القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ 🌹 الفصل الأول والتاني

 تفاعلكم أحبتي مع الروايه الجديدة✨✨✨✨✨✨✨


  


  🌹آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ 🌹 

   الفصل  الأول والتاني


في إحدى العمارات الضخمه وبالتحديد في تلك الشقه التي تخص هذا النمرود يخرج صراخ فتاه عالي يهز أرجاء المكان ولا أحد يجرؤء علي التدخل أو الدفاع عنها من يد هذا النمرود الذي انتهك عرضها بدم بارد دون أن يرف له جفن... قام من عليها وهو ينظر لها باستعلاء و:- كان لازم تفكري ياحلوه قبل ما تلعبي معايا إنتي وأبوكي ده أنا النمرود مع إنك ما تلعطيش نضيفه ولا طاهره وبثق عليها وهو يرتدي ملابسه تاركا إياها بين الحياة والموت

خرج من باب الغرفه ليري صديقه الوحيد آدم العدلي الذي لا يختلف عنه فهو نسخه طبق الأصل منه .. نهض وهو يسأله كأنه أمر عادي :- خلصت

_آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة 

جلس أوس بجواره و:- أبعت الرجاله يرموها قدام شركته وإنت عارف الرساله

أومأ آدم برأسه و:- تربيتك ياكبير من غير ما تقول عارف طبعاً وبعدين علامة النمرود مميزه مش محتاجه رساله 

لم يعقب علي كلامه وغير الموضوع نهائياً و:- ناوي تنزل معايا علي العزبه ولا برده لأ

اقترب آدم منه بنصف ابتسامه و:- إنت برده هتروح 

نظر إليه آوس بنظرات جعلته يتراجع علي الفور ونهض آدم وهو يعدل من ملابسه و:- يومين وهحصلك أكون اتطمنت علي الرساله.. أدخل أنا أشيل الجثه بقي

==============================================

في منزل بسيط تجلس تلك العجوز تقرأ آيات الذكر الحكيم ليقطعها طرقات تعرفها جيدا من طريقتها فقامت وهي تسند على عكازها و:- خلاص ياصبا جايا مش لازم الفرح ده كل ما تيجي تخبطي

فتحت لها الباب لتظهر تلك الجميله بابتسامه عذباء و:- وحشتيني ياحاجه أمال ومش قادره أصبر.. وأقتربت من وجها وقبلتها بقوه 

ضحكت أمال و:- إيه سر الفرحه دي كلها 

أمسكت صبا بيدها الاخري و:- وهو فيه حاجه تفرحني أكتر من شوفتك ياقمر.. المهم طمنيني أخدتي دواكي ولا لأ .. وأكلتي ولأ 

جلست أمال علي آل (كنبه) و:- حيلك حيلك عليه خدي نفسك 

عبثت ملامحها بغضب و:- برده ما أخديهوش وما أكلتيش صح 

_آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة

أمال بهدوء :- نسيت ياصبا مش مشكله بقي ما جاتش من مره 

وقفت صبا بعصبيه و:- لا ياماما إنتي قاصده ما تاخديهوش علشان توفري بس قولي لي بقي لو تعبتي أنا أعمل إيه هيفيد بحاجه توفيرك ده 


نظرت إليها أمال والحزن بادي علي ملامح وجهها و:- يابنتي ما أنا كويسه إيه لازمتها المصاريف دي.. ولما أحس إني تعبانه هاخده .. بس علشان خاطري ما تزعليش عارفه إني مش بحب اشوفك زعلانه 

تنهدت صبها وجلست بجوارها مره أخري وهي تجذب كيس الدواء بيد وبالاخري تقرب راس أمها منها وتقبلها و:- ما تزعليش مني إنتي ياأموله ثم عبثت مره أخري بعد أن رأت أنينة ال دواء لا يوجد بها ما يكفي لهذا اليوم ولكنها أردفت بأسف و:- وأسفه إني صوتي على بس والله من خوفي عليكي 

ابتسمت أمال وهي تأخذ منها ملعقة الدواء و:- عارفه ياروح قلبي وعمري ما أزعل منك 

ابتسمت صبا وهي تمسك خدها بمشاكسه و:- بالهنا والشفا ياجميل.. ارتاحي إنتي نصايه ويكون أحلي أكل جاهز لاحلي أموله 

*انتهت صبا من إعداد الطعام وبعدما تناولت هي وأمها.. غيرت ملابسها مره أخري وخرجت بعد أن خلدت أمها للنوم.... 

_آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة

*وصلت صبا إلي تلك الصيدليه الموجوده في نهاية شارعهم وطلبت علبة دواء أخري وما إن همت للخروج حتي توقفت علي نداء باسمها فالتفتت إليه بانتباه و:- نعم فيه حاجه يادكتور حازم 

تنحنح حازم بحرج و:- إنتي يعني عارفه إني بس واقف في الصيدليه لكن صدقيني هي لو بتاعتي ما كنتش أخدت منك فلوس خالص 

قضبت صبا حاجبها بعدم فهم و:- ليه بتقول كده


تنحنح مره أخري و:- يعني الدواء غلي وحضرتك بقالك كذا مره بتاخد يه بالسعر القديم 


عادت أمامه و:- طيب ليه ما قولت ليش غلي قد إيه

*خرجت صبا وهي تحمل هموم الدنيا فلم يتبقى معها ما يكفيها هي وأمها ليومين

_صبا يابت ياصبا... نظرت صبا إلي تلك التي تنادي عليها وهي شارده و:- إيه يا رحيق بتصوتي في الشارع ليه 

رحيق وهي تلتقط أنفاسها بسرعه :- أعمل إيه بنادي عليكي بقي لي ساعه.. بس جايبه لك معايا خبر هخليكي ترقصي 

_آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة

صبا بعدم اهتمام :- خير 

رحيق :- عم رمضان اللي بيشتغل في مزارع النمرود قالي إنهم عاوزين مهندس ذراعي علشان يشرف علي المزارع بعد ما المهندس المصري اتطرد وأنا قولت له عليكي وهو قالي ان النمرود جاي وإنتي تروحي تقابليه بكره 


مجرد ذكر إسمه جعلها ترتجف ولكن هذه فرصه لن تعوض فآخيرا ستعمل بشاهدتها الجامعيه وبذلك ستأمن علي الأقل علاج أمها ردت عليها بالموافقه ولكنها شددت عليها أن لا تخبر أمها 

*في صباح اليوم التالي استيقظت صبا مبكراً توضات وصلت وخرجت إلي أمها 

_صباح الفل ياست الكل 

أمال :- ياصباح الهنا. إنتي خارجه ولا إيه 

صبا :- أيوه رايحه مع رحيق مشوار مهم .. بس ما تنسيش تاخدي علاجك لاني يمكن ما أرجعش غير بالليل بعد ما أخلص شغل في السنتر مع مستر هشام وعلشان خاطري خدي علاجك وما تنسيش ماشي. 

_آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة

أمال بابتسامه :- حاضر ربنا يرزقك ويسعدك و

أكملت صبا عنها و:- ويرزقك بعريس يشيلك ويشيل همك ويريحك واشوف عيالك قدامي.. حفظتها غيري الدعوه يالولو علشان انا مش هتجوز غير لما أسترك الأول سلام ياقمر 

=======================================

في قصر النمرود استيقظ في الصباح ليري تلك الساقطه بجواره نظر إليها بتقزز وما هي إلا لحظات حتي قامت وهي تشهق من أثر دورق المياه الذي سكبه عليها 

آوس :- قومي اطلعي بره 

أمسكت بملابسها وارتدتها علي عجاله وخرجت دون أن تنبت بحرف. بينما هو قام من مكانه وارتدي ملابسه وخرج يتفقد الاحوال في الخارج 


*في نفس الوقت دلفت صبا وهي تقدم خطوه وتأخر عشره فقد خفق قلبها برعب حينما وضعت قدمها في هذا المكان الذي علي الرغم من روعته إلا أنها شعرت بالخوف

أمسكتها رحيق من يدها و:- امشي بسرعه شويه ياصبا.. البيه مش بيحب حد يتأخر 

وقفت صبا مره واحده و:- رحيق أنا مش عايزه أشتغل هنا. خلاص رجعت في كلامي 


سحبتها رحيق مره أخري و:- إنتي هبله حد يرفض شغل في مملكة النمرود. وبعدين إنتي نسيتي علاج أمك ولا نسيتي وصل الأمانه اللي امك ماضيه عليه لأم عرفه واللي من المفروض يندفع اخر الشهر قولي لي هتجيبي ده كله منين وأم عرفه انتي عارفاها مش هترحم ولا هيفرق معاها إنها تعبانه أو غيره هتعملي إيه بقي 


استسلمت صبا فهي محقه في كلامها ودخلت معها إلي بداية جحيمها المجهول.......... 

_آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة

توجهت رحيق بصبا إلي مكان العم رمضان وكان هناك تجمع لجميع العمال وما إن وصلوا حتي تركت رحيق يد صبا وركضت إلى يد النمرود وقبلتها وانحنت وعادت إلي مكانها في نفس الوقت كانت صبا تتابع هذا بزهول وعدم تصديق فهي لم تتخيل في أحلامها ان النمرود هذا ما هو إلا شاب تتجمع فيه كل صفات الجمال الجاذبيه فاقت من شرودها علي لكزة من رحيق وهي تهمس لها :- صبا صبا روحي وطي علي ايد النمرود وبوسيها 

التفتت إليها صبا بزهول و:- نعم مين ده اللي أبوس إيده وليه ان شاء الله. أنا همشي من هنا.. واستدارت لترحل ولكنها توقفت مره أخري علي صوته العملاق و:- إنتي رايحه وإزاي تتحركي من مكانك وأنا واقف 

سقط قلبها في قدمها ولكنها حاولت أن تظهر الثبات وبدون أن تلتفت إليه تابعت طريقها مما جعله يصل إلى ذروته من الغضب فمن تلك التي لا تتجاوز كتفه لتتجاهله هكذا بينما أعتي الرجال يركعون أمامه تحرك من مكانه بخطوات واسعه ولحق بها... أمسك بيدها وأدارها ناحيته وأعينه تبعث الشرار من شدة غضبه و:- توطي وتركعي عند رجلي وتطلبي السماح وبرده مش هتفلتي مني 

رفعت صبا رأسها إلي هذا العملاق كم شعرت بضئالة حجمها لكنها ابتعدت عنه وجذبت ذراعها و:- أنا أوطي وأركع عند رجلك . ده إنت مجنون رسمي. وشكلك مفكرها بالجسم والعضلات وفرحان باسمك بس إنت ما تعرفش إن النمرود نهايته كانت علي إيد بعوضه فاهم يعني ايه يعني دبانه.. وأنا ما أركعش غير للي خلقني وركضت من أمامه بسرعه تاركا إياه واقفا لا ينكر إعجابه بجرئتها التي لم يستطيع احد فعلتها من قبل وبالأخص من تلك البلد فهم لا يتجرأون حتي علي رفع أعينهم ناحيته من علي بعد أميال ولكن في نفس الوقت غروره وكبريائه غلب إعجابه أشار إلي تلك دعاء لتأتي راكعه أمامه بدون كلام

_قدامي علي بيتها 

===================================

دخلت صبا إلي البيت وهي تلتقط أنفاسها بصعوبه. سندت بظهرها على الباب وهي تكتم شهقاتها وتلعن نفسها بأنها ذهبت إلى هذا المكان. فاقت علي صوت أمها و:- صبا مالك ياحبيبتي

_ركضت إلي أمها وألقت نفسها داخل أحضانها وأخذت تبكي وهي ترتجف من الخوف

بعد فتره من البكاء مسدت أمها علي شعرها بحنان و:- مالك يانور عيني فيكي إيه

_آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة

سردت صبا كل ما حدث لها وهي تجلس داخل أحضان تلك العجوز ترتجف من الخوف وتبكي بحراره و :- أنا خايفه أوي ياماما... أنا مش عارفه هربت منه إزاي أكيد هيعرف يوصلي ومش هيسيبني في حالي 

ضمتها تلك العجوز والقلق يتأكلها و:- وإنتي يا صبا إيه اللي خلاكي تروحي المكان ده 

صمتت صبا قليلا فهي لا تريد أن تشعر ها أنها ذهبت لأجلها و:- أ أ بدا ياماما ما كنتش أعرف إن المكان ده بتاعه... رحيق أخدتني ع ع علشان تفرجني علي الجناين 

*حاولت أمها أن تطمئنها و:- طيب ياحبيبتي..خير ان شاء الله اط

قبل أن تكمل كلامها كان باب المنزل يسقط أثر ركله قويه دخل منه هذا الضخم... فزعت صبا وأمها وما هي إلا لحظات حتي كانت آسيرة قبضة وأمها تمسك بقدميه وتترجاه أن يتركها ولكنه أمر رجاله بإتيانها معهم 

============================================

في إحدى الغرف المظلمه كانت صبا تصرخ باسم أمها إلي أن دخل عليها بهيئته المخيفه... تراجعت قليلاً وهي تتأمله بأعين متنفخه من كثرة البكاء و:- فين أمي 

إقترب منها وأسر شعرها بين يده الصخمه لتطلق صرخه مكتومه وهي تحاول الافلات منها ولكنه أحكم قبضته وهو يحاصرها باليد الاخري ويقربها منه و:- أنا.... النمرود.. كان لازم تعرفي... إن النظره ليا بس بحساب... إنما إنتي تجاوزتي الحدود وكان لازم تحسبيها الأول ياشاطره 

نظرة صبا اليه برجاء و:- أنا أسفه ومستعده أ أ أعمل اللي إنت عاوزه.... ب ب بس تبعد عن أ أمي 

_تؤتؤتؤ إيه اللي حصل... فين القوه بتاعتك اللي اتجرأت علي النمرود...

_أ أ أنا أسفه... ب ب بس بلاش أمي 

إبتسم بنصر وهو يقرب وجهه من عنقها ويتابع ارتجاف جسدها بين يديه و:- أنا... ممكن أمشيها بشرط واحد 

هزت رأسها وهي تبكي ليتابع هو :- تنسيها خالص....

_أردفت بعدم فهم وهي تبعد رأسها عنه و:- يعني إيه. 

_يعني إنتي بقيتي... أسيرة النمرود... ومش هتخرجي من سجنه غير وإنتي ميته... ويمكن كمان ما تخرجيش وإنتي ميته 

صدمت صبا من كلامه وهي تفكر في أن الزمن توقف بها هنا إنتهت حياتها بين يدي هذا النمرود.. فاقت علي أنفاسه التي اقتربت منها وشفتاه الغليظه تتحرك علي طول عنقها تقبلها بغلظه.. فكرت قليلاً بتلك العجوز... فالمهم أن تخلصها الآن.... 

*تكلمت ببكاء :- موافقه..... ب ب بس مشي أمي..... وابعد عني. 

_هههههههههه هههههههههه. أبعد عنك... لاء إنتي من النهارده تعتبري نفسك فتاة ليل خاصه بيا.. كل حاجه فيكي بقت ملكي.. وأولها جسمك ده بتاعي 

_نظرت إليه بقوه و:- فتاة ليل.... وإنت شيطان.. بس أنا عمري ما هسمح لك تكسرني... وافقت علي عرضك علشان الست اللي ربتني... بس الايام بينا.... ونشوف أنا اللي هبقي أسيرة .. ولا إنت 


..........................................................................


رأيكم في البارت الأول

دمتم سالمين

آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ 🌸 


 #الفصل_الثاني

*مرت عدة أيام أو اسابيع لا تعلم صبا كم قضت في هذا السجن كل ما تعلمه أنها نقلت إلي قصر  ظنته في البدايه قصر احلام لم تري مثله حتي في التلفاز . ولكنه كان مثل معسكر الجيش من يلتقط نفسا بدون إذن تكتم أنفاسه علي الفور. لم يشغل بالها سوي تجاهل هذا النمرود لها  وقلبها يتأكل من القلق علي أمها التي من وقتها وهي لا تعلم عنها شيئاً..... في أحد الايام وبالتحديد في ساعة الغداء كما اعتدات كل يوم ان أحد الخادمات تطرق بابها وتضع لها الطعام بدون أي كلمه. ولكن في تلك المره قررت صبا أن تستعلم منها عن أي شيء يمكن أن يفيدها

تنحنحت وهي تنادي عليها بتلعثم و:- احم لو سمحتي.. التفتت إليها الخادمه وهي تحني رأسها إلى أسفل و:- تحت امرك ياهانم

رفعت صبا إحدي حاحبيها باستنكار و:- هي مين دي اللي هانم... ما علينا  قولي لي البيه اللي هنا ده ما تعرفيش هيفضل سابني كده لحد إمتي


ردت الخادمه بتردد وهي تلتفت للخروج و:- أ أنا ما أعرفش حاجه ياهانم كل الأوامر اللي عندي إني اطلع لجنابك الاكل غير كده لا بعد إذنك


أسرعت صبا وهي تقف أمامها  تمنعها من أن تغلق الباب عليها كالمعتاد :- لا ما أنا مش هفضل محبوسه هنا علي الاقل عايزه اشوف الزفت اللي مشغلك وأتكلم معاه وهخرج وهشوف هفضل في القرف ده لحد امتي.. وتركتها وركضت بينما لحقت بها تلك الخادمه وهي تنادي عليها برجاء و:- أبوس إيدك ياهانم ترجعي البيه هيقطع خبري

هبطت صبا ولم تهتم لتوسلاتها ووقفت في منتصف تلك الساحه الموجوده بالأسفل وصرخت باسمه و:- إنت يابني آدم ياللي حابسني هنا.. إنت يانمرود أو ياشيطان رد عليه

دخل احد الحرس وهو يحني راسه إلي أسفل و:- لو سمحتي ياهانم ارجعي علي الجناح بتاعك من غير شوشره البيه مش موجود 

نظرت صبا اليه بغضب وهي تمسح دموعها بطرف ثيابها و:- أنا همشي من هنا وسع من وشي .. وتخطته وركضت إلي الخارج ليلحق بها الحارث وما إن خرج حتي اخذ يتلفت يمينا ويسارا  ليري أن الحديقه بأكملها فارغه صرخ علي بقية الحرس بخوف :- دوروا عليها بسرعه النمرود لو رجع مش هيخلي فينا حته سليمه

=======================================

-نعم ياروح أمك يعني إيه البت مش موجوده في القصر ده أنا هحرقكم فيه وإنتم صاحيين لو ما رجعتش لقيتها ... تفوه آوس بتلك الكلمات وأغلق في وجهه وهو ينهض من علي مقعده في قاعة الاجتماعات وخرج في الحال.. وصل آوس إلى القصر لينال كل الموجودين في القصر ما فيه النصيب من تعنيف وضرب وأولهم تلك الخادمه التي جرها إلي خارج القصر وهي تصرخ وتستجير له بأن يرحمها وبجوارها رئيس الحرس الذي أصبح شبه جثه ملقي علي الأرض. أخرج سلاحه ووجهه ناحيتهم بينما اتسعت أعين تلك التي تختبئ بعيدا برعب وهي تراه يوجه السلاح ناحيتهم وهو يهتف بنبره جافه :- اللي يقصر في أي حاجه تخص النمرود ما ينفعش يعيش  وسحب السلاح إلي الخلف وقبل أن يضغط عليه خرجت من مخبئها وهي تصرخ برجاء :- اس استني ه هم ما لهمش ذنب 

تقوس فم آوس بابتسامة جانبيه ولم يلتفت إليها فهو كان متأكد من أنها لم تخرج من القصر.. 

تقدمت صبا ناحيته بخطوات مرتجفه وما إن اقتربت منه علي بعد خطوات حتي مد يده وجذبها من شعرها بقوه و:- غلطتي تاني واستقليتي بالنمرود شكلك مش بتفهمي بالكلام  وسحبها من شعرها إلي داخل القصر غير مهتم بصراخها بل وبالعكس كان مستمتعا به وكأنه يستمع إلي موسيقي مهدئه للأعصاب 

*دلف بها إلى الجناح الخاص بها مره أخري وألقها علي الأرض وخلع الجاكيت الخاص به وسط نظراتها المزعوره وهي تلف نفسها بيدها وتعود إلي الخلف و:- إ إ إنت هتعمل إيه.. خ خليك بعيد 

أخذ يقترب منها بخطوات بطيئه ويده تعبث في حزام بنطاله  ليخرجه منه ونظره مسلطا عليها. بدأ يلفه عدة لفات حول يده وهو يتابع خوفها بتشفي ومره واحده رفعه في الهواء وهبط به علي جسدها فخرجت منها صرخه لحقها بضربه أخري وتلتها ثالثه ورابعه وخامسه حتي تهاوت علي الأرض كجثه هامده ومع ذلك لم يرحمها اقترب منها مره أخري وجذب شعرها  وجرها ناحيت الفراش وألقاه عليه وانقض عليها كالفريسه وهو يضع علامات عنيفه علي رقبتها ووجهها. 

نظر إليها بشماته و :- ده مش عقاب ده بس البدايه ابقي فكري بس تتحركي من هنا تاني

رفعت نظرها إليه بضعف و:- حسبي الله ونعم الوكيل فيك  دي كفايا بيتهز ليها عرش الرحمن اللي إنت ما تعرفش تقف قصاد حكمه ولا عقابه.. وأغمضت عينيها مره أخري تاركه اياه ينظر إليها بأعين يكاد يحرج منها نار تحرق الأخضر واليابس. نهض من فوقها وهو يشعر وكأن سوطا من حديد ضرب به  فبالفعل تلك الكلمه زلزلت كيانه من الداخل 

=====================================

-في ذلك المنزل البسيط خرج الطبيب بصحبة رحيق التي اغلقت الباب وسألته بقلق :- خير يادكتور طمني عليها 

أردف الطبيب بأسف :- والله الحاله في نهايتها ربنا يتولاها برحمته بقي 

رحيق بصوت متحشرج بالبكاء :- ي ي يعني إيه يادكتور خالتي هتموت 


حرك الطبيب رأسه بيأس و:- الأعمار بيد الله ربنا يكون في عونها وانتم مش هتقدروا علي تكاليف العمليه. بعد إذنك... وخرج وتركها لتخر جالسه علي الأرض تبكي بقهر وهي تلوم نفسها علي كل ماحدث :- أنا السبب أنا اللي ضيعت صبا. وخالتي هتموت بسببي سامحني يارب ونور لي طريقي علشان أعرف أصلح اللي عملته..  أعمل إيه يارب أعمل إيه... صمت قليلا وهي تفكر في حل . لتنهض بعدها بسرعه وهي تعدل حجابها و:- عمي رمضان ما فيش غيره هو اللي يقدر يساعدني 


======================================

في صباح يوم جديد :- 

تململت من فراشها وهي تتاوه من آثر الضرب المبرح الذي تعرضت له . اعتدلت جالسه من علي الفراش واتجهت إلي المرحاض لتتوضا  وبعد أن أنهت صلاتها جلست علي وضعية الركوع وهي تتذكر مامرت به وتبكي وتدعوا الله أن يتغمدها برحمته .. قطع مناجاتها  صوت خادمه أخري تدخل وهي تحني رأسها إلي أسفل و:-  الباشا النمرود عاوزك تحت 

_التفتت إليها صبا وعلامات التقزز مرسومه علي ملامح وجهها  وأردفت بحده :- لأ مش نازله 


الخادمه بهدوء :- هنا ما فيش حاجه إسمها لأ  لأن عقابها ما تتخيلهوش دي نصيحه ليكي وإنتي شكلك طيبه وبنت حلال وحسيتك زي بنتي 

_وضعت صبا وجهها بين كفيها وأجهشت في البكاء لتقترب منها تلك السيده و:- قومي يابنتي ربنا يصلح لك حالك..وحاولي ما تعنديش معاه  


رفعت صبا عينيها إليها بحسره و:- أومال أعمل معاه إيه.. أنا عمري ما أذيت حد ولا عملت حاجه وحشه  والله في حد 

تهندت تلك الخادمه بأسي عليها و:-  بس قدرك تقعي تحت ايد اللي ما بيرحمش بس ما تظلمهوش اللي شافه مش شويه 


صبا بانتباه :- قصدك إيه باللي شافه 


_ارتبكت الخادمه وأدركت ما تفوهت به و:- م م ما فيش... ي ي يلا قومي وانزلي معايا لأنك لو ما نزلتيش أنا أول واحده لعنته هتصيبني  وإنت لسه بتقولي إنك ما بتئذيش حد 


هبطت صبا معها إلي الاسفل لتري هذا النمرود جالسا علي رأس طاوله لاتكاد تصل إلى نهايتها. دلفت صبا بخطأ مرتجفه وهي تتحاشي النظر الي عينيه . وقفت على مسافه بعيده منه .. ليفاجئها بصوته المتعجرف و:- قربي قدامى هنا 

تقدمت عدة خطوات أخري  ووقفت. نظر إليها للحظات وبعدها مد ذراعه علي طوله وسحبها من يدها لتجلس علي الكرسي المجاور له وبلهجه أمره :- اطفحي.... !!! 

_حاولت جاهده أن تخرج صوتها فاجابته بنبره مرتجفه :- ش ش شكراً م مش عاوزه 

أمسك بقطعة خبز ودسها في العسل الموضوع أمامها ورفعها إلي فمها ووضعه بداخله رغما عنها و:- أنا مش بعزم عليكي أنا بأمرك 

اغمضت صبا عيونها وابتلعت الطعام رغما عنها  وبدون أن تنظر اليه :- إنت عايز مني إيه سيبني في حالي 

أجابها ببرود وهو يلوك الطعام في فمه :- عجبتيني


رفعت حاحبيها باستنكار و:- يعني إيه عجبتك؟؟


تفحصها بنظرات جريئه جعلتها تضع يدها تلقائياً علي مقدمة صدرها ليكمل هو برغبه :- هي ليها كام معني.. بقولك إنتي عحبتيني واتحدتيني ووقفتي قصادي.. وأنا اللي بيقف قصادي بنسفه... صمت قليلا وهو يغرس شفتيه السفلي تحت أسنانه وعينيه تجردها بنظرات جريئه :- بس بصراحه الجمال ده خساره والكبرياء اللي في عينك لازم أكسره وأكسرك لما تلاقي نفسك تحت سطوة النمرود وملكه 


جحدته هي بطرف عينيها ولم تعقب علي كلامه سوى أنها نهضت من مكانها وهي تمتم بخفوت :- شبعت 

لم تتحرك سوي خطوي واحده حتي استدارت في الهواء لتسقط علي قدميه محاصرا جسدها بيد والأخرى امتدت علي فكها قابضه عليه بعنف... تكلم من بين أسنانه بغضب :- لأخر مره هحذرك.. بلاش تختبري صبري. لأنك مش هتتحملي اللي ممكن يجري ليكي.. ودفشها مره واحده لتسقط أمامه علي الأرض 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

*في خارج قصر النمرود وصل أدم بسيارته العملاقه ليري تلك الفتاه التي تقف وتتوسل إلي الحارس لتدخل إلى القصر توقف بسيارته أمامها وخرج منها 

خلع نظارته بعنجهيه و:- فيه إيه 

أحنى الحارس رأسه باحترام و:- آدم باشا ... ما فيش حاجه يافندم.... بس الانسه دي مصممه تقابل النمرود  و

أشار اليه أدم بيده ليتوقف عن الكلام ونظر الي تلك الواقفه بنظرات متفحصه من رأسها إلى أخمص قدميها و:- خير عاوزه إيه من النمرود 

ظهر بريق أمل لديها لتقف أمامه وتهتف برجاء :- لازم أقابله ضروري. أبوس إيدك ياباشا خليني أشوفوا 

ارتدي آدم نظارته مره أخري وأشار لها بأن تدخل سيارته و:- اركبي 

أشرق وجهها وهي تهتف بشكر له :- أنا متشكره أوي ربنا يخليك يسعا


هتف آدم بحده وهو ينظر إليها :- خلاص من غير رغي كتير.. وركب سيارته ودلف بها إلى القصر ... ولكن شرد بسيارته إلي ناحيه أخري  غير اتجاه مدخل القصر توترت رحيق ولكنها آثرت الصمت... بعد فتره توقفت السياره أمام مبني أخر بجوار القصر.. 

آدم بلهجه آمره :- انزلي 

فتحت رحيق الباب ويدها ترتجف من الخوف وخرجت :- ه هو هو النمرود  هنا 

لم يعقب علي كلامها وتحرك أمامها وهو يهتف بحده :- ورايا 


*دخل آدم إلي الاستراحه المجاوره للقصر بصحبة تلك المسكينه وما إن دخلت حتي أغلق الباب وأشار إليها ببرود :- الاوضه فوق غيري وجهزي نفسك وأنا طالع وراكي 


لم تستوعب رحيق كلامه و:- ن ن نعم أ أطلع ف فين.. أنا عايزه أقابل النمرود. ا إنت جا جايبني هنا ليه 

اقترب آدم ووقف أمامها مباشرة و:- النمرود مش فاضي شوفي إنتي اتفقتي معاه علي كام وأنا هدفع الضعف 

عادة رحيق إلي الخلف بخطوات مذعوره و:- إنت م متخلف إيه اللي بتقوله ده.. خرجني من هنا 


تحرك آدم ناحيتها مره أخري وعاد بها إلى أن وصل إلى حائط وحاصرها بجسده القوي وثبت يدها إلي أعلي علي الحائط و:- إنت هتعملي نفسك شريفه عليه. مافيش بنت بتدخل للنمرود غير علشان كده 

حاولت أن تفك قيد يدها وهتفت من بين دموعها :- أنا شريفه غصب عنك.. وجايا علشان اخرج صحبتي من هنا.. أ أمها بتموت.. والله ده اللي جابني هنا أبوس إيدك ياباشا ابعد عني أنا مش جايه علشان اللي إنت بتقوله ده 


ارتخت يد آدم علي قبضتها و:- إنت جايا علشان البنت اللي محبوسه هنا 

هزت رأسها بنعم و:- أيوه جايا علشان صبا 

ابتعد آدم عنها واتجه ناحية الباب و:- تعالي 

==========================================

في داخل قصر النمرود دلفت رحيق خلف آدم ورأسها معلقه في الهواء بعدم تصديق من ضخامة هذا المكان .. فاقت من شرودها علي صوت آدم و:- خليكي هنا شويه وراجع لك 

آومات برأسها بدون أن تتكلم بينما تحرك هو إلي أعلي متوجها إلي غرفة النمرود وما إن دخل حتي وجده ممدا علي الفراش. اتجه ناحيته وجلس جواره و:- آوس 

_رد عليه آوس بدون أن يلتفت اليه و:- خييير 

آدم بهدوء :- فين البنت اللي إنت حابسها هنا


رفع آوس عينيه ناحيته بعبوث و:- ليييه 


آدم :- علشان تخرجها من هنا.. البنت أمها تعبانه وبين الحياة والموت. وهي هنا غصب عنها وده مش مبدأ النمرود بالذات مع جنس حوا عمرك ما أخدته بالغصب غير مع اللي يستاهل 


_اخرج واطفي النور مش فايق لكلامك :- أردف بها آوس وهو يضع ذراعه فوق عينيه 

جذب آدم يده من علي عينيه و:- آوس أنا مش بهزر.. البنت أمها بتموت ومن المفروض إنك أكتر واحد تراعي ده. لأنك اتحولت من أوس للنمرود بسبب كده 

انتصب آوس جالسا بعصبيه و:- آآآدم 

آدم بأسف :- أنا أسف ياأوس مش قصدي أقلب عليك بس خليها تروح لأمها 

آوس بعصبيه :- أنا مش هخرجها من هنا دي بقت بتاعتي.. وانت عارف يعني ايه بتاعتي.. هم آدم أن يتكلم إلا أنه قاطعه بصرامه :- مش عايز كلام تاني 

=====================================

هبط آدم إلي أسفل لتتقدم ناحيته رحيق بابتسامة أمل و:- ف ف فين صبا 

آدم بأسف :- هي وقعت في إيد النمرود وصعب انها تخرج 

تجمعت الدموع في عينيها و:- ي يعني إيه 

آدم :- يعني عملت اللي أقدر عليه وما نفعش 

رفعت رحيق يدها علي وجهها وبكت بحرقه و:- أنا السبب أنا السبب. خالتي هتموت لأني مش هقدر أعملها العمليه ولا أرجع لها صبا اللي ضيعتها لها 


أدم :- عملية إيه؟؟؟؟ 

رحيق من بين دموعها :- خالتي عندها ورم خبيث في المخ ولازم تعمل عمليه... ب ب بس ت تكلفتها عاليه وإحنا مش قادرين عليها.. وكمان رافضه تاخد العلاج لحد ما صبا ترجع لها 

أشفق آدم عليها ورق قلبه لدموعها ربت علي كتفها بمواساه و:- ما تقلقيش هتبقي كويسه.... م ممكن أشوفها 

رحيق :- طب وصبا 

آدم :- هحاول تاني ما تقلقيش بس ممكن أشوفها الأول 

=======================================

في منتصف الليل في غرفة النمرود كان يحرك رأسه يمينا ويسارا ويده مثبته بجواره وكأنه مقيد. حبات العرق تتناثر بغزاره علي جميع أجزاء جسده... ظل هكذا عدة دقائق حتي نهض مفزوعا وهو يصرخ :- لااااااااااااااا 

جلس في منتصف الفراش ووضع رأسه بين راحتي يده وظل يلهث للحظات وبعدها تناول بعض الماء وقام من مكانه وتوقف أمام الشرفة ووجهه محتقنا بنار الغل والانتقام و:- وغلاوتك عندي هدفعهم التمن وخليهم يتمنوا الموت وما يطلهوش.. لفت انتباهي صوت يأتي من الغرفه المجاوره له وكأنه صوت نحيب أو مناجاه اقترب وهو ينصت لعله يفهم شيء ليستمع إلى تلك الحبيسه تناجي ربها بكلام جعله يرتجف ولا يصدق ما يسمعه 

*في غرفة صبا كانت جالسه تناجي ربها فهذا أصبح سبيلها للنجاه هو الوحيد الذي يستطيع أن ينجيها مما هي فيه 

صبا بتضرع ودموع راجيه :- يارب إنت اللي عالم بحالي وحال أمي يارب نجيها واشفيها يارب إنت عارف إني مجبره علي لمساته القذره ومش في إيدي حاجه يارب حافظ علي عفتي من إيد النمرود ده.. أو اهديه وأصلح حاله وخرت ساجده علي الأرض تبكي بشده.. رفعت رأسها بعد فتره لابأس به لتفاجأ به جالسا أمامها بنظرات لم تستطع ترجمتها ولكنه اقترب منها مره واحده و:-........................................ 


 


توقعاتكم.... رأيكم بالحلقه 💭💭

دمتم سالمين

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close