رواية قدر صبا الفصل السابع والثامن والتاسع بقلم الكاتبه سميه رشاد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية قدر صبا البارت السابع والثامن والتاسع
رواية قدر صبا الجزء السابع والثامن والتاسع
رواية قدر صبا الحلقه السابعه والثامنه والتاسعه
رواية قدر صبا الفصل السابع والثامن والتاسع بقلم الكاتبه سميه رشاد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
الفصل السابع
وصلنا المره اللى فاتت اما صبا وفجر وضحى كانوا قاعدين بعد ما فجر كانت بتبكى ومصعب جه
ضحى:ايه دا دا عربيه أبيه مصعب هو خرج امتى يلا بسرعه ندخل جوه قبل ما ييجى يلاقينا قاعدين هنا ويزعق
صبا:مش داخله
ضحى:يلا يا صبا بالله عليكى مش وقت العند بتاعك دا هو انتو رجعتوا زي الاول دا اما كنتوا مش بتتكلموا كان رحمه يلا بقا
صبا :قلت لك مش داخله احنا قاعدين براحتنا
فجر :يلا يا صبا عشان انتى عارفه انه مبيحبش حد يقعد هنا الا وهما قاعدين كلهم
صبا:مش عايزه ادخل هو مش هيمشينا بمزاجه
مصعب اتيا من الخلف:هو مين دا اللى مش هيمشيكى بمزاجه يا مدام صبا
صبا بتفاهه:انسه لو سمحت
مصعب نظر إليها بسخريه ثم نظر إلى ضحى فقالت قبل ان يتحدث
ضحى باستهبال:ايه دا انا ايه هو ايه اللى جانبى هنا انا كنت فوق هو انتو نزلتونى وانا نايمه والا ايه اخص عليكو عايزينى يجيلى برد
فنظر إليها مصعب بملل:اه هنستعبط بقا ثم صرخ بهم مره واحده قائلا اطلعوا فووووق
فهرولت صبا إلى الأعلى دون النطق بكلمه فنظرت إليها كلا من ضحى وفجر بذهول
ضحى :هو دا اللى مش هطلع
فصعدت فجر إلى غرفتها وتركتهم
ضحى :استنى يا بت انتى وهيا هو دا اللى مش طالعه
فرأت صبا عائده مره اخري وذاهبه باتجاه مصعب
صبا:على فكره انا مش خايفه منك
ضحى :الله عليكى يا صبا يا جامد
فنظر مصعب إلى صبا بسخريه وشرع يشمر ساعديه فنظرت له ضحى بخوف قائله:سلام عليكوا أنا هطلع انام
فبقيت صبا بمفردها مع مصعب
صبا:ضحى استنى بت يا ضحى
ولكن الاخري تركتها وصعدت إلى حجرتها
مصعب :كنتى بتقولى ايه بقا
صبا بخوف :كنت بقول حضرتك عايزنى اطلع من الجهه دي ولا دي
فنظر إليها مصعب ثم ضحك عاليا فنظرت له بغيظ وصعدت الى حجرتها هى الاخري وظل هو يضحك علي طفولتها ثم صعد هو الآخر
كان جالسا فى حجرتهم يفكر فى فداحة ما فعل فهو يعلم انها لن تشفع له ما ارتكبه فى حقها بسهوله ولكن تذكر ما تفوت به هى الاخري فى حقه فغضب كثيرا منها و سرعان ما تذكر دموعها فزفر بضيق ثم وجدها تدلف من باب الحجرة فنظر إليها اما هى فتجاهلته تماما ثم دخلت إلى الحمام وتركته وبعد فتره خرجت واقتربت من التخت وأخذت من عليه لحافها ووضعته على الاريكه الموجوده فى الغرفه
أحمد :انت بتعملى ايه
لم تعيره اى اهتمام ولم تتفوه بكلمه
أحمد بغضب:انا بكلمك تردي عليا
فجر ببرود:عايز ايه
أحمد :سيبك من الهبل اللى انت بتعمليه دا وتعالى نامى مكانك
فنظرت إليه ببرود ولم تجيبه
فقام من مكانه بعصبيه شديده وتوجه إليها وجذبها من ذراعها بقوه وألقاها على التخت
وقال:اتخمدي هنا وبلاش شغل العيال اللى انتى بتعمليه دا وبعد كدا أما اكلمك تردي عليا فاهمه ولا لا
فلم تجيب عليه
أحمد بغضب:فاهمه ولا لا
فنظرت إليه بدموع وحزن وقالت:فاهمه
أما هو فتألم قلبه بمجرد رؤيه دموعها فرغم استهتاره وعصبيته إلا انه يعشقها كثيرا
فقال :انتى اللى استفزتينى وعصبتينى وفى الاخر بتزعلى
فجر ببكاء:عصبتك عشان خايفه على مصلحتك عشان عايزاك تبقى احسن واحد فى الدنيا تقوم تضربنى يا احمد تضربنى
أحمد بندم:انا آسف والله مش عارف عملت كدا ازاى
فجر ببكاء: هو دا اللى كنت بتوعدنى بيه قبل ما نتجوز انت اتغيرت أوي اوووي مش انت أحمد اللى انا حبيته انت مكنتش بتستحمل تشوف دموعى ولا تقدر تخلينى انام زعلانه فى الأول دلوقتى لو عدي يوم من غير مشكله يبقى نادر
أحمد :والله لحد دلوقتى قلبى واجعنى انى شايف دموعك دي سامحينى يارب كنت يجرالى حاجه قبل ما امد ايدي عليكى
فجر :بعد الشر عليك متقولش كدا تانى
أحمد بابتسامه:يعنى خلاص مش زعلانه
فجر بمكر:اتنين نوتيلا وواحده بابلى وشيبسى من الكبييير
احمد بابتسامه قبل جبينها وقال:عنيا ليكى
فجر بحب:تسلم عيونك
فى غرفة صبا كانت جالسه تفكر فى ما حدث معها وتغير حياتها فجأه ثم قامت وتوضأت وذهبت تناجى ربها وتشتكى له امرها فمن احن عليها منه
مر يومين دون أحداث تذكر حتى جاء اليوم الذي هو موعد قدوم جد صبا
كان جالسا فى الطائره يفكر كيف سيتمكن من جلب حفيدته اليه وكيف سيجعلها تتزوج من حفيده الطائش اذا رفضت ان تأتى معه لا يعلم انها أصبحت زوجة لرجل لا يتردد لحظه فى التضحيه بحياته فداء لحماية أسرته فماذا اذا علم بزواجها هل سينسحب ام سيكون سببا فى الفراق وإنهاء قصتهم التى لم تبدأ بعد
كانت ذاهبه إلى غرفة ضحى لكى تذهبا إلى الجامعه كعادتهما فهذا اول يوم لذهابهما بعد عقد قرأنها
ضحى:ايه يا صبا خلصت اهو بس كدا بدري اوي تعالى نقعد شويه
صبا:ماشى قرأتى الاذكار
ضحى:اه الحمد لله تعالى كدا شوفى فى جروب بينزل صور طرح وحاجات عايزه اشتري من عليه
صبا:ورينى كدا
ضحى:بصى الطرحه دي شكلها جميل وطويلة
صبا:بس شفافه اوي بصى البنت اللى لبساها شعرها باين من تحتها
ضحى:صدقى فى بنات كتير بشوفهم بيلبسوا حجاب قصير اوي وشفاف هو دا ينفع
صبا:لا طبعا مينفعش خالص لأن شروط الحجاب انه يكون بيستر جميع البدن ويكون فضفاض وواسع لا يصف ما تحته وأنه ميكونش معطر ولا يكون هو اصلا لحد ذاته زينه يعنى عليه نقوش ملفته وميكونش بيشبه لبس الرجال ولا لبس الكافرات وأنه يكون ثخين يعنى سميك وأنه ميكونش ثوب شهره يعنى ميخرجش عن المعتاد
ضحى:يا سلام يعنى كدا يعتبر معظم البنات مش بيلبسوا الحجاب الصحيح
صبا:فعلا
ضحى:عشان كدا فى بنات بتقول مش هلبس الحجاب عشان مش مقتنعه
صبا:بصى يا ضحى هقولك على حاجه كلمه مقتنعين او لا دي ليكى الحق تقوليها فى حاجه مش مفروضه عليكى مثلا زي النقاب انتى مش مقتنعه بالرأي اللى بيقول بالوجوب خلاص انتى حره اما حاجه فرض مش اجى اقول مش مقتنعة بيها دا ربنا سبحانه وتعالى بيقول(يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن )
وقال(وليضربن بخمرهن على جيوبهن)
والخمار هو ما تخمر به المرأه رأسها وتغطيه به
وكمان قال فى أول الايه(وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها)
ومن السنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما امر بإخراج النساء فى مصلى العيد قلن يا رسول الله احدانا لا يكون لها جلباب فقال النبى صلى الله عليه وسلم(لتلبسها اختها من جلبابها)
طب ما لو كان مش فرض كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قالها اخرجى من غيره لكن مقالش كدا يبقى معنى كدا انه واجب
وفى آيات تانيه كتير وأحاديث بتدل على وجوب ارتداء الحجاب هيا بقا مش مقتنعه بايه دا القرآن والرسول بيقولولك واجب عليكى مفيش اختلاف ايه اللى مش مقتنعه دا كلام واحده بتبرر لنفسها ربنا يهدينا ويثبتنا جميعا
ضحى :اللهم آمين
صبا:يلا عشان نروح بقا الكليه
ضحى:لا اما ننزل نفطر
صبا فى نفسها:لا كدا هيشوفنى ويقولى اوصلكوا زي ما كان بيقول لا امشى قبل ما ييجى احسن
فهتفت قائله:لا تعالى نفطر فى الجامعه احسن نغير النهارده
ضحى:بعد ما قعدنا استنينا
صبا:معلش يلا بقا
ضحى بشك:وراكى حاجه لازم اعرفها
صبا:يلا بس ههههه
ضحى:مش متطمنه ليكى
صبا:كدا
ضحى:اه هههه
وخرجوا الجامعه بعد ان أخبروا عثمان وصفيه
بعد ربع ساعه على الفطور
كان مصعب جالسا باستغراب من عدم خروجهم حتى الآن
مصعب:اومال ضحى فين يا بابا
فنظر عثمان إلى صفيه بابتسامه لمعرفته مغزي سؤاله وقال:راحوا الجامعه يا حبيبى قالوا هيفطروا هناك
غضب كثيرا من عدم استماعها لما أمرها به فهم بالقيام قائلا:طب همشى انا بقى يا بابا
وصل إلى الشركه بغضب وكان غاضبا من تصرفاتها ويغضب على كل من يدلف إليه
فدلف يوسف دون استئذان كعادته
مصعب بعصبيه:كام مره قلت لك استئذن انت مبتفهمش
يوسف بحرج:فى ايه يا مصعب انا آسف يا عم انا خارج
مصعب بندم:استنى يا شيخ انت كمان انا آسف معلش متضايق شويه
يوسف وهو بتصنع الحزن:بعد ايه بقا
مصعب:ما خلاص يا عم انت هتعمل نفسك زعلان انت عندك دم
يوسف بضيق:ما تسيبنى اعيش الدور شويه دا انت رخم مالك يا عم
مصعب:مفيش
يوسف:يا راجل لا باين عليك
مصعب:الابله اللى عامله لى فيها شيخه بتعاندنى وخرجت من غير ما تقول بالرغم من انى قولت لها انى هوصلها بعد كدا
يوسف يضيق:يا مصعب مش معنى انها ملتزمه بتعمل كل حاجه المفروض تعملها هيا بشر بردوا وبعدين انتو لسه متجوزين والمفروض تعذرها على ما تاخد عليك هيا مش ملاك وبعدين انت الصراحه ميتعاملش معاك الا كدا
مصعب:طب قوم امشى من هنا يلاا اجري انا جايبك تدافع عنها
يوسف:اقول اللى انت عايزه لاما تزعل دا انت فظيع انا ماشى
مصعب:فى داهيه
يوسف:شكرا يا محترم
فى الجامعه كانت تسير مع ضحى فى الجامعه فرأت فتاه جالسه وتبكى بشده
ضحى:ايه دا مش دي ساره اللى معانا فى الدفعه
صبا:اه هيا تعالى نشوف مالها
ضحى:بس هيا
صبا بغضب:ضحى تعالى نشوف مالها فى واحده مسلمه محتاجه مساعدتنا ملناش دعوه هيا بتعمل ايه احنا مشوفناش حاجه
ضحى:طب براحه يا نهااري هو بعينه والله لايقين على بعض
انتهى البارت
By :Somaya Rashad
يا تري هيتفرق مصعب وصبا بسبب جدها ولا الحب هيدق قلوبهم ويكملوا مع بعض لآخر حياتهم ؟
وايه مصير علاقه احمد وفجر وايه رد فعل أحمد اما يعرف السر اللى هي مخبياه عليه ؟
يا تري أحمد هيفضل زي ما هو ولا اللى هيمر بيه هيخليه يتغير؟
يا تري ضحى هتفضل كدا ولا هيظهر حد جديد فى حياتها ؟
وايه حكايه البنت اللى ظهرت دي؟
هل هيكون فى دور لبنات عمة صبا ولا لا ؟
قدر الصبا
صلى على النبى❤❤
*البارت الثامن* وصلنا الحلقه اللى فاتت على صبا وضحى اما كانوا فى الجامعه وواحده صاحبتهم كانت بتعيط
وصلت صبا وضحى إلى ساره والتى كانت تبكى بقهر وشده
صبا بعد ان جلست بجوارها:ساره مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه
نظرت لها ساره باستغراب ثم ظلت تبكى
ظلت ساره تبكى وصبا تهدئها حتى هديت تماما
صبا:قولي لى بقا مالك وايه اللى مخليكى تعطى كدا
فنظرت لها ساره بتردد فشجعتها صبا بهزه من رأسها وضحى شجعتها بابتسامه
ساره بدموع :انا واحده وحشه مستاهلش انكوا تقعدوا معايا انتو أنقى منى بكتير
صبا:مينفعش تقولى كدا يا ساره وبعدين ما شاء الله انتى كويسه خالص اهو واحنا ممكن نكون وحشين اكتر من اى حد محدش عارف ايه اللى جوانا
ساره :انتى متعرفيش انا عملت ايه انا عملت حاجات كتير وحشه اوووي
صبا:بس ممكن تتوبى لربنا وتستغفري وتقربى منه وربنا هيريح قلبك
ساره:-بس انا عملت حاجات وحشه انتى مش فهمانى اللى انا عملته ربنا مش هيسامحنى عليه انا عملت أسوء الحاجات عارفه يعنى ايه أسوء حاجه انتى تتخيليها انا عملتها وربنا مش هيغفر لى وكل الناس اتخلوا عنى وبقيت من غير حد
صبا:بصى مهما عملتى متقوليش اللى انتى عملتيه لأن ربنا سترك مش هتيجى انتى تفضحى نفسك وتقولى عملت كذا وكذا ولا تقولى على حد حاجه وتقولى دا عمل او معلش دا الرسول قال(من ستر مسلما ستره الله يوم القيامه) يعنى الرسول وصانا نستر غيرنا مش هنستر نفسنا
دا كمان قال(أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله،من أصاب من هذه الفاذورات شيئا فليستتر بستر الله)يعنى خلاص ربنا سترك متقوليش بقا
وبعدين يا ستى بتقولى ان ربنا مش هيغفر لك دا ربنا قال لينا ان هو غفور رحيم
وكمان قال لنا (ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)يعنى ربنا لو توبتى بجد أن شاء الله هيغفر لك اى حاجه إلا انك تشركى بيه يبقى ازاى تقولى انه مش هيغفر لك
ساره بأمل:يعنى لو توبت بجد ربنا هيغفر لى
صبا بابتسامه ظهرت بعينها :ان شاء الله يا حبيبتى
ساره:طب قوليلى ازاى أتوب انا عايزه اقرب من ربنا يمكن احس براحه عايزه ربنا يحبنى
صبا :بصى يا ستى من شروط التوبه الندم على ما فات والعزم على عدم العوده إلى المعصيه مره اخري والاقلاع عن الذنب يعنى لو عملتى كدا إن شاء الله ربنا هيغفر لك
ساره:يارب انا هبتدي من دلوقتى ممكن تفضلوا معايا دايما تشجعونى
صبا: طبعا يا حبيبتى احنا نطول اصلا
ضحى :طب يلا أصل الدكتور هيدخل المحاضره ومش بيدخل حد وراه
صبا:عندك حق يلا يا ساره وقامت الفتيات الثلاث وذهبوا اللى المحاضره
بعد الإنتهاء من جميع المحاضرات
صبا:يلا يا ضحى عشان عندي صداع
ضحى:ماشى سلام يا ساره
فى السياره
ضحى:صدقى ساره دي طلعت طيبه جدا
صبا:فعلا هيا بس البيئه والصحاب اللى كانوا حواليها كانوا غلط أوقات كتير الصحاب ممكن يفسدوا الإنسان عشان كدا لازم الإنسان يختار صحبه صالحه
ضحى:صح هيا الساعه كام دلوقتى
صبا :الساعه 3
ضحى:تمام احنا وصلنا اهو هدخل العربيه ادخلى على ماأجى
صبا:ماشى
دخلت صبا إلى الفيلا وسلمت على أمها وخالها وفجر
صفيه:اومال فين ضحى يا صبا
صبا:بتركن العربيه وجايه
عثمان:انتو صليتو الظهر فى الجامعه صح
صبا:اه الحمد لله
عثمان:طب اطلعى غيري هدومك
فجر:معلش يا صبا وانتى نازله خبطى على احمد عشان ينزل بس
صبا:حاضر
ذهبت صبا إلى حجرتها وبدلت ثيابها وذهبت إلى غرفة احمد كما اخبرتها فجر وقبل ان تطرق الباب سمت صوت من يناديها
فالتفتت إلى الخلف
مصعب بصوت حاد:انتى بتعملى ايه
صبا بتوتر:بخبط على أبيه أحمد عشان ينزل يتغدي فجر اللى قالت لى
مصعب بخده:روحى انتى وانا هخبط عليه فذهبت ثم اوقفها مره ثانيه قائلا:استنى
صبا :نعم
مصعب:انتى بتمشى الصبح من غير اذنى وغير كدا انا قايلك ان انا اللى هوصلك صح ولا لأ
صبا:ما انا كنت عايزه اروح انا وضحى
مصعب:ما انا كنت هوديكوا انتوا الاتنين وانا عارف كويس انك بتعاندى معايا والله يا صبا لو اتكررت تانى انتى حره
صبا:هو انت ليه بتكلمنى كدا على فكره احنا جوازنا دا صوري مش أكتر يعنى فتره وهتطلقنى
مصعب:وطول الفتره دي انتى على اسمى ومن حقى اقولك اللى انا عايزه ومتعنديش معايا يا صبا عشان صدقينى هتندمى
فنظرت له صبا بتحدي وذهبت دون ان تعيره اى اهتمام
فى الأسفل كان الجميع جالسا يتناول طعامه فرن هاتف المنزل
صفيه:هقوم انا اشوف مين عشان عفاف(الخدامه)راحت تشوف ولادها
بعد فتره جاءت صفيه وعلى وجهها ملامح الخوف
عثمان:فى ايه يا صفيه مين
صفيه بشرود وخوف:دا سميه بتقول إن جد صبا جه النهارده من السفر
فأمسكت صبا بيد ضحى التى كانت جالسه بجوارها فضغطت ضحى على يدها كى تطمنها
مصعب بعدما رأى خوف عمته وصبا:ايه يعنى هيا دلوقتى بقت مراتى ومحدش يقدر يلمسها
شعرت صبا بالخجل من هذه الكلمه (مراتى)ولكن عاد إليها الخوف أيضا ماذا اذا جاء جدها واجبرها على الذهاب معه ولم يستطيع مصعب من التصدي له فهى تعلم ان جدها ذو نفوذ
عثمان:متخافوش يا جماعه دلوقتى ميقدرش يقرب لها
أما صفيه فظل الخوف حليفها فهى أكثر من عانت بسبب ظلمه وقسوته
فى المساء كانت ضحى وصبا وفجر جالسين فى غرفه صبا يتناقشون فى عدة أمور
ضحى بمرح:محدش يقدر ييجى ناحية مراتى
فنكزتها صبا بغيظ بطلى بقا عماله تتريقى وانا ساكته لك
فجر بضحك:بس يا ضحى بقا إلا صحيح انتى جيتى من تحت وشك أحمر وهدومك متغرقه من ايه
ضحى:مفيش حاجه
صبا:علينا يا بت انتى فى ايه بسرعه
ضحى :مفيش حاجه دا
فلاش باك
كان مصعب يتحدث مع صديقه يوسف عبر الهاتف
مصعب :طب مينفعش بكره
يوسف :لا عشان المندوبين هييجوا بكره لازم يكونوا جايين
مصعب:طب انت فين دلوقتى
يوسف:انا خارج من الشركه اهو ومروح
مصعب:طب هاتهم وعدي عليا وأنا هظبطهم واجيبهم الصبح وانا جاي
يوسف: ماشى
مصعب :هتلاقينى فى الجنينة بتاع الفيلا
يوسف :ماشى سلام
بعد فتره أتى يوسف إلى الفيلا وكان جالسا مع مصعب يراجعان بعض الأوراق
فى الداخل كانت صفيه جالسه مع ضحى
فقالت:انا هروح اطلع العصير دا لمصعب عشان قاعد برا
ضحى:طب هاتى وانا أخرجه
صفيه:ماشى
أخذت ضحى العصير وذهبت إلى مصعب
قائله بغناء وصوت عالى :أبيه يا أبيه يا أبيه
فنظر لها مصعب بغضب فاستغربت ثم سرعان ما رأت يوسف الذي كان جالسا معه فقذفت العصير على ملابسها وهرولت إلى الدخل بينما يوسف كان جالسا يجاهد فى كتم ضحكاته حتى لا يثير غضب مصعب
مصعب:احم يلا نكمل فانتبه إليه يوسف مره اخري
باك
انفجرت كلا من صبا وفجر بالضحك بعدما انتهت ضحى من سرد ما حدث
صبا:وقعتى العصير على نفسك ههههه
ضحى:مش عارفه اصلا أتكسفت اوي وخوفت اما أبيه مصعب بص لى مش عارفه لقيت نفسى وقعته عليا
فجر:ههههه بتخيل منظرك هههههه
ضحى:اضحكى يختى انتى وهيا
فجر:خلاص خلاص أنا هروح اوضتى بقا زمان أحمد طلع تصبحو على خير
ضحى وصبا:وانتى من أهل الجنه
ضحى:ايه يا صبا سكتى ليه انتى خايفه
صبا:لا بس مستغربه هو مجاش النهارده ليه
ضحى:يختى مستعجله على ايه تلاقيه جاى من السفر تعبان
صبا: على رأيك
فى غرفة فجر دخلت إلى غرفتها فوجدت احمد مرتدي ملابس الخروج
فجر بعصبيه:ايه يا أحمد انت هتخرج ولا ايه
احمد:متعليش صوتك
فجر بهدوء منصطنع:طب انت رايح فين
احمد وهو يجلس:هخرج مع اصحابى ومش هتأخر
فجر:يا أحمد مش صحابك دول مدمنين وبيشربوا
احمد:هما حرين متخافيش انا مش للدرجه دي عمري ما ألمس الحاجات دي مش بعمل حاجه غلط
فجر:بس بردوا غلطان انك تقعد معاهم أنت عارف انا قرأت مره فى كتاب كان قصه عن سيدنا عمر ابن عبدالعزيز اللى يعتبر خامس الخلفاء الراشدين
أمر ان يحد جماعه كانوا فى مجلس خمر فقالوا ان فلانا لم يشرب لأنه صائم عارف قال ايه ابدئوا به واستدل ليهم بقوله تعالى(وقد نزل عليكم فى الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره إنكم إذا مثلهم )
بالرغم انه مشربش دا كان صايم لأن اللى بيقعد مع ناس بيعملوا وزر بيشترك معاهم فى الذنب وبيكون زيهم (طبعا فى ناس بتكون قاعده مع شباب وبنات وبيقولوا احنا مبنتكلمش احنا بنقعد بس الرد هيكون بنفس الايه دي👆)
احمد بإقتناع يحاول أن يداريه:خلاص مش نازل مش نازل ارتاحى بقا نوي ان يبعد عن رفقاء السوء يا
تري أحمد فجر هتقدر تغيره ولا هيفضل زي ما هو؟
فى غرفة صبا كانت جالسه تقرأ وردها اليومى فرن هاتفها برقم غريب فلم تجيب
فوجدت رساله عبر الوتساب ففتحتها فدهشت مما رأت
انتهى البارت
By:Somaya Rashad
يا تري ايه الرساله اللى اتبعتت لصبا وايه رد فعلها لو كانت الرساله دي من مصعب؟
يا تري جد صبا هيقدر ياخدها ولا مصعب هيحميها؟
يا تري ساره هتقدر تتوب بجد ولا هترجع للمعاصى تانى؟
الفصل التاسع
وصلنا المره اللى فاتت على اما صبا وصلت لها رساله ودهشت مما رأت
صبا :ايه دا هعمل ايه أرد ولا ايه مش عارفه اعمل ايه هو جاب نمرتى ازاى بس طب أرد اشوف عايز ايه هو بيقول ردي عشان عايزنى فى حاجه مهمه
صبا أرسلت اليه:نعم
المرسل:انتى صاحيه لحد دلوقتى ليه
صبا :نعم هيا دي الحاجه المهمه
المرسل:انا بسالك سؤال تردي عليه
صبا:طب مش هقول
المرسل:ردي عدل عشان مجيش اشدك من شعرك
صبا بسخريه :اه هيا دي عادتك ولا هتشتريها
المرسل بصدمة :انتى مجنونه هو انا مديت ايدي عليكى قبل كدا
صبا:اه فاكر اما كنت فى تانيه اعدادي وكان فى ولد بيسألنى انا وضحى على معاد الدرس وانت ضربته واما روحت ضربتنا انا وهيا
مصعب:يااه انتى قلبك اسود اووي المهم مش ببعت لك لك عشان أفتكر معاكى ذكرياتك لو خرجتى بكره من غيري انتى حره
صبا بصدمه من قلة زوقه معها: احنا هنروح اصلا على المحاضره التانيه عشان الاولى ملغيه هتكون فى الشغل
مصعب: ايه يعنى هاجى من الشركه اوديكوا وارجع تانى وبعدين انا مش عايز اوديكى عشان جمال عيونك بس عشان جدك فى الوقت دا ممكن يعمل اى حاجه محدش ضامنه
صبا ببعض الخوف :هيعمل ايه يعنى
مصعب مستشعرا خوفها:طبعا ميقدرش يعمل اى حاجه طول ما انا موجود متخافيش
صبا:انا مش خايفه
مصعب :ما انا عارف يلا اتخمدي
صبا فى نفسها:ايه قلة الزوق دي طب والله ما انا راده عليه وقفلت الواتس وأكملت قراءة وردها
فى الصباح
كانت ضحى فى غرفة صبا لكى يذهبوا إلى الجامعه
ضحى:يلا يا بنتى مش راضيه تروحى ليه هنتأخر
صبا:طب استنى شويه
ضحى:استنى ايه انتى يوم عايزه تروحى بدري ويوم تتاخري يلا المحاضره هتبدأ الساعة 11والساعه دلوقتى عشره وتلت كدا هنتأخر
صبا بتردد وخجل:خلاص اتصلى باخوكى قوليله
ضحى بمكر:آااااه عشان كدا طب ما تتصلى بيه انتى
صبا بخجل:لا طبعا اتصلى بقى يا ضحى خلصى
ضحى بمكر :ماشى ثم اتصلت على مصعب
مصعب:الووو
ضحى:السلام عليكم
مصعب :وعليكم السلام
ضحى بمكر:خد كلم صبا عايز تكلمك
شهقت صبا بصدمه ونظرت لها فإبتسمت ضحى
مصعب بإستغراب:ماشى هاتيها
صبا بهمس لضحى:ايه اللى انتى عملتيه دا يا ضحى انتى بتستهبلى
ضحى :يلا خدي بسرعه ووضعت الهاتف على اذنها
فصمتت صبا ولم تتحدث
ضحى:يلا يا بنتى اخلصى
صبا بصوت يكاد يكون مسموع:السلام عليكم
مصعب: وعليكم السلام خير
صبا:ا إحنا رايحين الجامعه
مصعب:اه صح نسيت طب اجهزوا ربع ساعه وهكون عندكوا
صبا :احنا كدا هنتأخر هنروح احنا وخلاص
مصعب بعصبيه:قلت لك استنوا وأنا مش هتأخر
صبا:ماشى سلام عليكم
فلم يرد عليها وأغلق الهاتف فى وجهها
صبا :نظرت للهاتف بصدمه فضحكت ضحى فهى كانت تستمع للمكالمه من اولها
صبا:اخوكى دا فظيع والله بيقفل فى وشى
ضحى:هههه معلش عشان متعصب بس الله انتو بتضحكوا اوي
صبا:صدقى انتى رخمه احنا كدا هنتأخر
ضحى:لا متخافيش دا الشركه قريبه أصلا من البيت عشر دقائق و هيكون وصل
صبا:يا سلام مش انتى اللى عماله تقولى هنتأخر
ضحى:لا ما انا كدا هتفرج بقا
صبا:تتفرجي على ايه يختى اه صح بقا بتحطينى ادام الأمر الواقع انتى اصلا عيله ندله
ضحى :اومال اتفرج على مين مش كفايه مش بتخليني اتفرج على تلفزيون
صبا:ليه مش بنتفرج كل يوم
ضحى:اه يختى بنتفرج على الشيخ محمد الغليظ
صبا:ماله ها ها
ضحى :مفيش يختى نفسى اتفرج على مسلسل زي الناس
صبا:المسلسلات بيكون فيها حاجات كتير احنا منهيين عنها زي غض البصر اما نقعد نبص للبطل ونقول دا حلو ولا الموسيقى والاغاني اللى بتبقى فيها وكمان بتكون مضيعه للوقت وياريته على حاجه حلوه
ضحى:طب ما فى وسائل المواصلات ساعات بيكون فيها تليفزيون او اغانى وفى العيادات ساعات بيكونوا مشغيلين وبنسمع غصب عننا
صبا:اديكى قلتيها بنفسك غصب عننا مش بمزاجنا ربنا سبحانه وتعالى قال(وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم)لو حاجه غصب عنك خلاص عادي بس تعترضى عنها بقلبك يعنى مش نفسك تسمعى وتقولى لا دا غصب عنى أما لو قلبك متعمد يسمعها وعايزها فدا مش غصب عنك ولا انتى مكرهه عليه لا دا بمزاجك اما لو غصب عنك فعلا وقلبك فعادي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال(رفع عن امتى الخطأ والنسيان واما استكرهوا عليه) وبعدين ممكن تطلبى منهم بأدب أنهم يقفلوا الاغانى وممكن يستجيبوا
ضحى:انتى بتقولى مشاهدة المسلسلات مش بيبقى فيها غض بصر طب ما الداعية الاسلامى او الدكتور فى الجامعه غصب عننا ساعات بنبص له
صبا:اما بتبصى للداعية بيكون النظر لضروره لغرض العلم بتكون نظره خاليه من الشهوه اما النظر للممثلين فبتكون غير كدا
سمعت ضحى صوت سيارة أخيها فقالت:ايه دا شكل أبيه وصل يلا ننزل أصل يتعصب علينا
صبا :يلا
نزلت الفتاتان إلى الأسفل فوجدوا مصعب جالسا فى السيارة بانتظارهم ويستمع الى احدي الاغانى
همت ضحى وصبا إلى الركوب فى الخلف فقال:السواق بتاعكوا انا صح واحده تيجى تركب ادام
فجرت ضحى إلى الباب وركبت فى الخلف وقالت لصبا:اقعدي يا حبيبتى جنب جوزك هو مش هيوصلنا بسببك
صبا نظرت إليها بصدمه ولم يكن لديها حل سوي الركوب بجواره
ركبت صبا بجواره وقالت لضحى:ماشى بس أما ننزل
مصعب:ايه هاكلك يعنى ولا ايه
صبا بخجل:لا مش قصدي يا أبيه والله
ضحى:هههههههههه هو انتى لسه بتقوليله يا أبيه هههههه فنظر إليها مصعب نظره اخرستها فكتمت ضحكتها
مصعب لصبا:عاجبك كدا ياريت حضرتك تضغطى على نفسك ومتقوليش أبيه دي تانى
صبا بغيظ من طريقته:ماشى
بعد دقيقتين أرسلت صبا رساله لضحى بها ضحى
ضحى أرسلت لها:نعم
صبا:قوليله يقفل الاغانى دي
ضحى:نعم يختى انتى عايزاه يقلب عليا ومش يرضى يدينى فلوس
صبا:ماديه حقيره
ضحى:قولى اللى انتى عايزاه مش هقوله حاجه قوليله انتى
صبا :ماااشى طب مش عامله لك البيتزا اللى كنتى عايزاها
ضحى:مش هقول بردوا هعملها انا
صبا:ههه مبتعرفيش فاكره بتاعة المره اللى فاتت
ضحى:دا كانت جميله يا بنتى
صبا:اه ما انا عارفه
ضحى:مش هقوله بردوا
صبا:انا هقوله هخاف من ايه يعنى هو هيعمل لى ايه
ضحى:اه صبري نفسك هههه
هتفت صبا لمصعب الذي كان جالسا بجوارها:لو سمحت ممكن تقفل الاغانى دي
مصعب بسخريه:اه معلش نسيت ان زعيمة الجاهلين قاعده جنبى
حزنت صبا كثيرا من هذه الكلمه ولكن هتفت بهدوء:ايه الجهل فى انى بقولك اقفل الاغانى افرض عملنا حادثه دلوقتى وموتنا يبقى آخر حاجه كنا بنعملها معصيه
مصعب بسخريه:ياااه معصية دي اغنيه مش بشرب خمره أول مره اسمع ان الاغانى حرام الصراحه هههه
صبا:طب هقولك على حاجه ربنا سبحانه وتعالى قال(ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله و يتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين) عارف يعنى ايه لهو الحديث يعنى الغناء
مصعب:ليه هو الاغانى بتخلينى اضل عن سبيل الله صبا:مش الاغانى دي ممكن تخليك تسيب صلاة الجماعه عشان عايز تكمل الاغنيه ممكن تخليك ميبقاش عندك بر بوالدك او والدتك عشان تقوله مش فاضى اما الاغية تخلص واصلا الاغانى ممكن تأثر فى واحد تخلية يميل للحب والكلام دا فيروح يصاحب بنات عشان نفسه يعمل زي بتوع الاغانى
وكمان الرسول صلى الله عليه وسلم قال(ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)
مصعب :يا سلام يعنى مينفعش اى حد يشغل اغانى اومال فى الأفراح بيسمعوا ايه
صبا:مش كل اللى بيتسمع حرام فى نوع مش حرام اللى هو بيأمر بالمعروف وبينهى عن منكر يعنى يكون كلام ليه فايده وكمان انه ميكونش بيحرك ساكن ومن غير الموسيقى والنغمات دي
مصعب:يعنى الرسول قال فى اغانى حلال واغانى حرام
صبا :هقولك على حاجه انت دلوقتى بتسالنى عشان عايز تسخر منى وتطلعنى جاهله ومش عارفه حاجه بس بردوا هرد عليك السيده عائشه قالت(دخل على النبى صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان غناء بعاث فاطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرنى وقال مزمار الشيطان عند النبى صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله فقال"دعهما"فلما غفل غمزتهما وفى روايه لمسلم قال "يا أبا بكر ان لكل قوم عيدا وهذا عيدنا"
الحديث دا ناخد منه حاجتين أول حاجه أن مش كل الغناء حرام ودا كان كلام مفيد لأن كلمة غناء بعاث يعنى عن الحرب وكدا تانى حاجه أن لو مكانش فى نوع من الغناء حرام مكانش أبو بكر سماه مزمار الشيطان والرسول كان هيعترض على الاسم لو كان غلط
مصعب بأعجاب بكلامها واقتناع حاول اخفائه:ممكن بردوا
ضحى:اومال يا صبا ازاى أبو بكر دخل عند الرسول كدا عادي والسيدة عائشه موجوده
صبا:انتى ناسيه انها بنته
ضحى :اه صح نسيت يلا وصلنا
فنزلت من السياره وقال مصعب :اما تخلصوا يا ضحى ابقى اتصلى عليا انتوا هتخلصوا امتى
ضحى:الساعه اتنين ونص تقريبا
مصعب :ماشى
فى الفيلا
فجر كانت جالسه مع زوجها وعثمان وصفيه يشاهدون التلفاز
فجر:بردوا مروحتش الشركه
أحمد:فجر بقولك ايه مش كل ما تشوفينى تقوليلى كدا
فجر :ماشى يا أحمد انت حر خليك قاعد
فنظر لها بلامبالاه وتابع مع كان ينظر إليه
فى الشركه كان مصعب جالسا يراجع بعض الأوراق فدخل عليه يوسف مره واحده قائلا:مصعب انا عايز اتجوز اختك
انتهى البارت
By:Somaya Rashad


إرسال تعليق