القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زوجتي المصون الحلقة الثانية بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

 رواية زوجتي المصون الحلقة الثانية بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده 



"في أوضة دينا صاحبة "هنا"

دينا: "اهدي يا هنا كفاية عياط بالله عليكي."


"هنا" بعياط: "انا مش مصدقة يا دينا! بابا يطردني من البيت عشان خاطر سمر؟! انا حاسة اني بقيت يتيمة أم وأب كمان. بقيت لوحدي، في الشارع.. ومش عارفة اعمل ايه."


دينا: "شارع ايه بس يا قلبي انتي معايا اهو هتعيشي معايا هنا ونبقى على طول مع بعض وانتي عارفة بابا وماما بيحبوكي قد ايه."


"هنا": "لأ طبعا مش هينفع اعيش هنا على طول انا لازم اشوف شغل بسرعة وكمان اشوف شقة اعيش فيها معلش يا دينا ممكن تستأذني من طنط ابات هنا النهاردة بس وبكره ان شاء الله هتصرف."


دينا بعياط: "استأذن من ماما ايه بس انتي ليه بتقولي كده ده بيتك وتقدري تفضلي هنا براحتك."


"هنا" بوجع وقهر: "انا مليش بيت يا دينا ده بابا رماني في الشارع عشان خاطر مراته انتم ذنبكم ايه انا هبات النهاردة بس وبكره ان شاء الله انا واثقة ربنا هيقف جنبي."

.......... 

في ايطاليا


مازن: "انا كلمتهم في الشركة يوفرولنا مرشد سياحي يكون معانا طول الاسبوع اللي هنكون فيه في مصر."


عمر: "وايه لازمته مرشد سياحي احنا رايحين شغل مش سياحة!"


مازن: "يا عم انت طول عمرك عايش هنا ماتعرفش حاجة عن مصر وانا معلوماتي في التاريخ والحضارة شبه معدومة المرشد السياحي ده هينور بصيرتك وتشوف قوة وحضارة بلدك يمكن تحبها والاسبوع يطول."


عمر: "طب اقفل كلام في الموضوع ده ماما وسيرين جايين."


كارولين مامت عمر تنتمي لعالم المال والأعمال اتجوزت بعد وفاة والد عمر 3 مرات من رجالة أصغر منها في السن وده عمل عقدة لعمر وخلاه مقتنع ان مفيش ست بتعيش عمرها لراجل واحد.


كارولين وسيرين: "هاي عاملين ايه."


مازن: "بخير."


كارولين: "عمر انت فعلا فتحت فرع في مصر وهتسافر."


عمر: "ايوا في مشكلة."


كارولين: "يعني ايه انت بتتحداني احنا مش متفقين نبعد عن مصر وعن كل اللي فيها."


عمر: "انا ماتفقتش حضرتك اتكلمتي وانا سمعت بس ماقولتش موافق وبعدين ممكن اعرف عايزة تبعديني عن مصر ليه انا مش الطفل الصغير اللي تخافي ان جده ياخده منك انا كبرت وحضرتك كمان كبرتي ياريت تاخدي بالك من النقطة دي."


كارولين: "تقصد ايه مش فاهمة."


عمر: "كريم جوزك الجديد هيفهمك عن اذنك انا ماشي."

رواية زوجتي المصون بقلمي ملك إبراهيم. 

فات يومين. 

في منزل دينا صاحبة "هنا"


"هنا": "دينا انا بجد محرجة اوي انا بقالي يومين بدور على شغل ومش لاقية مش عارفة اروح فين ولا اعمل ايه."


دينا: "يا حبيبتي مش بابا بنفسه اتكلم معاكي وقالك ان انتي مش هتخرجي من البيت وهتفضلي عايشة معانا هنا. خلاص بقى محرجة من ايه.. بصي انا هروح المطبخ اعملنا كوبايتين شاي واجي نتفرج على حاجة تسلينا ماشي."


"هنا" بمحبة وامتنان: "ماشي."


والد دينا بيتكلم في التليفون بعصبية.


والد دينا بعصبية: "يعني ايه نسيت.. انت بتقول عمر بيه جاي بكره وحضرتك نسيت موضوع المرشد السياحي والمفروض يكون موجود بكره في انتظار عمر بيه! هنجيب مرشد سياحي منين دلوقتي.. طب اقفل وانا هشوف حل.. سلام."


دينا: "بابا هو حضرتك عايز مرشد سياحي لمين؟"


والدها: "لعمر بيه صاحب الشركة الجديد. محتاج مرشد سياحي لمدة اسبوع يعرفه تاريخ وحضارة مصر لانه تقريبا مايعرفش حاجة عن مصر وهيكون معاه في كل مكان."


دينا: "طب هما هيدفعوا مبلغ كويس يعني."


والدها: "اكيد بتسألي ليه انتي تعرفي مرشد سياحي؟"


دينا: "لأ اعرف مرشدة سياحية وبصراحة دي فرصة كويسة اوي ليها يا بابا هتكون شغل وسياحة في نفس الوقت."


والدها: "قصدك مين؟"


دينا: "هنا يا بابا هنا شاطرة جدا احسن من مليون مرشد سياحي تعرف كل تاريخ مصر لما بنطلع رحلة مع الكلية.. هنا بتكون المرشدة السياحية للرحلة.. وصدقني يا بابا دي فرصة كويسة ليها وكمان المبلغ اللي هتاخده هيساعدها كتير في مصاريف الجامعة وحياتي يا بابا وحياتي وافق."


وافق والد دينا بعد زن دينا الكتير عليه ولان ده الحل الوحيد ليه حاليا في مشكلة المرشد السياحي.


دينا دخلت على "هنا".


دينا: "انا عندي ليكي خبر هيفرحك جدا."


"هنا": "خبر ايه؟"


دينا: "انا لقيتلك شغل بكل المواصفات اللي انتي عايزاها."

وحكت دينا لـ "هنا" كل الموضوع وحست "هنا" بخوف لانها طالبة هندسة وهتشتغل بوظيفة مرشدة سياحية بس دعت ربنا من قلبها ان الاسبوع ده يعدي على خير.

رواية زوجتي المصون بقلمي ملك إبراهيم. 

صباح يوم جديد بيزيد فيه نور القاهرة نور بوصول رجل الأعمال الشاب عمر المنياوي.

ويروح على طول للجناح الخاص بيه في أكبر وأفخم الفنادق في القاهرة.


ومعاه مازن صديقه المقرب.. عشان مازن يقابل المرشد السياحي في ردهة الفندق.


مازن راح يتعرف علي المرشد السياحي لوحده.. وعمر طلع علي الجناح بتاعه.


ويتفاجئ مازن ببنت محجبة في قمة الجمال.. قصيرة شويه ورقيقة الملامح ووشها طفولي بريء.


"هنا": "اهلا بحضرتك انا هنا."


مازن بيبصلها وهو ساكت وشارد.


"هنا": "اهلا بحضرتك.. الو.. هالو.. يا أخ انت نمت ولا ايه؟"


مازن: "ايه؟"


"هنا": "ايه!! انا بكلم حضرتك؟ حضرتك سامعني؟"


مازن: "انتي مين؟"


"هنا": "انا المرشدة السياحية.. هنا."


مازن ابتسم: "ده من هنايا انا ان انتي المرشدة السياحية."


"هنا" باستغراب: "افندم؟"


مازن: "انا اسف اهلا بيكي نورتينا."


"هنا" بابتسامة رقيقة: "شكرا.. ممكن نتكلم شوية محتاجة اعرف الاماكن اللي حابين تروحوها."


مازن: "بصي احنا من ايدك دي.. لايدك دي، براحتك اعملي فينا اللي انتي عايزاه."


"هنا" حست انه بيعاكس.


"هنا": "اه.. طب بص حضرتك عشان نبقى على نور من الاول كده.. شغل النحنحه ده انا مابحبوش وبصراحة بقى انا طالبة في كلية هندسة بس عندي خبرة كبيرة في مجال السياحة ومتقلقش كل معلومة هقولهالك هتكون صحيحة مليون في المية انا حبيت اعرف حضرتك من الاول لو حضرتك مش مقتنع بيا امشي من دلوقتي."


مازن: "استني بس اديني فرصة اتكلم داخلة فيا زي القطر ليه كده.. اولا انا معجب جدا بصراحتك وعشان كده اي معلومة هتقوليها هصدقها على طول.. ولو على عمر المنياوي متقلقيش خالص.. هو مايعرفش حاجة عن مصر اصلا.. يعني لو غلطتي في اي معلومة مش هياخد باله فعادي يعني بلاش توتر وان شاء الله نعمل احلى شغل مع بعض."


"هنا" بدهشة: "افندم."


مازن: "ده مفتاح الاوضة بتاعتك.. اتفضلي."


"هنا": "شكرا.. عن اذنك."


"هنا" خدت المفتاح وطلعت على اوضتها.

في نفس الوقت كان عمر نازل من اوضته وبيدور على مازن.


عمر: "هو فين الزفت ده راح فين؟.. الو.. ايوا يا مازن انت فين.. وبتعمل ايه عندك.. تمام انا نازل.."


وفجأة خبط في بنت وهو بيتكلم.


عمر: "حاسبي."


"هنا": "ااه اوعى كده ايه اللي انت عملته ده ازاي تمسكني كده."


عمر: "انتي مجنونة انا لمستك.. انا الحق عليا اني لحقتك قبل ما تقعي كنت سيبتك وقعتي واتكسرت رقبتك."


"هنا": "ان شاء الله انت وبعدين انت اللي 60 مجنون.. انا كنت هقع غصب عني عشان الفستان طويل شوية."


عمر بصلها من فوق لتحت وقال: "طويل شوية بس ده انتي عايزة اتنين يلبسوه معاكي.. ابقي البسي حاجات على قدك يا شاطرة عشان ماتمشيش تخبطي كده في الناس."


"هنا" بغيظ: "على فكرة انت انسان قليل الادب وقليل الذوق."


لسه عمر هيرد عليها ملقهاش قدامه طارت بعد ما قالت جملتها الاخيرة.


عمر حس انه كان بيتكلم مع طفلة صغيرة وضحك ومشي.

رواية زوجتي المصون بقلمي ملك إبراهيم. 

مازن: "انت فين يا بني اتأخرت ليه؟"


عمر: "كنت بتخانق."


مازن: "بتتخانق مع مين؟"


عمر: "حتة بنت مجنونة وعايزة قطع لسانها بس تقع تحت ايدي تاني وانا هعرفها قلة الأدب وقلة الذوق على حق."


مازن بضحك: "طب اهدي واحكيلي ايه اللي حصل."


عمر: "سيبك منها المهم انت عملت ايه..؟ المرشد السياحي وصل؟"


مازن: "اسكت يا عمر ده طلع جمال ايه وطعامة ايه ورقة ايه ولا صوته يجنن."


عمر باستغراب: "ده مين ده اللي جميل وصوته يجنن؟ انت اتجننت ولا ايه؟"


مازن: "بص انا مش هحكيلك عنه انت لازم تشوفه بنفسك هو شوية وهينزل عشان يتغدا معانا واعرفكم على بعض."


بعد شوية


مازن قام وقف وقال: "اهو جه اهو.. اهلا بيكي نورتينا."


التفت عمر لقاها البنت المجنونة اللي اتخانق معاها.


عمر: "انتي."


"هنا": "انت."..... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

ومن هنا تبدأ الحكاية 🙈😍♥️

حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️💪

تعليقات