تقابلنا_في_الكُتاب بقلم ايسو إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج
تقابلنا_في_الكُتاب بقلم ايسو إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج
كانت بتسمع للشيخ وبتلخبط في التسميع
فقال ليها: أنتِ مش حافظة النهارده حلو ليه؟!
مستناش ردها، وشاور لولد، وقاله: روح حفظها
هى بصت للولد بعصـبية، وقالت: مش عايزه ولاد تحفظني يا عم الشيخ هحفظ لوحدي.
الشيخ بصرامة: روحي يا إسراء معه عشان ماتنضربيش عشان أنا عارف إنك شاطرة وبتحفظي كان زماني ضربتك يلا بقى
راحت إسراء في جنب مع الولد اللي ماتكلمش ولا كلمة، وقالت: يلا نشوف آخرتها.
الولد بذهول: أنتِ كام سنة يا بنتي؟!
إسراء: مالكش دعوة واخلص ورينا شطارتك يا أخويا يعني أنا اللي كنت بحفظ العيال، وعلى آخر الزمن يجي اللي يحفظني.
نادر بدهشة: لا لا بجد مش عارف أنتِ مكبرة للموضوع ليه؟! يلا خليني أحفظك، وكان لسه هياخد منها المصحف.
قعدت وربعت رجليها، وفتحت المصحف وقالت: بص روح شوف وراك إيه، أنا مافيش ولاد تحفظني، واخزى على طولك دا وشوف شغلك بعيد عني، ورفعت المصحف قدام عينها، وبدأت تقرأ.
هو مازال واقف مذهول، وبص لقى في بنات سمعت كلامها، واتكسف ومشي.
إسراء بضيق: ما هو لو مالعبتش امبارح في الشارع مع عيال عمي كان زماني حفظت ولا شوفت الإهانة دي حاجة تزهق اها والله قال عايز يحفظني بتاع البنات دا اها ما هو لو ماكنش كدا كان رفض وقال للشيخ ماينفعش أحفظ بنات فين الحياء والأخلاق فين اومال لو ماكناش قاعدين في مكتب لتحفيظ القرآن
فعلا اللي اختشوا ماتوا كان عايز يتلزق فيا ويقف قريب مني دا لا يمكن يحصل أمي ماربتنيش على كدا دي ربتني عالحياء والأدب الله يمسيها بالخير يارب أروح بقى ألاقيها عاملة محشي خس.
وحفظت بتركيز وراحت تسمع للشيخ، وسمعت صح بدون غلط زي عادتها.
بقلم إسراء إبراهيم
واستأذنت وروحت، ونادر طلع وراها.
نادر: على فكرة في حاجة اسمها ذوق.
إسراء بضيق: معلش أصل ماسمعتش عنه قبل كدا ماعنديش خلفية عن الذوق دا.
نادر: مش عارف كان هيحصل إيه لو حفظتك!!!
إسراء: يعني أنا أمي تتـعب في تربيتي سبع سنين وفي الآخر أروح أضيعهم النهارده
نادر: إيه دا يعني عندك سبع سنين!!!
إسراء: شئ مايخصكش، وابعد كدا مسافة أربعة متر عشان ما أصوتش وأخلي أمة لا إله إلا الله تتفرج عليك.
نادر بخو.ف: أعوذ بالله إيه دا، بس حاجة قبل ما أمشي اسمي نادر وعندي 15سنة
إسراء بعوجة بوق: يعني هطلعلك بطاقة ولا إيه؟!
إيه القرف اللي عالصبح دا يعني الواحد مش ناقص قرف المدرسة ولا قرف الناس المتطــفلة
أروح بقى أدلع نفسي وأعوض حرقة الدم دي بطبق محشي سخن لذيذ.
وطبق شوربة باللمون وحتة لحمة ترم عضمي أصل أنا خاسة اليومين دول اها الناس كلها بتقولي كدا.
وراحت البيت لقيت مامتها لسه ماخلصتش طبخ المحشي.
قعدت بضيق وقالت: إيه يا ماما يعني أنتِ عارفة بنتك بتتعـب وبتيجي هفتانة وعايزه تاكل.
والدتها: قومي كلي جبنة ولانشون ولا أي حاجة.
إسراء: لأ دا فطرت بيه الصبح أنا عايزه أكل دسم.
والدتها: طب روحي شوفي مين اللي بينادي على باباكِ.
إسراء: ماشي لما نشوف آخرتها إيه!!!
وطلعت بتقول جاية ياللي بتنادي اصبر يا أخويا لما نستر نفسنا مش واقف على نار
طلعت لقيت نادر، وقالت: هى حصلت تيجي ورايا البيت، طب والله لأروح أنادي ماما ليك يا مش متربي.
ياترى إيه اللي هيحصل
الفصل الثاني
طلعت لقيت نادر، وقالت: هى حصلت تيجي ورايا البيت، طب والله لأروح أنادي ماما ليك يا مش متربي.
ودخلت تنادي مامتها وقالت: اطلعي شوفي واحد برا عايز تربية وأنا جاية معاكي.
طلعت برا لقيت نادر قالت: ادخل يا نادر يابني عشان تاكل مع البت إسراء.
إسراء وبوقها هيوصل الأرض قالت: نعممممم ياكل مع مين؟!
والدتها وهى بتخبــطها وقالت لنادر: معلش يابني دي بتحب تهزر.
نادر: عادي يا طنط أنا بس جاي أقولك إن ماما بتقولك مش هتروح الفرح النهارده بتاع بنت صاحبتكم عشان رايحة للدكتور.
والدة إسراء: ماشي يا حبيبي ربنا يشفيها وأنا هخلص اللي في إيدي وأجي أشوفها.
نادر بإبتسامة: تنوري يا طنط يلا سلام وبص لإسراء ومشي.
إسراء في سرها: بص قدامك يا أخويا لتلبــس في توكتوك وتاخدوا بعض بالحضن.
دخلت إسراء وهى بتقول لمامتها: ماما هى مامته صحبتك إزاي ومخلفة أبو طويلة دا يعني اتجوزت وهى لسه في الإعدادي.
و
الدتها: لا يا هطـلة مامته كانت جارتنا وكنت بعتبرها أختي
إسراء: ماشي يلا بقى حطيلي أكل عشان أروح أعمل واجباتي بدل ما أتهزق بكرة في المدرسة
يعني المفروض احنا في تانية ابتدائي وكمان شهرين امتحانتي هتبدأ وبعدين أدخل تالتة ابتدائي وكدا هكون تمت 8 سنين وعايزه تورتة ومش هنحتفل بتاريخ ميلادي عشان مافيش غير عيدين بس في السنة عيد الفطر وعيد الأضحى
والدتها بإبتسامة: برافوا يا حبيبتي مين اللي قالك المعلومة دي.
إسراء: المس يا ماما كانت بتشرح لينا في مادة اللغة العربية على درس أمير وأميرة والعيد وكدا وقالت لينا المعلومة دي.
والدتها: ماشي خدي بقى الأطباق أهي رصيتهم عالصينية كلي وابقي هاتيها علشان أغسلهم.
إسراء: حاضر وراحت تاكل
في اليوم التالي كانت إسراء في مدرستها وفي ولد بيضايق فيها في الفصل عشان حلت المسألة بتاعته.
إسراء بزهق: طب وربنا لرايحة قايلة للمدير يا فاشل ما أنت واقف قدام السبورة بقالك ساعة متنـح ومش عارف تحل.
وراحت للمدير تقوله، والمدير بعد الفسحة راح الفصل وزعق للولد، وهو بعد لما الحصة خلصت راح لبنت عمه في رابعة ابتدائي يقول ليها إلى إسراء
بنت عمه قالتله هضربها ليك في المرواح
خلصوا الحصص وطلع أول واحد في الفصل وراح لبنت عمه واستنوا إسراء عشان يضربوها.
خرجت إسراء بعد لما خلصت لم حاجاتها ونزلت لقيت الواد اللي اشتكت عليه ومعه بنت أكبر منهم هى في نفسها خافت من بصتهم ليها
بصت حواليها مالقيتش غير كام واحد وخارجين من المدرسة طلعت تجري وهما يجروا وراها.
بنت عمه: استني يابت لازم اديكي علــقة محترمة يا فاشلة
إسراء كانت بتبص وراها ليهم، ولكن رجليها التوت وكانت وصلت عند البوابة، ولكن لسوء الحظ إن العامل ماكنش وقتها هناك.
الواد وبنت عمه وصلوا ليها وهى كانت خايفة وقالت: والله لو عملتوا فيا حاجة لجايبة ماما بكرة ليكم.
البنت: هاتيها مش هنيجي بكرة وهنضربك عشان بعد كدا تبصي وتتحدي ابن عمي
وكانت رايحة تضرب إسراء بعد لما ابن عمها مسكها عشان تعرف وتضربها.
إسراء صرخت عشان حد يسمعها ويجي ينقذها
والبنت خلعت الكوتشي بتاعها عشان تضربها بيه
إسراء خا.فت جدًا وقالت: حد يلحقنيييي
ياترى هيعملوا فيها إيه
الفصل الثالث
ولكن لقيت نادر جه بسرعة وشدها من الواد وضربه وبص لبنت عمه بغضب خلاها تخاف وقال: وربنا لولا إنك بنت لكنت مسحت بوشك دا الشارع غوروا من وشي بدل ما أقطعكم دلوقتي.
بقلم إسراء إبراهيم
بص لإسراء اللي كانت بتعيط وقرب منها ومسح دموعها وهى بعدت إيده وقالت: لو سمحت ماتلمسنيش، وشكرا جدًا ليك بس ممكن توصلني البيت عشان خايفة يجوا ورايا.
نادر وهو نفسه يرجع ليهم يخلص عليهم بسبب الحالة اللي وصلوا إسراء ليها قال بهدوء: تمام يلا.
وكل شوية تبص حواليها بخوف.
نادر: ماتخافيش يا إسراء مش هيقدروا يعملوا ليكي حاجة الحمد لله إني طلعت بدري من المدرسة كان علينا آخر حصة ألعاب، وقولت أروح أحسن أصلي وأكل وأذاكر شوية لغاية ما معاد دروسي يجي.
إسراء: أنت في سنة كام؟!
نادر: في تالتة إعدادي
إسراء: ماشي.
ووصلها البيت وهى دخلت جري لمامتها تعيط في حضنها، ومامتها بتحاول تهديها وخايفة على بنتها.
وبعدين إسراء حكت ليها اللي حصل ومامتها قالت هتروح بكرة المدرسة تشتكي للمدير عشان يخافوا يعملوا فيكي حاجة.
وبتعدي الأيام والسنين وفات 13 سنة.
إسراء بقى عندها عشرين سنة وبقت في الجامعة في كلية الألسن الفرقة الثالثة.
ونادر بقى عنده 28 سنة وكان سافر برا إلى ألمانيا بعد لما خلص كلية الطب لبعثة وكان راجع النهارده.
كانت والدة نادر بتستقبله بحب وحنان وشوق لابنها وأخواته فرحانين برجوعه وهو مبسوط إنه رجع لعيلته والدفى والحنان.
والدة إسراء بفرحة: بت يا إسراء اقفلي الباب كويس لما أروح أشوف نادر رجع من السفر
إسراء ضربات قلبها بقت سريعة مش عارفه ليه وقالت: ماشي يا ماما.
وراحت والدتها لبيت نادر ودخلت وهى فرحانة برجوعه وقالت: ليك وحشة يا نادر ولا نقول يا دكتور نادر.
نادر بإبتسامة: يا واد يا نادر احنا هنتكبر عليكي يا ست الكل ولا إيه!!
والدة إسراء: طول عمرك متواضع.
نادر: من يوم يومي، احم إسراء عاملة إيه!
والدة إسراء: الحمد لله يابني.
نادر: وأخواتها وعمي كويسين!
والدة إسراء: الحمد لله كلهم بخير يابني.
نادر وهو بيبص لوالدته اللي كان معرفها بالموضوع قبل ما يجي بأسبوع وشاور بعينه عشان تتكلم
والدة نادر بإبتسامة قالت: احم اعملي حسابك يا أم إسراء إننا هنيجي نشرب عندكم الشاي النهارده ونطلب إيد إسراء لابني نادر
والدة إسراء بسعادة: تنوروا والله وأنا مش هأمن على بنتي غير عندكم عشان عارفه أنتِ بتحبيها قد إيه، وكمان عارفه أخلاق نادر، وكفاية المواقف اللي كانت بتحصل وهو بيدافع عنها وبيحميها.
والدة نادر بفرحة: هتبقى في عيوني وبنتي اللي مش حملت فيها.
في المساء كانت إسراء مكسوفة تطلع ليهم بعد لما جهزت، وكانت واقفة قدام باب أوضتها.
راحت مامتها ليها وقالت: بلا يابت اطلعي اللي يشوفك مكسوفة دلوقتي مش يشوفك وأنتِ صغيرة ومشاكسة ولمضة.
إسراء: ياريت أرجع صغيرة عالأقل كنت واخدة حريتي في الكلام ومش مكسوفة زي دلوقتي، بصي مش هطلع قولي ليهم لقيتها نايمة.
والدتها بعصبية: بت ماتعصبنيش يلا وبطلي دلع الناس مش هيفضلوا منتظرين الأميرة ياختي.
وشدتها وطلعت مع مامتها وهى حاطة وشها في الأرض من الكسوف.
ونادر اللي كانت عينه عليها لأنه مش شافها من سنتين ونص.
قعدوا اتكلموا إسراء رفعت وشها لما والدة نادر قالت:
إيه يا عروسة مش بتتكلمي ليه؟!
إسراء: احم هقول إيه يا طنط.
والدة نادر: قولي رأيك في نادر موافقة عليه ولا لأ؟!
إسراء في نفسها هما ليه مصرين يكسفوني كدا.
إسراء بعد لما باباها قال: رأيك إيه يا حبيبتي.
إسراء بدون ما ترفع وشها: رأيي من رأي حضرتك يا بابا.
والدة نادر: يبقى على خيرة الله وزغرطت وقريوا الفاتحة.
نادر: أنا عايز أقول حاجة يعني بدل ما تبقى خطوبة بس نخليها كتب كتاب مع الخطوبة بما إننا يعتبر مش عايزين تعارف والفرح بعد لما نجهز الشقة وهى تشوف اللي محتاجاه رأيكم إيه؟!
والد إسراء: أهم حاجة راحة إسراء، وقال: موافقة يا إسراء؟
هزت إسراء راسها بمعنى موافقة، وكان نادر مبسوط جدًا
بعد يومين كان بيتكتب كتابهم في جو فرح وبهجة، ومضوا وبعدها لبسها شبكتها، وقال: مبارك عليا أنتِ يا حبيبتي
إسراء بكسوف: مبارك علينا، وربنا يجعلنا خير لبعض.
نادر: يارب.
“أنتِ وردتي، وأنا الذي سأهتم بها وأحافظ عليها، وأرويها بحبي لها”
تمت
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات