القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية نبض قلبي لأجلك بقلم لولا نور الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس والسادس حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية نبض قلبي لأجلك بقلم لولا نور الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس والسادس حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية نبض قلبي لأجلك بقلم لولا نور الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس والسادس حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

الشخصيات
عاصم ابو هيبه: رجل اعمال زير نساء يبلغ من العمر41 عاما صعيدي كبير عيلته له هيبه ووقار يمتاز بالطول الفارع والجسد الرياضي عينيه شديده السواد وشعره اسود من سواد الليل وله لحيه وشارب يعطيه طله رجوليه خشنه وجذابه
سليم ابو هيبه :ايو عاصم وكبير عائله ابو هيبه
الحاجه دهب ابو هيبه:والده عاصم ذو شخصيه قويه وطيبه
سميه ابو هيبه : طليقه عاصم حاقده وشريره 
علي ابوهيبه وعاليا ابو هيبه وعاليه ابو هيبه اخوات عاصم 
سوار الناجي : امراه في الخامس والثلاتين من عمرها زوجه وام لولد وبنت سيلا ١٤ سنه واسر ١٢ سنه تتمتع بقدر عالي من الجمال من يراها يظن انها بنهايه العشرين ذات جسد انثوي ساحر وشعر اسود وعيون سوداء .. يتزوج زوجها عليها من زميلته في العمل فتقرر الثار لكرامتها والانفصال عنه
ايمن الحديدي: طليق سوار مهندس ميكانيكا سيارات يعمل في مصنن سيارات كبير في الاربعين من عمره
نهي عبد العزيز: زوجه ايمن طليق سوار
[[system-code:ad:autoads]]هشام الناجي: اخو سوار الكبير عميد سابق في القوات المسلحه ع المعاش ويدير شركته الخاصه للامن متزوج من السيده داليا المصري ولديه من الابناء ولد متزوج ويعمل في الخليج وبنت مخطوبه

الفصل الأول
في القاهره في فيلا قديمه ذات طابع اثري في حي من احياء مصر الجديده العريقه تجلس سوار الحديدي في شرفه غرفتها تنظر امامها للشجر الخالي من الاوراق الناشف الخالي من الحياه مثلها تماما فاليوم هو اخر يوم في قضاء عده طلاقها من زوجها بعد زواج دام لخمسه عشر عاما زواج ظنت انها تزوجت عن حب من الرجل الذي امتلك اول دقه قلب لها حينما التقوا تحديدا منذ سبعه عشر عاما داخل الحرم الجامعي حيث تدرس في كليه تجاره انجليزي في السنه الثانيه وهو في السنه النهائيه لبكالريوس الهندسه قسم ميكانيكا السيارات التقوا في رحله اقامتها الجامعه لاحد الشواطئ السياحيه اعجبوا ببعض من اول نظره ويوم عن يوم زاد القرب بينهم حتي صرح لها بحبه الكبير لها ورغبته في الزواج منها فور تخرجه وبادلته حبه بحب اكبر واعمق وعاهدته ان تنتظره وان لا تكون لاخد غيره وبالفعل تزوجوا وعاشوا معا سنوات طويله مليئه بالحب والود والكثير من العقبات وانعم الله عليهم بانجاب بنت جميله بعد زواجهم بسنه اسمها سيلا وبعدها بعامين رزقوا بولد اسموه اسر وعاشوا عمرا طويلا جميلا وسط ضحكات وافراح اولادهم ونجاح زوجها وترقيه في عمله يوم بعد بوم اما هي فاكتفت بالشهاده الجامعيه وتفرغت لحياتها الاسريه عن طيب خاطر وؤدت طموحها في ان تصبح امراه عامله لها كيانها واستقلالها ولكنها عمدت علي تحقيق كيانها في اولادها وبيتها وربتهم علي احسن ما يكون وعملت علي عدم التقصير في حق زوجها او الانشغال عنه وعن طلباته بمتطلبات البيت والاولاد كمعظم الزوجات بل علي العكس كانت تهتم بشكلها وجسدها حتي تكفي زوجها ولا تدعه يري غيرها والكل كان يشهد بحسنها وبهائها ومن يراها لا يصدق ان ام لاولاد في مرحله المراهقه .
[[system-code:ad:autoads]]الي ان جاء اليوم الذي هدم حياتها وهد كيان بيتها التي اعتقدت في يوم من الايام انه اقوي من اي ريح قد تعصف به الا ان الريح كانت اقوي مما تتخيل. 
Flassh back
قبل الحقيقه باسبوع
سوار:يالله يا اسر اجهز علشان التمرين وانت يا سيلا حضري حاجتك علشان اوصلك الدرس في طريقي لتمرين اخوكي مش عاوزه اتاخر زي كل مره والكابتن يسمع اخوكي كلمتين
سيلا:انا جاهزه اصلا ومحضره حاجتي اسر هو اللي لسه بيلعب بلاي استيشن مع اصحابه ع النت
اسر:بطلي رخامه انا خلصت لعب ولبست خلاص فاضل الكوتشي واجيب شنتطي وانزل
سوار: طاب يالله وبلاش غلبه انتوا الاتنين مش كل شويه خناق مع بعض وبابي لو جيه وسمعكم بتتخانقوا زي كل مره مش هيعديها علي خير 
اسر وسيلا:هو فين بابي ده ده كل يوم بيرجع مش قبل الساعه12 باليل بنكون نمنا ونصحي الصبح منلاقيهوش
اسر:ده حتي بطل يحضر معايا التمرين والماتشات بتاعتي 
سوار:انتوا عارفين بابي بيتعب علشانا قد ايه وهو ظروف شغله كده وبعدين انا مش مقصره معاكم في حاجه كل واحد مننا له دوره اللي بيقوم بيه هو بيتعب في شغله علشان يجيب لكم اللي انتم عاوزينه الموبايلات والبلاي استيشن والمدارس والدروس والتمارين وانا بقوم في دوري في البيت معاكم وبشوف طلباتكم ومذاكرتكم وانتم المطلوب منكم تخاليكوا في نفسكم وتشوفوا مذاكرتكم ويالله كفايه رغي هنتاخر.
وعلي الرغم من اقتناعها بغياب زوجها عن البيت كثيرا في الاونه الاخيره الا انها لم تدع للشكوك ان تسيطر علي تفكيرها وتقدم له الاعذار في تاخيره بسبب سعيه للرزق في ظل ظروف الحياه الصعبه وهي تقوم باداء معظم الادوار بدلا عنه من توصيل الولاد للمدرسه والدروس الخصوصيه والتمارين والقيام بواجبتها المنزليه الي جانب مراعاه زوجها وتحمله والتخفيف عنه .
مساءا بعد العوده من الدروس والتمرين ومساعده الولاد في استذكار دروسهم وتحضير العشاء لزوجها الحبيب ها هي الساعه تجاوزت منتصف الليل وهي في انتظار عودته من عمله علي الرغم من تعبها ورغبتها القويه في الخلود الي النوم الا انها ابت ان تنام دون انتظاره دقايق وسمعت صوت فتح باب البيت
سوار: حمد الله ع السلامه يا حبيبي ايه اللي اخرك كده ده الساعه عدت ١٢
ايمن: ما انت عارفه يا حبيبتي انا مضغوط اليومين دول في الشغل قد ايه واحنا عندنا افتتاح فروع كتبره للشركه وكله فوق دماغي مش ملاحق 
سوار: طاب ما انا بكلمك كتير مش بترد او بتقفل عليا وانا ببقي قلقانه عليك
ايمن: ما انت عارفه لما بكون مشغول مش بعرف ارد عليكي بيبقي معايا ناس وقلت لك كده كتير مش جديده يعني
سوار:ماشي خلاص احضر لك العشا 
ايمن: لا انا جعااااان نوم هاخد شاور وانام تصبحي علي خير
وتحرك باتجاه غرفه النوم لتغيبر ملابسه والاستحمام ولكنه وقف قبل في منتصف الطريق والټفت اليها واخبرها 
ايمن: اه علي فكره انا مسافر اخر الاسبوع ده اسكندريه علشان عندنا افتتاح فرع المعرض الجديد بتاع الشركه وهغيب اسبوعين
سوار: بدهشه اجابته ،اسبوعين يا ايمن هتقدر تسيبني انا والولاد اسبوعين ده غير اننا عندنا مدارس وتمارين وبعدين اسر عنده ماتش الاسبوع اللي جاي مش هتخضره كمان
ايمن: الله وانا اعمل ايه يعني ده شغل اقول لصاحب الشغل معلش مش هقدر اسافر اشوف شغلي اصل ابني عنده تمرين وعاوزني معاه ومراتي مش هتقدر تقعد اسبوعين من غيري 
سوار: انا مقصدش كده انا بس كان نفسي نكون سوا 
ايمن: عارف يا حبيبتي وانا كمان ڠصب عني انا بشقي وبتعب علشانكم وعلشان اقدر اجمع فلوس البيت اللي عاوزين نجيبه بدل بهدله الايجار وكل شويه نعزل من بيت لبيت 
سوار: يا ما قلت لك بلاش نبيعها مش هنعرف نشتري غيرها تقولي صغيره علينا انا عاوز بيت كبير لينا ولولادنا بعد كده وادبنا بقالنا خمس سنين متمرمطين في الايجار
ايمن: خلاص يا حبيبتي هانت ان شاء الله انتي بس ادعيلي ربنا يكرمني وانا اعوضك عن كل اللي راح واجيبلك الدنيا كلها تحت رجليكي
سوار: احتضنته بحب جارف ونظرت له بنظرات كلها حب ووله قالت...حبيبي ربنا يخاليك ليا انا مش عاوزه حاجه من الدنيا دي غير حضنك وبس ده عندي بالدنيا كلها
نظر لها ايمن بعبث وقال.. انا مش قد الكلام الجامد ده بقولك ايه هما العيال نايمين من بدري 
ضحكت وقالت له .. اه من بدري بتسال ليه
رد عليها وهو يميل عليها ويحتضنها برغبه اصل انا عاوز اكلمك في موضوع مهم جدا جدا ومش عاوز حد من العيال ولاد الكلب دول يسمعنا، ضحكت سوار علي طريقته العابثه التي لم تتغير مهما طال بهم العمر معا واطلقت العنان لمشاعرها ان تذوب فيه ومعه وتحلق في سماء الحب والمشاعر الفياضه التي لم تنضب ابدا.....او هكذا كانت تظن قبل ان ينقلب كل شيء راسا علي عقب ويظهر كل شئ علي حقيقته بعد سفر زوجها في رحله عمله المزعومه

الفصل الثاني
في مكان اخر وليس بالبعيد وتحديدا في القاهره الجديده في فيلا كبيره بها حديقه واسعه محاطه بسور عالي لا يكشف ما وراؤه يجلس عاصم داخل غرفه مكتبه الكبيره الفخمه علي كرسيه الهزاز يتحرك به في حركه رتيبه للامام والخلف ونظره شاخص في البعيد يستعيد شريط حياته وما مر به الي الان منذ عودته من بريطانيا بعد حصوله علي درجه الدكتوراه في اداره الاعمال ورجوعه الي مسقط راسه في الصعيد في محافظه سوهاج حيث نجع الهيباويه ووالده سليم ابو هيبه كبير النجع وفرحته بعوده ولده البكر بعد فتره السفر والدراسه ورغبه والده في ان يظل برفقته في الصعيد واداره شئون العائله الا انه رفض واصر علي شق طريقه بنفسه ووافق والده طلبه ولكن بشرط ان يتزوج من ابنه عمه سميه ....ااااااه حارقه جرجت منه عندما تذكر فتره زواجه بها وكيف كانت تتلون كالحربائه لخداعه لكنه كان اذكي مما تتصور وكان علي درايه بكل افعالها ولكن كان يعاملها بمنتهي الشهامه اكراما لصله الډم ولوالده وعمه لكنه لم يحبها يوما او يحب غيرها هو بالنسبه له النساء خلقن للمتعه لا اكثر وكرس كل وقته للعمل وبناء شركته من ماله الخاص وعدم اعتماده علي مال والده فعمل واجتهد وواصل الليل بالنهار حتي اصبحت شركته واحده من اهم واكبر الشركات السياحيه في البلد واصبح لديه شركه نقل خاصه للعمل السياحي وامتلاكه اكثر من مركب سياحي يعمل ما بين الاقصر واسوان لارتباطه بعشق بلده الصعيد بكل ما فيها من اصاله وعراقه ولم يغير السفر او العمل في السياحه من اخلاقه او مبادئه التي تربي عليها حيث الرجوله والشهامه والغيره والعصبيه المفرطه .... ولكن يظل عيبه الوحيد الذي يعترف به هو عشقه للنساء هو ابدا لا يركض وراء امراه قط ولكن هن اللاتي يتهافتن عليه لما يتمتع به من وسامه خشنه وجسد اشبه بابطال كمال الاجسام نتيجه لممارسه الرياضه بشكل مستمر الي جانب شخصيته الجاده الحازمه الغامضه التي تثير النساء وتجعلهم يركضون خلفه وفي اللحظه الحاسمه ينقض علي فريسته فيوقعها في شباكه دون ادني مقومه منهن .
ولكنه سئم من هذه الحياه يريد ان يستقر ان يكون اسره ان يكون لديه اولاد يحملون اسمه ويرثونه بعد ۏفاته يريد ان يجرب العشق ان ينبض قلبه لامراه تسلب قلبه وعقله ولكنه مدرك انه لن يلقاها وكيف يلقاها وهو علي مشارف 40 كيف بعد هذا العمر ان يعشق ويُعشق.
تنهد بتعب واخد يبحث في سجل هاتفه علي نمره صديقه من صديقاته يقضي معها وقتا مميزا عله يطفئ من لهيب ناره ويخمد وحش رغبته المتقده باستمرار.
............
عند سوار
تكمله flashbacks 
بعد اسبوع سافر ايمن الي الاسكندريه في مهمه عمله المذعومه وسارت حياتها علي روتينها اليومي دون تغيير سوي احساسها بالغربه والوحده بسبب بعد ايمن عنها ورغم قله مكلماته معها او مع الاولاد حيث يكتفي بمحادثاتهم مره واحده في اليوم متعللا بعدم تفرغه نتبجه ضغط العمل حتي مر الاسبوع الاول من سفره دون جديد حتي جاء اليوم الذي عرفت فيه حقيقه الكذبه التي تعيش فيها اليوم الذي غير حياتها راسا علي عقب.
كانت علي اتفاق مع بعض صديقات لها ان يخرجوا صباحا بعد ذهاب الاولاد للمدرسه لتناول الافطار سويا في احدي الكافيهات الموجوده باحد اكبر المولات التجاريه القريبه منهم جميعا ... 
افففففف يا ايمن كل ده بتصل وبرده مش بترد خلاص بقي انا هبعت لك مسج ع الواتس اب اعرفك اني هنزل افطر مع اصحابي
وبالفعل بعثت له رساله علي هاتفه تخبره بخروجها لتناول الافطارمع اصدقائها ولكنها لم تذكر المكان 
جلست تناول الافطار مع اصدقائها ولم تخلوا الجلسه من الاحاديث العامه والخاصه وكل منهم يحكي عن ما حدث معه او مع معارفه واهله في الفتره الاخيره ... حيث اردفت احدي الصديقات تسالها في اهتمام بعد ان علمت بسفر زوجها كل هذه المده
الا قوليلي يا سو انت ازاي مامنه ان جوزك يسافر لوحده كده اسبوعين ما تعرفيش مع مين ولا نازل في انهي اوتيل لا وبيكلمك مره واحده في اليوم دقيقتين ويقفل..... ردت عليها سوار بثقه متناهيه في زوجها حبيبها يا رانيا انا عارفه ايمن لما بيسافر اسكندريه دايما بينزل في شيراتون المنتزه بس المره دي مكانش في مكان فاضي فأجر شقه هو واتنين من زمايله اما بقي مش بنتكلم كتير علشان مشغول في افتتاح الفرع
تابعت رانيا حديثها موضحه :اه خالي بالك الرجاله اليومين دول مش مضمونين انا واحده مامت زميل عمر ابني في التمرين اكتشفت ان جوزها متجوز عليها صاحبتها الانتيم بقاله ٣ سنين وهي مش عارفه واكتشفته بالصدفه 
ردت عليها سوار منهيه الحوار بالرغم من القلق الذي اعتراها : انا ماليش دعوه بحد انا ليا دعوه بنفسي وجوزي وانا بثق في جوزي ثقه عمياء اخنا اللي بينا يا بنتي حب عمر وعشره ١٥ سنه تقوليلي جواز ومش عارف ايه صوابعك مش زي بعضها 
يالله انا همشي بقي علشان لسه هروح الماركت اجيب طلبات واعدي اجيب الولاد من المدرسه يالله see you soon وذهبت باتجاه سيارتها لتقودها حيث وجهتها نحو مدرسه اولادها ولا تدري انها تقود ناحيه النهايه

واثناء عودتها وقفت في اشاره مروريه ظفرت بضيق من الزحام : يا ربي ايه العطله دي كده هتاخر ومش هلحق اروح الماركت كده يا دوب اوصل علي ميعاد مدرسه الولاد قالت وهي توزع انظارها بين الطريق واشاره المرور لتعبر الطريق فور فتح الاشاره واثناء نظرها للطريق رأت اخر شئ يمكن ان تتوقع ان تراه في حياتها رأت زوجها ايمن في سيارته يعبر من الطرف التاني من الطريق بسيارته وتجلس بجواره امراه لم تتمكن من تحديد ملامحها ولكن ما لفت نظرها ابتسامتهم المتسعه وانسجامهم معا في الحديث.....وقف عقلها عن العمل وشل تفكيرها لم تستوعب ما راته وكل ما يدور في ذهنها حوار صديقتها عن خېانه زوج ام زميل ابنها .... فاقت من شرودها علي صوت كلاكسات السيارات وبسرعه تداركت الامر وتحركت في الاتجاه الذي سارت فيه سياره زوجها ولحسن حظها ان في مثل هذا التوقيت يكون المرور في حاله تكدس لذلك لم تحتاج الي وقت طويل في اللحاق بسياره زوجها سارت خلفه من بعيد وحاولت الا يري سيارتها لانه بالتاكيد سيعرفها ويحاول الفرار منها لذلك حاولت بقدر الامكان ان تبتعد عن مرمي بصره ......
سارت خلفه ولاحظت دخوله في نطاق منتقطهم السكنيه فاختلط عليها الامر واعتقدت انها ربما تكون زميلته في العمل ويوصلها ثم يعود الي منزلهم بعد ذلك الا ان احلامها طارت ادراج الرياح حينما لاحظت زوجها يصف سيارته امام احدي العمارات التي تبعد حوالي شارعين عن منزلهم ويترجل منه السياره هو والمراه التي معه وقام بفتح شنطه السياره واخرج منها حقيبتين كبيرتين للسفر واحدي الحقيبتين حقيبه سفره والتي اعدتها له قبل سفره !!!!راته يتجه بعد ذلك الي المراه التي معه ويقوم بوضع ذراعه حول كتفها ويدفعها الي السير نجو البنايه وكل منهم يجر حقيبته... 
ابتلعت غصه في حلقها وحاولت التنفس لم تستطع اجبرت نفسها علي التحرك حتي وصلت امام البنايه وعمدت علي سؤال البواب عن زوجها حاولت رسم بسمه فاتره علي وجهها وهي تقترب منه
سلاموا عليكم لو سمحت يا حاج ممكن سؤال بعد اذنك 
اوما البواب قائلا : وعليكم السلام ورحمه الله اي خدمه يا مدام اؤمريني ...قالت بارتباك : كنت عاوزه اسال عن الاستاذ الي طلع من شويه هو والمدام اللي معاه صاحب العربيه اللي هناك دي قالت وهي تشير علي سياره زوجها 
رد البواب قصدك البشمهندس ايمن ...اومات براسها سريعا عده مرات: هو اسمه ايمن سالت باستغراب حتي لا تثير رييه البواب فرد عليها قائلا بفظاظه وانت مالك بيه وبتسالي عنه ليه ده رجل محترم!!!!! اردفت مصححه وهي تقول باستنكار انا مالي بيه ثم قامت بفتح حقيبتها واخرجت منها ورقه ماليه كبيره١٠٠ جنيه واعطتها للبواب حتي يخرج ما في جوعبته.....
انا بشبه علي المدام اللي معاه اصلها شبهه واحده صاحبتي بقالي كتير مشوفتهاش لانها كانت مسافره فانا شبهت عليها وكنت عاوزه اعرف هي ولا لاء علشان ابقي اجي ازورها واعملها مفاجاهً... قال البواب بابتسامه واسعه ولعابه يسيل علي النقود: يدوم العز يا ست هانم الشهاده لله انا معرفش اسمها ايه بس اللي اعرفه الاستاذ ايمن جوزها دول ناس محترمين لسه ساكنين جديد هنا مكملوش شهرين اصلهم عرسان جداد عقبال عندك .
صاعقه ضړبت راسها افقدتها الاحساس بما حولها وكلمه محدده تترد في ذهنها زوجته...تزوج... من شهرين !!!!!
احست ببروده في اطرافها والعرق اصبح يتصبب من جبينها فاقت علي سؤال البواب لها : هي دي صاحبتك يا ست هانم اللي قلت عليها .... حاولت اخراج صوتها الذي فقدته وفقدت القدره معه علي الكلام حاولت اخراجه متزناًً رغم اهتزاز نبرته وحمدت الله انها ترتدي نظارتها الشمسيه التي حجبت الرؤيه عن نظرات البراب التي تكاد تلتهمها من فضولها وقالت: مش عارفه اذا كانت هي ولا لا عموما شكرا علي تعبك بس لوسمحت متقولهمش حاجه عن ان في حد سال عليهم علشان لو مش هي صاحبتي ما بحصلهمش قلق ويتخضوا.....اوما موافقا ومؤكدا علي كلامها: طبعا  يا ست هانم احنا خدامينك ونفهم الصح من الغلط 
سارت تجر اذيال الخيبه نحو سيارتها وذهنها شارد في ما سمعته وراته بعينها جلست خلف المقود وهي لا تعي شيئا فاقت علي رنين هاتفها وجدت ابنتها تتصل بها فنظرت الي ساعه يديها وعلمت انها تاخرت عن موعد انصراف ابناءها اجابت ابنتها بصوت مرهق حاولت ان تبدو بصوره طبيعيهً وهي تجيبها.... اااالو يا سيلا معلش اتاخرت عليكي انا في الطريق قدامي عشر دقايق واوصل اول لما اوصل هرن لكم تطلعوا
اغلقت الخط وتنهدت بعمق واخذت تفكر بشرود ثم عزمت علي مهاتفه ايمن .. قامت بالضغط علي رقمه واتصلت به ضحكت بسخريه علي سذاجتها عندما نظرت لاسمه المسجل به علي هاتفها my love سخرت من نفسها ومن سذاجتها اخرجها من شرودها صوته الذي وصل لها عبر الهاتف .....
الو ايوه يا حبيبتي عامله ايه.... اجاب عليها بلهفه اصابتها بالغثيان جاهدت لاخراج صوتها ثابت الا انه اتسم بالجمود فقالت: ايوه يا ايمن .... اخباركم ايه يا حبيبتي وحشتوني اوي الولاد عاملين ايه 
احنا كويسبن الحمد الله انت فين يا ايمن ... هتفت بجمود اربكه قليلا فاجاب بارتياب : هكون فين يعني يا حبيبتي في اسكندريه في الشغل طبعا ايه السؤال الغريب ده.... قال في توجس ان يكون افتضح امره فضغطت علي نفسها لكي تجيبه بطريقه ودوده تبعد الشك عنه : قصدي يا حبيبي يعني في المعرض ولا في البيت اصلي مباقتش عاوفه مواعيدك 
تنفس الصعداء وعادت الډماء لوجهه الشاحب فاجاب بارتياح: لا يا حبيبتي انا في الشغل ده انا مطحون ع الاخر وتفسي اخلص شغل وارجع لكم بسرعه بس هعمل ايه بقي كله علشانكم
ضحكت بتهكم ثم اجابته : ربنا معاك ويقويك علي اللي انت فيه المهم هترجع امتي ... سالته في ترقب لاجابته التي سوف يتحدد عليها خطواتها القادمه
رد عليها بلؤم : والله يا حبيبتي مش عارف هلحق اخلص الشغل علي اخر الاسبوع ولا همد كام يوم بس ان شاء الله هحاول علي قد ما اقدر ارجع علي اخر الاسبوع
تتهدت تنهيده مصقله بالالم والخذلان وقالت: امممم طيب ربنا معاك وتخلص شغلك وترجع بالسلامه هقفل علشان داخله علي لجنه 
اجابها سريعا وكانها حررته من خناق اسالتها التي لا تنتهي .... ماشي يا حبيبتي مع السلامه ابقي سلمي ع الولاد .... واغلق الخط دون انتظار ردها
القت الهاتف علي المقعد المجاور لها ونظرت امامها بجمود وتخركت بسيارتها الي طريقها الجديد وداخلها ڼار حارقه لو اطلقتها سوف ټحرق الاخضر واليابس لكن مهلا مهلا العبره بمن يضحك في الاخر وانت قد اعلنت الحړب وانا سوف انهيها بعد ان اهزمك هزيمه نكراء اثار بها لكرامتي المهدوره وسنوات عمري الضائعه معك ومشاعري التي دعست عليها بقدميك فانتظرني فان غدا لناظيربه قريب!!!!! 
يا ريت الي يقرا يقول رايه اكمل كتابه ولا أوقف تبع

الفصل الثالث
عند ايمن......
تتفس الصعداء بعد انهاء المكالمه مع سوار ... جاءت زوجته الجديده نهي تتغنج في مشيتها وقتربت منه ثم احاطط عنقه بذراعيها .... مالك يا حبيبي واقف كده ليه وكنت بتكلم مين في ااتليفون..... 
ود ايمن بوجوم : ابدا دي سوار ... امتعضت ملامح نهي بنفور لمجرد ذكر اسم غريمتها واردفت: مالها الهانم هي كل شويه زن زن مش بتزهق من الزن ده انا زهقت لها الله يكون في عونك مستحملها ازاي ...اضافت بمكر وهي تتجنب التظر لعينيه المسلطه عليها 
رد عليها ايمن بنوع من الحده والحزم: نهي قلت لك مېت مره متتكلنيش عن سوار كده مش معني اننا متجوزين ان انا بكره سوار او مبحبهاش بالعكس انا بحب سوار جدا واللي بيني وبينها مش هين وانت عارفه بده وموافقه بيه من الاول ... عارفه اني متجوز وبحب مراتي وولادي ومع ذلك ده ممنهكيش من حاجه ووافقتي واتجوزنا مش لازم كل ما تيجي سيرتها تتكلمي عنها بالظريقه دي ...... اشتعلت نيران الغيره بقلب نهي من مجرد حديثه بتلك الطريقه عن سوار غريمتها هو محق في كل ما قاله هي تعرف بزواجه وحبه لزوجته واولاده ومع ذلك احبته من اول مره التقت به عندما ذهبت لمعرض الشركه الذي يعمل بها لتسويه حسابات المعرض حيث انها تعمل معه في نفس الشركه ولكن هي في الاداره وهو في المصنع والمعرض .....  كتمت نيران غيرتها واردفت بهدوء وغنج تجيده في مثل هذه الاوقات: يا حبيبي انا مقصدش حاجه انا بس عاوزه الوقت اللي انت فيه معايا تكون ليا لوحدي ڠصب عني بغير عليك علشان بحبك انت كل دنيتي وكل حاجه في حياتي انا من غيرك ولا حاجه يا حبيبي ... قالت ذلك وهي تحيط عنقه بذراعيها وتسند راسها فوق صدره وتضم نفسها اليه بقوه متشبثه به تثبت له صدق كلامها.... استطاعت بحديثها
ان تهدء من عصبيته ضمھا الي صدره وربط علي ظهرها بحنان 
عارف يا حبيبتي انك بتحبيبني وانك ما تقصديش ده وعارفه كمان 
اني بحبك ولو مكنتش بحبك مكنيش اتجوزتك مش كده ولا ايه...
قال ذلك وهو يغمز بعينه لها في عبث لكي بحيد بتفكيرها عن هذا الحديث ..... ضحكت وغمزت له بعبث مثله مقلده اياه وقالت ...كده وابو كده كمان يا روحي .... انفرجت اساريره وقال بفرحه : طاب قشطه يا قمر انا هدخل اخد شاور علي بال الاكل ما بوصل من باره علشان احب اكل الجمبري والسمك وهو سخن علشان عاوز اظبط الاداء .....ضكحت بدلال مثير يلهب حواثه وقات: يا حبيبي انت مش محتاج فسفور ولا غيره ده انت مظبط الاداء علي اعلي مستوي ده انت تاخد الاوسكار في الاداء
تهللت اسارير ايمن في فرحه عارمه من مدحها في قدراته الجنسيه واحس بنفسه انه بطل خارق فاضاف بمكر عابث وهو يتحرك في اتجاه حمام غرفه نومه لاخد شاور مريح يجدد به طاقته ... شكلك هتتقطعي انهارده يا سوسو ثم طبع قبله سريعه علي شفتيها واتجه الي غرفته...... تابعته نهي انظارها حتي اختفي من امامها وشردت بذاكرتها في كيف تعرفت علي ايمن واعجبت به.

اعجبت به من اول نظره وسامته هدؤه شخصيته الحازمه في العمل من اول لقاء به اثناء مواجعتها لحسابات المعرض معه وعملت علي نقلها الي اداره المعرض للعمل بقسم المحاسبه هناك عندما طروحوا في الشركه فكره تولي احد المحاسبين قسم المحاسبه في المعرض وولحسن حظها انها وقع الاختيار عليها لانها سبق لها العمل علي حسابات المعرض فتم الموافقه علي نقلها واصبحت تعمل معه في مكان واحد وعملت علي التقرب له بحجه العمل علي الرغم من تحفظه في الاول الا انه تجاوب معها بحجه رغبتها في معرفه معلومات تفيدها في شغلها وزادت لقاءتهم واجتماعاتهم وزاذ اعجابها به وتحول الي حب احبت كل شئ به فهو في نظرها رجل كامل الاوصاف لا ينقصه شئ حتي عندما علمت بزواجه من زمن طويل وانجابه لطفلين احبته واحبته اكثر من طريقه حديثه عن زوجته واولاده وكيف احبها من وهم في الجامعه عندما كانت تحاول معرفه كل شيء عنه وعن اسرته علها تجد مدخل له ورغم حبه لزوجته واشادته بفضلها عليه والوقوف الي جانبه في كثير من المواقف الحياتيه الا انها لم تياس في البحث عن صغره تساعدها في الوصول اليه بالرغم من فارق السن بينهم الذي ييقارب علي ١٢ سنه حيث انها بالثامن والعشرون من عمرها ولم يسبق لها الزواج او الارتباط حتي الا انه لم يفرق معها في شئ هي احبته بكل جوارحها وانتهي الامر . 
وجاءت لها الفرصه علي طبق من ذهب عندما جاء يشكي لها عن وجود مشكله بينه وبين زوجته لانه كان بتحدث ويحكي معها علي انها اثبحت صديقه مقربه منه وهي تقبلت دور الصديقه واتقنته علي اكمل وجه..... وكانت المشكله تتمثل في قوه شخصيه زوجته ووقوفه امامه التي بالرغم من حبهم وعشرتهم لم يستطيع تغير شخصيتها واخضاعها له علي الرغم من ان قوه شخصيتها هو التمر الذي جذبه اليها واحبها من اجله الا انه مع الوقت مل من قوه شخصيتها يريدها امراه هادئه مستكينه لا تعانده وتنفذ كلامه كما هو دون نقاش .... ومن يسمعه يتحدث عن قوه شخصيتها يظن انها امراه متحكمه في كل شئ تدير زمام الامور وتسيطر عليه كما نري في الافلام ... الا انها علي العكس تماما هي زوجه تفهم معني الزواج وتقدر زوجها ومثلها مثل اي زوجه تسلم زوجها مقاليد امور البيت والحياه الا انها عنيده لا تقتنع باي شيء بسهوله وعند رفضها لامر ما لا تستطيع قوه علي وجه الارض ان تغير رايها امراه ذات قوه وعنفوان يصعب اخضاعه الا بارادتها هذا هو عيبها الوحيد وسبب مشاكلها مع زوجها او مع اهلها 
ومن هنا لعبت نهي علي هذا الوتر الحساس لدي ايمن واستطاعت بلينها وضعف شخصيتها امامه وتنفيذ اوامره دون نقاش حتي ولو كانت امور تافهه ان تحصل علي جل اهتمامه وتفربت منه رويدا رويدا حتي بات يحادثها كتيرا وتعددت اللقاءات بينهم داخل ااعمل وخارجه حتي اليوم الذي صارحته هي بحبها ورغبتها في الارتباط به ورضاءها بكل ظروفه وزواجه من اخري غيرها لا يفرق معها في شيء ورغم رفضه في بادئ الامر الا انه لم يدم طويلا امام تقربها منه واطاعتها له وتقبلها لكل ظروفه !!!!!
وبالفعل في اقل من شهر تم كل شئ وتقدم لطلبها للزواج من جدتها لامها لان والداها متوفيين وهي وحيده لا اهل لها سوا جدتها وباقي اهلها كلا منشغل في حياته ولا احد يهتم لشؤن احد ورغم رفض جدتها في بادئ الامر لانه رجل متزوج ولديه اولاد الا انها رضخت للامر الواقع في النهايه اما اصرار حفيدتها عليه وحبها له ولما شافت من ايمن من رجوله وحسن خلق ....لذلك تم المرافقه علي الزواج في اضيق الحدود وعدم اقامه فرح هو كتب كتاب في منزل جدتها ولكنه اصر علي ارتدائها لفستان زفاف وعمل جلسه تصوير لها مثلها مثل اي عروس فهو اراد تعويضها عن تنازلها عن حقها في اقامه حفله عرس وزواج معلن مثلها مثل اي قتاه ولكن اقتصر الامر علي جيرانهم في منزل جدتها والشهود حتي انه لم يدعوا احد من اصدقاءه حتي لاتعلم سوار بالامر كما انه طلب منها ترك العمل والتفرغ له ولبيته ....حتي انه استاجر لها منزل بالقرب من منزله مع سوار لكي يتمكن من المرور عليها يوميا اثناء ذهابه او عودته من العمل !!!!
وها هو تحقق حلمها بالزواج من مالك قلبها منذ اكثر من شهرين وهي تعيش في سعاده بالغه لا ينغصها عليها سوي سوااااارر وااااه من سوااار تريد ان تزيحها من طريقها باي طريقه ولكنها تخشي خساره ابمن ولكنها ان تستسلم بسهوله وستعمل علي اقصاءها من حياتها مهما كلفها الامر .
فاقت من ذكرياتها علي قرع باب الشقه للتجه اليه لتتناول السمك والجمبري من عامل المطعم وتعطيه بخشيشاً سخياً وعلي ثغرها ابتسامه حالمه مغتره لما ستعيشه مع زوجها من مشاعر جامحه بعد تناوله وجبه الجمبري الدسمه!!!!!
.................

في صباح اليوم التالي....
عند سوار.....
لم يغمض لها جفن منذ معرفتها بالحقيقه ولا تعرف كيف ومتي جلبت اولادها وعادت الي منزلها كل الذي يدور في عقلها هو سؤال واحد فقط ... لماذا؟؟؟ اعدات شريط حياتها امام عينيها منذ لحظه معرفتهم ببعض حتي تلك اللحظه التي علمت بها الحقيقه...
عن اي حقيقه تتحدث ... حقيقه الخيانه والغدر ومن اقرب الاشخاص اليك من كان الحضن والامان والسند .... 
كل ما عاشوه من افراح احزان مشاكل خلافات ...الخ كلها امور طبيعيه لا يوجد بها شيء غريب مثلهم مثل كل الازواج الطبيعيين لا يوجد مبرر يستدعي الغدر والخيانه لا يستدعي الطعن بخنجر مسمۏم مثل الذي طغنت به ، ولكنها توصلت الي نهايه واحده هي انه ابدا ابدا لم يكن حباً علي الاقل من جانبه لكن يشهد الله انها احبته واخلصت له ولم تري عينها رجلا سواه بذلت الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ علي بيتها وزوجها ولم تمل ولم  تشتكي لكنه نصيبها ....نصيبها ....نصيبها اخذت ترددها كثيرا وكثيرا 
حتي اخذت قرارها باخذ حقها وحق كرامتها المهدوره وحق سنوات عمرها وشبابها الذي ضاع هباء كانه لم يكن له وجود
فعزمت علي البدء باول خطوات استيرداد حقها، لا فائده من البكاء علي الاطلال والنظر الي ما مضي ، حدث ما حدث اذا عليها ان تخلع عنها ثوب المهانه وارتداء ثوب الاڼتقام والثار لنفسها....
اتجهت الي الحمام لكي تغتسل وتستعد لمشاورها المهم.....
بعد ساعه كانت في سيارتها تقودها في اتجاه احد البنوك الكبيره وصلت الي وجهتها صفت سيارتها وخطت نحو باب البنك .....
سوار لموظف خدمه العملاء بعد ان جاء دورها ... لوسمحت عاوزه اعرف الحساب ده فيه كام وعاوزه كشف حساب عن كل العمليات الي تمت عليه من سحب وايداع
ابتسم موظف البنك بعمليه لها وقام بالعبث في الحاسوب الذي امامه لكي يبحث عن الحساب التابع لها واعطاءها ما ارادت ثم عدل من وضع نظارته علي عينيه وسالها :الحساب ده مشترك بينك وبين الاستاذ ايمن محمد الحديدي؟؟؟؟ 
اجابته سوار في ثقه: ايوه مظبوط ، نظر الي حاسوبه مره اخري واردف: الحساب دلوقتي في وديعه بمليون ونص والحساب الجاري مفيهوش سيوله لانه تم سحب مبلغ ٣٠٠ الف جنبه من شهرين وسحب ٥٠ الف من اسبوعين ودي كل العمليات الي تمت علي حساب حضرتك.
كانت ملامح سوار خير مثال للصدمه والذهول عقلها لم يستوعب كل هذه المعلومات لقد قام باخذ مالها ومال اولادها من اجل زواجه الميمون وهي من كانت تضع القرش فوق القرش من اجل توفير المال لشراء منزل جديد لهم.... اااااه كم كانت مغفله مسكينه 
فاقت من صډمتها علي سؤال موظف البنك: مدام حضرتك مش سمعاني ، اعتدلت في جلستها واجابته بابتسامه مزيفه رسمتها ببراعه علي وجهها: مع حضرتك معلش سرحت شويه ..... فرد عليها الموظف بعمليه: ولا يهمك يا فندم ، حضرتك تامري بحاجه تانيه ولا خلاص كده اطبع كشف الحساب....
اجابته بثقه وقوه وهي تنظر داخل عمق عينيه: اهاا، عاوزه افك الوديعه واسحبها واقفل الحساب!!!!!!

بعد ساعتين كانت تجلس داخل صالون التجميل الذي تتعامل معه باستمرار وتقوم بعمل شعرها وعمل ماسكات للبشره وتهذيب اظافرها وطلاءها باحدث الوان الموضه استعدادا للخطوه القادمه ..

بعد مده كانت قد انتهت من وضع احمر الشفاه علي ثغرها ووقفت تتامل مظهرها امام مراه غرفه نومها وتتامل ثوبها وتعطي نظره اخيره علي شكلها قبل التوجه الي خارج المنزل حيث الخطوه الاهم في خطتها
بعد حوالي ربع ساعه كانت تصف سيارتها امام البنايه التي يسكن بها زوجها ... ترجلت من سيارتها وهي تضع نظارتها الشمسيه علي عينها لتخفي توترها !!! سارت في اتجاه مدخل العماره فلمحها البواب اتيه من بعيد وقد عرفها علي الفور انها صاحبه البقشيش السخي !! هب واقفا يرحب بها بشكل مبالغ راسما بسمه سعيده علي وجهه عله يحصل علي مبلغ اخر... يا مرحب بالست هانم اهلا وسهلا نورتي الدنيا كلها ، شكل الجماعه كده طلعوا معرفتك الي كنت بتدوري عليهم .... اجابته بابتسامه جاهدت لاخراجها ثابته لتخفي توترها الجلي علي صوتها وملامحها: اااه هما .. هما معارفي الي سالتك عليهم وقامت باخراج مبلغ مالي اخر من حقيبتها واعطته له وهي تساله علي الدور القاطن به ايمن ورقم الشقه.
فرد باحراج مصتنع وهو ياخد النقود منها: مالوش لزوم يا ست هانم ما انا اخدت المره الي فاتت هيه هيه هيه!!! ثم اضاف : الاستاذ ايمن ساكن في الدور الرابع شقه 8 ثواني والسنسير يكون نزل... امات براسها تشكره علي تعاونه معها : شكرا كتر خيرك ...
ثواني وكانت تضغط باصابع مرتجفه واعصاب تكاد ټنهار من فرط التوتو علي زر المصعد للدور الرابع حيث شقه زوجها.... وصل المصعد للدور المنشود شحذت قواها واتجهت خارجه تنظر علي ارقام الشقق حتي وجدت هدفها .... اخذت نفس عميق تهديء من روعها حبسته داخلها لثواني  قبل ان تلفظه دفعه واحده من جوفها وتشد ظهرها وتبث القوه في نفسها وتقوم بقرع جرس الشقه!!! 
عند ايمن ونهي 
بجلس ايمن في حجره المعيشه يشاهد التلفاز وهو في حاله تخمه وانتشاء عاطفي وجسدي بعد جوله من جولات حبه الملتهب مع نهي .. بينما الاخيره تقف امامه علي باب غرفه المعيشه ترتدي برنس الحمام باللون الوردي وتلف شعرها بمنشفه من نفس اللون بعد انتهاءها من حمامها الساخن الذي تريح به جسدها بعد ارهاقه الشديد بعد لقاءهم الحميم والمثير .....
ثواني يا حبيبي هلبس واحضر لك الغدا علي طول... اردفت بنبره رقيقه وعلي وجهها ابتسامه متسعه منتشيه !!! فاجابها ايمن : براحتك يا حبيبتي انا عملت نسكافيه وانت في الشاور فقافل معايا
ثم استمعا هما الاتنين لصوت جرس الشقه ، هو انتي طالبه حاجه دليفري... سالها ايمن يستفسر بفضول عن هويه الطارق، فاجابته بتقرير: ده تلاقيه الدراي كلين علشان طلبتهم علشان المكواه
فاماء براسه سريعا: طاب ادخلي انتي جوه وانا هشوف مين !!!
فاتجه خارج غرفه المعيشه لفتح الباب ولكنه لم يكن يعلم انه سوف يفتح باب من جهنم في وجهه.....
ادار مقبض الباب ونظر للطارق وهم بالحديث لكن شلته الصدمه ووقف الكلام داخل حلقه وتدلي فكه الي الارض من هول المفاجاه فالتي تقف امامه اخ انسان علي وجه البسيطه يريد ان يراه الان وفي هذا الموقف....
هتف في ذهول وصدمه: سوووواااارررر!!!!!!!

انتهي الفصل
رايكم يهمني بليز اكمل كتابه ولا!!!

الفصل الرابع
سوووااارررر!!!
صاعقه كهربائيه ضړبتها افقدتها الاحساس لا تشعر برحفه جسدها ولا بدقات قلبها الهادره احست بانسحاب الهواء من رئتيها ووعدم قدرتها علي التنفس عندما راته واقف امامها بتلك الهيئه بملابس بيته مريحه قد اهدتهاله قبل مده عندما كانت تتسوق وراتها معروضه خفي احد محلات الملابس الرجاليه لم تترد في شراءها واهداءها له!!!!!
قبضه قويه اعتصرت قلبها واحشائها بدرجه قويه اصابتها بالغثيان الهذه الدرجه هو خائڼ !!!! الهذه الدرجه هي رخيصه في نظره!!!ااااااه حارقه كتمتها في جوفها ونفضت عنها احساسها بالغدر والمراره ورفعت راسها في شموخ وسلطت نظراتها القويه في عمق عينيه وبنبره صوت قويه جليديه تحدثت اليه: 
ايه يا ايمن هتسبني واقفه ع الباب كده.... ثم سكتت عند عمد ترصد رد فعله واكملت قائله: مش هتقولي اتفضلي.
وبدون انتظار رده ازاحته بطرف اصابعها وخطت الي داخل الشقه وسط زهول وصدمه ايمن من وجودها هنا في منزله الجديد مع....نهي!!!!
فاق من زهوله علي دخولها الشقه استدار للخلف وجدها جالسه علي كنبه الصالون في قلب الصاله تتوسطها واضعه قدم فوق الاخري رافعه راسها في شموخ وقوه اصابته باضطراب جلي ظهر واضحا في اهتزاز نظراته ناحيتها حتي صوته خرج ضعيفا مهزوزا وهو بسالها: اااانتي جيتي هنا ااازاااي ... وووعرفتي ممكاني منين؟؟؟
نظرت له بملامح وجهه خاليه التعبير تراقب بتفحص شديد حالته المزريه بدأ من اهتزاز نظراته ومسح عرق جبينه كل ثانيه والاهتزاز الشديد لحركه رجله مما يدل علي توتره بشكل كبير.
قطع اجابتها عليه دخول نهي السريع اليهم والتي كانت لا تعلم عن وجودها شيئا وكان هذا واضح جدا في تصرفها العفوي وطريقه حديثها: ايه يا حبيبي قاعد لوحدك ليه مش خلاص بتاع الدراي كلين مشي ولا مكانش هو ... مالك مش بترد ليه.. سالت باستغراب لصمته وجموده ثم نظرت حيث ينظر هو ، خرجت منها شهقه عليه ووضعت يدها تغطي بها ثغرها كرد فعل طبيعي لهول الصدمه المتجسده امامها داخل صالون بيتها المتمثله في سوااااار!!!! وسالت بفاه متدلي لاسفل من فرط الدمه والذهول: انتي!!!!! 
اما ايمن لعڼ نهي واليوم الذي عرفها وتزوجها به عندما وجدها امامه بدون سابق انذار ... لم يرغب في وجودها الان مع وجود سوار هو لا يدري كيف يتصرف هو يحاول ان يعرف سبب قدومها اليه هنا بنفسها " وكانه لا يعلم سبب وجودها" ولكنه كان يمني نفسه ببرهه من الوقت يستطيع تجميع افكاره وترتيبها لمواجهه سوار وشرح موقفه ، كل هذا كان يدور في مخيلته ولكن ذهب كل هذا في ادراج الرياح مع هبوب العاصفه المسماه بنهي!!!! 
اما عن سوار ... فظلت ملامحها كما هي كانها قدت من حجر لا يظهر عليها شيئا مما يعتريها من نيران حارقه لو خرجت لحړقت الارض ومن عليها ... الا ان نظرات عينيها التي اشتدت واظلمت پقسوه عندما راتها ... غريمتها .. من هدت منزلها وسلبتها حيانها وحياه اولادها وسړقت سنوات عمرها في غفله منها.......
نظرت لها من اعلي الي اسفل تمشط شكلها وهيئتها بنظراتها الدقيقه المتفحصه لمعرفه الشيء المميز الذي جعل زوجها يركض خلفها ويترك اسرته من اجلها ، لم تجد بها ما يميزها عنها في شيء بالعلي العكس من ذلك اذا وضعت في مقارنه معها ستسحقها في كل شيء لا يوجد وجهه للمقارنه بينهم في شيء هي اجمل منها واكثر انوثه عنها فهي تمتلك جسد متفجر الانوثه في اماكنه الصحيحه الذي طالما تغني به زوجها عن جماله وعشقه له، علي عكس نهي فهي نحيفه مقوماتها الانثويه ضعيفه للغايه قصيره عنها قليلا ، شعرها متوسط الطول ومموج قليلا عكسها هي شعرها طويل وناعم ، اذا فالشكل الخارجي محسوم لصااحها هي ، يتبقي عقلها وتفكيرها ولكن اعتقد ان المراه التي تقدم علي الزواج من رب اسره وتقبل ان تكون زوجه تانيه وتعيش في الظلام مع نصف رجل اعتقد ان لا عقل لها  ولا كرامه او شخصيه قويه ابد.
نقلت نظراتها بينهم واجابت بتهكم واضح في نبره صوتها: جايه ابارك لك يا ايمن علي الجوازه الجديده .... ثم صمتت عن عمد واستطردت : واااه sorry معلش ملحقتش اجيب هديه معايا!!!!

نظر ايمن ونهي لبعضهم البعض بنظرات قلقه مضطربه من جانب ايمن ونظرات سعيده شمتانه من جانب نهي ، لان بمعرفه سوار لزواجهم قد ازالت همً كبير كان يجثم علي قلبها من كيفيه اخبار سوار بزواجهم والخۏف من رد فعل ايمن اذا علم انها من قامت بابلاغ سوار بالحقيقه...
جلست نهي بجوار ايمن علي طرف الكرسي الجالس عليه ومالت تحتضن ذراعه وارفت في ميوعه موجهه كلامها لسوار: الله يبارك فيكي يا مدام ملوش لازمه تتعبي نفسك وتجيبي هديه كفايه مجيتك لحد هنا..ونظرت لها بشماته واضحه في طريقه كلامها . 
نهي!!! ااسكتي مش عاوزه اسمع صوتك واتفضلي ادخلي جوه.
صاح ايمن هادرا في نهي في عصبيه شديده ، ولا يخفي عليه المعني المبطن بالشماته والاستفزار في حديثها لسوار. 
كتمت نهي حنقها من ايمن وطريقه صراخه عليها امام سوار ولكنها لم تدعها تشمت فيها وتفتعل مشكله مع ايمن بسببها ، لذي زيفت ابتسامه علي وجهه واحابته في ضعف وانكسار: انا اسفه يا حبيبي مقصدش اعمل حاجه تضايقك انا بس برحب بيها ... ثم اسبلت نظراتها في ضعف وهدوء امام نظراته الناريه نحوها ، اعاد كلامه السابق مره اخري جاززا علي اسنانه في حنق من طريقتها المستفزه بالنسبه له بشكل كبير: قلت ادخلي جوه!!!!
قطعت سوار حديثهم الممل بالنسبه لها وقامت من جلستها متجهه نحوهم وهي ترميهم بنظرات يملؤها النفور والاشمئزاز واضافت: حصل خير يا جماعه مفيش داعي للعصبيه دي كلها، انا كنت جايه لهدف معين جايه ابارك واعمل الواجب واظن اني عملته فمالوش لازمه الزياره تطول اكتر من كده... انتوووا هيه ... مهما كان لسه عرسان جداد!!!! 
ثم توجهت لتخرج من المنزل حتي وصلت وادارت المقبض لتفتح الباب ثم التفتت براسها للخلف ورمقتهم بنظره اخيره مذدريه محتقره ورحلت وتركتهم يحدقون في اثارها بنظرات تحمل التضاد بينها مابين حزن وسعاده، هزيمه وانتصار ، ندم ولامبالاه...

هي سوار كانت هنا ولا انا بيتهيالي؟؟؟؟ سال ايمن في صډمه في محاوله منه لتصديق ما حدث قبل ثواني .... 
اه يا حبيبي كانت هنا والحمد الله انها جت وعرفت الحقيقه ، كده بقي تقدر تبات معايا براحتك  ونعيش حياتنا بشكل طبيعي مت غير ما تكذب علبها كل شوبه... قالت ذلك وهي تلف ذراعيها حول عنقه في فرحه عارمه لا تصدق ان حلمها تحقق وعرفت زوجته بزواجهم دون ان يكون لها دخل في ذلك !!! ولكنها تتسال عن كيفيه معرفتها ومن اين علمت بعنوان منزلهم ولكنها لن تشغل بالها بهذه الاسئله السخيفه التي تشغلها عن فرحتها وانتصارها علي غريمتها من وجهه نظرها!!!!!
نقض ايمن ذراعيها من حول عنقه واتجه مسرعا لكي يبدل ملابسه ويلحق بسوار ويتحدث معها ... لا يستطيع ترك الامر هكذا دون ان يحدثها ويعرف منها كيف علمت وماذا يدور براسها وما تنوي ان تنفعل معه.....
انت رايح فين ؟؟؟؟ سالت نهي في توجس ..... هكون رايح فين يعني ... رايح اشوف المصېبه الي وقعت علي دماغي ....اجابها ايمن في حنق شديد وهو يكمل ارتداء ملابسه.....
انت مكبر الموضوع كده ليه كان متوقع انها تعرف في اي وقت وانت كنت مستني الوقت المناسب علشان تقولها .... هتفت بلامبالاه وهي تعقد زراعيها امام صدرها وتنظر لها باستخفاف 
اديكي قولتيها بنفسك اني كنت عاوز اقولها في فرق كبير جدا من انها تعرف مني بدل ما تعرف لوحدها والله اعلم علمت ايه لما عرفت واحساسها كان عامل ازاي ساعتها...... تهدج صوته بنبره حزينه في نهايه كلامه واحساس بالذنب يكاد پخنقه مما فعله بها... غادر الغرفه مسرعا متوجهه للخارج غير عابئ بنداء نهي عليه ولا صړاخها عليه ... كل ما يشغل باله هي سوار وكيفيه مراداتها وطلب غفرانها ولكنه يعلم انه يطلب المستحيل!!!!!
بخطي بطيئه واكتاف محنيه منهزمه دخلت سوار منزلها وقد خلعت عنها ثوب القوه والصمود التي كانت ترتديه امامهم .....جلست علي الاريكه محنيه واضعه راسها بين كفيها وتنظر للارض بشرود خواااااء هو كل ما تشعر به لا حزن ، لا آلم ، حتي دموعها آبت ان تنزل وكانها تعاندها هي الاخري، فقط لا شيء تشعر به سوي الخواء والفراغ..... لا تعلم كم مر عليها من الوقت وهي جالسه بتلك الطريقه الا عندما وجدت ارجل تعرفها وتعرف صاحبها عن ظهر قلب تقف امامها!!!!
انحني ايمن علي قدميه وجلس امامها ومد يده يمسك يدها التي تحاوط بها راسها ويكشف عنه وجهها .... الا انه ارتد الي الخلف في صډمه عندما نطرت يديه من عليها وصړخت به هادره: متلمسنيش!!!! 
عندما شعرت بيديه تلمس يدها اتنفضت كالملسوعه وكانها اتصعقت بتيار كهربائي , شعرت بالنفور منه لذا صړخت به الا يلمسها...
ممكن تهدي طيب ...علشان ... علشان لازم نتكلم مع بعض .... اردف بتوتر وهو ينظر لها وهي معطيه ظهرها له
ارفت بثبات وهي مولياه ظهرها: مفيش كلام بينا ممكن يتقال بعد الي انت عملته واللي انا شوفته بعيني.... اي كلام هيتقال هيبقي مضيعه للوقت وضحك علي الدقون!!!! 
انا عارف ان اي كلام هقوله دلوقتي مش هتقبليه .. كل الي بطلبه منك انك تهدي وتديني فرصه افهمك!!!!
قاطعته هادره: تفهمني !!!! تفهمني ايه هاااا!!! 
تفهمني ازاي خدعتني وكدبت عليا ، تفهمني قد ايه انا كنت مغفله ونايمه علي وداني وانت عايش حياتك مع الجربوعه الي روحت اتجوزتها عليا وانت بتبقي مفهمني انك في شغل وتعبان وطالع عينك وانا زي الغبيه اقعد شايله همك واجي علي نفسي علشان ومحسسكش باي حاجه بتحصل ليا او لولادك واقول كفايه عليه تعبان في شغله مش هشيله همنا ومشاكلنا كمان ... واقوم بدور الام والاب لولادك علشان البيه داير يتسرمح يمين وشمال وفي الاخر پتخوني وتتجوز عليا!!!!!
حدقت فيه بملامح واجمه ونظارتها تطلق لهيب حارق منها وصدرها يعلو ويهبط في انفعال چنوني وكل خليه في جسدها اصبحت تهتز بانفعال واضح وقوي .....
حاول الرد عليها الا انها رفعت يدها امام وجهه تجبره علي الصمت
وسالته في استنكار واضح.....
ازاي؟؟؟ ازاي قدرت تخدعني بالشكل ده؟؟ ازاي قدرت تمثل عليا دور الزوج المحب المخلص ؟؟؟ا ازاي جالك قلب تكون في حضڼي وبتلمسني وانت كنت ممكن تكون لسه..... صمت عاجزه عن تخيل وضعه في حضڼ امراه غيرها يبثها حبه وشغفه مثلما يفعل معها

صړخت فيه باڼهيار وهي تقترب منه وتنظر مباشرا داخل عينه: كنت بتقرب منها زي ما بتقرب مني ، بټلمسها زي ما بتلمسني ، بتبوسها زي ما بتبوسني، بترضيك زي ما انا برضيك ....ساكت ليه ما تنطق .... رد عليا وقولي ولا انت بقت نفسك حلوه واي حاجه بقت ترضيك وتعجبك؟؟؟

نكس راسه في خزي منها لا يستطيع النظر اليها وهي في تلك الحاله ... زبحته نبره صوتها الحزينه والمقهوره ودموعها الحبيسه داخل مقلتيها الرافضه للنزول .... حاول ان يرد عليها ولكن الحروف هربت منه احس انه فقد القدره علي النطق لسانه عاجز عن الكلام ..... اخذ نفس عميق حپسه داخل صدره واطلقه مره واحده يحاول تهدءه توتره ولكنه فشل عندما رفع راسه ليواجهها وصدم من نظره عينيها اليه .... تلك العينين التي طالما نظرت اليه بكل عشق وحب فيما سبق .... الان لا يري بهم اي لمحه حب او حنان بل يري بهم كره ونفور فاق الحد اصابه في مقټل!!!!
سوااار الموضوع مش زي ما انت فاكره .... الموضوع حصل فجاه ومكانش مترتب له ... واناااا ... اناااا كنت هقولك علي كل حاجه بس كنت مستني الوقت المناسب الي افاتحك فيه بسسس بسسس 
من غير بسبسه!!!! خلاص وقت الكلام خلص ... انا مش عاوزه اي حاجه!! الوقت دلوقتي وقت الفعل وللتنفيذ .... قالتها بقوه وثبات ونبره صوت يشوبها الغموض.
يعني ايه!!! قصدك ايه بوقت الفعل والتنفيذ؟؟ سال متوجساً منها ومن رد فعلها .

يعني انا خلاص اخدت قراري وهنفذه ..... اضافت بغموض اكبر 
ضيق عينيه في ريبه منها وتحفز في وقفته امامها واضعا يديه علي خصره وقال: ايوه الي هو ايه ان شاء الله. 
عقدت يديها امام صدرها ونظرت له بتحدي وهتفت في ثقه: يعني تطلقني .... انا مقدرش اعيش مع انسان خاېن وغشاش ذيك 
ضحك ساخرا: هيه طلاااااق مره واحده !!!! يا شيخه قولي كلام غير ده ، طلاق ايه اللي بتقولي عليه ده انا مش هطلقك. 
ظلت علي نفس وقفتها وبنفس الثبات اجابته: لا هاتطلق وڠصب عنك ورجلك فوق رقبتك ...
اشتاطت نظراته نحوها وعنفها قائلا: خدي بالك من طريقه كلامك معايا.... مش معني اني ساكت علي طريقه كلامك دي انك تسوقي فيها وتغلطي .... انا مقدر الحاله الي انت فيها كويس ومش عاوز اضغط عليكي اكتر من كده. 
جلست علي الاريكه امامه واضعه قدم فوق الاخري وتحدثت بكل صلف: والله هي دي طريقتي اذا كان عاجبك ولو مش عاجبك قدامك اربع حيطان اختار الحيطه الي تعجبك واخبط راسك فيها ...وطلاق هتطلقني بالذوق بالعافيه هطلقني ... انا مش عايزاك ولا عايزه اعيش معاك ... ايه هتعيش معايا بالعافيه ولا ڠصب عني.
كتم غيظه من طريقتها واعطاها العذر قليلا وفضل عدم الدخول في مناقشات فرعيه مؤقتاً.... شوفي يا سوار طلاق انا مش هطلقك انت مراتي وحبيبتي وام ولادي وانا مقدرش استغني عنك ولا انتي كمان تقدري تستغني عني انتي بتحبيني زي ما انا بحبك ...مش بسهوله كده ننهي الي بينا وبعدين انا عارف اني غلط اني خبيت عليكي بس في نفس الوقت انا معملتش حاجه لا عيب ولا حرام !!! ربنا مديني الحق ده وانا استخدمته ... واوعدك ان انا مش هزعلك وهعملك كل اللي تقولي عليه ، اي حاجه عاوزاني اعملها هعملها انشالله لو عاوزاني اطلق نهي انا مستعد اعمل كده ، بس اللي مش مستعد اعمله اني اطلقك واخسرك. .... قال ذلك بطريقه هادئه يحاول بها كسب ودها والتاثير عليها علها تنسي فكره الطلاق هو لن يستطيع العيش بدونها هو يحبها ولن يدعها ترحل عنه.

ظلت تنظر له في هدوء وصمت غريب ، كانها تراه لاول مره ، هي لا تعرف الشخص الماثل امامها ، هل كانت تجهل حقيقته لهذه الدرجه؟ هل عاشت مخدوعه فيه طوال هذه السنوات؟
انت ازاي كده!! لا بجد انت ازاي كده !!! للدرجه دي شايفني هبله وعبيطه وهصدق البؤين اللي قلتهم دول واجري اترمي في حضنك!!'
انت عاوز تقنعني انك عندك قلب ومشاعر وبتحس زي الناس ، عاوز تقنعني انك بتحبني وباقي عليا!!! 
هيه... انت لو فعلا بتحبني ما كنتش تغدر بيا وتخدعني وتروح تتجوز من ورايا من غير حتي ما تراعي ربنا زي ما بتقول وتديني حقي الي ربنا قال عليه في اني اعرف بجوازك وليا الحق اوافق اكمل معاك او ارفض، لكن انت ما بيهمكش الا نفسك ، انت اناني عاوز تاخد كل حاجه وما تديش حاجه .
انت فاكر لما تقولي انك مستعد تطلق مراتك علشاني انا كده هتبسط واقوم ارقص من فرحتي واقولك اه يا حبيبي طلقها ويالله نرجع لبعض!!!! هيه تبقي بتحلم، لاني فهماك كويس اووووي
انت قلت اضرب عصفورين بحجر واحد، منها انك تقتعني انك هتطلقها فانا اقوم زي الهبله افرح وارجع عن طلب الطلاق ونرجع لبعض ونعيش في تبات ونبات ... ومن الناحيه التانيه الدنيا تهدي ما بينا وترجع ترد مراتك تاني وتعيش زي ما كنت عايش قبل ما اعرف الحقيقه.
نظرت له باذدراء واضح واضافت: للاسف انت سقطت من نظري انا مش عارفه ازاي ما كنتش شيفاك علي حقيقتك ، تصدق مراتك صعبانه عليا ، اه والله ما تستغربش صعبانه عليا لانها وثقت فيك واتجوزنك وسلمت لك نفسها وانت عندك استعداد تبيعها في لحظه وتطلقها علشان افضل معاك ومطلبش الطلاق..
ثم نهضت واقفه رافعه راسها بقوه ونظرت له بطرف عينها : كفايه لحد كده من فضلك ، الكلام بينا انتهي، قدامك 24 ساعه وتكون جهزت نفسك وجبت المأذون واكون انا كمان بلغت اخويا علشان يعمل حسابه ويفضي نفسه..ودلوقتي اتفضل من غير مطرود وجودك غير مرحب بيه..وتحركت من امامه منهيه النقاش وهي متجهه للداخل الا انها توقفت في منتصف الطريق عندما وصلها صوته جامدا هاتفا بصياح:
انت بتطرديني من بيتي!!! انت نسيتي ان ده بيتي انا كمان وان انا لسه جوزك وابو ولادك !!!! وعلي ذكر الولاد سالها مستغرباً: اومال فين الولاد انا مش شايفهم من ساعه ما جيت... وصاح عاليا مناديا علي الولاد...سيلا.. اسر... يا آسر ..يا سيلا.
ما تتعبش نفسك الولاد مش هنا !!! استدارت بجسدها تنظر له وتجيبه بسخط..... امال راحوا فين... سالها بتفاذ صبر من لامبالاتها.
مش شغلك هما فين ، ايه كنت عاوزهم يبقوا موجودين ويسمعوا الي حصل ويتصدموا في ابوهم ويعرفوا حقيقته...انا بحب ولادي وبخاف عليهم ومش هستحمل صدمتهم فيك علشان كده خاليتهم يخرجوا علشان كنت عارفه انك هتيجي علشان نتكلم...
وبالمناسبه انا مش ناسيه انك ابو ولادي ومن هنا ورايح انت ابو ولادي وبس .... وعلشان خاطر ولادي انا بطلب منك بمنتهي الذوق والاحترام انك تطلقني من غير دوشه وحوارات.

ولو مطلقتش!!! سالها باستفزاز
ساعتها ما تلومش الا نفسك .. اجابته باستفزاز اكبر 
ايه هتاجري ناس تضربني ولا تفكي فرامل العربيه علشان اموت وتورثيني وتبقي قضاء وقدر!!!!  حاول استفزازها بشكل كبير لكي يعرف مل يدور بخلدها 
ابتسمت بهدوء واردفت: انا مش محتاجه اعمل شغل الشوارعيه ده ، انا عندي طرق كتيييييير تخاليك تطلقني وانا قاعده هانم في مكاني ، مش معني ان ايويا وامي ميتين انك تفتكر اني ماليش ضهر ولوحدي او ان ماليش مكان اروح له او علشان ما بشتغلش ومعنديش دخل ثابت اني افضل تحت رحمتك تبيع وتشتري فيا...
لا تبقي بتحلم ده لو هعيش ع الرصيف واموت من الجوع مش هفضل علي ذمتك... وانت عارف ومتاكد ان ده عمره ما يحصل صحيح اهلي ميتين بس اخويا موجود وانت عارف مين اخويا هشام الناجي اكبر محامي دولي ولو حطك في دماغه هيخاليك تبيع الي وراك والي قدامك ...
بلاش اخويا ، عندك عيله ابويا في الصعيد وانت عارف مين هي عيله الناجي واني بتليفون صغير لولاد عمي ومن غير ما اقول فيا ايه الف واحد هبساعد ويخدم وهما ما هيصدقوا يخدموا بنت جمال الناجي كبيرهم.
بلاش كل ده ، محامي صغير لسه متخرج ومش لاقي شغل ومرمي قدام محكمه الاسره بالف جنيه يرفع لي قضيه خلع وهكسبها من اوب جلسه وساعتها هتبقي المخلوع بجد.
بس عارف انا مش هعمل ولا حاجه من دي عارف ليه، علشان انا ست محترمه وبنت اصول واهلي عرفوا يربوني ع الصح والاصول وعلشان ولادي ميجوش في يوم ويقولوا لي ليه عملتي كده في ابونا لانهم ماهما حاولت اشرحلهم مش هيفهموني ومش هيشوفوا غير امهم الي جرجرت ابوهم في المحاكم.
فلوسمحت خالينا منفصل بهدوء واحترام احتراما لولادنا ولمشاعرهم.
انهت حديثها وهي توليه ظهرها وتتحرك بخطوات واسعه غاضبه نحو غرفتها موصده الباب في وجهه پعنف ارتجت له اركان المنزل.
اما ايمن نكس راسه في خزي وتاكد من خسارتها للابد وانها اغلقت باب قلبها في وجهه مثلما اغلقت باب غرفتها فرحل يجر اذيال خيبته ويلوم نفسه علي خساره زوجه مخلصه محبه مثل سوار لن يستطيع تعويضها مهما فعل...
تم الطلاق بعد شهر من هذا اللقاء رغم محاولات ايمن في اثنائها عن قرارها والتاثير عليها عن طريق الاولاد الا ان كل المحاولات بائت بالفشل ، حتي عندما علم بسحبها للنقود من الحساب المشترك بينهم واقام الدنيا عليها وساومها علي النقود او الطلاق الا انها استطاعت الانتصار عليه بمساعده اخوها والوقوف امامه والحصول علي الطلاق والنقود مع بقاء الاولاد معها ورفضهم العيش بعيدا عن والدتهم .....
انتهي الflashback 
الفصل الخامس
في صباح يوم جديد....
في شركه ابو هيبه للسياحه.... 
ترجل عاصم من سيارته امام مبني شركته بعد ان فتح السائق له باب السياره .. بخطوات ثابته ولج الي داخل الشركه تحيطه هاله من القوه والهيبه وهو فعلا اسماً علي مسمي "ابو هيبه" ....حيث يهابه كل من يراه بدأ من ملامح وجهه الحاده والصارمه وعيونه السوداء البراقه وشعره الاملس شديد السواد الي جانب شخصيته القويه والحازمه...
استقل المصعد ووصل الي الطابق الثالث حيث يقبع مكتبه توجه نحوه دون ان يحادث احد من موظفينه .... وصل الي وكتبه ولحقت به مديره اعماله .
جلس عاصم علي مكتبه بعد ان حل زر بدلته ثم وتحدث الي مديره مكتبه: سلمي عاوز قهوتي وهاتيلي البوسطه بتاعه انهارده وحضريلي فايل شركه حورس للسياحه. 
سلمي: تحت امرك يا عاصم بيه... اتفضل البوسطه .... قالتها وهي تضع بعض الملقات امامه علي المكتب وثواني والقهوه تكون قدام حضرتك هي والفايل ... تأمر باي اوامر تانيه.
عاصم: لا اتفضلي ...قالها وهو ينظر في الاوراق التي امامه ويقوم بمراجعه مافيها باهتمام شديد... 
رن الهاتف المحمول الخاص بعاصم برقم والده الحاج سليم ابو هيبه ... 
عاصم: صباح الخير يا حج اخبار حضرتك ايه وازاي صحتك وصحه الحاجه وحشيني والله
سليم والده: صباح النور يا ولدي.. كيفك يا عاصم وكيف احوالك يا ولدي .... عتاجي مېتي البلد بقالج كتييير ما عتدلاش البلد... ايه متوحشناكش ولا ايه
عاصم: ابدا والله يا حج اتوحشتكم جوي جوي بس اعمل ايه عاد الشغل كتير جوي وبعدين افتتاح المقر الجديد للشركه جرب وعمال ادور علي مديره مكتب جديده بدل سلمي خلاص قربت تولد وعاوز الاقي حد مطرحها تعلمه وتفهمه اصول الشغل قبل ما تمشي....
ده غير كمان اني مشغول في ترتيبات حفله خطوبه الست عاليه هانم 
سليم: ربنا يبارك لنا فيك يا ولدي ...وبمناسبه خطوبه خيتك محمود جوز خيتك عاليه عيدلي مصر علي اخر السبوع ده علشان يعزم حبايبنا وانت لازمن تروح معاه خصوصي لما يروح حدي واد خاله هشام الناجي انت لازمن تبقي وياه هشام الناجي ابوه الله يرحمه كان حبيبي وغالي عليا الله يرحمه ولازمن تعزمه بنفسيك .
عاصم: حاضر يا حج الي تآمر بيه اي اوامر تانيه
سليم: تسلم يا ولدي ميآمرش عليك ظالم ابداً... خدت كلم امك الحاجه رايده تتحدت امعاك ...مع السلامه يا ولدي
عاصم : الله يسلمك يا حج... ايوه يا حاجه دهب كيفك يا ام عاصم اتوحشتك جوووي واتوحشت واكلك جوووي جوووي
الحاجه دهب: ولدي نور عيني كيفك يا جلب امك اكده يا عاصم كل ده مشوفكش هونت عليك المده دي كلاتها متدلاش البلد علشان تشوف امك ...
عاصم : ڠصب عني يا ام عاصم مشغول والله بس هانت اها هاجي البلد قريب وانتوا كمان هتدلوا مصر علشان خطوبه عاليا وان شاء الله مش هسيبك لحد ما نزهقي مني وتقوليلي امشي يا عاصم
الحاجه دهب: ربنا يبارك في عمرك يا ولدي عقبال ما افرح بيك واشوفك متنهي مع الي جلبك يحبها واشيل عوضك وملي عيني منيه قبل ما اواجه رب كريم 
عاصم : الف بعد الشړ عنك يا ام عاصم ربنا يخاليكي دايما فوق راسنا يا ست الكل وبعدين سيبك مني ومن جوازي خاليكي في جوازه عاليا وعندك ولاد عاليه وكمان مرات علي اخوي حامل وهتملي لك الدار عيال
الحاجه دهب: وااااه كيف ده ، ده انت ولدي البكري حبه الجلب من جوه وكبير ناسك وولدك ان شاء الله هو الي هيبقي الكبير من بعدك انت وابوك الحج طوله العمر ليكم ولدك ده هيبقي الفرحه الكبيره اللي علي حق 
عاصم منهياً الحديث: ربنا يعمل الي فيه الخير ان شاء الله، معلش يا ام عاصم مضطر اقفل الخط دلوقت علشان عندي اجتماع مهم ، مع السلامه يا حاجه في حفظ الله.
اغلق الخط متنهداً بابتسامه علي والدته التي لا تكل ولا تمل من حديثها عن رغبتها في زواجه وانجابه للحفيد المنظر لعيله ابو هيبه....

تنهدت الحاجه دهب في احباط من راس بكرها اليابس ورفضه فكره الزواج وظهر الاحباط جلياً علي ملامحها ، فسالها سليم ابوهيبه : بااااه لساتك عتتحدتي مع ولدك في نفس الحديت ده كل ما يتصل او ياجي ، بزيداكي عاد يا حاجه ... ولدك راجل مش لساته عيل صغير وواعي لحاله كيف ، وقت ما يحب يتجوز عيتجوز مفيش حاجه نقصاه ولا عيباه ... وبعدين مش عاوزين نكرر الي حوصل زمان تاني ،ونضغطوا عليه زي ما عملنا قبل سابج.
ڠصب عني ياحج ده ولدي البكري اول فرحتي نفسي اشوفه عايش متنهني في بيته مع واحده تحبه ويحبها ويجيب منيها ولد كتييير ، ده يا حبه عيني عمره ما حب ولا عشق زي باقي الخلج، ده حتي جوازه الشوم والندامه السابجه كان علشان خاطرك وعلشان هي بت عمه ، الله لا يسامحها ع الي عملته فيه والله ياحج لولا الډم الي بانتنا لكنت قطعت رجلها من الدار اهنيه وما عخلهاش تعتب لنا دار واصل... لكن هقول ايه لله لامر من قبل ومن بعد...دي زرعه عفشه شيطانها واعر، ده حتي خيتها سهام مراه علي ولدي ، التنين من بطن واحده بس فرج السما من العما اسم الله عليها سهام تتحط ع الچرح يبرد ربنا ينتعها بالسلامه يا رب وبخاليها لنا لكن اختها بتتلون كيف الحربايه ، ربنا يكفينا شرها ....
الي عاوزه ربنا هيكون يا حاجه ادعيله انت بس وربنا هيعوضه باذن الله... اقوم الحق الظهر قبل ما يفوتني .... خدني معاك يا حج اني كماني اصلي وادعي لولدي....
...........

فاقت سوار من شرودها علي صوت زوجه شقيقها داليا: ايه يا سوار مالك سرحانه في ايه انسي يا حبيبتي بقي وعيشي حياتك واحمدي ربنا انك خلصتي منه وانهارده الحمد الله اخر يوم في عدتك...
انا نسبته يا داليا انا اصلا مش فكراه ، انا بس كل ما بفتكر سذاجتي وغبائي وقد ايه كنت مغفله بتجنن مش اكتر، لكن كل الي بفكر فيه لوقتي ولا دي وبس واني الاقي شغل علشان مخاليش ولادي يحتاجوا ابوهم في شيء واقدر اوفرهم كل الي هما محتاجينه...واديني اهو بدور علي شغل بس المشكله ان كل الشركات بتشطرط الخبره وانا للاسف معنديش خبره علشان مشتغلتش قبل كده ، انا اه معايا لغه وشويه كومبيوتر بس الخبره بقي دي مش عارفه اعمل ايه...
طاب انت ليه رافضه تنزلي المكتب مع هشام اخوكي او انه يكلم لك حد من معارفه ... هشام حبايبه كتير ويتمنوا يخدموه...
انت عارفه هشام ما بيحبش حد يبقي له جمايل عليه وبعدين انا عاوزه اعتمد علي نفسي مش عاوزه اتقل علي حد ولا اشيل حد همي ، كفايه انكم مستحملني انا وولادي وقعدتوني في بيتكم ، بس ده لفتره مؤقته اول لما الاقي شغل هاآجر شقه صغيره اعيش فيها مع ولادي....
قالت داليا معاتبه لها: ايه الكلام الفارغ الي بتقوليه ده تتقلي علينا ايه وهبل ايه ، البيت ده بيتك زي ما هو بيت هشام بالظبط وبعدين ده بيت باباكي الله يرحمه يعني ليكي فيه زي هشام بالظبط مش عاوزه اسمع الكلام ده منك تاني علشان اخوكي لو عرف هيزعل منك ده بيعتبرك بنته الكبيره مش اخته..... ويالله بقي علشان انا جهزت الغدا وزمان اخوكي وصل هو السواق زمانه جاب ولادك من مدرستهم...
علي السفره: اخبارك ايه يا سوار يا حبيبتي لقيتي شغل ولا لسه...سالها هشام مستفسراً؟؟؟؟
لسه بدور بس مشكله الخبره دي هي السبب واديني بدور اهو وربنا يسهلها ان شاء الله
وانتوا يا ولاد اخبار المدرسه والمذاكره ايه؟؟ انا عاوز مجموع عالي السنه دي ، وانت يا كابتن آسر اخبار التمرينات ايه انا مش هتنازل عن المركز الاول ... انا بقول اهو ... تحدث الخال بود مع اولاد اخته لكي يجعلهم يشعروا بالالفه بينهم 
انا تمام يا خالو في المذاكره انما آسر هو الي بيدلع حتي اسال مامي وانطي داليا ... قالت سيلا بنبره مرحه مغيظه لآسر شقيقها 
فرد آسر : سيبك منها يا خالو انا تمام مذاكره وتمرين وان شاء الله مركز اول هي بس بتحب ترخم ... ثم اخرج لسانه مغيطاً شقيقته
قطع استكمال حيدثهم رنين هاتف هشام برقم محمود ابن عمته من الصعيد : يا اهلا بالناس الي ما بتسالش اخبارك ايه يا محمود مالكش ابن خال تسال عليه ولا ايه، اخبارك ايه واهل بيتك وحماك الحج سليم واهل البلد كلهم احوالهم ايه...
محمود: هشام باشا واحشني والله يا ابن خالي ، احنا الحمد الله كلنا بخير وفي نعمه نشكر ربنا ونحمده
هشام: الحمد الله دايماً، ايه مش ناوي تيجي مصر زياره قريب
محمود: ما هو انا بكلمك علشان كده انا جاي مصر اخر الاسبوع وان شاء الله هكلمك واجي ازوركم في البيت وكمان اطمن علي سوار انا من ساعه ما عرفت بالي حصل وانا مش مصدق وزعلان عليها والله .. بلغ سلامي للجميع واشوفكم علي خير....
ده محمود اين عمتك بيسال علينا وجاي اخر الاسبوع مصر وهييقي يبحي يزورنا ... يالله الحمد الله تسلم ايدكي يا داليا الاكل يجنن ...انا في المكتب ابعتولي القهوه ....
وانتوا يا ولاد يالله روحوا شوفوا الي وراكم وانا هعمل القهوه لخالو وهحصلكم...
............ 
عند ايمن ....
ولج ايمن الي داخل شقته بعد عودته من عمله باكتاف متهدله وملامح يكسوها الحزن فقد استطالت لحيته وخف وزنه ، القي بسلسه مفاتيحه وهاتفه علي الاريكه وجلس وارجع راسه للخلف مغمض العينبن يشعر بهموم العالم تجثو فوق صدره ، لم تعد لحياته طعم بعد طلاق سوار وابتعاده عنها وعن اولاده لقد اشتاقهم وافتقدهمركثيراً وافتقد دفيء الحياه بجوارهم ، لقد ابتعد عنه اولاده ورفضوا لقاءه اكتر من مره لم يراهم الا مرتين في اربع شهور....اربع شهور عاش فيهم جسد بلا روح يتجرع مراره
جلس ايمن علي الاريكه في صاله منزله ممداً جسده ومرجعاً راسه الي الخلف مغمض العينين بملامح حزينه باهته ، فقد استطالت لحيته كثيرا ونحف جسده بشكل ملحوظ......
مالك يا ايمن عامل كده ليه انت تعبان... وبعدين جيت امتي انا محستش بيك لما وصلت ؟؟؟ سالت نهي مستفسره.
ايمن: لا رد
انا بكلمك علي فكره مش بترد عليا ليه ، مش سامعني ولا مش عاوز ترد عليا....هتفت وهي ترمقه بغيظ
الاتنين ، مش سامع ومش عاوز ارد علي اسطوانه كل يوم ...
لا هتكلمني وترد عليا ڠصب عنك علشان خلاص انا زهقت وتعبت من طريقتك دي ، انت ايه الي جرالك ، ايه الي غيرك كده .... انت مكنتش كده علي طول سرحان وساكت ، داخل مكشر وخارج مكشر وعلي طول قاعد لوحدك ولا كاني موجوده في حياتك ، انا مراتك وليا حق عليك.... قالت بعبوس شديد وملامح حزينه 
وانت ليه مش عاوزه تحسي بيا ، ليه مصممه تضغطي عليا وانت شايفه وعارفه اني تعبان ومخڼوق ومش طايق نفسي ، عماله تدوسي تدوسي ومش شايفه الا نفسك وبس ، مش شايفه حياتي الي اتغيرت وبيتي الي اتهد وولادي الي كرهوني ومش طايقين يكلموني ولا يبصوا في وشي ... تحشرج صوته پبكاء في نهايه كلامه..... 
قالت بهدوء وتحاول ان تسترضيه: انا يا ايمن مش حاسه بيك ، اومال مين الي حاسس بيك ويوجعك وشايل همك، انت مش حاسس بقلبي واجعني قد ايه وانا شيفاك كل يوم وانت بتبعد عني والمسافه بينا عماله تكبر .... وانا بحاول اقرب منك واستحمل واعدي علشان بيتنا ما يتهدش بس انت مش مديني فرصه وحابب تبعد.... وبتعاقبني علي حاجه انا ماليش ذنب فيها ، بتحملني ذنب طلاقك منها .... 
هدر فيها بعصبيه: ايوه انت السبب ... انت السبب ، لو ماكنتش قابلتك ومشيت وراكي مكانش ده كله حصل وماكنتش خسړت بيتي وولادي ...ووولاااا خسرتها ... 
انت ايييه !!! انا مضربتكش علي ايدك ولا قلت لك تعمل حاجه ڠصب عنك .... انا منكرش اني حبيتك .. ڠصب عني حبيتك ، حتي لما عرفت انك متجوز ومخلف مفرقش معايا وكنت راضيه وقابله ، لكن ما تنكرش انك انت كمان حبتني ... ايوه حبتني والا ما كنتش مشيت ورا مشاعرك وحبتني وانت الي طلبت مني الجواز وكنت ملهوف عليه اكتر مني ..... فامتجيش دلوقتي وتعيش دور المظلوم وعاوز تطلعني انا الساحره الشريره الي خطڤتك من مراتك وولادك...كله كان بمزاجك وبموافقتك بس انت الي اناني عاوز تاخد كل حاجه ، عاوز مراتك وبيتك وولادك وعاوز العشيقه الحلال الي بتيجي تقضي معاها وقت لطيف من غير التزامات ولا طلبات ، راضيه بالي بتقدمهولها.......قالت ذلك في انفعال صارخ وجسدها يرتج من فرط العصبيه لقد واجهتهه بحقيقته التي طالما حاول الهروب منها.... 
نظر لها بملامح مظلمه مبهمه لا توضح شيئا مما يدور بداخله من صراع وجلد الذات .... لقد عرته تماما امام نفسه وواجهته بحقيقته التي يهرب منها ...لا يريد ان يعترف حتي لنفسه انه هو المذنب الوحيد في الامر ...يريد ان يحملها وحدها سبب غباؤه وضعفه وانانيته....فاق من شروده علي صوتها  
وعلي فكره انا مش هعمل زي طليقتك واهد بيتي وحياتي.... لا انا هاخد حقي من الدنيا وانت حقي وهحافظ عليك وعلي بيتي وحياتي مش علشان بحبك بس لا كمان علشان ...... وصمتت تستجمع شجاعتها لكي تقول : علشان ابني اوبنتي الي جاي للدنيا 
ااانا ... انا حامل 
قذفت عباراتها في وجهه وانصرفت متجهه لغرفتها وتركته خلفها يصارع افكاره يستوعب خبر حملها. 
جمدته الصدمه مكانه ، ظل محدقاً في مكان تواجدها كثيرا دون ان يرمش له جفن ولكن ظلت تلك الكلمه تتردد بقوه داخل عقله مرات كثيره وكانها تؤكد علي حقيقتها وتريد ترسيخها داخل عقله ...... وهنا ادرك ان تمام الادراك انه لا طريق للعوده الي الخلف وعليه التعايش مع واقعه الجديد بدونها ، بدون .....سوار 
انتهي الفصل الخامس
الفصل السادس
بعد اسبوع......
كان عاصم في شركته يتحدث مع احدي صديقاته علي الهاتف: بقولك ايه يا نانسي انا مش بتاع لاحب ولا جواز وانت عاوفه كده كويس فمالوش لازمه كل شويه اسمعك الكلام ده.... احنا الي بينا مصلحه متبادله "هات وخد" انت بتبسطيني وتروقي مزاجي وانا مش مقصر معاكي اي حاجه بتطلببها بتبقي عندك ..... هيه ، ده انا حتي لسه مغيرلك عربيتك الشهر اللي فات ولسه حاططلك مبلغ محترم في الفيزا بتاعتك . يبقي نعقل كده علشان دي اخر مره هقولك الكلام ده لانه لو اتكرر تاني تنسي انك عرفتيني في يوم من الايام .... قطع حديثه طرق علي باب مكتبه ودخول حارسه الشخصي وصديقه الوحيد " عدي الشهاوي".
"عدي الشهاوي" ظابط حراسات خاصه خرج معاش من الخدمه مبكرا لانه كان يقوم بحراسه احد الشخصيات السياسيه الهامه وبعد اغتياله في حاډث ارهابي وحاول عدي حمايته بشتي الطرق وتلقي طلقه في ذراعه اثناء مواجهته للارهابي واصابه في راسه بطلقه اردته قتيلا ، الا ان الشخص الكلف بحمايته ماټ في تلك الحاډثه، فقدم استقالته لاحساسه بالتقصير في عمله وانه المتسبب في مۏت هذه الشخصيه الهامه. وبعدها تقابل مع عاصم وعمل معه حارس خاص واصبح اقرب شخص اليه. 
خلاص يا نانسي انا هقفل دلوقتي ،هعدي عليكي باليل في البيت.
اقعد يا عدي ، قالها وهو يشير اليه يالجلوس في المقعد المقابل له.
انا خلاص ظبط كل حاجه متعلقه بسيستم الامن لمقر الشركه الجديد ، بس فاضل اننا نتعاقد مع شركه امن تورد لنا الناس الي محتاجينها لامن الشركه، والملف ده في اسم كام شركه كويسه وشغلها محترف وعلي اعلي مستوي من شركات الامن.... قال ذلك وهو يضع امامه ملف يحوي كامل تفصايل العمل. 
عدي ، انا سايب لك انت الموضوع ده ، انت تفهم في المواضيع دي اكتر مني... شوف انت وحدد اللي انت محتاجه وخلص علي طول من غير ما ترجع لي، تمام.... 
تمام ، انت لسه قاعد ولا هتتحرك علشان استعد .... لا انا يدوب اقوم اروح ، محمود جوز عليا زمانه علي وصول من البلد ... قال ذلك وهو يتحرك من علي مكتبه ويلمم اشيائه الخاصه ويتستعد لمغادره الشركه.
يوصل بالسلامه ان شاء الله...هتف بها عدي وهو يتحرك برفقه عاصم لكي يقوم بمرافقته الي منزله في سياره الحراسه الخاصه بعاصم.... 
بعد فتره وصل عاصم الي فيلته الخاصه وكان في استقباله " ام ابراهيم " مديره منزله وهي امراه في الخمسين من عمرها تعمل لدي عاصم منذ عودته من الخارج وباتت تعلم كل طباعه وهي الوحيده التي يتعامل معها عاصم بشكل خاص فهو يعنبرها في منزله والدته.
اهلا وسهلا يا عاصم بيه ، تحب حضرتك اجهز الغدا دلوقتي ولا كمان شويه.
لا كمان شويه يكون الاستاذ محمود يكون وصل ، انا هطلع اخد حمام يكون وصل... قال ذلك وهو يصعد الدرج متوجها لغرفته..

بعد ساعه ، كان يتناول الغذاء مع محمود زوج اخته: اخيارك ايه يا محمود وعاليا والولاد عاملين ايه ، والحاج سليم والحاجه دهب اخبارهم ايه.
كلهم متوحشينك جوي يا عاصم وخصوصي الحاجه دهب ، ده هي الي اصرت اني ادلي مصر بالعربيه لجل ما تشيع معايا الزياره الي هي بعتهالك دي.
ضحك عاصم وقال: هي امي كده مش هتتغير ابدا، ربنا يديها الصحه ويديمها فوق راسنا ... امن محمود علي قوله واضاف: بس انت ليك معزه خاصه عنديها غير الكل ده انت الغالي.. 
قال عاصم مغيراً للموضوع: المهم انا جهزت الدعاوي بتاعه الخطوبه ووزعتها علي كل معارفنا ، مش فاضل بس غير الكام اسم اللي الحج آمر اننا نوزعهم بنفسنا ، نخلص الغدا ونتحرك علي طول ولا انت وراك حاجه.... 
لااااه ، نتحرك علي طول انا عاوز اعاود البلد بكره علي طول ورايا مصالح كتيييير لازمن تخلص وخصوصي قبل ما نتلخمموا في دوشه الفرح.... 
تمام ، علي ما تشرب الشاي اكون غيرت هدومي وانت الدعاوي عندك اهيه اقعد شوف هنبدا بمين الاول علشان نتحرك علي طول.
وبعد فتره كان عاصم ومحمود يقوموا بتوزيع دعاوي الفرح علي بعض اقارب ومعارف الحج سليم من الشخصيات الهامه ومن ضمنهم هشام الناجي ، والذي يرتبط الحج سليم بصداقه وثيقه مع المرحوم جمال الناجي والد هشام وسوار، منذ ان كانوا شباب صغار في الصعيد واستمرت هذه الصداقه بينهم حتي ټوفي جمال الناجي منذ ما يقرب الخمسه والعشرين عاماً ولكن الحج سليم دائم السؤال عن هشام الناجي من حين لاخر وذات الصله بينهم اكتر بعد زواج عاليه ابنته بمحمود ابن اخت جمال الناجي.....

خلاص احنا كده خلصنا ، معادش فاضل غير الدعوه بتاعه هشام الناجي واد خالي هنروحوا له علي طول ، آني اتخددت وياه في التليفون وهو في انتظارنا ..... وبالفعل تحرك عاصم ومحمود الي منزل هشام الناجي ولا يدري عاصم ان هذه الزياره ستغير حياته بطريقه لم يكن يتوقعها
....... 
في منزل هشام الناجي 
كان هشام يكمل ارتداء ملابسه امام مراه غرفه نومه ويتحدث مع زوجته داليا.... انا جهزت خلاص ، الناس علي وصول ، خلصي لبسك وحصليني وابقي خالي سوار تنزل تسلم علي ابن عمتها الرجل بيسالني عليها كل ما يتصل ، مش معقول يبقي في بيتنا وما تنزلش تسلم عليه ، الرجل يقول علينا ايه مش مرحبين بيه ولا ايه وبعدين الناس بتوع الصعيد بيفهموا في الذوق والاصول ولما هي ما تنزلش تسلم عليه بيعتبروها عيبه في حقهم وحقنا....
حاضر يا حبيببي ، من غير عصبيه بس ، هي وعدتني انها هتنزل تسلم عليه ، هي بس مش عاوزه حد يتكلم معاها في موضوع طلاقها وانت عارف ابن عمتك اكيد هيسالها وهي مش حابه كده.
وايه يعني لو سالها هي لا اول ولا اخر واحده تطلق ،تنزل تسلم وتقعد خمس دقايق وتقوم ،وبعدين بنتك رجعت من جامعتها ولا لسه... سالها هشام وهو يتحرك خارج غرفته نازلا لاسفل لانتظار ضيوفه ومعه زوجته متجهه الي غرفه سوار... اه زمانها في الطريق. اجابته وكل منهم الي وجهته.

دخلت داليا الي غرفه سوار بعد ان طرقت علي باب غرفتها: ايه يا سو لسه مجهزتيش الناس علي وصول . سالتها مستفسره؟؟؟ 
قالت متأففه: يعني هعمل ايه يعني، هلبس اي حاجه واحصلك ولو اني ماليش نفس انزل خالص .....  
لا بقولك ايه اخوكي لسه مسمعني محاضره عن الاصول وواجب الضيافه ومعامله اهلك الصعايده.... فاستهدي بالله كده وانزلي علشان انا معنديش استعداد اسمع اي محاضرات تاني من اخوكي انت عرفاه لما بتاخده الجلاله بيبقي on من غير off . قالت وهي تضحك علي طريقه زوجها ولتجعل سوار تقتنع بقايله ابن عمتها. 
ضحكت سوار علي وصف زوجه اخيها له : علشان خاطرك انت بس هنزل اسلم عليه واهو ارحمك من محاضرات الاستاذ هشام ...قوليلي هي ياسمين رجعت من الجامعه ولا لسه؟؟؟ 
زمانها علي وصول ده لسه ابوها سالني عليها ربنا يستر وما يسمعهاش محاضره هي كمان ... قالت ذلك وهي تغمز لها بعينها بمرح وهي تتحرك خارج الغرفه... خلصي بقي بسرعه وانا هسبقك اشوفهم وصلوا ولا لسه....
اومات سوار براسها وهي تتحرك لتفتح الدولاب وتنتقي منه اي شيء لترتديه
......
في الاسفل
دق الجرس معلناً عن وصول عاصم ومحمود، فقام هشام بفتح الباب بنفسه لاستقبالهم ...
اهلا اهلا حمد الله علي السلامه يا محمود ليك واحشه والله ، قالها هشام وهو يرحب به فانحا ذراعيه يعانقه باخوه ومحبه صادقه، وبادله محمود نفس التحيه ونفس المشاعر ..
يا اهلا بيك يا هشام بيه يا واد خالي كيفك يا غالي يا ابن الغالي...
الحمد الله يا محمود في نعمه والحمد الله....
ثم افسح محمود بجسده ليسمح لعاصم ان يتقدم وهو يعرفه علي هشام ....طبعا ده عاصم بيه ابو هيبه اين الحج سليم ابو هيبه نسيبي واخو مرتي .... قالها محمود بفخر!!!
مد هشام يده مصافحاً عاصم بحراره وبادله عاصم التحيه بالمثل.... طبعا عاصم بيه غني عن التعريف... عاصم بيه اشهر من ڼار علي علم. شرفتنا يا عاصم بيه... اتفضلوا في الصالون ... 
الشرف ليا انا يا هشام بيه...ثم تحركوا ثلاثتهم للداخل حيث غرقه الصالون..

جلس هشام علي الاريكه وبجانبه محمود بينما جلس عاصم علي اليمين وامامه يوجد مدخل الفيلا والسلم الداخلي لها ، فمن موقع جلوسه يستطيع رؤيه الفيلا باكملها. 
استقبلتهم داليا بحفاوه شديده: اهلا وسهلا شرفتونا ونورتونا يا جماعه ، قالت وهي تمد يدها لمصافحه محمود الذي صافحها بترحاب شديد : يا مرحب يا مرات اخوي انشالله تكوني بخير ...
الحمد الله بخير ثم قامت بمصافحه عاصم باحترام معرفه عن نفسها : اهلا وسهلا عاصم بيه شرفتنا ، انا داليا مرات هشام.
الشرف ليا داليا هانم ... قالها عاصم وهو يقوم من مجلسه يصافحها باحترام ورقي.
نورتونا والله يا جماعه ، تحبوا تشربوا ايه، سالت ياستفسار: ولا حاجه يا مرات اخوي مش عاوزين نتعبوكي... 
ولا تعب ولا حاجه ده انتوا اصحاب بيت ، ثم اضاف هشام : ايه الي يتقوله ده يا محمود تعب ايه ده احنا اهل ...
تسلم يا خوي اني اشرب شاي تقيل سكر تقيل ..... وعاصم بيه ، سالته داليا ليجيب، قهوه مظبوطه من فضلك ... تمام عن اذنكم.
وتحركت داليا لاعداد الضيافه وتركتهم

خير يا محمود ايه سبب الزياره السعيده دي ، طبعاً ده بيتك تشرف في اي وقت بس بصراحه استغربت لما كلمتني وخصوصا لما قلت لي ان عاصم بيه هيشرفنا كمان بالزياره.... 
ضحك محمود موضحاً خير يا خوي كل خير ان شاء الله ، في الحقيي.....تدخل عاصم مقاطعا استرسال محمود وثرثرته المزعجه في كل شيء واي شيء فهو يريد ان ينهي هذا المشوار الثقيل باسرع وقت ممكن حتي يتمكن من الذهاب الي نانسي ، فهو يريد ان يريح راسه ويستمتع معها!!!! 
هتكلم انا يا محمود : اتفضل يا هشام بيه ... ثم مد يده بدعوه فرح شقيقته ..... اخذها هشام وبدا في قرأه فحواها 
علق هشام مباركاً بعد قراه كارت الدعوه: الف مبروك يا عاصم بيه ربنا يتمم بخير ان شاء الله ، بس غريبه اول مره الحج سليم يعمل فرح حد من ولاده في القاهره ...فرح محمود وعاليه اختك كان في البلد وعلي ما اتذكر برضه اخوك علي كمان.
قطع رد عاصم ، دخول داليا ومعها الخادمه لتقديم واجب الضيافه ، وقامت بتقديم الشاي والقهوه وبعض الحلويات الشرقيه ... ثم جلست معهم وجاء مكانها جنب زوجها وامام عاصم....

اعتدل عاصم في جلسته بعد ان اخذ فنجان قهوته وجلس واضع قدماً فوق الاخري واجابه: عندك حق يا هشام بيه ، فعلا دي اول مره الحج يعمل حاجه زي كده ، بس هنعمل ايه عاليا اختي الصغيره مدلعه والحج مش بيرضي يزعلها وكمان هي طالعه فيها علشان كلها سنه وتتخرج وتبقي دكتوره ، ده غير كمان ان خطيبها ابن عميد الكليه بتاعتها واهلم ومعارفهم من هنا ،علشان كده الحج وافق نعمل الخطوبه هنا بس اشترط عليهم ان كتب الكتاب هيبق في البلد وسط اهلنا وناسنا . هو الي صمم اني اوزع دعوات الفرح بنفسي لحبايبنا وحضرتك اولهم. 
الحج سليم ابن اصل من يومه و سيد من يفهم في الواجب والاصول ،  كفايه انه من ريحه ابويا الله يرحمه ربنا يديله الصحه ويتمم علي خير ان شاء الله.  
اومال فين سوار اني مشوفتهاش من لما وصلت ، عاوز اسلم عليها قبل ما امشي ولا هي مش عاوزه تشوفني ولا ايه...قالها محمود بلوم واستنكار .... لا ازاي متقولش كده زمانها نازله حالا، قالها هشام موضحاً ولكن قطع حديثه ... صوت خطواتها وهي تنزل من اعلي الدرج ....اهيه جت اهيه.
سمع صوت خطوات تطرق علي الدرج الرخامي للفيلا، صوت طرق لكعب حذاء حريمي عالي ، تطرق بنغمه واحده ثابته غير مهتزه تدل علي قوه شخصيه صاحبته، ومن غيره ادري بكل ما يخص النساء !!! رفع راسه لاعلي ليري صاحبه هذه الخطوات الثابته واخيراً لمحها تتهادي في خطواتها تنزل درجه درجه بهدوء وثبات ..... سلط نظراته الثاقبه عليها ، مشط جسدها بنظراته الصريحه بدأ من منبت شعرها الاسود الامع المنسدل علي ظهرها مرورا بجسدها المتفجر الانوثه الظاهر بوضوح من ملابسها حيث كانت ترتدي كنزه صوفيه باللون الاسود ذات رقبه عاليه ملتسق بحسدها وعليه جاكيت طويل من الصوف ايضا باللون الرمادي المتدرج بين الرمادي الفاتح حتي الرمادي الغامق طويل يصل الي منتصف فخدها مفتوح من الامام وبنطلون من الجينز الكحلي الغامق "الاسكيني "وبوط ذات رقبه عاليه وكعب عالي وتضع البنطلون داخله . وكانت لا تضع اي مساحيق تجميل في وجهها سوي احمر شفاه باللون االوردي الفاتح الذي ابرز جمال وانتفاخ شفتيها الطبيعي والقليل من ظلال الرموش . ولكنها كانت تضع عطر انثوي قوي رائحته حاده حاره ولكنه جميل اول مره يشتمه علي انثي من قبل فهو عطر غريب وفريد ....

لم يرمش له جفن وهو يتفحصها ظلت نظراته ثابته عليها حتي سمع صوتها وهي تلقي عليهم التحيه ، قام من جلسته واعتدل في وقفته حتي يصافحها بعد ان تنتهي من مصافحه ابن عمتها .... وقفت امامه علي بعد خطوتين منه ، فلفحته رائحه عطرها النفاذ فتنبهت كل حواسه واشتدت اعصابه علي اخرها ، ثم مدت يدها لكي تصافحه و..... 
انتهي الفصل......
اتمني من كل حد يقرا الروايه يعلق ولو بكلمه بسيطه كتشجيع ليا علي الاستمرار ....تبع

 


ادخلوا بسرعه من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close