رواية خادمة القصر الجزء الثاني الفصل الثامن عشر بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات - النجم المتوهج The glowing star

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

المتابعون

2024/02/01

رواية خادمة القصر الجزء الثاني الفصل الثامن عشر بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية خادمة القصر الجزء الثاني الفصل الثامن عشر بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية خادمة القصر الجزء الثاني الفصل الثامن عشر بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


لا تعتقدي ان قلبي احب واحده غيرك، قلبي مات معك منذ حين، قال كيمو واكا وهو يقف على قبر ميمى، ثم نظر تجاه توتا، القى التحيه على حبيبتى

ولم يكن يعلم كيمو واكا انه بكل حماقه يجرح كبرياء قلبين، قلب ميت وأخر ينبض

مرحبا، قالت توتا بحياء عارم، كيمو واكا يحبك، اتمنى ان يتسع قلبه لشخص اخر، لكن الحياه تمضى وكيمو واكا يحتاج رفيق يعتنى به، فأنت لا تعلمين كم هو مهمل وكسول، ابتعد كيمو واكا عن القبر، كان يعتقد انه بذلك أراح ضميره، وانهمرت الدموع من عيون توتا وحاولت ان تخفيها ولعقتها بلسانها، الحب لا يمكن استبداله ولكنها تراهن على الزمن، فكيمو واكا لديه قلب كبير وضمير شريف ولن يرضى مهما حاول أن يظلمها، توتا متأكده من ذلك، كان الوقت ظهر عندما انتهى كيمو واكا من مسرحيته التراجيديه وكان يشعر بالجوع والحزن فركض بين الحقول يبحث عن طعام وتوتا تركض خلفه، وكانت الحقول خاليه من اى فأر او عصفور صغير والفلاحين مبعثرين فى كل مكان يعملون بجد لجمع المحصول، شعر كيمو واكا بالتعب ولمح القصر من بعيد، القصر الذى يحمل اليه الذكريات التى يحاول ان يبتعد عنها

فما كان منه الا ان تسلق السور وأصبح داخل الحديقه ثم مشى بحذر تجاه القصر، يعرف كيمو واكا صاحب القصر ولن يحرمه من وجبة طعام تسد جوعه

عندما دخل كيمو واكا القصر بكل خيلاء وفخر، ركضت خلفه واحده من الخدم الحذاء

حاول كيمو واكا ان يحافظ على كبريائه ولا يركض امام رفيقته، لكن عندما هبط الحذاء على نفوخه قفز وحاول الهرب، حتى صرخت هايدى الخادمه المسؤله عن القصر

اتركوه، انا اعرف هذا الهر

نظر كيمو واكا تجاه توتا المرتعبه وعيونه تقول الم اخبرك انا شخص مهم؟

لكن توتا كانت متردده بعدما سمعت صفعة الحذاء على دماغ كيمو واكا

وضع الطعام امام كيمو واكا، السردين الذى يعشقه وبعض اللبن، اخرج كيمو واكا لسانه وتذوق الطعام، ثم لمح بيت ميمى الرملى، رغم كل التغيرات فى القصر لم تمد يد اليه

شعر كيمو واكا بالحزن والكسره، لعق بلعومه ونظر تجاه توتا، تناولى طعامك انت، كيمو واكا فقد شهيته، ثم انطلق لداخل بيت ميمى وتمدد داخله وهو يرمق توتا تلتهم السردين ثم رفع رأسه،  وقال اسمعى يا امرأه اذا زاد وزنك عن ٤ كجم سوف اهجرك

الانثى التى يزيد وزنها بعد الزواج وتكتسب ارطال من الدهون  كأن رشاقتها كانت حكرا على العزوبيه لا تناسنبى على الأطلاق 


___________________


ظل ادم محبوس داخل الغرفه لأكثر من اسبوع، الطعام يقدم اليه فى اوقات ثابته ولم يتعرض للضرب او الاهانه

وكان كلما لمح الحارس ظن ان حياته انتهت وان محسن الهنداوى قرر قتله، لكن الايام اثبتت له ان شكه ليس فى محله، وكان يسمع احيان صراخ طفله فيشعر بالأسى ويبكى

حتى الآن لم ينظر اليه، لم يحتضنه او يقبله، وديلا لم تظهر بعد، ولم يفلح فى إيجاد عذر لتخلف ديلا عن زيارته، حتى ان أفكاره أخذته لبعيد مره اخرى، ان ديلا تخلت عنه وعقله لم يستطع التفكير فى امر خلاف ذلك


قبل أيام !!


صرخت ديلا بحبه


لم تكن الاجابه التى كان ينتظرها محسن الهنداوى، كان قلبه يستشعر ان ديلا قلبها معلق بادم

لكن الامل كان يحبوه ان تتغير بعد كل الوقت الذى قضته داخل الفيلا

وشعر ان صدره تقلص، فهمس للحراس خذوه

ثم نظر الى ديلا التى كانت تحتضن طفله، هسيبه حى عشانك

ولم يهدد ديلا او حتى يؤنبها، قصد غرفته وجلس صامت يدخن لفافات التبغ دون أن يوليها اى اهتمام، ثم امر الحارس بمنع اى شخص يحاول الدخول لادم


وقضى ليلته وهو يشعر بالتعاسه، ها هو ادم ظهر ليفسد حياته من جديد

بعد أن افسدها فى الماضى، كأن ادم مكتوب له فى قدره مع كل خطوه حلوه يتخذها، ثم ظل يفكر حتى الصبح، بعدها ذهب لغرفة ديلا وحمل الطفل

طفله ادم الصغير وبداء بمدعابته واللعب معه حتى استيقظت ديلا على فزع

وضع محسن الهنداوى الطفل فى حضن ديلا، متخفيش دا ابنى زى ما هو ابنك

انا عارف انك لسه بتحبى ادم، لكن مش قادر افهم السبب ان  لسانك اتحرر يوم وصوله ليه؟

ادم كان ممكن يخطفك لولا الرساله إلى وقعت فى ايدى بالصدفه

مش عارف مين بيتعاون مع ادم وعايز ياخدك منى، لكن هعرفه وهدفعه التمن غالى جدا


آدم هيفضل حى، لكنك مش هتشوفيه ولا تتكلمى معاه دا شرطى الوحيد عشان سلامتك وسلامة ادم

فكرت ديلا للحظه، أدركت ان الرجل الذى يجلس أمامها لا يمزح، رجل مطعون فى قلبه مستعد للانتقام، قالت حاضر انا موافقه


________


وصلت شاهنده القصر بطريقه عاديه، ام تزور إبنها ووجدت محسن الهنداوى متغير وليس على طبيعته، اختفت السعاده التى كان يشعر بها وهو بعيد عنها

وشعرت بالسعاده، محسن بداء يتعلم الدرس الذى اعدته من أجله، لكن لسه مش كفايه، انت متغير ليه يا حبيبى؟

مفيش حاجه

وكل شخص يكون ممتليء بالوجع يقول مفيش حاجه

شاهنده، لكن انا حاسه ان فيه حاجه وكبيره كمان

محسن انا والدتك تقدر تتكلمى معايا واكيد هساعدك

وهمس محسن الهنداوى مفيش حاجه

حتى ظهر الحارس واستأذن من محسن الهنداوى بتوصيل الطعام الشخص المحتجز

وكانت شاهنده تعرف من الشخص المحتجز لكنها تمثلت الرعب

انت حابس مين يا محسن؟

مفيش كررها محسن الهنداوى


صرخت شاهنده محسن، انا هتعمل مصيبه جديده قولى مين؟


آدم، همس محسن ببطيء


شاهنده بغضب، هو الكلب دا مش هيبطل يفسد حياتك؟

هو فين انا هخلصك منه


انتبه محسن الهنداوى لكلام والدته، واطرق يسمع

شاهنده!؟ هو فين؟

سيب المهمه دى على والدتك، خليك انت بعيد عن المشاكل

ان هخلصك من ادم خالص


واراد محسن الهنداوى ان يصدقها، رغب لمره واحده ان يراها كأم ويشعر بقربها، بعد أن كان بالنسبه لها مجرد لعبه، لقد انجبته حتى يقال جابت الولد وحتى لا يجد والده عذر فى قهرها لطالما كلمت تعاملها كأنه واحد من مقتنياتها القيمه لا أكثر ولا أقل، حتى تمرد عليها وقرر ان يخلق من جديد شخصيته التى قامت والدته بمحوها


ها رأيك ايه؟

وفكر محسن الهنداوى، ان كانت صادقه فى نيتها  ستخلصه من ادم

وان لم تكن صادقه ربما ادم يتخلص منها، ووضع ضميره على الأريكه جواره وتحرر من وخزته وقال موافق !!


شاهنده بعصبيه، سيبهولى بقا إلى جاى يفسد حياتك، مش كفايه اخد منك تلا وكنت هتنتحر وضغطت شاهنده على الحروف حتى تغير وجه إبنها وشعرت انها تملكه مره اخرى


القصه بقلم اسماعيل موسى 

رغم ذلك ورغم كل ما قيل غادرت شاهنده الفيلا دون أن ترى ادم الفهرجى، قالت لابنها هرتب شوية حجات وارجع اخلصك منه

فى اليوم التالى فى غياب محسن الهنداوى حضرت شاهنده للفيلا وحررت ادم من قيوده، معتذره له عن ما حدث، شارحه له ان الرساله وقعت فى يد محسن أبنها وانه اقسم على قتله

اسمع يا ادم الوضع خطير، وتسحبت لخارج الفيلا جاذبه ادم خلفها، وفى كل مره يشكرها ادم على تعريض حياتها للخطر من أجله

وانه ظن انها اتفقت مع ابنها للتخلص منه وان كل اعتذارات العالم لا توفيها حقها


رافقت شاهنده ادم لاحدا الفيلات الخاصه بزوجها البدراوى فيلا بعيده ومنعزله لكنها مجهزه لاستقبال الضيوف

انت هتقعد هنا يا ادم لحد الأوضاع ما تستقر ومحسن يوقف بحث عنك

انا مش عايزه اخسر محسن وكمان ضميرى مش مستريح ومراتك بتنام كل ليله فى حضنه، دا حرام وميرضيش ربنا



الفصل التاسع عشر من هنا



بداية الروايه من هنا





 
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS