التوأمتان من الفصل الاول حتى السادس والاخير كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات



 التوأمتان

من الفصل الاول حتى السادس والاخير

رنا وهديل اختين توأم لا يمكنك ان تفرق بينهما حتى امهما لم تكن تفرق بينهما في كثير  من الاحيان .

كبرا وترعرعا سويا .. ولجمالهما الطاغي تزوجا سريعا بعد ان كثر خطابهما .

وكل واحدة كانت تمني نفسها بزوج يسعدها ويلبي لها طموحاتها .

فهديل كانت تشكر الله على ان رزقها الله زوجا مخلصا طائعا يحبها ويحسن عشرتها .

ورغم انهما اختان توأم الا انهما كانا يتشابهان في الشكل فقط اما الطباع فكانت متغيرة .

فهديل كانت اقرب ما يكون الى ملاك طاهر يمشي على الارض ، نقية طاهرة النفس والروح .

أما رنا فكانت شقية ينبع من داخلها خبث عجيب حتى بعد الزواج لم تكن راضية عن زوجها وكانت تبثه ليل نهار الوان العذاب ، وكانت تكيد له حتى مل منها وهجرها ولم يعد يقربها .

وكانت رنا تحقد على زواج اختها من هشام الشاب الوسيم الزرين الذي يحمل من اسمه الكثير ، فقد كان جوادا شهما لا يختلف اثنان على رجولته .

وقد وجدت رنا نفسها تميل الى هشام وتعقد مقارنة بينه وبين زوجها مدحت الذي في نظرها لم يكن يساوي ثمنا في مقابل هشام .

وكثيرا ما كانت تتقرب من هشام وتحادثه في الهاتف سرا وتأتي الى المنزل في غياب اختها .

إلا ان هشام كان ينهرها وكثيرا ما وبخها على تصرفاتها الطائشة حتى حدث امرا غير مجرى الامور .

التوأمتان

الجزء الثاني


وبغريزة المرأة أحست هديل بميل رنا الي زوجها هشام ، الا انها اخفت ذلك الشعور ولم تبديه ، عله يكون وهما وثقة في اخلاص هشام لها .


وذات صباح اقبلت رنا الى منزل اختها متعجلة واخبرتها بلهفة ان امهما اصابتها نوبة القلب التي تلاحقها من حين لأخر وانها تريد رؤيتها على عجل . قامت هديل بتوبيخ اختها لأنها تركتها في تلك الحالة ، وكان يكفي ان تستدعيها بالهاتف لكن دهاء رنا جعلها تبرر مجيئها بأنها جاءت لتعد طعام الغداء لهشام فهي تعلم انه يعود منهك القوى ويكون في حاجة الى طعام .


ووعدتها بأنها سوف تنصرف ريثما تنتهي من اعداد الطعام وتنظيف البيت .

وثاورت هديل الشكوك ، الا ان الحقيقة ما قالت رنا فوالدتها قد باغتتها بالفعل ازمة القلب ، فأحسنت استغلال الفرصة 


واخبرت والدتها ان هديل خير من يقوم بمهمة رعايتها خير رعاية . ومن ثم أتت لتقضي حاجة في نفسها .

لم يكن لدى هديل وقتا للتفكير فارتدت ملابسها سريعا وانطلقت الى منزل الوالدة .

اصبحت رنا وحدها في البيت ويبدو ان مكرها يسير وفق ما خططت له .


رتبت اثاث الشقة احسن ما يكون الترتيب وطهت طعاما شهيا لزوج اختها وضعته على الطاولة بعد ان زيتنها بورود حمراء ابتاعتها خصيصا. لكنها لم تنصرف كما وعدت شقيقتها بل جلست تنتظر مقدم هشام الذي كانت تعلم متى يعود من 


عمله ومتى يروح . ولما حانت ساعة قدومه دلفت الي خزانة ملابس شقيقتها ففتحتها وانتقت لنفسها ثوبا مثيرا ارتدته ثم استلقت على الفراش في انتظار اوبة هشام .

وبعد برهة سمعت المفتاح يدور في الباب فتصنعت النوم وتعمدت ان تظهر بعضا من مفاتن جسدها حتى يقع عليه نظر هشام حينما يدلف الى الغرفة .

سمعته وهو ينادي على هديل وقد رأى الاواني منصوبة فوق الخوان .


لم تخشى ان ترد عليه فصوتها يماثل صوت هديل تماما ، لكنها لم تفعل بل تظاهرت بالنوم حتى اقبل عليها فوجدها بثياب نوم فاتنة فهزها فهمست متكاسلة من خلف ظهرها :

-هشام ؟! .. متى عدت ؟!

-توا يا حبيبتي  .. ألن تأكلي معي ؟!


-لا ..ليس الان .. اذهب انت وكل .. ثم تعالى فأنا اريدك في امر هام !!

ثم ضحكت ضحكة ماكرة فعلم ما تصبوا اليه خاصة وهي في تلك الثياب المثيرة .


خرج هشام من الغرفة وعمد الي الطعام وهو يفكر فيما ينتظره بعد قليل فراح يأكل بنهم متشوقا للقاء زوجته !

يتبع

التوأمتان 

الجزء الثالث والرابع


كان هشام يلوك الطعام وهو يصوب نظراته نحو باب غرفة زوجته هديل ظنا منه انها هى التي تنام في الفراش . كان مرتابا في سلوكها هذا بعض الشىء ، فهي لم تعتد الا تشاركه طعامه او تغفو نهارا .

دلف الى الغرفة واضجع بجوارها وراح يداعبها في حنان . لم تواجهه رنا وظلت تدير له ظهرها وعندما طلب ان تعطيه وجهها ابت ، كانت تريد ان يتلظى بنار الشوق حتى اذا حانت 


ساعة النشوي لا يتمكن من المقاومة .. كان الضوء في الغرفة خافتا ، استدارت رنا وراحت تمطره بقبلاتها الحارة وهي تحوطه بذراعيها ملتصقة بصدره . مرت برهة حسبتها رنا ساعات من فرط نشوتها قبل ان يدفعها هشام فجأة وينهض مذعورا من جوارها . ارتبكت رنا لكنها تصنعت الهدوء وقالت بصوت خافت 


-مالك يا هشام !!

هتف هشام بصوت كالرعد 

-انتي مش هديل .. انتي رنا 

بهتت رنا ، كيف له ان يعرفها والحجرة تكاد تكون مظلمة ؟!! لكن الذي لم يخطر في بالها ان هشام يعرف شعور زوجته 


وتصرفاتها ساعة اللقاء الحميمي . ان رنا كانت جريئة على عكس هديل التي تتحلى بالخجل والتأني في مطارحة الغرام.

طلب هشام منها ان ترتدي ملابسها وخرج وهو يحمد الله قبل ان يقع المحظور .

اكملت رنا ارتداء ملابسها وقد بدا عليها الخيبة وخرجت 


منكسة الرأس . كان اول شىء فعله هشام عندما رأها ان صفعها صفعة قوية على وجهها جعلتها تصرخ من شدة الألم والمفاجأة ، وتوعدها انه سوف يفضح امرها امام شقيقتها وامام زوجها .


ولولا توسلاتها وبكائها المرير لما صفح عنها .

وعدته انها لن تعاود مثل تلك الحماقات .

انطلقت رنا خارج البيت وصدرها يشتغل غيظا وقد اضمرت في نفسها امرا .

الفت هديل بجوار والدتها وقد تحسنت الى حد ما ..

انطلقت الى غرفتها دون ان تحادث احدا مما اثار الذعر في نفوس الام فنهضت هديل مسرعة تستوضح الامر .


             💥الجزء الرابع💥

التوأمتان


عادت رنا الى البيت فوجدت هديل بجانب والدتها التي قد تحسنت كثيرا .. حاولت ان تبدوا متماسكة والأ تشعرن احدا ان ثمة شىء قد حدث .

كانت رنا تسكن في الطابق العلوي مع زوجها فاستأذنتهما لبعض شئونها وصعدت الى اعلى وهى تصوب نظرات حاقدة الى هديل .


لم تفهم هديل مغزى تلك النظرات ، الا انها شكت ان في الأمر شىء .

انطلقت هديل عائدة الى بيتها ، وكان اول شىء وقع بصرها عليه هو منظر هشام ممدد على الاريكة ينظر الى سقف الصالة في سكون ، وكأنما كره ان يدخل الحجرة التي جرى فيها ما جرى .


هزته هديل في دهشة حيث يبدوا عليه انه لم ينتبه اليها حين نادته عدة مرات فقال وكأنما افاق من حلم ثقيل : 

-هديل ؟!.. انتي كنتي فين ؟!

-رنا جت وقالتلي ان ماما جالها ازمة القلب .

-وهي ما اتصلتش بالتليفون ليه ؟!

- مش عارفة .. انا سألتها نفس السؤال بس هي قالتلي عشان تعملك اكل وتوضب الشقة .


لم يرد هشام وقد ادرك الخطة التي رسمتها رنا بعناية واوشكت على ان تنال ما ارادت.

كان هشام في حالة لا يرثى لها فقام من فوره وضم هديل اليه في شوق بالغ وكأنه لم يرها منذ سنوات .

كانت هديل تشعر ان اجواء البيت ليست على ما يرام وان نظرات زوجها تخفي شيئا .


دلفت الى غرفتها واستبدلت ملابسها وتبعها هشام بخطى حذرة كأنما سيق الى حتفه .

استلقت هديل على الفراش فتذكر مشهد رنا وهى تتلوى في الفراش كالحية وفي نظراتها شوق .

كان يعلم ان رنا تحبه ولكن هذا هو العشق المحرم .. كان يبغضها ويشفق عليها في آن واحد .. تمنى لو استقامت 


لزوجها حتى تستقيم حياتها وحياته ايضا ، فرنا تلاحقه منذ زمن ، ولكن هذه المرة بلغت جرأتها ووقاحتها حدا لا يمكن السكوت عليه ولا التهاون معه .. كيف سوف يكون الحال لو تمت علاقة بينهما وهو لا يدري انها رنا .  ظل ينعتها في سره بأقذر الصفات حتى افاق على صوت هديل تناديه .


مرت عدة ايام والوضع هادىء  هدوء به توجس حتى اكتشفت هديل شئيا جعل قلبها يكاد يتوقف .

كانت تعيد ترتيب خزانة الملابس حتى فتحت الجزء الخاص بهشام وراحت ترتب ملابسه فوجدت في احد ادراجه ملابس نسائية داخلية فقلبت فيها بذهول وعلمت انها لا تخصها . فحصتها بعناية حتى تأكدت ان هذه الملابس تخص شقيقتها 


رنا .. نعم هى تعلم انها لشقيقتها ، لقد اطلعتها عليها مرة حين ابتاعتها .. وتعمدت ان تجعلها تتأملها مليا حتى تحفظ شكلها .


هذا ما اضمرته رنا في سريرتها .. حينما طلب منها هشام ان ترتدي ملابسها قامت بدس هندامها الداخلي بين ملابس هشام حتى اذا ما رأتها هديل حدثت الوقيعة بينها وبين زوجها .. لقد  رسمت الخطة  بعناية فائقة ووضعت لها بدائل 


في حال فشلها في الإيقاع بهشام 

وعند هذا الحد جن جنون هديل .. واصبحت بين نارين هل تصدق ان ثمة علاقة اثمة بين اختها وبين زوجها ، ام ان هذا مكرا مكرته رنا . في النهايةقررت هديل ان تضع حدا لحيرتها .

الجزء الخامس


بعدما اكتشفت هديل الثياب الداخلية في خزانة زوجها ثارت ثائرتها في اول الامر . ولكن بعد ان استكان شيطانها رأت ان تتريث وان تداوي الأمر بمزيد من الحكمة . خاصة ان زوجها ليس من صنف الأزواج الذي يسيل لعابه على النساء ولا سيما شقيقتها .


كانت الدوامات الفكرية تغرقها مرارا وغيرة النساء تأخذها الى عوالم اخرى من الخيالات والأوهام ، فتتخيل زوجها في احضان رنا !!

وفي غمار الصراع الداخلي الذي مزقها خطرت لها فكرة . نهضت من فورها وارتدت ثياب رنا وتمددت على الفراش في انتظار ردة فعل زوجها !!

قدم هشام من عمله واتجه صوب حجرة نومهما وهاله ما رأى ، وجد هديل في لباس رنا فظنها هي و راح الدم يغلي في عروقه وهرول مسرعا صوب الفراش وصاح بأعلى صوته:


-رنا ؟!!.. انتي جيتي تاني ؟!!.. انتي محرمتيش من المرة اللي فاتت !.. ودخلتي ازاي ؟!

 وانهال عليها ضربا بكلتا يديه في كل انحاء جسدها وهديل تصرخ من شدة الألم ولما لم تطق صبرا نهضت سريعا وهتفت وهي تبكي بحرقة :

-كفاية يا هشام .. كفاية .. انا هديل مش رنا .

-هديل ؟!.. ولبستي ليه لبسها وجبتيه منين ؟!


ردت هديل وهى لاتزال تبكي : 

-كانوا في دولابك .. تقدر تقولي كانوا بيعملوا ايه .. وتقدر تفسر لي يعني ايه انتي جيتي تاني ؟! .. يعنى رنا كانت بتجيلك هنا في غيابي ؟!!

انهار هشام فوق اقرب مقعد وقد تبينت خيوط المسألة امام عينيه ، واستطاع بتفكير سريع ان يدرك انه من المؤكد ان رنا هي التي تركت ثيابها في خزانته . لم يجد بدا من ان يصارحها بكل ما دار منذ 


ايام .. منذ ان استدعتها رنا لمرض والدتها .

ولما قص عليها ما حدث وتأكدت من وفاء زوجها واخلاصه ، راحت تفكر في مصير رنا بعد ان وصلت بها الجرأة انها ارادت ان تقيم علاقة مع زوجها دون ان تفكر في العار الذي سوف يلاحقها طيلة حياتها .

راحت تترجى هشام الأ يخبر مدحت زوج رنا حتى لا تتعقد الأمور .


وفي زخم ما تعانيه من الآم مبرحة في انحاء جسدها كانت تتلذذ لأن صفعات زوجها كانت موجهة الى رنا وهذا دليل نقائه وانه لم يستجب للإغراءات التي مارستها رنا عليه .

وعلى الناحية الأخرى فترت العلاقة بين رنا ومدحت واصبحت لا تطيق ان يقترب منها ، دون ان يدري مدحت سببا لذلك التغير .


اصبح هشام شغلها الشاغل واصبح كل ما تفكر فيه هو ان توقعه في حبالها او تستخلصه لنفسها . باتت تفتعل المشاكل مع مدحت الذي فاض به الكيل وحكى لهشام ما طرأ على رنا عله يجد عنده حلا . لكن هشام لا يقدر 


ان يخبره ان زوجته ليست سوية وانها لا تصلح له .

في احد الأيام ذهبت هديل للقاء رنا في منزلها والقت في وجهها ثيابها فلما رأتها بهتت وحاولت اختلاق الأكاذيب فأخبرتها ان هشام راودها عن نفسها فأبت فقام بالإعتداء عليها واستلبها ثيابها  كدليل ضدها حتى لا تفضحه !!

التوأمتان

الجزء السادس والأخير

لم تصدق هديل القصة التي اختلقتها رنا حيث ان هشام قد اطلعها على الحقيقة كاملة . وقبل ان تخرج قامت بصفع اختها كما فعل هشام من قبل !!

شعرت رنا بهدر كرامتها مرتين ، لكن تلك المرة كانت اشد تأثيرا في نفسها ليس لقوتها بل لإنها جاءت من اختها .

حذرتها هديل من مجرد التفكير في الإقتراب من زوجها مرة اخرى وإلا فسوف تتولى بنفسها كشف امرها امام مدحت .

ولنبقى قليلا مع رنا حيث يبدوا انها لم تخرج كل ما في جعبتها ، فما يزال لديها ورقة اضافية واخيرة سوف تلقي بها على طاولة اللعب رغم انها تعلم العواقب الخطرة جراء ما سوف تقدم عليه .

ولنعد بالذاكرة قليلا حينما كانت رنا تستبدل ملابسها في غرفة نوم هشام وهديل في ذلك اليوم . بعد ان تركت ثيابها التقطت قطعة من ثياب هشام واخفتها  في حقيبتها سريعا .

قطعة الملابس تلك هي الورقة الأخيرة التي سوف تراهن بها .

قامت بدسها في خزانة الملابس بحيث يمكن للرائي ان يكتشفها دون جهد ، وهذا ما كانت تريده .

اكتشف مدحت ثيابا ذكورية لا تخصه وادرك على الفور ان رنا خانته في بيته بل وفي مخدعه .

ولما واجهها لم تنكر وبررت انها فعلت ذلك لإنها لا تحبه ولا تبغي العيش معه .

ولما سألها عمن يكون ذلك الوغد راحت تمثل الإرتباك وتتصنع الإضطراب وتحت الحاحه وتهديده بأنه سوف ينتقم لشرفه إن لم تخبره نطقت على الفور " هشام " .

ونزل عليه الإسم كالصاعقة فهشام لم يكن عديله فحسب بل كان يعتبره صديقه المقرب .

خرج مدحت هائما على وجهه لا يهتدي لطريق ولا يبصر امامه سوى صورة هشام تتراءى له في ابشع شكل . تصوره وهو يضحك ملء شفتيه ضحكة كريهة ، كأنما يسخر منه .

لم يكن مدحت رجلا متهورا بل كان غاية في الوداعة والمسالمة وربما كان هذا هو سبب نفور رنا منه .. وجد قدميه تقوده حيث بيت هديل وهشام .. راح يرتقي الدرج نهبا حتى وصل الى الباب ودق الجرس . فتحت هديل فوجدته في حال لا يرثى لها وعلى الفور ادخلته فلم ينتظر وطلب رؤية هشام . جاء هشام مسرعا وطلب ان تتركهما وحدهما  . كانت هديل متوجسة وخشت على زوجها فراحت تتسمع ما يدور خلف الباب المغلق .

بدأت الأصوات تتعالى وتختلط ، وبصعوبة بالغة استطاعت ان تعرف ما فعلته رنا .

اقتحمت هديل الغرفة وطلبت من مدحت ألا يصدق اي كلمة تقولها رنا .

انها فعلت ذلك بغرض ان تقوض اركان البيت ، وانه لم تحدث علاقة جمعت بين هشام وبينها .

لم يصدق مدحت واتهمها بأنها تحاول ان تداري على زوجها ، ولما وجدا مدحت مصرا على رأيه لم يجدا بدا من ان يفضحا امر رنا وما حاولت فعله مع هشام الذي ابى ورفض مراودتها له . وذكرا له واقعة انتحالها لشخصية هديل وارتدائها ملابسها وما حدث في ذلك اليوم المشؤوم !!

خرج مدحت وقد وضحت امامه الصورة جيدا وعلم ان زوجته تلك ليست إلا شيطان في صورة انسان .

بعد عدة ايام قام مدحت بتطليق رنا وعلمت الأم بكل ما حدث .. بدا واضحا الأن ان رنا خسرت كل شىء بيتها وزوجها وتبدد حلمها في ان تظفر بهشام .

لكن الحقد استمر يعتصر قلبها حتى خطرت لها خاطرة جنونية وهي ان تتخلص من شقيقتها ، حتى وهي تعلم انها ان فعلت فلن تنال هشام . تريد فقط ان تفرق بينهما وتوقف سيل السعادة والهناء الذي يكتنفهما .

إستأجرت رنا قا*تلا مأجورا واعطته صورة هديل واخبرته بالمكان الذي سوف تتواجد فيه . كانت هديل تختار يوم الجمعة صباحا لتقضي حوائج بيتها حيث تكون الشوارع خالية .

ومن شدة حقدها على اختها قدمت الى المكان لترى مق*تلها بنفسها ولم تخبر من استأجرته ليقوم بالمهمة ، لكن صروف القدر لها تقديرات اخرى .

في ذلك اليوم كانت هديل تعاني تعبا من اثر الحمل الجديد فأثرت السكون وتكفل هشام بقضاء حاجيات البيت . ولما ان وصل الي ساحة السوق الفسيحة لمحته رنا فتعجبت وانطلقت اليه دون وعي ومعها انطلقت رصا*صة استقرت في صدرها ظنا انها هديل .

سقطت رنا مدرجة في دمائها لكنها ابتسمت في رضا حينما اسندها هشام فوق صدره ، كأنما ارتضت بذلك التلامس الأخير ، او كأنما جاءت تلك الر*صاصة لتعلن تطهيرها من الخبث والأثام .

أيا كان سبب الابتسامة الاخيرة فقد رحلت رنا بقليل او كثير من الشفقة وتركت جرحا غائرا في صدر كل من عرفها او تعامل معها يوما ولا سيما مدحت وهديل وهشام .

                           تمت

وبكده يكون خلصت القصه بتاعنا شكرا جدا علي تفاعلكم الحلو ده ونلتقي في روايه جديده ... 

-جاهزه يااختي ...جاهز يااخي...جاهزين ياجدعان..


إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان آخر الموضوع

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close