expr:class='data:blog.pageType'>

Header Ads Widget

المباح الاولي والتانيه

 


👈👈👈👈👈👈المباح👉👉👉👉👉👉👉

ا👈👈👈👈👈👈لاولــي 👉👉👉👉👉👉👉

💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚

وقف خلف النافذه وهو بيبتسم وبينظر عليها 

-هي دي العروسه الجديده ؟ 

-أيوه 

أغلق النافذه و دخل ، كان في قصر كبير جدا ، القصر فخم لدرجة من شاهده يريد أن يعيش به 


كانت واقفه أمام القصر وهي بتحاول تتمالك أعصابها و بتكتم خوفها 


-معقوله أنا هسكن هنا ، معقوله أن القصر ده هيبقي ليا جزء فيه 


دخلت القصر والخوف كان متمالكها ، كان هو جالس علي كرسي كبير جدا في منتصف القصر ، هي أنبهرت من منظر القصر من الداخل ، أقتربت إليه 


-شكله حلو قوي 


كان بيبتسم وبينظر إليها وبيلعب بأيده 


-عجبك؟


-أها 


بدأت تتفقد المكان كويس جداً ، وجدت كرسي أمامه ، اتحركت علي أنها هتقعد 


-أقفي مكانك 


وقفت وكانت في وضع أنها هتقع 


-في أي 


-أنا أمرتك أنك تقعدي؟


بدأت تتعجب معقوله ده هيكون زوجها ، اكيد لا 


-أنتي بنت مين 


-بنت عبدالخالق موسي ناحية الأرض القبليه 


وقف وبدأ يتحرك حوليها وهو بينظر علي ملابسها القديمه الباليه ، كانت بترتدي الحجاب ، وكانت ملابسها قديمه جدا  


-فيها أي لو ظهرتي ده 


خلع الحجاب من عليها ، شعرها أنهدل وبدأت ترتعد من الخوف 


-شكلك ظريف جدا 


عاد تاني وجلس علي الكرسي وكان بينظر إليها 


-عمرك كام سنه 


-ش... ش..


كانت بتنطق بخوف ومتردده في الكلام 


-ش...شهر ٧ الجاي هتم ال٢٠


-أسمك أي 


-أسمي هاجر 


وضع رِجل علي رِجل وأبتسم لها 


-طب قربي 


قربت منه وكانت بتردد في خوف 


- هتعمل أي 


-أخلعي ليا الجزمه في أأقل من ٣ ثواني 


أخرج ساعة إيقاف و هي كانت بتقول في داخلها 


-أستحملي ده مهما كان هيبقي جوزي أو اخو جوزي .


بدأ في تشغيل الساعه وهي في أقل من ثانيه خلعت الجزمه 


-برافوا كسبتي أول جوله 


-أنا مش فاهمه حاجه 


وقف فجاءه ومسكها من شعرها بقوه 


-ومن أمتي وانتو بتفهموا كلكم أغبيا


حصري هنا وبس صفحه محمد خلف صالح


بدأت تتوجع منه جامد وكانت خايفه جدا ، بدأ يشد فيها من شعرها وهي بتصرخ 


-أنا عملت أي 


أخذها لحجره مظلمه جدا ووضعها بداخلها 


-مش من السهل تتجوزي وعيد حمدي الهلباوي ، حيوانه 


-أنا عملت اي 


-أنا يتعمل معايا كده ده أنا هقتلك


سوري علي المقاطعه نسيت أعرفكم بشخصيات القصه 


الأسم وعيد حمدي الهلباوي


شاب وسيم ، صاحب أملاك عائلة الهلباوي ، دائما صارم ، غليظ ومتعصب دائم ، لديه لحيه كثيفه شاب رياضي 


ساره عبدالخالق موسي


فتاه جميله جدا نحيفه وطويله ذات شعر يميل الي الأحمرار فقيره ترتدي ملابس قديمه وباليه ، سريعة التعصب و كثيرة البكاء 


نرجع لموضوعنا


-أنا عملت اي 


اتحرك وصعد إلي أعلي ودخل الحمام أخد دش وخرج ، لبس بدله شيك وبدأ يتجهز 


هي كانت في الحجره كانت بتصرخ من الخوف 


-حد من اللي بره يفتح 


مساءاً


هو كان نازل من حجرته وبيتمتم ببعض الأغاني بدأ يسمع صوت صريخها ، اتحرك بسرعه ناحية الباب ، حاول يفتحه بس فشل 


-مين جوه 


-أفتح لي ، حد يفتح 


كان مستغرب مين بالداخل ، اتحرك بسرعه ووقف في وسط القصر


-عبدالصمد 


دخل عبدالصمد الغفير مفزوع وكان بيرتعد من الخوف 


-مين جوه 


-مش عارف جنابك 


-أي مش عارف دي ، طب هات المفتاح أما أشوف في اي 


عبدالصمد أتحرك بسرعه وكان بيرتعد خوفا ، دخل بالمفتاح ، وعيد أخذ المفتاح بسرعه واتحرك وفتح الباب 


خرجت ساره مفزوعه وبتبكي 


-حرام عليك ... حرام عليك 


جلست علي الأرض وكانت بتحاول أنها تخبئ وجهها بأيدها ، وعيد قرب عليها وهو مستغرب 


-أنتي مين ؟ 


ساره وقفت عن دموعها ولفظت في خوف 


-نعم ؟!


-أنتي هنا بتعملي أي 


بدأ يمسح بأيده علي شعرها وابتسم 


-أسمك أي 


ساره أتعدلت مكانها ووقفت بسرعه ، وهو كمان وقف 


-أي اللي دخلك الأوضه دي وقفل عليكي كده؟


ساره بدأت تشعر بدوخه ووقعت علي الأرض مغشي عليها 


-مين دي يا عبدالصمد 


-دي عروستك الجديده جنابك 


اتحرك عبدالصمد بسرعه وهو خايف بدون ما وعيد يشعر بيه ، وعيد حملها وصعد بيها علي حجرته ووضعها علي السرير وخرج 


-عبدالصمد 


عبدالصمد أتحرك بسرعه وصعد 


-خير جنابك 


-أبعت مراتك تلبسها لبس من اللي موجود في الدولاب علي ما أرجع 


-حاضر جنابك 


- وخليها تفضل جنبها لحد ما تفوق


اتحرك وعيد وركب سيارته الشيك جدا وخرج من القصر وكان بيغني ومبسوط 


بعد أذان الفجر 


عاد وعيد بسيارته وكان باين أنه صارم ومتعصب بشده ، هبط من السياره وصعد إلي حجرته وأنصدم لما شاهد ساره علي السرير بتاعه 


-هي خرجت من الأوضه من تحت الزاي ؟


اتحرك ناحيتها وبتعصب صرخ فيها 


-أنتي قومي فيزي 


شدها وقعت علي الأرض من اعلي السرير ، صحيت مفزوعه 


-أنتي بتهببي هنا أي 


-أنا ...أنا 


-أنتي لسه هتتكلمي بره 


صرخ فيها جامد ، وقفت زي المجنونه وهي بتستند وهي. بتقف ،مسكت صوره من علي الطربيزه فوقعت الصوره علي الأرض ، كانت صورة بنت جميله جدا 


-أنتي عملتي كده الزاي أنتي اتجننتي 


بدأ يخنق فيها ويصرخ في وجهها 


-أنتي بتوقعيها علي الأرض الزاي هقتلك 


الي اللقاء في الفصل القادم

الثانية 😲😲تفاعل وحش جدا يا جماعه


ممنوع نقل الروايه واي شخص هيقوم بنسخ الرواية ومسح اسماء الكاتب سيتم عمل اللازم معه 

بدأت تاخد نفسها بأعجوبة كانت مصدومه من اللي بيحصل ، هو ده اللي كان بيعاملها كويس ولا ده اللي كان بيعاملها زفت ولا مين ده 


- أنا عاوزه أروح 


وقفت بعيد عنه بسرعه ، بس أستغربت لما تركها أول ما الليل بدأ يدخل وذهب ورقد علي سريره ، ولا كأن كان بيقتلها من دقيقه ، اتمالكت أعصابها وقالت 


-بقولك عاوزه أروح 


مفيش أي رد منه غير أن هو أشار لها بأيده انها تخرج من الحجره ، كانت فاتحه عينيها من الصدمه ، هو أي اللي بيحصل 


خرجت من الحجره وهبطت الأسفل وجدت عبدالصمد واقف في الأسفل 


-اسف يا ست هانم ملحقتش جنابك 


-أسمي ساره ، بلاش جنابك دي 


قعدت ساره علي الكرسي و عبدالصمد قرب وجلس قصادها 


-ممكن تفهمني اي ده ، انا الليله دي شوفت اللي ما فيه حد شافه 


-مفيش حد عارف حاجه لحد دلوقتي يا ست ساره 


عبدالصمد قال الجمله دي وكان باين عليه أن فيه لغز كبير هو عارفه 


-هو أنا عادي أمشي ولا زي ما ابويا قالي أن لو رجعت هيتسجن 


-مش عارف بس الأحسن خدي الأذن منه 


-أذن أي أنا مش فاهمه هو بيعمل اي 


ساره قالت الجمله دي بتعصب وأنصدمت لما شافت وعيد واقف علي السلم ولابس بدله مختلفه و بيبتسم ، انصدمت وقالت 


-هو مش كان لسه مخمود فوق لحق لبس امتي 


نزل وعيد من علي السلم وقرب منهم ، عبدالصمد وقف بسرعه ، وعيد جلس علي الكرسي بجانب ساره 


-هي دي العروسه الجديده ؟


ساره كانت هتتجن فعلا هي مش عارفه أي اللي بيحصل بجد مش كان من شويه بيضربها ، وشويه يعاملها كويس ، وقفت بسرعه وقالت 


-أنا اتهانت بما فيه الكفايه 


-شششششش


وقف وعيد وقرب منها و مسح بأيده علي شعرها وقال لعبدالصمد


-كلم المصمم يجي حالا يصمم فستان فرح و المأذون هو كمان 


ساره كانت مصدومه هي أها فعلا ابوها باعها ، وهتتجوز بس ده مجنون أو أكيد في حاجه غلط .


وعيد قرب منها وقال بأبتسامه 


-أنتي ساره صح ؟ عبدالصمد خلاني أشوفك وانا كنت فوق من الشرفه 


-أنا عاوزه أمشي 


- و وصولات الأمانة اللي علي أبوكي هتدفعيها ؟


-نعم


-يالجواز يا الحبس ، وبعدين انتي ممكن تكملي ومتعمليش زيهم متخافيش 


-ممكن تفهمني 


بدأت تبكي ، مسك أيدها وهي كانت خايفه منه 


-مين ضربك كده ومبهدلك كده 


-ياعم انت متجننيش  


-مالك بس ، عارفه انتي لو كملتي معايا كويس ومهربتيش زي اللي قبلك ، انا هعلن زواجنا قولتي أي 


-هما اللي قبلي هربوا 


وقف وعيد وصرخ في وجهها بشده 


-عاوزه تهربي زيهم 


اتحرك ناحية البار وبدأ يضع لها في الكأس برشام أبيض ووضع ويسكي و أتحرك إليها 


-أشربي 


-مش بشرب 


-لازم تشربي ولا تحبي أبوكي يتسجن 


شربت ساره في خوف ، المأذون دخل هو وعبدالصمد ، ساره بدأت تدوخ وتشعر بإغماء ، المأذون خلص أجاراءته بسرعه 


-خلي أبوها يمضي علي العقد يا عبدالصمد وامضي انت كشاهد وحد كمان 


حمل ساره وصعد بيها الحجره و أغلق الباب 


اليوم التالي 


كانت ساره علي السرير بدون ملابس حاولت تفتح عينيها ، انصدمت لما شاهدت وعيد راقد جنبها قامت بسرعه ، ارتدت ملابسها وهبطت في الجنينه وكانت واقفه بتتذكر قد أي ابوها ظلمها بالجوازه دي هي هل اتجوزت واحد مجنون ولا ثلاثه توائم ، في حاجه غريبه جدا لحد دلوقتي قابلت ثلاث شخصيات ، قرب منها ونفخ في شعرها 


-القمر واقف هنا بيعمل أي 


انصدمت لما شاهدت وعيد واقف بيبتسم ليها 


-أنت تاني 


-طمني في الأوضه أمبارح بتعملي أي 


فعلا أتاكدت أن الشخص ده مجنون ، لأن كانت محبوسه في الأوضه قبل إمبارك وليس أمبارح ، بدأت تبتسم 


-هو أنت أما خرجتني امبارح روحت فين 


بدأ وعيد يضحك وجلس علي الأرض وشدها جلست أمامه 


-روحت البار ولسه راجع حالاً


-اممممم 


بدأت تتأكد أن كل شخصيه مختلفه عن التانيه الشخصيه الرومانسيه والشريره والمزواج 


-أي ردي بقي كنتي بتعملي أي أمبارح في الأوضه 


-أنا الخدامه الجديده يا بيه 


-اممممم خدامه ، هو فيه خدامين حلوين كده 


ضحكت ساره وبدأ تبتسم وفي نفس الوقت فهمت اللي مفيش حد من البنات اللي قبلها فهمته وان الشخص اللي بيتجوزهم هو المزواج واللي بيطفشهم هو الشرير بس للاسف مشافوش الرومانسي ده او يمكن شافوه ومفهموش برضو


ساره بدأت تتأقلم علي هذا الموضوع بحيث أنها كانت بتختفي من أمام الشخص الشرير ده والمزواج كانت بتنام معاه كأنه زوجها فعلا وبتعطيله حقوقه ، وكل ليله تخرج مع الرومانسي وتقضي وقت لطيف ، كانت سعيده جدا لأن الثلاث أشخاص دول متجمعين في شخص واحد 

الموضوع ده استمر شهر كامل وفي يوم من الأيام بدأت ساره تشعر بوجع في بطنها كانت تعبانه جدا مش قادره تتحرك 

، كانت حابسه نفسها في حجرة الأرضي لأن الشخصيه الموجوده في الوقت ده شخصية الشرير ، بدأت تستند وخرجت وقابلت عبدالصمد 


-ألحقني يا عبدالصمد مش قادره 


-مالك يا ست ساره 


-أنا حامل 


انصدمت لما شافت وعيد بشخصيته الشريره واقف علي السلم 


-هي البت دي رجعت تاني ، مش كنت مشيتها 


قربت ساره منه وكانت خايفه جدا بدأت ترتعد جامد 


-أنا حامل 


أنصدم وعيد وقال بصدمه 


-من مين وأنا مالي 


-أنا حامل منك انت 


-نعم 


الي اللقاء في الفصل القادم

Mohamed Esam


20ملصقات ومتابعه لتكمله الروايه

إرسال تعليق

0 تعليقات

close