القائمة الرئيسية

الصفحات

زوجتي المصون الحلقة الرابعة بقلم الكاتبه ملك إبراهيم

 زوجتي المصون الحلقة الرابعة بقلم الكاتبه ملك إبراهيم 



"الجد: "بجواز عمر مفيش كلمة هتعيب في بنتك احنا هنقول ان عمر ماكنش يعرف انها محجوزة له وكان جاي عشان يفرحنا بفرحته ويعمل فرحه ويتجوز وسط اهله ولو على تجهيز الفرح متقلقوش اقل من يومين هكون جهزتله فرح البلد كلها تحكي عنه لسنين قدام."


مازن في سره: "الله يرحمني انا كنت شاب طيب وابن حلال وربنا."


الجد وابنه غادروا الغرفة بسرعة، وشهم مليان فرحة. رايحين يجهزوا للفرح ويبلغوا كل البلد ان عمر أخيراً هيتجوز.


كان مازن قاعد حاطط ايده على دماغه، بيلف حوالين نفسه ومش عارف هيواجه عمر ازاي.


مازن بيكلم نفسه: "انا احسن حل اهرب من عمر بس اهرب اروح فين.. ايه اللي انا عملته ده يا ريتني ما كنت فتحت بوقي."


في اللحظة دي الباب اتفتح ودخلت هنا، لاقته على الحالة دي.


هنا باستغراب: "مالك يا باشمهندس وشك اصفر كده ليه."


مازن قام مفزوع: "هنا الحقيني انا عملت مصيبة."


هنا: "مصيبة ايه خير."


مازن بتوتر: "انا قولت لجد عمر ان انتي تبقي خطيبة عمر."


هنا بصدمة: "ايه."


مازن بسرعة: "غصب عني والله ماكنش قصدي كان في مشكلة بين عمر وجده وانا حاولت احلها ماكنش قدامي حل غير ان اقول ان عمر خاطب بس جده طلع عارف كل حاجة عن عمر في ايطاليا فا مكنش قدامي حل غير اني اقول ان انتي خطيبته."


هنا: "يعني ايه يعني هما مفكريني دلوقتي خطيبة عمر وجاية اتعرف عليهم."


مازن: "انا اسف يا هنا اني حطيتك في الموقف ده بس والله ماكنش قصدي المشكلة ان المفروض فرحكم بعد يومين وعمر لسه مايعرفش مش عارف اعمل ايه."


هنا بصدمة اكبر: "فرح مين اللي بعد يومين."


مازن بلع ريقه: "احممم فرحك انتي وعمر."


هنا بجنون: "نعم انت الظاهر اتجننت عمر مين ده اللي اتجوزه بعد يومين انا جاية معاكم هنا شغل وبس ومليش دعوة بمشاكلكم تحلوها بعيد عني عن اذنك."


خرجت هنا وسابته، ومازن فضل واقف مكانه حاسس ان الدنيا بتلف بيه.


مازن: "وادي مشكلة اكبر اعمل ايه بس يا ربي احسن حل اروح اعرف عمر وهو يتصرف يقـتـلني بقى يتجوز بنت عمه يو..لع فينا كلنا هو حر."

رواية زوجتي المصون بقلمي ملك إبراهيم. 

في أوضة عمر الباب خبط.


عمر بهدوء: "ادخل."


مازن اول لما دخل وشه كان باين عليه القلق:

"بص بقى يا عمر انا ماكنش قصدي والله انا كنت بحاول احل الموضوع معرفش انها هتعك كده."


عمر مش فاهم حاجة: "في ايه بس انا مش فاهم منك حاجة اقعد هنا وفهمني."


مازن: "بص يا عمر انا هقولك على كل اللي حصل بس قبل اي حاجة اوعى تنسى ان انا صاحبك الوحيد ولو انا مت هتعيش ندمان طول عمرك."


عمر بنفاذ صبر: "طب اخلص ايه اللي حصل."


مازن حكاله كل حاجة، من اول كلامه مع الجد لحد خناقته مع هنا.


الغريب ان رد فعل عمر كان غير متوقع تماماً.


عمر بغيظ: "يعني سمو الملكة رافضة مجرد فكرة انها تتجوزني."


مازن مستغرب من رد فعله: "اه لو شوفتها اتجننت عليا ازاي اول ما قولتلها.. المهم يا عمر هنعمل ايه في الورطة دي."


عمر بتفكير بارد: "والله دي مشكلتك انت وزي ما عملتها تحلها."


مازن: "وانا لو كنت لقيتلها حل كنت هسألك يعني عمر انت ماشوفتش جدك فرح ازاي بموضوع جوازك ده وكمان جوازك هيكون في مصلحة بنت عمك يا اما تتجوز بنت عمك بقى وتريحنا من الورطة دي."


عمر: "الورطة دي انت اللي وقعتني فيها وانت اللي هتحلها."


مازن فجأة لمعت في دماغه فكرة: "طب انا عندي فكرة ايه رأيك انت و هنا تتجوزوا فعلا في الفرح اللي جدك هيعمله واول ما ترجعوا القاهرة تطلقوا ولا كأن حاجة حصلت."


عمر: "انت بتهزر صح."


مازن: "طب فكر فيها كده والله ده احسن حل."


عمر سكت يفكر شوية: "حتى لو انا وافقت فكرك هي هتوافق."


مازن: "انا هتكلم مع هنا وهحاول اقنعها."


عمر: "تحاول تقنعها!!! تمام اتكلم معاها ونشوف سمو الملكة هتقول ايه."


---

في أوضة هنا، كانت قاعدة مع صفية وهنيه بنات عم عمر.


صفية بفرحة: "مش انا قولتلك من الاول اول ما شوفتك ان انتي مرات ابن عمي واديكي اهو طلعتي خطيبته وكمان يومين هتبقي مراته."


هنا بتوتر بتحاول توضح: "انتي مش فاهمة حاجة الموضوع مش كده خالص في سوء تفاهم."


هنيه: "سوء تفاهم ايه بقى ما خلاص عرفنا كل حاجة وماكنش ليه لازمة الشويتين اللي عملتيهم علينا دول."


هنا: "شويتين ايه بس والله انتو مش فاهمين حاجة."


وفجأة الباب خبط.


مازن من بره: "ممكن ادخل."


هنا بغيظ: "اتفضل يا باشمهندس."


مازن بصلهم: "هنا لو سمحتي ممكن نتكلم لوحدنا شوية."


صفية فهمت وقامت بسرعة: "اه طبعا يا باشمهندس احنا اصلا ورانا كام حاجة عايزين نعملها عشان الفرح يلا يا هنيه عن اذنكم."


البنات خرجوا وقفل الباب وراهم، وفضل مازن وهنا لوحدهم.


هنا: "عجبك كده يا ريت تكون لقيت حل للورطة اللي ورطتني فيها دي."


مازن بهدوء: "اهدي بس يا آنسة هنا انا فعلا لقيت حل بس قبل ما اقول اي حاجة انا عايزك تعرفي ان البلد كلها هنا عارفين ان هنيه مخطوبة لابن عمها وطبعا لما عرفوا ان عمر جه البلد الكل منتظر فرحهم ولما عمر يمشي من غير ما يتجوزها انتي عارفة حاجة زي دي تضر سمعة البنت قد ايه لما يعرفوا ان ابن عمها مرضاش بيها فا انا بصراحة جاتلي فكرة لو وافقتي عليها هتنقذي حياة بنت وتحافظي على سمعتها."


هنا هديت شوية: "وايه الفكرة دي."


مازن: "هقولك بس ارجوكي متقطعنيش واسمعيني للنهاية."


هنا: "اتفضل."


مازن: "انتي وعمر هتتجوزوا عادي في الفرح اللي جده هيعمله بس طبعا جواز على ورق بس واول ما نرجع القاهرة تطلقوا."


هنا: "والله وان شاء الله لما اجي اتجوز بجد ووقت كتب الكتاب يكتشف اني مطلقة هعمل ايه."


مازن: "متقلقيش من النقطة دي خالص احنا هنخفي اي ورق في السجلات بيقول ان انتي اتجوزتي او اطلقتي ما تقلقيش وصدقيني انتي بكده هتنقذي سمعة بنت ملهاش ذنب."


هنا سكتت، كانت مترددة.. بس صورة هنية ودموعها جت في بالها، صعبت عليها وقالت لنفسها انها بتعمل كده عشان تنقذ بنت مالهاش ذنب.


هنا بتنهيدة: "موافقة."


مازن بفرحة: "شكرا يا هنا انا بجد مش عارف اشكرك ازاي هروح ابلغ عمر موافقتك عن اذنك."

رواية زوجتي المصون بقلمي ملك إبراهيم. 


يوم الفرح - في أوضة عمر


مازن داخل وهو مبسوط: "الف مبروك يا عريس واخيرا جه اليوم اللي كنت بحلم بيه طول عمري وشوفتك عريس مالي هدومك."


عمر ببرود: "هتفضل بارد طول عمرك.. قولي اديت الشبكة لـ هنا."


مازن: "اه وعجبتها جدا والغريب انها طلعت مقاسها بالظبط انت عرفت مقاسها ازاي."


عمر: "وانا هعرف مقاسها ليه انا جبتها اي مقاس."


مازن: "طب يلا الكل في انتظارك تحت عشان كتب الكتاب يا عريس."


تحت كان الاحتفال مليان.. احتفال الستات لوحده والرجالة لوحده. وفجأة دخلت هنا بفستان الفرح الابيض، كانت طالعة زي الأميرات بالظبط، الكل سكت من جمالها.


كتبوا الكتاب وسط زغاريد وفرحة من كل العيلة.


وقبل نهاية احتفال الرجالة بشوية، الجد نادى:

"يلا يا عريس عشان تدخل لعروستك."


عمر قام مع جده ودخلوا ناحية احتفال السيدات.


جوا، الجد رفع صوته وقال بفرحة: "العريس وصل يا ولاد"


أول ما هنا سمعت الجملة دي، قلبها اتنفض فجأة. حست برعشة غريبة وجسمها كله اتجمد، كأنها عروسة بجد في ليلة دخلتها.


دخل عمر، وعينه اول ما جت على هنا بفستانها الابيض وقف مكانه. حس للحظة ان الدنيا كلها اختفت ومفضلش غيرهم هما الاتنين بس.


قرب منها بهدوء، وكل العيون عليهم بتبص بفرحة. وكل خطوة كان بيقربها، ضربات قلب هنا كانت بتزيد وتوترها بيزيد من غير سبب مفهوم.


عمر بص في عيونها بعمق، نظرة اعجاب واضحة فهمها كل اللي واقف الا هي. وقرب منها بهدوء وقبّلها.. قبلة عاشق أخيراً امتلك حبيبته بعد طول انتظار.


الكل اتصدم من جرأته، كانوا فاكرينه هيبوسها على جبينها زي أي عريس.. بس عمر المنياوي مش أي عريس.... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

يا ترى عمر المنياوي هينفذ الاتفاق ويطلق هنا فعلا ولا ايه🙈😍🚶

حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️

عايزة تفاعل حلو علي الحلقة شجعوني💪

أنت الان في اول موضوع

تعليقات