2026/03/08

رواية في قلب امرأه صعيديه الحلقة الرابعه 4 بقلم سلمي محمود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية في قلب امرأه صعيديه الحلقة الرابعه 4 بقلم سلمي محمود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية في قلب امرأه صعيديه الحلقة الرابعه 4 بقلم سلمي محمود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


هِلال بغضب وهي بتضرب عليه المخدات وتصرخ: طول مإنت مش معتبره زواج حقيقي يبقى تحترمه فاهم فاهم


مُعتز: فاهم إهدي


هِلال بغضب مسكت المزهرية وضربتها على الأرض بقوة وقالت: متقوليش إهدي


مُعتز: هِلال


هِلال بغضب هي وبتفتكر ازاي كان بيحضنها مسكت مزهرية صغيرة وضربتها عليه بقوة هو نزل لتحت والمزهرية اتكسرت في الباب وقالت: اهدى صح اهدى


مُعتز بخوف: هتموتيني يا مجنونه


هِلال بصوات عالي وهي بتصرخ في وشه: اخرس يا مُعتز اخرس


مُعتز شاور انه مش هيتكلم تاني وقال بإبتسامة: الاوضة بقيت زي الخُردة


هِلال ضربت المخده برجلها وبتنهيده طلعت البرنده وبقيت تتنفس بغضب وقالت: واحد لعين فعلا ياااه


مُعتز قرب منها وشاور على سيلا اللِ كانت قاعده في الجنينة وقال: هِلال افهميها أنا مش بحبك لو على زواجنا ده فأنا كنت هختارها هي لانهى شبهي من مستوانا في البلد هناك


هِلال أكن حد كب عليها مياه ساقعه بصت ليه بإبتسامة وقالت: لما نتطلق اشبع بيها


مشيت من قدامه وفتحت الباب وخرجت


مُعتز بغضب وهو وبيمسح على شعره: عملت ايه الله يخربيتك يا مُعتز


كانت نازله من على السلم ودموعها سبقاها ولكن خبطت في عائشة


عائشة بإبتسامة: صباحية مباركة يا عروسه


هِلال بدموع اكتر: صباحية مباركة ايه بس يا أمي


عائشة بخوف: مالك يا هِلال


هِلال بغضب وببكاء اكتر شاورت على اوضتها هي ومعتز وقالت: ده حتى ملمسنيش يا أمي، مُعتز مش بيحبني يا ماما قد ما كنت بحبه، مُعتز اكبر اناني شفته في حياتي يا ماما زوجتوني منه ليه


عائشة بحزن وصدمه: لكن المنديل


هِلال بزهق شالت المنديل بتاع مُعتز اللِ على ايدها وشافت الجرح وقالت: أثر المنديل من سبب جروحي وآلامي عادي مأنا اللِ بضحي دايمًا في الآخر ولما بضحي لازم اسيب علامات جروح في جسمي


نزلت من على السلم ودخلت اوضتها وقفلت الباب وفضلت تبكي وراحت عند الصندوق اللِ كانت مخبيه فيه حاجات مُعتز وصوره مسكت الصورة وفضلت تبكي وكان تحت الصور جاكيت ل معتز لبست الجاكيت وشمت ريحته ومسكت الصور وقالت: أنا جيت ليك زي مأنا حبيتك على طبيعتي يا ريتني ما كنت أنا حبيتك يا ريتني ما عرفتك يا ريتك ما كنت ساكن قلبي يا ريتك

اووووف اوووف


هِلال ببكاء خلعت الجاكيت وحطته في الصندوق

مسكت صورتهم هما وصغيرين وقالت: حتى ذكريات طفولتنا معتش موجوده يا مُعتز


حطتهم في الصندوق وقفلت عليهم الدولاب وقعدت في الأرض حطت راسها ما بين رجليها وفضلت تبكي سمعت حد بيدق الباب عليها قامت فتحت بغضب وقالت بصراخ: إيه


مُعتز بإستغراب: الغداء جاهز تحت


هِلال وهي بتمسح دموعها وما زالت بتلكي وملامح وجهها حزينه قالت: مش هاكل


مُعتز هز راسه بنعم


هِلال بغضب خبطت الباب في وشه


وقعدت على سريرها لكن بصت على الدولاب لقيت فساتين غريبة راحت تجاههم وكانوا تحفه فنية فعلا شافت واحد فضي تُل منفوش وعليه رسالة من على الجمب وقرتها


(هِلال أنا جدك يبنتي، عارف إن مُعتز مش بيحبك وأنتِ بتحبيه لكن اثبتيله إنك قوية وأنك مميزة في نظره مش هقولك خليه يحبك لا خليكِ على طبيعتك يبنتي ولو مش حابه تخسري زوجك البسي ده واضحكي انهارده الصباحية، ومتخليش سيلا تستولى عليه من بعدك لو أنتِ حفيدتي فعلًا وبتأمني بالزواج ده حافظي عليه يبنتي حتى لو كان مزيف)


وقتها هلال ضحكت وابتسمت من كل قلبها مسحت دموعها ومسكت الفستان وقالت بإبتسامة مغرية: والله يا ذاك المُعتز سوف تندم لما تفعله ههههههه ماشي يا سيلا لما نشوف حكايتك أيتها الجربوعة


.......................


كانوا كلهم مجتمعين على الغدا ومُعتز باصص جمبه كان الكرسي فاضي جت سيلا بإبتسامة وقالت: مُعتز ممكن اقعد هنا الكرسي فاضي


مُعتز: بس ده بتاع..


لسه هيكمل جت جريت وقعدت جمبه


رهف: بس ده بتاع هِلال يا سيلا


سيلا بإبتسامة غيظ: بس هِلال مش قاعده معانا


هاني بعصبيه وبصوت واطي: شايفه أعمال بنتك


ليلى: مالها بنتي زي القمر وبعدين تقعد في أي مكان مش السرايا سرايتها والبيت بيتها


هاني: وهاه بتلقحي كلام، ماسخ إقده


ليلى بغضب: عائشة وبنتها ملهمش مكان وسطينا أصلًا


هاني بغضب:اخرسي ومش مطفح


الجد:رايح فين يا هاني


هاني بغضب: طالع على الجنينة يا أبوي اتخنقت إهنه


الجد بص لـ ليلى بغضب


كانوا بياكلوا كلهم فجأة سمعوا صوت طق طق طق على السلم كانت نازله من على السلم گ الأميرات افارده شعرها الأشقر وحاطه ميك اب خفيف الكل ساب الاكل وتنح


ليلى:في ايه


بصت وراها شافت هِلال


هِلال بإبتسامة اول ما وصلت للسفرة راحت عند جدها وحضنته وباست على راسه وقالت: شكرًا يا جدي


الجد بإبتسامة: حفيدتي القمر


هِلال بإبتسامة راحت تجاه مُعتز وبصت لـ سيلا وقالت بإبتسامة: اظن إن ده مكاني يا جماعة صح


سيلا بغضب:صح


قامت وراحت تجاه والدتها وقعدت جمبها بغضب

قعدت جمبه وقالت بإبتسامة مصطنعة قدام اهلها: منور يا حبيبي


مُعتز بإبتسامة قرب منها وقال: منور يا حبيبي وفي الاوضة العفاريت تظهر عليا أنا


هِلال بإبتسامة داست على رجله من تحت السفرة

مُعتز بصوت عالي: بنورك يا هِلالي يا هلوله والله


واتألم وقال وهو بيقرب منها: بس قمر والله اول مرة اكتشف انكم عندكم بنات حلوة في الصعيد والله


عائشة بإبتسامة: هِلال فلق القمر يا وِلدي من صغرها


مُعتز بإبتسامة: طلعالك يا قمر أنت يا عيوش


عائشة بضحك: شوف الواد


هِلال بإبتسامة وهي بتقرب منه: هو أنت اتكلمت مع ماما في حاجه؟


مُعتز بإبتسامة: اه


هِلال: علشان كده واخدين على بعض جوي


مُعتز بإبتسامة: جوي يا بيئة؟! ثم إن عمتو عائشة دي ملاك والله


هِلال بإبتسامة: شكرا


مُعتز: مش أنتِ يا بنتي، أنتِ حاجة تانية خالص شبه عوكل كده


هِلال بإبتسامة وهي بتدوس على سنانها: طب كُل يا مُعتز كُل


.............................


في منتصف الليل كانت قاعده هِلال تحت شجرة كبيرة قدام السرايا وماسكه دبتها وعيونها مليانه دموع وقالت: مش عارفه اكرهه قلبي بيدور عن سبب إني احبه من تاني ومازال بيجرحني ويكسر قلبي

كان واقف في البرنده وبيبص عليها ومربع إيده وقال: حياتي متلخبطه ليه ليه يارب، هو اللِ بعمله ده صح ولا غلط


هِلال وهي سانده على الشجرة: والعمل يا ربي والله تعبت


كانت باصه للسما كتير


مُعتز بصوت عالي: هتفضلي عندك كتير


هِلال تجاهلته وفضلت قاعده


مُعتز بصوت عالي: هِلال اطلعي نامي


هِلال بهدوء قامت وطلعت لفوق في اوضتها كان قاعد على السرير وقال: هتنامي فين يا صعيدية


هِلال بتجاهل بصت للأريكة اللِ في رُكن الاوضه واخدت غطا ونامت عليها وغمضت عيونها

مُعتز بتجاهر وكبرياء قلم طفى النور ونام


(تاني يوم الصبح)


هلال اشاع في عيونها النور وقامت لقيته لابس بدلته وجزمته وبيسرح شعره واخد الجاكيت وقبل ما يخرج: رايح الشركة


هِلال: شركة إيه


مُعتز: اول يوم ليا في الشركة وبما أني المدير لازم اروح بدري


هِلال: شركة الهِلالي؟!


مُعتز بإبتسامة: اه وعارفه مين شريكتي


هِلال: مين؟!


مُعتز وهو بيقرب منها وكان ماشي وفتح الباب: سيلا


قفل الباب وقتها وهو ونازل من على السلم بصوت عالي كي يغيظ هِلال: سيلا يلا هنتأخر على الشركة


سيلا بصوت عالي: جايه اهو أيها المُعتز


وضحكة ضحكتها اللِ تشبه ضحكة القرد


هِلال وشها احمر عروق يدها وقفت من كُتر الغيره دخلت البرنده وشافتهم هما وطالعين العربية سوا

هِلال وقتها صرخت بقوة ودخلت قفلت البرنده بغضب وكانت لابسه بيجامه ستان وقتها كانت رايحه جايه في الاوضه وبتنفخ وقتها ابتسمت وقالت: مفيش غيره منقذي الوحيد جدي هيساعدني


نزلت تجري على السلم بسرعة رهيبة ودخلت اوضة جدها وقالت بلهفه: عايزه اشتغل في شركتنا يا جدي


الجد بإبتسامة: ليه


هِلال بإنفجار: انا بحب مُعتز وهو مش مقدر الحب ده وسيلا شريكته معاه في الشركة مش قادرة اشوفهم سوا يا جدي والله


الجد بإبتسامة: اخيرا قولتيها واعترفتي وأصلًا أنتِ شريكة برضوا وأنتِ اللِ ليكِ حق في الشركة اكتر منها


هِلال بفرحه: احلف


الحد بفرحة: والله وكمان ليكِ ٣٥٪ في الشركة ومُعتز ٣٥٪ وسيلا ١٥٪ وأمير١٥٪


هِلال بإبتسامة: هيييييي بالله بحبك يا جد


حضنته وباسته وقالت بإستغراب: بس مين أمير؟


الجد بإبتسامة: شريك غريب في الشركة ومؤمن اوي


هِلال بإبتسامة: مش مهم هنعمل ايه يا جدي


الجد بإبتسامة: افتحي دولابك تاني هتلاقي ملابس كتير خاصة بالشركة وصدقيني هتنبهري بيهم


هِلال بإبتسامة: انا بحبك جوي والله


الجد بإستغراب: بلاش جوي دي قوليها اوي وبعدين أنتِ مثقفه وريهم ثقافتك وشطارتك وكوني على طبيعتك يا هِلالي


هِلال: طيب يا حبيبي وهشتغل إيه


الجد: ثواني


قام عمل مكالمة سريعة وجه وقال: من دلوقتي أنتِ مساعدة مُعتز في كل اوقاته في اجتماعاته في شغله مكتبه كل حاجه


هِلال: وداعًا بقى اروح البس يا احن جد في الدنيا

جريت هِلال من قدامه وابتسم الجد وقال: استنى كده يا مُعتز إن مخليتك تحبها مبقى أنا الحد فضالي


....................


كانوا مجتمعين كلهم في غرفة الاجتماع بشركة وكان جالس شاب بشرته خمرية وعيونه خضرا وذات جسم رياضي وعضلات ويبلغ الثلاثون واتكلم بجدية: محتاجين نخلي الشركة توقف على رجلها من تاني آخر فيديو نزلوه عن الشركة الارباح بتاعت المبيعات قلت عايزين نمضي عقد من السفير الإيطالي في مُقابلة بكرة الساعة ٨ في فندق *** والثقفة دي بـ ١٠ مليون يعني ثفقة مهمة جدًا


سيلا بجدية: هنمعل إيه يا مُعتز في ثفقة بكرة


مُعتز بثقة: أكيد هتنجح زي ثفقات كتير نجحت


أمير: يبقى إحنا التلاته هنقابله


دخلت السكرتيرة وقتها وقالت: وصلت الشريكة الرابعة في شركة الهِلالي


دخلت هِلال بثقة وكانت لابسة ملابس أنيقة تحمي جسمها وكعب عالي أحمر وروج أحمر فاقع الليون ونضاره فخمه وقعدت في الكرسي الرئيسي قدام مُعتز وخلعت النضارة بثقة


مُعتز بصدمه: هِلال!؟


سيلا نفخت بغضب وقالت: كانت نقصاكي هي


هِلال بإبتسامة: مأنا عارفة انا كانت نقصاني علشان كده حبيت انضم للإجتماع بس جيت متأخر معلش


هِلال في نفسها: يلعنك يا أفعى يا حمرا ياموا بوز النحس


أمير بإعجاب: واو سيدة ملابسك شيك جدًا غير إنك ملكة جمال الصعيد فعلًا براڤوا والله سبحان الخالق


هِلال بإبتسامة في سرها: جه اللِ هيخليك تغير يا مُعتز صبرًا بالله وأنا إما خليتك تحبني مابقى أنا هِلال


مُعتز بإبتسامة: مدام مُعتز الهِلالي اسمها هِلال مراتي


أمير بإبتسامة هز راسه بنعم وقال: يبختك بيها


سيلا بإبتسامة سخرية : وشريكة بكام أسهم في الشركة ولا جاية سكرتيرة كام يوم وهتمشي


هِلال بإبتسامة تجاهلتها وراحت تجاه مُعتز وبصتله بإبتسامة وقالت: ممكن العقد


مُعتز بإستغراب اداها العقد ومسكت القلم وقعت عليه وقالت: شريكة بـِ نسبة ٣٥٪ وأنا ومُعتز متعادلين، وعقد بكرة هيتم بس مكتوب في العقد إن اتنين بس اللِ يروحوا


مُعتز بإبتسامة: وأنا اللِ أقرر مش حضرتك


هِلال بإبتسامة: قرر


وقعدت قدامه مُعتز بإبتسامة: الإجتماع هيتم بكره وأنا وسيلا هنكون حاضرين


هِلال بصدمه بصت عليه لقيته بيبتسم وقالت بإبتسامة اخفت حزنها وقالت في سرها:بتفتح حرب يا مُعتز عليا وعلى قلبي أنت مش قدها وقالت بصوت عالي : تمام أنا جيت هنا كمساعدة أمير يعني هنشتغل سوا ومكتبي جمب مكتبه ثفقة موفقه إن شاء الله


أمير بإبتسامة وهو بيبصلها: ويشرفني ده والله


مُعتز قبض يده بغضب ووشه أحمر وبص ليها ابتسمتله

هِلال بإبتسامة: عن اذنكم حابه آخد جوله في الشركة واعرف تفاصيلها


طلعت وحطت نضارتها وطلعت من اوضة الإجتماع اتخنقت فصلت تتنفس بصعوبة وقالت لواحدة شغالة في الشركة: السطح بتاع الشركة دي فين فين ردي؟!


_المبنى الأخير في الاسانسير يا مدام هِلال


هِلال هزت راسها بنعم


وطلعت لفوق على السطح فتحت الباب بقوة بتاع السطح ووقفت أعلى الشركة كانت واقفه ومقربة من السور وكان قدامها حديد طلعت عليه وكانت مرتفعه ومقربة اوي كانت خطوة منها وهتوقع من فوق

جه مُعتز من وراها وقال بخوف: هِلال انزلي من عندك


هِلال وهو بيفر شعرها وبيجي على عيونها ودارت عيونها من الشمس وقالت: هامك أمري اوي يا ولد عمي


مُعتز بغضب وخوف: هِلال إنزلي


هِلال: قرب تعالى المنظر حلو اوي


مُعتز بإرتعاش وهو بيقرب ويبعد وصرخ بقوة: هِلال إنزلي انزلي


نزلت بسرعة لما شافته بيرتعش


وجريت تجاهه وقالت بلهفه: مُعتز إنت بخير؟


مُعتز بخوف هز راسه بنعم وقال: متطلعيش فوق حاجات عالية تاني ولا تخطي مكان مرتفع


هِلال بإبتسامة وضحك: متعملش دور الجنين فضلا يعني


مُعتز بغضب: أنتِ حُره اعملي اللِ عيزاه


هِلال: جيت هنا ليه؟


مُعتز: أخترتِ إنك تكوني جمب أمير طول اوقاتك علشان عاندتك واخترت سيلا لمجرد اجتماع واحد وكام ساعه وهينتهي


هِلال بجدية: أنت كنت مصر إنك تغيظني وتفضل عني سيلا في كل الاوقات يا مُعتز وحابب إنك تكسرني وتفضل اوقاتك معاها ليه هه ليه


قربت منه وضربته على صدره وقالت ببكاء : أنا اتغيرت علشانك لبست اللبس المههب ده علشانك وفي كل مره بطلع أنا اللِ مكسوره انا عملت ايه غير إني حبيتك ووقت يوم فرحنا سرقت مني احلامي وايماني بنفسي وثقتي فيك من تاني عملت ليك ايه أنا غير إني حبيتك افتكر يوم طفولتنا ووعدتني وقتها ٱنك هترجع تحبني ولما نكبر هنتزوج كله ده نسيته


مُعتز كانت دموعه نازله على خده وقال بصدمه: أنتِ البنت اللِ حبيتها لما شفتها تحت شجرة الكرز وقلبي بقي متعلق بيها لغاية دلوقتي؟!


هِلال ببكاء وصراخ: وياريتني ما كنت أنا اديتني وعود كدابه وذي كله مره مش بتوفي، ولما رجعت حتى ما افتكرتني ولا افتكرت طفولتي متبصليش كده متبصليش


سندت على سور السطح وكانت منهارة وبتبكي بحرقة دم وقالت وهي باصه ليه: فضلتك عن الكُل اتحفظت بذكرياتك فاكر حبة الكرز قافلة عليها ولسه محتفظه بيها من وقت طفولتنا ولما فتحت عليها إمبارح وشفتها لقيتها دبلت عارف كانت شبه ايه


مُعتز بضعف: إيه؟


هِلال: شبه قلبي مكسور وضعيف ولونه انطفى


مُعتز بدموع وقف قصادها وقال وهي باصص ليها: سامحيني يا هِلال سامحيني


هِلال ببكاء وهي باصه ليه: مش قادره اسامحك أنا بكرهك رغم كل ده قلبي بيدور على أمر مخبى فيه براءتك علشان اسامحك يا مُعتز لكن أنا مبعرفش اسامح


كانت ماشية من قدامه


لكنه مسك إيدها بقوة وقرب منها وقال بضعف مُعتز: بس أنا لسه بحبك يا هِلال.


أيّا سَاقي الوَرد إسقي نَخيليّ

نَخيليّ العطشان وأهتفلك مواويلِ

وأكتبلك شِعر على التِرعة

واعطيك وَردة من الفِرعة

دأنا البِنت الصعيدية

سِت في عين نَفسها قَوية

قادرة تكون في مقام الرجولة

وهي في نفسها هيّٰ الأُنثى

وإن نسيت الشِعر

أكتبلك قصيدة مِن هِنا لِـ بُكره.


يتبع.....



بداية الروايه من هنا



الحلقه الاولى من هنا



الحلقه الثانيه من هنا



الحلقه الثالثه من هنا






رواية قلب امراه صعيدية الحلقه الثالثه بقلم سلمي محمود حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج

 رواية قلب امراه صعيدية الحلقه الثالثه بقلم سلمي محمود حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج 



رواية قلب امراه صعيدية الحلقه الثالثه بقلم سلمي محمود حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج 


🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵

مُعتز : إحم إنك تخلعي الفستان وتفضلي على طبيعتك


برقت ليه بعيونها بصدمه وشاورت على الحمام مُعتز بتفهم هز راسه بنعم


دخلت هِلال الحمام وقفلت الباب كانت دقات قلبها عالية حطت إيدها على قلبها واتنهدت وقالت: أنا فرحانه يا رب والله فرحانه قلبي هيوقف


مُعتز برا في الاوضه: ودي اتأخرت ليه كإني بحبها ودايبة في دباديبي يا شيخ يلعن ابو الزواجه المهببة دي


هِلال بتحاول تفتح سوستة الفستان من قادرة خرجت برا الأوضة وابتسمت وقالت بمرح: مُعتز ممكن تفتحلي السوسته


مُعتز: افندم


هِلال بإستغراب: إيه يا مُعتز السوسته


مُعتز قرب منها ولفت ليه بص ليها في المراية وكانت بتبتسم من كل قلبها فتحلها السوسته وقال: هو أنتِ فاكرة إن ده زواج حقيقي يعني ده كله إمضاء على ورق


هِلال بدمع: يعني إيه


مُعتز وهو بيقرب منها: يعني مش هلمسك يا هِلال أنا كُنت مُجبر على الزواج ده جدي اصر اني اتزوجك أنتِ


وقرب منها أكتر وقال: دموعك دي دموع عادية بالنسبالي أنا مش بحبك ولا أنتِ بتحبيني ارجو أن يكون في مسافه بينك وبيني


هِلال بدمع: مكنتش متوقعة كده هما قالولي إنه بيحبك رفضت كتير عرسان علشانك


مُعتز: أنا ما وجهتكيش بحبي لانه حُب منعدم نادر مش موجود تجاهك


هِلال قربت منه ومسكت قميصه بغضب: اتزوجتني ليه طيب كتبت كتابنا ليه انت بتستهبل


مُعتز بغضب: نزلي إيدك أنا مكنتش اعرفك إنك العروسة أصلا


هِلال بدموع هزت راسها بنعم لمت فستانها وشالته واخدت عباية ليها عن قصد وأخدت أشرب ودخلت الحمام خلعت بصت لـِ نفسها في المراية وفضلت تبكي حطت الأشرب غي بؤها كتمت شهقاتها العالية


وفضلت باصه في المراية وبتبكي لكن مسحت وقالت بدموع: أنا هثبتلك إني اقوى من إقده حتى لو قدامك هضعف بسبب حبي ليك لكن إنت معتش تهمني يا وِلد عمي


خلعت فستانها ولبست العباية مسكت الأشرب وكانت هتلبسه لكن سابته وفردت شعرها خرجت من الحمام كان باصصلها بذهول لما شاف جمالها من غير ميك اب وعيونها الزرقه فاتح بصتله بطرف عينها لقيته نايم على السرير وخالع التي شيرت راحت لدولابهم سوا واخدت تي شيرت رمته على السرير وقالت: البس ده


مُعتز بإستفزاز: مش هلبسه لإني متعود أنام


وقام وقلد صوتهم بتريقه: إقده


هِلال بإبتسامة: عادي ميهمنيش، لا تهمني أنت ولا كبريائك ولا كونك زوجي ولا حاجه


مُعتز بإستغراب: هو أنتِ بخير يا هِلال؟!


هِلال بدمع: تصبح على خير؟!


مُعتز بصمت قعد على السرير وقال: تعالي نامي هنا أنا هنام على الأرض


تجاهلته وفتحت الدولاب وجابت منه فرشه وغطا حطتهم على الأرض واتجته تجاه مُعتز وقربت عليه كانت انفاسه في انفاسها اخدت المخده لكن مُعتز كان شايف الدموع متجمعه في عيونها مشيت من قدامه وقعدت على الأرض


مُعتز بص لباب الأوضه لقي منديل مزغرف وقال بسخرية: ناسك وناسي مستنيين المنديل يا بتاعه أنتِ قصدي يا صعيدية


هِلال بغضب قامت ووقفت وصرخت في وشه وقالت بإنهيار وفضلت تضرب على صدره وقالت بدموع: كام مره هتجرحني كام مره هتكسرني انت عايز مني ايه هه أنا حبيتك حبيت مُعتز الحنين مكنتش اعرف انك مؤذي بالطريقه دي مكنتش اعرف انك معندكش رحمه شايل هم المنديل طيب


بعدت عنه وفضلت تدور في ادراج الاوضه ولقيم موس حاد حطته على كفة إيدها وداست عليه جرعت نفسها مُعتز جري عليها ومسك إيدهاوقال: بتعملي ايه يا مجنونه


هِلال بغضب: ابعد عني ابعد


مُعتز بصراخ:ايدك اتجرحت أنتِ واعية للي بيحصل واعيه أنتِ اذيتي نفسك إزاي.


بعدت عنه وجابت المنديل مسحت بيه الدم وطبقته وحطته تحت الباب وزقته


مُعتز طلع من جيبه منديل من ذكرى امه وقرب منها ومسك ايدها وقال بغضب: ولا حرف مسمعش صوتك

دخل بيها الحمام غسل ايدها وحط المنديل على الجرح وقال: نامي على السرير


هِلال: لا


مُعتز بغضب وبصوت عالي: نامي على السرير يا هِلال


هِلال بدمع: لا


وبعدت عنه ونامت في الارض حطت راسها على المخده وغطت راسها كانت دموعها سبقاها وفضلت تبكي زي الاطفال سمع صوت بكاؤها ودخل البرنده بغضب كان واقف وقال: انا فعلا جرحتها بكلامي بس مكنتش اعرف انها بتحبني بس ليه انا مش بحبها ليه مفيش مشاعر تجاهها مني ليه مخلتش الزواج ده يكمل انا المُذنب الوحد طب مأنا مغصوب على الزواجه دي


فضل واقف باصص ليها وهي نايمه في الارض لقيها كشفت الغطا وبانت ملامح وشها ولسه الدموع على خدها دخل وقفل البرنده وبص ليها بحنان وشالها من على الأرض حطها على السرير وقعد جمبيها وسند راسه وبقي باصصلها وباصص للمنديل اللِ في إيدها


وسامع تحت الزغاريط وقال بسخرية: زغاريط وهبل العريس قاعد منصص على السرير زي بوز النحس يجدعان عريس ايه بس


...................


(تاني يوم)


صحي معتز وكان نايم جمبها بصلها وقال بغضب: استغفر الله العظيم واتوب اليه


قام وغير هدومه ولما خرج قامت هلال من مكانها وقالت: مين جابني هنا


مُعتز:هنا فين


هِلال: على السرير يعني فين


مُعتز:قرينتك المُتخلفة بتمشي هي ونايمه جت عليا حرفيا أنا اخضيت ونامت جمبي لا وكمان كانت هتحضني وتبوسني وكلام تاني لا يتقال ولا يتحكي ادبيها شوية يبوي


رغم كل شي ابتسمت هِلال ودارت ضحكتها وقالت: أنا مش بمشي وانا نايمه


مُعتز: لا جيتي نمتي وأنتِ مغمضه عينك اتخضيت انا على فكرة


هِلال هزت راسها بنعم وتجاهلته ودخلت الحمام


بص ليها بإبتسامة ونزل من الاوضه وقال: ارتحت لما شفت بسمتك ايتها الصعيدية


لبست عباية هِلال كُلها مطرزة وفردت شعرها الأشقر وكانت نازله من على السلم


هاني: بنت اختي كيف القمر صباحية مباركة يا عروسه


عدي راح تجاهه وحضنها مال عليها وقال: مبسوطة يا وحيدت خالك


هِلال بإبتسامة باست على ايده بحنان وهزت راسها بنعم


وراحت عند جدها وبصت ليه بعتاب وباست على ايده جه يحط ايده على كتفها بعدت عنه بحزن


وقتها كانوا متجمعين ومُعتز برق بعيونه لما شاف واحده لابسه فستان قصير وكعب عالي وشعرها الأحمر والخدامين ماسكين حاجتها وشنطتها جريت على هاني عم معتز وقالت: وحشتيني يا بابيتي وحشتيني اوي اوهاااا مُعتز هنا


مُعتز بصوت واطي بإستغراب: مُعتز زي الاطرش في الزفه هيروح فين يعني يا اجنبيه يا مزيفه يا لعينه


جريت عليه وحضنته


الجد بصوت واطي: متزوج يا حلوفة الحلاليف


هِلال بصدمه بصلته بقرف وهو بص بإستسلام ورفع إيده


سيلا بإبتسامة: عامل ايه وحشني صوتك ووحشتني

مُعتز بإستغراب: هو انا اعرفك يبنتي، تعرفي صوتي منين


سيلا بمياعه: اه نسيت اؤلك أنا بنت عمك هاني كنت عايشة في اميركا كنت متبعاك دايما


مُعتز بإبتسامة كي يغيظ هِلال اللِ كانت واقفه شوية هيطلع من ودانها دخان حصنها من تاني وغمز لـ هِلال وقال: فرصة سعيدة يا بنت عمو


سيلا بإبتسامة: وأنا اسعد اوهااا جدو هنا


الجد بصوت واطي: لا لسه في المريخ اهلا حبيبتي


حضنته وقالت: وحشتيني يا جدو


الجد: وأنتِ كمان


بصت لـِ هِلال بقرف من منظرها وبصت لـِ إيدها وشافت دبلة وقالت بفرحة: اتزوجتِ مبروك يا روحي


هِلال لوت رقبتها كإنها داخله مصارعه وقالت في نفسها: تحضني جوزي وانا واقفه اما وريتك يا عصعوصه يا مايعه ياللي معاكِ حسن وحسين في الإحتياطي 😂 مبقى انا هِلال


هِلال بإبتسامة راحت تجاه مُعتز وباسته من خده وهو اتصدم منها وبص ليها ضحكتله ورفعت إيده وقالت: اتزوجنا يا سيلا مُعتز بيحبني وأنا بحبه ونصيبنا إننى مع بعض دلوقتي يلا يا حبيبي نطلع اوضتنا انهارده الصباحية وإحنا عرسان جُداد شدته من ايده بقوة وقالت وهي باصه لـ سيلا بغيظ: Bay Bay سيلا


مُعتز بإبتسامة صفرة: زي مانتوا عارفين دلال العروسة المحروسة مالييش غيرها رفيقتي في الحياة

وكمل بصوت واطي: وإلى محكمة الأسرة قريبًا 😂


وطلعت معاه قفلت الباب بقوة وراح تجاه المرايه شاف الروج بتاعها مطبوع على خده وقال بإبتسامة: بس حلوه البوسه إنما إيه تشبه حبات الكرز ☺️


شوية ولقي المخده ضربت في راسه


هِلال بصراخ وهي بتضربه بالمخدات: مُعتاااااااااااااااز


مُعتز: مُعتز ليلة اللِ خلفوه طين 😳

تابعووووووني 



الحلقه الرابعه من هنا



بداية الروايه من هنا





رواية قلب بلا سند الفصل الثاني بقلم الكاتبه جيجي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية قلب بلا سند الفصل الثاني بقلم الكاتبه جيجي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية قلب بلا سند الفصل الثاني بقلم الكاتبه جيجي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


٢...وضربها قلم وقعها على الارض واخد الولاد وشدهم لبره بقت تشدهم منو بس زقها تانى على الارض وقفل الباب بقت تنادى عليه وتقول...


 لاه يا حسن ما تاخدهمش منى حرام عليك والنبى ارجع يا حسن لو راحو هناك مش هعرف اجيبهم تانى 


وبقت تخبط على الباب وتحاول تطلع وهى بتسمع صوت عياط الاولاد وهما بينادو عليها حاولت تطلع كتير بس بدون فايده.. اما حسن كان وصل بالاولاد على بيت كبير قوى وخبط على بابو وفتحلو راجل فى التلاتين ده سلطان عم الاولاد وقال بضيق...


خير ايه اللى جابك يا حسن 


حسن..  عيال اخوكم اهم عاوزين توكلوهم وكلوهم عاوزين ترموهم ارموهم مش هنربى اولاد حد احنا 


وساب الولاد هناك  ورجع بيتو وجمع اخواتو الاتنين وحكالهم اللى حصل صبرى قال بضيق...


دى هتفضحنا اصلا الاول عايزه تسكن لوحدها ودلوقت تاكل فى الشوارع وبعدو الله اعلم فين البنت دى ما هترتاحش غير لما تخلى الناس تتكلم علينا..  


اخوهم التالت سعد قال.. الحاج سليم عاوز يتجوزها ورجع طلبها تانى اما اترملت تاجو نديهالو ونخلص 


حسن.. سليم ده مقارب على ابوها واصلا متجوز وعندو عيال قدها واكبر كمان 


صبرى.. وعاوز يتجوز تانى ايه عيب ولا حرام واهو نديهالو ونخلص من جنانها 


حسن.. صح كلمو وخليه ياجى  بكره 


سعد.. بس لو لقيها بوش الكلبه ده هيجرى ومش هيتمم الجوازه  


صبرى بشر.. لا سيبهالى هخليها تستقبلو ببتسامه عريضه كمان


حسن.. ازاى 


صبرى.. هه دى خلوها عليا 


وراح عند الاسطبل وسمعها بتخبط فيه وبتقول.. 


 افتحو الباب ودينى لاولعلكم فى المكان لو ما فتحتولى اخلصو 


دخل وقال.. حبيبة اخوها 


سما بغضب.. اتفو عليك يا صبرى... كده تاخدو ولاد اختكم منها اخص عليك يا واطى 


صبرى... اهدى  بس ده احسن للكل اقعدى اما اشرحلك هما هيقعدو مع اهلهم ويدادوهم ويربوهم دول اللى باقين من ريحة ابنهم و 


سما بمقاطعه... اه ما هما بيحبوهم بدليل انهم من ساعة ما جينا ما حدش تعب روحه وجيه هنا ادالهم ٥٠ جنيه حتى اكسر عينك بيهم انت بتضحك عليا يا صبرى هو انا عيله انا عايزه ولادى 


صبرى.. اهدى الولاد تعيش بالطالع والنازل لحد ما يكبرو وياخدو ورثهم من اهل ابوهم وانتى هتبقى مرات سليم الصياد بشخصو  


سما.. مرات مين انت اهبل انا مرات شوقى وعمرى ما تجوز  غيرو انا هعيش لولادى  شوقى ما كملش السنه ميت انت ايه 


صبرى.. لا ماهو انتى هتتجوزيه مش بمزاجك 


سما.. وايه اللى يجبرنى 


صبرى.. ببساطه انك ما عندكش مكان حتى الاسطبل بتاعنا هنمشيكى منو وتتلطمى فى الشوارع يا ست الكل 


سما.. انا ليا حق هنا 


صبرى.. انت مش معاكى ٥ جنيه تجيبى مناديل هتقومى محامى منين


سما.. هترمى اختك فى الشارع 


صبرى.. ايه ما نعملهاش.. ههه... ما علينا الراجل جاى بالليل على الفطار هيفطر معانا عاوزك تجى تسلمى ببتسامه جميله وغيرى اللبس الاسود ده عشان الراجل اما ياجى ما يتخضش 


وسابها ومشى عند على كان بيقول لعمو 


انا عاوز ماما يا عمو  والنبى 


سلطان..  بس يا ولد بلاش صداع 


على.. انا خالى جابنى منها رجعونى زمان ماما بتعيط دلوقت 


سلطان بضيق.. دى بتعمل كدا قدامك بس هى سا كته وراضيه وهى اللى قايلالو يجيبك دى حتى بتتجوز غير ابوك


على بغضب..  انت كداب ماما ما تعملش كدا ابدا فينا 


سلطان... هه لا عملت عشان انتو هتربطوها هى كدا هتبقى حره هتتجوز وتعيش حياتها 


مراتو.. ايه اللى انتى بتقولو  للولاد ده يا سلطان 


سلطان.. اسكتى انتى دول مش عيال دول رجاله كبار ولازم يفهمو عشان يبقو عارفين اللى حاصل معاهم  ولما تحدد فرحها هوديك تتفرج يا علوش  


وسابو وطلع فوق.. عند سما دخل عندها سعد وقال.. 


يلا الراجل بره 


سما ببكى.. انا مش عاوزه والنبى بلاش 


سعد.. يلا بقى عشان توديلو الشربات 


سما.. والنبى عشان اولادى حتى 


سعد.. اوووه يلا بقى والبسى حاجه غير الاسود ده 


سما.. كدا طب انا رايحه بالاسود والكان عاجبو بقى وما تلومنيش على اللى هعملو يا سعد 


وطلعت بره لقتو راجل فى اواخر الستين قاعد على الكرسى وقف اول ما طلعت وقال...


 ازيك يا ست البنات


سما بضيق.. زفت 


سليم.. مين زعلك بس يا عروسه


سما.. حد يشوف الخلقه دى وما يزعلش 


سليم.. طب انا عايز اخلى الفرح بعد بكره 


سما بدهشه.. ايه ليه السرعه طب حتى بعد العيد  


سليم.. لا لا عيد ايه عايزين نخلص انا مستعجل قوى.. 


وطلع فلوس كتير اداها لصبرى وقال..  


ومهر عروستنا اهه وهجهزلها احسن اوضه فى البيت 

وبعد بكره هاجى اخد مراتى


ومشى.. سما اتنهدت بضيق بس وقفت وقالت.. 


دى فلوسى يا صبرى هاتها 


صبرى خد الفلوس وقال..  بس يا بت فلوس ايه اللى عيزاها 


سما.. دى مهرى ولازم اخدو 


صبرى.. لا مهرك انا اللى هاخدو عشان انتى اما بيكون معاكى فلوس ما بتقعديش عاقله 


وخدها ومشى وسما قعدت بضيق وباليل خلتو نام ودخلتو اوضته وفتحت دلابو عشان تاخد الفلوس وتهرب بيها بس لقتو واقف فى وشها وقال.. 


هو انتى واخده فكره عن اخوكى انو غبى قوى كدا عشان احطلك فلوسنا فى الدولاب وتاخديها وتكتى ... هه دول بره بيتنا اصلا يا سمسمه... يلا روحى نامى يا عروسه واجهزى بعد بكره فرحك 


سما بغيظ.. منك لله يا صبرى


صبرى.. ليه بس كدا دا انا عايز مصلحتك بكره تقولى اخويا كان عارف مصلحتى يلا  روحى نامى  


سابته ومشيت بضيق وجيه يوم الفرح وكتبو الكتاب وراحت على بيت سليم ودخلو بس كان فى استقبالها شيماء مراتو الاولى اللى رمت فى وشهم ميه ريحتها سيئه جدا سما.. شهقة وقالت بقرف من ريحه الميه 


ايه القرف ده 


شيماء.. اسفه يا عروسه ما اخدتش بالى منك حكم انا دايما لحالى هنا وبتصرف على راحتى 


سما..  راحتك تكبى ميه معفنه على عتبة الباب ايه ده 


سليم.. شيمو لمى روحك يا شيمو


شيماء.. فى ايه مش قولت هتعدل بينا من اولها كدا صفيت فى صفها شوفت 


سما.. اه فهمت انا دلوقت قاصده تمام فين اوضتى


سليم.. اللى هناك دى


سما طلعت وسليم قال.. ليه كدا بس يا شوشو 


شيماء بغضب.. ليه انت بقالك ٣٠ سنه متجوزنى وفى الاخر تروح تتجوز عليا البت دى  يا ناقص


سليم.. اخص عليكى يا شوشو وفيها ايه بس ده شرع ربنا 

وانتى اللى فى القلب 


شيماء... شرحوك فى مشرحه يا بعيد هى دى اللى تعرفوها من المصحف كلو 


سليم... ههه لا عارف حجات كتير وعمرى ما قصرت معاكى يلا بقى اطلع لعروستى ها


وطلع فوق وتانى يوم كانت سما فى المطبخ بتغسل الصحون اللى سليم اتسحر فيهم  وجات شيماء وقالت...


صباحيه مباركه يا خطافه الرجاله يا خرابت البيوت العمرانه 


سما.. على فكره انا مجبوره على جوزك ما عنديش مكان افضل فيه اخواتى اللى ليا فى الدانيا باعونى ليه صعب عليا ان اقولك كدا بس ده اللى حاصل عشان ما تكرهينيش 


شيماء..  امم لو كان شوقى دخلك بواحده مجبوره كنتى هتحبيها برضو


سما.. اه لان لو هو عملها واتجوز يبقى العيب مش عليها 


شيماء.. لا عليها ليه ترضى بواحد متجوز وعندو ولاد ليه 


سما. مجبوره بقولك خدنى بالعافيه افهمى ما عنديش حل  


بس جات بنتو الوسطانيه ١٩ سنه وكبت الزيت السخن على ايدها وشقه وقالت...


 مش تخلى بالك كنتى هتسلقينى يا غبيه..


سما بصراخ.. اه ايدى اه اه ايدى اههههاااا 


احيه احيه عندنا مثل بيقول من نقره لضحضيره بس ما عرفش معناه بس تقريبا من بلوه لمصيبه يا قلب لاتحزن هوبا بينا

 انتظرووووووني 



بداية الروايه من هنا





في قلب_إمرأة_صعيدية- البارت 2 بقلم الكاتبه سلمي محمود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 في قلب_إمرأة_صعيدية- البارت 2 بقلم الكاتبه سلمي محمود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



في قلب_إمرأة_صعيدية- البارت 2 بقلم الكاتبه سلمي محمود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


معتز بغضب : زواج القرد من القردة بعد قليل يا فواز على بركة الله، اعرف مين بس هي العروسه وأنا هخليها تدخل برجلها الشمال بس مش اليمين.


وطالع من اوضته قابله جده وقال : زي القمر يا معتز يبني


معتز : قولي بس يا جد هي الافراح بليل ولا الصبح فرح ايه المنيل ده


الجد بضحك: يبقى مسمعتش عن الصعيد لسه يبني فيه معازيم ودبيح، ومزمار لغاية الليل متقلقش


معتز : لا أنا داخل أنام اقابلك لما الموكوس قصدي المأذون يقول كلمته الشهيره (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)


الجد:اتقل يا عريس


معتز: لا سامحني أنا عتريس مش عريس والله سيبني انام يا جد ورايا حرب العالميه العشرطاشر في الليل انا والمحروسه


الجد بإبتسامه: روح غير بدلتك


معتز بإبتسامه: حبيبي يا جد والله


الجد: غير بدلتك علشان تلبس الجلابيه والعِمه بتاعوت الصعيد


مُعتز: بتهزر صح؟


الجد بإبتسامه :لأ


مُعتز بغضب حط إيده في وسطه وقال: قطيعة خلفك يا إبن الهِلالي حاضر يا جد


دخل اوضته ورزع الباب وقال بغضب: اوووف لما نشوف اخرتها إيه م هي كده كده خربانه

.........................


كانوا مجتمعين حولين هِلال، مانكير وبدكير وميك أب وفستان قمرين كان ضيق من فوق وواسع في الأسفل، كانت قمر ملامح وجهها الجميلة وحضنتها رهف بحُب وقالت: أجمل بنت عمه بالله قمر اللهم بارك


وغمزت ليها وقالت: سبتي ليا البكشيش يا هِلالي


هِلال بضحك: اه يا بتاعت مصلحتك اجري على اوضتك في الف جنيه اللهي يطمر بس يا ست رهف


باستها رهف وجريت برا الاوضه كانت قاعده هِلال بتبص على نفسها في المراية وطلبت من البنات تمشي بعد ما جهزوها قفلت باب اوضتها وجريت على دلابها فتحت صندوق كبير كان فيه صور مُعتز والروايات اللِ بيحبها حرفيا كان في الصندوق كل حاجه مفضله ليه وصور كتير اوي ليه مسكت دفتر يومياتها كتبت تاريخ يوم زفافها وكتبت في الدفتر (جه اليوم اللِ كنت مستنياه من زمان أوي من وقت طفولتي، وأنا بحبك يا مُعتز مكنتش شايفه غيرك، كنت محتوي قلبي دايمًا أتمنى إنك تحبني وتراعيني في الله، أتمنى تقدر الحُب ده كُله، أتمنى متكسرنيش في يوم من الايام لإن حُبك ليا في الزرع إن مشيت تُربته تنشف ويبقى عطشان)


.........................


في الليل كان مُعتز راكب على الحصان وبيرقص بيه على المزمار وناس الصعيد كلها حضرت وناس بتلعب بالعصيان بيتحدوا بعض نزلوه من على الحصان وبص ل جده وقال: في إيه تاني بقى ما نكتب الكتاب ونخلص يا جد تعبت والله


وقال بغمزه: اومال هقابل عروستي ازاي خلوا فيا طاقه شويه بِرُب اطلع انام واسيبها تزعل


هاني بضحك: وهاه شوف الواد مستعجل جوي


مُعتز بإبتسامه صفرا: اومال، اطلع اجيب عروستي علشان نكتب الكتاب يا جد


الجد هز راسه بنعم طلع معتز ودق الباب وقال بصوت حنون: يا عروسه يلا هنكتب الكتاب


مُعتز بقلة صبر: افهم بس القُط اكل لسانك يا صعيدية يا بت


فضل مستني تخرج مخرجتش جت من ورا الباب وقالت: امشي يا معتز هنزل لوحدي أنا


مُعتز وهو بيمسح وشه بغضب: يا صبر ايوب، المأذون تحت وصل يلا بقى


ِهِلال وهي بتفرك في إيدها: معتز أنت مبسوط بالزواجة دي


مُعتز بلهفه: تعرفي عبد المنعم مدبولي لما اتزوج ريا


هِلال بضحك: اه


مُعتز بيئس: اهو أنا اسعد منه


هِلال بضحك: بس مش هتشيل غسيل متخفش ههههه


رغم كُل ده ابتسم وبانت غمزاته القمر وقال : والعمل هتفتحي ولا اكسر الباب


هِلال: لا مش هفتح


في اللحظة دي عائشة جت من وراه وقالت: إنزل إنت يا وِلدي هجيب العروسه لحد عندك متقلقش


مُعتز : تمام ماشي نازل اهو


هو ونازل على السلم بيقول بصوت هادي: اللهي تكون جتلها سكته قلبيه جوه يارب خلاص هتدبسني انقذني وانا عبدك المشؤم من وقت ولادته قطيعة خلفتي يا رب


نزلت هِلال مع عائشة وكانت حاطه طرحة الفستان التُل على وشها وقعدت جمب معتز


مُعتز بإبتسامه قرب منها وقال بصوت واطي: أنتِ العروسه


هِلال بخجل هزت راسها بنعم


مُعتز في سره: زاد الطين بله يحلاوه يولاد اكشف بس عن وشها هلاقي خلف الاساسي اكيد وحشه اكيد دي لو قولتلها بحبك هتوقلي أنيييييييييييي بصوت عبعال


المأذون إمضي هنا يا عروسه


هِلال كانت ايدها سقعه مسكت القلم وإيدها بتترعش ومضت وبصمت ومعتز كذلك


المأذون (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)


تعالت اصوات الزغاريط في السرايا وضرب النار ومعتز اخد هِلال من إيدها وكانوا طالعين اوضتهم على السلم


وكانوا عائلتهم كلها تحت وقال العم هاني بإبتسامه : متنساش تورينا المنديل يا معتز


معتز بصوت عالي مدبوح : حاضر


وقال في سره وهو بيبصلها : دانا هجبلك راسها منديل قال ايه الجهل ده قول على روحها كده يرحمن يرحيم


وصلوا فوق في آخر دور في السرايا اوضة خاصة بيهم كانت كبيرة جدا وقال مُعتز بإبتسامه : ادخلي برجلك الشمال يا عروسه سوري قصدي اليمين


هِلال بإبتسامه هزت راسها بنعم وكانت بتفرك في إيدها ودخلت


لسه هيقفل الباب بص من الباب وقال: الإيد الذي تفرك بها الآن تُقطع الليله


مُعتز بإبتسامه صفره قلع جاكيته وجزمته وجعد جمبها على السرير وقال : مبروك


هِلال خلعت طرحتها ووقفت ودارت وشها وقال هو

بإبتسامه: وه مكسوفه مني نسوان الصعيد بتتحشم


هِلال وقتها إبتسمت لفت ليه وقف معتز بصدمه وقال: أنتِ


هِلال : أه أنا هِلال بنت عمتك يا إبن خالي رحمه الله


معتز بإبتسامه لسه مش متقبل الصدمه في دوامه خياله : تمام ومراتي صح؟!


هِلال بهدوء وكبرياء: اظن كده


مُعتز وهو بيبص لشعرها : مش لازم يوم فرحنا اكتشف إنك اجنبيه


هِلال بغضب: ده شعري حقيقي أشقر، مش صبغه، أنت شايف إيه بقى؟


مُعتز : أنا شايف إنك تخلعي


هِلال بصدمه: افندم


قرب منها ومن ودنها وبص على ملامح وجهها لأول مره قلبه يدق ويحس بسخونه في جسمه وقال في نفسه : هي حلوه كده ليه عيونها بتسحر ليه اتقل ي عبعال


مُعتز : إحم إنك تخلعي الفستان و......🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴



الحلقه الثالثه من هنا



بداية الروايه من هنا




الفصل الاول في قلب امراة صعيدية بقلم سلمي محمود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 الفصل الاول في قلب امراة صعيدية بقلم سلمي محمود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



الفصل الاول في قلب امراة صعيدية بقلم سلمي محمود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵 الابطال

. معتز
. هلال ( هلال دي اسم بنت)
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵 الحلقة 1
_بتقول إيه يا جدي ننزل الصعيد وكمان اتزوج صعيدية صبح وليل تقولي إقده، إقده، وتقولي وهاه يا مُعتز، تطفشني من هدومي استحالة يا جدي

الجد: علشان خاطري يابني ننزل الصعيد زهقت من البلد هنا أنا

_ننزل يا جدي بس مش هتزوج صعيدية لأ

الجد: دي بنت عمتك يا مُعتز مش حد غريب

_طول عمري أنا يا جدي عايش في بلاد برة معرفهمش معشتش معاهم عايش معاك من بعد وفاة أهلي، وواخد الدُكتراه من فرنسا لا يا جدي لا طلبك فوق المستحيل

الجد: شوفها الأول وأنت تحكم طيب دي زي القمر جمال ودلال ومثقفه كمان

مُعتز وهو بيرمي الاوراق على المكتب في الشركة: حاضر يا جدي ده علشان خاطرك بس، مبقاش غير راس القرد واشمها قال صعيدية قال

ابتسم الجد وقال: حبيبي والله

معتز بإبتسامة: وقت مصالحك إنتَ هه

الجد: هسيبك رايح الڤيلا اخلي سُعاد(الخادمة) تلم هدومنا ونمشي على طول

معتز: طيب في آمان يا جد

مشي الجد بإبتسامة

معتز قاعد ينفخ بضيق وقال: اتزوجها قال ده تقولي
وات إذ رونوم؟ اقولها معتز هتقولي وهاه عرفتها بالعنجليزي استغفرك ربي واتوب اليك ابتلاء إيه ده

......................

_هِلال، هِلال، هِلال

هِلال وهي قايمة من النوم وبتفرك في عيونها: نعم يا رهف إيه

رهف بإبتسامة: هاتي البشارة

هِلال إدتها خمسين جينيه وقالت: قولي يا وش القُنفذ

رهف بإبتسامة: فتى أحلامك نازل الصعيد انهارده ومستقر معانا

هِلال بصراخ: اعاااااااااا احلفي

رهف: والله العظيم نازل هو وجدي إنهارده ومش هيسافر تاني ساعات وهيوصلوا جومي حضري معانا الوكل

هِلال وهي بترمي الغطا: جااااااايمة اهو ملامحي حلوه صح هو أنا وحشه

رهف: فلق القمر والله يبنت عمتي يلا

باستها هِلال وخرجت رهف بقيت واقفه قدام المرايه بتبص بعيونها الزرقاوتين الحلوين وقالت: يقبل يتزوجني وأنا صعيدية هو اصله صعيدي كمان

جريت على دولابها وهي لابسة عبايتها والأشرب بتاعها وطلعت صورته من الدولاب وباستها وقالت: يارب تكون من نصيبي يا مُعتز لساني اتحول من كُتر الدُعاء في صلاتي

نزلت من على السلالم بفرحة وجريت على المطبخ

الخادمات: هِلال هانم إهنه بنفسها في المطبخ

هِلال بإبتسامة: سيبوني أنا هعمل الوكل كُله على شغله او انهارده اجازه أنا هحضر الأكل

الخادمات طلعوا برا المطبخ وفضلت هِلال واقفه لوحدها في المطبخ بتحضر الأكل

بعد مرور ساعات وقف مُعتز بعربيته قدام سرايا كبيرة ونزل بهيبته وببدلته الفخمه، خبط باب العربيه بغضب وقال: وصلنا يا جدي

الجد: شايف حلاوة الصعيد وجمالها يا وِلدي

لسه هيمشي جت عَربية خُرده عدت على شوية مياه في الأرض ووسخوا هدوم مُعتز

مُعتز بنبرة عالية: شايف حلاوتها يا جدي اوووف متفتح يا عم الاه

بتاع الخُرده: لمؤخذه يا دكتره

مُعتز: حسبي الله

دخل الجد ومُعتز معاه

الجد بصوت عالي في السرايا: يا هاني يا عدي فينكم يا ولاد

جري هاني وعدي وكانوا لابسين جلاليب صعيدية
(هاني والد رهف وعم معتز وعدي عم مُعتز ومش متزوج)

عدي: اهلًا بيك يبوي

هاني باس إيده هو وعدي وراحوا تجاه مُعتز وقالوا لما شافوه بملابسه الموسخه: شكلهم رحبوا بيك إنت يا معتز

معتز قرب من ودن جده وقال: مين دول

الجد: سلم على عمك هاني وعمك عدي

معتز بإبتسامة: اهلا وسهلا يا عمي

هاني خده بالحضن وقال: إبن اخوي هِلالي زعيم وكِبر والله يبوي كبرت ياولدي والله عفارم عليك كيف الاسد

عدي بإبتسامة: طالع لعمه عدي طبعا يبوي

تعالت صوت الضحك وجت من وراهم عائشة أم هِلال من وقت وفاة زوجها وهي عايشة مع اخوتها في السرايا وقالت: يا مرحب يا مرحب كيف احولك يا معتز يابني خبر إيه لا إتصال ولا حاجه وحشتيني والله عارفني أنا عمتك عائشة

مُعتز بإبتسامة صفرا: عارفك يا عمتو

عائشة بإبتسامة: اطلع غير هدومك فوق في اوضتك يا وِلدي وانزل الوكل جاهز

هز راسه بنعم وطلع مع الخدم لفوق ومعاه شنطته دخل الأوضة وكان باصص للطراز بتاعها اد إيه الاوضه فخمه حط ملابسه في الدولاب ودخل الحمام اخد شاور ولبس تي شيرت يبرز عضلاته وبنطلون خرج من اوضته وشاف هِلال هي وداخله الاوضه بتاعتها جمب اوضة مُعتز وقال: وهربت ليه دي لما شافتني الله

الجد بصوت عالي: يلا يا مُعتز الوكل جاهز

معتز بإبتسامة: نازل اهو يا جد

ونزل آكل مع الكُل مُعتز بإبتسامة: واو الأكل جميل يا جدو تحفه تسلم إيد اللِ عمل الأكل

كانت متبعاه هِلال من فوق وبتبتسم من كل قلبها لما سمعته عجبه الأكل دخلت وقعدت على سريرها وهي بتغني بصوت راقي وجميل (يامة القمر على الباب نور قناديله، يامة القمر على الباب نور قناديله، يامه ارد الباب ولا اناديله، اناديله يامه امه)

كان طالع اوضته مُعتز لكن سمع صوتها سحر قلبه من جوا مشي بخطوات خفيفه وحط ودنه على باب هِلال وكانت بتغني وبتلعب في خصلات شعرها

هِلال بإبتسامة وقتها معتز فتح الباب وكان باصص عليها وهي بتكمل غُنا:(يامه القمر سهران، مسكين بقاله زمان، يامه القمر سهران، مسكين بقاله زمان، عينه على بيتنا، باين عليه عطشان... وحد من الجيران وصف له قلتنا، اسقيه ينوبنا ثواب ولا ارد الباب يامه، ااااامه)

كانت بتضحك وتبص لصورته بإبتسامة رغم انه كان واقف وراها سمعت صوت صقيف عالي وبصت وراها وخبت الصورة بسرعة

مُعتز بإبتسامة: براڤوا هايل صوتك جميل جدًا روعة فنية بجد

هِلال بإبتسامة نزلت راسها للأرض

واداها كلمة دبش قبل يا يخرج: مش لايق على واحده صعيدية لابسة أشرب وجلابيه Good Bay

مشي مُعتز وقتها ودخل اوضته وقال: بس هِي قمر ليه لكن بالله كلهم صنف واحد صعيدية قال

هِلال بغضب قامت ضربت الباب بقوة وقالت: ده عامل زي قعرة القُلة يعترض على صوتي أنا قال علشان راكب عربية فخمه بيتباهى بنفسه بس اعمل إيه قلبي إبن الجزمه مش شايف الا غيره

.....................

كان نايم في اوضته بليل وهِلال داخل تتدبس وتمشي ببطء راحت عنده وبصت ليه وهو نايم وكانت راسمه على وشها بالكُحل الاسود ولابسه جلبيه سودا وفارده شعرها وملخبطه الروج في بؤها اول ما راحت عنده بقيت تفتح في الابجوره وتقفلها بقي يتقلب وتطلع اصوات من بؤها وتضحك ولما صحي وقتها شافها قدامه اتخض وقع من على السرير صرخ بقوة: بسم الله الرحمن الرحيم أنتِ مين

هِلال هي وبتتحول وبصوت مرعب: قرينتك

معتز بخوف في الضلمه: هي في قرينة لراجل بتبقى سِت

هِلال جريت عليه وصرخت في وشه: اعاااااااا

مُعتز ولع النور وقال: مش بتخض على فكرة أنتِ البنت اللِ كانت بتغني صح

هِلال بكسفه:اه 😏

مُعتز: وشبه المِعزه كده ليه؟!

هِلال بغضب: فعلا إنت شايفني كده؟

مُعتز بإبتسامة: لاحظي إني مش لابس تي شيرت والبنات بتتحشم هنا في الصعيد تقريبا لكن شفت عكس ذلك كإنك اخويا صاحبي من أُنثى خالص

هِلال جريت عند الباب وقالت: أنا آسفه والله

لكن مِسك إيدها بإبتسامة وقال: رغم كل ده برضوا ملامحك قمر بس مش لايقه على واحده صعيدية بتاعت بط ووز

هِلال بغضب هنا فعلا فقدت سيطرتها: بقولك ايه يا محترم بلاش تريقة علينا لإن إنت أصلك صعيدي فبلاش شُغل المُثقف اوي ده يا جُمجمة الفار

مُعتز بغضب: فار ؟!

هِلال بإبتسامة: وفار كبير يلا Good night

مُعتز بصدمه: جه الحزين يفرح مش لقي ليه مطرح يختااااااي، على رأى عبد المنعم مدبولي الحقني يا مرسي يبو العباس دَ باين الفاس وقعت في الراس

(تاني يوم)

صحيت هِلال وكان فيه فستان أبيض جمبيها وجه الجد وجمبه عائشة وكانت مبتسمه وقال الجد: جهزي نفسك كتب الكتاب كمان ساعتين

هِلال بصدمه: مين الموكوس

الجد بضحك: مُعتز إبن عمك هِلالي

مُعتز كان بيلبس بدلته وبيأفأف وقال: وعد مني اعيشك في جهنم رغم إني مش عارف هتزوج مين هُب صحيت لقيت بدلتي حسبي الله في نسوان الصعيد نَااااافر نااااافر بصوت سُكينة في المسرحية حسبي الله.
شجعووووووني بقي لايك وخمس كومنتات ومتابعة للصفحه وشكراااااااااا ❤️🌺❤️



الفصل الثاني من هنا 



قلب بلا سند الحلقه الأولي بقلم جيجي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 

قلب بلا سند الحلقه الأولي بقلم جيجي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



قلب بلا سند الحلقه الأولي بقلم جيجي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


الارمله اليتيمه اللى تركوها اخواتها التلاته بولادها الاتنين فى اسطبل الاحصنه واللى حصلهم....

على ماما انا جعان يا ماما عايز اكل

قالها ولد ١١ سنه وهو قاعد فى اسطبل الاحصنه وهو واخوه ال ٧ سنين  وامه اللى قالت...

ماشى يا على دلوقت خالو هياجى يجبلنا اكل استنى شويه

على بضيق... ماما خالى هو اللى رمانا هنا فى الاسطبل.. ولو عايز يئكلنا كان جاب من زمان... انتى من الصبح بتقوليلى كدا وانا ميت من الجوع وما حدش بياجى من خوالى ولا بيجيب اكل

سما اتنهدت بضيق وقالت... حاضر يا على هئكلك لحظه بس 

وطلعت من الاسطبل وراحت على بيت كبير جمبو وخبطت على الباب فتحلها راجل اربعينى وقال...

خير جيتى تانى ليه

سما قالت برجاء... صبرى  بالله عليك الاولاد جعانين قوى هات اى حاجه ياكلوها هما وانا مش عاوزه

صبري بضيق... قولتلك انا مش هصرف على عيال حد لو هصرف عليكى انتى يبقى  بالعافيه عشان انتى اختنا انما  اولادك انا ليه اصرف عليهم فى اللى اولى مننا بيهم  وبمصاريفهم بس انتى لا منشفه دماغك خلاص خليكى.. لما يجوعو تعرفى ان الله حق وترجعيهم انتى

سما بدموع.. طب اعمل ايه انا يا صبرى دول اولادى اسيبهم لمين بس يعنى انا امهم وما فيش اولى منى بيهم 

صبرى نفخ بضيق وقال... ارميهم لعماهم يا ستى اصرف انا عليهم ليه هو انا ناقص..

سما بغضب.. ارميهم ايه بس هما زباله دول اولادى يا صبرى اولادى... 

صبرى.. اديكى قولتيها عليكى نور  اولادك اعلل فيهم انا ليه.. انا باخد منك حاجه لولادى...  يلا روحى انا عايز افطر مراتى جهزت الاكل

وجات مراتو وقالت... يلا يا صبرى  احرس الرومى للولاد ياكلو قبلنا حكم انا عاوزه اجيب باقى الاكل والمغرب خلاص هياذن وانا مش عارفه اجيب ايه واسيب ايه

وبصت لسما وقالت.. خلص ضيوفك وتعال

ودخلت وصبرى قال... اهو على طول يا كريمه

ودخل وقفل الباب فى وش سما اللى رجعت بخيبت امل على الاسطبل تانى  رجعت لولادها فاضيه ..

على... ها فين الاكل

اتنهدت بضيق وقالت...  تعالو بينا نتمشى شويه

على.. احنا قادرين نمشو يا ماما احنا جعانين

سما.. معلش يا على يلا هات محمد وتعالو

وطلعت مع ولادها الاتنين ولقت مائده عليها اكل كتير وناس كتير حواليها

محمد قال... اه يا ماما اكل كتير تعالى ناكل هنا

سما... لا حبيبى دى بتتعمل للغلابه اللى ما عندهمش اكل مش احنا

على بضيق... وهو احنا ايه فى اغلب منينا فى احق منينا  فقرا ويتما وارمله بلاش قنعره وتعالى ناكل

سما بغيظ منو.. على عيب كدا انا مامتك

بس لقتو راح عند الشاب اللى بيحط اكل للناس وقال...

عمو ممكن ناكل معاكم  بس على فكره احنا ما معناش ندفع

الراجل قال... حبيب عمك اقعد يا بابا وكل لحد ما تشبع دى ببلاش خير ربنا محطوط لخلق ربنا ادخلى يا اختى كلى مع الستات اللى جوه

سما.. لا حضرتك انا مش عاوزه

الشاب.. احنا يا اختى كلنا على بابو خشى خشى اكسرى صيامك اتفضلى...

سما دخلت مع الستات والولاد بقم ياكلو مع الولاد بره واكلو وطلعو من المائده بس لقو الشاب بينادى عليهم وبيقول..

يا اختى يا انتى يا ام الولاد

سما وقفت هى وولادها وقالت... خير فى ايه

الشاب مد عليها كيس فى اكل وقال...
خدى الاكل ده عشان تتسحرو بدل ما تاجو فى الليل كلو  وبكره نعمل جديد نفطر بيه

سما.. لا شكرا احنا شبعنا خلاص

على.. ايوه والصبح هناكل ايه يعنى

واخدو وقال.. شكرا يا عمو

سما بغضب.. على عيب كده

الشاب.. هه لا ولاعيب ولا حاجه احنا بنفرح بيضوف الرحمن وهما منورين مائدة الرحمن

ومشى وهما رجعو الاسطبل تانى وسما قالت... 

شباب ما حدش يقول لخوالكم اننا اكلنا فى المكان ده ماشى

على.. ماشى يا ماما مش هنقول حاجه لحد منهم

سما..  يلا عشان تنامو بقى

بس دخل راجل فى الاربعينات ده اخوها حسن وقال...

ايه لسه راكبه دماغك ومش عاوزه تقعدى معانا مش شايفه قاعده فين وديهم وتعالى اقعدى معانا

سما بضيق.. روح من هنه يا حسن مش عاوزا اشوف خلقتك ولا خلقتهم

حسن..  ماشى بس الاولاد دول ما هيتحملوش الجوع كتير انتى كبيره عادى بس هما لسه صغيرين

على وقف قدام امو وقال بغضب.... احنا مش صغيرين احنا كبار ومش جعانين واكلنا لما شبعنا واهو اكل للسحور اهرى انت وبات  بغيظك ماما بتحبنا ومش هتسيبنا ابدا مهما عملتو واحنا كمان بنحبها مش هنمشى منها

حسن بدهشه... انتو جبتو الاكل ده من فين ياض

سما خبطت دماغها بيأس وقالت.. على حرام على امك.. مافيش يا حسن هو

بس حسن قال بغضب... جبتوه من فين انطقو

على بزعيق...  انت مالك ربنا أكلنا مش عاوزين حاجه منك

حسن.. انت جبت الكلمه دى من فين ياض

سما... احم انا هو يعنى

على وقف قدام امو وبص لحسن وقال.... خالى كلمنى انا راجل لراجل انا اللى اتكلمت

حسن.. من فين جبت الكلام اللى قولتلو دلوقت

على.. من صاحب المائده قلتلو مين اللى بيئكل كل الناس دى قالى ربنا  وكلنا 

حسن بص لسما وقال... مائده.. قعدتى على المائده يا سما والله ده اللى ناقص تشحتى وتفضحينا انتى واولادك..

سما.. دى مش بس لكدا احنا اتاخرنا فى الطريق والمغرب اذن وأكلنا

حسن.. اه النهارده فى المائده  وبكرا فى الجوامع وبعدو فى البيوت

وضربها قلم وقعها على الارض واخد الولاد وشدهم لبره بقت تشدهم منو بس زقها تانى على الارض وقفل الباب بقت تنادى عليه وتقول...

لاه يا حسن ما تاخدهمش منى حرام عليك والنبى ارجع يا حسن لو راحو هناك مش هعرف اجيبهم تانى

وبقت تخبط على الباب وتحاول تطلع وهى بتسمع صوت عياط الاولاد وهما بينادو عليها حاولت تطلع كتير بس بدون فايده..

انا قولت ننكد على بعض حبه مين  مكمل معانا النكد قصدى مكمل القصه هوبا بينا لايك 🙃
انتظرووووووني 



الفصل الثاني من هنا