القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية إثبات ملكيه بقلم ملك إبراهيم الفصل الثاني والثالث والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية إثبات ملكيه بقلم ملك إبراهيم الفصل الثاني والثالث والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية إثبات ملكيه بقلم ملك إبراهيم الفصل الثاني والثالث والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

الحلقة_الثانية

ضحك ضحكه خفيفه كدا واتكلم بتريقه على كلامي(حالك ايه اللي تروحيله في وقت زي دا، انتي ممسوكه في ايه بالظبط؟ )


هو يقصد ايه بممسوكه دي هو فاكرني ايه، دا لازم يعرف هو بيكلم مين كويس، خدت نفسي كدا براحه وقولتله(لا بقولك ايه انا مش بتاعت الكلام دا انا واحده سلاحي في الحياه هو شرفي وبعدين انت متعرفش انت بتكلم مين )


ضحك تاني واتكلم بتريقه(بكلم مين يعني؟)


بصتله بغيظ وقولتله بلا فخر(انت بتكلم احسن كوافيره في مصر)


ضحك تاني وحرك راسه كدا من غير ما يقول ولا كلمة، قرب مننا عسكري وحيَّاه باحترام وقاله (دخلنا المتهمين كلهم الحبس يا سيادة الرائد)


ينهار مش فايت رائد😮 دا انا شكلي هتعلق في القسم للصبح.


بصلي من فوق لتحت وفجأة ضحك وكأنه افتكر حاجه، اتكلم مع العسكري وهو بيبصلي وقاله(متأكد ان انتوا دخلتوا كل المتهمين الحبس)


رد العسكري باحترام (ايوا يا فندم)


ضحك اكتر وهو بيبصلي وقال للعسكري(بس في واحده من المتهمين لسه مدخلتش الحبس) 


هو يقصد ايه بقى، معقول يقصدني انا.. بلعت ريقي بخوف ورفعت ايدي احيَّه باحترام زي ما العسكري عمل وقولتله( باشا مصر والله واللي مايعرفك يجهلك) ضحك اكتر وانا استغليت انه بيضحك وحاولت اهرب من قدامه، اتكلم بصوت قوي خلاني اتجمد مكاني(استني عندك) وقفت وغمضت عيني، معقول هيحطني في الحبس مع المجرمين؟.


قرب مني بخطوات هاديه ووقف قدامي ولقاني مغمضه عيني، اتكلم معايا بصوته القوي (فتحي عينك) حركت راسي بـ لا وانا مغمضه بخوف وقولتله (لا مش هفتح عيني، انت عايز تحبسني وتحطني مع المجرمين واول ما ادخل الحبس يلفو حواليا وهما بيغنو ياحلوه يا بلحه يا مئمعه وانا اعيط وبعدين يعوروني في وشي ويعلموا عليا) صوت ضحكته ملا القسم، كل العساكر والناس اللي موجودين بصو علينا وهما مستغربين، فتحت عيني بسرعه على صوت ضحكته، مش هقدر انكر ان ضحكته دي خطفت قلبي، بس طبعا مينفعش، دا ظابط شرطة وانا حتة بنت بشتغل في كوافير، فوقي لنفسك يا سارة وبلاش تحلمي حلم انتي مش اده.


رواية إثبات ملكيه بقلم ملك إبراهيم الفصل الثاني والثالث والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


وقف ضحك واتكلم معايا بابتسامه وقالي(انتي كنتي هنا في القسم لحد دلوقتي بتعملي ايه؟) اتكلمت بخوف وقولتله (والله انا معملتش حاجه، انا كنت مروحه من شغلي جعانه وامي عامله النهاردة مسقعة وانا بصراحه مش بحبها، قولت اشتري علبة جبنه وانا مروحه) بصلي بصدمة، فتح عنيه بزهول وهو بيسمعني وكأني بحكيله قصة تاريخيه، حرك راسه وقالي(وبعدين) كملت كلامي وقولتله(بس والحكايه بدأت من هنا، في حرامي ابن حرام ملقاش وقت يسرق فيه المحل غير وانا بشتري علبة الجبنه وصاحب المحل جبني معاه هنا عشان اشهد على المحضر وبقالي هنا اكتر من ٣ ساعات) استغليت الفرصه بقى واديته حته دراميه من عندي عشان اصعب عليه ويسبني اروح (هو دا كل اللي حصل وانا لازم اروح دلوقتي عشان اطمن على امي العيانه واديها الدوا) ضحك مره تانيه وصوت ضحكته كان مسمع القسم كله، خد نفسه من كتر الضحك وقالي(حكايه عبره بصحيح) حركت راسي بطريقه دراميه عشان اصعب عليه، اتكلم معايا بهدوء(طب انتي مش هينفع تروحي لوحدك في الوقت المتأخر دا، تعالي معايا انا هوصلك) وقفت متجمده مكاني، شاور بإيده قدام عيني وقال(ايه انتي روحتي فين) بصتله وقولتله(انا هنا اهو، بس ملوش لازمه تتعب حضرتك وتيجي توصلني، انا هعرف اروح لوحدي) اتكلم بصوت قوي خوفني منه تاني (مهو بصي بقى، يا اما تيجي معايا اوصلك لبيتك دلوقتي، يا اما هتشرفينا هنا في الحبس للصبح وترقصي على اغنية يا حلوه يا بلحه يا مئمعه لحد ما النهار يطلع) اتكلمت بسرعه(لا والنبي حبس ايه انا معاك يا باشا وصلني برحتك) ضحك وقالي(طب اتفضلي قدامي).


خرجت من القسم معاه ولقيته وقف قدام عربيه شكلها غالي اوي وقالي(اتفضلي اركبي) وقفت مصدومه وقولتله (اركب فين حضرتك، هو انت ناوي توصلني بالعربيه دي؟) بص للعربيه وقالي (مالها العربيه دي!! ) يا رب صبرني على الليله دي بقى اتنهدت بتعب وقولتله(العربيه دي حضرتك لو حد من اهل المنطقه شافني وانا نازله منها وش الفجر كدا اكيد تفكيرهم هيوديهم لحاجه تانيه خالص) بصلي بستغراب اوي وقالي (اومال المفروض هوصلك ازاي يعني في وقت متأخر زي دا، متقوليش ناخد تاكسي) بصيت حواليا وقولتله(اذا كان ولابد بقى يبقى توصلني بالبوكس ويبقى كتر خيرك) وقف مصدوم شويه كدا وقالي(ولما حد من اهل المنطقه يلاقيكي جايه في بوكس وش الفجر محدش هيقول حاجه!! ) حركت راسي بـ لا واتكلمت بفخر(مهو لو حد سأل هقول اني كنت في القسم مطلوب شهادتي في قضيه دوليه) ضحك ضحكته اللي تجنن، يخربيت جمال الضحكه دي بتخطف قلبي بجد، اتكلم وهو بيضحك (علبة الجبنه بقت قضيه دوليه) اتحرجت اوي من طريقته المرحه معايا، حاسه بحاجه غريبه اوي وانا معاه، خدودي لاول مرة تحمر كدا زي البنات، وقف بصلي شويه وبعدين اتحرك اتجاه عربية البوكس واتكلم مع العسكري وخد منه المفاتيح وشاور ليا عشان اقرب منه، قربت منه ولقيته فتحلي باب العربيه، مش عارفه ليه كنت حاسه انه بيتعامل معايا وكأني اميرة، اول مرة حد يتعامل معايا بالطريقه الحلوه دي، ااه هو بيفتحلي  باب البوكس يعني مش طيارة ولا يخت ولا عربيه اخر موديل.. بس مجرد الاحساس ان في حد بيتعامل معاكي بالطريقه دي لوحده بيخليكي تحسي انك مبسوطه اوي وبدأت احس اني مش عايزه الليلة دي تخلص بعد ما كنت شيفاها من اسود الليالي اللي عشتها في حياتي.


قولتله علي عنوان بيتي وفضلت ساكته طول الطريق وانا بفكر في كل اللي حصل، كنت مكسوفه ارفع وشي وابص عليه، بصراحه مش عايزه اعلق نفسي بوهم، هو فين وانا فين، هو اكيد مش حاسس نفس احساسي، اكيد هو بيتعامل معايا بطبيعته، انا بس اللي عشان اول مرة يحصل معايا كدا حاسه بلي انا حساه دلوقتي، بس اكيد لما الليله دي تخلص وكل واحد يروح في حاله هنسى كل اللي حصل دا. 


رواية إثبات ملكيه بقلم ملك إبراهيم الفصل الثاني والثالث والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


اتكلم اخيرا وقالي(مقولتليش اسمك ايه؟) قلبي هيقف بجد، انا ليه متلخبطه اوي كدا، حاولت اخرج صوتي بصعوبه وقولتله (اسمي ساره) ابتسم وقالي(مال صوتك بقى رقيق زي البنات كدا ليه) اتحرجت اوي، طب ارد عليه اقوله ايه دا، سكت شويه افكر في رد وبعدين قولتله (على اساس ان انا مش بنت يعني! ) ابتسم وكأنه كان منتظر ردي ده، اتكلم بابتسامه وقالي(مش عايزة تعرفي اسمي ايه؟) بصتله وانا هموت واعرف اسمه ايه، لكني حركت راسي بـ لا وقولتله(لا طبعا مش عايزه اعرف وهعرف اسمك اعمل بيه ايه يعني) ابتسم وهو بيقف بالعربيه وبيقولي(حمدلله على السلامه) بصيت حواليا لقيت نفسي قدام بيتنا، هو احنا ازاي وصلنا بسرعه كدا، ليه محستش بالوقت وانا معاه، اتكلم وهو بيبتسم وقالي(لو مش عايزه تنزلي دلوقتي ممكن نلف لفه كمان بالعربيه) اتحرجت انه خد باله اني مش عايزه انزل، فتحت باب العربيه بسرعه ونزلت وانا متوتره جدا، جريت على البيت ونسيت حتى اشكره، طلعت السلالم وانا بجري عايزه اطلع ابص عليه من شباك اوضتي قبل ما يتحرك، خبطت علي باب شقتنا وفتحتلي ماما ولسه هتزعق فيا سبتها وجريت على اوضتي افتح الشباك عشان اشوفه مع اني عارفه انه اكيد اتحرك بالعربيه اول ما انا خرجت منها، فتحت الشباك بسرعه واتصدمت لما لقيته واقف وبيبص على الشباك وكأنه مستنيني، اتكسفت اوي وقفلت الشباك بسرعه، بعد لحظات سمعت صوت العربيه بتتحرك وماما دخلت عليا الاوضه وهي قلقانه ومش فاهمه ايه اللي حصل وايه سبب تأخيري، قعدت معاها وحكيت لها اللي حصل معايا وطبعا مقدرتش احكي عنه، ماما رجعت اوضتها بعد ما اطمنت عليا وانا قعدت افكر فيه شويه وبعدين روحت في النوم.. 


****

بعد كام يوم فاتو عليا وانا بحاول اشيله من تفكيري، بقنع نفسي ان كل اللي حسيت به في الليلة دي كان وهم، جالي تليفون وانا شغاله في الكوافير، واحده جارتنا اتصلت عليا وقالتلي ان ماما تعبت وخدوها المستشفى، سبت كل حاجه وجريت على المستشفى، لقيت الدكتور بيقولي ان حالتها صعبه جدا ومحتاجه عمليه هتتكلف 30 الف جنيه، طب انا هجيب منين مبلغ زي دا وانا يدوب بصرف على البيت وادفع الإيجار واجيب الدوا لامي بالعافيه، وقفت في المستشفى وانا مش عارفه اعمل ايه واجيب المبلغ دا منين، وقفت ابص على امي وهي في الاوضه والاجهزه متوصله بجسمها، انا لازم اتصرف لازم اعمل اي حاجه عشان انقذ حياة امي، المشكله ان انا مليش حد استلف منه المبلغ دا، واعمامي يعتبر قطعو علاقتهم بينا من بعد وفاة بابا عشان خايفين نطلب منهم فلوس، وقفت وانا حاسه ان الدنيا بتلف بيا، لقيت البنات اللي بيشتغلوا معايا في الكوافير جم ومعاهم مدام سحر صاحبة الكوافير، سألوني عن حالة ماما وقولتلهم على العمليه والفلوس اللي لازم ادفعها، طبعا انا عارفه ان ظروفهم نفس ظروفي ومش هيقدروا يساعدوني، بس مدام سحر خدتني على جمب وقالتلي(بقولك ايه يا ساره، انا عندي طريقه سهله وبسيطه تقدري تجيبي منها المبلغ دا بسرعه)


#الحلقة_الثالثة

وقفت ابص على امي وهي في الاوضه والاجهزه متوصله بجسمها، انا لازم اتصرف لازم اعمل اي حاجه عشان انقذ حياة امي، المشكله ان انا مليش حد استلف منه المبلغ دا، واعمامي يعتبر قطعو علاقتهم بينا من بعد وفاة بابا عشان خايفين نطلب منهم فلوس، وقفت وانا حاسه ان الدنيا بتلف بيا، لقيت البنات اللي بيشتغلوا معايا في الكوافير جم ومعاهم مدام سحر صاحبة الكوافير، سألوني عن حالة ماما وقولتلهم على العمليه والفلوس اللي لازم ادفعها، طبعا انا عارفه ان ظروفهم نفس ظروفي ومش هيقدروا يساعدوني، بس مدام سحر خدتني على جمب وقالتلي(بقولك ايه يا ساره، انا عندي طريقه سهله وبسيطه تقدري تجيبي منها المبلغ دا بسرعه) 


بصتلها باستحقار وقولتلها(اكيد طريقه مش شريفه طبعا اللي هقدر اجيب بيها المبلغ دا وبسرعه كدا) حركت راسها بـ لا وقالتلي(بالعكس،، دي طريقه شريفه جدا وبشرع ربنا كمان) بصتلها وانا مش فاهمه حاجه، اتكلمت بصوت واطي اكتر (تعالي معايا برا وانا اقولك هي ايه) بصيت حواليا شويه افكر وبعدين قولت لنفسي، وماله اروح معاها واسمعها يمكن طريقه شريفه فعلا، خرجت معاها وقعدنا برا المستشفى واتكلمت باختصار وقالتلي (بصي يا سارة، في واحد خليجي من اللي بيحبو يدلعوا نفسهم، جه مصر ونفسه يجرب النوع المصري، واهم شرط عنده ان العروسه تكون عذراء ويكون هو اول راجل في حياتها وهيدفعلها 50 الف جنيه مهر بس الجوازه دي هتكون بعقد وللفترة اللي هيقضيها هنا وبس وبعد كدا العقد ينتهي) بصتلها بصدمه وقولتلها(هو الكلام دا حقيقي، يعني مش خيال وبنشوفه في التلفزيون وبس!! ) قالتلي(تلفزيون ايه بس، انا بقولك فيها 50 الف جنيه دا غير اللبس الحلو اللي هيشترهولك والدلع اللي هتعيشيه معاه) وبعدين كملت كلامها بتأكيد(والاهم بقى ان الخمسين الف جنيه دول انا ليا فيهم عشرين الف وانتي التلاتين بتوع عملية والدتك) بصتلها بقرف وقولتلها (انا مستحيل اعمل اللي انتي بتقولي عليه دا ولا بمال الدنيا كلها) حركت راسها بتفهم وقالتلي(كنت عارفه ان انتي وش فقر وفي الف واحده غيرك تتمنى الفرصه دي وخليكي انتي كدا قاعده مكانك تتفرجي على امك وهي بتموت) وقفت عشان تمشي وانا حسيت وقتها ان فرصة انقاذ حياة امي هتضيع مني، لحقتها وقولتلها(انا موافقه) ابتسمت وقالتلي (ايوا كدا يا حبيبتي خليكي عاقله، هستناكي النهاردة في الكوافير بعد الساعه 12 بالليل وهيكون هو موجود ونكتب العقد وتاخدي الفلوس) خوفت من كلامها، معقول انا ممكن اعمل كدا،، حركت راسي بالموافقه وهي مشت وسبتني واقفه مكاني، رجعت المستشفى تاني ولقيت الدكتور بيأكد عليا تاني بضرورة عمل العمليه في اسرع وقت، حسيت ساعتها ان دي اشارة عشان مفكرش كتير واخد القرار، حياة امي اهم من حياتي ولازم اعمل المستحيل عشان انقذ حياتها. 


فضلت قاعده في المستشفى لحد الساعه 12 بالليل بفكر بحيره اروح ولا لا، وقفت قدام الاوضه اللي امي فيها وبصيت عليها وهي مغمضه عنيها والاجهزه متوصله بجسمها، خدت القرار ان لازم اوافق واروح اجيب لها فلوس العمليه،، اتحركت وانا خايفه من اللي انا رايحه عليه، خرجت من المستشفى وروحت على الكوافير وانا حاسه اني رايحه انتحر، مش متخيله اني ممكن اعمل كدا، ازاي اتجوز بالطريقه دي، دخلت الكوافير ولقيت مدام سحر بتنادي عليا وهي قاعده في اوضة مكتبها، دخلت عندها ولقيت راجل كبير قاعد لابس عبايه خليجي بيضه وبيبصلي بطريقه جمدت جسمي كله، معقول انا ممكن اتجوز دا، معقول انا ممكن ابقى معاه كدا، لا مش قادرة اتخيل حاسه اني هيغمى عليا، حطيت ايدي علي بؤي وجريت على الحمام، مش قادرة اتحمل فكرة اني ممكن اكون مع الراجل دا،، دخلت مدام سحر ورايا واتكلمت معايا بعصبيه(ايه القرف اللي انتي عملتيه قدام الراجل دا) غسلت وشي بالمايه وانا بحاول اهدي نفسي، حاسه بوجع جامد في معدتي، اتكلمت معاها بتعب(مش قادره اتخيل اني ممكن اتجوز الراجل دا واكون معاه زوجه، مش قادره وغصب عني والله) بصتلي بغضب واتكلمت بتحذير(بصي يا ساره انا مضربتكيش على ايدك، انا عرضت عليكي وانتي وافقتي، وعايزه رد سريع منك دلوقتي، هتمضي على العقد وتروحي مع الراجل وانتي مراته ولا اشوف واحده تانيه غيرك) كنت حاسه في الوقت دا بصداع شديد اوي وكأن في أصوات كتير حواليا بتتكلم وانا مش قادرة اركز ولا اخد قرار صح، خدتني من ايدي ورجعنا المكتب تاني، قعدتني قدامه واتكلمت هي معاه بابتسامه(معلش يا شيخ اصل مامتها في المستشفى وهي معاها من الصبح زي ما قولتلك وريحة التعقيم في المستشفى قلبت معدتها شويه) رد عليها وهو بيبصلي من فوق لتحت وكأنه بيعاين البضاعه اللي هيشتريها، طلعت مدام سحر العقود من درج مكتبها وطلع هو الفلوس وادهالها وقالها انهم خمسين الف جنيه زي ما اتفقوا، كتبت مدام سحر العقود وادتني العقد وقالتلي(خدي يا ساره امضي هنا) بصيت للعقد وانا حاسه اني مش شايفه، الصداع بيزيد اكتر ومدام سحر بتتكلم كتير وعماله تضغط عليا عشان امضي وبتفكرني بالعملية اللي لازم امي تعملها الصبح، خدت منها العقد ومضيت وكأني بمضي على شهادة وفاتي،، خد الراجل العقد ووقع عليه هو كمان وقالي بصوته الغليظ(مبروك يا عروسه) ضحكت معاه مدام سحر واتكلمت معايا وهي بتغمزلي(قومي يلا مع جوزك يا ساره والصبح هستناكي في المستشفى بالفلوس عشان تدفعي مصاريف العمليه لوالدتك) وقفت وانا مش مصدقه، ايه اللي انا عملته في نفسي دا، معقول انا كدا اتجوزت من الراجل دا، في اللحظه دي اتمنيت اني اموت بجد، بس كنت بهون على نفسي وبقول المهم انقذ حياة امي انا مليش غيرها في الدنيا. 


خدني في عربيته وانا حطه ايدي علي دماغي من شدة الصداع، حاسه اني في كابوس، عقلي رافض يصدق اللي بيحصل معايا دلوقتي، وصلنا قدام عمارة وفتحلي باب العربية ونزلت معاه، كنت بحاول اهرب من الواقع دا وبقنع نفس اني في كابوس واكيد هيخلص،، طلعت معاه الشقه وانا مش قادره افتح عيني من كتر التعب، قرب مني عشان يضمني زقيته بعيد عني وعيطت وقولتله(معلش يا عم الحاج مينفعش يحصل بينا اللي انت عايزه دا، اعتبرني بنتك) وشه قلب ١٠٠ لون واتكلم معايا بعصبيه وقالي لو مش عايزه اكمل في الجوازه يبقى نفسخ العقد وياخد فلوسه تاني.. عيطت وقولتله اني محتاجه الفلوس دي لعملية امي وانها هتموت لو معملتش العمليه وانا مليش حد غيرها، قولت يمكن قلبه يحن عليا لما يعرف ظروفي الصعبه، لكن للاسف طلع معندوش قلب اساسا وقالي انه دفع الفلوس خلاص ولازم ياخد حقه دلوقتي وحاول يتهجم عليا،، حاولت اخلص نفسي منه وكنت بصرخ بكل صوتي عشان حد ينقذني منه.. سمعت صوت خبط قوي على باب الشقه، ضربته في بطنه برجلي وقومت وجريت افتح الباب عشان اهرب منه، فتحت الباب ولقيت الظابط اللي قابلته في القسم قدامي، مصدقتش نفسي اني شيفاه قدامي فعلا، رميت نفسي في حضنه من غير ما افكر، خبيت وشي في صدره وانا بعيط وخايفه ، الغريب انه رفع ايديه وضمني هو كمان. 


وقفوا العساكر اللي معاه يتابعوا اللي بيحصل قدامهم بصدمه، الظابط بتاعهم بيحضن بنت غريبه المفروض انه كان جاي يقبض عليها في شقه مشبوهه. 


رواية إثبات ملكيه بقلم ملك إبراهيم الفصل الثاني والثالث والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


وقف الراجل اللي المفروض انا متجوزاه وقرب مننا واتكلم مع الظابط بغضب وهو بيشدني من حضنه(شيل ايدك عن زوجتي) بصلي الظابط بصدمة، ايده سابت ايدي وهو واقف مصدوم، شدني الراجل وقربني منه، بصلي الظابط بصدمه وقالي (انتي متجوزه؟) حركت راسي بـ لا وحاولت اقرب منه وانا بفك قبضة ايد الراجل دا عني واتكلمت بسرعه وانا بعيط وقولتله (انا متجوزتش حد ومش عارفه ازاي انا وفقت اعمل كدا بس تعب ماما خلاني مش عارفه انا بعمل ايه،، ماما تعبت امبارح ودخلت المستشفى والدكتور قالي انها محتاجه عمليه ضروري والعمليه بـ30 الف جنيه وانا مش معايا المبلغ دا ومدام سحر صاحبة الكوافير اللي بشتغل فيه قالتي هجبلك الفلوس لما تتجوزي وخلتني مضيت على عقد بس انا مش عايزه اكمل انا عايزه امشي من هنا ومش عايزه الفلوس دي) وقف يبصلي بصدمه،، طبعا هو فهم انا مضيت على ايه بس انا للاسف مكنتش فاهمه انا عملت ايه في نفسي. 

#الحلقة_الرابعة

(انا متجوزتش حد ومش عارفه ازاي انا وفقت اعمل كدا بس تعب ماما خلاني مش عارفه انا بعمل ايه،، ماما تعبت امبارح ودخلت المستشفى والدكتور قالي انها محتاجه عمليه ضروري والعمليه بـ30 الف جنيه وانا مش معايا المبلغ دا ومدام سحر صاحبة الكوافير اللي بشتغل فيه قالتي هجبلك الفلوس لما تتجوزي وخلتني مضيت على عقد بس انا مش عايزه اكمل انا عايزه امشي من هنا ومش عايزه الفلوس دي) وقف يبصلي بصدمه،، طبعا هو فهم انا مضيت على ايه بس انا للاسف مكنتش فاهمه انا عملت ايه في نفسي، كنت ببصله برجاء يخلصني من هنا، كنت خايفه يسيبني ويمشي، قرب مني واتكلم مع الراجل بقوة(ممكن اشوف العقد اللي هي وقعت عليه) اتوتر الرجل شويه واتكلم بقلق (العقد موجود مع مدام سحر) حرك الظابط راسه بتفهم واتكلم بهدوء (مفيش مشكله، يبقى نطلع كلنا دلوقتي على مدام سحر ونجيب العقد ونشوف ايه اللي مكتوب فيه بالظبط) اتوتر الراجل جدا وقاله بتهديد(انا لو اتحركت من هنا هكلم السفارة تبعي وهقلب الدنيا عليكم ) ابتسم الظابط بسخريه وقاله(مفيش مشكله اعمل اللي يريحك وانا هعمل شغلي) لف وشه وكلم العساكر اللي معاه وامرهم ياخدوا الراجل على البوكس، قربوا من الراجل وخدوه بالقوة، وقف الظابط يبصلي بنظرات غاضبه وكنت حاسه انه عايز يولع فيا، العساكر خدو الراجل ونزلوا من الشقه، مبقاش في حد غيري انا وهو، قرب مني اكتر واتكلم بعصبيه(انا نفسي اعرف انتي ايه بالظبط، مفيش عندك مخ ابدا) خوفت من صوته العالي، انا اصلا مكنتش مستحمله، عيطت وقولتله(مش عارفه انا عملت كدا ازاي والله انا كنت خايفه على ماما وعايزه اجيب فلوس العمليه بأي طريقه بس لما لقيت الموضوع بجد خوفت ومش عايزه اعمل كدا ارجوك ساعدني) زفر بغضب وكنت عارفه انه جاب اخره مني، شاور بإيده بعصبيه وقالي(الكلام اللي هقوله دلوقتي مش هعيده تاني، اول حاجه مش عايز اسمع صوتك نهائي وانا هحاول اتصرف واخلصك من المصيبه دي) حركت راسي بتفهم وقولتله(وايه تاني حاجه؟) بصلي بغيظ وقالي(هبقى اقولك عليها في وقتها بس دلوقتي مفيش وقت) مد ايده ليا وقالي(تعالي معايا) بصيت لـ ايديه بتردد وخوف، مسك ايدي وسحبني وراه وخرجنا من الشقه، كنت ماشيه جمبه وانا حاسه احساس غريب اوي، كنت حاسه ان خوفي مبقاش موجود زي الاول، دلوقتى انا مطمنه وحاسه ان ليا ضهر، عيني كانت بتبص عليه وهو ماشي جمبي، لأول مرة اتأمل ملامحه، كنت مطمنه انه معايا وخوفت انه يتخلى عني، وقفت فجأة مكاني في اللحظه دي، وقف وبصلي بستغراب وقالي(ايه وقفتي ليه؟) رديت عليه بخوف وقولتله (انا خايفه) بصلي اوي وقالي(خايفه من ايه؟ ) محستش بدموعي وهي بتنزل مني وقولتله(خايفه تتخلى عني) اتنهد بتعب وقالي(مش هتخلى عنك متخافيش) ابتسمت ودموعي على خدي، رفع ايديه عشان يمسح دموعي لكنه اتراجع قبل ما يلمس خدي واتكلم بجمود(خلينا نمشي عشان نشوف العقد اللي مضيتي عليه ده) مشيت معاه وانا ببتسم وبشكر ربنا انه بعته ليا في الوقت المناسب. 


وصلنا قدام بيت مدام سحر، كنت انا وهو بس بعد ما امر العساكر اللي كانوا معاه انهم ياخدو الراجل الخليجي ويرجعوا بيه على القسم، وقف ورن الجرس بعد ما آكد عليا اني متكلمش ولا كلمه واسيبه يتصرف، فتحت مدام سحر وبصتله باعجاب كان واضح جدا في عنيها، مكانتش شيفاني لاني كنت واقفه وراه وهو طويل جدا وانا قصيره ومش باينه، اتكلمت معاه بدلع وقالتله(اهلا وسهلا آمرني) فهم شخصيتها واتكلم معاها بجمود(انتي مدام سحر؟) ردت بدلع(ايوه انا وفي الخدمه) ابتسم بمكر واتكلم معايا وانا واقفه وراه وقالي( هي دي؟ ) ظهرت من خلف ضهره وبصتلها بخوف وقولتله (ايوه هي) اتصدمت طبعا لما شافتني ومكانتش فاهمه دا مين وانا معاه في الوقت دا بعمل ايه، اتكلمت معايا بصدمة(مين دا يا ساره؟ ) سبقني هو و رد عليها (انا ابقى خطيبها ، الرائد حسام الزيني) قلبي دق بعنف لما قالها انه خطيبي،، كنت اول مرة اسمع اسمه، خرج الكارنيه بتاعه وحطه قدام عنيها للتأكيد انه ظابط، وقفت مصدومه ومش قادره تنطق، بص حواليه واتكلم معاها بثقه(انا بقول ندخل نتكلم جوه احسن وبلاش فضايح، اكيد مفيش حد هنا من سكان العماره يعرف حضرتك بتشتغلي ايه غير شغلتك اللي كل الناس تعرفها) حركت راسها بخوف وسمحت لنا بالدخول، دخل وهو بيعاين الشقه بدقه، قعدنا وهي كانت بتبصلنا بخوف، بدأ هو الكلام وقالها(في واحد خليجي كدا مشرف عندي في القسم دلوقتي وبيقول انه متجوز ساره وانتي شاهده على الجواز وان العقد معاكي، ممكن اعرف مين المأذون الشرعي اللي كتب عقد الجواز دا؟ ) بصتلي بتوتر وتكلمت بخوف(بس اللي انا اعرفه ان ساره مش مخطوبه ) رد هو بثقه(حضرتك متعرفيش لاننا لسه ماعلناش الخطوبه ، عموما دي مشكلتنا احنا، انا جاي دلوقتي عايز عقد الجواز دا اشوفه) بلعت ريقها بخوف وقالتله(بس كدا مشكلتك مش معايا انا، مشكلتك مع خطيبتك لانها ازاي توافق تتجوز راجل تاني بمقابل مدي وهي اصلا مخطوبه، دا غير اصلا انها معرفتنيش انها مخطوبه قبل كدا، يعني انا مليش ذنب) رد ببرود(عندك حق وانا طبعا ليا حساب معاها، بس لازم العقد دا يكون في ايدي عشان اقدر احاسبها) اتوترت اكتر وقالت (بس العقد مش معايا دلوقتي ) رد عليها بصوت قوي غاضب(الظاهر ان حضرتك مش عايزه الموضوع ينتهي بدون شوشره) وقف وهو بيتكلم معاها بأمر(اتفضلي ادخلي غيري هدومك ونكمل بقيت كلامنا في القسم) وقفت بخوف وقالتله(حضرتك انا ست معروف عني اني شريفه ومليش في الشمال وحضرتك كدا هتسوء سمعتي) ارتفع صوته واتكلم معاه بعنف (انتي فاهمه انتي عملتي ايه؟ انتي جوزتي خطيبتي لراجل تاني، دا انا هوديكم كلكم في داهيه) خافت جدا من غضبه واتأكدت انه فعلا مش هيسكت، بصتلي وهمست(منك لله يا ساره ودتيني في داهيه) واتكلمت بصوت مسموع(خلاص يا باشا انا هدخل اجيب لحضرتك العقد والفلوس وابوس ايدك بلاش فضايح ) حرك راسه وهو بيبصلها بغضب، جريت على اوضة نومها تجيب العقد، وقف يبصلي بغيظ وكنت متأكده انه بيلعن غبائي في سره، بس حتى لو لعن غبائي بعلو صوته انا عارفه انه معاه حق، خرجت مدام سحر وهي ماسكه العقد، مدت اديها وهي بترتعش بخوف، خد منها العقد وبص فيه وهو بيقرأ العقد بعنيه، بصلي بصدمه وقالي( انتي ماضيه علي عقد اثبات ملكيه) 


بصتله وانا مش فاهمه يعني ايه، بصلها وكمل كلامه معاها وقالها(ليه ممضياها على عقد اثبات ملكيه؟)  ردت عليه بخوف(دا عقد اثبات ملكيه للشقه المشبوهه اللي كانت هتعيش فيها مع الرجل الخليجي، اثبات ان الشقه بتاعها عشان لو فكرت تبتزه او تطلب منه اي حقوق بعد ما يسيبها نبلغ عنها ونلبسها قضيه ومتقدرش تثبت حاجه عليه ) بصتلها بصدمه وقولتلها(يعني دا مش عقد جواز؟ ) بصلي هو بغيظ وقالي(مش مصدق ان انتي غبيه للدرجه دي!! )


___________________

حرام عليكي يا ساره هتجننيه وهو لسه ظابط وفي بداية حياته😂😂 حسام باشا انت لسه مشوفتش حاجه اللي جاي هيجننك اكتررر😂😂على فكرة التفاعل وحش جدا ومزعلني💔 لو البارت ده وصل 500 كومنت هنزل اتنين كمان ورا بعض 🙈


رواية إثبات ملكيه بقلم ملك إبراهيم الفصل الثاني والثالث والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


#الحلقة_الخامسة

بقلم ملك إبراهيم

منك لله يا ساره ودتيني في داهيه) واتكلمت بصوت مسموع(خلاص يا باشا انا هدخل اجيب لحضرتك العقد والفلوس وابوس ايدك بلاش فضايح ) حرك راسه وهو بيبصلها بغضب، جريت على اوضة نومها تجيب العقد، وقف يبصلي بغيظ وكنت متأكده انه بيلعن غبائي في سره، بس حتى لو لعن غبائي بعلو صوته انا عارفه انه معاه حق، خرجت مدام سحر وهي ماسكه العقد، مدت اديها وهي بترتعش بخوف، خد منها العقد وبص فيه وهو بيقرأ العقد بعنيه، بصلي بصدمه وقالي(ماضيه علي عقد اثبات ملكيه) 


بصتله وانا مش فاهمه يعني ايه، بصلها وكمل كلامه معاها وقالها(ليه ممضياها على عقد اثبات ملكيه؟) ردت عليه بخوف(دا عقد اثبات ملكيه للشقه المشبوهه اللي كانت هتعيش فيها مع الرجل الخليجي، اثبات ان الشقه بتاعها عشان لو فكرت تبتزه او تطلب منه اي حقوق بعد ما يسيبها نبلغ عنها ونلبسها قضيه ومتقدرش تثبت حاجه عليه ) بصتلها بصدمه وقولتلها(يعني دا مش عقد جواز؟ ) بصلي هو بغيظ وقالي(مش مصدق ان انتي غبيه للدرجه دي!! ) قطع العقد قدام عيني ١٠٠ حته ورماه على الارض وقالها بتحذير(انا كان المفرض اسحبك على القسم دلوقتي واعملك المحضر اللي تستهليه، بس منعا للفضايح مش هعمل كدا، بس انتي من اللحظه دي هتكوني تحت المراقبه و لو كرارتي العمله دي مع اي بنت تانيه انا هسجنك انتي فاهمه ) حركت راسها بخوف، بصلي انا بغيظ وقالي(اتفضلي قدامي) خرجنا من بيتها وانا حقيقي مش فاهمه حاجه، بس صدمتي الاكبر اني اكتشفت اني غبيه فعلا زي ما هو قال، ازاي انا مكنتش في وعيي للدرجه دي، ازاي مضيت على ورقه وانا مش عارفه ايه المكتوب فيها، ازاي وافقت اني اكون مع راجل بالطريقه دي، حقيقي انا حاسه اني كنت مغيبه، قعدت جمبه في العربيه وانا عماله احاسب نفسي على اللي كنت هعمله في نفسي، بحمد ربنا وبشكر فضله الف مرة انه انقذني من الفخ دا، بصتله وهو سايق العربيه وكنت عايزه اشكره على وقوفه معايا بس اتكسفت منه، مليش عين اتكلم بعد الموقف اللي حطيت نفسي فيه، وصلنا قدام القسم ونزل من العربيه من غير ما يقول ولا كلمه، خطواته كانت سريعه جدا وهو بيدخل القسم، نزلت من العربيه وجريت وراه عشان الحقه، دخل اوضة مكتبه وانا وقفت على الباب برا خايفه ادخل، صرخ فيا بصوت عالي وهو جوه الاوضه وقالي(واقفه عندك بتهببي ايه ما تدخلي) بصيت للعسكري اللي واقف على باب الاوضه باحراج ودخلت، بصلي بغضب وقرب من الباب وقفله بعنف، خوفت وانكمشت على نفسي وانا ببصله بخوف وهو بيقرب مني زي الفهد اللي بيقرب من الفريسه، في اللحظه دي افتكرت بابا الله يرحمه لما كنت بعمل حاجه غلط وانا صغيره وكان يدخل عليا الاوضه ويضربني، دموعي نزلت بخوف ورفعت ايدي احمي وشي، كان المشهد بيتعاد قدام عيني وكنت حاسه انه هيضربني زي ما بابا كان بيعمل، الغريب انه لما قرب مني مسك ايدي وبعدها عن وشي، نظراته ليا في اللحظه دي مستحيل انساها، عينيه كانت كلها حنيه، اتكلم معايا بصوت هادي جدا وقالي(ليه بتعملي في نفسك كدا، ليه دايما بتحطي نفسك في مشاكل ممكن تدمر حياتك؟ ) محستش بنفسي غير وانا بعيط بانهيار، اتكلمت وانا بعيط وقولتله(مش عارفه انا ليه بعمل كدا، انا جوايا خوف طول الوقت وعدم ثقه في نفسي، انا تعبانه بجد ونفسي ارتاح من كل حاجه) حرك راسه بتفهم واتكلم معايا بهدوء (انا مش عايزك تشيلي هم اي حاجه بعد كدا ومن النهاردة اعتبريني اخوكي الكبير وانا تحت امرك في اي وقت ). 


كان المفروض افرح من كلامه ده، لكن للأسف كلمة اخوكي دي وجعت قلبي اوي، لكني لحقت نفسي بسرعه وقولت لنفسي بلاش تبقي طماعه يا ساره، هو انتي كنتي تطولي ان يكون لكي اخ زي ده، بس انا من جوايا كان نفسي انه يكون في حياتي له مكانه تانيه غير الاخوه دي، لكن هو اختار المكانه اللي تليق بعلاقته ببنت متهوره زيي، كمل كلامه معايا وقالي(انا هرجع الفلوس للراجل الخليجي دا وهنهي معاه الموضوع وحساب والدتك في المستشفى انا هتكفل بيه وهتكفل بكل مصاريفه العمليه متقلقيش) حسيت بالاهانه من مساعدته ليا، حسيتها صدقه منه او احسان، عهدت نفسي اني لازم ارد ليه في يوم كل جنيه هيدفعه لعلاج امي، حطيت وشي في الارض وقولتله (النهار خلاص طلع، انا هروح المستشفى اطمن على ماما) حرك راسه بالموافقه وقالي(وانا هخلص موضوع الراجل دا واجيلك المستشفى اخلص كل الاجراءات عشان العمليه ) حركت راسي بالموافقه وخرجت من اوضة مكتبه، كنت ماشيه زي التايهه، بفكر في 100 الف حاجه في نفس الوقت، وقفت تاكس وروحت المستشفي، وقفت قدام الاوضه اللى كانت فيها امي وملقتهاش، جريت على الممرضه سألتها بقلق(ماما كانت في الاوضه دي انتوا نقلتوها اوضه تانيه ؟ ) سألتني بحزن(ليكي اخوات اكبر منك؟ ) حركت راسي بـ لا (لا انا بنت وحيده ) ردت عليا بحزن(بصراحه والدتك تعيشي انتي، البقاء لله) فكرتها بتهزر او الجمله دي مش ليا انا، الجمله دي انا دايما بسمعها في المسلسلات والأفلام ومتوقعتش انها تتقالي في يوم، محستش باي حاجه بعد ما سمعت الجمله دي، حسيت ان جسمي برد فجأه ودوخه جامده اوي وبعدها فقدت الوعي. رواية اثبات ملكيه بقلمي ملك إبراهيم. 

صحيت بعد وقت معرفش كان اد ايه، فتحت عيني بتعب على صوت جهاز ضربات القلب، لقيت محاليل متعلقه بإيدي والظابط حسام واقف على جمب بيتكلم مع الدكتور، حاولت اقوم مقدرتش، نديت عليه بصوت ضعيف(حضرة الظابط) بصلي بسرعه وقرب مني بلهفه وقالي(حمدلله على السلامه ) رديت عليه بتعب وسألته على ماما، بصلي بحزن وقالي(ربنا خلقنا في الدنيا دي لكل واحد مننا مهمه يعملها واول ما بتنتهي المهمه دي بنرجع لربنا تاني وبنكون في مكان احسن، والدتك مهمتها خلصت ورجعت لربنا وهي دلوقتي في مكان احسن والمفروض ندعلها من قلبنا) دموعي نزلت بوجع اول مره احس بيه، استغفرت ربنا وضميت جسمي وانا بعيط، وقف جمبي يبصلي شويه وخرج مع الدكتور وسمعته بيقوله(جهزوا تصريح الدفن وانا هتواصل مع اهلها) مقدرتش امسك نفسي اكتر من كدا، فتحت عيني بسرعه وقومت من فوق سرير المستشفى وجريت علي برا وانا بعيط وبقولهم بصوت عالي(عايزه اشوف ماما الاول) وقف لما سمع صوتي ولف بجسمه وبصلي، حركت راسي برجاء وقولتله (عايزه اشوفي امي لاخر مرة) بص للدكتور وحرك راسه بالموافقه، قرب مني وكلمني بهدوء (هتشوفيها بس قبل ما تدخلي عليها لازم تعرفي انها هتكون حاسه بيكي وشيفاكي ولو شافتك في الحالة دي هتحزن منك ويبقى انتي كدا مش عايزاها مرتاحه) حركت راسي بلهفه وقولتله(مش هعمل اي حاجه بس اشوفها ) حرك راسه بالموافقه وخدني اشوفها وكانت دي اصعب لحظه في حياتي، مقدرتش استحمل اللحظه دي، انهارت واغمى عليا، شالني وخدني علي اوضه تانيه في المستشفى واتواصل مع اعمامي وخلص كل الاجراءات وبعد الدفن خدوني على بيت عمي الكبير وهناك عشت اصعب ايام في حياتي. 


رواية اثبات ملكيه بقلمي ملك إبراهيم. 

اللي حصل معايا في بيت عمي.. 


في بيت عمي انا كنت تقريبا الخدامه الجديده بتاعهم، مكنش في حد حاسس بيا ولا مقدرين حالة الحزن والاكتئاب اللي انا بمر بيها، شغل البيت كله كنت بعمله، كل كلمه او حركه او لقمه باكلها كانت بحساب، كنت حاسه اني عايشه وسطهم حياة سندريلا وسط مرات ابوها وبناتها، بس الفرق اني مكنتش منتظره الامير اللي يجي يخطفني على حصانه الابيض، لان قلبي خلاص اتعلق بالامير اللي وقف جمبي اكتر من مرة ودايما بيساعدني وينقذني من المصايب اللي بوقع نفسي فيها، الأمير اللي حط حدود لعلاقتنا وقالي انه زي اخويا، ، الامير اللي شكله نسيني خلاص، عايشه في بيت عمي بقالي ٣ شهور دلوقتي وهو مفكرش حتى يسأل عليا بما انه في مقام اخويا الكبير وكدا. 


______________________

هو حسام باشا اعتبرها زي اخته فعلا ولا ايه🤔🤔 منتظرة رأيكم في الكومنتات 😍 انتو مش بتتفاعلو ليه على الرواية 🤔


تابعوا صفحتي وتابعو المدونه ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها



بداية الروايه من هنا



انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هناااااا



الروايات الحديثه من هنا



روايات كامله من هنا



جميع الروايات الكامله من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close