expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

سكريبت كامل

 


سكريبت كامل

القصه دي حقيقيه وتستاهل فعلا أننا نقراها - على فين العزم يامزة .. !

إنت شخص قليل الأدب

- ما أنا عارف

إتق الله

- طيب ما أتوب على إيدك ياقمر

الله يهديك وسع من الطريق لو سمحت

- ليه بس ك ك د

- ألو أيوه يا أبو حميد كان لازم ترن دلوقتي يعني .. !

ليه يابرنس مشغول ولا إيه .. !

- ياعم ضيعت عليا حتة معاكسة البنت كانت زي القمر

يامعلم ولا يهمك تروح مصلحة أجيبلك غيرها المهم أنا عاوز قرصين " هروين "

- أجيبهم منين دول .. !

هتلاقي بس دور بضمير إنت كدا واللي تطلبه هدفعه

- ماشي تعالى خدهم مني يوم التلات كدا

ماشي ياصاحبي سلام

- روحت أكمل سهرتي مع الشلة بتاعت كل يوم نفس الصحاب اللي بقضي معاهم أبشع الأوقات من شرب خمرة لشرب حشيش لحريم لكل حاجة ممكن العقل البشري يتخيلها .. كنت معروف في القرية بتاعتنا بلقب " السفاح " كله كان بيخاف مني حتى لما أكون في القرية الأمهات كانت بتخاف تطلع بناتها .. وصلت لمرحلة من الفجور معتقدش حد وصلها قبل كدا تقريبا كدا عملت السبع موبقات ما عدا " قتل النفس " الربا وقبلته على أهل بيتي والزنا وفعلته ومخوفتش على أخواتي البنات السرقة وعملتها مخدرات وشربت وكمان تاجرت فيها وبرغم الفلوس الكتير اللي كانت بتجيلي منها كنت دايما عايش في الفقر وبشتكي من ضيق الحال ذنوبي وغلطاتي كترت جدا لدرجة مبقتش عارف فاضل إيه وأبقى غير مسلم .. !

- كنت ببيع مخدرات في مكان مهجور في وقت متأخر فأختي الصغيرة رنت عليا وقالتلي " أمك الجلطة تعبتها والتشنجات العصبية زادت عليها وبتموت وإحنا في المستشفى مش عارفين نروح فين ومش لاقيين حد يساعدنا حتى الجيران محدش وافق يجي معانا "

- خدت عنوان المستشفى وجريت وأنا تايه بدعي ربنا ينجيها زي ما كان بينجيها كل مرة ويستجيبلي حتى لو كنت قذر بس ربنا بيسمع لكل الناس وعمره ما رد حد من رحمته .. مليش غيرها بعد أبويا ما راح وسابني بخبط في الدنيا لوحدي .. وصلت لباب المستشفى الدكتور قالي  " لازم يتعملها عملية " من غير ما أسأل عملية إيه قولتله " ماشي اعملها بالله عليك " جريت مضيت ودفعت مصاريف المستشفى اخواتي ولأول مرة في حياتهم يجروا عليا يحضنوني ويقولولي " عشان خاطرنا ياعبدالرحمن متبقاش وحش تاني ماما نفسها تشوفك كويس وراجل لو ماما راحت مش هيبقى لينا غيرك إنت اللي هتبقى سندنا وطول ما سندنا بيوكلنا حرام مش هنقدر نعتبرك أخ عشان خاطرنا إحنا متسبناش متتخلاش عننا "

- حاضر والله حاضر بس مش إنتو قريبين من ربنا صلوا وأدعو يمكن يسمع منكم ربنا مش هيسمع مني المرة دي تاني يامريم مش هيسمع مني تاني ياريم قولوله " يسيبها شوية نشبع منها ونشرفها الأول وبعد كدا تمشي "

- مر 3 ساعات وأنا بدعي بس كان جوايا شعور خبيث بيقولي " مش كل مرة هتسلم الجرة "

الدكتور طلع وقالي " والدتك عاوزة تشوفك يافندم "

- جريت عليها حضنتها ورويت قلبي من حضنها بعد سنين جفاف وقسوة عليها قعدت أبوس في رجليها وفي إيدها وعلى راسها بحاول أترجاها متسبناش .. دموعها نزلت وقالت " يابني ربنا ليه حكمة في كل حاجة كلنا نهايتنا واحدة ونهاية كل شخص الوحدة والقبر بس البداية والأحداث هي اللي بتخلي نهايتنا يا إما تكون نهاية جميلة مع ربنا يا إما نهاية كلها عذاب وتخليص الحقوق اللي خدناها من الغير .. مفيش حاجة إسمها نهاية في الدنيا كلنا نهايتنا الموت فحاول تخلي نهايتك كويسة ونضيفة إتغير عشان نفسك وعشان إخواتك ياعبدالرحمن وربنا ي ي عل للم إ إ ني راضية ع ع ليك "

- ماما لا متروحيش دلوقتي أنا لسه محتاجك لسه مبقتش الشخص اللي يشرفك عشان خاطري خليكي كمان شوية طيب أسبوع واحد وروحي اسبوع واحد أشبع من حضنك .. إنتي مبترديش ليه هو أنا وحش للدرجادي .. معقولة مش عاوزة تكلميني حضنتها وصرخت بأعلى صوت قعدت أصرخ صراخ متواصل وكأن الصرخة كانت بتقطع أنياب قلبي عشان تخرج بالقوة دي لاقيتها بتطبطب عليا والله إيديها إتحركت .. صدقني يادكتور أمي طبطبت عليا أنا مش عبيط أنا بتكلم بجد .. لاقيته قرب مني بإبتسامة وطبطب على كتفي وقال " ما هي دي بتحصل يا أبني وده يدل على قوة رابط حب الميت ليك "

- خدت كلمة ميت في صدري زلزلت كياني ووقفت قلبي وكسرت ضهري بقيت يتيم من كل ناحية حتى إخواتي بيكرهوني بسبب وساختي .. والفلوس الحرام اللي كنت بعمل المستحيل عشان أجيبها منقذتش أمي من الموت ..  شيلت كفنها ونعشها على كتفي دفنتها بإيدي وقفلت عليها بإحكام سيبت قلبي مع التراب وجيت وكأني أنا اللي بقيت في الضلمة مي هي .. مر شهر والتاني وأنا وحيد مليش سند قربت من ربنا وثقل العالم على قلبي روحت المسجد صليت الفجر لاقيت نظرات تعجب من الناس اللي حواليا نظرات تحوي الإستخفاف ونظرات تانية فيها شفقة وقليل منهم اللي شوفت في عينه نظرة سعادة لرجوعي لربنا        

- خلصت صلاتي وروحت جبت مصحف من الباترينا وبفتح المصحف عشوائي لاقيته على سورة " التوبة " قعدت أقرأ ومن صعوبة الآيات أنفجرت في البكاء لاقيت حد بيطبطب على كتفي ببص حواليا ملقيتش حد ذعرت وأصاب قلبي وجيف من كتر الخوف فجأة لاقيت نسيم دافي داخل على قلبي زي المطر لما بينزل على حد في صحراء في يوم شديد الحر نفحات دخلت على روحي أثلجتها قعدت كملت قراية لحد ما وصلت لسورة " يوسف " فضلت أقرأ لحد ما وصلت عند الآية دي "  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ "

- تجاهلت نظراتهم ليا وخرجت من المسجد وفضلت أردد " توفني مسلما وألحقني بالصالحين "

- روحت البيت سيبت لأخواتي مبلغ وبعتهم عند خالتي وسافرت إسكندرية أدور على شغل نظرات الناس تعبتني كلامهم اللي بينزل على قلبي بيقسمه نصين بقيت كل ما أقول لحد يلا نصلي يقولي " إنت آخر حد تقول كدا " ده ربنا نفسه بيسامح ليه الناس مبتنساش ومبتسامحش .. !

- سافرت عشان لو فضلت وسطهم هرجع أسود من الأول كنت بشتغل أي حاجة المهم أعيش من الحلال وأقتل كل خلية في جسمي وكلتها حرام قبل كدا .. يمكن كنت بتعب كتير بس كنت بستحمل ولأن جسمي كان محتاج مخدرات في الوقت ده كنت مدمر بس كنت بقفل على نفسي الأوضة وأتألم لوحدي .. كنت عاوز أنضف وأبقى شخص محترم حتى لو الناس هتفضل شايفة الماضي بتاعي وبس , يكفيني ربنا يصلح ليا مستقبلي ويريح قلبي عشان أقدر أعيش حاضري بسلام .. كنت بشتغل ميكانيكي ونجار ونقاش وسباك وعامل نضافة بس كنت راضي باللقمة الحلال وكل يوم كنت بكلم ريم ومريم أطمنهم عليا وأطمن عليهم كانوا مبسوطين بيا وكل شوية يقولولي " إحنا بنفتخر بيك " 

-عارف إنها من ورا قلبهم عشان شغلي بسيط وميشرفش بس كان كل همي ربنا مش الناس .. مر 5 شهور وأنا بشتغل كل شوية شغلانة غير التانية لحد ما إشتغلت مع شيخ طيب وتجاعيده تحوي حلاوة الأصل وطيب اللسان لما لاقيته كدا حكيتله عني كل حاجة ومخوفتش يكرهني ولو نزلت من نظره عادي المهم إني خرجت الكبت اللي جوايا لشخص زي ده حسيته أب وعنده أولاد وأكيد هيحس بقلبي وندمه والشتات والصراع اللي عايش فيه .. لاقيته طبطب على كتفي وقالي " كلنا وحشين لولا ستر ربنا علينا ياعبدالرحمن لولا الستر والتوبة كان زمان كل الناس دي بلا استثناء صفر على الشمال " كان عنده وكالة فاكهة وفجأة مسكني الحسابات عشان يفهمني إن حكايتي منزلتنيش من نظره ولا حاجة حاولت أعتزل عن المقام الكبير ده بس أصر عليا .. وافقت وشكرت ربنا على النعم التي لا تعد ولا تحصى اللي نزلت عليا من السماء وكأنه بيطيب خاطري وينفخ في قلبي من رحمته وبيطمني ويقولي " أصبر هتلاقي دي بس بداية العوض " الشيخ لما لقاني ماشي بتليفون زراير راح عملي مفاجأة واشترالي واحد جديد أحدث نوع شاشة تاتش كنت بستغرب حبه ليا كنت بروح كل يوم السكن اللي بنام فيه وأنا طاير ولما التعجب عندي زاد إفتكرت جملة كنت قريتها من فترة " إن الله إذا أحب عبدا نادي في أهل الأرض إني أحب فلان فأحبوه حب الناس ليا كان أكبر دليل إن ربنا قبل توبتي وإنه دثرني في رحماته الواسعة وحبني خلاص "

- كنت عامل صفحة ليا على الفيس من زمان قعدت أفتكر في الباسورد لحد ما أخيرا جمعته وفتحت كان عليها 10 آلاف متابع فحاولت أشغلها تاني وأنشر أي حاجة كويسة بقراها حتى المتابعين لاحظوا التغير المفاجئ من شخص سرسجي لبوستات ومواعظ دينية وخواطر وروايات مختلفة عن الحب الحلال وعن الرضا والتوبة وكل حاجة ترضي ربنا .. خدت لفة في الفيس وجيت أقفله وأنام لاقيت فيديو قدامي من بنت مشاركاه عنوانه لفت انتباهي وهزني جالي فضول ففتحته كان لدكتور اسمها " هالة سمير " الفيديو كان عبارة عن سؤال من بنت بتقولها أنا غلطت ومش قادرة أنسي الغلطة دي أعمل إيه .. !

- قالتلها " عملت غلطة أو ذنب مش نهاية الدنيا حتى لو عملتي ألف ذنب مش مهم توبي ألف وواحد عملتي مليون ذنب مش مهم توبي مليون وواحد طالما الروح مبلغتش الحلقوم وطالما الشمس مشرقتش من المغرب يقبل الله سبحانه وتعالى التوبة أعمل ايه .. !

أتوب طيب ما أنا بعود تاني .. قوليله " معلش ضعفت تاني سامحني اديني فرصة أخر مرة يارب "  أوعى حد يخليك يائس من رحمة ربنا أوعى حد يخليك تشك في رحمة الله أوعى حد يقولك " إنت مش نافع " حتى لو نفسك لأن النفس أمارة بالسوء هوى النفس وحديث النفس أقوى من وسوسة الشيطان .. أنا أعرف ناس عملوا السبع الموبقات حتى القتل لكن الله يغفر كل شيء إلا أن يشرك به وتابوا فعلا وحسنت توبتهم وحاليا قربوا يختموا القرآن وحسن رجوعهم لله سبحانه وتعالى .. الله  طيب يقبل العباد ينادي عليك في الثلث الأخير من الليل كل ليلة ويقول " هل من سائل هل من تائب أتوب عليه طيب حد عاوز حاجة أديله .. ! " النبي صلوات ربي عليه سبعين مرة في اليوم كان بيقولها " اللهم أغفر لي " .. توب هو مستنيك قرب منه كلنا كنا نعرف ناس لو شوفناهم هنقول " لو أسلم حمار عمر ما أسلم عمر " ومع ذلك بنلاقيهم تابوا وحسنت توبتهم خلي الذنب يعصر قلبك .. دايما قوله " يارب تب علي يارب نسي الناس ونسي الملأ يارب أرحمني يارب "

- قفلت الفيس من هنا ولاقيت طاقة إيجابية ونفحات ربانية أنعشت قلبي وخلت روحي ترفرف من الفرحة .. حسيت إني ولأول مرة أفتخر بكوني " عبدالرحمن التائب " .. كملت أيامي وتوكلت على ربنا وبقيت أبعت لإخواتي فلوس وأروحلهم كل فترة أقعد معاهم يومين وأرجع لشغلي تاني .. أروح الوكالة من الصبح لحد الساعة 6 بليل وأرجع أصلي وأتعشى وأكتب خاطرة ولا اسكريبت وأنام جمهوري بقى بيزيد يوم عن التاني حبوني بالشكل الجديد وأنا كمان حبيتهم جدا حسيتهم عيلتي التانية كنت كل ما أنزل بوست ألاقي كذا تعليق وكذا شخص بيطلب مني أنزل برواية في المعرض وقد إيه مستنين مني عمل ورقي .. كلامهم كان أكبر حافز ليا بقيت أشتري كتب كتير وأقرأ وقعدت سنة أكتب في رواية وبالفعل كتبتها ونزلت بيها المعرض وحققت أكبر عدد من المبيعات واتشهرت جدا وبقيت أطلع في مقابلات تليفزيونية ومع كل مقابلة جيراني القديمة ترن على البرنامج وتتأسفلي على اللي صدر منهم .. خلاص ربنا حبني وكل الناس رجعت تحبني من تاني وكسبت ناس وعيلة جديدة .. خارج من المعرض لاقيت بنت منتقبة واقفة بعيد فروحتلها وقولتلها " عاوزة حاجة .. ! "

- ردت وقالتلي " كنت عاوزة أشتري الرواية وتوقيع حضرتك " كان معايا نسخة ليا محفتظ بيها أديتهالها ووقعت عليها وقولتلها " حاجة تاني .. ! "

- قالتلي " ها لا شكرا جدا "

- مش عارف ليه مشيت وراها وتسللت طريقة في خفية لحد ما وصلت لمكان دارسة وعارفه كويس .. ده مكان الوكالة بتاعت الشيخ رضا .. !

- معقولة .. !

- روحت البيت وأنا في دماغي علامات تعجب كتيرة قعدت أقرأ روايتي من تاني ولما خلصت قوم أقمت الليل وقعدت أدعي بيها بس ليه معرفش حيائها وكسوفها تملك من قلبي بطريقة جلعتني مكبل بين ثناياها وأسيرها الوحيد في مملكتها وعيونها الواسعة  .. !

- أول مرة أروح الوكالة ونفسي راضية بالشكل ده ورايق جدا وإبتسامتي مفارقتش وشي فلاقيت الشيخ رضا جريت عليه واستأذنته يسيب اللي في إيده ويجي يقف معايا شوية .. !

نعم ياعبده .. !

- في بنت منتقبة ساكنة في نفس العمارة بتاعتنا حضرتك تعرفها .. !

اسمها ايه يابني ... !

- مش عارف أنا متعاملتش معاها شوفتها في المعرض وأنا في حفلة التوقيع بتاعتي وطلبت مني الرواية وأديتهالها ..

دي بنتي موج كانت هناك بتوقع روايتها الأولى هي كمان وفعلا قالتلي إنها أشترت رواية لكاتب بس أنا معرفش إنك بتكتب وقريت الاسم وشوية من الرواية بس معرفش اسم والدك إيه .. ! "

- طيب هو يعني .. هي يعني أقصد .. قصدي أقول يعني ياشيخ

عجباك .. !

- هي مخطوبة .. !

لا

- يبقى عجباني جدا والله بس ..

بس إيه .. !

- حضرتك هتوافق .. !

وليه لا شاب على دين وخلق مقدرش أرفضك

- طيب وهي .. !

والله معرفش بقى دي حاجة ترجعلها تعالى معايا ونشوف

- ماشي

- روحت وأنا على لساني " يارب مليش غيرك عوضني خير يارب "

- باباها نادي عليها وعرفنا على بعض قعدت اتكلمت معايا شوية وعلى نجاحي وإعجابها الشديد براويتي برائتها وطفولتها شدتني ليها أكتر بس عواقب الماضي بتاعي رجعت تقطر أحزان من قلبي .. فقررت أصارحها وأرضى بحكم ربنا سواء كتبلي النجاة بقربها أو عاقبني بالبعد .. ولسه بقولها " موج أنا ليا ماضي وحش جدا ونفسي أشاركك بيه "

- ردت وقالتلي " مش عاوزة أعرفه لإن بابا قالي عليه ومن يومها بدعي ربنا بيك "

- بيا أنا ياموج .. !

بيك إنت ياعبدالرحمن .. !

- حتى بعد ما عرفتي القذارة دي كلها

كلنا بنتولد في رحمة ربنا من جديد وإنت دلوقتي عبدالرحمن اللي ختم القرآن في سنة واحدة ودي عندي كفاية ..

- كتبنا كتب الكتاب والأيام جرت معاها ثواني ولحظات مبلحقش أشبع منها وأول ما المأذؤن طرب وداني ببارك الله لكما جريت حضنتها وإنغمست جواها وكأني بستكين في حضنها من صراعاتي اللي مبتخلصش لاقيت جسمي أصابه قشعريرة أول ما طبعت قلبها على قلبي وميلت براسي على كتفها وكأنها أول مرة ألمس فيها الجنس الآخر .. فضلت نايم على كتفها فلاقيتها بكل تلقائية غمست صوابعها في صوابعي وقالت " عبدالرحمن أنا بحبك "

- وأنا بعشق تفاصيلك

ألا صحيح مقولتليش عندك كام سنة .. !

- خمس شهور ويوم و 16 ساعة

إزاي ده .. !

- حبيت نظرتها وإنعقاد حواجبها وظهور علامات التعجب عليها فشديتها لحضني أكتر وقولتلها " ده عمري اللي قضيته معاكي أنا إتولدت من يوم ما شوفتك ياموج "

- وهمست في ودانها وقولتلها " وعلى فكرة أنا كمان بحبك "

" وبرغم ضيق عناقها ورقة ذراعها الذي يطويني داخلها لكنه يعني لقلبي إتساع العالم " .. ! 💛🔐

لو عجبكم أتمنى تتابعوني 

تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close