expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

روايه عشق الادهم انثي البارت السادس بقلم ميفو السلطان حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات

روايه عشق الادهم انثي البارت السادس بقلم ميفو السلطان حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات


نامت عشق ليلتها مدبوحه مشاعرها ملتهبه ونام هو جاحدا متبلدا مشاعره متجمده يتوعد لها بالمزيد... ظلت مقفله علي نفسها وكانت امها ستجن منها وتفتعل معها المشاكل لتعرف ماذا حدث بينهم ولكنها ماذا ستقول وماذا تفعل.. ليس امامها الا الفضيحه كيف ستعيش وتراه امامها يعيش حياته وقد قتلت هكذا كيف تنطق وتتكلم ليتم فضحها علي الملاء.. كيف ستنظر اليه بعد تلك الفعله الشنعاء حتي لو من بعيد لياتي اليوم لتستيقظ علي صاعقه كبري.. سكينا اخر ينغرز في قلبها.. . الا وهو رحيل من كانت تعتبره سندا فقد قام ادهم بالرحيل وترك البيت وتم بيعه في خلال ايام ولم يعرف احد اين ذهب لتحس عشق ان قلبها اكتفي..ما ان عرفت ابتعاده ورحيله بعد ان دمرها وتركها معلقه حتي جلست وهيا تشعر بانها تركت الدنيا ورحلت.. لقد انهي عالبقيه الباقيه منها تركها ورحل تركها بعد ان اخذ روحها تركها للفضايح ونهش البشر لجسدها.. اي هوان.. لتصبح هيا طول عمرها تعيش في سرابه لا تنسي انها مربوطه من رقبتها وتساق في الدنيا سوقا.. كان ادهم قد باع كل ماله ورحل عمدا ليتركها هكذا مذلوله لتكافح وتعافر وحدها.. لياتي كامل غاضبا ويبدا في الصراخ كيف يتركها ولم يطلقها وهيا لا تفتح بقها علي اي منهم.. وجلس هو ووالدتها ليخططا كيف وماذا سيفعلان ليمر عليهم شهر وهما علي شفا النار ما بين بحث من كامل ومشاحنات بين عشق وامها ان ترفع قضيه ولكنها لا تجروء علي ذلك فهو قد قضي عليها تماما... وفعل ذلك عمدا لكي تموت وهيا تبقي تحت درسه لياتي يوما وتحل مصيبه اخري علي عشق وكأنها خلقت للمصائب ولا يكفيها مصائبها لتدبح للمره المليون وتكتشف انها حامل من ادهم وانها لا تعرف مكان زوجها الذي هجرها ورماها. ماذا تفعل الان ماهو مصيرها ومصير مابداخلها واين ابوه وكيف سيتربي.. ماذا فعلت فتاه في الثامنه عشر بطفل وحيده بدون زوج ولا سند وكلاب صعرانه تنهش فيها.. ورغم القهر الذي تعيشه الا انها رات في وسط القهر وميض من النور.. لتحس ان امامها هدف لحياتها تعيش من اجله حته من عشيقها وروحها بداخلها... بصيص نور وامل تتمسك بالدنيا عشانه. كانت تعلم انها اصبحت وحيده وليس فقط بل يتربص بها الجميع ليفترسوها.. احست انها ممكن ان تصلب طولها مره اخري وتحارب من اجل جنينها ليعيد اليها نفس وحيد تتنفسه.. لا تعلم ان الدنيا ستكمل لن تتركها في حالها ابدا فهي لابد ان تحترق للنهايه بلا مهادنه او رحمه. لياتي يوم اخر من ايامها الميته يوم ان دخل كامل مهتاجا لانها رفضت لفتره ان تمضي علي وثيقه الخلع ليقول... هو ده اللي اتفقنا ليه يا عشق.. انت فاكره اني مش هعرف اجيبه انا متفق انك تتطلقي ونتجوز..انا مش مختوم علي افايا عشان حته بت تلعب بيا لتكوني فاكره اني اهبل زي الواد اللي انت متجوزاه...
ظلت عشق تنظر اليه ببرود لتقترب منه وقررت ان تحرق قلبه فقالت... ومين قالك اني مش موافقه بالعكس دا اكتر وقت هوافق فيه..
 فقطب جبينه امال مابتمضيش عالزفت الورق ليه.ونخلص من ام الجوازه دي ..
 فهتفت ماتصبر علي رزقك ماهو ماينفعش نخلص من امها دلوقتي وظلت تفكر قليلا لتهتف بمكر.. حاليا ماينفعش بص هو انا همضي بعد تقريبا كده تمن شهور وبعدها ابقي ليك بحلال ربنا وظلت تضحك.....
ليحس بشئ مريب ليهتف يعني ايه..
وتصرخ امها ماتتلمي بقه يا بنت اجلال الراجل صابر وانت عماله تموعي الامور.
فهتفت.. لا و الله ابدا..انا برضه دا يوم المني بس الللي يرجع في كلامه يبقي ايه.....
فهتف ساخطا فيه ايه يا عشق مش مرتاحلك فيها ايه يا حاجه اجلال هو ده اتفاقنا......
فهتفت ساخطه والنبي ماعرف بس ولا يهمك المهم انه غار واهي بتقلك هتمضي ونظرت لابنتها مش كده يا بنت اجلال فنظرت لهم وضحكت بسخريه... لتتقدم من كامل بص يا كامل اصل ماينفعش ليه بقه اصل فيه امور جدت هتبسطنا كلنا.. حاجه كده تلم شملنا وبدل ماتشيل واحد تشيل اتنين وصدحت ضحكتها..
ليصرخ فيها.. انت يا بت لسعتي الشويتين دول مايتعملوش عليا..
لتبتعد و تدور حول نفسها بسعاده لتهتف مش لما تعرف ايه الأمور وايه اللي حصل.. لتتوقف ليجحظ عيني كمال ووالدتها وهيا تقول... اصل انا حامل وهتفت بسعاده حامل في شهر... هجيب نونو يا كامل شفت بقه..
 نظر اليها ببلاهه ولطمت امها علي وجها وقالت يا نهار اسود يا نهار اسود..
ليقترب كامل ويمسك دراعها ويصرخ.. وقال انت بتكدبي يابت انت بتكدبي....
لتضحك وتقول.. والله ابدا اصل انت ماتعرفش قبل ما ادهم يمشي خد مزاجه مني وانا مامنعتوش مش انا مراته برضه يلا الله يسهل كان حد كويس نلتفت بقه لحياتنا لتلتفت اليه وتقول.. كنت بتقول هنتجوز مش كده... اه هما تمن تشهر واجيلك جاهزه ومعايا عيل كمان مش هتتعب يا عم.. وخلاص يتسجل باسمك وتبقي بابا يا كوكو...
 كان متصنما لا يصدق ما حدث احقا فعلا ذلك احقا نامت معه ولن يكون هو اول رجلا لها احس بالقهر وانه يريد ان يقتلها والغليان بداخله يزيد وعقله سينفجر من الصدمه.. لتاتي امها وتمسكها من شعرها..عملتي ايه يا بنت اجلال نمتي مع الصايع ده......
لتهتف هيا بحقد... ايوه نمت وبمزاجي وطلبت منه كمان ياخد حقه مهو مش هيطلع من المولد بلا حمص وحرقت قلبكو..
ليتكلم كمال مقهورا.. طب وانا...
لتهتف هيا انت هتبقي اب يا كوكو ونعيش مع بعض.. مش قلت هتعيشني في عز خلاص خليك عند وعدك لتنفض يد امها وتذهب لتجلس وتنظر لأمها ولكامل بشماته...
ليصرخ فيها.. عملك اسود ومهبب انت تعملي فيا كده حته عيله تعمل كده فيا.. وبعد مالواد طفش جاي تلزقيلي عيل.. انت فاكراني ايه اريل يا روح أمك.. تنامي مع الواد يا فاجره وعايزاني اجوزك واركب قرون واسجل العيل باسمي وهو طفش منك.. انا يا حيلتها ما بخدش خرج حد مابخدش لمامه حد... كل واحد يشيل شيلته.. اخدك ليه وانت بقيتي كسر ووقيع. اتفضحتي خلاص وعايزه تداريها فيا لا انسي يا روح امك...
لتاتي اجلال وتحاول ان تهدئه.. اهدي يا كمال ننزل العيل وتتجوزو...
فقالت عيل مين اللي هننزله انت بتحلمي يا اجلال هانم وظلت امها تتشاحن معها ليصرخ فيهم. انتو ايه بتغنو وتردو علي بعض انا لا هاخدك بعيل ولا من غير... مش كامل اللي ياخد فضله غيره انا كنت عايزك بحلال ربنا بس ست مش وقيع نامت بكيفها مع واحد وطفش منها وسابها مفضوحه لا يا شاطره العبي غيرها وانت خلاص ماعتيش تلزميني اصلا انت واحده مَقرفه وقذره... كانت مستمتعه بقهرته تماما كانها تنزل علي قلبها بلسما واصبحت هادئه لتحاول اجلال ان تتكلم معه لينهرها مش هتفضح علي اخر الزمن..
لتقف امامه عشق بس ايه رايك في ادهم.. علمت عليه قام هو معلم عليك صح الصح وقهرك وخلاك تموت بيها.. خليها تاكلك يا كامل.. ادهم خدني ورماني ليك تاخد فضلته..
ليصفعها علي وجهها وينعتهم بابشع الالفاظ. ويتركههم ويمشي ساخطا. 
ظل الوجوم يسود المكان لفتره واجلال انفاسها مسموعه لتلتفت اجلال بحقد لتقول... بقي نمتي مع الواد بكيفك يا واطيه وفضحتينا واخرتها يطفش ونلبس العار... بقي انت حامل يا روح امك.. يا نصيبتك يا اجلال في بنتك.. يا مرارك في الفضايح يا اجلال وشك اندعك في الارض ياختي.. لتهتف عشق تصدقي فرحانه فيكو اوي حتي لو لياليا الجايه فضايح مش هتفضح لوحدي.. اديني قهرته وعلمت عليه روحي بقه شوفي هتجوزي بنت الخرج بيت لمين.. روحي شوفي لبنتك دكر يوافق بيا وبعاري و فضحتي.. يلا يا يا امي وضحكت واستدارت....
لتحس اجلال بالجنون بقي انت تعملي كده وانت حته بت مفعوصه.. بقي تلفينا كلنا وتحطي وشنا في الارض وفاكره ان حد هيقبل بيكي يا زباله يا واطيه.. بتنامي مع الواد يا واطيه وتسلميه حالك.. لا مانا ماتفضحش بسبيك يا بنت بطني وتخربي بيتي والواد طفش والتاتي رماكي.. ماهو ماعتيش بنت بنوت لا وبتبجحي وتقولي نمتي معاه وطلبتي ياخد حقه انا بقه هاخد حق عاري برضه وهجمت عليها وكانت ست قويه لتضربها وعشق تصرخ بشده واجلال تكيل لها اللكمات وتضربها في بطنها برجلها و اوسعتها ضربا وهيا بدات تلفظ انفاسها من كثره الضرب (هو لسه فاضل حد ماعملش فيها حاجه 🌚🌚) الي اني استلقت عالارض والدماء تنفجر بين قدميها ثم تستكين عشق لفتره بين يدي امها التي انتزع الرحمه من داخلها ولم تعد تعي ما تعمله وكل قهرها ان كمال ضاع من بين يديها لتظل تضرب فيا حتي اصبحت عشق جثه هامده بين يديها لتبتعد وتنظر لابنتها وتصاب بالذعر فابنتا لا تتنفس حتي.. لتبهت لفتره لتنظر لها مسجيه عالارض.. هل قتلتها هل قتلت ابنتها لتصرخ وتصرخ ليتجمع الجيران ويدخلون ليجدو عشق ملقاه علي الارض لا تأتي حركه وامها تقف مشلوله ليسرعو وياخذو عشق الي المستشفي بين الحياه والموت.. فقد طغت امها وتجبرت عليها ليتم اسعافها بسرعه لان حالتها خطره ليخرج الطبيب بعد فتره محذرا امها وقال لها.. انا هابلغ البوليس دا شروع في قتل. فخافت وارتعبت واحست بالرعب.. لياتي احد الجيران ليهتف.. يا دكتور دول اتنين ولايا وخلافات عائليه اصبر لحد مالبت تفوق وساعتها اسالها هتعوز تبلغ والا لا. ليهتف الطيب موافقا علي مضض ثم يتوجه للام الجالسه بعيد ليقول.. هو انت ضربتيها عشان حامل والا عشان ايه.. اصل لو عشان كده يبقي ارتاحي خلاص العيل نزل لتنظر اليه وهيا لا تصدق انها فعلت ذلك بابنتها... لا تعلم شعور بالخوف اصابها فجاه فعشق كانت متمسكه بالجنين بشده وهيا قتلت جنينها حفيدها.... ماذا ستفعل بها عشق حين تفيق.. كانت تشعر بالذعر من ابنتها ومن القادم.. فقد فشل كل ما خططت لها فاصبحت ابنتها ملقهاه كالجثه بلا زوجا.. فقد رحل وهرب بعد ان اخذ غرضه منها ورماها... احست بان الدنيا اسودت من حولها.. لتمر الايام لتستفيق عشق لتعلم انها فقدت جنينها لتبدئ في الصراخ واللطم والدخول في هيستيريا فظيعه قد فقدت اخر انفاسا فقدت بصيص النور.. اصبحت حياتها سواد حالك.. ضلمه سوداد قاتمه لتذهب روحها بلا رجعه لتدخل في انهيار شديد افقدها توازنها لفتره لتخرج من المشفي فتاه منتهيه تماما لا تتكلم ولا تسمع لاحد. رجعت البيت ودخلت وقفلت علي نفسها فقد اعتبرت امها ميته بالنسبه اليها وحاولت امها كثيرا معها لكنها كانت قد اصبحت سوداء القلب تكره نفسها ومن حولها لم يعد عندها اي مشاعر حتي لحبيبها لم تعد تذكر ايامهم ظلت تذكر ايامها السوداء فقط وما فعلته الدنيا بها لتصبح عشق جسد ميت يمشي علي الارض.. نجحو في تمزيعها جميعا بجداره حتي الامل الصغيرقتلوه بداخلها لتتحول من تلك الفتاه الحالمه الي الجمود والتبلد لا تظهر مشاعرها لاحد لان لم يعد من الاساس عندها مشاعر لتنتهي حياتها قبل ان تبدا.. فامها قد قتلت اخر امل لها لتندفن عشق حيه علي يد من ظنت يوما انهم سندها وعونها...
اما ادهم فقد رحل بلا عوده يملا قلبه الحقد وقرر ان يصبح شخصا قويا لا يقدر عليه احد.. خطط وقرر ان يتركها بعارها وينتقل بعيدا لا تعرف كيف تصل اليه... ليبيع بيته وياخذ امه بعيدا ليغرز اخر نصاله في قلبها ليبدا حياته وقد نزع منها الحب نزعا ليصبح شخصا حديديا عمليا لا يستهين به احد تحولت شخصيته تماما من الحنان الي القسوه ومن الللطف الي التجبر والقوه.. شخص انتوي ان يدوس علي ضعفه ويكبر. ليذهب ليكمل مشروعه ويقوم بانهاء ذلك الجزء من حياته ويسدل عليه الستار وهو سعيدا بما اصبح عليه. فادهم اصبح رجلا حديديا قرر ان يمشي ويعد عاليا ليدوس علي اي شئ...
 اما عشق قد اندفنت و بقت جثتها تتنفس تقضي حياتها يوما بيومه لا تفكر في غدا فهو ليس لها.. كانت قد كلت من الدنيا والناس غقد اجتمعو جميعا بمن فيهم حبيبها ليوءدوها حيه... لنتسائل لماذا يفعل البشر هكذا.فالحب ليس غصبا ولا يوجد.. وان الحياه لا تمشي بخير طالنا لا يتدخل فيها ملاعين الامس.. لنستعيذ من الشيطان في انفسنا وندعو ان نبتعد عن شياطين الانس فاجتماعهم يجعل الحياه شنيعه تقتل بداخلنا كل ما هو جميل......













🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺

الصفحه الرئيسيه للمدونه من هنا

🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹


اللي عاوز باقي الروايه يعمل متابعه لصفحتي من هنا 👇👇

ملك الروايات


لعيونكم متابعيني ادخلوا بسرعه


👇👇👇👇👇


جميع الروايات الكامله من هنا



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close