expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية عشقها المستحيل بقلم زينب مصطفي الفصل الحادي عشر والثاني والثالث والرابع والخامس عشر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية عشقها المستحيل بقلم زينب مصطفي الفصل الحادي عشر والثاني والثالث والرابع والخامس عشر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية عشقها المستحيل بقلم زينب مصطفي الفصل الحادي عشر والثاني والثالث والرابع والخامس عشر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

وصلت عليا للمقر الرئيسي لشركات سليم المنشاوي 

لتنظر بانبهار للمبنى الضخم الانيق الذي يضم شركات المنشاوي

لتبتلع ريقها بتوتر وهي تملس على تنورتها الرماديه القديمه فهي قد قررت عدم ارتداء أيٱ من الملابس التي ابتاعها لها سليم حتى بعد حديثه الدافئ معها في مساء امس 

لتتنهد وتحسم امرها وتتوجه لداخل الشركه وهي تتلفت حولها بتوتر ليقاطعها فرد أمن من المسئولين عن تأمين المكان ليقول بجديه وهو يتأملها بصرامه

#حضرتك واقفه كده ليه مستنيه حد

لتبتلع عليا ريقها بتوتروهي تقول 

# انا المفروض هتدرب هنا بس مش عارفه اروح فين

ليقول فرد الامن بهدوء وهو يراجع اسماء مخزنه على جهاز لوحي

# اسم حضرتك ايه

لتقول عليا بسرعه

# اسمي عليا محمود المشناوي

لينتفض فرد الامن وهو ينتبه لاسمها ليقول باحترام

# اهلا وسهلا يا فندم احنا عندنا تعليمات اول ماتوصلي تدخلي علطول اتفضلي انا هوجه حضرتك للريسبشن

لتدخل عليا لداخل الشركه وهي منبهره من اناقة و رقي المكان ليوصلها فرد الامن للريسبشن لتجد خلفه 

فتاتان قمه في الجمال والاناقه لتملس على تنورتها بتوتر وهي تشعر بانها ملابسها لاتتناسب مع اناقة المكان من حولها

ليقول فرد الامن وهو يوجه حديثه لفتاه من منهم

# الانسه عليا المنشاوي الي الي جايه تدرب هنا

لتومئ الفتاه برأسها وهي تقول برقه

# اه اهلا وسهلا اتفضلي معايا من هنا

لتشير لمصعد داخلي لتتبعها عليا وتصعد معها وهي تشعر بالخوف والقلق من مقابلة جومانه

لتجد نفسها في طابق منفرد واسع في منتهى الاناقه

تغطي جدرانه لوحات لاشهر المصممين العالميين 

وارضياته مغطاه بالسجاد الفارسي الفاخر وتجد في زاويه من المكان سكرتيره غايه في الجمال والاناقه 

لتتوجه فتاة الاستقبال لها وهي تشير لعليا

# انسه عليا المنشاوي وصلت

لتنطر اليها الفتاه الاخرى وهي تبتسم بود و تقول

# اهلا وسهلا انسه عليا اتفضلي ادخلي.. انا عندي اوامر اول ما توصلي تدخلي علطول

لتشير لباب ضخم انيق من خشب الارو الفاخر 

لتبتلع عليا ريقها بتوتر فهي لم تتوقع كل هذه الاناقه والبذخ الذي ينطق به كل ركن من اركان المكان

لتدق على الباب بتوترثم تدخل وتغلق الباب خلفها وهي تتوقع وجود جومانه بالغرفه

لتفاجأ بوجود سليم الذي يرتدي بدله سوداء وقميص رمادي انيق

و يجلس على مكتب فاخر اسود اللون يحتل واجهة المكان بفخامه وخلفه خلفيه كامله من الزجاج تكشف المنظر الخارجي للمكان بالكامل

وتلمح لوحات رائعه معلقه على الحائط بأناقه بالاضافه لطقم من كراسي الجلد الانيقه التي تحيط بجدران المكتب 

ليقوم سليم من خلف مكتبه ويتوجه اليها عندما رأها تدخل للمكتب

ليقول وهو يبتسم

# اهلا بمتدربتنا العظيمه الي جايه متأخره من اول يوم شغل

لتقول عليا بتوتر وهي تنظر للارض وتتحاشا النظر اليه

# انا جيت في معادي بس مكنتش عارفه اروح فين

ليقف سليم في مواجهتها مباشره وهو يتأملها بحنان ويقول بلطف و هو يضع خصله شارده من شعرها خلف أذنها 

# ولا يهمك المره دي سماح عشان اول مره بس..

ليرفع وجهها اليه بحنان وهو يلاحظ توترها

# انا مش عاوزك تبقي خايفه او قلقانه من حاجه 

دا تدريب وطبيعي انك في حاجات كتيره مش هتكوني عرفاها او فهماها وبالوقت هتفهمي وتتعلمي كل حاجهو و لو في حاجه مش فهماها قوليلي وانا هفهمها لك.. اتفقنا

لتهز عليا رأسها بخجل وهي تقول 

# اتفقنا

ليقول سليم برقه وهو يضع يده حول خصرها ويقربها منه

# رجعتي الفستان لصحبتك 

لتشهق عليا بخجل وقد تفاجأت بتصرفه الحميم  لتحمر وجنتها من شدة الخجل

لتقول باحتجاج رقيق وهي تحاول فك يديه من حول خصرها

# سليم انت بتعمل ايه

ليقربها سليم اكثر منه وهو يقول ببرائه 

# هكون بعمل ايه بطمن على فستان صحبتك الي طير النوم من عيني طول الليل

لتتسائل عليا ببرائه وهي مندهشه من حديثه

فستان صحبتي طير النوم من عينك ليه انا مش فاهمه

ليقربها سليم لجسده اكثر حتى التصقت به

لتشعر عليا بالشوق الشديد له وكأنها تريد الزوبان في احضانه لتستقر بين زراعيه وكأنها موطنها وملجأها الوحيد لتنتبه فجأه لوضعهم الغريب لتحاول الابتعاد ولكنها لاتستطيع كأن جسدها له اراده مستقله عنها تريد ان تبتعد عنه ولا تستطيع 

ليتأمل هو جمال وجهها المرفوع اليه بعشق ويشعر بجسده ينتفض حبا و شوقا اليها وهو يشعر بجسدها الغض اللين مطبوع على جسده القاسي ليشعر بارادته تكاد تنفلت منه

ليفتح الباب بعنف وتدخل جومانه فجأه لتقف تتأمل المشهد امامها بعينين مشتعله بنيران الحقد

ليبتعد سليم عن عليا بسرعه وهو يتنفس بتوتر 

ليقول بغضب شديد لجومانه

# انتي اذاي تدخلي المكتب بالشكل ده

لتقول جومانه برقه وهي تدعي البرائه

# اسفه يا حبيبي مكنتش اعرف ان عندك ضيوف

لتتابع بخبث.. ايه ده دي عليا وصلت انا كنت جايه اسئلك عليها علشان التدريب

ليتنهد سليم بعنف وهو ينظر لعليا التي كسا اللون الاحمر وجهها من شدة الحرج

# عليا لسه واصله من لحظات وانا كنت هستدعيكي علشان تفهميها بنفسك المطلوب منها وياريت شغلها يبقى تحت اشرافك المباشر

لتقول جومانه بلطف خادع 

# شور يا حبيبي متقلقش من الناحيه دي خالص 

لتلتفت لعليا وهي تبتسم بطيبه مفتعله

# يلا بينا يا عليا تعالي معايا

لتومئ عليا برأسها بتوتر علامة الموافقه

ليغمز سليم بعينه لعليا بعبث وهو يقول بجانب اذنها برقه

# لو في اي حاجه مش فهماها انا موجود وشاطر في المحاسبه خالص

لتحمر عليا بشده امام نظرات جومانه الحاقده التي تنظر لتصرفات سليم بنظرات تشتعل بالنيران

لتقول بغيظ وهي لا تستطيع السيطره على حقدها

# مش يلا بينا بقى ورانا شغل كتير

لتخرج جومانه من الغرفه بحقد تتبعها عليا بسرعه وهي تشعر بالحرج من تصرفات سليم امام جومانه

لينادي عليها سليم فجأه 

# عليا

لتنظر خلفها بتوتر

لتجده يقف بالقرب من الباب وهو يقول بجديه

# بالتوفيق

لتهز عليا رأسها وتذهب سريعا خلف جومانه

لتجد مكتب جومانه اقل حجما من مكتب سليم ولكنه لا يقل اناقه وفخامه عنه فجومانه مسئولة العلاقات العامه للمجموعه بأكملها وعضو مهم في الاداره

ولتجد سكرتيرتها الشخصيه تحتل مكتب انيق صغير

في الممر الواسع الانيق المؤدي لغرفة جومانه

لتقول جومانه بقسوه وسلطه وهي توجه حديثها لدينا سكرتيرتها الشخصيه 

# عرفيها على الشغل ذي ما قلتلك

لتلتفت لعليا وهي تقول بسخريه

# الشغل الي هتطلبه منك تنفذيه من غير نقاش احنا هنا معندناش وسايط يعني عاوزه تنجحي يبقى تشتغلي من غير شكوى وده كلام سليم على فكره مش كلامي

لترفع عليا رأسها بتحدي وتقول بثقه 

# انا مش محتاجه واسطه علشان انجح ومهما كان الشغل متعب متقلقيش مش هتسمعيني بشتكي

لتنظر لها جومانه بتهكم وهي تضحك بسخريه

# هنشوف

لتدخل جومانه غرفة مكتبها في تعالي وتغلق باب المكتب خلفها بقوه في وجه عليا التي وقفت تنظر للباب المغلق بدهشه

لتسمع صوت دينا السكرتيره تقول بسخريه وهي تخرج خارج الغرفه

# تعالي معايا هوريكي هتبتدي منين


لتذهب خلفها عليا لتجدها تستقل المصعد وتتوجه به الى الاسفل لتجد نفسها في مكان اسفل المبنى مخصص للارشيف

و تجد شاب في الثلاثينيات من عمره اصلع وقصير ويميل للبدانه هو المسئول عن قسم الارشيف

لتقول دينا بخبث وهي تقوم بمهمة تعريفهم على بعض

# دا الاستاذ فتحي مدير قسم الارشيف الي هيدربك

لتشير لعليا بعدم اهتمام 

# ودي عليا هتتدرب عندك عاوزينك تدربها كويس

ذي ما انسه جومانه فهمتك مش هنوصيك

ليقول فتحي بخبث وهو يلتهم عليا بنظراته

# قولي لانسه جومانه طلباتها اوامر كل الي طلبته هيتنفذ و اكتر شويه

لتنظر دينا لعليا باستخفاف وتكبر وتتركها وتغادر المكان

لينظر فتحي نظرات شهوانيه لعليا وهو يشير لكرسي بجانبه 

# اتفضلي يا انسه عليا واقفه ليه

لتشعرعليا بالخوف من نظراته 

وتختار كرسي بعيد عنه نسبيا للجلوس عليه

ليقول بابتسامت خبيثه

# انتي قاعده بعيد كده ليه قربي شويه علشان 

تفهمي الشغل ماشي اذاي

لتتنحنح عليا بتوتر وهي تقول بصوت حاولت ان تخشنه قليلا

# انا كويسه كده حضرتك قول الي انت عاوزه انا شايفه من هنا كويس

ليبدء في شرح عملها وهو ينظر لها نظرات غير مريحه

لتستشعر عليا بصعوبة الايام القادمه

في نفس الوقت جومانه تقف في مكتبها تتحدث مع دينا السكرتيره الخاصه بها

# عملتي الي قولتلك عليه

لتمط دينا شفتيها بعدم فهم 

# لحد دلوقتي مش فاهمه انتي نزلتيها عند فتحي في الارشيف ليه مش المفروض تكون تحت عينك

لتضحك جومانه بحقد

# طول عمرك هتفضلي غبيه.. انا وصيت فتحي عليها هيهلكها شغل دا غير ان فتحي نسونجي

لتتنهد دينا بضيق 

# برضه مش فاهمه ده هيفيدك بايه

لتضحك جومانه بخبث وهي تستريح على كرسي مكتبها 

# مش بقولك غبيه اتفرجي وانتي هتعرفي

لتنفخ دينا بعدم فهم

لما نشوف

....

بعد مرور اكثر من اسبوعين على عمل عليا بالشركه ....

تجلس عليا بارهاق على المكتب المخصص لها لتتأمل كمية العمل الكبيره التي مازالت تنتظرها وهي تتنهد بضيق و تحدث نفسها 

# مش معقول كمية الشغل الي مبتخلصش دي انا حاسه اني هقع من طولي الكليه والمحاضرات ومزاكره ..وطول الليل بطرز في فساتين علشان اعرف اشتري فستان عدل اقدر البسه 

وكمان الشغل الي مش بقدر اتنفس منه دا غير البارد الي اسمه فتحي وبصاتت الزباله..

لتتنهد بتعب وهي تشعر بصداع شديد لتميل على المكتب وهي تغلق عينيها لتغفو من شدة التعب لتمر دقائق وهي غافيه

لتستيقظ بخوف على يد تتحسس جسدها بشهوه

لتهب عليا واقفه وهي تشعر بالزعر

لتقوم بصفعه على وجهه بقوه 

وابعاده عنها في نفس اللحظه 

وهي تقول بعف

# انت بتعمل ايه يا حيوان

ليبتلع فتحي ريقه بتوتر وهو يتحسس وجهه 

# انتي اتجننتي بتضربيني ...بتضربي فتحي ابو الفتوح مديرك المباشر ده انتي، يومك اسود.. ده هيكون اخر يوم ليكي في الشركه

ليرفع الهاتف الداخلي ويتصل بمكتب جومانه ليقول بغضب

# تعالي يا انسه جومانه شوفي البلاوي الي بتتحدف علينا الاستاذه الي انتي جيباها تتدرب نايمه على المكتب من الصبح ولما جيت اقولها دا شغل و مينفعش كده شتمتني و ضربتني بالقلم

لتتابع عليا حديثه مع جومانه بعدم تصديق وهو يتابع قائلا

# ماشي يا استاذه جومانه.. بس انا هكتب تقرير بلي حصل كله لازم اخد حقي

ليغلق الهاتف بشماته وهو يقول 

# اتفضلي اطلعي لها وده هيكون اخر يوم ليكي في الشركة علشان تبقي تتعدي على اسيادك

لتشعر عليا بالغيظ من حديثه فتتناول كوب من الماء البارد كان موضوع امامها لتقوم بافراغه بوجهه

وتتركه وتتوجه لمكتب جومانه بكبرياء

في نفس الوقت تقوم جومانه بالاتصال بمكتب سليم

ليأتيها صوته

# وهو يقول بملل ايوه يا جومانه 

لتقول جومانه بخبث

#  اسفه يا حبيبي اني بتصل بيك وانا عارفه انت مشغول قد ايه.. بس الموضوع يخص عليا وانا مرضتش اخد قرار من غير ما تعرف

ليقف سليم وهو يقول بقلق 

# مالها عليا.. في ايه

لتقول جومانه برقه مفتعله 

# متقلقش يا حبيبي مفيش حاجه

بس الظاهر اتخنقت مع فتحي مسئول الارشيف وضربته بالقلم

ليقول سليم بغضب 

# ليه ايه الي يخلي عليا تعمل كده اكيد اتطاول عليها

لتقول جومانه بخبث

# حرام يا حبيبي تظلمه هو من زمان بيشتكي منها انها مش بتشتغل وبتتعامل على انها قريبة صاحب الشغل

و النهارده لاقاها نايمه على المكتب وسايبه الشغل فقال لها كلمتين علشان تلتفت لشغلها اتشكلت معاه وضربته بالقلم

لتتابع بخبث وهي تدعي الطيبه

بس انا هتصرف هراضيه بكلمتين وخلاص 

ليقاطعها سليم بحزم 

# وهي فين عليا دلوقتي

لترد جومانه بخبث وهي تستشعر نجاح خطتها

# جايه دلوقتي عندي

ليقول سليم بصوت قاطع

# خليها عندك ومتعمليش حاجه انا جاي حالا

ليغلق السماعه دون ان يضيف شئ

لتقول جومانه بشماته 

اول مسمار في نعشك يا عليا

لتسمع طرق على الباب وعليا تدخل الغرفه بتوتر

لتقول جومانه بعجرفه

# ايه الي انا سمعته ده فاكره نفسك في بلدكو بتتخانقي وتضربي كمان مش كفايه قبلنا ندربك بلبس الفلاحين الي انتي بتلبسيه كل يوم

لترد عليا بكبرياء وهي تقول 

# لو سمحتي اتكلمي معايا باسلوب كويس وملكيش دعوه انا بلبس ايه ..ولو على ضربي له فهو يستحق الموت مش الضرب بس دا شخص مش محترم لتتردد في الحديث دا مد ايده واتحر..

لتقاطعها جومانه بتهكم

# مد ايده واتحرش بيكي.. طب وايه يعني 

اوعي تفتكري انك هتضحكي عليا بمكر الفلاحين الي بتعمليه ده

لتقول عليا بغضب

# انتي اذاي بتتكلمي معايا كده ..ومكر فلاحين ايه الي انا بعمله.. بقولك الحيوان ده مد ايده عليا واتحرش بيا دا يستاهل الموت مش الضرب بس

لتقول جومانه بسخريه وهي تلمح دخول سليم في الممر المؤدي لغرفتها 

لتزيد استفزاز عليا بالكلام

# وليه متكونيش انتي الي شجعتيه ذي ما عملتي مع غيره ما انتي متعوده على كده


لتقول عليا بزهول وهي تشعر بانفلات اعصابها

# انتي بتقولي ايه احترمي نفسك انا مش فاهمه بتتكلمي عن ايه

لتزيد جومانه من استفزاز عليا وهي تراقب قرب دخول سليم لمكتبها

# لو مش فاهمه افهمك.. اوضتك الي كل يوم سليم بيخرج منها وش الفجر ذيك ذي اي عاهره

لتنفلت اعصاب عليا وتقوم بصفع جومانه بقوه 

وهي تقول 

# اخرسي انا اشرف من مليون ذيك

ليدخل سليم فجأه المكتب وهو ينظر لعليا بذهول

وهو يقول

# ايه الي انتي بتعمليه ده

لترتمي جومانه بحضنه وهي تدعي البكاء

# الحقني ياسليم شوفت عليا عملت ايه كل ده علشان يقولها تحترم المكان الي هيا فيه وتعتزر للاستاذ فتحي الي بهدلته

لينظر سليم لعليا التي انعقد لسانها من كذب جومانه

# انا مش مصدق الي انتي عملتيه ولولا اني شوفتك بعنيه مكنتش صدقت 

ليتابع بصرامه شديده 

# اعتزري حالا لجومانه وحسابك معايا هيكون بعدين الي انتي عملتيه ده مش هيعدي بالساهل

لتقول عليا بكبرياء 

وهي تشاهد بقهر احتضان سليم لجومانه بحنان وهو يحاول تهدئتها من نوبة بكائها المزعومه

# انا مش هعتزر لها حتى لو الدنيا اتطبقت على الارض هي الي غلطت فيا وقالت.... 

ليقاطعها سليم بصرامه شديده 

# مش عاوز اعرف هي قالت ايه ومهما كان الي قالته فهو ميبررش الي عملتيه

ليتابع قائلا بقسوه

# هتعتزري يا عليا و مش بس لجومانه هتعتزري لفتحي كمان

انا كرامة اقل عامل عندي من كرامتي انا شخصيا والقرابه الي ما بينا متعطكيش حق انك تهينيهم بالشكل ده

لترفع عليا رأسها بكبرياء وهي تقول 

# مستحيل اني اعتزر انا مغلطتش في حد ولو حياتي متوقفه على اعتزاري مش هعتزر 

لينتفض عرق في صدغ سليم من شدة محاولته التحكم في نفسه وهو يقول بصرامه

# هتعتزري يا عليا والا تتفضلي بره الشركه خالص انا معنديش مكان لحد اخلاقه بالشكل ده

لتنظر عليا له بعدم تصديق وهي تشعر بهطول دموعها عندما سمعت حديثه السئ عن اخلاقها

# انا اخلاقي احسن منك ومن الحيزبونه الي انت حاضنها ومن فتحي المتحرش القزر الي انت واقف تدافع عنه

وان كان على الشركه بتاعتك فانا الي ميشرفنيش اني اتدرب فيها

لتتركه واقف بزهول يستوعب معنى كلامها وهي تجري سريعا لخارج الشركه لا ترى امامها من شدة هطول دموعها

ليناديها سليم بصوت متوتر 

# استني ياعليا رايحه فين تحرش ايه الي بتتكلمي عنه

ليحاول اللحاق بها قبل خروجها من الشركه الا ان جومانه تعلقت بملابسه تمنعه من الذهاب وهي مازالت تدعي البكاء

ليزيحها جانبا وهو يجري لخارج الشركه ليشاهد عليا تستقل احدى سيارات الاجرى التي انطلقت بها

ليتنهد بتوتر وهو يخرج هاتفه المحمول ويتصل بعليا اكثر من مره ولكنها لا تجيب على اتصالاته

ليقوم بالاتصال بشقيقته تالين وهويشعر بانعدام صبره

لترد تالين وهي مازالت تحت تأثير النوم

# ايوه يا سليم...

ليقاطعها سليم بسرعه 

# تالين اسمعيني وبلاش تقاطعيني عاوزك تتصلي بعليا ولما ترد عليكي طمنيني عليها


لتقول تالين بدهشه

# ليه هي مش عليا معاك في الشغل والا زعلتها ذي عوايدك

ليقول سليم بتوتر وهو يمرر يده في خصلات شعره بنفاد صبر

# كانت معايا بس حصل سوء تفاهم خلاها تمشي زعلانه علشان كده اتصلي بيها وطمنيني عليها

لانها مش راضيه ترد علياا

لتقول تالين بحنق

# لما انت مبتقدرش على زعلها بتزعلها ليه

ليقول سليم بتحزير 

# تالين.. 

لتقول تالين بحنق

# خلاص سكت هتصل بيها واطمنك 

ليغلق سليم الهاتف 

وهو يقول الدور على الكلب الي اسمه فتحي

ليدخل الشركه مره اخرى ويقوم بالاتصال بمسئول امن المجموعه ليقول بصرامه 

# تعلالي تحت في الارشيف وهات معاك شرايط تسجيل الكميرات بتاعة الارشيف للاسبوعين الي فاتو

ليغلق الهاتف وهو يتوجه للارشيف سريعا وسط نظرات الدهشه من الموظفين

ليدخل فجأه للمكتب الخاص بفتحي ويجده يجلس باسترخاء ويتحدث في الهاتف

ليجزبه سليم من قميصه فجأه بشده وهو يقول بصرامه

# قوم ..

ليشعر فتحي بالزعر وهو يقول

#في ايه يا سليم باشا انا عملت حاجه

ليجزبه سليم من قميصه بعنف وهو ينظر في عينيه بحده

# هنشوف

ليقاطعه صوت مدير امن المجموعه وهو يقول

# الفلاشه يا فندم عليها تسجيلات الاسبوعين الي فاتو ذي ماطلبت

ليقول سليم باقتضاب

# شغل التسجيلات بتاعة انهارده

ليبتلع فتحي ريقه برعب

#  ليشاهد سليم تصرفات فتحي المشينه وتحرشاته بعليا حتى قامت بصفعه

ليشعرسليم وكأنه سوف يجن وكأن عقله قد توقف عن التفكير 

ليجزب سليم فتحي بعنف وهو يسدد لكمه قويه لانفه حتى سالت الدماء منه لتتبعها اخرى لفمه جعلته يبثق نصف اسنانه

لتتبعها اخرى في معدته لتتبعها اخرى وأخرى حتى قارب على الموت من شدة ضربات سليم 

ليحاول المسئول الامني منعه

#  وهو يقول كفايه ياسليم بيه هيموت في ايدك سيبهولنا واحنا نربيه 

ليضربه سليم ضربه اخيره قويه وهو يبثق عليه

ثم يقول

#  الكلب ده يترفد ومش عاوز اسمع انه اشتغل في اي شركه في مصر ليقوم بركله بقوه وهو متكوم حول نفسه ويئن من شدة الالم 

ليقول سليم بعنف، 

# ارموه بره الشركه مش عاوز اشوف وشه تاني ليخرج سليم وهويشعر انه على شفا الانفجار

ليسمع رنين الهاتف في جيبه ليجد تالين هي المتصله

ليرد بلهفه

# ايوه يا تالين كلمتيها

ليبهت وهو يستمع الى كلماتها


# عليا روحت للبلد وبتقول انها مش راجعه تاني وانها... لتتردد في الحديث

ليقول سليم بنفاذ صبر 

# وايه كملي

لتقول تالين بسرعه

# هتقول لعمها انها عاوزه تطلق

ليشعر سليم بالزهول وهو يشعر بيد تعتصر صدره

وكأن قلبه ينزع من مكانه

بعتذر لكم دا باقي الجزء ال12 

# عشقها- المستحيل

تابع الفصل الثاني عشر

لتتراجع عليا للخلف بخوف وتقف والدتها بينها وبين عتمان لتمنعه من الاعتداء على عليا وهو يقوم بلوي ذراعها للخلف بقسوه ويقول

= روحك هتطلع النهارده واخلص منك ومن همك


ليرتفع فجأه رنين هاتف عتمان المحمول ليزيح عليا بقسوه لترتمي على السرير بعنف وهي تتراجع للخلف سريعا و تنكمش على نفسها وترتجف من شدة الخوف 

لتقوم والدتها باحتضانها وهي تحاول تهدأتها

ليجيب هو على الهاتف بغضب وهو يعقد مابين حاجبيه

= أيوه مين

لتنفرج أساريره فجأه وهو يستمع لصوت محدثه ليقول

= تشرف وتنور يا ابن الغالي 

لينظر بقسوه لعليا وهو يتابع

= ايوه موجوده من الصبح مع امها..

ليستمع لمحدثه ثم يقول

= توصل بالسلامه ان شاء الله

ليغلق الهاتف وهو يقول بتوعد

= سليم هيوصل كمان نص ساعه اي حاجه هو عاوزها او يقول عليها او يطلبها.. مسمعش منك غير حاضر ونعم وطيب.. فاهمة....

كفايه انه رضا يتجوزك علشان خاطري و خاطر القرابه وكلمة الطلاق دي مسمعهاش منك قدامه

الا لو كنت عاوزه تندفني انتي وامك في قبر واحد واخلص منكم ومن همكم

ليتابع بقسوه وهو يغادر الغرفه

= قومي فزي غيري هدومك يا وش الفقر..فالحه امك بس تزن عاوزه تجوزك أديكي اتجوزتي ومكملتيش شهرين وراجعه عاوزه تتطلقي .. 

خمس دقايق وتكوني جاهزه وتنزلي تحت والا هطلع أجيبك بالكرباج 


ليغادر الغرفه و يغلق الباب خلفه بعنف 


لترتمي عليا في حضن والدتها وهي ترتجف من شدة البكاء فتربت والدتها على ذراعها بحنان لتتأوه عليا من الوجع لتحاول رابحه تهدأتها وهي تمنع دموعها بالقوه.. 

= دراعك واجعك ياحبيتي معلش ربنا كبير وقادر ينتقم منه ربنا ينتقم منك ياظالم ..

كفايه يا حبيبتي دموعك بتقطع في قلبي.. كفايه يلا قومي اغسلي وشك

لتسحبها بعنايه شديده وهي تقوم بمسح دموعها وتنظر في عينيها وتقول بتصميم

= انا عاوزاكي عليا القويه... مش الضعيفه الي كلمتين من عتمان او غيره يهزوها 


لتمسح عليا عينيها وهي تقول بعزيمه

= متخفيش يا ماما انا مش ضعيفه بس صعبان عليا نفسي اوي انزلي حضرتك وانا هجهز نفسي واحصلك على تحت .


لتربت والدتها على خدها وهي تقول

= ربنا يباركلي فيكي ويريح قلبك يارب

لتتركها وتخرج وتقوم عليا بالاستعداد لمقابلة سليم


وصل سليم لمنزل عمه عتمان بالبلده وهو يشعر بتأنيب الضمير والتوتر الشديد من قرب مواجهته مع عليا ليدلف الى حديقة المنزل الخارجيه بسيارته ويقف امام باب المنزل الداخلي بتردد

ليتفاجئ بعمه عتمان يخرج من باب المنزل و يستقبله بترحاب شديد 

= اهلا وسهلا بالغالي ابن الغالي واقف كده ليه اتفضل ادخل

ليتنحنح سليم بحرج وهو يمد يده له 

= ازيك يا عمي عامل ايه انا اسف اني جيت من غير ميعاد بس انت عارف الظروف اللي حصلت .

ليقاطعه عتمان بتملق

= انت تنور في اي وقت وان كان على موضوع الطلاق والكلام الماسخ اللي قالته عليا فامسحه من دماغك ولا كأنك سمعته 

ليدخلوا معا الى المنزل ويجلسوا بغرفة الضيوف

ليتابع عتمان بقسوه

= انا معنديش بنات تطلب الطلاق ادفنها مكانها قبل ما تطلبها

لينظر سليم بصرامه لعمه وهو يقول بحسم

= لو سمحت يا عمي المشكله دي بيني وبين عليا وانا هحلها معاها من غير تدخل اي حد لوسمحت 

انا عاوز اكلمها هي فين 


ليقول عمه بتوتر من لهجة سليم الحاده

= عليا فوق في اوضتها استريح انت بس على اما تشرب قهوتك اكون جبتها لحد عندك ....

ليقاطعه سليم وهو ينهض من جلسته وهو يقول بفروغ صبر

= لاء انا اللي هروحلها ياريت تشوف حد يوصلني لأوضتها

ليتفاجئ عمه من طلبه ولكنه سارع بالقول تفاديا لغضبه


= طبعا حقك اتفضل وانا هخلي امها توصلك لاوضتها

لينادي بصوت عالي على زوجته التي سارعت لتلبية

ندائه

لتتفاجئ بوجود سليم لتنظر اليه بعتاب خفي وهي تقول 

= ازيك يا سليم يابني عامل ايه

ليمد سليم يده يسلم عليها 

= الحمد لله ..ازيك انتي يا حاجه رابحه 

ليقاطعهم عتمان وهو يأمر رابحه 

= وصلي سليم بيه ابن اخويا لأوضة عليا عاوز يتكلم معاها

لتنظر رابحه باستغراب لهم وهي تريد الاعتراض ولكن تصمت خوفا من عتمان لتقول باستسلام 

= اتفضل يابني معايا انا هوصلك

ليتبعها سليم بتوتر ويصعد خلفها لغرفة عليا

لتقف رابحه فجأه امام غرفة عليا المغلقة

وهي تنظر بهدوء لسليم الذي يشعر بتوتر شديد لقرب مواجهته لعليا

= انا مش عارفه ايه اللي حصل بينك وبين بنتي بس الواضح انك مش متحمل جوازك منها وده خلى في مشاكل مابينكم وخلى عليا تطلب الطلاق قبل ما تاخد حقوقها زي ما اتفقنا 

لتتابع وهي تراقب بدقه ردود افعاله.. 

= فأنا بحلك من وعدك ليا ممكن تطلقها والحمد لله انا لقيت حل

ليعقد سليم حاجبيه وهو يشعر بانقباض قلبه عند سماع حديث والدة عليا عن الطلاق

ليقول باستفهام وهو يعقد مابين حاجبيه

= حل ايه ؟!! 

لتقول رابحه بخبث وهي تراقب انفعلاته

جابر ابن خالها كان عاوز يتجوزها من زمان بس عتمان مكنش موافق.. ولما جابر سمع انك هتطلق عليا طلب ايدها مني تاني واخويا هيضغط على عتمان علشان يوافق على الجواز 


لينظر سليم بغضب لرابحه وقد شعر بالغيره المجنونة تنهش قلبه

= مين اللي قال اني هطلقها

وابن اخوكي ازاي يجروء يطلب الجواز من مراتي...

ليتابع بتساؤل غاضب

هو اللي اسمه جابر ده عارف عن الاتفاق الي مابينا ؟؟


لتنفي رابحه سريعآ تفاديآ لغضبه

= ابدآ يا بني جابر ميعرفش حاجه عن اتفاقنا هو بس سمع عن المشاكل اللي بينك وبين عليا وسمع انك هتطلق عليا فطلب يتجوزها .


ليشعر سليم بحاجته لقتل جابر لتجرئه على التفكير بعليا كزوجة له ليقول بغضب شديد

= يعني عارف انها مراتي.. مرات سليم المنشاوي ويتجرء انه يطلبها للجواز


ليتابع بوحشيه 

= انا اتفقت معاكي اتفاق وهكمله وموضوع الطلاق ده تنسوه خالص لحد ما عليا تستلم حقوقها وابن اخوكي ده لو عاوز يحافظ على حياته ينسى عليا وينسى الكلام الفارغ اللي انتي قولتيه ليا ..

ودلوقتي لو سمحتي انا هدخل لعليا لوحدي . 


لتنظر له رابحة بخبث وهي تشعر داخلها بالسعاده لاحساسها بغيرة سليم الشديده لتقول بلطف

= اتفضل ادخل يابني وانا هنزل احضر لكم الغدا .


لتتركه يقف امام الغرفه وحده وهو يشعر بالتوتر 

ليدق الباب بهدوء اكثر من مره الا انه لم يسمع صوت من الداخل

ليدخل الغرفه ويغلق الباب خلفه وهو ينظر حوله بتساؤل ليجد الغرفه فارغه


وفجأه تخرج عليا من الحمام الملحق بالغرفه وهي ملتفه بفوطه كبيره من القطن وتترك شعرها المندي بالماء منساب خلف ظهرها العاري وهي تحاول تجفيفه بفوطه صغيره وهي غير منتبهه لوجود سليم بالغرفه 

الذي ينظر اليها بعشق خالص وهو يتشرب من جمال ملامحها ..

كم اشتاق لها و لوجودها حوله لضحكتها برائتها حتى دموعها التي تذرفها لاقل شئ اشتاق لها 

عدة ساعات هي مدة غيابها عنه ولكنها مرت عليه وكأنها سنين ليشعر بطعنة الم في قلبه وهو يتذكر طلبها الانفصال عنه

ليقول بصوت خفيض مملوء بعشقه وألمه

= عليا

رفعت عليا وجهها سريعا وهي تكذب أذنيها وتشعر بضربات قلبها تقفز داخل صدرها وهي تتطلع لسليم


لتقع الفوطه الصغيره التي تجفف بها شعرها من يدها وعينيها تمتلائان بالدموع التي انسابت على خدها 

لتقول بعشق وعتاب بنفس الوقت وعينيها تلمعان بالدموع

= سليم

ليندفع سليم اليها وهو يتناول يديها بين يديه وهو يضغط عليهم بعشق ويرفعهم الى شفتيه ويقبلهم بحب واعتذار

= أنا أسف.. ليقبل يدها مره ومره ومره وهو يردد بأسف حقيقي انا أسف

لتزداد هطول الدموع من عينينها وهي لاتصدق ما تراه

ليرفع سليم رأسه وهو يتأمل دموعها بحب وحنان

ليقوم بمسح دموعها باصابعه برقه

= بلاش دموعك دي يا عليا بتقتلني 

ليمرر شفتيه على عينيها وخديها برقه شديده كأنه يتذوق دموعها

وهو يقول بصوت مخنوق من شدة مشاعره 

= أنا أسف ..انا مكنتش اعرف الكلب ده عمل ايه بس لما عرفت دفعته التمن ولسه هدفعه..

انتي غاليه اوي يا عليا اوعي تفتكري حاجه غير كده


لتنغجر عليا بالبكاء من شدة مشاعرها وقوتها وهي تتمسك بقميصه بشده 

ليحتضنها سليم بقوه وهو يربت على ظهرها بحنان ويقبل اعلى رأسها بحب وهو يحاول تهدئتها

ليرفعها بين ذراعيه ثم يجلس على مقعد كبير وهو مازال يحملها بين ذراعيه ليحتضنها بشده وكأنه يهدهدها وهو يقربها من قلبه و يلثم دموعها بحنان ويهمس امام شفتيها بندم

= لسه بتعيطي مش مسمحاني طيب اعمل ايه علشان تسامحيني 

ليستمر صمت عليا وهي تائهة في ملامح وجهه القريب جدا من وجهها ومن مشاعرها التي تهتز بشده من قربه ومن شعورها الجديد بالامان الذي تستشعره لأول مره بين دراعيه

ليفسر سليم صمتها خطأ ليقول بصوت متوتر وهو يشعر بانقباض قلبه الشديد

= عليا انتي لسه مش مسمحاني وعاوزه تطلقي ؟؟


لتنظر عليا اليه بدهشه وقد اتسعت عينيها بصدمه

لتقول بسرعه شديده 

= لاء انا مش عاوزه اتطلق

لتحمر خدودها بشده من الخجل 

لتضيف بتلعثم وهي تهرب من عينيه التي تحاصرها لتضغط على شفتها بتوتر

= أأأ..قصد يع...ني ..مش عاوز طلاق دلوقتي لما السنه تخلص 

ليزداد احمرار خديها وهي تحاول الهروب من عينيه


ليقربها سليم اكثر لقلبه وهو يقبل خديها بحنان وعشق مره تلو المره وقد فتنه احمرار خديها و كأنه يتشرب الرحيق من زهور خديها 

ليقترب من أذنيها و يهمس بعشق حقيقي وهو يرجع بحنان خصله شارده من شعرها خلف اذنيها 

= انا كمان عاوزك تعتذري ليا حالا

لتزداد ضربات قلب عليا تحت يديه التي يمررها بحنان وحب على زراعيها وجسدها لتستقر يده فوق قلبها وهو يستشعر دقاته العاليه السريعه ليخفض وجهه ويقبل بشفتيه ببطء موضع قلبها بعشق شديد

وهو يعد نفسه ان يحول دقات قلبها لدقات عاشقه تنطق بعشقه

لترتعش عليا بين يديه وهي تشعر بالاستجابه القويه للمساته

ليزيد هو من ضمها بشده لداخل احضانه وهو يمرر شفتيه على شفتيها التي ترتعش ليقبلها قبل صغيره وهو يقول بأمر عاشق

= إعتذري

لتقول عليا بارتعاش وهي تنظر اليه بتشوش من شدة مشاعرها ومن شفتيه التي تقبلها قبل صغيره متتاليه 

= اعتذر على ايه ؟!!

ليستمر بتوزيع القبل الصغيره على عينيها وشفتيها و وجهها وهو يزيد من احتضانها 

ليقول بهمس أمر فوق شفتيها 

= اعتذري عن طلبك للطلاق 

ليقبلها قبله صغيره فوق شفتيها بحنان لتنفرج شفتيها طلبا للهواء وهو يتكلم ليضيف وكأن كلماته تزرع بداخلها 

= كلمة الطلاق دي مسمعهاش تاني لو سمعتها تاني منك بجد هتشوفي وش تاني هيزعلك 

ليمرر يديه على جسدها الملتف بفوطه صغيره بعشق 

لترتعش عليا بين يديه باستجابه

لتنظر له بعشق وهي تحاول استعادة تفكيرها السليم

لتقول باعتراض 

= بس... 

ليقاطعها سليم بأمر وهو مازال يقبلها القبل الصغيره فوق شفتيها

= اعتذري.. 

لتقول عليا باعتراض متراجع

= سليم ..


ليقاطعها بحنان 

= عيون سليم 


لتتنهد باستسلام

= انا اسفه


ليبتلع سليم كلماتها بداخله وهو يلتهم شفتيها بشغف بين شفتيه

لتستسلم عليا لموجات عشقه وهو يعمق من قبلته بشغف وشعرها يلتف حول يده وكأنه يكبلها به


ويده الاخرى تمر بشغف على منحنيات جسدها بعشق

لترتفع يديها تحتضن جسده المتوتر اليها وهي تغرز اصابعها في شعره الاسود الكثيف لتشعر بارتعاش جسده باستجابه بين يديها ليتوها معآ في بحور عشقهم

ليرتفع صوت طرقات على الباب لينتبه سليم لصوت الطرقات

ليبعد عليا عن احضانه قليلا لتصدر صوت هامس معترض

ليقبلها برقه على شفتيها وهو يرجع خصله من شعرها خلف اذنها 

= وانا كمان مش عاوز اسيبك بس الباب بيخبط

لتنظر له عليا بعدم فهم لتتسع عينيها بصدمه 

وهي تهب واقفه من على قدميه

لتقول بهيستريه

= يا نهار اسود انت ازاي تدخل كده ..

لتنظر لانعكاس صورتها الغريب في المرأه بالفوطه الصغيره التي تلتف حول جسدها العاري وتكاد ان تقع من عليها وشعرها الغجري الطويل المتشعث من فعل اصابع سليم 

وشفتيها المتورمتان بفعل قبلاته لتنظر لسليم بعدم تصديق وهي تقول بذهول

= انت عملت ايه..

ليرتفع الطرق مره اخرى 

= لتقول برعب يا نهار اسود هقولهم ايه لو شافوك هنا 

لتنظر لما ترتديه برعب وهي تكاد تبكي و تدور حول نفسها 

= فين هدومي لو حد شافني واقفه معاك كده هيقول ايه

لينظر سليم الى انفعالتها الغريبه بدهشة لينفجر في الضحك الشديد وهو لايستطيع السيطره على نفسه


لتنظر عليا له بغضب وهي تضرب الارض بقدميها كالاطفال وهي تكاد تبكي من الخوف والاحراج


ليتوقف سليم عن الضحك بصعوبه ويتجه اليها ليضمها لصدره بحنان وهي تحاول ابعاده عنها بعنف ليكبلها بذراعيه داخل احضانه وهو يقول بلطف بجانب اذنيها


= محدش هيقول حاجه علشان انا جوزك اتجوزتك هنا وعملنا فرحنا هنا والبلد كلها عارفه اني جوزك


لتهدئ عليا بين زراعيه لترفع راسها اليه بحيره وهي تستوعب حديثه

ليرتفع الطرق مره اخرى 

ليقول سليم بصوت قوي 

= ايوه مين على الباب ؟؟ 

ليأتيه صوت الخادمه الصغيره

= عتمان بيه بيقول لحضرتك اتفضل الغدا جاهز

ليجيب سليم من خلف الباب 

= قوليله ربع ساعه ونازلين

ليكمل بصوت خفيض وهو يزيد من احتضان عليا وينظر لوجهها بعشق

= سمعتي الغدا جاهز وانا ميت من الجوع يعني قدامك عشر دقايق وتجهزي

لتنظر له عليا بدون تصديق

= اجهز ازاي وانت قاعد معايا لتضيف برجاء اخرج بره علشان اعرف البس

ليزيد سليم من احتضانها وهو يقبلها برقه على شفتيها

=انا مش خارج ادخلي انتي الحمام غيري هدومك وانا هستناكي هنا


لتتوه عليا بعينيه 

ليقول بحنان وهو يمرر يديه على جسدها وهو مازال يحتضنها

= يلاااا

لتنظر عليا له بدهشه وهي تقول

= يلا ايه ؟!!

ليقبلها برقه على عنقها وهو يضمها اليه

= يلا ادخلي غيري هدومك ولا تحبي تغيريهم هنا


لتبتعد عليا سريعا عنه وهي تتناول ملابسها وتجري للحمام 

وهو يقول ضاحكا

= خليكي انا ممكن اساعدك في تغيير هدومك

لترتفع ضحكاته وهو يستمع لصوت اغلاقها باب الحمام بالمفتاح من الداخل

ليقول بعشق وهو ينظر لباب الحمام المغلق

= طيب يا عليا بتقفلي الباب بالمفتاح ده ولا مليون باب يقدروا يمنعوني عنك


لتمر بضع دقائق ويفتح باب الحمام وتخرج عليا بخجل وهي مرتديه فستان قديم كانت قد تركته في خزانتها لقدمه

لتقف امام المرأه وتتناول الفرشاه لتمشط شعرها ليقف سليم خلفها وهو ينظر لعينيها في المرآه بعشق


ويتناول الفرشاه من يدها ليمررها برقه في شعرها عدة مرات حتى اصبح يلمع كالذهب 

ليلف خصله من شعرها حول معصمه كالسوار وهو ينظر اليه بوله

ليبدء في تجديل شعرها في جديله انيقه حتى انتهى منها

ليديرها اليه وهو يرفع وجهها له ويقربها منه

= دلوقتي هننزل تحت سيبيني انا اتعامل مع عمك عتمان كل اللي عاوزه منك انك تقولي ان موضوع الطلاق انتهى بالنسبه لك


لتقوم عليا بهز رأسها علامة الموافقه 

ليرفع يدها يقبلها بحنان وهو يقول

= يلا بينا

لتنزل معه للاسفل وهي متوتره من مواجهة عتمان

ليجدول عتمان يجلس بغرفة الضيوف ومعه الحاجه رابحه 

ليقول بترحاب وهو ينظر لعليا نظرة تحزير

= باين عليكم اتصالحتوا والميا رجعت لمجاريها

مش قولتلك معندناش بنات تطلب الطلاق لو كانت نطقتها تاني قدامك انا كنت ضربتها وكسرت عضامها 


ليقول سليم بصرامه وقد استشعر خوف عليا الواقفه بجانبه

= مش مرات سليم المنشاوي اللي تتضرب يا عمي حتى لو طلبت الطلاق فده حاجه تخصني انا وهي وبس 

ليضيف بصرامه اشد 

= كرامة مراتي من كرامتي واللي يمسها بسوء يبقى

هو الجاني على نفسه.. اظن مفهوم يا عمي


ليبتلع عتمان ريقه بخوف وهو يقول بازعان

= طبعا مفهوم يا ابن اخويا ..انا بس كنت بخوفها بالكلام

ليلف سليم يديه حول كتف عليا بحمايه وهو يقول بصرامه شديده

= عليا متتهددش حتى لو بالكلام يا عمي.. عليا مراتي وتخصني واللي يزعلها يزعلني اظن مفهوم


ليقول عتمان بمداهنه وهو يضغط على اسنانه من الغيظ

= مفهوم يا ابن اخويا... يلا بقى نتغدى قبل الاكل مايبرد

لتقترب الحاجه رابحه من سليم وهي تنظر له بشكر وعينيها مملوئه بالدموع 

لتقول بصوت عالي وهي ترى عتمان مراقب لها

= اتفضل يا بني من هنا

لتقترب عليا من اذن سليم وهي تهمس 

= ممكن اكل انا مع ماما في حته تانيه اصل مابحبش اكل معاه

لينظر لها سليم بثقه 

= انتي هاتكلي معايا مش معاه وطول مانتي معايا متخافيش من اي حد

ليدخلو لغرفة الطعام ويقوم سليم بسحب الكرسي لعليا لتجلس اولا ثم جلس هو بجانبها

لتقول رابحه بسعاده وهي ترى اهتمام سليم بعليا

= اكلي جوزك يا عليا قطعيله الاكل يا حبيبتي

لتصطبغ خدود عليا من شدة الخجل وهو يميل بجانب اذنها وهو ينظر لشفتيها بشوق

= اسمعي كلام ماما واكليني كويس بدل ما أكل حاجه تانيه 

لترتعش يديها من شدة الخجل والتوتر و تفشل في تقطيع الطعام 

ليتناول سليم السكين من يدها ويبدء بتقطيع الطعام لها اولا ثم له 

لتاكل عليا وهي تشعر بالاحراج الشديد من قرب سليم واهتمامه بها تحت اعين عتمان الغاضبه من شدة اهتمام سليم بعليا

ليفرغواك من تناول الطعام والقهوه

ليقول سليم وهو ينظر لساعته

= يدوبك نلحق نروح قبل الليل مايدخل علينا 

ليقول عتمان بعتاب

= عاوز تروح كده علطول عاوز البلد تاكل وشي يمين تلاته لازم تباتو هنا النهارده.. 

كمان حسابات ارضك لازم تراجعها خلي عليا تقعد مع امها شويه واحنا نراجع حسابتنا وبكره ترجعوا بالسلامه على القاهره

ليقول سليم بهدوء

= ماشي يا عمي اتفضل نراجع الحسابات 

ليدخل برفقة عمه لغرفة المكتب

وتذهب عليا برفقة والدتها للحديث معا


*******


و بعد مرور عدة ساعات .......

دخل سليم بهدوء لغرفة عليا المظلمه 

ليجدها نائمة علي الكرسي و ترتدي ثوب نوم قطني قصير عاري الذراعين ومرسوم عليه رسوم اطفال كرتونية 

و تنام وهي تثني قدميها بشده لتناسب الكرسي الصغير النائمه عليه

ليرفعها بهدوء حتى لا يوقظها ويضعها على السرير ثم يقوم بتغطيتها جيدا ويطبع قبله حانيه فوق جبينها ثم يتركها ويذهب للحمام الملحق بالغرفه ويقوم بالاستحمام سريعا ليخرج وهو يلبس شورت قصير ويجفف شعره بقوه

لينضم لعليا بالسرير ويقوم برفعها قليلا ليضع رأسها على ذجراعه ويحتضنها بحنان وهو يقبل اعلى راسها ويقول بهمس

= اسف يا عليا اني هنام كده ..اصل مش هقدر انام بالبدله وكمان مش هقدر انام في اوضه واحده معاكي من غير ماخدك في حضني ليضمها لداخل حضنه بحنان 

لتفتح عليا عينيها وهي تشعر بالامان والراحه لتتفاجئ بسليم ينظر اليها بحنان

لتستوعب فجأه احتضان سليم لها لتشهق وهي تحاول ابعاده وهي تضع اصابعها على صدره العاري ليرتعش جسدها من المفاجأه 

وهي تقول بذهول

= سليم انت بتعمل ايه هنا

ليقوم باحتضانها اكثر وهو يعدلها بداخل حضنه

وهو يقول بصوت ناعس وهو يمرر يديه على جسدها بحنان

= نامي يا عليا وسيبيني انام لاني لو فوقت ساعتها ممكن تقلقي

لتتصلب بين ذراعيه بقلق ليرفع سليم رأسها اليه

= لو قلقانه انا هفرش على الارض وانام 

ليحاول النهوض ولكن تمنعه عليا وهي تتمسك بذراعه

وتقول بخجل وتردد 

= لاء خليك بس.. 

لينظر سليم لوجهها بعشق وهو يقبل جبينها بحنان

= متخفيش مني يا عليا مهما حصل انا لا يمكن أأذيكي

انا كل اللي عاوزه أخدك في حضني واحس انك جنبي وبس

ليضمها لقلبه وهو يقول بصوت هامس لا يصل لأذن عليا 

= نامي يا قلب سليم ومتخافيش من حاجه طول ما انا عايش

لتسترخي عليا بين ذراعيه وهي تغمض عينيها وتستسلم للنوم والشعور بالامان يطغى عليها وهو يضمها بين ذراعيه بتملك ليغلق عينيه هو الاخر ويستسلم لسلطان النوم.. 


*******


في نفس الوقت... 

جومانه تتحدث في الهاتف بعصبيه مع دعاء صديقة عليا في الجامعه 

= انا عاوزه اخلص من البت دي انا خليتك تصحبيها وتفهميها انك جايبه لها شغل التطريز علشان تثق فيكي

لتستمع للطرف الاخر وترد بعصبيه 

= اول ماترجع تنفذي اللي اتفقنا عليه ومش عاوزه تأخير

لتغلق الهاتف بوجه محدثتها

وهي تقول بغل

= ان ماخليت سليم يطردك زي الكلاب

مبقاش انا جومانه..


**عشقها المستحيل**

زينب مصطفي

الفصل الثالث عشر

تجلس عليا في غرفتها بمنزل سليم بالقاهره

وهي تحاول حل مجموعه من الاسئلة شديدة الصعوبه فتفشل في حلها

لتنفخ في ضيق وهي تحدث نفسها

= ركزي يا عليا كده الامتياز هيضيع منك مش ممكن مفيش في عقلك غير سليم  .

لتبتسم بعشق وهي تتذكر سليم وحنانه ورقته في معاملتها 

لتهمس بعشق وهي تتنهد

= بحبه أوي وبموت فيه يجنن كل حاجه فيه تجنن


لتنظر للمسائل الحسابيه امامها بضيق وهي تحاول حلها مره اخرى لتقول وهي تتأفف 

= اووووف هو انتي مش عاوزه تتحلي ليه غلبتيني.

لتفاجأ بمن يقول بدهشه

= انتي بتتكلمي مع الكتاب لا كده انا ابتدي اقلق.. ليتابع بمرح 

= والكتاب غلبك في ايه ؟


لتلتفت عليا للصوت وهي تقول بدهشه

= سليم انت دخلت امتى ؟!


لينظر لها وهو يبتسم

= من اول ما الكتاب والمسائل غلبوكي .


ليقترب منها وهو ينظر للكتاب امامها 

= ايه اللي مش فهماه ومغلبك كده

لتبتلع عليا ريقها بتوتر من قربه منها وهي تشير للمسائل امامها 

= المجموعه دي من المسائل صعبه أوي ومش عارفه احلها

ليدقق سليم بالمسائل التي اشارت لها عليا ليقول بجديه 

= هاتي الكتب والمذكرات وتعالي

ليتجه للأريكه الكبيره الموجوده بالغرفه ويجلس عليها براحه

وتاخذ عليا الكتب والمذكرات الخاصه بها وتتجه للأريكه وتجلس بجانبه وهي تشعر بنبضات قلبها تتقافز في داخل صدرها

لينظر سليم للاسئلهكة التي امامه ويقول بتعجب

= انا شايف هنا مسائل اصعب منها وانتي حلاها ايه بقي المشكلة .

ليشير بجانبه

= عموما قربي وانا هشرح لك اللي انتي مش فهماه

لتقترب عليا منه بتردد

ليبتسم سليم وهو يرى ترددها و يبدأ الشرح لها بطريقه سلسه ومبسطه وهي تنظر اليه بعشق لتتوه في ملامح وجهه 

ليتوقف سليم فجأه عن الكلام عندما لاحظ عدم انتباهها لشرحه ليقول بتحذير

= عليااااااا

لتواصل عليا تأمل ملامحه بحب وهي غير منتبهه لحديثه

ليقول بصوت اكثر صرامه 

= علياااا....فوقي

لتنتبه عليا له وهي تشعر بالاحراج الشديد وتنظر سريعا للكتاب في يده 

وتقول باحراج

= اسفه

ليقول سليم بجديه

= عليا ركزي خلينا نخلص من السنه دي


لتهز رأسها بحزن وهي تقول بصوت خفيض

= حاضر

ليبدء سليم في الشرح من جديد مع محاولة عليا التركيز معه رغم حزنها حتى انتهى من الشرح


ليقول سليم وهو ينظر لعليا بتدقيق 

= اخيرا خلصنا

ليجذبها فجأه من ذراعيها ويجلسها على ساقيه ثم يقوم برفع وجهها اليه بلطف

ليقول بصوت هامس

= ودلوقتي ممكن اعرف نظرة الحزن اللظي في عينيكي دي سببها ايه ؟

لتحاول عليا منع دموعها من الانسياب وهي تقول بصوت مرتعش

= مفيش حاجه

ليقربها سليم اكثر من احضانه وهو يقبلها على جبينها بحنان 

= انا قولت حاجه زعلتك ؟! 


ليقربها اكثر منه وهو يمرر يده بحنان على ذراعها وهو يقول بتساؤل

= زعلانه علشان كلمتك ناشف شويه... انا بس عاوزك تنجحي وبتقدير زي السنين اللي فاتت .


لتندفع عليا في الكلام وعيناها تمتلئان بالدموع وهي تشعر بطعنة الم في صدرها

= انا عوزاك تتطمن انا هنجح وبتقدير كمان والسنه دي هتخلص وهتخلص مني انا كمان متقلقش .

لينظر اليها سليم بدهشه واستياء

= ايه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده.. هو انا عشان عاوزك تنجحي يبقى عاوز اتخلص منك هو ده اللي فهمتيه من كلامي وتصرفاتي معاكي الايام اللي فاتت

ليحاول النهوض غاضبآ وتركها


لتتمسك عليا بقميصه وتمنعه من النهوض وهي تقول بحزن ودموعها تتساقط

= انا مقصدش انا اسفه ..انا مش عارفه ايه اللي خلاني اقول كده.. لتنهار في البكاء على كتفه


لبحتضنها سليم بقوه وهو يقبل اعلى رأسها بحنان ويهدهدها برفق حتى هدأت ليرفع رأسها اليه وهو يقوم بمسح دموعها باصابعه بحنان 

= مش احنا اتفقنا مفيش دموع بعد كده ايه اللي حصل علشان تعيطي بالشكل ده


لتشهق عليا شهقات صغيره بسبب بكائها 

وهي تقول من وسط شهقاتها

= علشان انت زعلان مني


ليقول سليم بخبث وهو يتأملها بحب

= طبعا زعلان.. وزعلان جدا كمان ولازم تصلحيني .


لتنظر عليا له ببرائه

= اصالحك.. اصالحك ازاي ؟!!

ليبتسم سليم بمرح

= انا اقولك.. اول حاجه ايديكي الحلوين دول تلفيهم كده ليقوم بلف ذراعيها حول عنقه

ليستكمل كلامه 

=وتقربي مني كده.. 

ليقوم بضغط جسدها اليه وهي مازالت تجلس على ساقيه 

لتحاول عليا فك ذراعيها وهي تشعر بالخجل الشديد

ليوقفها سليم وهو يقرب وجهه منها بعشق 

= ايه مش عاوزه تصالحيني ؟

ليقوم بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدان  ليعقد شعرها بين اصابعه ويجعل فكاكها منه مستحيل

 ليشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير.. لينهل من شهدهم وهو لايستطيع التوقف ...

وتشعر عليا كأنها تطير بغيمه فوق السحاب و تشعر بجسدها يتجاوب مع لمساته بعشق شديد لتقترب منه اكثر وهي تشعر انها تريده الا يتوقف ...

ليعاود سليم تقبيلها ببطئ مثير ليقبل عينيها و وجهها وعنقها بقبل صغيره ليعود الى شفتيها ليقبلها قبل صغيره على زوايا فمها لتشهق عليا بشوق ليتناول هو  الاخر بشوق شفتيها بين شفتيه من جديد لينهل من شهد شفتيها 

وتمضي بضع دقائق وهم لا يشعرون بما حولهم ليرفع سليم وجهه وهو يتأمل وجهها بعشق

وهو يقبلها برقه على شفتيها و يرجع خصله شارده من شعرها خلف اذنها لتخبئ عليا وجهها داخل صدره بخجل ليرفع وجهها اليه وهو يبتسم بحنان

= نستيني انا كنت جاي ليه.. 

لتنظر له عليا بتساؤل

ليقول وهو يمرر اصبعه على شفتيها بافتتان

= كنت عاوزك تيجي معايا حفله عاملنها بمناسبة توقيع عقود جديده مع شركه المانيه بس اللي شوفته انك وراكي مذاكره ومراجعه كتير وانا مش عاوز اعطلك عن مذاكرتك


لتقول عليا وهي تتمسك بقميصه برجاء طفولي

= انا ممكن اروح معاك الحفله و اوعدك هذاكر كل اللي متأخر علياا


ليهز سليم رأسه برفض وهو يقول بحسم

= مينفعش انتي هتقعدي تذاكري اللي متأخر عليكي

وانا اوعدك هعوضك بيوم كامل نقضيه مع بعض في المكان اللي تختاريه


لتقول عليا باعتراض 

= بس أ....... 

ليقاطعها سليم بحسم 

= مفيش بس.. في سمعان للكلام 

لتمط عليا شفتيها بتبرم وهي تعقد حاجبيها بطريقه طفوليه

= ماشي

لينظر سليم لوجهها ضاحكا 

= ماشي دي خارجه غصب عنك.. 

ليضيف بحب 

=بس وحياتك عندي هعوضك ..ها اضحكي و وريني ابتسامتك الحلوه عشان اروح الحفله وانا مرتاح


لتنظر له عليا بحب وهي تبتسم في وجهه 

= خلاص مش زعلانه بس توعدني نقضي يوم مع بعض زي ما قولتلي

ليضمها سليم بعشق لداخل احضانه

= اوعدك يا قلب سليم.. 

ليرفعها بين يديه بحنان ويضعها بالسرير بحرص ثم يقوم بتغطيتها وهو يضع الوسائد خلف رأسها ثم يضع الكتاب بيدها وهو يقول بجديه 

= دلوقتي تذاكري كل المسائل اللي شرحتهالك وتحاولي تستوعبيها

وانا هخليهم يعملولك عشا خفيف وحاجه دافيه تشربيها

وتخلصي وتنامي علطول 

لينحني عليها وهو يطبع قبله رقيقه على شفتيها 

ويحاول النهوض

لتتمسك عليا بذراعه وهي تقول بغيره لم تستطع السيطره عليها

= هي جومانه رايحه معاك  ؟

لتشيح بوجهها عنه وهي تشعر بالحرج من تسرعها في الكلام


ليرفع سليم وجهها اليه وهو يبتسم بحنان

= ايوه جومانه هتيجي لانها مسئولة العلاقات العامه بالمجموعه 

ليتابع بتفهم وهو يمسك يديها بين يديه ويمرر اصبعه على باطن كفيها بحنان

= انا عارف ان في حاجات كتير انتي مش فهمها بس اوعدك اني هقعد معاكي ونتكلم في كل حاجه واي سؤال شاغل بالك وعاوزه تسأليه هرد عليه.. تمام


لتهز عليا رأسها بموافقه وتقول بصوت مبحوح

= تمام

ليرفع يديها الى شفتيه ويقبل باطن كفيها بعشق 

وهو يقول بحنان

= تصبحي على خير

وينهض ويتركها ويغادر الغرفه وعيون عليا تتابعه بعشق

وهي تقول بشرود

= وانت بخير 


  


        *************

               ******

                  ***

                    *


خرجت عليا من مدرج المحاضرات في جامعتها وهي تشعر بصداع شديد في رأسها لسهرها بالامس لبعد طلوع الفجر انتظارآ لرجوع سليم من الحفله التي ذهب اليها برفقة جومانه

لتقول بتعب

= الحمد لله خلصت محاضرات هروح انام علي طول مش قادره من الصداع .


لتقترب منها دعاء بتهكم وهي تنظر لملابس عليا الانيقه بتقييم

= ايه الهدوم اللي تجنن دي معقول اشترتيها من فلوس التطريز!!

لتتابع بسخريه وهي تشير لملابس عليا

= طبعا مش معقول ده سعر البلوزه لوحدها

يشتري عشر فساتين من اللي بتطرزيهم 


لتنفخ عليا بضيق عند رؤية دعاء فهي لا ترتاح لغموضها وتشعر بانقباض في صدرها عند رؤيتها بدون سبب

= ازيك يا دعاء عامله ايه ؟

لتقول دعاء بخبث 

= انا كويسه وكنت بدور عليكي علشان موضوع يخصك .

لتنظر عليا لدعاء بتساؤل

= موضوع ايه ان كان على شغل التطريز فانا قولتلك اني مبقتش هشتغل فيه خلاص


لترسم دعاء ملامح الحزن على وجهها 

= تطريز ايه بس.. ده احنا واقعين في مصيبه 


لتشعر عليا بالخوف والانقباض في صدرها

= مصيبة ايه ماتتكلمي علطول ايه الالغاز دي


لتقول دعاء بخبث

= صاحب المشغل اللي كنا بنطرز له الفساتين طلع حرامي وسارق الفساتين اللي كنا بنطرزها 


لتعقد عليا حاجبيها باستفهام 

= طيب هو حرامي احنا مالنا


لتقول دعاء باستهجان

= احنا مالنا ازاي بس ماهو لما صاحب المشغل الحرامي ده جاله خبر انه اتعرف انه حرامي

وان اصحاب الفساتين الحقيقيين هيبلغوا عنه طلع الايصالات اللي كلنا ماضيين عليها وقال انه هيسلمها للنيابه 

وهيقول اننا مشتركين معاه في السرقه عشان يعني لو اتحكم عليه بالسجن الحكم يتوزع علينا كلنا ويتخفف من عليه وميشلش هو القضيه كلها لوحده


لتقول عليا بذهول وعقلها لايستوعب ماتسمعه

= يا نهار اسود ..سرقه ونيابه وحبس ليه ...

دي ايصلات استلام فساتين عاديه ايه اللي دخلني في اللي انتي بتقوليه ده


لتنظر لها دعاء بتشفي

= ايصلات استلام فساتين مسروقه.... وانتي لوحدك معاه ليكي تلاتين ايصال استلام بتلاتين فستان مسروق

لتشعر عليا بالدوار وبالعرق البارد يغطي وجهها لتترنح وهي تجلس على السلم الواقفه عليه وهي تتخيل الفضيحه التي ستحدث

امها ستموت مؤكد من الحزن عليها وعمها عتمان سيتبرء منها وسليم.. اه من سليم مؤكد سينهيها من حياته تماما لتنتهي حكايتها معه قبل ان تبدء


لتسندها دعاء وهي تقول بتهكم 

= لاء اجمدي كده عاوزين نحل الموضوع قبل ما يتعرف

لتنظر لها عليا بأمل

= نحله ازاي انتي مش قولتي انه هيسلم الايصلات للنيابه

لتقول دعاء بخبث 

= بس هو لسه مرحش النيابه يعني لسه ممكن نلحق نتفاهم معاه.. بصي انا وانتي هنروح له دلوقتي ونتفق معاه نديه قرشين ويسلمنا الايصلات بتاعتنا وانا متأكده انه هيوافق دا يموت في الفلوس .


لتقول عليا بامل 

= ماشي..بس انا خايفه اروح له لوحدي


لتقول دعاء بفروغ صبر

= خايفه من ايه ما انا معاكي.. خلاص انتي حره خليكي خايفه لحد ماتلاقي نفسك في السجن


لتنتفض عليا بخوف وهي تمسح دموعها وتحاول النهوض على قدميها 

= لاء انا جايه معاكي وربنا يستر


لتقول دعاء بانتصار 

= يلا بينا


لتمر اكثر من ساعه وتركب اكثر من مواصلة لتجد نفسها في مخزن قديم  على اطراف  القاهره


لتتراجع للوراء وهي تشعر بالذعر من نظرات صاحب المشغل المزعوم بهيئته الغير مريحه لتتلفت حولها لتجد دعاء قد اختفت


لتقول بصوت خائف 

= هي دعاء راحت فين ؟


لينظر لها صاحب المشغل المزعوم باشتهاء وهو يقترب منها ببطئ ويقول

= روحت ...خلصت المطلوب منها وروحت 

ليتابع وهو يهددها بكلماته

=بصي يا حلوة هتعملي اللي هقولك عليه برضاكي ومن غير شوشره هتخرجي سليمه وهنروحك لحد باب بيتك من غير ما تتأذي

مش هتسمعي الكلام وهتتعبينا برضه هنعملي اللب عاوزينه

بس هتتأذي جامد ومضمنش انك ترجعي لاهلك تاني


لتقول عليا بخوف وهي تتراجع للخلف 

= انا مش فاهمه حاجه انتم عاوزين مني ايه ؟


ليقول بتهكم وهو يشير لشاب قريب من سن عليا يقف يشاهد الموقف باستمتاع وهو يدخن سيجاره رخيصه


= شايفه الواد الحليوه اللي واقف هناك ده

هناخد لكم كام صوره حلوه وانتي لابسه شوية قمصان نوم متنقيين على الفرازه على كام فديو حلو كده وانتوا بتلعبو مع بعض عريس وعروسه ..


ليتابع باشتهاء وهو يمرر لسانه على شفتيه بطريقه مقززه وهو ينظر اليها بشهوه

= وبعديها ادوق انا كمان العسل ولا أنا ماليش نفس 


لتنظر عليا له بذعر وهي تستوعب معنى كلماته

لتندفع بسرعه محاوله الهروب من باب المخزن النصف مفتوح 

لتشعر بيد تجرها من شعرها من الخلف بقسوه وهو يديرها اليه وكأنه سينزع شعرها من جذوره


لتصرخ بالم وهي تقاوم بعنف ليعاجلها مهاجمها بالضرب على وجهها بقسوه مره تلو الاخرى لتشعر عليا بطعم الدماء في فمها وبالدوار الشديد 

الا انها قاومت مهاجمها بشده 

وهي تقوم بخدش وجهه باظافرها لتسيل الدماء من وجهه

لينزع يدها بعنف وهو يدفع جسدها نحو الحائط لترتطم بالحائط بعنف لتحاول النهوض وهي تحارب الامها وشعورها بالدوار


لتسمع فجأه صوت سياره تقتحم باب المخزن بعنف وصوت تبادل ضربات متبادله لترى وجه سليم من بين ضباب غيبوبتها وهو يلتقطها قبل سقوطها فاقدة الوعي بين ذراعيه


         **************

               *******

                   ***

                     *


فتحت عليا عينيها بصعوبه وهي تشعر بألام متفرقه في انحاء جسدها والام لا تطاق في رأسها لتنظر حولها برهبه وهي تحاول النهوض 

وهي تقول بخوف

= انا فين ؟


ليمنعها سليم من النهوض وهو يحاول تهدئتها 

= متخافيش ياحبيبتي انا معاكي 


لتنظر له عليا بلهفه وهي تتمسك بيديه بخوف وعينيها تمتلائان بالدموع

=سليم انت هنا ...انا خايفه


ليحتضنها سليم بحمايه وهو يمسح على شعرها بحنان

= متخافيش يا قلب سليم انتي في اوضتك بأمان وانا جنبك ومحدش يقدر يأذيكي


لتتذكر عليا ماحدث فجأه وهي ترتعش بشده وتنهمر دموعها من عينيها وهي تقول بكلمات غير مفهومه كأنها تهزي

= كان عاوز.. صور ..وانا كنت رايحه اخد ايصالات الفساتين بس هو أ......


ليستدير سليم سريعا ويستلقي بجانبها  على السرير ويأخذها بين أحضانه وهو يمرر يده على جسدها بحنان و يحاول تهدئة جسدها المرتعش بين يديه


ليهمس بأذنها بحنان حازم

= هشش خلاص كل حاجه خلصت وانتي بخير ومحدش قدر يلمس شعره منك والكلاب الي اتجرئوا وعملوا كده اخدوا جزائهم وهيتعفنوا في السجن ومحدش فيهم هيقدر يقرب منك تاني


ليرفع وجهها اليه وهو يقول ببطئ وتأكيد حتى يصل كلامه لعقلها المشوش

= انتي بخير وطول ما انا عايش محدش هيقدر يأذيكي


ليتوقف هطول الدموع من عين عليا وهي تنظر له بامتنان و تقول بارتعاش 

= انت اذاي عرفت مكاني


ليقبل سليم جبينها بحنان 

= هقولك على كل حاجه بس مش دلوقت لما تهدي وترتاحي هنتكلم في كل حاجه


لتهز عليا رأسها بموافقه وهي تدفن وجهها بداخل صدره وتتمسك به بقوه و هي تشعر بالامان ليحتضنها اقرب لقلبه بحمايه و هو يملس على شعرها بحنان ويقبل اعلى رأسها بحب

ليتوعد بقسوه بصوت غير مسموع 


= لسه الكلبه اللي هربت اللي اسمها دعاء لما امسكها واعرف مين اللي وراها وخلاها تعمل كده همسحهم من على وش الدنيا واخليهم يتمنوا الموت وميطلوهوش .


الفصل الرابع عشر❤

لتتنبه على صوت سليم وهو يحدثها بصرامه

= عليا.. عليا فوقي انا بكلمك

لتقول بسرعه وقد شعرت بالاحراج

= نعم انت كنت بتقول حاجه ؟

ليقول بأمر وجومانه تدفن رأسها بصدره وهي تمثل البكاء

= هاتي تلج من التلاجه علشان احطه على الكدمه اللي في رجليها

لتقف عليا ساهمه بدون حركه وهي تنظر لتصرفات جومانه بدهشه

ليقول بنفاذ صبر 

= عليا هتفضلي واقفه بصالنا كده كتير روحي هاتي التلج

لتنتفض عليا وتركض سريعا للمطبخ وهي تقول

=حاضر

ليبتسم سليم رغما عنه من تصرفها الطفولي وهو يراها ترجع بكيسين من التلج 

وتقف بترقب وهي تنظر لقدم جومانه وتقول بحيره

= أحطهم فين ؟

ليقف سليم ويتناولهم منها بحده

= هاتيهم انا هحطهم على رجلها واتفضلي انتي اطلعي على أوضتك

لتناوله عليا كيس الثلج وهي تنظر لجومانه باسف

= طيب اعملها عصير و لا حاجه شكل رجليها بتوجعها اوي

لينظر لها سليم بتوعد وهو يقول بهمس صارم

= اطلعي يا عليا على أوضتك واستنيني متناميش

لتبتلع عليا ريقها بتوتر 

= ليه أنت عاوزني في حاجه ؟

ليضغط سليم على اسنانه بغيظ وهو يقول بهمس صارم

= إطلعي على أوضتك ربع ساعه وهكون عندك

لتشعر عليا بتوتر شديد لتنطلق راكضه الى غرفتها

لتمر تقريبا نصف ساعه وتسمع عليا طرقات سليم على باب غرفتها 

لتسحب الغطاء فوق رأسها وهي تمثل انها نائمه وهي تسمع خطوات سليم المكتومه على سجاد الغرفه

لتتوقف الخطوات فجأه بجانب فراشها

وتشعر بجلوس سليم جوارها وهو يفتح المصباح الصغير بجانب السرير

ليقول بنفاذ صبر 

= عليا افتحي عينيكي انا عارف انك مش نايمه

لتفتح عليا عينيها ببطئ وهي تنظر اليه بترقب

ليقول بهدوء وهو يتأملها

= عامله نفسك نايمه ليه ؟

لتقول بتوتر 

= بصراحه خايفه منك انت كنت بتكلمني تحت كأني عملت مصيبه

ليدقق النظر لوجهها وعينيها وهو يقول بصرامه

= انتي كنت نازله تحت ازاي يا عليا.....كنتي لابسه ايه

لتبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تقول بتردد

= كنت ..كنت لابسه بيجاما

ليرفع سليم حاجبه بسخريه

= اللي انتي كنت لابساه ده اسمه بيجاما..

ليضيف بغضب

= شورت قصير وبلوزه ضيقه عريانه مبينه نص جسمك ونازله بيهم عادي تحت ومش همك مين يشوفك

ليضيف بتوعد وهو يمرر يده في شعره بعصبيه

= عارفه لولا اني عارف ان البيت كل اللي شغالين فيه ستات

كنت كسرتلك جسمك اللي فرحانه بيه وماشيه تستعرضي بيه في كل حته

لتتوسع حدقة عين عليا باندهاش وهي تندفع جالسه على ركبتيها فوق السرير لتصبح في مواجهة سليم تماما

وعينيها مشتعله بالغضب لتقول باستنكار

= انا فرحانه بجسمي وماشيه استعرض بيه!!؟ 

على الاقل انا نزلت جري من شدة خوفي على جومانه 

ومخدتش بالي انا لابسه ايه وكنت برضه متأكده ان مفيش راجل غريب في البيت 

لتلتمع عينيها بدموع الغيره وهي تحاول مقاومتها

= جاي تحاسبني على لبسي في البيت وانت كنت سهران مع واحده كانت خارجه معاك بقميص نوم 

دا حتى قميص النوم محترم عن اللي هي كانت لابساه

ولازقه فيك وعمال تحسس على رجلها بقلة ادب

لينظر لها سليم بدهشه وهو يقول بغضب

=عليا انتي اتجننتي انتي بتقولي ايه ؟

ليتلبس عليا شيطان الغيره وهي مازالت تتخيل يد سليم وهي تتحسس ساق جومانه المصابه

لتقول بغضب

= بلا عليا بلا زفت طيب لعلمك بقى انا هلبس فساتين زيها واقصر كمان ومش كده وبس هخرج مع اي شاب يعجبني وهسهر و.. 

لتشعر بصفعه قويه تقع على وجهها وسليم يمسكها من كتفيها ويهزها بعنف وهو يقول بغيره متوحشه

= ده انا اقتلك.. انتي فاكره علشان حنين معاكي وبحاول مضغطش عليكي يبقى خلاص تعملي اللي انتي عاوزاه ..واقفه بكل بجاحه تقوليلي هسهر واعرف شباب

لبسحبها من السرير بعنف وقد تحكمت به شياطين غيرته عليها

= انتي فاكره علشان ماحسبتكيش على معرفتك بواحده شمال زي دعاء وشغلك معها من ورايا يبقى الموضوع عدى من غير حساب 

ليهزها مره ثانيه بعنف وهي ترتعش بشده بين يديه ودموعها تنساب بقوه من عينيها بخوف

= عارفه احساسي كان ايه والحارس اللي عينته لحراستك بيبلغني انك روحتي مكان مشبوه مع واحده مشبوهه بعد ما كنت بتعيطي في الجامعه

ليصفعها مره اخرى بعنف اكبر وهو يقول بجنون

= روحتي برجليكي لمكان مليان مجرمين اقل واحد فيهم محكوم عليه في قضيتين اغتصاب وقتل علشان كلام اهبل عن ايصالات وكلام ميدخلش عقل عيل صغير وبدل ما تكلميني وانا اشوفلك حل رايحه تسلمي نفسك للقتل والاغتصاب

ليهزها مره ثانيه بعنف وعليا ترتعش بقوه بين يديه وهي تشعر بالرعب والصدمه الشديده 

ليصرخ فيها بجنون

= عارفه مشاعري كانت ايه وانا حاسس بالعجز ومش قادر اخد قرار

خايف اخلي الحارس يدخل وراكي لوحده يقتلوكي ويقتلوه 

وخايف اقوله يستنى لما أوصل ومعايا دعم يكون الوقت فات 

ليقول بجنون اكثر 

= عارفه مشاعري كانت ايه لما دخلت وشوفتك مضروبه وهدومك متقطعه وبين الحيا والموت

عارفه مشاعري كانت ايه وانا عارف اني لو كنت اتاخرت دقايق او لو مكنتش عينت ليكي حراسه من غير ماتعرفي كنتي ضيعتي من بين ايديا من غير ما احس .. 

لينظر لها بقسوه وهو يرميها على السرير بعنف ويقوم بفك ازرار قميصه بغضب

= و واقفه قصادي تتبجحي وتقولي هعرف شباب 

ليقوم بخلع قميصه ورميه بعنف على الارض وهو يقترب منها

= انا هعلمك تتكلمي كده اذكزاي هعلمك قبل ما تتنفسي يكون عندي خبر بالنفس قبل ما تخديه

لتشعر عليا بالرعب وهو يقترب منها ويكبل يديها بيد واحده وباليد الاخرى يقوم بشق قميصها لنصفين ليظهرنصفها العلوي عاريا امام انظاره

لتصرخ عليا بخوف ليكتم سليم صرختها بقبله متوحشه خاليه من اي مشاعر جعلتها تتقلب تحت يديه بعنف طلبا للهواء

ليترك سليم شفتيها اخيرا وقد اصبحت مجروحتين من قسوة قبلته وهو يسيطر على جسدها نصف العاري تماما ..

يديها مكبلتين بيد سليم وجسده يعتليها بقسوه ويده الاخرى تتجه لنصفها الاسفل محاوله تجريدها مما تبقى من ملابسها

لتنتفض عليا وترتعش بشده وهي تهز رأسها برفض ودموعها تنساب من عينيها وتقول بضعف

= لاء ياسليم حرام عليك.. حرام عليك

ليترك سليم يديها التي كان يكبلها بيده ويتوقف عن محاولة تجريدها من ملابسها

ليقول بجمود وقسوه

= حرام علياا... اللي عشتيه دلوقتي ميجيش واحد على مليون من اللي كنت هتشوفيه على إيديهم وهما بيغتصبوكي...

الزي انا عملته معاكي دلوقتي مهما كان قاسي بس انتي عارفه في الاخر ان انا جوزك

ومش هأذيكي ولا هفضحك 

= اللي عملته معاكي يا عليا في الاخر هيفضل بنا مش هيتصور زي ما كانوا عاوزين يعملوا معاكي ويتباع علي الارصفه للي يدفع

لترتعش عليا بشده وهي تبكي بهستيريه وتهز رأسها برفض

فهي لم يصل لتفكيرها لبشاعة ما كان سيحدث معها وما فعله معها سليم الان صور لها جزء من بشاعة مما كانت ستتعرض له

لتقول بكلمات متقطعه

= انا اسفه انا مكنش قصدي حاجه من دي تحصل انا مكنتش اعرف ان ده كله هيحصل

لينظر لها سليم بلوم

= عليا انتي اتصرفتي بعد اللي حصل بطريقه عاديه وكأن اللي كانوا عاوزين يخطفوكي دول كانو عاوزين يسرقوا موبايلك و لا محفظتك.. كان لازم اعمل كده علشان تفهمي الخطر اللي عرضتي نفسك له كان ازاي انا اسف بس دي الطريقه الوحيده علشان تفهمي اللي حصل كويس وتقدري حجم الخطر اللي كنت فيه ليقول بتأكيد صادق 

= انا عمري ما كنت هأذيكي بالطريقه البشعه دي بس اللي انتي عرضتينا له مكنش قليل

لترتعش عليا بصدمه وهي تبكي وتستوعب كلمات سليم والكارثه التي كانت ستحل بها لولاه

= يارب اموت وترتاحو مني كلكم .. عمي عتمان كان عنده حق وهو بيقول عليا ميجيش من ورايا غير المصايب .

لتجهش بالبكاء وسليم يحتضنها بشده وهو مازال يعتليها ليمسح دموعها بحنان

ويمرر إصبعه برقه على شفتيها المجروحتين

= بعد الشر عليكي اوعي تدعي على نفسك بعد كده

وعمك عتمان ده حسابه معايا علشان يقول الكلام الغبي ده ليكي

لتنظر له عليا بعتاب وحزن وعينيها مغرورقتان بالدموع

= سليم انت ضربتني

ليقبلها سليم قبلات صغيره رقيقه متفرقه

على خدودها الملتهبه من صفعاته

وهو يقول بحب

= انا اسف.. انا عمري ما تخيلت اني ممكن ايدي تترفع عليكي بس انتي اختبرتي صبري عليكي لحد ما بقيت فعلا مش قادر اتحكم في تصرفاتي

ليرفع وجهها اليه بحب وهو يمرر يده بحنان على ظهرها ويضمها لصدره العاري بعشق شديد

ليقبل اذنها برقه وهو يهمس فيها 

= عليا انتي غاليه اوي.. وانا مش عاوز حاجه غير انك تحافظي على سلامتك وبس

ليدخلها في احضانه اكثر بحمايه وحب

= مش عاوزك تخبي عني حاجه بعد كده اي مشكله تحصلك عرفيني بيها ونفكر مع بعض ونحلها ومهما كانت معقده انا وانتي هنقدر نحلها 

ليضيف وهو يملس على شعرها بحنان ويرجع خصله شارده خلف اذنها برقه 

= توعديني ؟؟

لتنظر له عليا بصدق

= اوعدك اني مخبيش اي حاجه عنك بعد كده

ليميل على وجهها وهو يأخذ شفتيها في قبله عاشقه

يبث كلا منهم حبه للاخر من خلالها لتطول وتطول وهو يتذوق مزاق شفتيها بعشق وشغف شديد وتذوب هي بين يديه بعشق وحب 

ليتوقف وهو يأخذ انفاسه بسرعه شديد ويحتضنها بحب ليرفع وجهها بحب وهو يتحسس خديها باصابعه بندم 

= ايه رأيك أخدك بكره ونروح الساحل لوحدنا تاليا قالتلي انك كان نفسك تنزلي البحر وملحقتيش علشان 

روحنا علي طول 

لتقول عليا بفرح

= موافقه طبعا بس ..

ليقاطعها بحنان وهو يضمها اليه

= بس ايه ؟؟

لتقول عليا بحرج

= انا مبعرفش اعوم

ليضمها اليه وهو يغمض عينيه ويقول بنعاس

= بس كده أومال انا لازمتي ايه هعلمك العوم والغوص كمان

لتقول عليا بدهشه 

= سليم انت هتنام هنا افرض حد شافك ؟!

ليضمها سليم اقرب لقلبه وهو يقبل اعلى رأسها بحب

= عليا سيبيني انام بقالي شهر تقريبا مش عارف انام ولا اشتغل ولا اركز في اي حاجه 

مش فاهم هخاف حد يشوفني عندك ليه ؟؟

لينحني على شفتيها يقبلها برقه وهو يقول بحنان 

= انتي مراتي يا هبله

لتقول عليا بغيره وهي تنظر في عينيه بتحدي

= ولا حتى جومانه

ليضحك سليم بمرح من غيرتها الواضحه

= ولا حتى جومانه وبطلي غيره وسيبيني انام 

ليغلق عينيه وهو يضمها اليه ويحاول الاستسلام للنوم 

ليسمع عليا تقول باعتراض وهي تحاول التحرر من ذراعيه

= سليييم

ليقول بنفاذ صبر وهو ينظر لها بحده

= نعم يا عليا تحبي اصحي جومانه من النوم واقولها عليا مراتي وهتنام في حضني النهارده علشان تتكرمي وتسيبيني انام

لتقول عليا بخجل 

= لاء بس...... 

ليقول سليم بنعاس

= بس ايه

لتقول عليا سريعا

= انا عاوزه هدوم انا مش هنام كده

ليقول سليم بخبث

= كده ازاي يعني ؟

لتقول عليا بخجل حانق وهي تشير لنفسها

= كده ..يعني كده... يووه بقى انا عاوز هدوم

ليقبلها سليم بحنان فوق جبينها وهو يقول بخبث

= ماشي يا ستي خدي البسي ده

ليستدير ويلتقط قميصه الملقي بجوار الفراش

لتنظر عليا باعتراض للقميص

= هلبس قميصك ..طيب ما تقوم تجيبلي اي حاجه البسها من الدولاب احسن

ليستند سليم على مرفقه وهو ينظر اليها بفروغ صبر

= عليا لاخر مره عاوزه تلبسي....القميص عندك اهو البسيه مش عاجبك القميص يبقى تنامي زي ما انتي ومن غير اعتراض..

انا مش هقوم اجبلك لبس من الدولاب وانتي مش هتتحركي من جنبي.. مفهوم

لتهز عليا رأسها بموافقه حانقه

= مفهوم.. بس ممكن تدور وتديني ضهرك علشان اعرف البس

ليقول سليم بخبث وهو يضحك

= ليه هو في حاجه لسه مشفتهاش

لتنظر له عليا بصدمه وهي تشهق بذهول

= ياااااا قليل الادب .

لينظر لها سليم بتحذير وهو يسحب القميص من بين يديها ويرميه في اخر الغرفه

= بتقولي ايه.. قليل الادب.. طيب مفيش قميص وهتنامي زي ما انتي كده 

ومسمعش اعتراض وغمضي عينيكي ونامي يا عليا علشان الشيطان بيقولي اوريكي قلة الادب على حق

ليقول بصوت صارم 

= نامي يا عليا.. غمضي عنيكي

لتغلق عليا عينيها بقوه خوفا من تهديده

ليأخذها هو بداخل احضانه بامان ويريح راسها فوق ذراعه وهو يمرر يديه على ظهرها العاري بحنان وقببل اذنها بعشق وهو يقول 

= تصبحي على خير يا قلب سليم.. لتسترخي عليا بين ذراعيه وتستسلم للنوم وهي تشعر بامان العالم يغلفها 

واستَند إليها كأنَّها قُوتي، واعَيش بِها كأنَّها رُوحي...! Dجميله Dوتملك وجهًا يُشبه صلوات الخاشعين D 🖤


الفصل الخامس عشر❤

استيقظت عليا من نومها وهي تشعر بيدين تضمان جسدها بتملك

لترفع رأسها تتأمل بحب وجه سليم الغارق في النوم والذي يحتضنها بشده بداخل احضانه

فرأسها يستريح علي ذراعه وجسدها مضموم بتملك لجسده وقدمه و ذراعيه تلتفان حولها لتشعر بالفعل وكأنها ضلع ثان له

ليحمر وجه عليا خجلا وهي تتزكر نومها كل هذا الوقت بجانبه وهي لاترتدي اي شئ تقريبا لتحاول فك يديه وقدميه من حولها بهدوء 

حتى تستطيع ارتداء ملابسها قبل استيقاظه من النوم.. لتنجح بالتسلل بهدوء من جانبه وهي تنظر بترقب الى سليم لتتأكد من عدم استيقاظه..

لتتوجه على اطراف اصابعها الى دولاب ملابسها وتخرج بلوزه قطنيه منزليه لارتدائها وهي تتنهد بارتياح وتحاول ارتدائها بسرعه ..

لتشهق عليا بصدمه وهي ترى سليم يخطف البلوزه من يدها ويرميها ارضا و يقوم بحملها فوق ذراعيه بمرح ويقوم بطرحها فوق السرير وهو يحيطها بذراعيه

ليقبل عنقها بعشق وهو يقول

= مين اداكي الاذن انك تقومي من جنبي.. كده لازم عقاب جامد جدا علشان نسمع الكلام بعد كده

لتقول عليا بخجل وهي تعقد يديها حولها بقوه .. في محاولة لاخفاء جسدها عن عيون سليم ..

= انا كنت رايحه البس حاجه مش معقوله هفضل كده.. عشان خطري يا سليم سيبني البس مينفعش كده

لينظر لها سليم بحب وهو يرجع خصله من شعرها خلف اذنها بحنان

= خاطرك غالي اوي يا قلب سليم خلاص انا هجيبلك البلوزه 

ليقوم من جانبها ويتجه لبلوزتها الملقاه على الارض ويحضرها لها وهو يجلس بجوارها على السرير ويرفعها فجأه لتجلس على ساقيه وهو يحتضنها بداخل صدره ويميل وجهها اليه ليقول بحنان

= البلوزه أهيه.. الساعه دلوقتي بقت سته ويدوبك تاخدي دوش وتستعدي علشان نسافر بدري قبل الزحمه

ليخفض رأسه وهو يقبل شفتيها بتمهل و كأنه يتذوق من شهدهم بعشق شديد

ليرتعش جسد عليا بين يديه بتأثر وهو يضعها على السرير برفق وهو مازال يقبلها 

لينهي قبلته وهو يتأمل وجه عليا بحب وهي مازالت تغلق عينيها بتأثر ليقبلها قبله صغيره على شفتيها 

وهو يقول بحنان

= عليا

لتفتح عليا عينيها ببطئ وهي تتأمل ملامحه بعشق

وهي تقول بصوت مبحوح من أثرالمشاعر المسيطره عليها

= نعم

لينظر سليم لعينيها بتأكيد وهو يقول بحزم رقيق

= ايديكي اللي لفاهم حواليكي علشان تداري نفسك عن عينيا مش هيداروكي عني ..انا لو عاوز كنت شفت اكتر من اللي انا شايفه دلوقت

لتنظر عليا اليه بصدمه وهي تكتشف رفعه وتكبيله لذراعيها فوق رأسها بيد واحده وانكشاف جسدها امام عينيه

ليضيف بتأكيد اكبر امام خجلها الواضح 

= عليا انتي مراتي وكل حته في جسمك ملكي وحلالي احنا مبنعملش حاجه غلط او حرام

ليميل فوقها وهو يقبل موضع قلبها بعشق و يقول بحنان 

= يلا قومي خدي دش واستعدي علشان السفر

لتبتلع عليا ريقها بخجل وهي تقول 

= حاضر

ليبتلع سليم كلمتها بداخله وهو يقبلها بشغف وعشق لا ينتهي

********

بعد مرور شهر

تجلس جومانه برفقة والدتها وهي تنفس دخان سيجارتها في الهواء بعصبيه وهي تقول 

= حتة الفلاحه اللي اسمها عليا كلت عقله خلاص لو تشوفي طريقة معاملته معاها ازاي 

دا بيعاملها كأنها اميره ..

رايح يجيب لها عربيه احدث موديل وبيعلمها السواقه بنفسه دا غير مذاكرتها وتدريبها في الشركه اللي تحت اشرافه المباشر

لتنظر لها والدتها بسخريه وهي تقول بلوم

= ماهو انتي اللي خايبه متربيه معاه وشغاله معاه وحتى سهراتكوا كلها سوا وفي الاخر تيجي حتة بت فلاحه تخليه زي الخاتم في صباعها دي حتى قسمت صاحبة عمري الي كنت فاكره انه خلاص هتطلبك لابنها بعد تلميحاتها قبل ما تظهر الحيه اللي اسمها عليا دلوقتي خلاص لو جيت المح لها عن جوازكم تعمل نفسها مش فاهمه وبتحاول توصلي ان سعادة ابنها مع عليا يعني حتى قسمت امه مش في صفنا .

لتقول جومانه بحقد

= اسمعي يا ماما انا بعد ما عرفت موضوع جوازه منها اللي في السر ده وانا خلاص قررت اني العب لهم على تقيل

لتنفخ والدتها بضيق و فروغ صبر

= انتي لازم تشوفيلك حل وتخلصينا من البت دي كفايه اوي انه متجوزها واحنا منعرفش ولولا ان امه قالتلي على اساس اني صاحبتها الوحيده مكناش عرفنا الا وهما بيعزمونا على فرحهم

لتقول جومانه وهي تبتسم بخبث

= خلاص يا ماما انا همسحها باستيكه من حياته وقبل ماتغور هتشوفي ذلها وكسرتها بنفسك وبكره تقولي 

جومانه قالت .


*******


في نفس التوقيت 

عليا تنهي اخر امتحان لها في جامعتها وتخرج من بوابة الجامعه سريعا وهي تبحث بعينيها عن سليم

فمن بداية امتحاناتها وهو يقوم بايصالها صباحا للجامعه

وبعد نهاية اليوم تجده بانتظارها خارج اسوار الجامعه

لتجده يجلس بداخل السياره وهو يتابعها بعينيه بحب لتشير اليه وهي تبتسم بحماس 

ليستقبلها سليم في السياره 

وهي تقول بحماس

= حليت الامتحان كله مسبتش ولا سؤال.. ان شاء الله الامتياز مضمون

ليقود سليم السياره وهو يقول بمرح

= خلاص يبقى انا كمان مفاجئتي ليكي جاهزه 

لتقول عليا برجاء

= مفاجأة ايه عشان خطري يا سليم قولي ايه هي ؟؟؟

ليرفع سليم يد عليا لفمه وهو يقبلها بحنان 

= أول ما النتيجه تظهر هتعرفيها.. ودلوقتي نرجع البيت يدوبك نتغدي وأجهز علشان ميعاد الطياره قرب

لتنظر عليا الى الاسفل وهي تشعر بالضيق والحزن

ليرفع سليم وجهها اليه وهو يقول بحنان

= وبعدين.. حبيبي زعلان ليه مش اتفقنا كلها اسبوع وارجع 

ليقبل جبينها بحنان وهو يقول 

= انتي عارفه اني نفسي اخدك معايا بس انا هيبقى عندي شغل كتير وهخاف اسيبك في الاوتيل لوحدك

لتقول عليا بغيره وهي تدير وجهها بغضب بعيد عنه

= طيب وجومانه مسافره معاك ليه هو لازم في كل مكان تكون وياك

ليرفع سليم وجه عليا اليه برقه وهو يقول بتحذير صارم

= عليا انا مقدر انك غيرانه من وجود جومانه جنبي في اوقات كتير.. بس جومانه غير انها مديرة العلاقات العامه بالمجموعه لها مكانه خاصه جوايا 

جومانه اتربت معايا وهي بالنسبه لي زي تاليا بالظبط وعاوزك تتعملي معاها على الاساس ده

لتقول عليا بغضب وهي تفتح باب السياره التي توقفت امام الباب الداخلي للفيلا

= حاضر بس ياريت تطلب منها هي كمان تتعامل معايا زي ما انت بتقول كده

لتتركه في السياره وهو ينظر اليها في دهشه وهي تدخل الفيلا ثم تتوجه الى غرفتها ركضا

ليدخل سليم خلفها الى الغرفه ليجدها تنام على السرير وهي تحتضن نفسها وتدفن وجهها في وسادتها وهي تكتم شهقاتها بداخلها

ليرفع سليم وجهها اليه بدهشه من دموعها وهي تقاوم يديه

ليقول برقه وهو يمسح دموعها بحنان 

= ليه الدموع دي كلها انا قولت ايه خلاكي تعيطي كده 

لتزداد هطول الدموع من عينيها ويقوم سليم بالاستلقاء بجانبها وهو يأخذها بين أحضانه لتقول عليا بندم

= أنا أسفه أنا مش عارفه ايه اللي خلاني اقول كده

ليحتضانها سليم بحنان وهو يمرر يده على جسدها بحب ويقول بإغاظه

= ولا يهمك يا قلب سليم انا عارف الغيره بتعمل اكتر من كده

لتتململ عليا وهي تحاول الابتعاد عنه

= اوعى كده انا مش غيرانه ولا حاجه انا كنت بسأل سؤال عادي مش اكتر

ليضمها سليم اكثر اليه وهو يقبل خدها بحب

= عارف يا قلب سليم والغضب والدموع وكل ده كان سؤال عادي مش اكتر صح 

ليزداد تململ عليا وهي تحاول الابتعاد عنه لتزداد ضحكات سليم وهو يحاول تهدئتها

ليقول بجانب اذنها بحنان

= بصي يا لولو لسه بالظبط تلات ساعات على ميعاد الطياره ..ساعه يدوبك اوصل فيها للمطار

ليقترب اكثر من شفتيها وهو يهمس لها بعشق خالص

= وساعتين يدوبك أروي عطشي فيهم ليكي

ليضمها اكثر اليه بتملك وهو يأخذ شفتيها في قبله يبثها فيها عشقه الشديد لها


*******


بعد مرور حوالي يومين على سفر سليم لألمانيا

سليم يدخل غرفته بالفندق في وقت متأخر من الليل بعد جولة متعبه من المفاوضات لينظر لساعته بتجهم

= الوقت اتأخر أوي وأكيد عليا نامت دلوقتي

ليتنهد بقلة حيله

= كان نفسي اسمع صوتها قبل ما أنام

ليمسك رأسه بألم من شدة الصداع وهو يسمع دقات على باب غرفته ليتوجه للباب ويقوم بفتحه ليجد جومانه التي ترتدي مأزر نوم رقيق من الحرير يصل لمتتصف فخذيها 

تقول وهي تنظر اليه بخبث 

= انا كنت بدور على اقراص مسكنه عندي صداع جامد اوي 

ليدخل سليم للغرفه وهو يحك رأسه بألم

= انا برضه عندي صداع شديد الظاهر من كتر المفاوضات والاجتمعات الي مبنخرجش منها بقالنا يومين..

عموما انا طلبت الروم سيرفس وهيجيبوا حبوب مسكنه دلوقت.. انا هدخل أخد دش يمكن ارتاح شويه ولما يجيبو الحبوب خدي منهم حبايه

اكيد هتخفف صداعك شويه

ليتركها ويتوجه للحمام ..وتقف جومانه تنظر لباب الحمام المغلق وهي تقول بخبث

= كل حاجه زي ما خططتلها بالظبط

ليدق باب الغرفه وتأخذ جومانه الحبوب المسكنه منهم وتقوم بغلق باب الغرفه سريعا ثم تقوم باستبدال الحبوب المسكنه بحبوب أخرى كانت تخفيها

ليفتح باب الحمام ويخرج سليم وهو يرتدي بيجامة نوم ليسأل جومانه 

= هما لسه مجابوش الحبوب

لتقول جومانه برقه مزيفه وهي تناوله الحبوب التي استبدلتها 

= لا جابوا الحبوب وانا اخدت واحده ..خدلك انت كمان واحده علشان تقوم فايق للمفاوضات بتاعة بكره

ليأخد منها سليم الحبه ويتناولها سريعا مع كوب من الماء

ليقول بتعب 

= بس ياريت تأثر لاني حاسس ان دماغي هتنفجر

لتقول جومانه بمكر وهي تتجه ناحية الباب

= طيب أسيبك تنام علشان تلحق ترتاح شويه

لتتراجع فجأه وهي تقول 

= اه كان في حاجه حصلت في الاجتماع لازم تعرفها

ليقول سليم بتشوش وهو يجلس على الاريكه بانهاك

= مش وقته يا جومانه بكره نتكلم 

لتجلس جومانه بجانبه وهي تقرب وجهها منه باغراء

و ليشعر سليم بازدياد الدوار بداخل راسه

ليغلق عينيه وهو يقع في اسر النوم

واخر شئ يراه وجه جومانه وعلامات الانتصار التي ترتسم عليه

لتتحرك جومانه سريعا

وتحاول وضع سليم بالسرير لتفشل اكثر من مره حتى استطاعت ادخاله بالسرير اخيرا بعد مشقه

لتزحف بجواره وتقوم بخلع ملابسه عنه بالكامل ثم تقوم بخلع ملابسها هي ايضا ثم تقوم بالاستلقاء بجانبه وهي تقول بتشفي 

= خلينا نشوف هيكون رد فعلك ايه بكره لما تعرف انك قضيت الليل كله معايا 

لتلتمع عينيها بشر وهي تقول

= وأدي أول طوبه في قبرك يا عليا علشان تبقي تتحدي جومانه النويري


*******

استيقظ سليم من نومه وهو يشعر بصداع شديد في رأسه ليحاول النهوض من السرير

ليتفاجئ بجومانه تنام بجانبه وهي عاريه من الملابس تماما وتضع رأسها فوق صدره براحه ليزيحها من فوق صدره برعب 

وهو ينظر لنفسه بدهشه فهو ايضا لايرتدي شئ ليقفز من السرير وهو ينظر لملابسه وملابسها المبعثره على ارض الغرفه بزهول

ليذهب سريعا لدولاب ملابسه ويرتدي سريعا قميص وبنطال ثم ينظر لجومانه بتوتر

وهو يدفع اصابعه بداخل شعره بخشونه ويقول بزهول 

= ايه اللي حصل انا مش فاهم حاجه 

لتتقلب جومانه وهي تمثل النوم لتفتح عينيها ثم تقول وهي تبتسم باغراء 

= صباح الخير ياحبيبي هي الساعه كام دلوقتي

ليشيح سليم بوجهه عنها وهو يقول بصوت صارم

=البسي حاجه عليكي وتعالي نتكلم انا مستنيكي بره

لترسم جومانه ملامح الصدمه على وجهها وهي تهز رأسها علامة الموافقه

ليخرج سليم من الغرفه وهو يشعر ببركان من الغضب يتفجر في داخله وعقله لا يستطيع استيعاب ما شاهده للتو..

ولتنظر له جومانه وهو ينصرف بسخريه وشماته وهي تقوم لارتداء ملابسها

لتخرج اليه وهي ترسم الانكسار على وجهها وتنساب دموع الافاعي من عينيها

ليقول سليم بصرامه وقسوه

= جومانه انا اخر حاجه فاكرها انك كنتي عاوزه تكلميني على حاجه في الشغل وبعد كده مش فاكر حاجه ومش فاكر ايه اللي خلاني معاكي بالشكل ده وفي سرير واحد

لتمثل جومانه انهيارها بالبكاء

= يعني ايه مش فاكر اي حاجه حصلت بينا طيب والكلام اللي قولتهولي انك بتحبني و هتتجوزني كان ايه

لتنزل دموعها اكثر وهي تمثل انهيارها الشديد وهي تتابع بتمثيل

= حرام عليك يا سليم انا سلمتك نفسي علشان بثق فيك اكتر من روحي 

لتمسك يده برجاء وهي تمثل الخوف 

= دا ماما لو عرفت ممكن تقتلني او تبلغ اعمامي يقتلوني انت عارف انهم صعايده ومش هيرحموني

لتمثل انهيارها بالبكاء 

ليحيطها سليم بزراعيه بحمايه وهو يحاول تهدئتها

ليقول بغضب من نفسه

= جومانه انا استحاله احطك في موقف زي ده انتي بالنسبه لي زي تاليا بالظبط

ليضيف بارتباك

= بس انا فعلا مش فاكر اي حاجه حصلت امبارح

لتنظر له جومانه بانكسار ودموعها تتساقط بتمثيل وهو بقول بصرامه

= انا عاوزك تعرفي اني استحاله اتهرب من حاجه انا عملتها واستحاله اعرض حياتك للخطر باي شكل من الاشكال

لتقول جومانه بأمل 

= يعني ايه ؟؟

ليقول سليم بقسوه وصرامه ووجه عليا يرتسم امام عينيه

= يعني هنتجوز .

✍️ 

يتبع....... (O/D).......

واستَند إليها كأنَّها قُوتي، واعَيش بِها كأنَّها رُوحي...! Dجميله Dوتملك وجهًا يُشبه صلوات الخاشعين D 🖤


تابعووووني للروايات الكامله والحصريه



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا






تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close