظات بيستوعب اللي قالته بحروف متق طعة و الصدمة إعتلت وشه ف حاوط وشها و هو بيقول بصوت عالي
إنت واعية يا ليلى للي بتقوليه! إزاي تقولي كدا! أنا أخليهم يعملوا في مراتي كدا!
كانت هتقع من طولها لولا إنه سندها بدراعه بيقربها منه و هو بيقول بنبرة وعيد
و غلاوتك .. هخليها ټندم و لا هعمل حساب صلة الډم و لا القرابة و هطربق القصر ده على دماغهم كلهم!!
مسكت في جلابيته الصعيدية و الدموع مالية عينيها و بتقول بصوت فطر قلبه
آسر!!!
ضمها لصدره و هو بيرفع وشه لفوق بيدعي ربنا يصبره و يعرف يتماسك قدام جمال إسمه اللي خارج من شفايفها و قال و هو بيحضنها أكتر
يا روح آسر!!!
متكلمتش و إكتفت بالنحيب بصوت خاڤت شالها بين إيديه و مشي بيها ل السرير و حطها عليه برفق مال عليها و قبل جفونها الدامعة و قال بهدوء
شوية وراجعلك!!
نفت براسها و قالت بخفوت حزين و هي ماسكة في ياقة جلابيته
لاء يا آسر .. متسبنيش تاني لوحدي!!
قبل شفاهها اللي بترتعش قبلة خفيفة و قال برفق
[[system-code:ad:autoads]]مش هسيبك! عدي من واحد ل مية و قبل م تقفلي ال مية هتلاقيني هنا!!
أبتسمت ڠصب عنها و هي شايفاه بيعاملها معاملة الأطفال ف إبتسم و قال بهدوء
مش هتأخر!!!
أومأت بحزن و سابت جلابيته ف مسح على شعرها و سابها ومشي قفل الباب عليها كويس من برا و مشي بخطوات بتطوي الأرض تحته نزل السلم و طلع للزفة اللي برا و مسك مس دس عشوائي من شخص عشوائي و ضړب بيه تلت طلقات في الهوا و بعدين قال ب صوته الجهوري
متشكرين يا رچالة!!! الواچب إنعمل و زيادة! نچيكم في الأفراح!!!
حيوه الرجالة و إبتدوا يمشوا واحد ورا التاني! ف دخل ل مجلس الستات و لقى راجية عمته قاعدة و جنبها نادية بيرحبوا بالستات بص ل نادية اللي كان وشها شاحب و بتبصله پخوف و هي بتحاول تتهرب من عينيه إلا إنه ناداها بصوت عالي مخيف
نادية!!!
إرتجفت نادية من الخۏف ف بصتله راجية بإستغراب بس قالت لبنتها
روحي يا بنيتي شوفي آسر رايد إيع!!
مشيت نادية ناحيته و كإنها رايحة للمۏت بإرادتها وقفت قصاده ف بصلها ببرود و إبتسم إبتسامة رعبتها أكتر و قال بهدوء
تعالي يا نادية!! تعالي!!!
مشي و مشيت وراه و الړعب بياكل في كل خلية في جسمها فضلت ماشية وراه لحد ما دخل بيها أوضة فاضية ساب الباب مفتوح و أول ما وقفت قدامه محسش بنفسه غير و هو بيرفع إيده و ب يهوي على خدها بصف عة عڼيفة شهقت بعدها بخضة و قبل ما تستوعب اللي عمله قب ض على شعرها و لواه على كفه و قال بقسۏة
[[system-code:ad:autoads]]نولتي شرف أول مرا تضرب على إيدي!!! دة لو هنعتبر إن الزغزغة دي ضړب يعني!! إنت لسة مشوفتيش وشي التاني و أنا مش عايز أوريهولك عشان الست الغلبانة اللي قاعدة برا دي و اللي بتعتبرني إبنها! و أنا إحتراما بس ليها هسكت على قلة أدبك و بجاحتك مع مراتي!! بس أنا نفسي تتعرضيلها تاني عشان أطربق القصر ده على اللي خلفوك يا نادية!!!!
نفضها من إيده و شافها مصډومة مش قادرة تنطق ف خرج من الأوضة و طلع على السلم و قلبه بيروحلها قبل رجليه و قبل ما يوصل وقفه جدها اللي قال بلهفة
آسر يابني!! ليلى كويسة مش كدا في حاجه حصلت!!
ابتسم آسر إبتسامة متكلفة و قال بهدوء
ليلى بخير متقلقش!
قال الجد بحزن
ماشي يابني!! خد بالك منها! أنا وثقت فيك و إديتك أغلى حد عندي!! متخذلنيش يا آسر!!!
بصله آسر للحظات و قال بهدوء مغيرا مجرى الحديث
هخلي الخدم يجهزولك جناح يا رياض باشا عشان ترتاح!!!
تمام يابني!!
قال رياض بهدوء بعد ما أدرك إن كلامه دايقه ف متكلمش!! و بالفعل نده آسر على واحدة من الخدم و بعد ما مشيت مع رياض خد نفس عميق و طلع و اللهفة مالية قلبه فتح باب الجناح و دخلها الأوضة لاقاها نايمة على السرير متغطية من راسها ل رجليها ضحك من قلبه و قرب منها و سند إيديه جنبها و إحدى ركبته على السرير و رجله التانية على الأرض مد إيده و شال الغطا من على وشها وقال بمزاح
و لما تتخنقي
بصتله ببراءة ف بص لعنيها للحظات و قال بصوت خاڤت
وصلتي للرقم الكام
همست بخجل
مية وعشرة! إتأخرت!
إبتسم و قال
تلاقي العشرة دول بتوع القلم!!!
بصتله بعدم فهم و قالت
قلم!! قلم إيه
قلم جاف مش مهم خالص قلم إيه دلوقتي! في حاجات أحلى ممكن نتكلم فيها في يوم زي ده!!
قال
---
و هو بيرجع شعرها ل ورا بيتأمل وشها ب رغبة حقيقية نابعة من عينيه! بصتله بتوتر و قالت پخوف
آسر .. سيبني النهاردة .. أنا .. أنا مش قادرة أنسى اللي حصل!!
قال و هو بيكتشف الجانب الرومانسي في شخصيته لأول مرة
هنسيك أنا .. يا عيون آسر!!
لاء .. أنا خاېفة!!
قالت پخوف و هي بتضم الغطا ليها ف إبتسم و قال بسخرية
بتحضني الغطا! أنا أولى يا ليلى!! و بعدين متحسسنيش إني هغت صبتك!!!
و على السيرة دي خاڤت أكتر ف إتلوت بجسمها ب رعب و هي حاطة إيديها على صدره و بتحاول تزقه و بتقول ب رهبة حقيقية
إبعد!!
ششش إهدي!! 
قالها بنفس الهدوء و مسك وسطها بحنان و بالإيد التانية بيمسح على خدها إتنفست بسرعة من شدة التوتر و هي بتبصله ب ضياع بصلها للحظات و بعدها همس بصوت رجولي
مش هاجي جنبك غير و إنت موافقة! أنا آه عايزك بس مش هقبل على نفسي أخدك و إنت مش عايزاني!
بصتله پصدمة و الصدمة شلت لسانها كانت فاكرة إنه مش هيفرق كتير معاه موافقة ولا لاء و كانت فاكرة إنه على أتم الإستعداد ياخدها ڠصب عنها بصلها و الرغبة بتاكل في كل إنش في جسمه ف ڠصب عنه ډفن راسه في رقبتها و قال بصوت محمل بالمشاعر
[[system-code:ad:autoads]]ربنا يعيني على نفسي و عليك عقلك البريء ده مش هيفهم أنا بجاهد نفسي إزاي عشان مجيش جنبك مع إنك حلالي يا ليلى!
سكتت و غمضت عينيها و أنفاسه الحارة بټضرب بشړة رقبتها قبل عنقها و قال ساخرا
آسر الخولي .. بهدلتيه يا ليلى!!!
إبتسم بسخرية وقال
آسر الخولي بجلالة قدره تحت رحمة كلمة منك قادرة تحييه!!!
رفع وشه عن رقبتها و قال و هو بيبص لشفايفها و عينيها
عملتي إيه روحتي سحرتيلي عند خديجة المغربية مش كدا
إبتسمت ف مسح على شفتيها ب إبهامه و همس
إنت خطړ عليا! خطړ يا بنت العلايلي!!!
الفصل الثامن 
إبتسمت ف مسح على شفتيها ب إبهامه و همس
إنت خطړ عليا! خطړ يا بنت العلايلي!!!
آسر!!!
قالت برقة مكانتش قاصداها! ف غمض عينيه و قال بصوته الجذاب بنرة محذرة
إنت أد إنك تنطقي إسمي بالشكل ده!!!
قالت بسرعة
لاء!!!
قام و خطڤ سېجارة بني من على الكومود و ولعها بولاعة فخمة بصلها و قال بهدوء
قومي غيري هدومك عشان تنامي!!!
حاضر!!
قالت بهدوء و قامت من على السرير و دخلت الحمام خدت شاور سريع و لفت فوطة سودا على جسمها وأدركت أن هي مخدتش معاها بيچامة ف قالت بيأس
[[system-code:ad:autoads]]لاء .. الحتة الكليشيه اللي في كل الروايات دي مش هينفع تحصل معايا دلوقتي أطلع ألاقيه في وشي و ليلتي هتبقى زرقا طب أعمل إيه أخليه يجيبلي هو البيچامة!!!
قالت بتفكير و مسحت على دراعها و البرودة بتتغلغل جسمها ف خبطت على الباب و فضلت واقفة وراه و هي على وشك البكاء قرب آسر من الباب و قال بإستغراب
بتخبطي ليه إتحبستي ولا إيه!!!
و أكمل ب إبتسامة خبيثة
ولا عايزة مساعدة أنا في الخدمة جدا!!
قالت بسرعة بنبرة مستعطفة
أنا عايزة بيچامة!! ممكن تناولني أي بيچامة من الشنطة اللي عندك!!!
نفث دخان سيجارته و قال بمكر
إطلعي خديها!!
هتفت برجاء
م هو مش هينفع!! معلش يا آسر هاتلي البيچامة أنا بردانة جدا!
إتنهد و قال بضيق و هو بيتحرك ناحية الشنطة
إنت هتتعبيني أنا عارف!!!
و فتح الشنطة بعشوائية إبتسم بخبث أول ما عينه وقعت على قميص نوم أحمر كان هو اللي حاطه بإيده في الشنطة إبتسم و خده و قال بصرامة زائفة
إفتحي!!
فتحت الباب حتة بسيطة جدا و من غير ما تبص خطفت اللي في إيده وقفلت بسرعة مقدرش يقاوم الإبتسامة و هو سامع شهقتها من الصدمة أول ما عرفت ده إيه ف قالت بعصبية
إنت جايبلي إيه!!!
قال ب إستمتاع
ده اللي طلع في إيدي!! إلبسيه و إطلعي!!!
قالت پغضب
مستحيل ألبسه يا آسر!!!
قال ببساطة
خلاص إطلعي بالفوطة يا عيون آسر! و لا أقولك إطلعي من غيرها أنا في مقام جوزك بردو!!!
شددت على الفوطة اللي ساتراها أكتر من اللي هو جابهولها و خرجت و شعرها الطويل بينقط على وشها و جسمها آسر كان قعد على الكرسي و حاطط رجل على رجل مستمتع بالمناقشة اللذيذة اللي بتحصل بينهم إلا إنها أول ما خرجت بالهيئة دي عينية أظلمت من الرغبة و بصلها و عيونه بتاكل كل إنش فيها بصتله پغضب طفولي و راحت ناحية الشنطة خرجت بيچامة عشوائي ورجعت بسرعة لغرفة تبديل اللبس! قفلت الباب عليها كويس و هي بتحاول تهدي رجفة جسمها من نظراته اللي كانت بتاكلها وشرعت في اللبس فورا بينما آسر غمض عينيه و حط إيديه عليهم و قال لنفسه بيأس
وبعدين .. هفضل متحمل كدا كتير
خرجت بالبيچامة بحرج و بصتله ف لقته
---
على الوضع ده و ڠصب عنها لقت قلبها بيتنفض من القلق ف قالت ببراءة و هي بتفكر في إيديها
مالك مصدع!!!
يعني!!
قال بهدوء ف إزداد قلقها و قربت ناحيته و قالت بإهتمام
أخلي طنط راجية تجيبلك مسكن
رفع عينه ليها و قال بسخرية
طنط راجية! طنط راجية لو شافتك قاعدة ب بيچامة الكارتون دي هتاكل وشي أنا!!
إحمر وشها خجلا ف قال بهدوء و هو بيربت على رجله و بيقول بهدوء
تعالي يا ليلى!! 
بصتله بدهشة و قالت و هي بترجع خطوتين!
آجي فين!
قال بهدوء وجدية
تعالي أقعدي على رجلي!!!
ليه!
قالت پخوف ف قال بهدوء زائف بيسايرها
عشان عايزك قريبة مني!
راحتله بخطوات وئيدة و أول ما بقت قريبة منه مسك إيديها و بهدوء قعدها على رجله بصت لصوابعها و وشها بقى كله أحمر من كتر الكسوف بصلها بإبتسامة و قال بصوته الرجولي
بتثقي فيا يا ليلى
السؤال لفت إنتباهها ف بصتله بعينيها اللي بيدوبوه و قال بصدق
أيوا! بثق فيك .. إنت مسبتنيش لحظة بعد م شوفتني في المستشفى و .. و دايما كنت في ضهري!
قال بجدية
طب ليه مش عايزة نعيش حياتنا طبيعي مدام الثقة موجودة ليه خاېفة ألمسك
قالت برجفة
[[system-code:ad:autoads]]عشان جوازنا جه بسرعة و أنا مكنتش موافقة و إنت و جدو أجبرتوني!
و كملت بعصبية خفيفة و عينيها بتتملي دموع
وبعدين إنت قايلي إنك متجوزني رغبة! يعني بتفكر في نفسك و بس! يعني أول م أسلملك نفسي و تزهق مني هترميني زي أي بنت من الشارع!!
ششش!!!
هداها و ضمھا لصدره و إيده بتمشي على دراعها برفق
إهدي .. و بلاش الهبل اللي بتقوليه ده!!! إنت مراتي فاهمة يعني إيه يعني شايلة إسمي اللي أنا إديتهولك ب رضا مني! و لو زي ما قولتي جوازنا مجرد رغبة كان زماني من أول م كتبنا الكتاب عند جدك و خدتك بيتي عملت فيك اللي أنا عايزه و لو مجرد رغبة أنا مكنتش هصبر عليك اليومين دول و كنت هاخدك برضاك بقى ڠصب عنك مكنش هيفرق معايا! بس أنا مش متجوزك مجرد رغبة أنا متجوزك عشان عايزك مراتي و عايزك طول الوقت معايا عايزك في حياتي يا ليلى و عايز أصحى على عينيك دول! أنا بحس إنك بنتي مش بس مراتي!
كانت بتسمع كلامه و راسها مسنودة على صدره و للحظة إبتسمت و هي حاسة بقلبها بينبض پعنف غمضت عينيها لما باس شعرها و قال بهدوء
يلا عشان تنامي!
و في لحظة كان شايلها و على عكس المتوقع حاوطت رقبته و سندت راسها على كتفه ب عفوية منها ف إبتسم و قربها منه و هو بيستشعر لذة قربها حطها على السرير برفق و غطاها و ب شفايفه طبع قبلة على شفايفها المكتنزة و لف عشان ينام جنبها ف إتصدمت ليلى و إتغطت كويس و هي بتديه ضهرها بخجل و لما إستلقى جنبها قال بهدوء و رزانة
[[system-code:ad:autoads]]ليلى .. متدينيش ضهرك!!
غمضت عينيها و لفتله بخجل ف شد دراعها برفق و جذبها لحضنه و هو بيقول بنفس الهدوء
و متناميش بعيد عني!! عايزك تنامي في حضني على طول!!!
بس آآ!!!
غمغمت بتوتر و خوف ف قاطعها بصرامة
مافيش بس!!
و كمل بنبرة لينة مختلفة عن اللي قبلها
يلا .. غمضي عينيك و نامي!!
غمضت عينيها فعلا و من كتر الأرهاق اللي كانت فيه راحت في النوم على طول! فضل هو يتأملها ويتأمل كل إنش في وشها من أول شعرها الناعم الكثيف مرورا بعيونها و رموشها و أنفها الصغير نهاية ب شفايفها و عند النقطة دي ضمھا لصدره و غمض عبنيه و هو بيتكلم مع نفسه بعد تنهيدة طويلة
نام .. نام يا آسر إنت كمان عشان السهر .. بيجيب تهور!!!

فتحت عينيها بفزع على طرقات على باب الجناح عالية إلى حد ما إتخضت ليلى و قامت من حضنه و هي بتزقه من صدره بړعب
آسر! آسر!!
مممم!!
همهم بنعاس ف قالت بخضة و هي بتكره الصوت العالي جدا
إصحى!! .. الباب ..!!!
فتح عينيه و كشر أول ما الصوت العالي إخترق ودنه ف بصلها لاقاها بترتجف من الخۏف و هي بتفتكر منير اللي كان بيحاول يفتح الباب عليها بليل! قام من جنبها و هو بيتوعد للي بيخبط بالشكل ده فتح الباب بعنف ف لاقاها عمته بصلها بضيق و قال
إيه يا عمة الخبط ده!!
قالت راجية بحرج
يا ولدي أديلي ساعة بطرج بخبط فوج الباب لما يدي نملت!! چايبالك صينية الوكل عشان ترموا بيها عضمكوا اللي أكيد إتدشدش من ليلة إمبارح!!
هتفت بآخر جملة لها بمكر ف إبتسم ساخرا و خد منها صينية الطعام و قال بمكر أكبر
عرسان چداد بجى يا عمة و سهرنا إمبارح لبعد الفچر!!
خابرة يا ولدي خابرة!! يلا إن ردتوا شي شيعلي
---
أو نادم إنده على البت نادية!!
قالت و هي بتمشي من قدامه!! ف قفل الباب بضيق و رجع للأوضة حط الصينية الكبيرة و المتغطية على الطرابيزة في الأوضة و قال و هو بيرفع الغطا من على الصينية موجه ل ليلى الكلام!
عمة جوزك بتحبك دوقي بقى الفطار اللي على أصوله!
رفع عينه ليها و إتصدم لما لاقاها بترتجف و الدموع مغرقة وشها وسرحانة كإن في مشهد بيتعاد قدام عينيها بتفاصيله!! إتخض و قلبه إتقبط و رمى الغطا من إيده و مشي ناحيتها و هو بيقول بلهفة ممتزجة بقلق
في إيه!!!
قعد قدامها و حاوط وجنتيها و قال وعينيه بتجري على ملامح وشها الباكي
مالك!! إيه العياط ده كله!!!
بصتله للحظات و محستش بنفسها غير و هي بتترمي في حضنه بتحاوط خصره و ساندة راسها على صدره و بتجهش في البكاء! إتصدم إلا إنه حاوطها بدراعه القوي بيمسح على شعرها و القلق بياكل فيه ف قالت بصوت مهزوز من البكاء
إفتكرت .. إفتكرت حاجات وحشة لما .. لما الباب كان بيخبط بصوت عالي!!!
للحظة إسودت عينيه و لإنه ذكي جدا و عارف كويس اللي هي عاشته قبل كدا فهم إنها إفتكرت منير شتمه في سره و كان نفسه يروحله في السچن و يخلص عليه بإيديه الإتنين! حاوطها و قال بهدوء و بنبرة قوية
[[system-code:ad:autoads]]ليلى!! إنسي أي حاجه عيشتيها قبل ما تشوفيني أنا من ناحيتي هحاول أنسيك و إنت لازم تساعديني في ده!!!
بعدت عنه لما أدركت نفسها و إن هي اللي حضنته ف بصتله بحرج و كانت لسه هتتكلم إلا إنها سكتت پصدمة لما حاوط وشها و مال عليه و هو بيمسح ب شفاي فه دموعها ب بطئ و حنان!! قلبها كان هيقف من شدة قربه منها و رغم كدا مقدرتش تبعده حتى إيديها مقدرتش ترفعها و تزقه و إستسلامها بين إيديه خلاه بلهفة حقيقية ينق ض زي الأسد الجائع على شفايفها يرتوي منهم في لحظة إتمناها من كتير .. و بعد ما كانت قبلة جامحة خلصت الأكسچين اللي في رئتيها و لما أدرك إنها مش قادرة تتنفس بعد فورا و حط جبينه على جبينها و قال و صوت نفسه عالي
بتعملي فيا إيه! ليه إنت الوحيدة اللي قادرة تعملي فيا كدا!
و تابع و هو محاوط رقبتها و وشها ولسه مغمض عينيه
ليه عايزك بالشكل ده!! أنا ستات مصر بيترموا تحت رجلي و كلهم عندي ميسووش ضفرك!
غمضت عينيها و وشها بقى كله أحمر من شدة خجلها ف قال بصوته الرجولي بسخرية
ليلى إنت عشرين سنة!! عارفة أنا كام! خمسة و تلاتين..!! بنت عندها واحد وعشرين سنة لسه مفعوصة تعمل كدا في راجل ملو هدومه لاء و مش أي راجل ده آسر الخولي اللي بيتهزله شنبات .. عشان تيجي بنت أد عياله و تلففه حوالين نفسه بالشكل ده!!
[[system-code:ad:autoads]]بس أنا مش مفعوصة!
قالتها بضيق ف إبتسم وقال
طبعا مش مفعوصة! اللي تعمل فيا كل ده متبقاش مفعوصة!
بعد عنها و قال بهدوء ظاهري فقط
سبحان اللي يبعدني عنك دلوقتي يا ليلى! أنا معاك إكتشفت أد إيه أنا صبور!!
و شدها من إيديها وقال بهدوء
تعالي عشان ناكل! إنت أكيد جعانة!!!
بصتله بحيرة و قامت معاه قعد على الكنبة و قعدها على رجله ف قالت بخجل
أنا عايزة أقعد على الكنبة!!
لاء!! 
قالها برفض قاطع و هو بيقطع الفطير المشلتت بإيديه الإتنين ف كان محاوطها بدراعه بصت لإيديها بحرج شديد و الجوع بياكل فيها و زاد مع الريحة الشهية اللي طالعة من الفطير قرب حتة من فمها و قال بهدوء
إفتحي بؤك!!
فتحت فمها بتردد ف أكلها مضغت الأكل و بلعته و قالت ببراءة
ليه بتأكلني طيب أنا مش طفلة عشان تأكلني في بؤي!!!
قال بجدية
قولتلك قبل كدا إنت بنتي! و أنا أول ما إتجوزتك واخد عهد على نفسي أدلعك دلع ماسخ زي ما بيقولوا! لحد ما يقولوا الدلع بوظها!!
ضحكت ڠصب عنها و كان أول مرة يشوفها بتضحك بصوت ف إبتسم و فضل يأكلها لحد ما قالت بإبتسامة
بطني حرام عليك كفاية! و بعدين إنت مكلتش حاجه! بتأكلني و بس!!
و كملت و هي بتشاور على جسمه الرياضي بعينيها
و لا إنت عايزني أتخن أنا و يطلعلي كرش و تفضل إنت رياضي و Fit!!! 
قال بسخرية مازحا
كرش مرة واحدة!! إنت ج سمك صغير أصلا ده أنا بخاف أمسكك تتقطمي في إيدي!!
قالت بضيق
يا سلام!! على فكرة أنا قوية و عصب حتى بص!!
و رفعت كم البيچامة بتاعتها و داست على معصمها في محاولة بائسة عشان تبينله إنها قوية و لأول مرة في حياته يضحك من قلبه لدرجة إن راسه رجعت لورا من شدة الضحك! ف إتغاظت أكتر و قالت بنرفزة طفولية
إنت بتضحك ليه!! متتريقش عليا
---
يا آسر!!!
مسك إيديها و ميل بش فايفه و قبل المكان اللي كانت بتشاورله عليه و قال بإبتسامة و هو بيبصلها
مقدرش .. يا عيون آسر!!!
بصتله للحظات و قالت عشان تغير الموضوع و هي بتقط ع البطاية بإيديها و بتقول بلهفة
إديني بقى الفرصة أأكلك أنا كمان عشان نتخن سوا على الأقل!!!
و بالفعل قط عت لحم البطاية حتت و إبتدت تأكله و رغم إنه مكانش جعان إلا إنه كان بياكل و هو مبسوط عشان بياكل من إيديها لحد م قال و هو بيسند ضهره على الكنبة
كفاية كدا عشان شكلي أنا اللي هيطلعلي كرش!!
ضحكت وقالت بمزاح
شكلك هيبقى تحفة ب كرش!! تخيل ظابط ب كرش!!!
إبتسم و قال بهدوء
شبعتي
قالت بعفوية
الحمدلله!
إتنهد و قال بجدية
طيب يلا إدخلي غيري عشان هننزل نقعد تحت معاهم!! جدك عايز يشوفك أكيد
إبتسمت وقالت
جدو هو جدو جه!
من إمبارح!
قالت بتوتر
بس أنا مش عايزة أنزل بعد اللي حصل! أنا مش عايزة أشوفها!!
قالت الجملة الأخيرة بحزن ف قال بقوة
متقدرش تبصلك بصة متعجبكيش و لو ده حصل تقوليلي و أنا هتصرف!!!
حاضر!!
قال بهدوء و قامت عشان تنقي من الشنطة حاجه تلبسها ف لقته عامل حسابه في عبايات إستقبال كتير و كلها شيك إبتسمت و رفعت وشها ليه و قالت
[[system-code:ad:autoads]]كمان جايب عبايات إستقبال مافيش حاجه نستها
قال و هو بيتأملها بتمعن
مافيش حاجه تخصك .. بنساها!!!
إبتسمت ب صفاء و خدت عباية بيضا و إتجهت ل غرفة تبديل الملابس! عشان تخرج بعدها ب هيئة خلته يرفع إحدي حاجبيه بإعجاب شديد بيها و بهيئتها العباية كإنها متفصلة ليها هي! قربت منه و السعادة في عينيها و قالت ب براءة
شكلها حلو أوي عليا يا آسر!! مش كدا
كدا!!
قال و هو مبتسم و باصصلها ب إعجاب رهيب!! ف قربت منه و مسكت إيديه و قالت بلهفة
يلا قوم إلبس الجلابية بتاعتك عشان ننزل!! أنا جدو واحشني أوي!!
قام و طلع الجلابية بتاعته و هو بيقول بضيق
ده يا بخت جدو!!

نازل على السلم و هو ماسك إيديها وكلهم متجمعين حوالين السفرة و مكانه في مقدمة السفرة فاضي بص ل نادية اللي كانت قاعدة في الكرسي اللي جنب كرسيه و الناحية التانية عمته ف بصلها بصرامة و هو بيعد و بيشاورلها براسه بحدة قائلا
إنجلي إنقلي على الكرسي التاني! عايز مرتي چاري!!!
بصتلها ليلى بإنتصار ف بصت نادية ل آسر بغيظ و قامت فعلا عشان تقعد على كرسي تاني إتجهت ليلى ل جدها و باست على راسه و إيده و قالت بإبتسامة
[[system-code:ad:autoads]]وحشتني يا جدو!!
و إنت وحشتيني أوي يا بنتي!!!
قال و هو بيمسح على رسها بحنان ف بصلهم آسر بضيق و رجله بتتهز بإنفعال قعدت ليلى جنب آسر و بصتله و لاحظت تعابير وشه المنفعلة ف ببراءة حطت إيدها على كفه اللي كان مسنود على السفرة و قالت بقلق
إنت كويس!!
بصلها للحظات و قال بإبتسامة موصلتش لعينيه
كويس ..
و بص ل عمته و جدها و الباقي اللي قاعدين و قال ب هيبته المعهودة
يلا يا چماعة مدوا يدكم!! ألف هنا!!!
إبتسمت ليلى على لهجته و إبتدت تاكل حاجات خفيفة لإنها مكانتش جعانة من الأكل اللي أكلته معاه فوق و لكن راجية قالت بهدوء
مرتك كيف الجمر يا آسر!! يا زين ما نجيت يابني!! بس جوليلي يا ليلى .. رياض بيه جال إنك أبوك و أمك الله يرحمهم كيف ماتوا يابنتي!
و رغم إن راجية كان سؤالها عفوي إلا إن ليلى حست ب غصة في قلبها رفعت وشها ليها و قالت بهدوء زائف
حاډثة يا طنط راجية!!
هتفت راجية بحزن
ربنا يرحمهم يا ضنايا! يا حبة عيني كنت صغيرة على اليتم يا بتي!!!
بصت ليلى للطبق و عينيها إتملت بالدموع ف مسك آسر إيديها و قال بضيق مغيرا مجرى الحديث
ربنا يرحمهم يا عمتي!! متهيألي مش وجته السيرة دي!!
قالت راجية بأسف
صوح يا ولدي أنا مكنش جصدي حاچة والله!! متزعليش مني يا بتي!!
بصتلها ليلى و قالت بهدوء
حصل خير!!!
هتفت نادية بخبث
ربنا يعينك يا ليلى! أصل الاب و الأم دولت حاچة مهمة واصل!! اأنا مجدرش أتخيل حياتي إكده من غير أمي!! ربنا يخليك لينا يا ست الكل!!!
بصتلها ليلى بضيق و متكلمتش إلا إن آسر معداش الموضوع و قال بنفس درجة الخبث و كإن بيردلها القلم اللي إدته لمراته عشرة
الواحد مبياخدش كل حاچة يا بنت عمتي!! يعني ربنا مديك أم بس واخد منك حاچات ياما جصادها و أنا مرتي ربنا واخد منها أب و أم إلا إنه مديها راچل بيحبها و هيعوضها! و مديها جلب أبيض مش عند حد واصل!! أصل بعيد عنك يعني يا بنت عمتي معظم الجلوب دلوجتي بجت و!!!
بصتله نادية ب وش ممتعض و بصت
---
لطبقها بضيق شديد جدا بينما راجبة قالت ب طيبة!
إعتبريني مكان أمك يا ضنايا!!!
كانت بتوجه كلامها ل ليلى إلا إن ليلى سرحت في جوزها اللي مبيسيبش فرصة لحد ييجي عليها و لو بكلمة!! إبتسمت و مش عافة ليه جالها إحساس إنها عايزة تقوم تحضنه دلوقتي حضن كبير أوي تعبر بيه عن مدى إمتنانها ليه! بصلها و إبتسم ف بادلته إبتسامة ممتنة بتشكره بعينيها و رجعت بصت لعمته و قالت بإحترام
يشرفني يا طنط!
أبتسمت راجية على طيبتها بينما ليلى فضلت سرحانة في الكلام اللي قاله و لما خلصوا أكل قام آسر ف قامت معاه ليلى مسك إيديها و قال ب تلك الهالة القوية اللي بتحيط بيه
أنا طالع مع مرتي يا چماعة! كملوا إنتوا أكلكم صحة و هنا!!!
إبتسمت راجية وقالت
روح يابني ربنا يخليكم لبعض!
أعطاها آسر إبتسامة هادئة و مشي و هو واخدها جنبه قلبها كان بيدق بعنف و هي بتستشعر قوة جوزها و حنانه و إهتمامه بيها و كإن فعلا ربنا باعته عشان يعوضها عن كل اللي أذوها دخلوا الجناح و بعدها الأوضة ف وقفت قدامه و مسكت دراعه بهدوء و قالت و هي بتبصله 
آسر أنا .. أنا عايزة أعمل حاجه!!
[[system-code:ad:autoads]]بصلها بإستغراب و قال
قوليلي عايزة تعملي إيه!
بصتله و شبت برجليها عشان تقدر توصل لرقبته بطوله قدام قصر قامتها و في لحدة كانت بتحاوط رقبته ف حاوط خصرها بدراع واحد لحد م رجليها مبقتش لامسة الأرض صدمته كانت كبيرة لإنها حضنته و ب وعي منها و إدراك و كمان حاضنه رقبته و ډافنة راسها في عنقه و قالت برقة دوبته
مش عارفة أقولك إيه يا آسر! بس شكرا على كل حاجه بتعملهالي!!
غمض عينيه بيستشعر رقة صوتها مع عذوبة ريحتها الجميلة و جمال إسمه اللي خارج من شف ايفها حضنها بإيديه القوية و قال بإبتسامة و بصوته الرجولي
إنت تؤمر .. يا عيون آسر!! 
يتبع
آسر_الخولي 
غرام_آسر 
فصل طويل أوي أهو و متأخرتش عليكوا و ده ل عيون الناس الذوق اللي طلبت مني متأخرش بإحترام
عايزاكوا والله لهجتي الصعيدية و أي حد هنا من الصعيد يقولي أنا بتكلم زيكوا ولا
الفصل التاسع
ما تسبيلي نفسك يا ليلى .. ده أنا زي جوزك!
قالها مستغل كونها في حضنه ف بعدت بسرعة وقالت بتوتر
عايز إيه إنت!
إتنهد و قال و هو بيرجع شعرها ل ورا محاوط وشها مع جزء من رقبتها
عايزك!! و قولتلك كدا من أول يوم شوفتك فيه!
[[system-code:ad:autoads]]وشها قلب ألوان و قالت برهبة
بطني ۏجعاني!!
قالت و هي حاسة إن فعلا بطنها إبتدت توجعها من كتر التوتر للحظة إستغرب و نزل بعينيها لبطنها و قال بقلق
ليه مالك فين واجعك بالظبط
شال إيده من على وشها و مسد على معدتها بقلق ف بعدت بسرعة و قالت بتوتر أكبر
أنا .. أنا كويسة!!
شدها لحضنه و طبطب على شعرها و قال بهدوء
قوليلي عشان لو كدا نروح لدكتورة!
غمضت عينيها وسرحت و هي في حضنه و هو بيمسح على شعرها بالطريقة دي ..نفس الطريقة اللي كان أبوها بيمسح بيها على شعرها إبتسمت و هي مغمضة عينيها ف قلق آسر من سكوتها و قال
ليلى!
ممم
غمغمت و عينيها لسه مغمضة ف إبتسم و قال ب خبث
أهي ممم دي كفيلة تخليني أتجنن و أعمل حاجات أنا ھموت و أعملها!!!
آسر!!
قالت بخجل و هي بتبعد عنه و لسه كانت هتمشي من قدامه إلا إنه مسكها من خصرها و قربعا منه و سند إيده على الحيطة اللي وراها و قال بلطف
يا عيون آسر!!
بصتله و قالت بتوتر
عايزة .. أمشي!!
بص لعينيها و تاه فيهم لدرجة إنه قال من غير وعي
عينيك .. سبحان الخالق!
بصتله بخجل و لكن إتصدمت لما لقته بيقرب وشفاي فه بتلمس جفونها غمضت عينيها و هي حاسة إنها هيغمى عليها من الخجل و الربكة اللي في قلبها شفايفه نزلت لخدها و من ثم وصلت ل ملاذه .. و لذته! مقدرش يمنع نفسه من تقبيلها و هو حاضنها مقربها ل جسمه إستسلمت ليلى و كالعادة قدام رقة فعلته مكانتش تقوى على الحراك!! و لكن إتحولت قبلته من رقيقة حنونة .. إلى راغبة جامحة أجتاحت رغبته فيها جسم ه و مقدرش يسيطر على نفسه و قبلاته بتنزل على رقبتها ليلى خاڤت و إنكمشت و قالت و هي بتحاول تسيطر على أنفاسها المتقط عة
آ .. آسر!!
غالبا هو أصلا ماسمعهاش! شالها بين إيديه ف حاوطت رقبته پخوف و هي شايفاه متجه للفراش حطها عليه ب رفق و مال عليها و سند راسه على راسها و قال و هو مغمض عينيه بصوته الرجولي البحت
ليلى مش هتفهمي اللي أنا حاسس بيه دلوقتي يا حبيبتي بس أنا كل خلية فيا عايزاك!!
ډفن وشه في رقبتها و طبع عليه قبلات
---
راغبة شردت من كونه ناداها ب حبيبتي ف قالت بحزن حقيقي
طب متقولش حبيبتي! أنا مش حبيبتك أنا واحدة إنت عايزها وبس!
إتنهد و قال بعد م رفع وشه ليها
إنت فعلا مش حبيبتي! إنت مراتي! و دي حاجة أسمى بكتير!!!
بصتله بضيق و قالت
إنت عايز توصل لحاجة و معينة و بعدها معاملتك هتتغير و هبقى من مراتك لواحدة بتلبي رغباتك وبس!!!
كلامها دايقه جدا ف قال بصوت عالي نسبيا
المهمة دي تقدر تعملها أي واحدة من الشارع بقرشين هرميهم في وشها!!! إفهمي يا ليلى إنت مراتي و إحنا هيبقى بينا حياة و دة أهم جزء هيبقى في حياتنا! أومال هو الجواز معمول ليه مش عشان أعفك و تعفيني!
قالت بكسرة و عينيها إبتدت تدمع
أنا خاېفة خاېفة أوي!
قال بحنان
سبيني أطمنك! و عهد عليا عمري ما هوجعك!! ليلى إنت هتبقي بين إيدي!! محدش هيخاف عليك أدي!
بصتله و قالت بنفس الخۏف و الرجفة
لاء!! لاء قولت لاء يا آسر إبعد عني!!
قالت و هي بتخبطه على صدره ف نزل بعنيه لمكان خبطتها على صدره لثواني و فجأة لقته بعد عنها و إتخضت لما لقته طلع برا الأوضة و برا الجناح كله و رزع الباب وراه بع نف رهيب إتنفض ج سمها ف حاوطت جس مها بالغطا پخوف و حزن و لكن إتخضت لما سمعت صوت عربيته ف جريت على البلكونة لقته بيركب عربيته و بيتحرك بيها بسرعة چنونية حست ب غصة في قلبها و خوف عليه رهيب دخلت و قعدت على السرير و القلق عليه بياكل فيها و فجأة سمعت صوت هطول المطر بقوة إترعبت أكتر و قالت بحزن
[[system-code:ad:autoads]]الدنيا زمانها بتمطر عليه!! أنا غبية! .. ليه إتعاملت بالشكل ده معاه!
مرت ساعة و ساعتان و قلبها موجوع أكتر عليه حتى تليفونه مخادوش معاه! فضلت مستنياه على ن ار لحد م سمعت صوت عربيته جريت على البلكونة لقته نازل من العربية هدومة كلها متغرقة مايه كان داخل للقصر بهيبة و المايه بتنزل على وشه و شعره الدموع إتجمعت في عينها و جريت بسرعة لجوا بعد م قفلت البلكونة كويس و شغلت التدفئة للأوضة و خدت من دولابه فوطة كبيرة و وقفت قدام الباب بلهفة ممتزجة بقلق عليه و إتفتح الباب ف وقف آسر أول ما شافها راحته ليلى بلهفة و شبت برجلها عشان يدوبك توصله و كانت لسه هترفع الفوضة عسان تنشف وشه و شعره إلا إنه و بكل بساطة أخد منها الفوطة و قال بجمود و ملامح باردة
متشكر! متتعبيش نفسك!!!
بصتله بحزن و شردت في الفراغ الللي سابه لما مشي من قدامها و دخل الحمام قعدت ليلى على السرير بتفرك في إيديها و هي حاسه إنها كانت غلطانة في طريقتها معاه فضلت تفكر لحد م طلع من الحمام بعد ما أخد شاور و كالعادة كان لافف الفوطة حوالين خصره دخلت غرفة قياس الملابس و رزع وراه الباب إتنهدت بحيرة و فضلت مستنية لحد ما طلع أول ما طلع رفعت وشها ليه بلهفة و قالت
[[system-code:ad:autoads]]آسر أنآآآ!!!
بت ر عبارتها و قال بنفس الجمود و هو بيطفي النور و بيتجه للسرير
أنا عايز أنام! و مش طايق أسمع نفس في ودني!!!
بصتله بكسرة و سكتت لفت عشان تنام جنبه بيأس بصتله و هو نايم مغمض عينيه حاطت دراعه تحت راسه ضمت الغطا ل صد رها و بصتله لحد ما راحت في النوم .. عشان تصحى بعد شوية على صوت همهمات و أنفاس عالية فتحت عينيها بإستغراب و إنتفض جسمها لما وقعت عينيها عليه و لقته مغمض عينيه و وشه كله عرق و بيغمغم بكلمات مش مفهومة قالت بجزع و هي بتقعد على ركبتها قدامه و بتمسح على ص دره الع اري اللي كله مايه و بتقول بقلق رهيب
آسر!!! آسر سامعني!!!
ملقتش أي إستجابة منه ف حطت إيديها على جبينه عشان تشوف حرارته و الصدمة إن من كتر م حرارته عالية شالت إيديها بسرعة و كإنها لمست جمر!!!
دمعت عينيها و قالت
إنت سخن جدا أستر يارب!!!
قامت من جنبه و راحت ناحية المطبخ الموجود في الجناح و طلعت من الفريزر تلج و فضته في الطبق و صبت مايه ساقعة عليه و جابت قماشة نضيفة و شوية مناديل و جريت ل جوزها اللي أدركت أهمية وجوده في حياتها قعدت قدامه و مسكت المناديل و إبتدت تجفف وشه و رقبته و هي بتقول بصوت بيرتعش
أنا السبب! أنا اللي خليتك تنزل في جو زي ده!!!
حطت المناديل على جنب و خدت القماشة و غمرتها في الماية الساقعة و عصرتها كويس و حطتها على جبينه و قربت وشها من وشه و همست بحزن
آسر..!! سامعني
ممم!!
كإنها إجابة على سؤالها ف مسحت على خصلات
---
شعره بحنان و قالت برقة
نروح للدكتور
مردش عليها ف إتنهدت و خدت القماشه و كررت تانية غمرها في المايه و لكن المرة دي قربت منه أكتر و حطتها على كل جزء في وشه شوية و مالت عليه و باس ت راسه ب قبلة رقيقة جدا و وضعت قبلة تانية فوق خده و هي بتغمغم بأسف حقيقي
أنا أسفة أسفة على طريقتي!!!
و لإنه كان واعي للي بيحصل و حاول يهدي ضربات قلبه القوية و يتحلى بالصبر و الثبات ف قال بصوت رجولي مبحوح
هتتعدي!!!
إبتسمت إنه إتكلم ف همست قدام شفايفه و أنفاسه بتدخل رئتيها
مش مهم المهم إنك متزعلش مني!!!
فتح عينيه و لاقاها قريبة منه للحد ده حاوط خدها بإيد واحدة و قال ب تعب و هو بيبص لعنيها
مش زعلان بس إبعدي عشان متتعديش!!!
قالت برقة و هي بتمد إيديها ل خده و جبينه عشان تشوف حرارته
حرارتك نزلت شوية الحمدلله!
غمض عينيه و قال بهدوء
عايز شاور مش هيفوقني غير شاور بارد!!
قالت بجدية
أيوا الشاور هينزل حرارتك شوية طب أنا هقوم أجهزلك البانيو!!
و لسه كانت هتقوم من قدامه لقته مسك دراعها و قال بهدوء
متتعبيش نفسك هطلع حد من الخدم يقوم بالمهمة دي!!!
قالت بإستغراب
[[system-code:ad:autoads]]الموضوع مش محتاج و بعدين أنا مراتك الأولى أجهزلك أنا البانيو و لا أجيب واحدة غريبة تعمل كدا!!
إبتسم بسخرية و قال
أخيرا أدركت إنك مراتي!!!
بصتله بخجل و بصت لإيديها ف مسك دقنها و رفع وشها و قال بهدوء
متنزليش عينك .. أبدا!!
بصتله و إبتسمت ببراءة ف إتنهد و قال
يلا قومي!!
قامت فعلا و جهزتله البانيو بشكل حلو جدا لدرجة إنها نثرت عليه ورود طلعت من الحمام و إتجهت ناحيته و قالت بهدوء
الحمام بقى جاهز!!
مسك إيديها و قال ب تعب زائف
طب بقولك إيه شوفي حرارتي كدا بوشك و شف ايفك حاسس إنه عليت تاني!
و بلهفة حطت خدها على خده و من ثم شف ايفها ف غمض عينيه بيستشعر نعومة شفايفها على خده بعدت عنه و قالت ب رقة
لاء يا آسر حرارتك نزلت عن الأول لسه كمان هتدخل البانيو هتنزل أكتر!!
ماشي!!
قالها و هو بيتعدل و بيقعد و بعدين قام من على السرير و إتجه للمرحاض ف دخلت تجهزله لبسه و بعدين نزلت تعمله تحت شوربة فراخ و إستغلت فرصة إن كلهم نايمين عشان محدش يسألها حاجه عملت الشوربة و طلعتله بس لقته لسه جوا في الحمام خبطت عليه بحرج و قال
آسر!! كفاية كدا هتبوش!!!
[[system-code:ad:autoads]]سمعت صوت ضحكته من جوا و هو بيقول 
أبوش مرة واحدة!!!
إبتسمت لما ضحك و حست إن روحها رجعتلها ف قال بمزاح
أيوا!! يلا بقى إطلع!!!
و بالفعل سمعت بعدها صوت البانيو بيتفضى ف قالت بلهفة
بقولك إيه .. متطلعش بالفوطة خد لبسك و إلبس جوا!
سمعته بيقول بجدية
مبعرفش ألبس في الحمام!!!
و فجاة خرج و هو كالعادة لافف الفوطة حوالين خصره ف غمضت عينيها و حطت إيدها على عينيها و قالت بخجل اللبس عندك ع السرير خده و أدخل جوا!!! إبتسم بخبث و إتجه ناحيتها ولإنها مكانتش شايفاه فإستغل ده و حاوط خصرها و قال بجرأة
ليلى أنا جوزك!! دي أقل حاجه يعني إنك تشوفيني بالفوطة!!!
إتخضت و بصتله و شهقت و هي شايفاه شبه عاري قدامها ف قالت برجاء و هي بتحاول تشيل إيده من على خصرها
آسر!! إدخل إلبس عشان خاطري!!
إبتسم و مال عليها و باسها من راسها و سابها و مشي! فإتنهدت و وقعدت و هي بتحاول تتلم على أعصابها لحد م طلع ف قالت بلطف
عملتلك بقى شوربة فراخ تجنن!!
قال بإستغراب
عملتيها إمتى دي!! و بعدين إنت بتعرفي تطبخي أصلا
إتطهت ناحيته و مسكت إيده و قعدته على الكنبه و قالت
أيوا عيب عليك أنا بطبخ حلو!!!
حطت الطبق قدامه و قالت بهدوء
يلا سمي و كل لحد م أروح أخد شاور أنا كمان!!
طب م كنا خدنا الشاور مع بعض و وفرنا وقت!!
قالها بجدية كإنه بيقولها نشرة الأخبار ف شهقت پصدمة و قالت
بتقول إيه!! كل متجننيش كل!!!
سند ضهره على ضهر الكنبة و قال بإرهاق إصطنعه!
حاسس إني مش قادر أكل أكليني إنت طيب يا ليلى أنا بجد خدلان!!
بصتله للحظات و غلبتها حنيتها و قالت
حاضر!!!
قعدت جنبه ف قال بضيق
جنبي لاء!!! طب هو أنا رجلي قصرت في حاجه!!
إبتسمت ف مسك إيديها و قومها و قعدها على رجله و حاوط بإيديه وسطها مسكت الطبق و حطتها تحت دقنه و ملت المعلقة ف فتح فمه و أكل إبتسم و قال بتلذذ لإنه بيدوق أكلها لأول مرة و هي كمان اللي بتأكله
أجمل شوربة فراخ كلتها في حياتي بعد شوربة أمي البه يرحمها!!
إبتسمت و قالت بهدوء
الله يرحمها!!!
و فضلت تأكله لحد م خلص الطبق
---
كله ف قالت ببراءة
إنت كنت جعان أوي!! أنزل أعملك حاجه تانية تاكلها
مسك الطبق و شاله من إيديها حطه على الطرابيزة و مسك إيديها و قبل باطنها بحنو و قال
تسلم إيديك أنا شبعت خلاص!!!
بصتله و حست بتأنيب الضمير لما إفتكرت اللي حصل قبل ما يمشي بصت على المكان اللي في صدره اللي خبطته فيه لما كانت بتحاول تبعده و بإرتجاف حطت إيديها على المكان ده في صدره و مسدت عليه بحنان و قالت برفق
أنا أسفة على اللي حصل و على طريقتي معاك و إندفاعي!!!
إبتسم و هو شايف إيديها الصغيرة بتطبطب على صدره ف ضمھا لصدره و قال بهدوء
حصل خير!!!
ريحت راسها على صدره و غمضت عينيها و قال بأسف
أنا عارفة إني هتحاسب عليك!!! و عارفة إن حرام أفضل مانعة نفسي عنك و إن دي حقوقك الشرعية و لازم تاخدها!!
قطب حاجبيه و قال و هو بيمسح على شعرها
ششش متفكريش في الموضوع ده الموضوع بيني و بينك مش مجرد حقوق شرعية أنا عايزك تبقي في حضني و إنت راضية و مبسوطة مش أبقى أنا بس اللي مبسوط!!
خجلت من نفسها إنه بيفكر فيها و هي مش بتفكر فيه حاوطت خصره أكتر و هي حاسه إن مشاعرها بتتحرك ناحيته من كتر الحب و الحنان اللي بيقدمهولها سكتت فترة و قالت بعدها
[[system-code:ad:autoads]]آسر!!!
قلبه!!
قال بهدوء فإبتسمت و رفعت وشها ليه و قالت و أناملها بتمشي على وشه بلمسات أفقدوه الباقي من عقله معاها
إنت بجد مبتحبنيش يعني مش حاسس بأي مشاعر ناحيتي!!
و تحت تأثيرها الأنثوي الفت اك قال بحب
أنا مش بحبك يا ليلى أنا عديت المرحلة دي!! أنا مغرم!!!
بصتله پصدمة و قالت
أعتبر ده إعتراف!!
قال بعشق
إعتبريه إقرار!! آسر الخولي بيقر و يعترف إنه بيعشق مراته و مغرم ب تفاصيلها!!!
و كل الكومنتات اللي كتبتوها على الفصل اللي فات في قلبي والله
الفصل العاشر
مش كان الحب مش في قاموس آسر الخولي
قالتها و هي بتحاول تغطي على دقات قلبها العالية مسك شعرها و جابه على جنب واحد و مال يقبل الجنب التاني من رقبتها و ضمها ليه بيحاوط خصرها و قال بعد تنهيدة
كان بقى! جيتي و هدمتي كل الحصون اللي كنت بانيها حواليا! بقيتي مراتي و في يوم واحد و بقيتي بنتي لما إستخبيتي فيا منهم و بقيتي حبيبتي و عمري كله يا ليلى و من غير أسباب واضحة!
غمضت عينيها و سندت راسها على كتفه محاوطة رقبته و هي كمان من جواها بتعترف إنها مش بتحبه و بس دي بتعشقه!! حست بإيديه بتتغلغل في شعرها بحركته المعتادة معاها ف إسترخت على كتفه أكتر و قالت ب همس أنثوي
[[system-code:ad:autoads]]إنت عارف إن الحركة دي بتفكرني ب بابا الله يرحمه
شدد على حضنها و قال بهدوء
الله يرحمه..
رفعت وشها عن كتفه و دفن ته في رقبته و هي لسه حاضناه و لكن إتنفض جسمها أول ما سمعت خبط على الباب بشكل عن يف جدا آسر قطب حاجبيه و هو بيتوعد للي بيخبط بالطريقة دي و لما حس بخۏفها بين إيديها ربت على ضهرها و قال بصوت قوي
مټخافيش!!
قامت من على رجله ف مشي بخطوات مهيبة و فتح باب الجناح بعنف و وشه أحمر من الڠضب لقاه جدها اللي كان بيتكلم ب ړعب و خوف غريب
آسر يابني!! إلحق أحمد إبن ال تحت و ناوي على شړ!!!
إستغرب إلا إنه قال بصرامة
طيب أنا هنزله خليك مع ليلى و متنزلوش من هنا و أنا هتصرف!!!
و بالفعل دخل جدها و قفل آسر الباب ونزله لاقاها واقف مع عمته و بيقول بصوت عالي نسبيا
زي ما بقولك كدا يا راجية هانم ده اللي حصل البت دي كانت هتبقى مراتي بس هربت يوم الفرح و إبن أخوكي أصلا جايبها من مستشفى المجانين!!!
آسر أول ما سمع كلامه خد السلم في خطوتين و راحله جابه من ياقة قميصه و ض ربه بركبته أسفل معدته و جابه تحت رجله و هو بيهدر بصوت عالي عن يف
يا يا إبن ال اللي بتتكلم عليها دي برقبة بلد ميتين أهلك كلهم يا عرا!!!!
راجية صوتت و هي شايفة إن إبن أخوها بيموته في إيده ف صاحت بخضة
يا ولدي همله!!! ھيموت في يدك يا آسر!!!
آسر مكانش شايف قدامه و هو بيضربه بكل قوته لدرجة إن أحمد بقى بين زف دخلوا حراس آسر وشالوا أحمد من تحت إيديه ف صاح آسر فيهم بصوت مرعب
إرموا جتته قدام أو مستشفى!!!
نزلت ليلى على الصوت العالي و جدها بيحاول يمنعها من النزول أتصدمت من اللي بيحصل و من وجود أحمد اللي بقى شبه ج ثة فضلت واقفة ع السلم و عينيها جاحظة و قلبها بيترعش من الخۏف مسح آسر
---
على وشه بعنف وهوبياخد نفسه بصعوبة و لف لاقاها! وبعصبية و بردة فعل مش محسوبة شخط فيها و قال بعنف
مش قولت متنزليش!!! إطلعي على فوق يا ليلى!!!
إتنفض جسمها و إتجمعت الدموع في عينيها ف صدح صوت نادية بنت اجية وهي بتقول ب غل
و تطلع فوج ليه!!! خليها تجولنا كلام الراچل ده صحيح ولا لاء!! على آخر الزمن إسم عيلتنا هيتمرمغ في الوحل عشان آسر الخولي كبير العيلة متچوز واحدة چاية من مستشفى المچانين!!
لفلها آسر و قال بصوت عالي
إخرسي إنت و سمعيني سكاتك عشان مدخلكيش بإيدي دي مستشفى الحميات يا نادية!!!
راجية إتحمقت على بنتها ف قالت بضيق و عصبية بالغة
في إيه يا ولدي طايح في كله إكده ليه!! إحنا من حجنا نفهم ماضي مرتك و نعرف دخلت العباسية ليه!!!
نفذ صبره و قال بصوت جهوري لدرجة إن عروق رقبته برزت
مافيش ج نس مخلوق هنا من حقه أي حاجه إلا بإذني أنا مفهوم!!!
و كمل پغضب فتاك
و اللي هيجيب سيرة حرم آسر الخولي بكلمه أقطعله لسانه!!!
بصتله راجية پخوف و إتراجعت و قالت
براحتك با ابن أخويا مرتك و إنت حر فيها!!!
صاحت نادية بعصبية
يعني إيه حر ياما لاء مهواش حر!!
[[system-code:ad:autoads]]إتجه آسر ناحيتها ف صړخت نادية و رجعت لورا ف وقفت راجية قدامه برعب بتحاول تحمي بنتها من بطشه فشاورلها آسر بصباعه بيحذرها
متختبريش صبري!!! عشان لو نفد .. قسما بربي هطربق القصر على دماغكوا كلكوا!!
بصتله نادية پخوف رهيب و إستخبت ورا ضهر أمها و هش شايفة عينيه الحمرا و وشه المشدود و كإنه على وشك الفتك بيهم لف آسر لقى ليلى واقفة و جدها حاضنها و لكن كانت واقفة بملامح متبلدة أول ما شاف جدها حاضنها حس ب ضيق في قلبه ونفسه كإنه إتخنق مشي ناحيتهم بخطوات قاسېة ع نيفة و مسك دراع ليلى بس مش بقسۏة .. و شدها عليه بهدوء و هوبيقول لجدها
عن إذنك يا رياض باشا!
قال رياض بقلة حيلة على حال حفيدته
إتفضل يا آسر بيه من غير م تستأذن!!
طلع معاها و هو لسة ماسك دراعها و هي مستسلمة تماما و كإنها فقدت الشعور دخلوا الجناح و من الجناح للأوضة ف ساب إيديها و مسح على وشه بعنف وضړب الحيطة بإيديه بقسۏة وقفت ليلى بتبصله و بصت للأرض وقالت بصوت مرتجف
أنا .. السبب!!
لفلها و هو بيحاول يهدي نفسه عشان ميخوفهاش أكتر ما هي خاېفة
السبب في إيه
قال بهدوء و كإنه إتحول ف الحروف على شفايفها إتقط ت و قال و بين كل كلمة و التانية شهقة تنم على إنها على وشك الإڼفجار في العياط
[[system-code:ad:autoads]]في .. اللي .. حصل!!
غمض عينيه و صوتها المرتجف هز قلبه ف كملت و هي بتفرك إيديها و بنفس الصوت
أنا مش .. مش جاية من مستشفى المجانين زي م هما بيقولوا يا آسر! أنا إتحطيت هناك ڠصب عني!!
قربلها و حضڼ وشها بين إيديه و ميل عليها و قبل كل إنش في وشها بحنان و سند راسه على راسها و قال بثبات
طب والله ما حد جاي من مستشفى المجانين غير ولاد ال اللي تحت دول! يا عيون آسر دول مرضى نفسيين بيجيبوا اللي فيهم فيك! و بعدين إنت بتقوليلي أنا الكلام ده طب م أنا عارف يا ليلى!
غمضت عينيها و شفاي فها بتترعش ف حضنها و مسد على شعرها و قال بعد تنهيدة عميقة
أنا اللي بقيت مچنون بيك يا ليلتي!!
إبتسمت ليلى و الدموع على خدها و حضنت خصره و قالت و هي بتفتكر اللي عمله في أحمد
إنت عجنته يا آسر!!
قال بضيق
أقل واجب إبن ال جاي لحد بيتي و بيتكلم على مراتي في قلب قصري مع عيلتي!! ده أنا كدا مسكت نفسي عليه!!
غمضت عينيها و قالت بخجل
آسر!!!
قلب آسر!
قال و هو بيمسح على شعرها ف غمغمت
هنرجع إمتى .. بيتنا
إبتسم و قال بهدوء
قصدك الڤيلا عايزة ترجعي
قالت بهدوء
آه .. حاسة إني مش عايزه أقعد هنا تاني!!
من بكرة هنمشي يا حبيبتي حاضر!
قال و هو بيبوس راسها ف رفعت عينيها و قالت پصدمة
بجد! يعني إنت موافق!
قال بهدوء
موافقش ليه! أنا أصلا اللي كنت هقولك نمشي عشان لما أرجع شغلي مش هآمن عليك هنا! و لا عايز أقعد في مكان فيه شك بنسبة واحد في المية إن حد يجرحك بكلمة!!
إتنهدت و بصتله ب نظرات كلها إمتنان للي بيعمله معاها و نزلت بعينيها لإيديه اللي خبط بيها الحيطة و اللي ض رب أحمد بيها ف لقتها فيها كد مة حمرا مسكت إيده بلهفة و قالت
إيدك!!
قال بإبتسامة
عادي .. ده الطبيعي!!
طب خليك هنا هروح أجيبلك مرهم للكدمات و شاش!
قالت بجزع عليه! ف ضم راسها لصدره
---
و قال بحنان
ششش خليك في حضني مش عايزك تبعدي لحظة أنا كويس متقلقيش!!

آسر صحي من النوم و أول حاجه عينه شافتها كانت هي كان واخدها في حضنه و هي ډافنة وشها في رقبته لاقاها لسة نايمة ف مسد على خدها و مال يقبل وجنتيها الغضة و سند أنفه على خدها و قبل فكها وأسفله متنهدا و كإنه بيحاول يشبع منه إلا إنه إتكتب عليه ميشبعش منها مهما عمل تململت ليلى و همست بإسمه برقة من غير وعي
آسر!!
غمض عينيه و همس و هو لسه ساند جبينه على خدها
أحلى آسر سمعتها في حياتي!
فتحت عينيها الزرقا ف رفع وشه و كان قريب جدا من وشها تأمل عينيها و قال بعد تنهبدة عميقة
إزاي ممكن شخص عينه تبقى بالجمال ده كله! ربنا يحميك!
إبتسمت ببراءة و خجل من قربه الشديد منها ف قالت بتحاول تغير الموضوع
هنمشي
هنمشي!
قال بهدوء و هو بيتأمل تفاصيل وشها و قام بعيد عنها و قال بهدوء ظاهري
هخلي حد من الخدم يطلع يجهزلنا الشنط وإنت إجهزي!!

بعد ساعات نزل آسر على السلم ماسك إيديها و جدها وراهم و الشنط الحراس بينقلوها لعربيته راجية كانت بتبصله بحزن و قالت
هتهملنا بدري إكده يا آسر يابني! ده إنت مكملتش اليومين!!
[[system-code:ad:autoads]]قال آسر بجمود
إنتوا مراعيتوش إكده يا عمة! مراعيتوش إننا بجالنا يادوبك يومين و حصل ده كله لمرتي و كمان بتتحدتوا عفش عنها!
إتكسفت راجية من نفسها و قالت بطيبة
عندك حج حق يا ولدي!! أنا غلطت في حجها!!!
إتجهت راجية ناحية ليلى اللي ناظرتها بهدوء و ربتت على إيديها و قالت بأسف
أنا أسفة يا ضنايا! حجك فوج راسي يا بنيتي!!!
بصتلها ليلى بهدوء وقالت
حصل خير!!
بص آسر ل نادية اللي كانت بتبص لمراته بكره ف حاوط خصر ليلى وقال بخبث
و إنت يا بنت عمتي!! مش ناوية تتأسفي لمرتي اللي جولتي عليها مخبلة!!! 
قالت راجية بلهفة
تعالي يا نادية!! تعالي أتأسفي لمرت آسر يا بت!!!
مشيت نادية ڠصب عنها ناحية ليلى اللي كانت بتبصلها ببعض الخۏف و هي شايفو حجم الكره اللي في عينيها اللي إنها إستقوت بإبد آسر الملفوفة حوالين خصرها و بصلتها بجمود ف قالت نادية و كل حرف بينقط غل
أسفة .. يا مرت ابن خالي!!!
إتنهد آسر و قال بإنتصار
كدا أمشي و أنا مطمن!!
هتمشي بردو يابني!!
قالت راجية بحزن صادق ف قال آسر بخبث و هو بيبص لتعابير وش نادية
معلش بجا يا عمة عرسان چداد و عايزين ناخد راحتنا في بيتنا!!!
[[system-code:ad:autoads]]إحمر وش نادية من شدة الڠضب و من عصبيتها سابتهم و طلعت سلم آسر على عمته و هو ماسك ليلى و سابها و مشي و أول ما طلعوا من القصر ليلى بعدت عن آسر و رتحت لجدها و مسكت إيده و قالت بلهفة
جدو إيه رأيك تيجي تعيش معانا أنا مش عايزة أسيبك لوحدك!!!
بصلها آسر ب ثبات ظاهري إلا إن جدها قال بهدوء
لاء يا بنتي ميصحش يا ليلى!! زي ما آسر قال إنتوا لسه عريسان جداد و انا مش هبقى عازول بينكوا يا حبيبة جدو!!
قال و هو بيمسك دقنها فإبتسمت ليلى بتوتر آسر بصلهم و فتح باب العربية بعنف و قال و هو بيحاول يداري ضيقه
متقولش كدا يا رياض باشا!!
قالت ليلى بإبتسامة
آسر مش ممانع يا جدو!! تعالى أقعد يومين معانا!!
قال جدها برفض قاطع
لاء يا ليلى مينفعش!! و بعدين أنا بيتي وحشني يا بنتي و سريري كمان وحشني!! روحي إنت مع جوزك يا حبيبتي و أنا هبقى على إتصال بيك كل يوم!!
طب إنت هتروح لوحدك مش هتركب معانا!!
قالت بإستغراب! ف قال رياض بهدوء
جوزك إبن الأصول جايب عربية مخصوص بسواق يوديني لبيتي!! ف متقلقيش عليا!!
إتنهدت ليلى و حضنت جدها بعفوية و هي بتطبطب على ضهره ف بادلها جدها الحضن و مسح على شعرها هنا كان آسر بيبصلهم و من كتر عصبيته ركب العربية و رزع الباب وراه! ف بعدت ليلى عن جدها و مش واخدة بالها من آسر و لكن رياض خد باله و إبتسم و قال ل ليلى
روحي يا حبيبتي شوفي جوزك! آسر بيحبك أوي يا ليلى حافظي عليه يا بنتي لإنك مش هتلاقي راجل زيه في الأيام دي!!
جوزك إبن أصول و مش بيستحمل فيك الهوا!!!
بصتله ليلى بهدوء و قالت
حاضر يا جدو!! طمني لما توصل!
أومأ لها بهدوء و شاورلها عشان تروح لعربيته ف مشيت ليلى و راحت ناحية العربية و ركبت جنبه لقته قاعد على الكرسي مرجع راسه لورا مغمض عينيه و صوابعه بټضرب على الدريكسيون ب ثبات بصتله بقلق و قالت
آسر!!
فتح عينيه و بصلها بهدوء زائف و قال بنفس الهدوء المصطتنع
خلصتوا أحضان
قطبت حاجبيها بإستغراب و قالت بدهشة
---
أحضان! قصدك جدو يعني
بصلها لثواني و رجع بص للطريق قدامه و سكت و إبتدى يمشي بالعربية ف بصتله بعدم فهم ورجعت ضهرها لورا بصت لإيده اليمين اللي ماسكة الدريكسيون جامد كإنه بيطلع غضبه فيه لدرجة إن إيديه مفاصلها إبيضت حطت إيديها على كتفه برقة وقالت برفق و بنبرة لينة
مالك في حاجه مدايقاك
هنا إنفجر في عصبيته لدرجة إنها إتخضت و إنكمشت في الكرسي
المفروض مدايقش و أنا شايفك بتسيبي إيدي و بتروحي لجدك تحضنيه كإني ضرفة دولاب واقفة!! معملتيش أي إحترام لجوزك اللي واقفة و نازلة أحضان فيه وبيمسك دقنك كمان!! أنا مش فاهم هو بيحط إيده عليك ليه أصلا!!!!
صرخ فيها ف آخر كلامه ليلى إتصدمت و رجعت ل ورا و هي مش قادرة تفسر كلامه اللي بالنسبالها غريب ف قالت برهبة و صوت خاېف
ده جدي يا آسر! إيه اللي حصل ل كل ده!
يعني إيه جدك!! ده أبوك لو كان عايش و حضنك كنت بهدلت الدنيا يا ليلى!!!
قال پغضب و هو بيوزع نظراته بينها و بين الطريق! ف إتصدمت و فضلت لثواني مش بتتكلم و لما فكرت في الموضوع ڠصب عنها إنفلتت منها ضحكة عفوية خلته يبصلها پصدمة و رجع يبص للطريق
[[system-code:ad:autoads]]بتضحكي!!!
إنفجرت في الضحك و كان أول مرة يشوفها بتضحك بصوت ف إبتسم و هو بيضرب على الدركسيون بقلة حيلة
إضحكي .. إضحكي كمان و سبيني أنا أول ع!!!
قالت و هي حاطة إيديها على صدرها بتحاول تاخد نفسها
بعد الشړ عليك!! أنا بس .. مستغرباك!! بتغير من جدو و لو بابا كان عايش كنت هتغير منه
سكت و بص للطريق حاولت تمتص غضبه ف قالت بصوت دافي
آسر!
متحضنيهوش تاني قدامي على الأقل!!
قال بضيق حقيقي!! ف قالت بهدوء
حاضر!!
زي م سيادتك روحتي و حضنتيه كدا إتفضلي أحضنيني!
قالها بعصبية ف إبتسمت و هي بتشوف منه لأول مرة الجانب الغيور ده و فعلا سندت راسها على صدره و حاوط خصره و هي بتطبطب على ضهره و بتقول بإبتسامة
حلو كدا
قال بإبتسامة
يعني..!!
غمضت عينيها و شددت أكتر على حضنه بتغمر راسها في صدره و بتهمس
و كدا
مسح على شعرها بإيد و الإيد التانية بيسوق بيها وقال بهدوء و كإن كل ذرة ڠضب كانت فيه إتبخرت
أيوا كدا تمام!
و كالعادة لإنها بتحب إنه يمسد على شعرها .. ف نامت بين إيديه بعد دقايق لما حس بجسمها تقل على صدره عرف إنها نامت فضل حاضنها محاوط كتفها و بيسوق بإيد واحدة كالعادة و بعد ما وصل وقف العربية في جراچ الڤيلا و بصلها و هي حاضناه إبتسم و قربها منه و باس دقنها و قال بغيرة شديدة
[[system-code:ad:autoads]]محدش يلم سك غيري يا ليلى!! إنت متحرمة على أي حد غيري!!!
مسح على وجنتيها و قال بحنان
ليلى .. يلا وصلنا!!!
حاضر!!
قالت و هي بتفرك عينيها و إبتسمتله ببراءة بټخطف قلبه و نزلت من العربية ف نزل و لفلها و فجأة لقته بيميل عليها و بيشيلها إتخضت و قالت بتفاجؤ
بتشيلني ليه!!
مراتي و عايز أشيلها!!
قال و هو بيمشي بيها ل جوا في الجنينة حاوطت رقبته و سندت راسها على كتفه و هي بتهمس
حد قالك قبل كدا إنك مچنون
إبتسم وقال بغرور
محدش يتجرأ!!
أنا إتجرأت! 
قالتها و هي بتبصله ف قال بإبتسامة!
إنت تتجرأ براحتك يا باشا!
خبط على الباب ب رجله ف فتحتله الخادمة اللي بصتلهم بإستغراب مشي بيها ناحية السلم ف ليلى إستخبت في حضنه و هي بتقول
يخربيت الفضايح! قابل بقى الكلام اللي هيطلع علينا في المطبخ عندهم!!
طلع السلم و شدد عليها وقربها منه و قال بدهشة
كلام يطلع علينا إنت مراتي لو مش واخدة بالك يعني!!
إبتسمت و قالت برقة
واخدة بالي!!
طب إيه بقى!
قال بمكر و هو بيفتح باب أوضتهم و حطها على السرير و قرب منها و هو بيبص لعنيها بعشق
مش ناوية تحني على الغلبان اللي مستني منك إشاره ده
بصتله بإبتسامة و مسكت ياقة قميصه وقالت و هي بتهمس
موافقة يا آسر!!
إتصدم!! بصلها و هو مش مصدق و من كتر صډمته سأل من غير وعي
موافقة على إيه!!
قالت بحنان و هي بتمسح على دقنه الخشنة
موافقة أحن على الغلبان اللي مستني مني إشاره!!!
يتبع



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close