القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية في حبه رأيت المستحيل الفصل التاني والتالت والرابع والخامس بقلم ساره شريف حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية في حبه رأيت المستحيل الفصل التاني والتالت والرابع والخامس بقلم ساره شريف حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية في حبه رأيت المستحيل الفصل التاني والتالت والرابع والخامس بقلم ساره شريف حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

(( الفصل الثاني))

وصلوا إلي وجهتهم .. أخذ كل منهم يركض إلي المدرج حتى لا يتأخر الوقت أكثر من ذلك و لكن أوقفهم صوت حبيبه مردفه --: أستنوا بقا يا جماعة أنا تعبانه و مش قادره مش هقدر اروح المحاضره كدا 

نظرت لها ريناد بقلق مردفه --: ليه  مالك أنتي تعبانه

-  تعبانه جداً و هموت من الجوع مش .. لحظات حتي شعرت باحدي الكُتب يهوي علي رأسها 

تحت ضحكات نور متمتمه من بين ضحكاتها -: أحسن تستاهلي انا مشفتش هبل وتفاهه كدا في حياتي

نظرت لهم ريناد بضجر مردفه --: يلا يا بت منك ليها أتحركوا احنا أتاخرنا بجد


و في خلال دقائق كانوا أمام المدرج

*******************


بالجانب الأخر كان مالك ينظر حوله باحثاً عنها .. كان القلق ينهش قلبه فهي ليس من عادتها الغياب .. لفت انتباهه  و صولها بصحبة صديقاتها .. أطمئن قلبه لرؤيتهاوالتمععت عيناه بحب وتحرك من مكانه متجهاً إلي المدرج وبدأ بالشرح  و بالتأكيد لم يتوقف عن النظر لها  بين الحين والأخر .. مما أدي إلي أنزعاجها

إنتهت المحاضر و أتجه الجميع للخارج و لكن أوقفهم صوت مالك الناده بأسمها بتلعثم  --: ريناد .. أنسة ريناد

- نعم يا دكتور 

نظر لها متوتراً لا يدري لما قام بمنادتها من الاساس لعين ذلك القلب كلما انسقت ورائه شعرت بالإحراج --: هااا لا بس أصل ..  أيه إلي أخرك إنهارده أنتي مش من عادتك تتاخري 

نظرت له بضيق حاولت أخفائه بقدر الإمكان مردفه --: اسفه.لكلامي بس اظن ان دي اسباب خاصه

نظر لها متمتماً بإحراج : انا مكنتش اقصد بس أنتي من الطلبه المجتهدين وعشات كدا قولت الطمن عليكي .. ليكمل حديثه بحب خلي بالك من نفسك .. عن اذنك

ذهب من امامها

بينما اتجهتا نحوها.الفتاتان 

نظر لها من بعيد متمتماً بحب --: في يوم من الأيام هتعرفي أنا بحبك قد أي يا ريناد

عند الفتايات "

نور في محاولة تقليد صوت مالك : أتأخرتي ليه انهارده مش من عاويدك أنك تتأخري 

حبيبه مكمله تقليدها لمالك : خلي بالك من نفسك

نور بقا في حد يرد الرد الناشف دا خليكي كدا حونينه ج

ولم تمر سوي لحظات قليل حتي انفجرتا الفتاتان  في نوبه من الضحك 

اردفت حبيبه بتقطع من كثرة الضحك -- يلهوي علي المسخره يا جدعان ايه دا 


نظرت لهم بضيق مردفه --: ما خلاص بقا يا زفته أنتي و هي مش هنخلص بقا ولا أيه  .. ولا أقلكوا كملوا براحتكوا أنا ماشية

تحركت من أمامهم مُسرعة

نظرت نور إلي حبيبه مردفه : زودناها أحنا قوي

ـ اه فعلا 

ركضت كل منهما خلفها و في لحظه خروجهم 


صرخت نور بأسمها --: ريناد حاااسبي ......


..........................................................

في" قصر الشريف"

استيقظت تلك الجميله ذات الحيويه و الضحكه الخلابة 

نهضت من فراشها لأخذ حمامها  ارتداؤ ملابسها .. خرجت من غرفتها متجهه إلي المطبخ  

رأة أنها توليها ظهرها و لم تشعر بوجودها  لتتسلل من خلفها لتضرخ بجانب أذنها مردفه --: بس مسكتك بتعملي أيه هنا 

صرخت حسنيه بفزع مردفه --: يا بنتي حرام عليكي هتموتيني من الخضه في مره

ضحكت لها مردفه --: ما عاش و لا كان إلي يخضك يا جميل وبعدين هو أنا أعرف أخض حد دا أنا طيبة خالص مش كدا و لا أي يا ريه

ضحكت علي تلك المجنونه مردفه  : والله هتجيبي اجلي في مره من الي بتعمليه فيا دا

نظرت لها ملك بتأثر  مردفه : ما تقوليش كدا تاني أحنا منقدرش نعيش من غيرك  

ربتت حسنيه لها بحنان مردفه بحُزن --: الله يرحمها يا بنتي

نظرت لها ملك مردفه -- أنا عارفه كل إلي بتعمليه دا ليه بس أنا عارفه أنك مش عاوزه تأكليني بس مش هسيبك غير لما تعترفي 

نضرت لها الاخري باستغراب :  اعترف بأيه 

رفعت يدها موجهه أصبعها تجاه رأسها مردفه : فين الأكل قولي بسرعة و إلا هضرب نار

ابتسمت لها مردفه --: أقعدي  ثانية وحدة و الأكل يكون جاهز

ـ امال آسر فين يا داده

ـ مشى من بدري و سأل عليكي قلتله أنك معندكيش حاجه بدري

ـ ماشي

احضرت لها الطعام مردفه --: كُلي بسرعه وأمشي الساعة دخلة علي 10:00 

ـ حاضر 

انهت ملك طعامها سريعاً  

خرجت من المطبخ مردفه --: أنا ماشيه يا داده باي

أخذت سيارتها منطلقه بها سريعاً ليقع هاتفها أسفل قدمها ليتجه نظرها نحوه تلقائيا متمتمه بضيق  --: أوف بقا دا وقته أعادت نظرها للطريق لتري تلك الفتاة التي تعبر الطريق دون.انتباه .. حاولت جاهده إيقاف السيارة قبل أصطدامها بها  و لكن باتت محاولاتها بالفشل ...  هبطت ملك من سيارتها مسرعة تشعر بالخوف من أن تكون تلك الفتاة تأذت بسببها

ـ انا اسفه والله مكنتش اقصد


******************


في شركه " الشريف " 

كان آسر يبحث عن ملف و لكنه لم يستطع العثور عليها .. رفع سماعة هاتفه مردفاً --: مروه دقيقة و ألقيكي عندي

و بالفعل لم تمر الدقيقة و كانت أمامه

نظر لها بغضب مردفاً --: الملف الأخضر فين 

ـ أكيد هنا أنا حطيته علي المكتب أمبارح قبل ما أمشي 

تقدمت نحو المكتب باحثتاً عنه في المكان الذي وضعته فيه .. ولكنها لم تستطع أيجاده هي الأخري 

ـ أبعتيلي سيف حلاً 

ذهبت من امامه علي الفور لتنفيذ ما أمرها به

وبعد دقائق قليله دلف سيف إلي المكتب بينما ذفر آسر بغضب

نظر له باستغراب مردفاً --: أيه إلي حصل 

ـ ملف صفقه الكمباوند السياحي مختفي  

ـ مختفي ازاي يعني اكيد هنا هيروح فين

ـ مش وقت كلامك دا دلوقت   هات تسجيل الكاميرا بتاع امبارح 

ذهب سيف سريعا لتنفيذ ما طُلب منه .. دقائق ودلف كلاهما إليه

ـ هات التسجيل

فتح سيف الحاسوب وقام بتشغيله ليظهر علي الشاشه شخص ملثم يتسلل إلي المكتب بعد ذهاب الجميع متقدماً من الملف واخذه و كاد أن يخرج و لكنه وقف أمام الكاميرا  يلوح بيده أمامها أغلق آسر الحاسوب و نظر لهم بهدوء

نظر له سيف بحيره مردفاً --: طيب هيكون مين دا و دخل المكتب أزاي

نظر لهم أسر نظره هادئه مردفاً --:  ماجد روح أنت دلوقت

نظر له ماجد متوتراً من هدوئه المميت حاول جاهداً ان يخرج صوته طبيعياً --: تحت أمرك يا فندم

خرج ماجد من المكتب

نظر له سيف بدهشة مردفاً --: أنا مش فاهم أنت هادئ كدا أزاي الملف دا لو ما لقنهوش هنتعرض لخساره كبيرة جداً

أشار له آسر بيده أصمت مردفاً --: تعالي ورايا و مسمعش صوتك

ذهب أسر خلف ماجد بينما سيف يتبعه

ـ أنا عاوز أفهم بس أنت را..... 

ولكن أخرسته نظرة آسر له جاعلتاً له يبتلع باقي الكلمات في جوفه

فتح الباب ببطئ وجد ماجد يتحدث في الهاتف مع شخص ما و هو يوليه ظهره

ماجد : كلو تمام يا باشا العقرب مشكش فيا خالص


ـ ايوا الورق اهو في أيدي و هبعتهولك في أقرب وقت


ـ ماشي أي جديد هبلغك بيه سلام

أغلق ماجد الخط ملتفتاً خلفه ليخبئ ما بيده حتي لا يراه أحد  و لكن صدم فقد وجد أسر يقف خلفه واضعاً يديه في جيب بنطاله و علي وجهه إبتسامة جانبية علي عكس سيف الذي يقف خلفه ينظر لهم نظره بلهاء مصدومة

حاول ماجد أن يتحدث و لكن قد هربت الكلمات من حلقه

نظر له آسر بهدوء مردفاً --: سيف نادي علي معتز يأخده لحد ما أشوف هتصرف معاه أزاي ..  هم آسر بالاقتراب منه ببطئ مما دب الرعب في أوصاله و لكنه خالف توقعه تلك المرة أيضاً أخذاً الملف من بين يديه و خرج متجهاً إلي مكتبه

بينما تأكد سيف من أخد معتز لماجد و ذهب مسرعاً إلي مكتب آسر دالفاً بطريقه هوجاء

لم يعلق آسر علي ذلك فقد أكتفي بالنظر إليه فقط تجاهل سيف نظرتة مردفاً --: يا أبن اللعيبة عرفتها أزاي دي

إبتسم آسر إبتسامة جانيبة مردفاً --: يا بنأدم أتعلم بقا و بطل عنصر الغباء إلي عندك دا

سيف بفضول --: يا عم سيبك دلوقت من اتعلمت اي ومتعلمتش أي قول عرفت أزاي أن هو إلي أخذ الملف

ـ كان واضح جداً أن هو لما الشخص دخل راح علي مكان الملف علي طول معني كدا أنه عارف مكانه فين مسبقاً فمخدش وقت عشان يلاقيه ، ثانيا  الشخص دا و هو خارج وقف قدام الكاميرا و مادورش عليها و شاور قدامها معني كدا أنه عارف ماكانها و طبعاً مفيش حد يعرف مكان الكاميرا في المكتب غير تلاتة و إلي هم أنا و أنت و ماجد طبعا لأن هو الي مركبها في المكتب ، ثالثا بقا  الشخص دا كان لابس خاتم في ايده و إلي كان هو هو نفس الخاتم إلي في أيد ماجد ، كان في كذا دليل بس أنت إلي عاوز تستغبي

أنهي آسر حديثه ، والأخر ينظ إليه بدهشة

آسر --: اي يا عم هتقضي اليوم كلو صدمات قوم شوف شغلك يلا

فاق سيف من صدمتة علي صوت أسر

ـ يخربيت عقلك وخدت بالك من دا كلو امتي 

أردف أسر مازحاً --:  في أي أنت هتقر امشي من هنا شوف وراك أيه

ـ هههههههه ماشي يا عم خارج بس هناكل سوا أنا جعان

آسر --: ماشي أنا كدا كدا اخد ملك أغديها برا تعالي معانا

ـ اذا كان كدا ماشي سلام

اسر : سلام


(( الفصل الرابع ))

"في حبه رأيت المستحيل 💙🦋"


اياك أن تيأس فكل الصابرين قد جبروا

غادرا الفتاتان من منزل ريناد بعد الإطمئنان عليها ، دلفت إيمان إلي غرفتها تطمئن عليها ، وجدتها قد ذهبت في سُبات عميق مالت عليها مقبلة جبينها بحنان ، خرجت من الغرفه جالسة علي مقعدها تنهدت بحزن وهي تنظر إلي باب غرفتها  تشعر بغصه في قلبها وكان شئ ما سوف يحدث  تتمني أن يكون خيراً فيكفيهما ذلك الماضي الآليم الذي يلاحقهم دوماً تعلم أنه يعلم أين هم و لكن تُري بماذا يفكر ،  ماذا ستفعل ابنتها ان علمت ما أخفته عنها مُنذ زمن طويل .........


*******************


مر أسبوع علي ذالك اليوم لم تخرج فيه ريناد أبداً ، توطدت علاقة ملك بالفتيات كثيراً بسبب تواصلهم الدائم معهم منذ تلك الحادثه واخيراً قد شعرت بالألفه 

أما أسر بعالم أخر لايدري به سوى هر نفسه

يبدوا أن هناك ما يشغل باله وهذا ما سنعرفه قريباً 

و ها هي نهاية الأسبوع ستذهب ريناد إلي المشفي اليوم ..

فتحت أعيونها  لصوت ذلك الهاتف المزعج نهضت بتأفأف ناظرتاً له لتجده أسم ملك يحتل الشاشة ضغطت زر الرد مردفة --:يا بنتي أرحميني من الصبح رن رن رن أي مش عارفه أنام يخربيتكوا انتوا متفقين عليا دا اي دا بس ياربي 

ـ نعم ياختي هو أنتي اصلاً لسه مصحتيش دا أنا هعملك شورما ، أنتي ناسية أنك راحه المستشفي وكمان لسه هتيجي علي هنا   

ـ أه صحيح دا أنهارده ..... بس برضو أنا أصحي بدري أهبب أيه ما اروح ف اي وقت 

تمتمت الأخري بغيظ --: بدري قوي يهانم الساعه 1 الظهر قومي يا ريناد وبطلي أستعباط بقا والله لو ما قومتي لأعمل منك شورما

ـ هههه أي كل شوية شورما شورما أنتي جعانة يا ماما ولا أي

ـ ريناد.     قالتها بتحذير 

ـ خلاص يا ستي الطيب أحسن أنا قومت أهو

أردفت ملك ضاحكة --: ناس مبتجيش غير بالعين الحمره

ـ  ماشي ياختي المهم أنا هلبس  وأنتي شوفي البنات عشان أروح المستشفي

ـ خلاص هتفوكي رجلك كويس عشان متجيش ليا وأنتي 

بقا أنا مكسحة طب لما أشوفك بس هو انا يعني اتكسحت لوحدي 

ـ  والله بهزر بقا أمتي تاخدي علي كلام واحده زيي

ـ طب يلا ياختي سيبيني أشوف هعمل أي

ـ ماشي بس متتاخريش سلام

أغلقت  الخط ونهضت مُتجهة إلي الحمام ، أخذت حماماً دافئ و خرجت ترتدي ملابسها لتؤدي فرضها  و خرجت من الغرفة مُتجاهة للمطبخ حيث تقف والدتها دلفت إلي المطبخ تُتمتم بمشاكسة --: يلهوي علي الحلاوة الي وقفة في مظبخنا يا ناس بقا في حد حلو كدا يقف في المطبخ برضو

نظرت لها ضاحكة مردفه --:  يا بت بطلي بكش وقولي عاوزه اي

- يلهوي قفشاني كدا علي طول وبعدين لا طبعاً أبطل أي و دا أسمه كلام برضو دا انا حتي ابقي قليله.الزوق

ـ اكيد هم الي صحوكي مش كدا لا و لابسة كمان 

ـ ينهار بتقوليها في وشي كدا يعني أنا بنام كتير بتحرجيني اوي انتي 

ضحكتا معاً لتكمل ريناد

ـ هروح المستشفي أفك رجلي و أشوف بقا هعمل أي عشان عيد ميلاد ملك أنهارده فعاوزه منك قرشين حلوين كدا الله يباركلك يا حاجه ايمان

ـ نفسي اعرف أنا كنت فين وانتي بتتربي

ضحكت مردفه :كنتي نايمه

ـ يلا يابت من هنا قليله الادب

ـ طب هاتي الفلوس بقا

ـ ماشي،  أنتي هتروحي لوحدك ولا أي

ـ لا البنات معايا ... صرخت بتذكر مردفه .. يلهوي نسيت أرن عليهم عشان يجوا معايا يارب بقا تكون ملك كلمتهم

ـ طب روحي أنتي كلميهم لحد ما الاكل يجهز

رجفعت هاتفها ضاغطة بعض الأرقام قليل من الوقت حتي أتاها الرد 

ريناد --: صباح الفل يا نوري

نورا بضحك --: مصلحجية معفنة والله ببقي نورك بس وانتي عوزاني  الصحاب في اجازه صحيح 

ـ  انتي دايما قفشاني كدا يا ساتر يارب 

ـ عيب عليكي هو انا حماده 

ـ طب يلا بقا يا استاذ حماده البس تعالي علي ما أكلم حبيبه وافطر لحد ما تيجوا

نورا --: أنتي كمان هتاكلي وتسبينا علي الباب كدا مش بقولك معفنة يلا قومي أفتحي الباب

ـ اي دا أنتو جيتوا بجد

ـ مالها دي الاستيعاب عندها عصلان أفتحي يبت ولا هتسبينا وقفين علي الباب كدا كتير

ركضت  لتفتح الباب دلفتا الفتاتان مع خروج أيمان من المطبخ لتردف بتفاجأ  --: أي دا أنتو هنا من امتي دي كانت لسه بتقول هكلمهم 

أردفت حبيبه ضاحكة : انتو مش عوزنا ولا أي نمشي طيب

ـ  أقعدي يا لمضة منك ليها عشان تفطروا 

ضحك الجميع مردفاً --: حاضر

ريناد --: يلا ناكل بقا هموت من الجوع يا عالم حسوا بيا

ـ قال يعني حارمينها من الأكل 

بدأ الجميع في تناول طعامه

أنتهوا من طعامهم سريعاً و خرجوا متجهين إلي المشفي


* * * * * * * * * * * * * * * *


في"قصر الشريف"


بعد أنهائها من مهاتفة الفتيات 

نظرت حولها تحاول تذكر ماذا يجب أن تفعل الأن مردفه لنفسها --: و أدي البنات صحيتهم أعمل أي تاني دلوقت بقا ... امممممم بس لقتها أما أروح أغلس علي آسر شوية بدل الزهق دا  

خرجت متجهه إلي غرفتة، تسللت إلي الغرفة علي أطواف أصابعها تنظر إلي الأرض حتي لا تدهس علي أي شئ يصدر صوتاً  و لم تلاحظ أن الفراش فارغ لا يوجد به أحد وصلت للفراش لحضات حتي نظرت له ببلاهه لتحك مؤخرة رأسها --: أي دا بعد كل دا مش هنا طب هيكون راح فين 

أتي هو من خلفها مردفاً --: لو كُنتي بطلتي هبل وبصيتي علي السرير كنتي عرفتي أني مش نايم  

صرخت هي بفزع --: خضتني

نظر لها آسر بضكه خفيف مُردفاً --: عاوزه أي يا بت

نظرت له بعبوس مُردفة --: كُنت جاية ارخم عليك بس يلا بقا مفيش نصيب 

نظر لها مردفاً --: بقا أنتي ترخمي عليا أنا طب تعالي بقا و ركض خلفها وهي تركض بضحك وهو خلفها ضاحكاً  "فهو نادراً ما يضحك هكذا ، أي بالكاد يكون معدمُ وليس نادر"

أخذ حماماً بادراً كعادته مرتدياً ملابسه .. متجهاً للخارج


* * * * * * * * * * * * * * * * * 


"عند الفتيات"

بعد أنتهاء من فك قدم ريناد خرجوا من المشفي متجهين لشراء بعض الأشياء ليومهم هذا


مر اليوم سريعاً و بدأ الليل بنثر خيوطه السوداء في السماء 


هاتفت ريناد صديقاتها وانهت المكالمه بعد اتفاقهم علي التجهز  ، ونهضت  لترتدي ملابسها التي كانت عباره عن بلوزه من اللون الوردي وتنوره باللون off White وحذاء وحقيبه بنفس اللون 

نظرت لنفسها بالمرأه برضا 



بينما أرتدت حبيبه dress بسيط باللون كافية مقلم بالأبيض وخداء ابيض وحجاب ملائم.له 



أما نور فارتدت جاكيت أسود وتنوره باللون الفيروزي الفاتح وحقيبه و حذاء باللون الاسود 



أنتهت الفتيات أرتداء ملابسهم و خرجوا منتظرين تلك السياره التي أصرت ملك علي أرسالها لأخدهم ،  لتنطلق السيارة متجهة إلي قصر الشريف

في السيارة 

تمتمت حبيبه باستغراب --: غريب قوي

نظرت لها نور بأستغراب مُردفة --: هو أية إلي غريب

ـ ريناد من ثانوي وهي نفسها تطلع مهندسة كانت دايماً شايفة آسر الشريف دا شخص ناجح و وخداه مثل أعلي ورغم كدا مش بتابع صوره اعماله بس وخلاص ويشاء القدر اخته تخبطها وتبقي صحبتها 

نظرت لها ريناد بأبتسامة مُردفة --: المثل الأعلي بشخصيتة و أنا لدلوقت شايفه أنه شخص ناجح مشفتش صوره أه يكفي أن نفسي أبقي ناجحه كدا دا شركات الشريف موجوده في الشرق الأوسط كله لا وكمان أكبر الشركات فية أنا مش بحبه عشان ألتفت لصوره  .. لما تحط حد ناجح قدام عينك بيبقي دافع للقوه والمجهود عشان تبقي أحسن منه

ـ ويشاء القدر أن أخته تبقي صاحبتك و أنتي دلوقت في طريقك لقصر الشريف و الأحتمال الأكيد أنك تشوفيه

ـ قلتلك أني أشوفه مش فارقه معايا قوي قد ما أني أشوف أنجازاته واحطها قدام عيني دافع 


* * * * * * * * * * *


في تلك الأثناء تولي سيف كل أمور الحفل بأمر من أسر قبل مغادرته للمكان فهو شخص هادئ لا يُحب تلك الأجواء أبداً


توجهت ملك لغرفتها لارتداء ملابسها أخيراً بعد محاولتها الدائمة طيلة النهار بالهبوط إلي الأسفل ولكن كان الجميع يمنعها من الهبوطللالتزام  باوامر  آسر 

تقدمت نحو خزانتها تخرج فستانها caffe القصير الذي بالكاد يصل إلي ركبتيها باكمامه الطويله وحذائها ذو الكعب العالي لتصفف شعرها الجميل بطريقه رائعه 



أنهت ارتداء ملابسها ناظره إلي نفسها بالمرأة برضى وعلي محياها ابتسامتها المشرقة التي تبعث الروح لمن يراها 

اتجهت للأسفل هو سعيده للغايه فاخيراً قد سمحوا لها بالنزول الفضول يتاكلها حتي تري ما يخفونه منذ الصباح 

بالأسفل تقف في بهو القصر تنظر حولها بانبهار سعيدة للغاية لم يفشل يوماً علي جعلها سعيدة أتاها صوته المُذهب من خلفها مُردفاً بابتسامته الساحر--:  كل سنه وانتي طيبه يا اميرتي 

نظرت له بعينان دامعتان:  أنت أحلي أخ في الدنيا 

قفزت نحوه تضمه بفرح مُردفه --:  ربنا يخليك ليا

أبتسم برضى من رؤيتها سعيده فهو قد يحرق الماء واليابس فقط حتي يري ابتسامتها المُشرقه التي تُشعره ببريق الحياه من جديد فتلك الصغيره هي مُدللته الوحيده

أبتسامه بسيطه علت ثغره قبل خروج صوته مُردفاً --:  أطلعي أنت شوفي الباقي وأنا هشوف الكارثه دا بيعمل أي 

نظرت له ضاحكه --:  هخرج أنا وأنت ألحقه مش مرتاحه لأختفائه دا 

ذهبت من أمامه مُتجهه نحو الحديقه التي كانت بها الأنوار المُنثقه بأبهي الصور ظلت تستكشف باقي المكان

دقائق قليله مرت حتي لمحت سيارة الفتيات تدلف إلي القصر 

أتجهت نحوهم بغضب مُردفه --:  جيتوا بدري ليه كدا مش كنتوا تتأخروا شويه 

نظرت لها ريناد مُبتسمه محاوله أمتصاص غضبها --:  مالك بس يا ملوكه ينفع حد بالحلاوه دي في يوم عيد ميلاده يتنرفز كدا دا حتي عيب

نظرت لها الأخري بأستنكار مُردفه --:  لا يا شيخه

 _ا ه والله يا بنتي بس أي القمر دا كل سنه وأنتي طيبه يا قمر

نضرت لها بأبتسامه --:  وانتي طيبه يا حبيبتي

نظرت لهما نور متمتمه.بضحك --:  ألحقي دي كلت بعقلها حلاوه 

نظرت لها ريناد بتكبر مُردفه --:  بيئه قوي البنت دي يا بنات

ضحك الجميع علي حديثها

بعد عده دقائق

أغلقت الأنوار لم يبقي سوي القليل منها تاركه للحديقه مظهر خلاب ليأتيهم صوت تلك الطائره المُحلقه في السماء نظر لها الجميع بانبهار وخاصتاً ملك التي ادمعت عينيها وهي تري ما كُتب علي الهواء --:  عام سعيداً أميرتي الصغيره،  وحولها بعض الالعاب الناريه التي زينت السماء 

نظرت له بابتسامه لتجده ينظر لها وعلي محياه أبتسامه جذابه لا تليق الا به،  ركضت نحوه تلقي نفسها بين يديه تضمه بشده بينما أكتفي هي بلف يديه حول جسدها الصغير 

مر قليل من الوقت والفتيات تقف علي أحدي الجوانب تراقب ما يحد

ما أجمل شعور.أن تري مثلك الأعلي امامك ياله من وسيماً حقاً  كيف لشاب بعمر صنع كل هذا 

فاقترمن تفكيرها مردفه --:  أنا عطشانه هشوف المايه فين وارجع

  ماشي

ذهبت لاحضار بعض المياه ولكنها لم تستطع إجاد مياه وأكتفت بكوب العصير الذي أعطاه لها أحدي الخدم 

وأثناء سيرها أصطدمت بذالك الحائط البشري أمامها مما أدي إلي سكب ما بيدها فوق ملابسها

شهقه تفلتت من بين شفتيها تنظر له بصدمة وقبل أنت تردف خِرَافًا واحد كان قد تخطاها بعد أن ألقي عليها نظر جامدة صلبه مُتكبره


وعلي بُعد من ذلك المكان يقف متربصاً ينتظر اللحظة المناسبة لقضاء مُهمته مُستغلاً سكونه في تلك اللحظة.  . . . . . . . 


بينما هي نظرت له بعدم استيعاب ما هذه الوقاحة من يظن نفسه ليفعل هذا وينظر لها هكذا بعد سكبه العصير عليها يالك من وقح تفلتت منها تلك الكلمات بخفوت قبل ان تتقدم منه وتقف أمامه رافعه أصبعها أمام وجهه مُردفه بغيظ -:  إنت يا . . . . 

رصاصه تخللت داخل أوصالها مُخترقه ذلك الجسد الصغير لتسقط وتصطدم رأسها بحافة الطاولة بجوارها 

صدمه احتلت أوصاله تمالكها سريعاً

ركض نحوها الجميع بينما هي فقدت الوعي فور اصطدام رأسها 

وسريعاً ما تم نقلها إلي المشفى


* * * * * * * * 


في مكان آخر 

يقف هو يضع الهاتف على أذنه مُردفاً بصياح --:  أي الكلام الفارغ دا هو لعب عيال

 _  دا عشان أنا مشغل معاديا بهائم واغلق الخط بغضب

مجهول 2 بلهفه --:  أي إلي حصل 

مجهول 3 --:  جت في البنت إلى معاذ مراقبها بيقول جت قدامه فجأة

معاذ بصدمة وغضب:  أنت بتقول أي قسما بربي لو حصل ليها حاجة ليكون آخر يوم في عمرك وعمرها

صاح الأخر مُردفاً --:  معاذ فوق واعرف أنت بتكلم مين

بينما لم يتمهل معاذ من سماع بقية كلماته تاركاً لهم المكان بأكمله

للعلم معاذ هو نفسه مجهول 1 

(( الفصل الخامس ))

"في حبه رأيت المستحيل💙🦋"


******


في "قصر الشريف"


ولم تمر سوى دقائق معدوده حتي تصل سيارة الاسعاف الي القصر لاسعافها والتوجه بها الي المشفي

بينما نادي اسر بصوت عالي وغاضب ع معتز 

الذي جاء سريعا مستجيبا ل ندائه

ـ شوف مين الحيوان الي قدر واتجرأ ع دخول القصر 

: الحرس بيدورو عليه ف القصر كلو مش هيسبوه يطلع

ـ لو هرب.منكوا اخرتكو هتبقي علي ايدي 

ليجيبه باحترام: امرك يا باشا

ليتمتم بداخله وقد احتدت عيناه حد الجيم : اما اشوف الكلب دا مين الي وراه واما نشوف هيخرج من هنا ازاي 

ترك القصر متجها للمشفي ليري اخته التي ذهبت ركضه وراء عربيه الاسعاف وتلك التي اخذت الرصاصه بدلا عنه نعم فهو متاكد انه هو من كان المقصود بتلك الفاعله فمن هي حتي يريد احد ما التخلص منها وهناك بالذنب يجتاحه لان هناك شخث برئ قد تضرر بسببه 

بعد مده وصل اسر الي المشفي ودلفن متجهاً الي الطابق الذي يوجد به الجميع وجد مجموعه من الاشخاص امام الغرفه ومعهم سيده متقدمه في العمر يبدو علي ملامحها الطيبه يبدوا انها والدتها التي قد اتت الي المشفي بعد تلقيها اتصال من حبيبه ونور واخبروها ما حدث لابنتها وبجانبها حبيبه ونورط وعلي الجانب الاخر كانت تقف ملك باحد الاركان تبكي بحرقه يعلم انها لن تحمل مشهد كهذا اتجه نحوها علي عجل ليقوم باختضانها 

ـ اهدي اهدي يا حبيبتي هتكون كويسه متقلقيش 

لتجيبه بصوت متقطع من شدة انتجابها: كانت... غرقانه في... دمها..اانا ..

لم تقوي علي التحدث مره اخري فما راته ارعبها والجم لسانها

ـ اهدي بس انتي متقلقيش مش هيحصلها حاجه انشاء الله 

لتجيبه بنحيب: يارب تبقي كويسه 

ظل الجميع ينتظر خوروج الطبيب فيما يقاب خمس ساعات بينهم من يشعر بالذنب والاخر حزين وبينهم من لايصدق ما حدث حتى الان

واخيراً قد خرج الطبيب يبدوا عليه الارهاق وهو ينزع الماسك فعلاما يبدوا ان العمليه لم تكن هينه ابدا 

هرع اليه الجميع فور رؤيته عدا اسر الذي وقف مكانه بثبات وثقه 

ليستمع صوت تلك المراه التي راها فور وصوله تتحدث بنحيب: بنتي كويسه صح 

ليصيح الجميع بان واحد : هي عامله اي يا دكتور طمنا عليها

ملك : هي كويسه صح 

الدكتور : الحمد لله خرجنا الرصاصه بصعوبه بس هي هتفضل 48 ساعه ف العنايه المركزه عشان نضمن ان هي مش هتحصلها اي مضاعفات وبعدين نبقي ننقلها اوضه عاديه

حبيبه : طب احنا نعرف نشوفها

الدكتور : للاسف مش مسموحها بالزياره غير بعد ما تتنقل اوضه عديه وتركهم ورحل

لتميل ايمان بيدها علب ذلك المقعد بجانبها واخذت تبكي حال ابنته

لتاتيهم احدي الممرضات تتحدث ببعض من الحرج : احم ..لو سمحتوا ملوش لزوم وجدكوا تقدروا تروحوا وكدا كدا هي مش هتفوق دلوقت وياريت علي ما تتنقل الاوضه حد يجيبلها هدوم

ايمان : حاضر يبنتي هجبلها

نور لا خليكي انتي تعبانه هروح انا اجبلها لترفض هي في بدايه الامر ولكن مع اصرار نور وافقت واعطتها المفتاح ذهبت باتجاه منزل صديقتها لاحضار ملابس لها 

بينما اصدر هاتف اسر صوتا معلنا عن مكالمه نظر اسر الي الهاتف ليجد المتصل هو سيف

ضغط علي زر الرد لياتيه صوت الاخر مازحاً

ـ اتاخر عليكوا ساعه وحده بس اجي الاقي مصيبه

ـ سيف ده مش وقت هزار لقيتوا الحبوان دا ولا لا 

لياتيه صوته المرتبك بعض الشئ 

ـ هم لسه بيدورو عليه

ليضيح الاخر وقد تملكه الغضب : يعني اي ملقهوش لغيت دلوقت معاكوا نص ساعه من دلوقت والكلب دا يبقي عندي ف المخزن خليك معاهم لحد ما اجي

: حاضر بس هو مين البنت دي

: مش وقته الكلام دا لما اجيلك سلام

اغلق اسر الخط قبل تلقيه الرد وسار متجها الي مكتب المدير واستدعي الطبيب 

ـ تقرير الحاله اي

ليجيبه الطبيب بعمليه : الاصابه جنب العمود الفقر مش فيه ودا من حسن حظها احنا خرجنا الرصاصه بعد ما عملنا اشعه مقطعيه والي ظهر فيها ان الرصاصه استقرت بحانب العمود الفقري مما سبب اصابه طفيفه في الحبل الشوكي لكن مش هنقدر نحدد ايه هي الاعراض الجانبيه لحد ما تفوق 

ـ تمام هي هتكون تحت مسؤليتك واي تقصير هتكون انت المسؤل قدامي وطبعا مش محتاج اوضحلك اكتر من كدا 

لنظر اليه بخوف

صدح صوت الهاتف معلنا اتصال

ليزفر الاخر براحه بعدما اشار له اسر بالرحيل ليتحرك من امامه علي عجل

ليجيب اسر علي الخط

ـ خليك انت معاهم وانا جايلك حالا

اغلق اسر الخط وامر الحراس بالبقاء مع ملك بعدما رفضت الرحيل ليخرج من المشفي متجها الي المخزن


* * * * * * * * * * * * * * * 


اما نوره ذهبت الي منزل ريناد وقامت باحضار لها كل ما قد تحتاجه وخرجت من المنزل متجهه الي المشفي ولكنها لمحت احمد يسير ع الجانب الاخر

كان يسير بجانب المنزل حتي رأي نوره وهي تسير ع الجانب الاخر اتجه اليها وهو يناديها

احمد : نوره نوره

ابتسمت له نوره 

احمد باستغراب : انتي بتعملي اي هنا دلوقت وحبيبه فين مش كنتوا مع بعض

اختفت ابتسامه نوره وتحولت ملامح وجهها الي الحزن

فدب القلق في قلب احمد

لبتمتم بقلق: متتكلمي يا بنتي اي الي حصل انتي كويسه والبنات فين

لتنظر له بحزن وتقص له كل ماحدث 

تملكه الحزن عليها فهي له بمثابه اخته الصغيره

ـ طب يلاا بقاا عشان اروح معاكي اوصلك 

لتنهاه بحرج: لا خليك دي ما انت مفيش داعي انا هروح لوحدي

: يلاا يا بت انتي قدامي 

انا مش عاوزه اتعبك معايا بس والله

ا

: يا ستي انتي مالك انا بحب التعب وبعدين انتي عوزاني اسيبك تمشي لوحدك ف وقت متاخر زي دا امشي يا بت قدامي بلا قله ادب

تحرك كلاهما متجعا للمشفي

ض


* * * * * * * * * * 


فور وصلو اسر الي المخزن وجد سيف في انتظاره بالخارج

ليتحدث بجمود: وصلتوا ل ايه 

_ بعد ما مشيت من القصر الحرس لاحظوا ان في حد تاني كان بيراقب القصر من بعيد ولما مسكوه عرفوا ان في حد مشغله عشان يراقب البنت الي اتصابت والتاني مش راضي يتكلم خالص

حسناً يبدوا ان هناك شئ ما وراء تلك الفتاة وليست فتاة عاديه كما تخيل ولكنها سيعمل كل شئ علي اي حال 

لتخرج نبرته واثقه: تعالي بقاا ورايا

_ انت ناوي ع ايه يا اسر

اسر : هتعرف كل حاجه ف وقتها 

دلف كلاهما الي المخزن وسيف خلفه وجد شخصان ملقيان ع الارض وكلاهما مكبلان والدماء تنزف منهم علامه ع الضرب نظر اسر الي سيف الذي فهم نظرته سيف وهو يشير علي احدهم دا الي دخل القصر وضرب النار ودا وهو يشير علي الاخر الي كان بيراقب البنت

خلع اسر جاكيت البدله وفك ازرار القميص مما اظهر القليل من جسده الرياضي وقام بثني اكمام القميص واقترب منه ببطي شديد وهو هادئ تماماً مما دب الرعب في اوصالهم كما يقال الهدوء الذي يسبق العاصفه بنما ينظر اليه الاخر في فزع امسكه من فكه بشده حتي كاد ان يكسر في يده ليخرج صوته هادئ عاكس ملامحه التي تبدو كالجحيم

ـ مين الي وراك

ليخرج صوت الاخر متلعثماً بخوف : والله انا معرفهوش هو في واحد موكلني اني ارقبها بقاله سنين لكن عمري ماشوفته لان كل التواصل ما بيني وين ايده اليمين 

اعتدل واقفا بزهو امراً بفكه وتركه لينظر له سيف متمتما بتعج : نسيبه ازاي افرض بيكدب

كان اسر يرتدي جاكيته 

ـ هو ميعرفش غير الي قاله

ـ طب ودا

ليشير علي ذالك الملقي امامه 

ـ لا دا مش هيتكلم دلوقت حطوه في الاوضه الي جوه وسيببوا ماجد كفايه عليه كدا ومتنساش لا اكل ولا شرب يدخلوله 

صاح بصوت عالي

ـ معتز

لياتيه علي عجل 

ـ الصبح تكون كل حاجه تخص البت دي من اليوم الي اتولدت علي مكتبي 

ليؤمي له باحترام وخرج


: مش هتقلي برضوا اي الي ف دماغك يا صاحبي

: قلتلك هتعرف كل حاجه ف وقتها ويلا عشان تيجي معايا عشان نجيب ملك يلا 

: يا ساتر عليك يلا


* * * * * * * * * * * * * * *


دلفت كل من نور واحمد الي الشفي

لتراهم حبيبه من علي بعد فتتجه نحوهم مردفه بتعجب 

ـ ينفع كل دا يحصل وانا معرفش لولا اني قابلت نوره بالصدفه مكنتش عرفت انتي ازاي مكلمتنيش علي طول 

لتجيبه الاخري بتعب مش وقته الكلام دا خالص ومكنتش في حاله تسمح بقلكوا اي خليكوا انتو جنب طنط ايمان وانا هنزل اغسل وشي واجيب ميه واجي

ـ طب خليكي انتي وانا هنزل اجيب

ـ لا خليك انت انا عاوده انزل اغسل وشي 

ـ ملك راحت فين 

ـ اخوها رن عليها ونزلت تستناه تحت

ـ ماشي كويس انها مشيت شكلها تعبت 

اتجهت حبيبه الي خارج المشفي

وفي نفس الوقت قد وصل اسر و سيف الي المشفي ليترك سيف بالسياره ودلف لاحضار ملك ليهم الاخر بالدخول خلفه وهو يعبث بهاتفه بينما كانت حبيبه تفرك قكدمه راسها وعينيها من شدة الالم وباليد الاخري تحمل كوباً من العصير احضرته لايمان

لتجد الكوب يهوي من يدها وكل ما به علي ثيابها اثر اصطدامها بشخص ما 

لتمتم بنبره خافته وصلت لاذان سيف وقد نفز صبرها فقد كان يوم ملي بالحداث وقد تافت اعصابها بالفعل : هو يوم باين من اوله اصلها كانت نقصه الاخ دا كمان

ـ اهدي علي نفسك شويه يا انسه مكنوش شويه عصير اتكبوا

لتتمت بغيظ: يا بجحتك يا اخي جاي بتقولي كدا بعد ما خبطني بدل ما تعتزر

ـ يلا من هنا يا شطره العبي بعيد قال اعتذر قال

لياتيهم صوت ملك المتعجب : اي يا حبيبه في اي في اي يا سيف انت كمان

ـ انتي تعرفي الحيوان دا

ـ لاحظي ان انا دا كل مراعي انك بنت

ـ لا يا شيخ تصدق خفت وهطلع اجري

لينظر لهم اسر بنفاذ صبر مردفا

ـ يلا نمشي بالش لعب عيال 

نظر لها بغيظ متمتماً بصوت مسموع الي حد ما

ـ مستفزه

زمت حبيبه شفتاها بضيق 

ـ خلاص يا حبيبه دا سيف اخويا 

تحرك الجميع متجها الي وجهته دون ينطق احدهم حرفا اخر 


*******************************


اما حبيبه فقد ذهبت اليهم اليهم وهي غاضبه وهي غاضبه وجدت يحاولون اطعام ايمان واقناعها بالذهاب الي المنزل

احمد : مهو يا طنط مش هتعرفي تشوفيها انهارده واحنا اطمنا من الدكتور ونشوفها بكرا انشاء الله

ايمان : انا مش همشي من هنا الا وبنتي معايا

نور : احنا كلنا هنجيلها بكرا وهنشوفها ونطمن عليها انما وجودنا هنا دلوقت مفيش منه فايده

دخلت لهم حبيبه بعد اخفائها ل غضبها 

وبعد وقت ليس بقصير في محاوله اقناعهم لايمان وافقت علي الذهاب معهم. وخرجوا من المشفي متجهين الي منازلهم 


"يتبع.."



بداية الروايه من هنا



حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله واحصلوا على أحدث نسخه مجانا من هنا



روايات كامله وحصريه من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close