رواية رأيتك صدفه الفصل العاشر بقلم الكاتبه صفاء حسني حصريه وجديده
وانت حياتك فين؟ ليه تضع سبع سنين من عمرك وانت بتتجوز طفلة، وكمان خايف ان مشاعرها تتغير، وبتقولها بكل بساطة ممكن تطلب الطلاق؟"
وانت حياتك فين؟ ليه تضع سبع سنين من عمرك وانت بتتجوز طفلة، وكمان خايف ان مشاعرها تتغير، وبتقولها بكل بساطة ممكن تطلب الطلاق؟"
تنهد أجود وهرب من عيونها ووقف واعطها ظهره، عشان خايف يصرخ ويقولها بعشقك وبموت فيكي، لكن خايف اكون طماع زيهم واتجوزك ويحصل علاقة وتكون ام وانتي طفلة صغيرة.
الفصل العاشر
رايتك صدفة
الكاتبة صفاء حسنى
أنا لم سألت الدكتور على الموضوع بتاع جوز البنت في عمر ١٦ سنة، كان رده:
- "أكبر غلط لان جسم البنت لسه متكونش، يكون ست وكمان الرحم لم يكتمل، غير الهرمونات بتكون غير مستقرة، ف لو حصل جواز وحمل بيحصل مشاكل في الولادة وكمان الطفل بيكون ضعيف جدا، غير العلاقة نفسها بتكون مرهقة لجسم البنت الصغيرة، وخصوصا الجيل ده ضعيف، ناقص غذاء واهتمام، ومعتمد على الاكل الجاهز، واصلا موضوع جوز البنت صغيرة أصبح قليل، والاباء عندهم وعى دلوقتي، البنت بتنخطب وهي في الجامعة، او علي الاقل يكون ٢٠ لو دبلوم ام لو جامعة بتتجوز بتكون عدت ٢٢ سنة بيكون اكتمل الرحم وتكون مستعدة انها تتجوز وتتجواب مع جوزها ، لكن ليه بتسال عشان بنت عمتك صح؟ سمعت ان مرات ابوها عايزة تجوزها."
هز راسه أجود:
- "فعلا، وانا قلقان عليها جدا يا وليد."
ابتسم وليد:
- "انت بتحبها يا أجود، ليه هتسيبها تتجوز الواد ده؟ ده حيوان ومش يركز ان في ايده طفلة وممكن يف*ترسها،ها غير طمعنا فيها وعمره يرحمها او يهتم بيها
اسمعنا اتجوزها انت حتى لو جواز على الورق وبعد كده ممكن الدنيا تبقي تمام، انت رجل وتعرف ربنا، لكن الود ده لا، والمشكلة الأكبر ان بنت عمتك اصلا ضعيفة وعندها انيميا محتاجة اهتمام، ازاي هتكون مسؤلية عن بيت واسرة؟"
تنهد أجود:
- "ربنا يعمل ما فيه الخير."
فاق أجود على صوت أريج:
- "مردتيش عليا، وحياتك انت."
تنهد أجود:
- "مجبورين يا بنتي عمتي، جهزي نفسك ومتفكريش كتير."
تنهدت اريج
الصراحة على قد ما وجعت قلبي انه مجبور ويعيش معايا مجبور يضحي بحياته ، على قد ما فرحانة هكون جانبه هنتكلم مع بعض في الحلال.
فاقت أريج على صرخة فارس:
- "أنا اقتلك يا أجود، فاهم يعني ايه اقتلك؟ ومش هخليك تتهنى بيه، أريج بتاعتي وكل حاجة ليها بتاعت
رايتك صدفة - الفصل العاشر
الكاتبة صفاء حسنى
زعق فارس وقال:
- "أنا ميضحكش عليا، اقسم بالله اخربها على دماغكم!"
اقترب مجدي ومسكه وقال:
- "لا حضرتك هتيجي زي الشاطر، وهنعملك محضر عدم اعتداء، انت وزوجة ابوها ممنوع حد يقرب من أريج أو أي حد من العيلة."
كانت بدت تفوق سناء وهي مصدومة وصرخات:
- "حضرتك البت قاصر، وازاي تتجوز من غير اذن ابوها ووليه؟"
ضحك أجود وصفق كف على كف وقال:
- "سبحان الله، من اسبوع كانت البنت تنفع، وكان صوتك جايب ل أخر البلد، دلوقتي بتقولي مينفعش؟ على العموم ابوها هو الا جوزني ليها، واسئليه بنفسك."
نظرت له سناء:
- "لا طبعاً، عمره ما يعمل كده، انتم الا اجبرته يمضي، وانا مش هسكت."
ضحك أجود:
- "اعلي ما في خيلك اعملي، أنا فرحي النهارده ومش عايز ازعاج، عايزين تحضرو ب ادبكم اهلا وسهلا، مش عايزين الباب يفوط جمل."
خرجت سناء وفارس وهما متغيظين ان أريج ضاعت من تحت ايديهم.
طلب فارس من ابوه وعمه يشوف حل.
رد الاب وقال:
- "شوف يا فارس، أنا ابوك وعارف بال متاكدة انك مش بتحب أريج، وهي خلاص بقيت على زمة واحد تاني، فانا شايف انك تشوف مستقبلك احسن، ومنها لله سناء الا لعبت في دماغك وورطني الورط السودة ده."
وقفت تصرخ سناء:
- "أنا الا غلط ان سمعت كلام ابنك، لو كنت اكتفيت بالمحضر كانت البنت هتكون تحت وصية ابوها، لكن ابنك ضحك عليا وخالي البنت ضاعت من تحت ايدي."
رايتك صدفة - الفصل العاشر
الكاتبة صفاء حسنى
اقتربت منها رحاب وسماح واخدو سناء وقالوا:
- "انتي رايحه فين بس يعني؟ عاوزه تزعلي بنتك الا ربيتها ومتحضريش فرحها؟"
اتكلمت سماح:
- "شوفي يا سناء، انتي تزعلي ان بنتك تعيش مستورة في بيت ناس بتحبيها؟ ولو على الخير انتي طايله."
عوجت بوقها سناء:
- "ازاي بقي وانتم اخدو كل حاجة في عبكم؟"
ضحكت رحاب وقالت:
- "انتي بس مجربتيش نسب عمران، تعالي شوف الهدايا بتاعتك."
زغلات عين سناء:
- "هداية ايه؟"
اخرجت علبة دهب رحاب واعطتها لسناء:
- "ده هديه ام العروسه، لو معتبرها بنتك، وكل عيد ليك هديه منها غير المواسم، أنا اهلي غرقنين بخيرهم، يعني نسبك ليهم مكسب يا بنتي مش خسارة، وهتبقي حماة ابني البشمهندس أجود، اي حد في البلد يتمنى يدخل بيته، معلش يجي ايه جانب ابن عمها؟"
اكملت سماح:
- "والله يا ام محمد، مش ابنك محمد بردوا؟"
هزت راسها سناء:
- "اه يا ام ياسر."
ابتسمت سماح:
- "اوى كده، خالينا عيلة واحدة. شوفي يا ست الكل، احنا والله مش بنحب نعادي حد أو ناكل حد، حتى اسئل سحر ام محمود، لم طلبت تتجوز بعد ما مات جوزها، محدش اعترض، وحافظني على ابنها وورثه، لم رجعت هي واطفالها رغم مش اولاد ابن عمي، مجرد اخوات محمود، واكرمنا ليه ول ابوه وحقه، استقبلنها بمحبة، وسبنها تعيش مع ابنها بعد ما جوزها التاني مات."
ضحكت سناء:
- "ده منحوسة باين عليها."
طلبت رحاب منها:
- "بلاش تقولي كده ل تزعل، احنا بنضربك ليك مثل، أنا احنا ملناش في المشاكل والا بناكل حق حد، وجوزي عبد الرحمن عنده اقتراح ليكى ويبلغه لصلاح، لكن الشور ليكى طبعا، احنا الحكومة والا ايه يا سماح؟"
ضحكت سماح:
- "طبعاً نقول حاضر وطيب، لكن في الاخر بيمشي الا عايزنه."
اكملت رحاب:
- "المهم دلوقتي احنا بقينا نسيبا وعايزنا نبقي عيلة، وجوزك صلاح كبر ومبقش اقد بهدلت الشغل، ف عبد الرحمن اقترح نشتري ليكم بيت هنا في البلد، ويشتغل صلاح في المصنع مع اولادنا واجوزنا وهو شغل في حقه، عشان بعد عمرين طول ل عمي يكون ليه ربع من مراته وبنته، الباقي فكدة شغل في ملك بنته وملكه، بدل يشتغل عند الغريب، ونبقي عيلة واحدة، عبد الرحمن نفسه يكفر عن الا حصل زمان، رغم والله العظيم كان دايما يبعت حجات ل صفية."
رايتك صدفة - الفصل العاشر
الكاتبة صفاء حسنى
من ورا ابوه، وكان دايما يسال عنه، وقابل صلاح، لكن عمي زمان كان شديد أوي، ومش بيحب أي حد يكسر كلمته، حتى لم صلاح طلب يتجوز، كان وقتها فكر في الاقتراح ده، لكن اسلوبك الصعب، كان مصعب علينا أي كلام. ما علينا، الله يرحمها صفية. تعالي اقرا الفاتحة ل أم بنتك ونفتح صفحة جديدة ونعيش كلنا في خير ابوي وأريج مش تتحرم من اخواتها، وكمان في عزها وعز ابوها. قولت ايه يا سناء؟
ضحكت أريج:
- "طبعا وافقت، انتم متخيلين غير كده؟ أنا عرفت ان الدهب كان يسوى يجي خمسين الف وقتها، هي كانت عيونها على الدهب غير ندمت انها مفتحتيش عقله من زمان، واصلا كان نفس الاقتراح كان اقتراح خالي ل ابوي عشان يوافق على جوزي، طبعا بيت وشغل، وفلوس، يوافق حتى من غير يسال بنته مين أريج ده، ما علينا."
اقعد في الكوشة، كنت حلوة، والكل كان يبارك لي، وجات هداية كتير دهب، كنت ملاحظة مرات ابوي وعينها عليهم.
كان اول مرة يشتغل اغاني في بيت خالي، او كنت فاكرة كده، الفرح كان في الحديقة، لكن كان شغل عالي والا اجدع قاع وزفة وفرقة، طبعا فرح أجود وياسر، اسمهم كبير هنا في البلد.
وجات وقت الرقصة مع أجود.
كنت مكسوفة أوي وانا قصيرة اصلا رغم الجزمة، وكمان ازاي اعيش حياة عروسه وانا عارفه انها لعبة، بس الا كان محيرني ما اهوه كان في حل يرضي كل الاطراف، اكون جانبهم اقدم عيونهم وكمان مع بابا.
لكن مركزتيش كتير، أنا عروسه، احساس اي بنت زي اول مرة تروح كوافير، لا 😂 تاني مرة، لكن المرة دي شكل تاني. فستان فرح، ومين عريسي؟ أجود، قرارت مفكرش، ببكرة واعيش لحظة اي عروسه، وكنت سعيدة جدا ورقص بي رقص أجود، متصورش انه رومانسيه كدة، خصوصا لم رفعنا لفوق زي الافلام الهندى، كانت فعلا ليلة العمر وكمان ضمني، اول مرة احس بالاحتواء والحب، ده هو انا في حلم او علم يعني مش اصحى القي كل ده مجرد سراب.
انتي هتنكد على نفسك وانتي جانب حبيبك، اه حبيبي برضها، او غصب عنه حبيبي، بعد سنة بعد ٧ يفضل حبيبي، هو مش عارف يعني ايه تعشق حد بكل جوارحك من غير سبب، تتنفسه وتتنفس الهوا الا هو بيطلعه، أنا فرحانة جدا وقلب بيدق.
اتجوزت أنا وأشجان وانتهى الفرح، وكل واحدة طلعت مع جوزها على شقتها، أنا في الدور التاني وأشجان الثالث.
الشقة على دور واحد، في كبيرة فيها ٣ اوض وصالة كبيرة ومطبخ وحمام.
دخلت الشقة وسمت:
- "بسم الله الرحمن الرحيم."
دخل أجود، لكن مش عارفه ماله ما كان حلو تحت وعايش معايا، اجمل قصة حب كنا نتحسد عليها، واضح ان احنا اتحسدنى.
دخل أجود على أوضة وقفل على نفسه الباب من غير ما ينطق.
اخ، أنا نسيت، مادم اتقفل الباب ده هنبقي اخوات.
وماله ادخل اشوف أوضة، دخلت حاولت افك السوست، كنت بتخانق انا وهي، يارب طيب انادى مين يفكها؟ بس طيب اروح اقوله، لا طبعاً، عيب يا أريج، ايه الوقعة السودة ده؟ حتى لو اخوي او على ورق لازم تتفك النهارده.
دخل أجود وهو بيمسك نفسه بالعافيه:
- "حلو أوي، أنا حاسس ان معايا بسكوتي او بمبونى، متصورتش هتطلع كدة، وكمان كانت مندمج معايا أوي لدرجة ل وهالة حسيت كانى حبيبنى
رايتك صدفة - الفصل العاشر
الكاتبة صفاء حسنى
حلو أوي، أنا حاسس ان معايا بسكوتي او بمبونى، متصورتش هتطلع كدة، وكمان كانت مندمج معايا أوي لدرجة ل وهالة حسيت كانى حبيبنى، يارب صبرني، طيب اعمل ايه يعني؟ ازاي اكون اخوها وانا بموت فيها؟ أنا ازاي محسبتش صح؟ وانت فاكر نفسك فتوى وعملت ل يعمل، وابوك وامك في دقايق بلفتوا صلاح ومراته، ووافق على عرضه، مش كان من الاول يا ابا بدل الوقع ده، أنا الودى ودي اخرج عندها واضمها جوى واهرب بيها والا اخلينى عند وعدى.
قطع حديثه مع نفسه، دق الباب.
أريج واقفة محرج، مش عارفه تقوله ايه، ابيه والا أجود، حاف والا جوزي.
ياتى الواقع، طيب اقوله ايه دلوقتي؟ وبعد كده خطرت فكرة وقولت:
- "ممكن تفتح يا سوبر مان؟"
سمع أجود صوتها الرقيق، طيب اخرج ارد عليه بيه، أنا لو شفوت 💋 اقدمى مش ارحمها واغرق فيهم.
لكن اوقفني كلمتها وهي بتقولي:
- "افتح يا سوبر مان."
هو أنا دخلت فيلم كرتون وانا مش عارف؟
تابع...


تعليقات
إرسال تعليق