expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='1477310355715762718'>

القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة عشق صعيدي البارت الاول والتانى

 


رواية عشق صعيدي

البارت الاول والتانى

........

وانا طالعه على اوضتى في اوضة مجاوره ليها  جذب انتباهي فيها شاب قاعد على السرير وضامم رجليه ودافن رأسه بينهم وكإنه مالك هموم الدنيا كلها

هو مين ده وايه حكايته هتعرفوها لما تكملوا معايا القصه

اعرفكم بنفسي الاول 

انا لوسيندا بكر القناوى ٢٣ سنه كلية صيدلة

بشرتى بيضاء عيونى سوداء كسواد الليل شعرى بنى غامق طويل وناعم جدا متوسطة الطول والحجم

ودا بابا عمى بخ قصدى بكر😂


#بقلم_أيات_عبدالرحمن

بكر: جاهزه يالوسي

لوسيندا: بلاش يا بابى  انا مش حابه اروح الصعيد

بكر: ليه بس دا فيها اهلك وناسك

لوسيندا: عارفه بس انا ما اعرفش حد فيهم

بكر: هتعرفيهم وتحبيهم كمان

لوسيندا: احم هو احنا هنفضل كم يوم

بكر: شهر 

لوسيندا: نععععععععم

بكر: هههههههه ماتخافيش كم يوم كده وهنرجع ويلا جهزى شنطتك عشان هنتحرك من هنا الفجر 

في الليله دى ماقدرتش انام مع انى اول ما بدخل اوضتى مش بحس بالدنيا طول الليل تفكير مش عايز يقف حاسه احساس غريب جدا أن حياتي هتتغير من وقت خروجى من هنا ضربات قلبي بتزيد لحد ما لقيت الفجر اذن وبابا دخل

بكر: ايه يا دكتورتى الحلوه مش يلا بقى

لوسيندا: حاضر يا بابى هغير هدومى بس بعد ساعة كنت جاهزه 

بكر: ايه القمر ده 

لوسيندا: ميرسي يا احلى بابي في الدنيا

ومن هنا طلعنا على المطار وفى طريقنا للصعيد البلد اللى هتتغير كل حياتي فيها ويتحطم كبريائي وغروري وهتضيع كل احلامى ما كنتش اعرف انى بودع بلدى وصحابى وحياتى الجميله


#بقلم_أيات_عبدالرحمن


واخيرا وصلنا الصعيد

وقفنا عند بيت شكله تحفه بجد من برا متكون من خمس ادوار 

اول مانزلنا كان من العربيه كان فيه اتنين في انتظارنا واحد كبير في السن والتانى صغير شويه

بكر:السلام عليكم كيفك يا بوي

وطبعا بأس أيده ورأسه

كيفك يا خوي وسلم عليه عادى

الجد: هى دى ياولدى

بكر وظهرت عليه علامات الحزن: ايوه يا بوي هى 

الجد: تعالى يابتى واقفه عندك كده ليه ماعايزاش تسلمى على جدك

بكر: تعالى يالوسندا سلمى على جدك وبوسي يده وعلى عمك كمان

طبعا نفذت اللى بابا طلبه ودخلنا البيت كان من جوا حاجه في غاية الجمال و الروعه

كان فيه هدوء تام 

الجد: واقفه ليه يابتى

لوسيندا: ها 

بكر: اقعدى يا لوسيندا دا يبقى جدك ودا يبقى عمك محمد اخوي الكبير وفيه عمك حسن بس بيته بعيد عن هنا شويه

كنت حاسه بتجاهلى لكلام بابا وببحث  بعيوني على حاجه مش عارفه ايه هى 

فوقت على صوت بابا وهو بيقول روحي معاها

لوسيندا: هى مين

بكر: نعمه

الجد: نعمه تاخدى ستك بتك اسمها ايه يابكر

بكر: لوسيندا يابوى لوسيندا

الجد: ايوه تاخديها على قاعتها المجاوره لقاعة زين 

نعمه: من عنيا ياحاج نعمه كانت بتتكلم ومفيش غير عيونها اللى ظاهره ومنزلاهم في الارض

الجد: وخليها تغير خلجاتها الليل ليل وزين زمانه راجع ماعايزينش نسمع حديت واعر على اخر النهار

نعمه: حاضر يلا ياسيتى


طلعت مع نعمه وانا رايحه على اوضتى في الاوضه المجاوره ليها جذب انتباهي شاب قاعد على السرير وضامم رجليه ودافن رأسه بينهم

لوسيندا: مين دا يا نعمه

نعمه: ديه يبقى فارس بيه ولد عمك محمد

لوسيندا: هو قاعد كده ليه هو تعبان

نعمه: هو كده ما بيطلعش من قاعته واصل الوكل بيدخل زى مابيدخل بيطلع 

لوسيندا: طب وعايش ازاى

نعمه: بالبتاع اللى بيتركب في اليد ديه اسمه ايه

لوسيندا: محلول

نعمه: ايوه هو ديه

لوسيندا: طب وهو قاعد كده ليه

نعمه: هتعرفى مع الوقت زين بيه محرج حد يعرف

لوسيندا: مين زين 

نعمه: يبقى ولد عمك محمد الكبير

وديه صعب جوي جوي جوي

#البارت_الثانى


حرسي منه أن غضب بيتحول بيبقى كيف النار بتحرج كل اللى حواليها مفيش حاجه بتحصل هنا غير بإذن منيه غير كده مفيش 

الفضول خدنى وقتها عايزه اعرف اكتر عنه

لوسيندا: هو فين سبع الليل دا بقى

نعمه: في الشغل

لوسيندا: هو بيشتغل ايه

نعمه: ظابط شرطه

لوسيندا: اممممم عشان كده الكل بيخاف منه

نعمه: لا هو من صغره كده من وقت ما جه الصعيد 

لوسيندا: هو مش صعيدي

نعمه: لا 

لوسيندا: طب هو مصري 

نعمه: ايوه 

لوسيندا: طب وجه الصعيد ليه

نعمه: امه تعيشي انتى 

لوسيندا: ماتت من امتى يعنى

نعمه: ماتت وهو عنديه كده ييچى١٣ سنه كده

لوسيندا: هو بس اللى ابنها ولا في غيره

نعمه: لا فى فراس وفارس وزين دول ولاد المصراويه

لكن ولاد فتحيه هانم عزه وعز

لوسيندا: ماشاء الله كل ده

نعمه:واه واه امسكى الخشب وصلى على الحبيب

لوسيندا: عليه الصلاة والسلام

طب واللى قاعد على السرير ده قاعد كده ليه

نعمه: بتسحبينى في الكلام

لوسيندا: يلا قولي بقى

نعمه: هجول بس بالله عليكى ماحد يعرف انى جولت ليكى وخصوصا زين بيه

لوسيندا: ماتقلقيش سرك في بير 

نعمه: دا يبجى فارس بيه كان بيحب واحده من البلد كان حديث الصعيد كلها لحد ما عمك خاف ابنه يغلط وسيرتهم تتلطخ فجوزهم لبعض لكن يوم چوازهم كان يوم مشقوم يادوب في نص الزفه العروسه اتصابت بعيار في قلبها ياحبة عينى وقعت على فارس بيه  والدم غرق الحته ومن ساعتها وهو كده لا بيتكلم ولا بياكل ولا بيشرب ولا بيشتغل 


لوسيندا: وهو بيشتغل ايه 

نعمه: هو كمان ظابط

لوسيندا: يعنى اتنين اخوات ظباط والثالث بقى

نعمه: فراس بيه بيشتغل دكتور 

لوسيندا: دكتور ايه

نعمه: دكتور بيعمل عمليات فى القلب

لوسيندا: انتى مش متعلمه

نعمه: : لا 

لوسيندا: طب و عز وعزه بيشتغلوا ايه

نعمه: عز بيه دكتور في الجامعة وست عزه مش قعدت من الاعداديه واتجوزت

لوسيندا: امممم تمام أ طب و.    بيقاطعها صوت اول مابتسمعه ضربات قلبها بتعلى بتغمض عيونها وبتلف وبتفتحهم مره واحده بتلاقى

اكمل ولا لا معظمكم هيقول زين

البارت التالت والرابع هنا 👇👇

من هنا


تعليقات

close