القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

بدل ما أتجوز عريسي اتجوزت ابنه البارت الثالث والثلاثون والرابع والثلاثون

 


بدل ما أتجوز عريسي اتجوزت ابنه 

البارت الثالث والثلاثون والرابع والثلاثون 

الظابط علي : مبروك يا عريس

عمرو بفرح : الله يبارك فيك

أبو عمرو وهو بيبارك لوفاء : مبروك يا بنتي

وفاء : الله يبارك فيك

عمرو : يلا يا بابا نروح تلاقيهم دلوقتي قاعدين ع نار

أبو عمرو : اه وانت الصادق أمك صدعتني م كتر الاتصالات

ركب كل واحد عربية وراحوا ع بيت أبو عمرو

ف عربية عمرو كان الصمت سيد المكان

كان عمرو مبسوط وهيطير م الفرحة أخيرا وفاء بقت ليه وملكه هو بس كان مستني يروح عشان يستفرد بيها ويصارحها بمشاعره أما وفاء كانت خايفة م المستقبل المجهول اللي مستنيها

هما الاتنين محسوش بالوقت خالص لحد ما وصلوا ونزلوا ودخلوا البيت لقوا العيلة كلها متجمعة ❤❤

كانوا البنات ف الصالة

والرجالة ف الصالون 

كانت وفاء متوترة وواضح ع شكلها الارتباك

حس عمرو بيها ومحبش يسيبها تدخل لوحدها وراح مسك إيدها ودخل معاها

أول ما دخل لقي أمه ف وشه

أم عمرو : ألف مبروك يا حبيبي

عمرو : الله يبارك فيكي يا ماما

بعد ما خالاته وعماته واخواته باركوا له خرج وساب وفاء معاهم

أم عمرو : تعالي إقعدي جنبي يا عروسة

راحت وفاء قعدت جنبها وهي مكسوفة

أم عمرو : بعرفك دي بنتي مروة ودي مريم واللي ف حضنها دي بنتها سنابل ودي ….

كانت القعدة معاهم حلوة وحبتهم وفاء أوي وحستهم أهلها اللي اتحرمت منهم

بعد ساعات مشي الكل ومبقاش فيه غير مروة ومريم وبنتها

دخل عمرو وأبوه وقال : أمال فين ماما ووفاء

مريم : فوق ف أوضتك

عمرو : اه ماشي هطلع أشوفهم

طلع عمرو وشاف أمه قاعدة ووفاء قاعدة جنبها ووشها أحمر

إستنتج م شكلها الكلام اللي أمه كانت بتقولوا لها

ابتسم وخبط ع الباب عشان ينبههم بوجوده

أم عمرو : نورت إدخل مفيش غريب

عمرو بضحك : ما أنا عارف إن مفيش غريب دي أوضتي

أم عمرو : خلاص سحبت كلمتي أسيبكم أنا بقي تصبحوا ع خير

عمرو : وانتي م أهله

بص عمرو ع وفاء لقاها منزلة راسها وبتفرك ف إيدها

قرب منها وبعد جنبها وقال بحنان : وفاء

وفاء : ….

رفع وشها وبص عليها لقي عيونها مليانة دموع

عمرو بخوف : مالك يا قلبي حد زعلك أو ضايقك

وفاء : لا بس أنا وإنت

عمرو : أنا وإنتي مالنا

وفاء : عاوزة نكون متجوزين ع ورق بس

زعل عمرو م كلامها بس محبش يبين وقام م غير ولا كلمة قفل الباب وخد بطانية ومخدة ونام ع الكنبة

حسن وفاء بالراحة وع طول نامت وراحت ف سابع نومة

 

صحيت م ذكرياتها ع صوت عمرو

عمرو : تقبل الله

إبتسمت وفاء وقالت : منا ومنكم

وقامت قلعت الإسدال وشالت سجادة الصلاة وهي مرتبكة وواضح عليها التوتر

ابتسم عمرو بسخرية وراح خد هدوم م الدولاب ودخل الحمام ياخد شاور

أما وفاء فراحت سيبت شعرها وحطت بيرفيوم وميكب سيمبل وخرجت م الأوضة قبل ما يخرج م الحمام


عند البحر   

كان واقف عند البحر وبيفكر يروح فين وندمان ومتحسر ع اللي عمله وعرف انه غلطان وكل اللي كان بيعمله غلط

غمض عيونه وقال : إيه الحل دلوقتي خسرت كل حاجة حتي اللي كانت السبب ف اللي خسرته خسرتها

قعد يفكر ف حال وكل شوية يرجع لنفس النقطة وهي إنه يروح لمراته ويطلب إنها تسامحه

راح ع عربيته وقرر يروح

وصل الڤيلا وأول ما نزل حس إنه قلبه هيقف م دقاته

دخل الڤيلا ملقاش حد كان الصمت سيد المكان مستغربش الحاجة دي لأن م أول ما سمر إتجوزت والبيت بقي هادي

طلع ع أوضة النوم ودعي ربنا إنها تبقي موجودة وكان هيخبط ويستأذن بس رجع ف كلامه وقرر يدخل ع طول وتوكل ع الله وفتح الباب

ف بيت عمرو

كانت وفاء عاوزة تساعد أم عمرو ف المطبخ بس هي رافضة

أم عمرو : لا يا قلبي مينفعش إنتي لية عروسة روحي إرتاحي إنتي بره وأنا هجيلك

وفاء : لا لا أنا عاوزة يساعدك والله و روحي ارتاحي انتي

أم عمرو وهي شايلة صينية الكيكة : أنا أساسا خلصت يلا نخرج

وفاء : هاتي الصينية أشيلها

أم عمرو : لا لا أخاف تكوني حامل ويحصلك حاجة

احمرت خدود وفاء وخرجوا بره

أم عمرو : مقولتليش يا وفاء مرتاحة ومبسوطة مع عمرو

ارتبكت وفاء ومعرفتش ترد بس عمرو أنقذها وقال : طبعا مرتاحة دي مرات عمرو

ضحكت أم عمرو وقالت : تعالي إقعد جنب مراتك

قعد عمرو جنب وفاء

عمرو : ماما هاتيلي كيكة

حطت له أمه ف الطبق وادته بعدين حطت لوفاء وادتلها

أم عمرو : أنا إمبارح كنت بتكلم أنا وأبوك وقررنا نعملكم بارتي بمناسبة جوازكم ما هو مش معقولة تكون ابننا الوحيد ومنعملكش بارتي وانتي يا وفاء جهزي نفسك النهاردة هنخرج نروح المول نجيبلك هدوم مش انتي عروسة زي أي عروسة وبعد البارتي ابقوا روحوا شهر عسل

ضم عمرو وفاء ليه وقال : أنا أساسا كنت ناوي أعمل كل ده والله يا ماما بس انتي عارفة ان كل حاجة حصلت بسرعة ده أنا حتي خدت شهرين أجازة م الشغل

أم عمرو وهي بتبص ع وفاء اللي خدودها احمرت وقالت : طب بالراحة ع مراتك شوية

بصلها عمرو وابتسم وحب يستغل الوضع وقرب منها وباسها م خدها

موعيش إلا بمخدة ف وشه

أم عمرو : إتكسف يا ولا مش قدامي كدة إطلع فوق وإعمل اللي إنت عاوزه

أما وفاء فكانت هتموت م الكسوف

ف ڤيلا أبو محمد

خرج م الأوضة وهو مخنوق ومش مصدق إنها بقت تكرهه وتحقد عليه للدرجة دي وع طول خرج م الڤيلا وركب عربيته وكلامها بيرن ف ودانه

فلاش باك

أم محمد بكره وحقد : إنت إيه اللي جابك هنا مش قلت لك مش عاوزة أشوفك تاني

أبو محمد بحزن : عشان خاطري إسمعيني أنا تعبان

أم محمد وهي بتحاول تقسي قلبها ولفت وإدته ضهرها عشان متضعفش وقالت : مش عاوزة أسمع حاجة وخلاص تعبك مبقاش يهمني

أبو محمد : أنا طلقتها ومش عاوز أي واحدة تانية عاوزك إنتي بس أنا ندمان والله

أم محمد : جاي تندم دلوقتي بعد إيه بعد ما صغرتني قدام الكل قدام ولادك وأهلي وأهلك خلاص كل حاجة بينا إنتهت وإطلع م الاوضة وخد الباب وراك وورقة طلاقي توصلي وإلا بيني وبينك المحاكم


ف اليوم التاني

ف ڤيلا براء

بدأ حب سمر وبراء

كان براء ضامم سمر لصدره العريان وبيحسس ع شعرها بحب وهي كانت حاطة رأسها ع صدره وبتبتسم بكسوف

براء بحب : متعرفيش بفرح إزاي يا قلبي لما بفتكر إمبارح بكل تفاصيله

حضنته سمر أكتر وخبت وشها ف صدره وقالت بكسوف : وأنا كمان

رفع براء إيدها وباسها وقال بحنان : ربنا ميحرمنيش منك

سمر : ولا منك يا حبيبي أنا عاوزة أعترفلك بحاجة

براء : أنا كنت فاكرك إعترفتي بكل حاجة إمبارح

سمر : لا دي حاجة تانية .. سماح

براء وعامل نفسه مش فاهم : مالها

سمر : أنا عرفت إن سماح مخطوبة لإبن عمها

براء بضحك : ما أنا عارف

سمر بصدمة : عرفت منين

براء : إنتي قولتيلي كل حاجة لما كنت عيانة وبتهلوسي

سمر : إحلف

براء : اه والله  

سمر : طب مقولتليش ليه وكدبت عليه ليه

براء : انتي الصراحة كنتي قاهراني ومعصباني وكنت ناوي لك ع نية أساسا

سمر : كنت ناويلي ع إيه

براء وهو بيعض ع شفايفه وقال بحب : ممكن نأجل الكلام ده لوقت تاني

احمرت خدود سمر واستسلمت له

ف بيت أبو روان

كانت روان حاضنة أمها وقالت : هتوحشيني أوي يا ماما

أم روان بعياط : وانتي أكتر يا حبيبتي خلي بالك م نفسك وم صحتك واتصلي عليه كل يوم طمنيني عليكي

روان : إن شاء الله

محمد : كفاية يا قلبي عشان ألحق أسلم عليها

محمد وهو بيبوس رأس ام روان وقال : إدعيلنا يا طنط إحنا محتاجين دعواتك

أم روان : ربنا يشفيكي يا بنتي ويعافيكي وترجعي أحسن م الأول ويخليكي لينا ويا رب تروحوا وترجعوا بالسلامة

محمد : آمين يا رب يلا مع السلامة

أم روان بدموع : مع السلامة

خرجت روان وهي بتعيط

ركبت هي ومحمد العربية وطول الطريق محمد بيهديها بس مش عارف وزعلت أكتر لما راحوا لأم محمد عشان يودعوها ومكنتش أحسن م حال أم روان

بعد ما ودعوا الكل خرجوا وراحوا ع المطار 

 

ف بيت أبو أحمد

كان أحمد قاعد مع أمه ويارا أخته وبيتكلموا وبيضحكوا

ملك : أنا مش مصدقة خلاص مش فاضل حاجة وتتجوز

ميعرفش ليه إتضايق أول ما جت السيرة دي وهو اللي كان مستني اليوم ده بفارغ الصبر وكمان بقي يتضايق م سيرة ريم ولما بيشوف اسمها ع شاشة التليفون بتاعه كان بيحس بالخنقة والقهر منها ومبيردش

كان مستغرب نفسه وقال ” م أول ما زرت ملك وأنا كدة اه م ملك شكلي بحبها ولسة حاسس يحبها دلوقتي بس خلاص مش فاضل غير 4 أيام وتوافق ع العريس اللي متقدملها ”

قطع عليه سرحانة مخدة ف وشه

ملك بعصبية : أنا بكلمك ده كله وإنت سرحان بس العيب مش عليك العيب عليه وقامت وسابته وهي مقهورة منه لأنها مش أول مرة

ف بيت أبو محمد

عند ريم كانت حاسة بالخوف ليه مش عارفة وقلبها ناغزها وحاسة إن فيه حاجة هتحصل ومش لصالحها

إتعوذت م إبليس وهي عاوزة تطرد الأفكار دي م دماغها ومسكت تليفونها ورنت ع أحمد وإستنت وف الآخر ” الرقم الذي طلبته غير متاح الآن ”

ريم بعصبية وصراخ : ليه قافل تليفونه أوووف

بقلم سماء زرد  

ف المول كانت وفاء مع مريم ومروة وعمالين يدخلوا محل ويخرجوا محل ووفاء حاسة إنها ف عالم تاني ومبسوطة أوي

دخلوا محل تدوم وإشتروا وطبعا كل حاجة كانت ع زوق إخوات عمرو وهي بتتفرج بس وبتقيس تشوف مقاسها ولا لا

طلعوا وراحوا محل شوزات واشتروا بعدين خرجوا وراحوا ع محل لانچيرهات

مروة : يلا ندخل المحل ده فيه حاجات م اللي بيحبها عمرو وغمزت لها

دخلت وفاء واستوعبت وقالت : لا لا يلا نخرج

مروة : لا احنا لسة داخلين قولي لي إيه رأيك ف ده حلو صح

وفاء بكسوف وهي بتبص عليه : لا لا مش عاوزة بليز

مروة : خلاص خلاص ابقي تعالي مرة تانية مع عمرو واشتروا انتم بعدين غمزت لمريم م غير ما وفاء تحس

طلعت وفاء مع مروة م المحل وراحوا ع محل تاني وع طول مريم راحت حاسبت ع قميص النوم م غير ما وفاء تلاحظ

كلها ربع ساعة وكان عمرو مستنيهم ف البارك

خرجوا وراحوا له ووفاء قعدت قدام وإخواته ورا

عمرو : ها إنبسطتوا

مروة بحماس : اه أوي بعدين بصت لوفاء وإبتسمت بخبث وقالت : بس فاتك لما رحنا محل لانچيري وفاء كان ناقصلها شوية وتعيط كان شكلها مسخرة

بص عمرو ع وفاء ولقي خدودها محمرة ابتسم ع شكلها وع طول حرك العربية ومشي

ف بيت أبو ملك

كانت ملك فرحانة ومبسوطة أوي وهي بتشوف أحمد بيتصل عليها

ملك بدلع : ألو

أحمد : أحلي ألو سمعتها ف حياتي

ملك : تسلم لي ده م زوقك

أحمد : أنا الصراحة كنت متصل عشان أعرف إنتم وافقتوا ع العريس ولا لسة

ملك : لا لسة

أحمد : طب الحمد لله أنا بكرة بعد صلاة المغرب هكلم أبوكي

ملك قامت ترقص م الفرحة وقالت : أنا مش عارفة أقول إيه

أحمد : متقوليش كفاية عليه إني أسمع صوتك يلا بقي أنا هقفل باي يا قلبي

قفلت ملك وع طول قعدت ترقص وتغني وتصرخ وفجأة حست بصداع جامد

ملك : تلاقيني عشان غنيت ورقصت يلا أنا هروح آخد بنادول وأنام وأحلم بحبيبي وع طول راحت خدت بنادول وحطت راسها ع المخدة وراحت ف سابع نومة وهي مرتاحة ومبسوطة

ف ڤيلا أبو محمد

كانت ريم قاعدة وبتتأفأف م القهر

ريم ف سرها ” ليه متغير معايا قبل كدة كان مصدعني بإتصالاته دلوقتي مبقاش يعبرني ولا بيرد عليه لا بيديني مشغول لا بيقفل تليفونه اه حاسة إني مش مرتاحة م اللي بيحصل وقلبي ناغزني ”

ع طول مسكت تليفونها وبعتتله مسچ

المسچ ” إتصل بيا ضروري بليز ”

بعدين طلعت نامت عشان ترتاح شوية م الأفكار السودة اللي مبقتش تفارقها م يومين

ف ڤيلا براء

كان براء قاعد ع الكنبة وسمر نايمة فوقه وحضناه وكانوا قاعدين بيتفرجوا ع فيلم رومانسي حزين

فجأة براء سمع صوت شهقة

بص ع سمر لقي وشها مليان دموع

براء بحنية : مالك يا قلبي

سمر : حرام عليه هي ذنبها إيه

براء : إوعي تكوني بتعيطي ع الفيلم هدبحك

سمر بدلع ومناخيرها محمرة : اه بعيد ووريني هتدبحني ازاي

براء : والله شكلك بيجنني وهدبحك بس بطريقتي

بعدين قعدوا يتفرجوا ع الفيلم لحد ما خلص

براء وهو بيشيل فيشة التلفزيون : بس أنا مكنتش فاكر إنك حساسة كدة

سمر : ليه قالوا لك عني إني معنديش قلب

براء راح قعد جنبها وحضنها وقال : لا لا والله يا قلبي مقصدش طب خلاص قوليلي عاوزة وأنا أعملهولك بس متزعليش

سمر بدلع وبتفكير : أنا عاوزة حاجة بس معرفش هتوافق ولا لا  

براء : آآمريني يا قلبي

سمر : عاوزة أسافر تركيا

براء : بس كدة هنسافر ف نهاية الأسبوع خلاص مبقيتش زعلانة

سمر ابتسمت وقالت : اه

براء : لا لا مقدرش أنا ع الابتسامة دي وقرب منها وبعد يبوسها

سمر وهي بتبعده عنها وقالت : براء مش هنا الخدامة ممكن تشوفنا

قام براء ع طول وشالها وطلعوا ع الأوضة

براء : دلوقتي وريني هتقولي حجج إيه ودخل وقفل الباب و …

ف مكان تاني بعيد ع مصر

بعد ساعات وصلوا أخيرا ألمانيا وركبوا تاكسي وراحوا ع الفندق وع طول دخل محمد ياخد شاور عشان يريح أعصابه

خرج محمد لقي روان زي ما هي متحركتش م مكانها إستغرب

راح قعد تحت رجليها وقال بحنان : مالك يا قلبي

روان بإحراج : عاوزة آخد شاور وماما كانت بتساعدني بس … وسكتت مقدرتش تكمل م الاحراج

محمد : طب وأنا رحت فين ده يوم المني لما يحمي مراتي

روان : لا لا خلاص مش عاوزة

محمد : وهتفضلي لحد إمتي مبتستحميش

روان : طب خلاص نادي أي حد يساعدني

محمد وهو بيمثل الزعل والعصبية : يعني أنا لا والغريب اه

وجه يقوم بس روان مسكته وقالت : خلاص موافقة بس بشرط

محمد : آآمري يا قلبي

روان : تحميني بس م غير ما تشوف

محمد بضحك : وده إزاي بعدين هقولك حاجة

روان : إيه

إبتسم محمد بخبث وراح شالها وجري بيها ع الحمام وروان بتترجاه بس لا حياة لمن تنادي

ف بيت أبو عمرو وتحديدا ف روضة عمرو

كانت وفاء بتطلع اللبس اللي اشتروه وبترتبه ف الدولاب وفجأة شافت كيس أسود فتحته وبصت ع اللي فيه واتصدمت واحمرت خدودها وقعدت تدخله الدولار وكل ما تدخله يقع تاني وتنزل تجيبه

ف نفس اللحظة دخل عمرو واستغرب شكلها ووشها المحمر وجاله فضول يعرف ايه اللي ف الكيس وراح وحده م ع الأرض قبل ما هي تاخده وفتحه وبص ع اللي فيه وضحك

وفاء كانت هتموت م الكسوف وقعدت تشتم مروة ومريم ف سرها وقالت : والله مش أنا دول إخواتك هما اللي جابوه

عمرو ف سره ” يا روحي عليكي وع برائتك بس لا لازم ألعب ف أعصابك شوية ”

عمرو : لا لا مش مقتنع

وفاء بكسوف : والله مش بكدب حتي مش مقاسي

عمرو : لا شكله مقاسك بصي ادخلي البسيه وأنا هحكم

وفاء : ها

عمرو بأمر وهو بيتصنع الجدية وقال : ادخلي البسيه بعدين ادهولها

كان قميص نوم لونه موڤ وقصير أوي ومفتوح م عند الصدر وعريان م الشهر لحد الوسط

خدت وفاء القميص ودخلت الحمام وهي هتعيط ومش عارفة تعمل إيه

أما عمرو فضحك ع شكلها وهو متأكد إنها مش هتلبسه وراح غير هدومه ولبس بيچامة عشان يستعد للنوم وفجأة اتفتح باب الحمام وبص وشافها لابساه ومنزلة راسها

كان شكلها حلو أوي بيه وكان شعرها جاي ع ضهرها مخبيه

قعد عمرو يبص عليها 5 دقايق بعدين قام وراحلها وقرب منها ورفع وشها وهي غمضت عيونها ع طول

قربها عمرو منه ومسكها م وسطها وباسها م رقبتها وشفايفها ووفاء كانت بتترعش بين إيديه

حس عمرو بيها وضغط ع بيدها عشان يطمنها بعدين شالها وراح بيها ع السرير و ….


اليوم التاني

عند أحمد

ركب أحمد عربيته وهو مقرر ينفذ اللي ف دماغه وشايف إن هو الصح خاصة إنه خلاص قرر يتقدم لملك

عند ريم

م ساعة ما وصلت لها مسچ م أحمد إمبارح بالليل وهي حاسة إن روحها رجعتلها

المسچ ” بكرة هكون عندك الساعة 11 ونص الصبح ”

وع طول قامت م الصبح وإتشيكت وجهزت نفسها


يتبع

 

البارت الرابع والثلاثون

ف بيت أبو عمرو

فتحت وفاء عيونها ورجعت غمضتهم تاني بعدين فتحت عيونها تاني لقت عمرو نايم جنبها ع طول احمرت خدودها وغمضت عيونها وهي بتفتكر تفاصيل ليلة إمبارح

فتح عمرو عيونه وبص ع وفاء ولقي خدودها محمرة ابتسم وقرب منها وباسها م شفايفها

فتحت وفاء عيونها واتصدمت وحطت إيدها ع وشها

ضحك عمرو وسحب ايدها وباسها تاني وبعدين قام دخل الحمام ياخد شاور

أما وفاء فكانت حاسة بفرح وكسوف

وفاء ف سرها ” يا ربي أنا مش عارفة أنا حاسة بإيه حب معقوولة أكون بحبه يا رب ديم عليه الفرحة دي ومتحرمنيش م عمرو يا رب ” ❤❤

ف ألمانيا ف المستشفي وتحديدا ف مكتب الدكتور

الدكتور الألماني : العملية سهلة جدا و مفيش فيها أي خطورة ونسبة نجاحها 98 %

محمد بفرح : طب إمتي يا دكتور

الدكتور الألماني : بعد يومين

محمد : شكرا مع السلامة

الدكتور الألماني : مع السلامة

محمد وهو بيجر روان لخارج المكتب

حطت روان إيدها ع إيد محمد وقالت بحيرة : بالك إيه

راح محمد قعد تحت رجليها وقال بحب : قال إن العملية سهلة جدا ونسبة نجاحها 98% وبعد يومين

روان بفرح وخوف : بجد بس أنا بخاف م العمليات

محمد بحنان : متخافيش يا قلبي إن شاء الله هتقومي بالسلامة وهترجعي أحسن م الأول

روان : إن شاء الله

ف ڤيلا أبو محمد

ريم كانت حاسة إن قلبها هيقف ومش مستوعبة حاجة وحالها إتقلب اللي يشوفها وهي بتستقبله وفرحانة ميشوفهاش دلوقتي بقت إزاي لما سمعت كلامه كل موازينها إتغيرت

خرج م عندها ولسة كلامه بيتردد ف ودانها

ريم بدموع : لااااا

ف بيت أبو ملك

صحيت ملك وهي مبسوطة وع طول قامت خدت شاور وغيرت هدومها ونزلت تحت

ملك بفرح : صباح الخير يا أحلي ماما

أم ملك : صباح إيه يا بنتي إحنا بقينا العصر

قربت ملك م أمها وباستها وقالت بدلع : مشيها يا ماما أنا جعانة أوي

أم ملك : أبوكي قرب يجي وهنتغدي كلنا

ملك وحسن بصداع جامد مرة واحدة وقالت : اه رأسي

أم ملك بخوف : مالك يا ملك

ملك : لا لا صداع بس يا ماما

أم ملك : لما نتغدي ابقي خدي بنادول وهترتاحي

ملك : إن شاء الله

أم ملك : هو أنا مقولتلكيش مش أحمد إتصل بأبوكي إمبارح وبيقول إنه عاوز يكلمه ف موضوع النهاردة بعد المغرب

ملك : ومتعرفيش عاوزه ف إيه

أم ملك : لا والله بس قلبي ناغزني معرفش ليه

ملك بابتسامة : خير يا ماما متقلقيش

بقلم سماء زرد

ف بيت أبو عمرو

عمرو : ماما أنا حجزت ف فندق ولقيت أقرب حجز بعد أسبوعين يعني يوم الخميس

أم عمرو : اه حلو أحسن ما نعمل بارتي بعد شهر م جوازكم وقدامنا فترة نجهز أهو

مروة بفرح : أخيرا هيبقي عندنا فرح هبقي آخد وفاء ونروح نشتري دريس الفرح جاهز

أبو عمرو : أنا هطلع أرتاح شوية

أم عمرو : خدني معاك

بعد ما مشيوا الكل ومفضلش غير عمرو ووفاء

لف عمرو عليها وقال بإبتسامة : قلبي إيه رأيك نخرج نتفسح

وفاء بإبتسامة : اه ماشي

عمرو : إيه رأيك نروح سينما

وفاء : اه فكرة حلوة

عند أحمد

ما صدق مشي الوقت عشان يروح يقابل خاله ويتقدم لملك

وصل البيت وخبط ع الباب وكلها ثواني وفتحتله الخدامة ودخلته الصالون

قعد أحمد ف الصالون مستني خاله

أبو ملك : أهلك يا إبني عاش م شافك

أحمد : إزيك يا خالو

أبو ملك : الحمد لله وإنت أخبارك إيه إنت وأمك وأختك طمني عليكم

أحمد : الحمد لله بيسلموا عليك

أبو ملك : الله يسلمهم

أحمد : أنا الصراحة جاي أطلب منك إيد ملك

فرح أبو ملك بعدين سكت كأنه افتكر حاجة وقال : بس إنت يا إبني فرحك بعد شهر وكام أسبوع

أحمد : أنا الصراحة مرتاحتش مع ريم وهنهي كل حاجة بكرة وهطلقها

أبو ملك : إنت راجل وأي واحدة تتمناك وأنا موافق عليك بس آخد رأي ملك الأول

أحمد : يا ريت دلوقتي عشان أنا مستعجل ولو وافقت نكتب الكتاب بعد يومين ونتجوز ف نفس المعاد اللي كنت محدده انا عارف اني كنت مجهز كل حاجة

أبو ملك : تمام وخرج وراح لملك وأحمد كان مبسوط لأنه متأكد إنها هتوافق

دخل أبو ملك وهو مبسوط وقاله : مبروك البنت موافقة

فرح أحمد أوي وإستأذن م خاله بعد ما قاله إن كتب الكتاب بعد يومين

ف ڤيلا أبو محمد

كانت ريم قاعدة ف أوضتها وحابسة نفسها وبتعيط ومش مستوعبة اللي حصل ولسة كلامه بيتردد ف ودانها

فلاش باك

كانت ريم متشيكة ولابسة دريس نبيتي قصير وضيق ومسيبة شعرها ونزلت جهزت المكان وظبطته بنفسها م غير مساعدة الخدامين وأول ما أحمد وصل دخلته بنفسها وإستقبلته وإستغربت لما لقته ساكت وملامحه جامدة بس مديتش الموضوع إهتمام وقالت يمكن تعبان

جت ريم تقدمله الشاي بس إيد أحمد منعتها

بعد إيده عنها بقرف

زعلت ريم بس سكتت وطنشت

أحمد : أنا جاي أقولك حاجة وأمشي وأتمني متزعليش مني

ريم بخوف : قول

أحمد : أنا الصراحة م أول ما زرت ملك وأنا مش عارف أنام وبفكر ف كلامها وإكتشفت إني بحبها هي وعاوزها هي

ريم بدموع ومعرفتش تقول إيه ومش مستوعبة كلامه : ….

أحمد وهو بيكمل كلامه : يمكن عشان كانت قدامي ع طول محسيتش بحبها لكن لما لقيتها هتضيع م إيدي حسيت أنا مبحبكيش يا ريم مش بحبك الحب اللي آخرته جواز أنا بحبها هي وأنا عاوز أرتاح ومظلمكيش معايا وإنتي لسة صغيرة وألف واحد يتمناكي بس أنا لا أتمني تسامحيني ع كل حاجة وورقة طلاقك هتوصلك بكرة

وقام وسابها ومشي

ريم بدموع : لا

صحيت ريم م ذكرياتها وقامت راحت ع المراية وبصت ع نفسها وقالت : ليه يا أحمد ليه أدام مش عاوزني رجعتلي ليه أنا كنت ما صدقت نسيت اللي عملته جاي تجرحني تاني بكرهك يا أحمد بكرهك أكتر ما حبيتك وإنتي يا ملك ربنا ميوفقكيش وينتقم منكعند أبو محمد

فتح عيونه بتعب وإستغرب هو فين وغمض عيونه تاني وبدأ يسترجع ذكريات إمبارح ويفتكر ايه اللي حصل

فلاش باك

كان بيسوق العربية وسرحان بيفكر ف اللي عمله ف نفسه

أبو محمد ف سره ” يا ربي أنا ايه اللي عملته ف نفسي ده أم محمد وطالبة الطلاق وصباح وطلقتها ومش عاوزها وتعب سنين وضيعته يا رب فك كربي وفرج همي ”

صحي م تفكيره ع صوت زمارة عربية

بص لقي نور عربية جاي فيه وعجز ع الرؤية

لف العربية بحركة سريعة ومعرفش يتحكم فيها وفقد الوعي

قطع عليه دخول الدكتور ومعاه ممرضتين

الدكتور بإبتسامة : أخبارك إيه حاسس بوجع ولا حاجة

أبو محمد بصوت رايح م التعب : جسمي يا دكتور مش حاسس بيه

الدكتور : الحادثة اللي انت عملتها كانت جامدة أوي وللأسف سببتلك شلل كامل

حس بالضعف حس بإحساس عمره ما حسه حس بالعجز

أبو محمد ” أكيد ده م زعل أم محمد هي فين تجي تشوفني يا رب رحمتك يا رب ”

بعد يومين

ف ألمانيا

مسك محمد إيدها وهو بيحاول يقلل م توترها وقال : متخافيش يا قلبي إن شاء الله العملية هتنجح وهترجعي تمشي زي الأول

هزت روان راسها والدموع ف عيونها متعرفش ليه بقت خايفة م ساعة ما معاد العملية إتحدد

روان برجاء : متسبنيش يا محمد إحضني عاوزة أحس بدفا حضنك

حضنها محمد وحسس ع شعرها وقال بحنان : أنا معاكي ع طول يا قلبي ومش هسيبك وصدقيني مفيش حاجة تخوف اهدي بقي

مسحت روان دموعها بدلع وقالت : عاوزة أشوف غلاوتي عندك

إبتسملها محمد

قطع عليهم دخول الممرضة اللي قالتلهم إن 5 دقايق وهياخدوها ع أوضة العمليات

ف بيت أبو ملك

كانت ملك حاسة إنها هتموت م الفرحة أخيرا مخططاتها نجحت وكلها دقايق وتبقي مرات أحمد بس كانت فيه حاجة منغصة عليها فرحتها الصداع اللي بقي ملازمها

أم ملك : أهلا بالعروسة أخبارك إيه يا قلبي

ملك : الحمد لله يا ماما مبسوطة أوي

أم ملك : ربنا يهنيكي ويسعدك يا حبيبتي

ملك : آمين

ف ڤيلا أبو محمد

م ساعة ما وصلت لها ورقة طلاقها وهي حابسة نفسها ف أوضتها ومش راضية تشوف حد ولا تكلم حد ونفسيتها تعبت أوي لدرجة إنها خافت م نفسها وحست إنها قربت تبقي مجنونة وبسبب إحساسها ده زاد كرهها وحقدها ع أحمد ومكنتش تعرف إن النهاردة كتب كتابه وإن ملك هتبقي مرات أحمد وهي ريم طليقة أحمد وإن الناس بدأت تتكلم وتقول إن أكيد فيها حاجة عشان كدة سابها وهيتجوز غيرها

كانت قاعدة ع سريرها وف إيدها ورقة طلاقها وبتتأملها والدموع ف عيونها و مفيش ع لسانها غير كلمة

ريم : ربنا ينتقم منكم ربنا ينتقم منكم

ف بيت أبو أحمد

كان كل أهل البيت زعلانين م اللي عملوا أحمد وإتصدموا لما عرفوا إنه طلق ريم وهيتجوز ملك وحصلت بينهم خناقات وزعل بس ف الآخر رضوا بالأمر الواقع خاصة إنها بنت خاله

كانوا بيجهزوا نفسهم لكتب الكتاب وهما مش مرتاحين ولا فرحانين ومستغربين أحمد اللي كان هيتجنن ويرجع لريم وكان بيكره حاجة إسمها ملك دلوقتي كل الموازين إتقلبت وبقي العكس والحاجة دي شككتهم ف ريم وأحمد وملك


يتبع

ياجماعه فين التشجيع ضعي 30ملصق....

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close