القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

رواية زوجه عذراء البارت الرابع والخامس بقلم نسمه مالك وفاطمه رمضان حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية زوجه عذراء البارت الرابع والخامس بقلم نسمه مالك وفاطمه رمضان حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية زوجه عذراء البارت الرابع والخامس بقلم نسمه مالك وفاطمه رمضان حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

خيم الليل بستاره المظلم ليطفو ضوء القمر الخافت، قطرات المطر تهبط بغزاره فتنثر البروده على الأرجاء، الأجواء ساكنه كسكون الموتى ليس بها سوي صوت السيارات


هبط من سيارته وتوقف أمام البحر ثم جلس أمام المياه بثبات يلمع بعيناه ولكن بداخل هذا القلب صراعات كبيره


نعم تألم ليوم لرؤيتها هكذا فما عساه أن يفعل فهو في  دوامه بينها وبين رفيقه شرد قليلا بعشقها القاتل من وجهة نظره فاستند برأسه على عمود عملاق خلف رأسه عيناها تلحق به أينما كان فتزيد من أوجاعه


غامت عيناه المياه بنظرات ساخره فكم كان يود أن ينتشلها داخل أحضانه اليوم أمام الجميع لعلها تتطفئ النيران المشتعله داخل صدره لكنها في النهايه لا تحل له استغفر الله في سره


مر إسبوع على أبطالنا


قابع في شرفته يعيد حديث صديقه في عقله مرارا وتكرارا توصل إلى أنه لابد أن يصارحها بالحقيقه لكنها في النهايه ليس لها حرية الإختيار

نادي عليها


عمرو :هدير تعالي عايزاك إنصاعت له وذهبت خلفه أجلسها وجلس أمامها لايعلم من أين يبدأ بالحديث

تحركت بإتجاه وجلست بجانبه وربطت على ظهره


هدير بحنان:مالك ياعمرو فيك ايه إحكيلي ياحبيبي مالك


إستكان في حضنها قليلا..وفجأة دفشها بعيدا عنه بكل عنف وتحدث بغضب عارم قال :عايزانى احكي اقول ايه ها


نظرت له بخوف من عصبيته الغير مبرره:عايزاك تقولي مالك فيك ايه انا حاسه انك مخبي عني حاجه وحاجه كبيره كمان

أخفضت عنيها بخجل وأكملت :من ساعة ماأهلي وأهلك كانو عندنا من أسبوع وانت متغير مبقتش بتقرب مني خالص وان قربت مش بتكمل للأخر


كلمتها أشعلت بقلبه نيران الغضب وصل إلى قمة غضبه واندفع بكلام شق قلبها وأخترق روحها


عمرو بكل قسوه:قرب منها ومسك ذراعيها بقوه لدرجه كان سوف يحطمهم بين يديه وأكمل بغضب عارم ممزوج بألم أشد.. الحادثه اللي حصلتلي أثرت عليا وخلتني عاجز ياحرمي المصون يا.. ياأنسه هدير


رددت الكلمات بذهول في عقلها أكثر من مره حادثه.. أنسه.. ماذا أنسه هل يعني أنني مازالت عذراء

تحدتث ببكاء وضحك في آن واحد.. حادثه أنسه تقصد إني لسه أنسه؟

عمرو بقسوه.. أيوه لسه زفت.. ثم  أكمل بتهديد.. وإياكي حد يعرف الكلام ده والا قسما عظما لهتشوفي ياهدير عمرو تاني غير اللي تعرفيه


هبطت دموعها ليس من ألام يدها إنما من وجع روحها وحركت رأسها بلا وتحدثت سريعا.. لا مش هقول والله ما هقول بس سيب ايدي ياعمرو.. ايدى هتتكسر في ايدك


زاد من الضغط على يديها وأكمل بتحذير..

عمرو.. واوعى يخطر في بالك شوفي مجرد يخطر في بالك إني ممكن أطلقك او تيجبي سيرة الطلاق ده على لسانك انتي مراتي وهتفضلي مراتي لحد أخر يوم في عمري غصبا عن عين أهلك أو اللي يتشددلك


همست هي بضعف من بين شهقاتها..

أنا هفضل مراتك ياعمرو مش عشان انا ضعيفه لا لكن عشان ده وأشارت على قلبها عشان ده بيحبك وميقدرش يبعد عنك


تعلم أنه مجروح وبشده..

أفعاله ناتجه عن آلمه فما مر به ليس بهين


وما أصعب أن يطعن الرجل برجولته وبلحظه كان إلتقطها داخل أحضانه وصوت بكائهم يعلو ويعلو


لكنه سريعا إستعداد جموده مرة أخرى وبعدها عنه بعنف وخرج من الغرفه بل من الشقه بإكملها تاركا خلفه قلبا محطما من شدة الطعنات التي تلاقها من معشوقه


سقطت أرضا تبكي بنحيب وانهيار من ألم يديها ولكن مايؤلهما أكثر هو قلبها فما أصعب أن يكون الخزلان من أقرب المقربين إليك..


اما هو سيصبح شخص أخر..

سيبدله المه للأسوء..

وبيده سينزع عشقه من قلب زوجته بلا راجعه..

رأيكم بالاحداث وتوقعتكم..

دمتم بألف خير احلى قمرات..

تنويه..

فضلا وليس امرا تفاعل قوى قمراتى💞..


يتبع


البارت الخامس


هي امرأءه أرادت العيش مع معشوقها


امنيتها كانت بالبقاء بجواره الي أخر العمر


لكن ليس مايتمناه المرء قادر على تحقيقه


تحولت سعادتها الي حزن.. خذلان.. قهر.. وجع..


أتى الليل بغيومه السوداء، ساد الهدوء المكان بأكمله بينما فشل في إحتضان قلبها تأملت ضوء القمر المشع بنوره بحزن دافين

  

يظهر في عينيها تشكو له قسوة معشوقها نجح بصنع حاجز بينهم بل نجح بكسر قلبها فلم تقوى على الجلوس أكثر من ذلك هرولت الي الشرفه تتنفس الهواء لعله يريح صدرها..


منذ أن قام بعزومة والديها في شقتهم

فلاش باك


منذ ذلك اليوم وهم منفصلان كل واحد منهما في غرفه منفصله


طرق باب غرفتها فسمحت له بالدخول


دلف الي داخل الغرفه نظر إليها وجد الدموع في عينيها لكنه تحدث بكل برود وكأنه لم يكن ذلك الرجل الذي عشقته في يوم ما


عمرو ببرود :قومي ظبطي حالك بدل المناحه اللي انتي عملاها دي انا عزمت باباكي ومامتك على الغدا قومي انا جبتلك اللي انتي محتاجه هتلاقيه في المطبخ


لم تبدي رد فعل فاغتاظ من تجاهلها له


عمرو بعصبيه وصوت عالي :انتي سمعتي انا قولت ايه

صوته أفزعها فهزت رأسها بإيجاب فتركها وذهب إلى غرفته المقيم بها حاليا


أما هي قامت من مكانها ودلفت الي الحمام توضأت وخرجت ارتدت إسدال الصلاه وفرشت السجاده وبدأت صلاتها ومع كل سجده تبكي بنجيب تشكو حزنها الي ربها وتدعو الي زوجها بصلاح الحال


هدير:ربي أشكو إليك بثي وحزني ياارب انت عالم بحالي واللي جرالي عمري ماكنت اتخيل انه يحصل ده كله والله لوقالي من أول يوم عمري ماكنت هتخلى عنه ابدا بس هو ظلمني فرض عليا اقعد في البيت ومخرجش بره باب الشقه حتى طلبات البيت بيجبها حتى بيقفل عليا وهو نازل يااارب انا عارفه أنه إختبار من عندك فياارب قدرني ان استحمل كل ده


انهت صلاتها وقامت من مكانها ودلفت الي المطبخ ولم تشعر بالذي كان يقف أمام الباب وسمعها وهي تدعو له برغم كل ماحدث منه إلا أنها دائما ماتدعو له شغر بغصه مريره في قلبه لكنه عزم على إلا يتنازل عنها ابدا..

نهايه فلاش بااااااااك..


بينما هى بقلب وعقل احدهم حتى بأحلامه..


أحمد.... أحمد


صراخات تحمل أهااات وأوجاع


تناديه لعله يستمع لها ويلبي النداء ويأتي إليها وكأنه أستمع إليها لبى نداء قلبه قبل قلبها وركض في إتجاه الصوت وهو يراها أمامه لكنه كلما يقترب تبتعد عنه أكثر فشعر بأنه في مأزق يريد الوصول إليها لايستطيع وفجأه وجد أمامه سد منيع يمنعه من الوصول إليها لكي يصل عليه بعبور هذا السد


نظر إليها وجدها تبكي وخوفها يزداد أضعاف  مضاعفه تريد منه أن يحميها


فتح عينيه بلهفه وقلبه يكاد يتوقف من الآلم ليصرخ بقوه :هدييييير..


ابتلنى الله بختبار قوى..

لكنى سأصبر واحتسب..

وادعو من صميم قلبى ان أجتازه بنجاح..

فقد تبخر حلمى بعدما ظننت انه تحقق..

و صدمت بواقع مؤلم كاد ان يشق قلبى من شدة ألمه..

ايقنت وقتها ان دوام الحال من المحال..

مصدومه..

بل مجروحه انا..

ينزف قلبى بشده..

على يد من ظننت انه نبض قلبى..

بيده..

وافعاله جرحنى بقسوه..

عاقبنى على ذنب ليس لى به دخل..

فرفقا بقلبى زوجى فأنا مازلت..

احبك..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^

..ببطئ..

تحسست الفراش بيدها وجدته فارغا..

هو كان هنا..

بحضنها..

اشتنشقت رائحته..

فتحت عيونها تبحث عنه لم تجده بجوارها..

الظلام يسود الغرفه..

بل الشقه بأكملها..

ضوء خافض منبعث من خارج الغرفه ساعدها على الرؤيه قليلا..

تحركت بهدوء وخرجت تبحث عنه..

همت بنطق أسمه..

لكن؟؟!!

..صدمه..

اتسعت عيونها وهبطت دموعها بغزاره..

كتمت شهقاتها بكف يدها وأسرعت بالركض على أطراف أصابعها نحو غرفتها..

جلست على سريرها تبكى بنحيب بصوتا مكتوم..

فزوجها يتحدث مع فتاه على الاب الخاص به عاريه تماما..

وهو يتغزل بجسدها ويخبرها ان زوجته بها عيوب بجسدها تقززه منها بشده..


تابعووووني للروايات الكامله والحصريه



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا




تعليقات

close